الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




رأي الوطن
انجازات محلية تتواءم مع العالمية

أدرك العالم بعد الرؤية والحكمة العمانية، فأحاطها بعنايته وتقديره وجل احترامه، وافردت صفحات التاريخ الحديث سطورا مشرقة للنهضة العمانية وانجازاتها في كافة الاصعدة والميادين، واصبحت السلطنة بما تحققه من انجازات ومشاريع تنموية وما تنتهجه من سياسة حكيمة واعية محط انظار العالم وفي مركز اهتماماته، وفي اطار هذا الادراك يأتي قرار المكتب الاقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط باختيار السلطنة لان تكون مقرا لاحتفالات الاقليم بيوم الصحة العالمى لهذا العام فى خطوة غير مسبوقة ليعبر عن تقدير المنظمة الدولية للدور العمانى الرائد فى لفت نظر دول العالم لقضية حوادث المرور عبر طرح هذه القضية الهامة للتداول فى اروقة الامم المتحدة ونجاح الجهد العمانى متمثلا بوزارة الخارجية ووفدها الدائم بالامم المتحدة فى استصدار قرار دولى بالاجماع باعتبار ان حوادث الطرق تشكل احدى المهددات الرئيسية لسلامة المجتمعات البشرية والتى تستدعى توحد الارادة الدولية لمجابهتها.
وقد جاءت الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والتي تصدرت الكتاب السنوي الذي اصدرته منظمة الصحة العالمية بمناسبة يوم الصحة العالمي لعام 2004، اضافة الى التأييد والمباركة والدعم الدولي لمبادرة جلالته ـ يحفظه الله ـ حول الازمة العالمية لسلامة الطرق والذى تقدمت به السلطنة كمشروع قرار لاعمال الجمعية العامة للامم المتحدة، يمثل انموذجا لهذا التقدير العالمي لشخص جلالته وللدور العماني الملموس على كافة الاصعدة والميادين، وذلك ما اشار اليه صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء من ان هذه المبادرة اصبحت علامة مميزة فى فهم جلالة السلطان المعظم وتحليله للامور وقدرته على بلورة مثل هذه الجوانب، موضحا سموه ان مبادرة جلالة السلطان المعظم المتعلقة بالسلامة على الطرق تشكل نقلة نوعية فيما يتعلق بالسلامة المرورية ليس فقط فى السلطنة وانما حتى على الصعيد الدولى.
وفي جانب آخر جاء احتفال جامعة هارفارد بمدينة بوسطن الاميركية صباح امس بتدشين كرسى استاذية ثابتة فى مجال الشؤون الدولية باسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ـ كإسهام من شأنه العمل على ترقية وتدعيم القيم التى سعى جلالته لغرسها فى شعبه خلال السنوات الاربع والثلاثين الماضية، وليؤكد على النهج الحميد الذي يختطه جلالته، اذ في الوقت الذي يعانى فيه العالم من الصراعات وسوء الفهم يخصص هذا الكرسى الذى سوف يسهم فى اثراء الحوار بين الحضارات بهدف تعزيز التفاهم بين الثقافات لما فيه منفعة وخير المجتمع الدولى بأسره.
وما يزيد اهمية تدشين هذا الكرسي في جامعة هارفارد الأهمية العلمية والمكانة التي تمثلها هذه الجامعة العريقة ودورها في اثراء وترقية البحث العلمي، اضافة الى الأهمية التي يكتسبها المجال الذي انشئ من اجله كرسي جلالته في مجال الشئون الدولية.
وبالتزامن مع هذه الاحتفاليات العالمية والتقدير العالمي لشخص جلالته ولدور السلطنة ومكانتها المقدرة بين دول وشعوب العالم، جاء افتتاح مشروع حوض رمال الشرقية ليضيف ذاته في قائمة المشاريع العملاقة التي تفتخر السلطنة بافتتاحها واطلاقها في عصر النهضة المباركة، والتنمية الشاملة التي تعم عمان من اقصاها الى اقصاها، والاحتفال بتسليم كؤوس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في مسابقة شهري الزراعة، لتؤكد جميع هذه الفعاليات والمشاريع سلامة النهج وعمق الرؤية المتبصرة لقيادة هذا البلد وسعيها الحثيث لترسيخ مكانة السلطنة العالمية، كاحدى المنارات الحضارية المتوهجة في عالمنا المعاصر.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept