الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




اليوم ..الجزائريون يختارون رئيسهم

الجزائر ـ ا.ف. ب: تصوت الجزائر اليوم الخميس في ثالث انتخابات رئاسية تعددية في تاريخها قد تؤدي للمرة الاولى الى اجراء دورة ثانية بعد حملة على النمط الاميركي هيمنت عليها منافسة ثنائية بين مرشحين مرجحين هما الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وامين سره سابقا علي بن فليس. وتميزت الحملة الانتخابية التي انتهت الاثنين الماضي في هدوء بهامش كبير من حرية التعبير للمرشحين الستة الى الانتخابات الرئاسية وبمنافسة شديدة بين انصار بوتفليقة وبن فليس الذي استفاد بالالة الانتخابية لجبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) التي يتولى امانتها العامة. وكان الرجلان قد جابا معظم ولايات الجزائر الـ(48) حيث حظي بن فليس بحفاوة اكبر في منطقة القبائل (شرق العاصمة الجزائر) وبوتفليقة في الغرب الجزائري.
فمنطقة القبائل تخوض حركة احتجاج مفتوحة ضد الحكم المركزي منذ اضطرابات ابريل ـ مايو 2001 التي اوقعت اكثر من مائة قتيل. وقد تجددت الاضطرابات التي ظلت منذ ذلك الحين متفرقة، اثناء زيارة بوتفليقة الاسبوع الماضي الى تيزي أوزو.
واكد كل من الرجلين، اللذين اصبحا عدوين لدودين مدعومين بانصار متحمسين، فوزه من الدورة الاولى اثناء مهرجانيهما الاخيرين الاثنين الماضي في العاصمة الجزائرية. وسيكون على الجزائريين ان يختاروا بين برنامجين (متعارضين تماما)، بحسب بن فليس، (التغيير بالحداثة) كما يقترح او الاستمرار في الاصلاح كما يقترح خصمه وحليفه السابق بوتفليقة. وفي غياب استطلاعات للرأي ذات مصداقية يجد الجزائريون والصحافة والمراقبون انفسهم في حالة ترقب للمرة الاولى باعتبار ان الاقتراع (مفتوح) هذه المرة. ويدعم هذا الرأي حياد الجيش المعلن للمرة الاولى والذي اكده مرات عدة قائده محمد العماري، بعد ان كان خياره مهيمنا في الانتخابات السابقة.وقال رئيس اللجنة السياسية للانتخابات سعيد بوشعير ان تعديل القانون الانتخابي الذي يسمح للمرشحين وممثليهم بمراقبة مكاتب التصويت وصناديق الاقتراع اعتبارا من بدء عمليات التصويت حتى انتهائها والحصول على نسخ لمحاضر الفرز، من شأنهما ان يجعلا اي عملية تزوير (مستحيلة) كذلك فان الغاء المكاتب المخصصة للجيش والشرطة والدرك وخفض المكاتب الجوالة المخصصة للبدو في الصحراء، الامر الذي كان يمثل مشكلة اخرى صعبة بالنسبة للمعارضة، يشهدان ايضا على ان الاقتراع سيكون شفافا ونزيها كما وعدت السلطات التي استعانت باكثر من 120 مراقبا دوليا.
لكن برزت اولى الشوائب في الخارج خصوصا في فرنسا التي تستضيف اكثر من 90% من ناخبي المهجر الذين بدأوا بالتصويت في الثالث من ابريل الجاري، اذ ندد ثلاثة مرشحين، علي بن فليس الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) وعبد الله جاب الله رئيس حركة الاصلاح الوطني وسعيد سعدي زعيم التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية (معارضة علمانية)، بمخالفات خطيرة لمصلحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وقال ممثلو المرشحين الثلاثة في بيان ان عددا من القنصليات (الجزائرية) في فرنسا مول عمليات نقل ناخبين نظمت لمؤيدي مرشح واحد هو عبد العزيز بوتفليقة. وفي الجزائر عجزت اللجنة السياسية للانتخابات عن لجم حماسة مناصري المرشحين الستة خصوصا انصار بوتفليقة وبن فليس الذين تجاوزوا القانون عبر قيامهم بلصق اعلانات عشوائيا في غير الاماكن المخصصة لهذه الغاية. لكن هذه الحملة الانتخابية شهدت نفحة حرية وتسامح اذ تخوض المنافسة وللمرة الاولى امرأة وحيدة هي لويزة حنون الشخصية الرمز لليسار الجزائري والناطقة باسم حزب العمال (تروتسكي). الى جانب رئيس حزب صغير (عهد 54) فوزي رباعين الذي يؤكد انه سيعمل على اقصاء (الخونة) الذين لم يشاركوا في حرب التحرير من السلطة ومكافحة (المفسدين) الذين ليست أياديهم بيضاء كما يريد الدفاع عن المستضعفين. وهدد كل من على بن فليس وعبد الله جاب الله وسعيد سعدى المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة اليوم الخميس بالجزائر بعدم الاعتراف بنتائج هذه الانتخابات بسبب مايتعرض له المسار الانتخابى حاليا من عدوان صارخ على إرادة الأمة وخرق فادح للدستور وقوانين الانتخابات.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept