الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


العلوي يصافح عميد كلية جون كنيدى للدراسات الحكومية بجامعة هارفارد امس.


تدشين كرسي أستاذية (ثابتة) باسم جلالته في جامعة هارفارد الأميركية

بوسطن ـ العمانية: احتفل صباح أمس بتوقيت السلطنة بجامعة هارفارد بمدينة بوسطن الاميركية بتدشين (كرسي استاذية ثابتة) في مجال الشؤون الدولية باسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ـ .
وقد شارك في الاحتفال معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وسعادة السفير محمد بن علي بن ثاني الخصيبي سفير السلطنة المعتمد لدى الولايات المتحدة الأميركية وجمع كبير من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والإعلامية والدبلوماسية بالولايات المتحدة الأميركية .
وكان معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية قام في شهر أكتوبر من عام 1999م بتوقيع اتفاق مع كلية جون اف كيندي للدراسات الحكومية بجامعة هارفارد الأميركية على إنشاء كرسي استاذية ثابتة في مجال الشؤون الدولية باسم حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ يحفظه الله ـ عن طريق تأسيس صندوق ثابت تستثمر عائداته لدعم وتمويل كرسى الاستاذية والذي يتم تمويله من قبل وزارة الخارجية وبعض الجهات الحكومية وعدد من الشخصيات ومؤسسات القطاع الخاص بالسلطنة .
ويهدف كرسي الاستاذية إلى تعيين شخصية أكاديمية ذات سمعة دولية مرموقة تعمل على اجراء البحوث وتدريس العلاقات الدولية المعاصرة مع التركيز على دور التعاون الاقليمي والدولي وتشجيع تطوير الدراسات الأكاديمية المتقدمة في المجالات ذات الصلة باسهامات السلطنة في العلاقات الدولية وتكريس التواصل الفكري والتفاهم بين الأكاديميين وصناع السياسات في السلطنة والولايات المتحدة وعبر المجتمع الأكاديمي دوليا .
وقد تم خلال الاحتفال الإعلان رسميا عن تعيين الدكتور جوزيف ناي ليكون أول من سيتشرف بشغل كرسي الاستاذية .
وقد نقل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله خلال الاحتفال تحيات جلالة السلطان المعظم وأمنياته الطيبة للعاملين بجامعة هارفارد وكلية جون اف كيندي . وقال معاليه في كلمة له : ان تدشين كرسي استاذية ثابتة باسم جلالة السلطان المعظم بجامعة هارفارد يعبر عن علاقات الصداقة الطويلة بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأميركية .
وأعرب معاليه عن ثقته من أن العلماء المميزين الذين سوف يشغلون هذا الكرسي سوف يكرسون جل جهودهم بهدف تعزيز الروابط بين ثقافتينا المميزتين المرتبطتين بعضهما ببعض علاوة على ترقية وتدعيم قيم البحث والتعليم وهو ما ظلت تعمل من أجله جامعة هارفارد . وقال : ان الجميع بشتى أنحاء العالم يعرف ما تقوم به هذه المؤسسة العريقة في مجال البحوث والتحليل .. معربا معاليه عن سعادته بهذا الارتباط بكلية كيندي وتطلعه لتوطيد هذه العلاقة والمضى بها لآفاق أرحب .
واضاف معاليه : إننا ندرك تماما أن هذا المجتمع الاكاديمي المميز والفخور بتاريخه الاكاديمي المتميز واهتمامه بشئون وواقع الحكم المعقد والعلاقات الدولية لهو المكان الملائم لتنمية العمل الذي انشئ من أجله هذا الكرسي .. مضيفا انه في الوقت الذي يعاني فيه العالم من الصراعات وسوء الفهم يفخر شعب سلطنة عمان بتخصيص هذا الكرسي الذي سوف يسهم في اثراء الحوار بين الحضارات بهدف تعزيز التفاهم بين الثقافات لما فيه منفعة وخير المجتمع الدولي بأسره .
وأكد معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية نيابة عن جلالة السلطان المعظم ان هذا الكرسي سوف يعمل على ترقية وتدعيم القيم التي سعى جلالته لغرسها في شعب عمان خلال السنوات الأربع والثلاثين الماضية .
واكد عميد كلية جون اف كيندي للدراسات الحكومية أن احتضان كرسي استاذية باسم جلالة السلطان المعظم في مجال الشؤون الدولية سيعطي زخما لدراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفارد كما انه يؤكد على حقيقة هامة هي الأهمية الاستراتيجية لسلطنة عمان لدى الجامعة الأميركية العريقة والتي يدرس بها طلاب من احدى وسبعين دولة .
وأشاد في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بما حققته السلطنة من انجازات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والتعليمية بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم .. مشيرا إلى اهتمام مركز كارتر للدراسات بمسيرة سلطنة عمان خاصة في قضايا السلام وتنمية المرأة .
ويشمل كرسي استاذية جلالة السلطان المعظم في مجال الشؤون الدولية بجامعة هارفارد تخصصات الدراسات المتقدمة عن التعليم والأبحاث الدبلوماسية والتفاوض وحل النزاعات بالطرق السلمية وتنمية المرأة والاقتصاد السياسي والتنمية الاقتصادية والطاقة والموارد الطبيعية والاستثمار المحلي والدولي .
تجدر الإشارة إلى أن جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين استحدثت بدءا من عام 1994 كرسيا باسم حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في مجال الاستزراع الصحراوي . كما تم في مارس من عام 2003 التوقيع على اتفاقية مع جامعة ملبورن الاسترالية لإنشاء كرسي سلطان عمان للدراسات العربية والإسلامية .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept