جمعية ((ضحايا التعذيب)) في الكويت تصدر بيان استنكار
لاعتقال رجل أعمال كويتي محسوب على التيار الاسلامي
الكويت ـ من انور الجاسم: استنكرت جمعية ضحايا
التعذيب والاعتقال التعسفي غير المشهرة في الكويت اعتقال السلطات
الامنية في الكويت لرجل الاعمال الاسلامي المعروف فؤاد الرفاعي بسبب
نشاطه في مجال الدعوة والاصلاح ووضعه في مستشفى الطب النفسي.
وقالت الجمعية في بيان تلقت (الوطن) نسخة منه ان السلطات الامنية
الكويتية قامت في الثامن والعشرين من شهر مارس الماضي باعتقال الرفاعي
اثناء مشاركته في تشييع جنازة والد احد اصدقائه بمسجد مقبرة الصليبخات.
واوضح ان الرفاعي من رجال الاعمال المعروفين بنشاطاتهم الخيرية والاصلاحية
وتم احتجازه من جهاز امن الدولة لمدة يوم واحد من ثم تم ايداعه مستشفى
الطب النفسي.
وقد استنكرت الجمعية انتهاك السلطات الامنية الكويتية لابسط قواعد
حقوق الانسان وملاحقة الاصلاحيين والاسلاميين ووجهت نداء لجميع المنظمات
والهيئات الحقوقية الحكومية وغير الحكومية المحلية والدولية بسرعة
التدخل من اجل الافراج عن الرفاعي وجميع المعتقلين في الكويت.
ورغم ان بيان الجمعية لم يوضح اسباب الاعتقال الا انه توقع ان يكون
بسبب قيامه بأعمال خيرية منها طباعة ألف نسخة من شريط الشيخ ابراهيم
الدرويش الذي جاء بعنوان (كيف ندافع عن صحابة الرسول).
يذكر ان الرفاعي قد اعتقل عدة مرات دون توجيه اي اتهامات له مع اطلاق
سراحه وكذلك اعتقل عام 1988 على خلفية مطالبته بتطبيق الشريعة الاسلامي
والمناداة بالفضيلة والقيم والعودة إلى العادات والتقاليد الاسلامية
الحميدة.
أعلى
متخوفون من تصفيته بيولوجيا
وكلاء الدفاع يفشلون في معرفة مكان احتجاز صدام حسين
عمّان ـ الوطن: اعرب صالح العرموطي،
نقيب المحامين الأردنيين السابق، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي
السابق صدام حسين عن خشيته من أن يتعرض للتصفية على أيدي آسريه الأميركيين،
من خلال عملية بيولوجية تؤدي إلى الموت البطىء، وذلك لتحاشي محاكمته
كما ينبغي.
وقال العرموطي إن جميع الجهود المبذولة من الهيئات والمنظمات الدولية
لمعرفة المكان الذي تحتجز فيه القوات الأميركية صدام حسين قد باءت
بالفشل، وأن الطلبات التي قدمت بهذا الخصوص إلى الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي انان والسفارة الأميركية في عمّان لم تجد نفعا على
الإطلاق. واضاف العرموطي انه تمت مؤخرا مخاطبة الأمين العام لاتحاد
المحامين العرب لبذل مزيد من الجهود بهدف السماح للجنة المحامين،
مقابلة الرئيس الأسير لدى القوات الأميركية.
ويطالب العرموطي بأن تطبق قوات الاحتلال اتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى
وأن تسمح لطبيب معين من قبل لجنة الدفاع بمقابلة صدام حسين وتحديد
حالته الصحية والظروف التي يعيش فيها. وقال إن اللجنة تجري مخاطبتها
الآن على هذا الأساس، خصوصا وأن كافة المؤشرات تدل على تدهور متوقع
في صحة الرئيس العراقي قد تؤدي إلى الوفاة.
وكانت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية ذكرت أمس الأول (الثلاثاء)
أن الرئيس العراقي السابق نقل إلى قاعدة السيلية في قطر.
أعلى
مقتدى الصدر: أنا نجل عالم دين
قتله صدام ولم أترك العراق للعيش في راحة المنفى
بغداد ـ من محمد البازي: في الصراع على السلطة
داخل الدوائر الشيعية لدى مقتدى الصدر ادعاءان مهمان بأحقيته في
الزعامة وهما انه نجل العالم الكبير محمد صادق الصدر الذي اغتاله
نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وانه لم يغادر العراق ابدا
للعيش في المنفى المريح.
منذ سقوط نظام صدام قبل عام والصدر يؤكد بشكل متكرر على هذين الامرين
كما سعى ايضا لكسب التأييد من خلال انشائه شبكة خدمة اجتماعية في
المدن الشيعية وانتقاده العنيف للاحتلال الاميركي وتغيير من نفسه
بعد مشاهدته اغتيال والداه.
غير ان الصدر يعيقه سنه الصغيرة وقلة مؤهلاته الدينية. حيث بمنطق
الحوزة الشيعية والتدرج داخلها فان الصدر عالم منخفض المستوى وامامه
العديد من الرتب والكثير من السنين حتى يصل الى مرتبة آية الله التي
تسمح له باصدار الفتاوى الدينية.
ومقتدى ذو الثلاثين عاما هو النجل الوحيد الباقي لآية الله العظمى
محمد صادق الصدر الذي اغتيل مع نجليه الاكبر من قبل نظام صدام عام
1999 وكان ينظر الى الصدر الاكبر من قبل الكثيرين على انه احد ابرز
العلماء بين الشيعة.
ومع ذلك فقد كان لآية الله خصومات مع علماء آخرين بارزين وجزء من
تلك الخصومات قد انتقل الى نجله فقد كان الصدر الاكبر يدفع بانه
يجب على العلماء الانخراط في السياسة والقضايا الاجتماعية وهو الرأي
الذي اصطدم به مع آية الله العظمى علي السيستاني الذي يعد اكبر مرجعية
في العراق وهذا التاريخ القى بظلاله على مقتدى الذي اتهم السيستاني
بانه اكثر مهادنة حيال الاحتلال الاميركي.
كما انتقد مقتدى الصدر عالما آخر وهو عبد المجيد الخوئي نجل آية
الله بارز آخر كان يتنافس مع والد الصدر فبعد فشل انتفاضة الشيعة
عام 1991 ضد نظام حكم صدام فر الخوئي الى المنفى في لندن ثم عاد
الى مدينة النجف الاشرف في ابريل الماضي برفقة الجيش الاميركي وطعن
حتى الموت في 10 ابريل الماضي من قبل مجموعة غاضبة خارج احد اقدس
المراقد الشيعية في هجوم القى الكثير من الشيعة بلائمته على انصار
الصدر.
وقد اصدر قاض عراقي مذكرة اعتقال بحق الصدر في مقتل الخوئي وينكر
مساعدو الصدر انه له اي صلة بعملية القتل.
عقب سقوط صدام حظي الصدر بطفرة تأييد وتولى انصاره السيطرة على المستشفيات
والمدارس والمساجد في اجزاء من بغداد والنجف وكربلاء وفتح مكاتب
خيرية لتقديم الخدمات الاجتماعية في ظل غياب حكومة مركزية وكست صور
مقتدى ووالده المغتال حوائط الاحياء الشيعية وجذب الآلاف الى حشوده
وخطبة يوم الجمعة.
لكن هذا التأييد بدأ يضعف عندما تحدى مقتدى علماء بارزين والاحتلال
الاميركي بشكل اكثر قوة كما بدأ السيستاني ايضا يغطي على عالم الدين
الشاب وذلك بانتقاده الخطط الاميركية لتسليم السلطة السياسية رسميا
في 30 يونيو المقبل لمجموعة غير منتخبة من العراقيين.
ومع تصاعد المواجهات بين انصار الصدر والقوات الاميركية طالب السيستاني
وعلماء آخرون بارزون مقتدى بالتخلي عن مطالبه وقال مسئول شيعي قريب
من السيستاني تم ارسال وفد يطلب من مقتدى كبح جماح انصاره لصالح
كل الشيعة العراقيين غير انه رفض اللقاء بهم.
أعلى
المفكرون السياسيون في الولايات المتحدة يؤكدون:
بوش الأب يعارض الحرب على العراق
واشنطن ـ من توماس دوفرانك: زعم كتاب صدر جديد
يتناول الموقف السياسي لاسرة الرئيس بوش ان الرئيس الاسبق جورج بوش
الاب كان يعارض قيام القوات الاميركية بغزو العراق في العام الماضي.
وقد استشهد مؤلفا الكتاب الجديد (اسرة بوش، صورة للاسرة الحاكمة)
الاخوان بيتر وروشيل شفايتزر بالمقابلة التليفزيونية التي اجريت
مع شقيقة الرئيس الاميركي جورج بوش الابن في صيف عام 2002 والتي
اعربت فيها عن قلق الرئيس الاسبق بخصوص استعدادات الادارة الاميركية
لشن الحرب.
واكد المؤلفان على ان الرئيس الاميركي الاسبق كان يشارك برنت سكاوكروفت
مستشار الامن القومي الاميركي ابان فترة حكمه والمعارض البارز للحرب
على العراق مشاعر القلق البالغ وذلك على الرغم من عدم اعلانه عن
هذه المشاعر على الملأ. وقد انكر كبير مساعدي الرئيس بوش جين بيكر
صحة هذه الادعاءات. وقال: منذ اول يوم وطأت فيه اقدام الرئيس بوش
البيت الابيض، وهو يبدي تأييدا صريحا للحرب على العراق، ولم يكن
لديه تحفظات من اي نوع بخصوص هذه القضية.
ومؤلف الكتاب بيتر شفايتزر هو باحث مساعد بمعهد هوفر للابحاث والتابع
لجامعة ستانفورد الاميركية ومؤلف كتاب (حرب الرئيس ريغان).
ويحاول المؤلف في كتابه هذا كشف النقاب عن بعض من ادق اسرار الرئيس
الاميركي الاسبق بوش الاب بخصوص موقفه من غزو العراق.
وكان بوش الاب قد التزم الصمت الرهيب بخصوص هذه القضية الشائكة،
ولكنه خرج عن صمته اخيرا الاسبوع الماضي فقط وذلك عندما تحدث امام
حشد من المثقفين من صفوة المجتمع على هامش الحملة الانتخابية لابنه.
وقد اذهل الرئيس الاسبق الحضور عندما انتقد قرار الحرب على العراق.
وقال مقربون لبوش الاب: ان الرئيس الاسبق تساوره المخاوف والشكوك
بخصوص الحرب وتبعاتها، بيد انه يبدو في الوقت نفسه فخورا ومدافعا
عن ابنه.
وذكرت مصادر مطلعة انه على الرغم من المخاوف التي يبديها بوش الاب
بشأن استراتيجية الخروج من العراق والصراع الدموي الطويل، فان الرئيس
الاسبق يبدو مستاء لقيام الحرب بتفكيك التحالف الدولي الذي كان بوش
الاب قد بذل مجهودات مضنية في سبيل التوصل اليه وذلك للمساهمة في
الاطاحة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من الكويت في عام 1991.
وذكرت مصادر مقربة للرئيس الاسبق ان بوش الاب على يقين من قيام ديك
تشيني نائب الرئيس ودونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي بالتأثير
على بوش الابن للقيام بالهجمات الاستباقية.
وكان بوش الاب قد دافع عن قراره بعدم مهاجمة بغداد للاطاحة بصدام
وذلك في سيرته الذاتية التي نشرها في عام 1998 بالرغم من ان هذا
القرار كان قد انتابه الكثير من الجدل.
وعبر بوش الاب عن رأيه بهذا الصدد في كتابه بقوله: ان محاولة استئصال
صدام كانت من الممكن ان تؤدي الى خسارة سياسية وبشرية هائلة ولو
كنا قد سلكنا طريق الحرب لظل الاعتقاد الثابت في اذهان الكثير من
دول العالم ان الولايات المتحدة دولة محتلة.
أعلى
كان بمثابة مركز للطائفة اليهودية
مخاوف من وقوع هجمات تجبر أشهر مطاعم برلين على إغلاق أبوابه
برلين ـ د.ب.ا: في السنوات الرائعة التي تلت
إعادة توحيد شطري ألمانيا في التسعينيات كان مطعم اورين كاف اشهر
المطاعم اليهودية في برلين وأكثرها شعبية.
كان السياح يتوقفون عند أورين ـ الذي يقع على بعد خطوات من المعبد
اليهودي الجديد ـ لتناول حساء البرش (حساء روسي من الخضراوات) أو
طبقا كبيرا من فطائر الهلف المرشوشة بالسمسم.
كان أورين بمثابة مركز للطائفة اليهودية وكانت مجلته تمتلئ بالمقالات
عن الحياة اليهودية في برلين. كل سائق تاكسي في برلين كان يدرك عندما
يطلب منه سائح أن يأخذه إلى (ذلك المطعم اليهودي) أنه أورين. كل
واحد من سكان برلين إما تناول طعامه ذات مرة في أورين أو مر بجواره
أو على الاقل يعرف أين هو.
لكن كل هذا تغير بعد 11 سبتمبر عندما ألقى الخوف من الارهاب بظلاله
الكئيبة على المعبد اليهودي وكل مايحيط به.
الان ضاع أورين ومن المفارقات أنه صار ضحية الاجراءات الامنية الصارمة
التي تستهدف حماية المعبد المجاور له.
يقول صاحب المطعم ومديره داني ميتزجر (حاولنا أن نجعل منه مشروعا
ناجحا لكن المعركة صارت خاسرة في امس التالي مباشرة لهجمات 11 سبتمبر).
ويتذكر (فجأة ظهر حراس امنيون راحوا يقومون بدوريات في الشارع وهم
يحملون البنادق الهجومية واتخذت عربة مدرعة من الشارع موقعا دائما).
ويردف (لم يكن هذا بالمشهد الذي يغري السياح بالجلوس وتناول الاطباق
الشهية).
وازداد الامر سوءا فقد انتابت مسئولو الامن مخاوف من ارتطام شاحنة
مليئة بالمتفجرات بالمعبد. ومن ثم أقامت حواجز اسمنتية هائلة.
وكان هذا يعني تحويل مسار الترام المار من أمام المعبد وأورين ليدور
حول الحواجز. ومن ثم بدأ مشروع استمر على مدى عام كامل.
وفي مسعى للحيلولة دون وقوع حادث تفجير سيارة ملغومة طبقت الشرطة
قواعد صارمة لانتظار السيارات.
وترتب على ذلك أنه لم يعد هناك مكان أيضا لانتظار السيارات وصار
من الصعب الوصول إلى أورين حتى سيرا على الاقدام.
يقول ميتزجر (انخفض حجم العمل إلى النصف في الوقت الذي ازدادت فيه
تكاليف التشغيل).
وسجل المطعم الذي حقق نجاحا واضحا منذ اليوم الاول لافتتاحه عام
1992 خسارة بلغت نحو ربع مليون دولار عام 2004.
يقول ميتزجر (ظللت أدفع أجور العاملين حتى النهاية وعندما لم يعد
بمقدوري الاستمرار في ذلك استسلمت وقررت إغلاق المطعم).
أعلى
اعتبر واشنطن (اكبر ارهابية في العالم)
اسقف يوناني يكيل اللعنات لأميركا والاتحاد الاوروبي في قضية قبرص
اثينا ـ ا.ف .ب: افادت وكالة الانباء
اليونانية امس ان اسقفا يونانيا ارثوذكسيا وجه اللعنات للولايات
المتحدة التي اصبحت على حد قوله (اكبر ارهابية في العالم) وللاتحاد
الاوروبي الذي (يغازل) الاسلام المتشدد بسبب دعمهما لخطة الامم المتحدة
حول اعادة توحيد قبرص.
وكتب الاسقف امبروسيوس في رسالة موجهة الى القبارصة اليونانيين نشرتها
اسقفيته في كالافريتا: ان (الولايات المتحدة لم تعد حامية المضطهدين،
فبذريعة مكافحة الارهاب اصبحت اكبر ارهابية في العالم).
واضاف :اما الاتحاد الاوروبي فانه يغازل الاسلام المتشدد وذلك فيما
يتعلق بملف قبرص فإنه لزم الصمت مثل شابة خجولة.
واتهم الامم المتحدة بحماية (تدفق قطعان الاتراك) على حساب (اللاجئين)
القبارصة اليونانيين. وتقف الامم المتحدة وراء خطة اعادة توحيد الجزيرة
التي ستعرض في استفتاء في شطري الجزيرة في 24 ابريل المقبل.
وكان اسقف اثينا ورئيس اساقفة الكنيسة الارثوذكسية اليونانية كريستودولوس
دعا في نهاية فبراير الماضي المؤمنين إلى (تكثيف الصلوات) ضد خطة
الامم المتحدة لاعادة توحيد قبرص.
وقال كريستودولوس في عظته انذاك ان (خطة انان التي يدفعنا الاميركيون
الى تطبيقها بملء ارادتنا او بالقوة، تمس الانتماء الوطني. سيكون
على القبارصة (اليونانيين) نسيان اليونان واللغة اليونانية والعلم
اليوناني وان يخضعوا لرغبات اقوياء هذا العالم).
ورفضت الحكومة اليونانية المحافظة المصادقة على الخطة التي دعمتها
تركيا مؤكدة ان خيار التسوية يعود الى القبارصة.
أعلى