الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




رأي الوطن
الصورة أوضح لدينا

تتحدث وسائل الاعلام الاميركية والاوروبية عن الاوضاع في العراق وكأنها تجنح نحو الهدوء والاستقرار، ومن اسف ان تتوجه وسائل الاعلام هذه الى قطاعات عريضة من شعوبها لتهدئة توترها المتصاعد لانها اعتادت في الآونة الاخيرة على عدم تصديق سياسييها او وسائل اعلامها بعد حملة الاكاذيب التي سبقت حول راهن الحال في العراق.
ومن اسف اكبر ان يكون الشرق الاوسط ذاته مستهدفا بهذه الدعاية الاعلامية غير النزيهة وكأن سكان الشرق الاوسط يسكنون في القمر وليس على الارض التي تكتوي بنيران التناقضات بين القول والفعل الصادر من اعلام وساسة الغرب.
ان ما يحدث في العراق الآن هو امر مثير للاسف ويجنح نحو الاشتعال وليس الهدوء، وذلك لسبب واضح وهو ان قوات الاحتلال اخذت تطبق وسائل اسرائيل في الانتقام من المدنيين كلما هبت المقاومة الى عمل عسكري ضد قوات التحالف حيث قصفت القوات الغازية المنازل والمساجد واغلقت مدنا بكاملها وعاثت فيها قتلا وتنكيلا وتناقلت وسائل الاعلام في منطقتنا واقع الحال في مدن الصدر والفلوجة وبغداد والكوفة والنجف والعمارة والرمادي والكوت وحديثة وغيرها من المدن العراقية المشتعلة بالمقاومة ضد هذه الفوضى العسكرية الغاشمة التي جاءت في الاساس تحت عناوين براقة مثل حرية العراق و(دمقرطة) شعبه. وكان لا بد لهذه الاحداث ان تثير اسف المسؤولين بالمنطقة وفي مقدمتهم السلطنة التي تبادر دائما الى التماس الحقيقة في مواقفها والشفافية في تعاطيها للاحداث والمباشرة والصدق في وضع الحلول والدعوة الى التزام مقاييس العقل والمنطق في التشخيص والتحليل للواقع.
ومن ثم جاء تصريح المصدر المسؤول في وزارة الخارجية العمانية على ذات المنوال من الشفافية ليعلن قلق العمانيين لما يلحق بأشقائهم في العراق من تصاعد في اعداد القتلى والجرحى، داعيا الى ضبط النفس والتحلي بالمرونة والمسؤولية في سبيل تهيئة الظروف والمناخ المناسب لانتقال السلطة بصورة سلسة وبما يخدم المصلحة العليا للشعب العراقي.
ان الخلط الذي ما زال يحيط بالعمليات في العراق تشتت مفاهيم المجتمع الدولي حول الازمة وينبغي على الجهات ذات العلاقة مع ادارة الازمة العراقية وبخاصة في اوروبا واميركا ان يكون ايضا اكثر وضوحا وشفافية في توضيح اهدافهم الحقيقية من غزو العراق بعد سقوط مزاعم الحرية والاستقرار خاصة ونحن امام مشاهد مأساوية تتضمن قصف الطائرات المقاتلة والقاذفة (اف 16) مساكن المدنيين العراقيين والمساجد في الفلوجة وتهدد بقصف المواقع المقدسة لدى الشيعة في كربلاء والنجف والكوفة بذريعة قمع المعارضة في تلك الاماكن فاذا كانت القوات المتحالفة تسيطر سيطرة تامة على الارض وتتمركز في كافة المواقع الاستراتيجية في العراق فلماذا استخدام الطائرات التي تقصف من ارتفاعات عالية وبشكل عشوائي؟ اننا في الحقيقة امام علامات استفهام كبرى، وها هي المؤسسات السياسية العربية وكذا المؤسسات الشعبية تحاول ان تعرف بل من حقها ان تعرف وان تجد اجابات محددة على اسئلتها فها هي الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاؤهما يحولون العراق الى فلسطين جديدة تباد فيها مدن بكاملها بذريعة قمع المقاومة ولم نعد نرى فرقا بين ما حدث في جنين ونابلس وغزة وغيرها وبين ما يحدث في الفلوجة وكافة المدن العراقية مما يقرب اركان الصورة الى بعضها لنلمح بوضوح معالم مؤامرة اسرائيلية واضحة تزحف شرقا باتجاه الاراضي العراقية، انها جزء من الحقيقة التي نراها بوضوح وعلى ارض الواقع وعلى عكس ما يراها الساسة والاعلام في الغرب.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept