الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


الخرطوم توقع غدا مسودة اتفاق السلام النهائي مع الجنوب

الخرطوم ـ من أحمد حنقه: بات في الحكم المؤكد توقيع مسودة اتفاق السلام النهائي بشأن أخطر ملفات التفاوض في محادثات السلام السودانية يوم غد (السبت) والتي تتعلق بقضية قسمة السلطة ووضعية المناطق الثلاث .. اكدت مصادر لصيقة بالمفاوضات ان كافة الخلافات تم تجاوزها باستثناء مسألة وضعية العاصمة القومية التي تطالب الحركة الشعبية بأن تكون خالية من الشريعة الإسلامية .
واعلن المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان ان التوقيع النهائي سيكون في موعد اقصاه السبت المقبل .. مشيرا الى ان لجاناً فنية ستعكف على وضع ترتيبات الوقف الدائم لاطلاق النار والضمانات وغيرها من موضوعات فنية فور التوقيع على الملفات الثلاثة لقسمة السلطة ثم يتم تجميع الاجزاء المتفرقة للاتفاقيات السابقة الاطارية في وثيقة واحدة يوقع عليها في مراسم واحتفال رسمي تنظمه سكرتارية الايقاد .
وقال عرمان : ان توقيع الاتفاقية سينهي أطول حرب في القارة الأفريقية في مشهد تاريخي ينقل السودان نحو التحول الديمقراطي المتزامن للمرة الأولى في تاريخ السودان الحديث بعد الاستقلال مع انتهاء الحرب . واضاف: ان الحركة تتطلع لتحويل اتفاق السلام إلى برنامج عمل وطني يركز على تقويم الخدمات الأساسية والتنمية ورفع المعاناة عن المواطنين والعمل بجد لوحدة طوعية قائمة على أسس جديدة .
وكشف عرمان عن توصل الطرفين الى اتفاق بنسبة 70% حول الأجهزة الامنية ودورها خلال الفترة الانتقالية .. مشيرا إلى ان الخلافات حولها انحصرت في كيفية ادارتها وشكلها .
وكان مساعد وزير الخارجية الاميركي للشئوون الافريقية شارلس سنايدر قد أعلن ان طرفي التفاوض حسما 90% من القضايا الخلافية بينهما وان ما تبقى منها قضايا نوقشت في وقت سابق وتم حولها اتفاق .. واكد ان اميركا ليس لديها الصبر لتنتظر اكثر من السبت المقبل لتوقيع الاتفاق النهائي . واضاف: انه سيبلغ الرئيس بوش ان الحرب في السودان قد انتهت الى غير رجعة .
من جهة أخرى أعلنت الحكومة السودانية ومتمردو دارفور الموافقة على المقترحات التي تقدم بها الرئيس التشادي بشأن وقف إطلاق النار وايصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية المختلفة لمتضرري الحرب في الإقليم ورفضت الحكومة بشكل قاطع دعوة للاتحاد العام للأمم المتحدة لارسال قوات دولية لدارفور .
وقال الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي في مفاوضات انجمينا التجاني صالح فضيل : ان الموافقة على الورقة جاءت من منطلق ان القضايا الإنسانية تأتي في أولوية اهتمامات الدولة .
وافادت تقارير واردة من انجمينا ان وفد الحكومة تقدم بمقترح حول توقيت وقف اطلاق النار وبعض الإجراءات المتعلقة به .
إلى ذلك وتعليقاً على دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس إلى المجتمع الدولي ليهيئ نفسه للتدخل عسكرياً في دارفور حال رفض الحكومة توصيل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في دارفور،وأكد وزير الخارجية الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل أن السودان ليس في حاجة لتدخل قوات أجنبية وإنما نريد من المجتمع الدولي مزيداً من المساعدات الإنسانية حتى نتمكن من تقديم ما هو مطلوب بأسرع وقت ممكن، ونفي الوزير علم الحكومة بوجود بعثة لتقصي الحقائق حول أحداث دارفور من الأمم المتحدة، وقال ان الحكومة لم تُخطَر بذلك، لكنه أكد قبول الحكومة لدخول أي لجنة (محايدة) إلى دارفور لتقف على الواقع بنفسها . وأضاف : ان دارفور مفتوحة وبها الآن منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى تقدم المساعدات الإنسانية . وجدّد الوزير تمسك الحكومة برفض وجود مراقبين دوليين في محادثات انجمينا بين الحكومة ومتمردي دارفور، وقال : إن الحكومة ما زالت عند موقفها بأنه ليست هناك حاجة لوسطاء خارج تشاد والاتحاد الأفريقي .. لكنه رأى ان ينحصر دور الأوروبيين والولايات المتحدة الأميركية في تقديم مساعدات لدفع عملية التفاوض (كميسرين أو مُسهلين) وكشف في هذا الصدد عن تسلمه لمقترح من القائم بأعمال سفارة واشنطن بالخرطوم، جيرالد قالوشي،اعتبره معقولاً لدفع المباحثات التي تجرى في انجمينا .. لكنه لم يكشف عن تفاصيل المقترح ، وقال : ان قالوشي سيتوجه إلى واشنطن لتقديم تقرير عن سير المفاوضات في نيفاشا والأوضاع في دارفور .
وأعلن إسماعيل عن تشكيل لجنة من وزارات الخارجية، الدفاع، الداخلية، الشؤون الإنسانية والمالية ، حصرَ مهمتها في ثلاث قضايا رئيسية، تتمثل في محاصرة المليشيات والمجموعات المسلحة التي تتحرك خارج نطاق القوات المسلحة والسيطرة عليها ، التأكد من ان مسارات المساعدات الإنسانية مفتوحة وتصل لكل المحتاجين والثالثة، الوقوف على توفر الإغاثة المطلوبة للمنطقة .

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept