مدريد: (أنصار القاعدة) أمهلونا أسبوعا لمغادرة أرض الإسلام
إسلاميو باكستان يدشنون انطلاق حملة شعبية للإطاحة بـ(مشرف)
إسلام آباد ـ من عبد الرحمن مطر:
كابول ـ وكالات:
اتهم الشيخ فضل الرحمن السكرتير العام لمجلس العمل الموحد الذي يضم
ستة أحزاب دينية معارضة الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف بتسليم
إقليم السند جنوب باكستان بالكامل لـ(مجموعة من الإرهابيين) لتحقيق
مآرب شخصية، وقال الشيخ الذي يتزعم واحداً من أكبر أحزاب المعارضة
الدينية في باكستان، أن الجنرال مشرف قام بتعيين (إرهابي قاتل معروف)
في منصب حاكم إقليم السند فقط خدمة لمصالح شخصية بحتة للجنرال مشرف،
كما أعلن الشيخ الذي كان يتحدث أمام جمع غفير من أتباعه في مقاطعة
(مورو) التابعة لإقليم السند ونيابة عن مجلس العمل الموحد انطلاق
ما أسماها الشيخ حملة شعبية عامة تهدف لإزاحة الجنرال مشرف عن السلطة
بسبب فشله في تحقيق وعود قطعها للشعب الباكستاني، ولم يعط الشيخ
تفاصيل أكثر عن تلك الحملة .
من جهة أخرى تقدمت الحكومة الهندية لنظيرتها الباكستانية بطلب تأجيل
مفاوضات سلمية كان مقرراً لها أن تنطلق صباح أمس (الخميس) وتستمر
لمدة يومين لمحاولة الاتفاق على تفاصيل مشروع تسيير حافلات ركاب
مدنية بشكل مباشر ولأول مرة في التاريخ بين مدينة مظفر أباد عاصمة
القسم الباكستاني الحرّ من إقليم كشمير ومدينة سرينغار عاصمة الجزء
المحتل هندياً من الإقليم المتنازع عليه . وبحسب مصادر في الحكومة
الباكستانية فإن نيودلهي طلبت التأجيل بحجة افتقار الوفد المفترض
فيه أن يخوض المفاوضات مع الجانب الباكستاني لتفاصيل تتعلق بالجانب
السياسي من مشروع تسيير الحافلات بين شطري إقليم كشمير، وكانت الحكومة
الباكستانية قد أعلنت عبر وسائل الإعلام أن ورقتها التفاوضية مع
الجانب الهندي ستكون مشابهة ولدرجة كبيرة لنفس الأسلوب المتبع في
تنقل القبارصة الأتراك واليونانيين في جزيرة قبرص والذي ترعاه الأمم
المتحدة .
وفي مدينة مظفر أباد عاصمة القسم الباكستاني الحرّ من إقليم كشمير،
نظّمت جبهة تحرير جامو وكشمير مسيرة احتجاجية للتنديد بمشروع تسيير
حافلات ركاب مدنية بين شطري إقليم كشمير، واعتبر زعماء الجبهة أن
المشروع خاصة إذا ما أُجبر المسافرون على استخدام جوازات سفر وتأشيرات
هندية وباكستانية، فانه يهدف لترسيخ فكرة تقسيم كشمير نهائياً إلى
قسمين هندي وباكستاني وهو ما يعني ضياع حقوق الشعب الكشميري إلى
الأبد .
من جهة أخرى تواصلت المعارك أمس، لليوم الثالث على التوالي، في شمال
افغانستان بين قوات موالية للحكومة وقوات الرجل القوي في المنطقة
قائد الميليشيات الاوزبكية الجنرال عبد الرشيد دوستم، كما اكد الحاكم
المحلي. ونتيجة لاستمرار المعارك، ارسل الرئيس حميد قرضاى الجيش
الى ولاية فرياب (400 كلم شمال غرب كابول) بعد اسبوعين على ارسال
الجيش في ظروف مماثلة الى ولاية هرات (غرب).
واندلعت المعارك بين ميليشيات دوستم وجنود الجنرال هاشم حبيبي الذي
عينته الحكومة قائدا عسكريا لولاية فرياب، مساء الثلاثاء وتتواصل
في اقليمي شيرين تغب وبيلشيراغ قرب مينما عاصمة الولاية، كما اوضح
الحاكم عناية الله عناية. وبحسب الحاكم، فان المعارك اندلعت لان
الجنرال حبيبي، وهو اوزبكي مثل الجنرال دوستم، قرر الولاء للحكومة
المركزية وليس لدوستم الذي يتولى منصب نائب وزير الدفاع.
واكد وزير الداخلية احمد جلالي ان القوات الموالية للحكومة استعادت
السيطرة على قطاع، وهو اقليم جامع البازار، الذي كان بايدي قوات
دوستم. وقد وصل فوج من الجيش الوطني الافغاني قيد التشكيل قوامه
حوالي 750 رجلا، الى المنطقة أمس، كما قال الوزير.
وبحسب المتحدث باسم الامم المتحدة في كابول مانويل دي الميدا اي
سيلفا، فان الوضع في ولاية فرياب (يبدو هادئا).
أعلى