الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







مشروع قانون لفرض بطاقات هوية خلال أسابيع
لندن تغير الاتهامات لاثنين من المسلمين لتوريطهما في (عمليات إرهابية)

لندن ـ من عبدالله حموده: لجأت الشرطة البريطانية الى اجراءات ملتوية للاستمرار في احتجاز الشاب احمد خان البالغ من العمر 17 عاما بسبب صغر سنه وفاجأت المحامين باسقاط تهمة التورط في تدبير اعمال ارهابية والمشاركة في اعمال تخريب ضده وبدلا من ذلك وجهت اليه تهمة (حيازة مواد متفجرة بغرض التخريب) في ظل قانون حيازة المتفجرات الصادر عام 1883 وحصلت على حكم من محكمة (بوستريت) وهي محكمة درجة اولى على استمرار حبسه لمدة اسبوع يمثل امامها مرة اخرى يوم الاربعاء القادم.
وفي الوقت نفسه اسقطت الشرطة تهمة التورط في تدبير اعمال ارهابية ضد شخص آخر عمره 27 عاما كانت ألقت القبض عليه يوم الخميس اول ابريل الجاري واطلقت سراحه لتعيد القبض عليه على الفور بتهمة اخرى بتهمة اقتراف مخالفات تتعلق بالخداع او تقديم معلومات غير صحيحة وعادت الى اطلاق سراحه بضمان محل اقامته مرة اخرى على أن يعود الى مركز شرطة (بادينجتون جرين) في وسط لندن التي تخضع لحراسة مشددة من اجل استكمال التحقيقات معه في شهر يوليو القادم.
وجدير بالذكر ان هذين الشخصين كانا ضمن مجموعة من 9 اشخاص تسلمت بريطانيين القت الشرطة البريطانية القبض عليهم يومي الثلاثاء 30 مارس الماضي واول ابريل الجاري في حملة شارك فيها 700 رجل شرطة واسفرت عن ضبط نصف طن من مادة (نيترات الامونيوم) وهي اسمدة تستخدم في صناعة المتفجرات كانت مودعة في احد مواقع التخزين المتاحة للجمهور في منطقة (هانويل) بغرب لندن.
وفي معرض توجيه الاتهام للشاب احمد خان قال ممثل الادعاء الذي كان يتحدث بلسان الشرطة ان احمد خان (كان يحوز المواد المتفجرة خلال الفترة بين اول اكتوبر عام 2003 و31 مارس عام 2004 في مخالفة للاطار القانوني للمحاكم الجنائية بغرض التآمر مع آخرين لانتاج مواد متفجرة ذات طبيعة تمكن استخدامها في تهديد حياة الآخرين بخطر محقق والحاق دمار كبير بممتلكات مادية).
وجدير بالذكر ان السبعة الآخرين المقبوض عليهم في هذه الحملة ما زالوا رهن احتجاز الشرطة في مركز (بادينجتون جرين) ويخصغون للاستجواب حتى يجري استكمال ملفات تقديمهم للمحاكمة.
الى ذلك اعلن وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت انه سيقدم مشروع قانون الى مجلس العموم خلال اربعة اسابيع بشأن فرض حمل المواطنين بطاقات هوية وأقر بوجود جدل في اوسا حزب العمال الحاكم حول الموضوع وجدير بالذكر ان رئيس الوزراء توني بلير اعلن في مؤتمره الصحفي الشهري قبل حوالي عشرة ايام ان (هناك تحركا اسرع مما كان متوقعا بشأن فرض حمل بطاقات الهوية).
ويؤيد هذا التوجه ايضا السيرجون ستيفنيس قائد شرطة سكوتلاند يارد وقال: كنت قبل عام واحد اعارض مثل هذه الفكرة لكنني الآن اؤيدها لانه من الضروري توفر وثائق لتأكيد هوية الاشخاص بما في ذلك البيانات الحيوية مثل صورة حدقة العين واستعمال البصمات لأن ذلك اصبح ضرورة الآن واصبح ذلك ضروريا عند نقاط عبور الحدود وللتعامل مع المشتبه بهم في حالات التوقيف والتفتيش للعمل من اجل احباط العمليات الارهابية وتسهيل عمل رجال الشرطة في هذا الشأن.
لكن النائب العمالي اوستين ميتشيل انضم الى وزيرة التجارة والصناعة باتريشا هيويت في معارضة هذا التوجه وقال : (لن تكون بطاقات الهوية عاملا مساعدا في مكافحة الارهاب ولذلك فانها لا تعتبر ضرورية).

 

أعلى




الكويت: الملتقى الإعلامي الثاني يرحب بمشاركة (صحفيون بلا حدود)

الكويت ـ من أنور الجاسم: رحب الملتقى الاعلامي الثاني الذي سيعقد في الكويت في العاشر من ابريل الجاري تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بمشاركة منظمة (صحفيون بلا حدود) في الملتقى.
وذكر الملتقى في بيان صحفي الى ان منظمة (صحفيون بلا حدود) اعربت عن رغبتها بالمشاركة في الملتقى الذي سيشارك فيه عدد كبير من الاعلاميين من عدد من الدول العربية والاجنبية خلال مدة الفعاليات التي تستمر يومين.
وبين الملتقى ان المنظمة سيمثلها كل من مسؤولة الشرق الاوسط في المنظمة سيفرين كازيز و المسؤولة الاقليمية لملف دول الخليج العربي في المنظمة اسيا الطرابلسي.

أعلى





مصر: المجلس القومى لحقوق الإنسان يبحث إلغاء قانون الطوارئ

القاهرة ـ من محمد أمين: اكدت مصادر خاصة أن المجلس القومي لحقوق الإنسان، الذي تم تأسيسه مؤخراً سيقوم خلال الأيام المقبلة بمراجعة عدد من التشريعات التي تصطدم بثقافة حقوق الإنسان،‏ وفي الصدارة منها إلغاء حالة الطوارئ المفروضة في مصر منذ 23 عاماً.
وقال الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس إن اجتماعه الذي سيعقد يوم 28 ابريل الحالي سيرسم خارطة الأولويات في العمل لكل لجنة من لجانه، مشيراً إلى انه سيتم وضع اولوية خاصة للجنة الشكاوى واولوية خاصة للجنة الحقوق الثقافية، مؤكدا أن للمجلس استقلالية تامة وانه اجري عدة اتصالات مع المنظمات المماثلة في الدول الاوروبية والغربية عموما وكذلك مع المنظمات الدولية، لافتاً إلى أن الامم المتحدة رحبت بقيام هذا المجلس وكذا الاتحاد الاوروبي.

أعلى





تزايد العنف في أوزبكستان قد يؤدي إلى إشعال صراع مسلح

شيكاغو ـ من ألكس رودريغوز : كان واضحاً أن سلسلة التفجيرات والهجمات التي ضربت أوزبكستان الأسبوع الماضي لها هدف واحد، وهو توجيه ضربات لقوات الأمن الأوزبكية. وهو أمر لا يستغربه كثيرون، ومنهم هذه المرأة التي تدعى فاطمة مخضيروفا، وهي أم ثكلى لابن مات تحت وطأة التعذيب من رجال الشرطة، ولابن ثان رهن الاعتقال حالياً.
وتقول فاطمة مخضيروفا وهي تعرض قصتها على جماعات حقوق الإنسان أن الشرطة كانت قد اعتقلت ابنها الأكبر مظفر أفازوف، وتعرض خلال اعتقاله للضرب بالقضبان المعدنية، وإلقاء الماء المغلي على جسده قبل أن يجهز عليه حراسه.
وتتابع مخضيروفا بوجه غاضب يتعرض رجال الشرطة للهجوم لأن الناس ضاقوا ذرعاً بإيذائهم المستمر لهم. لن يتوقف رجال الشرطة عن استهداف الإسلاميين والزج بهم في السجون. توقعوا أن يزيد الأمر سوءاً.
وبينما تحاول السلطات الأوزبكية تحديد المنظمة المسؤولة عن موجة الهجمات الانتقامية التي أدت إلى مصرع 47 شخصاً منذ الثامن والعشرين من مارس الماضي، يقول المحللون ونشطاء حقوق الإنسان أن السبب واضح كالشمس: لقد أدت حالة الركود الاقتصادي والسياسات القمعية التعسفية التي ينتهجها الرئيس إسلام كريموف من المجتمع الأوزبكي بيئة خصبة لمثل هذه النوعية من أعمال العنف المتطرفة التي يحاول القضاء عليها.
تقوم جماعات حقوق الإنسان أن النظام الحاكم في أوزبكستان قد انتهج سياسية قمعية ضد الإسلاميين المنشقين، وفرض قيوداً صارمة على أماكن وكيفية ممارسة الشعائر. وتم اعتقال المئات من المسلمين الأوزبك وتعذيبهم خلال السنوات الماضية.
يقول باخضير موسييف أستاذ الاجتماع في جامعة طشقند لا يكف الرئيس عن الحديث عن محاربة العدو بالطرق السلمية.لكنه في الواقع يعتمد كلية على العنف كأداة لتنفيذ سياسته. وهو ما يتسبب في إنتاج بيئة مليئة بالتطرف.
لقد تركزت غالبية أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي على الشرطة الأوزبكية. ففي 29 مارس الماضي، أقدم أحد الأشخاص على تلغيم وسطه بحزام ناسف تنفيذ عملية أسفرت عن مصرع اثنين من ضباط الشرطة بالقرب من أكبر بازار سياحي في المدينة. وقُتل ضابط آخر بعد نصف ساعة من هذا الحادث عندما فجر رجل آخر نفسه عند اقتراب الضابط منه.
وفي اليوم التالي، فجر رجل ثالث حزاماً ناسفاً حول صدره لدى اقترابه من نقطة تفتيش على أحد مداخل العاصمة مطيحاً بثلاثة من رجال الشرطة. وكانت وكالة أسوشيتد برس الإخبارية أفادت أن مجموعة الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في محافظة بخارى في الثامن والعشرين من الشهر الماضي كانوا يخططون لتفجير شاحنة ناسفة بالقرب من مخفر شرطة.
وفي حصيلة إجمالية، أسفرت الهجمات عن مصرع 10 من رجال الشرطة وإصابة 24 آخرين. كذلك أدت الهجمات إلى مصرع أربعة من المدنيين وإصابة 11 منهم. ولقي ثلاثة وثلاثون من هؤلاء الانتحاريين مصرعهم في تلك الهجمات، وتم اعتقال 19 منهم.
وتعتقد السلطات الأوزبكية بوقوف شبكات الإرهاب الدولي خلف هذه الهجمات. غير أن التقارير الرسمية تقوم أنه لم يتم بعد تحديد التنظيم المسؤول عنها، على الرغم من وجود اعتقاد سائد بأن تنظيماً محلياً يسمى الحركة الإسلامية في أوزبكستان الذي تربطه بالقاعدة علاقة وثيقة هو المسؤول عن تلك العمليات الإرهابية.
وتأسست الحركة الإسلامية في أوزبكستان عام 1997 على يدي جوما نامانجاني وطاهر يولداش، وهما عضوان الجماعات الإسلامية المسلحة فرا من أوزبكستان بعد بدء هجوم الرئيس كريموف على الجماعات الإسلامية المتطرفة. وانطلاقاً من قواعدها في طاجيكستان وأفغانستان، نفذت الحركة العديد من الهجمات في عمق أوزبكستان وكيرجستان المجاورة عامي 1999 و2000.
لقد وجه الرئيس كريموف الاتهام رسمياً للحركة الإسلامية في أوزبكستان بالوقوف خلف سلسلة التفجيرات التي شهدتها طشقند عام 1999، والتي أدت إلى مصرع 19 شخصاً وإصابة 100 آخرين. وتعتقد السلطات الأوزبكية أن تلك الهجمات كانت تستهدف حياة كريموف شخصياً.
كانت الحركة الإسلامية في أوزبكستان قد حاربت جنباً إلى جنب مع حركة طالبان وتنظيم القاعدة ضد القوات الأميركية في أفغانستان أواخر عام 2001. وقامت القوات الأميركية بتدمير معسكرات للحركة في شمال أفغانستان، لكن الخبراء يقولون أن العديد من أعضائها قد فروا من هذه المعسكرات قبل تدميرها ثم اجتمعوا مرة أخرى بالهاربين من أعضاء القاعدة.
تقول مارتا بريل أولكوت، المحلل المتخصص في شؤون آسيا في مركز كاريني للمنح الخاصة للسلام الدولي أعتقد أن عدد من لقوا مصرعهم من أعضاء الحركة في أفغانستان أقل من التقديرات الرسمية، لقد نجح العديد منهم في الهرب.
وليس من الواضح إن كانت الحركة قد عادت للتجمع في أوزبكستان أم لا. لكن معظم الخبراء يجمعون أن نظام كريموف القمعي أفرز شعباً يأمل في التغيير. فحسب إحصاءات البنك الدولي أصبح الفساد هو السمة السائدة. كما أن أكثر من ثلث عدد السكان يعيشون في فقر مدقع. وارتفعت نسبة الباحثين عن عمل لتصل إلى 50 بالمائة في بعض الأقاليم.
لكن يبقى العامل الأكبر وراء إقدام الشباب الأوزبكي على الانضمام إلى الحركة الإسلامية في أوزبكستان هو سياسة كريموف القمعية التي تطول كل من تسول له نفسه تجاوز الخطوط المرسومة لكيفية ممارسة الدين.
في أوزبكستان، أصبح أي مظهر من مظاهر التعبير عن الإسلام المحافظ سبباً للإلقاء خلف القضبان. فالرجل ذو اللحية مشتبه به، وكذلك المرأة في حجابها الكاسي. وتلجأ الحكومة إلى توظيف الجيران والأقارب للإبلاغ عن شخص ينتهك القوانين المحددة لممارسة الشعائر.
قام نظام كريموف بحظر حزب التحرير، وهو حزب سياسي ينبذ العنف ويدعة إلى إقامة دولة إسلامية في آسيا الوسطى. وتم اعتقال أعضائه وتعذيبهم. وبعد ثلاث سنوات من الهرب والمطاردة، ألقي القبض على عريف إيشانوف زعيم الحزب في مايو الماضي في مدينة كراشي. وبعد أقل من عام، تم الأسبوع الماضي تسليم جثته لأسرته. وتظهر الصور التي التقطت له في المعمل الجنائي كسوراً في كافة أنحاء جسده، وأنه تعرض للضرب بشدة على عموده الفقري.
تقول المستندات الرسمية الصادرة عن الشرطة الأوزبكية أن إيشانوف لقي مصرعه بسبب إصابته بمرض في الرئة وارتفاع في ضغط الدم، وأن ضلوعه تعرضت للكسر أثناء محاولات الإسراع بنقله لإسعافه.


أعلى




روسيا تتطلع إلى التعاون مع الناتو

موسكو ـ من هاني شادي: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء لقائه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر أمس في الكرملين أن وزير الخارجية الروسي ذهب إلى مقر الناتو في بروكسل في الثاني من أبريل ليؤكد عزم موسكو على مواصلة التعاون مع الحلف . وأشار الرئيس بوتين إلى أن اللقاء الذي ذهب إليه وزير الخارجية الروسي لم يكن عاديا ولم يسهل على القيادة الروسية أن تقرر إيفاد وزير خارجيتها إلى بروكسل في تلك الأيام ، أي في يوم ضم سبع دول جديدة إلى الحلف . وأضاف الرئيس الروسي : أقول لكم صراحة إننا أقدمنا على ذلك عمدا بهدف تأكيد تصميمنا على العمل المشترك معكم في المستقبل.
ولم يمنع التأكيد على مواصلة التعاون مع الناتو الرئيس الروسي من انتقاد عملية التوسع الأخيرة تجاه الحدود الروسية . وبهذا الصدد قال الرئيس فلاديمير بوتين أثناء لقائه مع أمين عام حلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر : إن توسع الناتو لا يصب في اتجاه السماح بمواجهة تحديات عصرنا بفعالية ، مشيرا إلى أن هذا هو الموقف الروسي المعروف والذي لا يتغير. وفي نفس الوقت أكد الرئيس الروسي حق كل بلد أن يختار ما يناسبه من سبل توفير الأمن. وتمنى بوتين أن يساعد توسع الناتو على ترسيخ الثقة في أوروبا وفي العالم وبين الحلف وروسيا.
ومن جانبه أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر للرئيس الروسي أن المرحلة التي جرت مؤخرا من توسع الحلف لا تهدف إلى الوقوف بوجه المصالح الروسية . وأشار إلى أن البلدان الأعضاء في الحلف بمن فيهم الأعضاء الجدد لا ينوون نشر قوات كثيرة في أراضيهم. وأضاف أن الدول التي انضمت إلى الحلف مؤخرا لا تفكر في عدم الالتزام بما تنص عليه معاهدة تخفيض الأسلحة التقليدية في أوروبا رغم أن هذه الدول لم تنضم إلى المعاهدة. وشدد شيفر على أن مهمته الأساسية هي تطوير العلاقات مع روسيا . وجدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الدعوة التي وجهها الأمين العام السابق للناتو جورج روبرتسون إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليحضر مؤتمر قمة الحلف القادمة في أواخر يونيو باسطنبول.


أعلى





حملة الجيش الباكستاني على (القاعدة) لا تحظى بالدعم الكافي
والحكم شبه الذاتي في منطقة القبائل بحاجة إلى إعادة نظر

باكستان ـ من ماميلا كونستابل وجون لانكاستر: تبدو الحالة هادئة فى سوق قرية بن الواقعة في الشمال الغربي لباكستان ولكن رجال هذه البلدة في حالة تيقظ تام لكل ما يحيط به وترى كلا منهم حاملا مسدسه الآلي على كتفه وعلى بعد خطوات من هذا السوق يوجد مدفن معزول يعتبر بمثابة الفاصل بين المناطق الخاضعة للحكومة الباكستانية والمناطق القبلية على الحدود الباكستانية الأفغانية التي تحظى بما يشبه الحكم الذاتي وتجدر الإشارة إلى أن الحملة التي قامت بها القوات الباكستانيه مؤخرا فى هذه المنطقة لملاحقة فلول القاعدة قد خلفت وراءها 100 قتيل ودمارا واسعا .
وقال زكير خان أحد شيوخ قبيلة الكربخل الحكومة تقول إن فلول القاعدة موجودة هنا استجابة لضغوط الأميركان فقط وفي الواقع لا يوجد أحد من القاعدة في هذه المنطقة ولا يوجد أى إرهابيين أجانب والجيش الباكستاني يقصف منزل أى شخص له لحية وفى حال استمر الجيش الباكستاني في هذه الممارسات العدوانية واللاإنسانيه تجاه أبناء شعبه فإن القبائل ستنتفض وستكون هناك مجزرة
وقد فتح دخول القوات الباكستانية إلى المناطق القبلية جدلا واسعا حول جدوى استمرار الحكم الذاتي في هذه المنطقة القبلية التي تبلغ 10.000 ميل مربع وصفتها أحد الصحف الباكستانية بأنها متحف ملئ بصواريخ ستنجر.
وقال المسؤولون الباكستانيون إن العمليات العسكرية فى جنوب وزرستان والتي اشتركت فيها طائرات مروحية علاوة على الآلاف من الجيش امتدت إلى القرى والتجمعات السكنية في هذه المناطق وقامت بتفكيك العديد من مخابئ الجماعات الإسلامية ومؤيديهم ويقول المسؤولون المحليون إنه تم إلقاء القبض على حوالي 163 باكستانيا و70 شخصا أجنبيا ولكن الجيش انسحب من هذه المنطقة فى الأسبوع الماضي بعد ان تم أسر ثمانية جنود من التابعين للجيش الباكستاني وبعد العثور على جثة اثنين من المسؤولين المحليين هذا وقد ناقش مجلس كبار رجال القبائل مسألة الإفراج عن 12 رهينة مقابل إنهاء العمليات العسكرية في هذه المنطقة والانسحاب منها وفى الوقت نفسه تراجعت السلطات الباكستانية عن إعلانها بمحاصرة وجرح وأسر العديد من الإرهابيين الأجانب ربما من بينهم كبار مساعدي زعيم تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن .
وقال أفراسياب خطاك وهو أحد الناشطين فى مجال حقوق الإنسان في بيشاور وهى المدينة الأبرز في المنطقة الشمالية الغربية في باكستان لقد منيت الجماعات المسلحة بخسائر في الأرواح لكن في النهاية كان لها الكلمة الفصل فى الأمر وأصبحت سيدة الموقف ولذلك فالأمر جد خطير لأنه بالنظر إلى أن الجماعات الإسلامية المسلحة تمكنت من صد هجوم للجيش فى منطقة ما فإن هذا يعنى أن هذه الجماعات قادرة على شن هجوم على الجيش في مكان آخر.
وفى أعقاب تراجع القوات الباكستانية النظامية قام رجال القبائل المسلحون بالعودة إلى قراهم وبيوتهم التي دمرتها القوات الباكستانية النظامية فى مارس الماضي بالقرب من وانا والآن ينظر إلى محمد وهو أحد المحاربين الذين قاموا بقيادة مجموعة من المساندين لحكم طالبان في أفغانستان على أنه هارب من العدالة.
وعلى الرغم من وعد مجلس كبار رجال القبائل بالحد من نشاطات الجماعات المتطرفة فى منطقة القبائل فإن العديد من المحللين العسكرين يرون أن أفراد الجماعات المسلحة قد كسبوا احترام وتأييد واسع لدى رجال القبائل نظرا لتفوقهم على القوات الباكستانية الحكومية وعلى الأرجح سيقوم رجال القبائل بتقديم الدعم والمساندة لهم بصورة أكبر خاصة في منطقة وزيرستان حيث تحظى الأحزاب الإسلامية المحافظة بتأييد واسع.
وقال أهالي منطقة وانا إن الجماعات الإسلامية المسلحة فى تلك المنطقة تتضمن اللاجئين الأفغان والعديد من الأفراد من الأوزبك والشيشان والقليل جدا من العرب وكانوا دائما يوصفون برجال الحرب البواسل الذين وقفوا ضد الإحتلال السوفيتي لأفغانستان فى الثمانينيات من القرن الماضي وبعد إنسحاب القوات الروسية من أفغانستان عاد العديد من رجال المقاومة إلى باكستان واستقروا مع قبائل الوزيري على الرغم أن بعضهم حارب مع طالبان .
ويقول محد كربارخل وهو أحد ملاك الأراضي في منطقة وانا ان أعضاء الجماعات الإسلامية المسلحة ليسوا أجانب ولكنهم أصدقاء وهو منا ونحن منهم فهم يلبسون زينا ويحملون الأسلحة معهم ويطلقون لحاهم ولا تستطيع التمييز أو التفرقة بينهم وبين أى فرد منا وعلى الرغم من أنهم قليلون فى العدد إلا أنهم يبدون مقاومة عنيفة .
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة كانت تستخدم رجال القبائل فى الحرب فى أفغانستان ويشعر الناس فى منطقة القبائل أنه تم بيعهم إلى الولايات المتحدة الأميركية تحت مسمى أنهم عناصر في تنظيم القاعدة هذا ولم تستطع الحكومة الباكستانية حتى الآن التعرف على أى ممن تم قتلهم أو أسرهم فى هذه المنطقة.
ويصف العديد من المحللين السياسيين هذه المنطقة القبلية بأنها خارج سيطرة الحكومة إلى حد كبير ومن السهل لجوء الأجانب إليها ولذلك فهى ملاذ آمن لكل الخارجين على القانون وفى هذه المنطقة تكثر حوادث اختطاف الزوار طلبا للفدية وكذلك عمليات تهريب الحشيش ويعود ذلك بالمال الوفير على زعماء هذه المناطق والمسؤولين المحليين الفاسدين بينما يعيش أهالي المنطقة يعانون من ذل الحاجة وتفشى الجهل والأمراض والحرمان من الخدمات .
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الحكومة لمحاربة الجريمة في منطقة القبائل ينقصه التحديث والتجديد ولا يناسب العصر الذي نعيش فيه فهو نظام إداري فاسد حيث يقوم المسؤولون المحليون الذين يطلق عليهم الوكلاء السياسيين بإنزال العقوبة حسب أهوائهم وبإمكانهم هدم المنازل وإغلاق المحال التجارية وفرض الغرامات وتوقيف المشتبه بهم دون وجود سند قانوني يبرر هذا التوقيف ولذلك فهذه المناطق بحاجة ماسة إلى محاكم ومؤسسات مدنية إذا أردنا أن نجعلها جزءا من المجتمع المدني .
وتخضع مناطق القبائل لنفوذ مجالس رجال القبائل التي تعرف باسم الغرغا وهذه المجالس هى التي تأخذ القرارات الحاسمة وهناك من يطلق عليهم اللاشكاس وهم عبارة عن رجال قبائل مسلحين مجهزين لمعاقبة من تسول له نفسه التعدي على القوانين المعمول بها فى المناطق القبلية حيث يقومون برجم الزناه المحصنين .
وقد أوصى العديد من المحلليين السياسيين بإجراء انتخابات محلية فى المناطق القبلية التي لها الحق في التصويت فقط فى انتخابات البرلمان الباكستاني وفي جنوب وزرستان تولت الأحزب الإسلامية المحافظة زمام الأمور فى ظل غياب نظام سياسي واضح المعالم يحظى بتأييد غالبية الموجودين في هذه المناطق .
وقال غاني غول مسود وهو رجل أعمال في وكالة خيبر وناشط فى حزب الشعب الباكستاني لو تم إجراء انتخابات في وزرستان اليوم فلن يكون هناك أحزاب إسلامية أو تنظيم قاعدة فالناس هنا أميون متخلفون والزعماء الدينيون ينفخون نفير الحرب المقدسة والجهاد بينما المنطقة بحاجة إلى إقامة المصانع وشق الطرق وبناء المدارس وتحسين الخدمات .
والكثير من زعماء القبائل يدافعون عن النظام التقليدي الموجود لديهم ويقولون ان أى تدخل خارجي يمكن أن يؤدي إلى المساس بحضارتهم وتراثهم القبلي وقال زعماء القبائل الذين أصروا على أنهم يستطيعون حكم هذه المناطق والسيطرة على الإرهاب ان العمليات العسكرية التي قام بها الجيش في وزرستان أمر غير مسبوق ومرفوض من الجميع هناك فليس كل رجال القبائل يقومون بمساندة أنشطة الجماعات الإسلامية المسلحة ولكن العمليات العسكرية التي قام بها الجيش قد أدت إلى زيادة الغضب فى المنطقة الحدودية والذي أخذ أبعادا وأشكالا عدة من بينها إطلاق صواريخ وقنابل وعمل كمائن لأهداف عسكرية فى عدة مواقع وقد انفجرت قنبلة بالقرب من أحد الكباري خلال العمليات العسكرية التي قام بها الجيش في هذه المنطقة ونجم عنها مقتل ثلاثة جنود وأحد المدنيين وقال العديد من سكان هذه المناطق ان القوات الباكستانية فى خضم ارتباكها ونظرا للفوضى وعدم النظام قامت بإطلاق النار عليه ظنا منهم أننا من رجال الجماعات الإسلامية المسلحة .
وقد أثارت العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الباكستانية ردود فعل واسعة داخل أوساط العسكريين الباكستانيين وترددت دعوات لإجراء إصلاحات كبيرة في صفوف الجيش الذي يصفه البعض بأنه جيش مأسلم حيث يغلب الطابع الديني عليه وقال العقيد متقاعد عبد القيوم أحد مستشارين وأصدقاء الرئيس الباكستاني السابق محمد ضياء الحق إن الجيش الباكستاني ليس جيشا عصريا ومعظم قياداته من الذين لهم انتئماءات سياسية إسلامية وهم يساندون الأحزاب السياسية الدينية في الانتخابات وهناك مؤشرات عدة أن مشرف ما زال يواجه تهديدا جديا من تيار المتشددين في الجيش المستائين أصلا من التعاون الكبير بين الولايات المتحدة الأميركية وباكستان فى الحرب على ما يصفونه بالإرهاب علاوة على عدم رضاهم على التنازلات التي يقدمها مشرف من أجل الوصول إلى حل سلمي للمنطقة . فهل يستطيع مشرف أن يستمر في سياسته الرامية التي تخيف التعاطف مع الجماعات الإسلامية المسلحة والضرب عليهم من حديد إلى جانب السير بخطى ثابتة لإقامة سلام شامل مع الهند؟



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


العائلة الشمسية

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ابريل 2004 م

عمليات انقاذ الناقلة‎ (ايفرتون) تمت بنجاح وفق اعلى المعايير الدولية في ادارة الحوادث البحرية الطارئة

ظاهرة فلكية نادرة في سماء السلطنة


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept