دعوة عاجلة للأمم المتحدة للتحقيق في جرائم التعذيب بفلسطين
بيروت ـ من أحمد الأسعد وجودت صبرا: أُطلق
من العاصمة اللبنانية بيروت امس حملة عربية ودولية مناهضة للتعذيب
الذي تمارسه قوات الإحتلال بحق المعتقلين في كل من العراق وفلسطين.
تضمنت دعوة لمحاكمة المسؤولين المباشرين وغير المباشرين عن جرائم
الحرب المفتوحة ضد شعبي الدولتين العربيتين، والعمل على وقفها فوراً
كونها تنتهك أبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي وإتفاقات جنيف.
وكانت مشاهد التعذيب الوحشية التي كشفت عنها وسائل الإعلام قد اثارت
ردود فعل غاضبة في جميع انحاء العالم، ودعت المؤتمر القومي العربي
الى التحرك بسرعة والطلب الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان
لتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن اوضاع المعتقلين والأسرى في العراق
وفلسطين، والتحقق من الجرائم الوحشية التي يتعرض لها الأسرى على
أيدي سجانيهم في أقبية التعذيب سواءً في العراق أو في فلسطين.
وأكد المؤتمر في رسائل عاجلة وجهها الى كل من أنان والمنظمة العربية
لحقوق الإنسان، وإتحاد المحامين العرب، واتحاد الحقوقيين العرب على
المطالب المتعلقة بالموضوع.
وقد أكد لبنان وتشيكيا على أهمية الدور الأوروبي في حل النزاعات
المسلحة في الشرق الأوسط، من خلال العودة الى قرارات الشرعية الدولية،
وإنهاء الاحتلالات للأراضي العربية، ودانا جرائم التعذيب الوحشية
بحق المعتقلين والأسرى في كل من العراق وفلسطين.
وجرى خلال اللقاءات اللبنانية-التشيكية تركيز على اهمية تفعيل الدور
الأوروبي في عملية السلام في الشرق الأوسط لا سيما بعد إنضمام تشيكيا
الى الإتحاد الأوروبي، إضافة الى التطورات الجارية في العراق والأراضي
الفلسطينية.
وأكد الجانب اللبناني خلال المحادثات الرسمية على الثوابت اللبنانية
المعلنة حيال قضيتي العراق وفلسطين، وأهمية معالجة الصراعات المسلحة
عبر التفاوض، مع التمسك بحق المقاومة ضد الإحتلال، ورفض وصمها بتهمة
الإرهاب.
وحمّل الجانب اللبناني المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري من إنتهاكات
لحقوق الإنسان في العراق وفلسطين، وحث ضيفه التشيكي على العمل في
إطار الإتحاد الأوروبي لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات، والخروج بموقف
موحّد يدعم التوجه العربي العام لحل النزاعات بالتفاوض، وفق مبدأ
الأرض مقابل السلام، والإنسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة
في لبنان والجولان السوري، والضفة الغربية وغزة، والعودة الى حدود
الرابع من يونيو عام 1967.
واعتبر الجانب اللبناني أن إنهاء النزاع الدموي الفلسطيني-الإسرائيلي،
والاعتراف بحقوق الجانب الفلسطيني لجهة إقامة دولته المستقلة وعاصمتها
القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هُجّروا منها
في فلسطين عام 1948، ورفض التوطين. هو المدخل الأساسي لأي سلام في
المنطقة. كما دعا الى إنهاء الإحتلال الأميركي-البريطاني للعراق،
والإفساح في المجال أمام الشعب العراقي لإختيار قياداته السياسية
بحرية وديمقراطية.
أعلى
(مراسلون بلا حدود): 2003 عام أسود للصحفيين
حوالى ثلث سكان العالم (محرومين) من الحرية الصحفية
وآسيا (أكبر سجن في العالم للاعلاميين المحترفين)
باريس ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات : ذكرت منظمة
(مراسلون بلا حدود) في تقريرها السنوي للعام 2003 الذي صدر في اليوم
العالمي لحرية الصحافة امس ان حوالى ثلث سكان العالم محرومون من
حرية الصحافة.
وقالت المنظمة في تقريرها: ان (اكثر من 130 صحفيا مسجونون حاليا
لانهم ارادوا نقل معلومات الينا)، موضحة: انه (عدد الصحفيين الذين
قتلوا في هذه السنة كان الاكبر منذ عام 1995). وتابعت ان 42 صحفيا
قتلوا في 2003 خلال ممارسة مهامهم او بسبب آرائهم خصوصا في آسيا
والشرق الاوسط (خصوصا حرب العراق) مقابل 25 في العام 2002. واعتقل
766 صحفيا بينما تعرض 1460 آخرون لاعتداءات او تهديدات وفرضت رقابة
على 501 من وسائل الاعلام.
وفي تقريرها الذي تحدث عن كل قارة على حدة، قالت المنظمة ان عام
2003 (لم يكن جيدا لحرية الصحافة خصوصا في افريقيا حيث قتل صحفيان
في ساحل العاج بينهم جان هيلين الذي كان يعمل في اذاعة فرنسا الدولية).
واضافت: ان الصحفيين دفعوا في القارة السوداء (ثمن القمع المنهجي
للانظمة التي تشيخ بينما اصبحت الصحافة الحرة اكثر ندرة).
وما زالت القارة الاميركية (ارض التناقض) لحرية الصحافة المحترمة
في الجزء الاكبر من القارة لكنها تنتهك يوميا في كوبا وهايتي وكولومبيا
التي تبقى صاحبة الرقم الاكبر في عدد القتلى. واكد التقرير ان آسيا
حيث اعتقل مائتا صحفي العام الماضي هي (اكبر سجن في
العالم للاعلاميين المحترفين)، مشيرا خصوصا الى ان الانظمة الشيوعية
والنظام العسكري في ميانمار تعاقب الصحفيين الذين يطالبون بحرية
التعبير او يدينون الانظمة المستبدة.
وشددت المنظمة خصوصا على (ممارسة التعذيب الشائعة) في باكستان وبورما
والنيبال. وقالت ان القمع يمارس بالتزامن مع ازدهار وسائل الاعلام
مشيرة الى ارتفاع قياسي في عدد محطات التليفزيون والاذاعة الخاصة
في الهند. وتابعت ان الجديد الذي شهده العام الماضي هو تضاعف الاعتداءات
على الصحفيين في الصين.
وقتل 16 صحفيا في آسيا في 2003 خلال ممارسة مهامهم وتعرض 600 آخرون
على الاقل لاعتداءات او تهديدات بينما فرضت عقوبات على اكثر من 190
من وسائل الاعلام.
ورأت (مراسلون بلا حدود) ان الشرق الاوسط يأتي في المرتبة الاخيرة
بين المناطق في حرية الصحافة. واشارت: الى (غياب وسائل الاعلام المستقلة
وفرض رقابة ذاتية كبيرة من قبل الاعلاميين المحترفين في عدة دول)
الى جانب (الحرب في العراق والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني اللذين
شكلا اختبارا قاسيا جدا لحرية وامن الصحفيين).
وقتل 15 صحفيا واثنان من العاملين مع وسائل الاعلام في المنطقة العام
الماضي.
وقالت المنظمة: ان (ايران ما زالت اكبر سجن في الشرق الاوسط).
وفي المغرب العربي، قالت المنظمة انه على الرغم من (رياح الحرية)
التي جاءت بانتهاء احتكار الدولة للاذاعات في تونس ما زالت (الصحافة
العامة والخاصة تحت السيطرة الكاملة للدولة) بينما تراجعت حرية الصحافة
الى حد كبير في الجزائر والمغرب.
وفي اوروبا يبقى الوضع (مرضيا) اذ ان الانتهاكات المرتبطة بحماية
المصادر والاعتداءات على الصحفيين كانت اقل.
واكدت المنظمة ان ظروف العمل في الجمهوريات السوفيتية السابقة (تزداد
سوءا) مشيرة خصوصا الى حدوث (اعتداءات وسجن صحفيين وفرض الرقابة).
وإلى ذلك وصفت منظمة (مراسلون بلا حدود) عام 2003 بانه (عام أسود)
للصحفيين في جميع أنحاء العالم مشيرة إلى ان 42 صحفيا قتلوا وأكثر
من 130 منهم ما زالوا قيد الاعتقال حتى الان.
ومن جانب آخر سجلت شمال افريقيا والشرق الاوسط اسوأ اداء في مجال
حرية الصحافة عام 2003 على ما جاء في تقرير منظمة (مراسلون بلا حدود)
الذي اشار الى مقتل 17 صحفيا في العالم العربي الذي يعاني من انتهاكات
مختلفة وتعزيز في الرقابة الذاتية لوسائل الاعلام.
ومضى التقرير يقول (تتمتع هذه المنطقة بوسائل اعلام مستقلة قليلة
والصحفيون في الكثير من الدول يفرضون رقابة ذاتية صارمة على انفسهم).
واعتبرت المنظمة: ان الحرب في العراق واستمرار النزاع الاسرائيلي-الفلطسيني
(عرضا حرية الصحافة وسلامتها لمخاطر كثيرة).
وشددت (مراسلون بلا حدود) على التهديد الذي تشكله المجموعات المسلحة
والارهابيون والحركات السياسية على الصحافة الليبرالية.
واشارت ايضا: الى ان الاحتلال الاميركي للعراق (عدواني جدا تجاه
الصحفيين وقد قتل خمسة منهم على ايدي جنود اميركيين خلال القتال
وبعده. لكن المسؤولين الاميركيين لم يجروا تحقيقات فعلية حول هذه
الاحداث).
وقالت منظمة (مراسلون بلا حدود) :ان (وسائل الاعلام الخاصة في الاردن
واليمن وفي مناطق السلطة الفلسطينية لا تسلم من التهديدات والرقابة
ويواجه الصحفيون فيها السجن بتهمة القدح والذم او الاساءة الى الاسلام).
وفي الخليج، لا يزال الصحفيون (مضطرين الى فرض رقابة ذاتية رغم المبادرات
الليبرالية المشجعة من قبل الحكومات).
والتجاوزات القانونية (تثير القلق) في لبنان الذي لطالما كان الملاذ
الوحيد لحرية الصحافة في العالم العربي، في حين حاولت مصر خلال الحرب
على العراق فرض مستوى معين من الاشراف على وسائل الاعلام.
واوضحت المنظمة ان حرية الصحافة تعرضت لضربات كبيرة في الجزائر والمغرب
حيث سجن صحفيان في حين صدرت احكام بالسجن على ثلاثة اخرين قاموا
باستئنافها.
وفي تونس، لا تزال وسائل الاعلام الخاصة والعامة (خاضعة لاشراف الحكومة
الكامل) رغم اعلان الرئيس زين العابدين بن علي في نوفمبر انهاء احتكار
الدولة للبث.
وحصل الرئيس السوداني عمر البشير على بعض الاشادة لاصداره مرسوما
يشجع حرية الصحافة من خلال رفع الرقابة وتحويل الاشراف على وسائل
الاعلام من اجهزة الدولة الامنية الى المجلس الوطني للصحافة.
لكن المنظمة اشارت الى: ان (رياح التغيير لم تقتلع العادات القديمة.
فالاجهزة الامنية لا تزال تشرف على وسائل الاعلام وتعلق صدور صحف).
وعلقت السلطات في موريتانيا صدور صحف ايضا وسجنت صحفيا، في حين ان
وسائل الاعلام في ليبيا (لا تزال بإمرة) الزعيم الليبي العقيد معمر
القذافي، على ما جاء في التقرير.
أعلى
بوتفليقة يتعهد بدعم حرية الصحافة في الجزائر
الجزائر ـ رويترز: تعهد الرئيس الجزائري عبد
العزيز بوتفليقة في تصريحات نشرت امس بدعم حرية الصحافة لكنه حث
الصحفيين على احترام ضوابط المهنة وعدم الخضوع لاصحاب النفوذ.
وقال بوتفليقة في رسالة للصحفيين نقلتها وسائل الاعلام أنه يريد
: أن اعبر بقوة عن عزمي على السهر على تمكين الجميع من الممارسة
الفعلية لحرية التعبير تماشيا مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان
الذي يخول لكل فرد الحق في حرية الرأي والحق في تلقي الاخبار والافكار
وترويجها ايا ما كانت وسيلة التعبير.
واضاف في رسالته المنشورة امس الذي يوافق اليوم العالمي لحرية الصحافة
(لقد قطعت الصحافة الجزائرية في غضون السنوات الفارطة شوطا بعيدا
على طريق التطور وذلك بتكاثر عناوينها وتعاظم سحبها بفضل ما جاء
في دستور الجزائر من احكام تكرس الحق في الاعلام).
ويوجد في الجزائر أكثر من 40 صحيفة مستقلة ظهرت منذ ارساء التعددية
عام 1989. وتتمتع الصحف بمساحة من الحرية.
وبدأت عدة صحف مستقلة في اغسطس الماضي حملة ضد الرئيس بوتفليقة.
واشتد الهجوم اثناء حملة الانتخابات الرئاسية باعلانها تأييد مرشحين
اخرين بينهم علي بن فليس الامين العام انذاك لحزب جبهة التحرير الوطني.
وتابع بوتفليقة في الرسالة ان الصحافة : لا بد لها ان تحدد التصرفات
والضوابط الاخلاقية التي تحكم المهنة كلها في ممارسة مهامها بتوخي
الاعتدال والمسؤولية... في هذه الظروف انه من الخطأ ولا يستساغ ان
يتم الخلط بين الموضوعية والدعاية وبين الحقيقة والافتراء وبين الشك
والمغالاة.
واعتبر ان استقلالية الصحافة بحاجة الى دعم (لانها ما زالت تتعرض
للاقحام كفاعل ومفعول في الانحرافات).
أعلى
خرازي يبحث برنامج إيران النووي في أوروبا
طهران ـ د. ب. أ: التقي وزير الخارجية الايراني
كمال خرازي امس برئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي وأجرى معه
مباحثات تتعلق ببرنامج إيران النووي وذلك خلال زيارته الرسمية للعاصمة
البلجيكية التي بدأت صباح امس.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية إن اللقاء استغرق
أكثر من ساعة بحث خلالها المسؤول الايراني مع برودي سبل تعزيز العلاقات
بين الاتحاد الاوروبي والجمهورية الاسلامية.
وأشارت الوكالة إلى أن مباحثات خرازي برودي تناولت أيضا آخر التطورات
في العراق إلا أن وزير الخارجية الايراني لم يدل بتفاصيل حول هذا
الشأن خلال البيان المقتضب الذي أدلى به للصحفيين عقب اللقاء.
وكان خرازي قد وصل إلى بروكسل مقر الاتحاد الاوروبي صباح امس لاجراء
مباحثات مع كبار المسؤولين بالاتحاد حول سلسلة من القضايا ذات الاهتمام
المشترك.
وتتضمن المباحثات (تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية)
حسبما أفادت الوكالة.
وأشار المصدر إلى أن ملف إيران النووي يتصدر قائمة اولويات مباحثات
خرازي مع مسؤولي الاتحاد حيث يعتزم متابعة (الاتفاقيات التي توصلت
إليها إيران والاتحاد الأوروبي والتطورات الاقليمية لاسيما الازمة
في العراق).
وكان وزراء خارجية ثلاثة من دول الاتحاد الاوروبي (ألمانيا وبريطانيا
وفرنسا) قد ساهموا في أكتوبر من العام الماضي في احتواء أزمة سياسية
بين إيران والولايات المتحدة عندما وافقت الاولى على وقف برنامج
تخصيب اليورانيوم وتوقيع البروتوكول الاضافي الملحق بمعاهدة حظر
الانتشار النووي نظير الاعتراف الاوروبي والدولي بحق إيران في الحصول
على (تكنولوجيا نووية متطورة لاستخدامها في الاغراض السلمية).
وتستمر زيارة خرازي للعاصمة البلجيكية حتى يوم غد الاربعاء ومن المنتظر
أن يلتقي خلالها ونظيره البلجيكي جيفور هوفشتاد لبحث العلاقات الثنائية
بين البلدين قبل أن يغادر بلجيكا إلى برلين المقرر أن يبدأ زيارته
لها يوم غد الاربعاء.
أعلى
اجتماع اللجنة العليا الأردنية المصرية الأسبوع المقبل
عمّان ـ الوطن: تعقد اللجنة العليا الاردنية
المصرية المشتركة اجتماعاتها في عمان في دورتها التاسعة في الثاني
عشر من الشهر الجاري برئاسة كل من رئيس الوزراء الاردني فيصل الفايز
ونظيره المصري عاطف عبيد .
وقال السفير المصري في عمّان محمد حجازي في تصريح صحفي امس انه سيصار
الى عقد اجتماعات تمهيدية على مستوى الوزراء قبيل انعقاد اجتماعات
اللجنة وذلك لبلورة برنامج عمل شامل لاجتماع اللجنة يتضمن كافة القضايا
التي من شأنها تعزيز التعاون بين الجانبين في كافة المجالات .
واكد الدبلوماسي المصري ان العلاقة بين الاردن ومصر شهدت تطورا كبيرا
خلال السنوات القليلة الماضية وبالذات في مجالات الطاقة والنقل .
أعلى
بسبب تصريحات لكاسترو
المكسيك والبيرو تسحبان سفيريهما من كوبا
ليما ـ ا.ف. ب: اعلنت وزارة الخارجية
البيروفية الليلة قبل الماضية سحب سفير البيرو في هافانا خوان الفاريز
فيتا بعد تصريحات ادلى بها الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ضد البيرو
التي اعتبرتها (مهينة).
وجاء قرار البيرو بعيد اعلان وزارة الخارجية بالمكسيك استدعاء سفيرتها
في هافانا روبرتا لاخوس والطلب من السفير الكوبي خورغي بولانوس مغادرة
كوبا خلال 48 ساعة، بسبب تصريحات لكاسترو اعتبرتها مكسيكو (تدخلا
في شؤونها الداخلية). واوضحت وزارة الخارجية البيروفية في بيان:
ان (حكومة البيرو ترفض بشدة التصريحات المهينة لرئيس الدولة الكوبي
ضد البيرو التي لا بد من ان يكون لها تأثير على العلاقات الثنائية).
وكان كاسترو انتقد بحدة في خطاب القاه امام مليون كوبي في ساحة الثورة
بمناسبة يوم العمال في الاول من مايو الدول التي تدين وضع حقوق الانسان
في كوبا مشيرا الى (حفنة من الخونة) الذين اضافوا اصواتهم في جنيف
الى (مافيا الاتحاد الاوروبي).
وتبنت لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في جنيف في منتصف
بريل، بفارق صوت واحد، قرارا (يعبر عن الاسف) لادانة عدد كبير من
المنشقين في كوبا العام الماضي.
وصوتت سبع دول في اميركا اللاتينية (تشيلي وكوستاريكا وغواتيمالا
وهندوراس والمكسيك وجمهورية الدوينيكان والبيرو) لمصلحة القرار بينما
امتنعت ثلاثة بلدان (الارجنتين والبرازيل والباراغواي) عن التصويت.
وفي مكسيكو انتقد وزير الخارجية المكسيكي لويس ارنستو ديربيز تصريحات
ادلى بها في يوم العمال ايضا كاسترو الذي قال: ان (مكانة وتأثير
المكسيك في اميركا اللاتينية والعالم انتهيا وانتقد تصويت المكسيك
في لجنة حقوق الانسان).
وقال الوزير المكسيكي: ان (موقف الحكومة الكوبية تدخل مباشر في قضايا
لا تهم غير المكسيكيين). وكانت المكسيك حليفا قويا لنظام فيدل كاسترو
حتى تولي فيسنتي فوكس الرئاسة في 2001 حيث بدأت العلاقات بين البلدين
تتدهور.
أعلى