الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





الاحتفال بمئوية صدور أول ترجمة عربية للإلياذة
بحضور أكثر من مائة باحث (الترجمة وتفاعل الثقافات) في مؤتمر بالقاهرة

القاهرة ـ (الوطن): شهدت القاهرة مؤخراً الندوة الدولية الثانية للترجمة بالمسرح الصغير بدار الأوبرا والتي نظمها المجلس الأعلى للثقافة ، شارك فيها نحو 50 باحثاً وباحثة من مختلف دول العالم وعدد مماثل من الباحثين المصريين المهتمين بشئون الترجمة ، ناقشت الندوة التي استمرت أربعة أيام عددا من المحاور الهامة حول الترجمة وتفاعل الثقافات وتناولت العديد من الدراسات والأبحاث حول الترجمة كظاهرة ثقافية وكيفية ازدهارها من أجل معرفة ما يزخر به العالم من تيارات فكرية متنوعة.
قام بافتتاح الندوة وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي أكد في كلمته علي ضرورة وجود دور حقيقي للترجمة يقي الإنسانية من الجهل وأحادية التفكير مشيراً إلى أنه ليس من الضروري البحث في سؤال من المستفيد من الترجمة نحن أم الآخر؟ لكن لابد من إدراك إيجابية وأهمية النتائج عن الترجمة من معارف فنجد أن المشروع القومي للترجمة قدم خلال مسيرته ترجمات تجاوزت المئات وسوف نستفيد منها في صياغة أهدافنا وتقوية جسر التواصل بين الثقافات الأخرى.
كما تحدث أحمد الصياد المدير العام المساعد لليونسكو عن الدور الخطير الذي يمكن أن تلعبه الترجمة وتستفيد منه الثقافة العربية مشيرا إلي أن هناك تراجعاً خطيراً للترجمة خلال العقود الأخيرة رغم أنها أولى وسائل معرفة الآخر وفهم منظومته المعرفية والحضارية والتي أدركها رواد الفكر العربي الحديث مما جعلهم ينفتحون على ما أنجزه الغرب من معارف وقاموا بترجمتها للعربية مما أثرى الثقافة العربية.
وألقي د. أحمد عتمان كلمة نيابة عن المترجمين المصريين دعا فيها إلى ضرورة الاهتمام بالمترجمين ودعمهم مادياً حتى يقوموا بدورهم وتخرجهم من حالة الإجحاف والنظرة المتدنية التي يعانون منها ، كما دعا إلي تحويل المشروع القومي للترجمة إلي هيئة قومية تقوم بأعباء ترجمة المعارف والعلوم الأوروبية الحديثة مشيراً إلي ضرورة تبني اليونسكو لمشروعات الترجمة العربية حتى تواصل مسيرتها وتساهم في إثراء حركة الفكر والترجمة في العالم.
ونيابة عن المترجمين العرب ألقى د. عبدالقادر المهيري كلمة أوضح فيها أن الترجمة ظاهرة قديمة قامت بدور في ازدهار الحركة الثقافية العربية ووضعت العرب في موقف ريادي نتيجة اهتمام أولى الأمر بهم ودعمهم للمترجمين وهو ما ظهر في القرن التاسع عشر من خلال مشروع رفاعة الطهطاوي الذي أنشأ مدرسة الألسن وتخرج فيها مجموعة من المترجمين قاموا بترجمة عدد كبير من الكتب الأوروبية خاصة الفرنسية وتربي عليها الكثير من المفكرين المصريين والعرب ساهمت في الازدهار الثقافي المعاصر.
ثقافة ثرية
كما أوضحت المترجمة الإيطالية إيزبيلا كاميرا في كلمتها أنها بعد أن ترجمت عدداً من الكتب العربية أدركت أن الثقافة العربية ثرية وأنها سوف تسد عن طريق ترجمتها ثغرة في وعي الغرب بتلك الثقافة .
وفي نهاية الجلسة الافتتاحية تحدث د. جابر عصفور الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة عن دور الترجمة في تفاعل الثقافات وحوار الحضارات واستعرض بدايات ترجمة الإلياذة التي أنجزها منذ مائة عام سليمان البستاني وما يحدث حالياً من صدور ترجمة جديدة كاملة للإلياذة عن اليونانية القديمة ، مؤكدا على أهمية الحوار المتصل بين التراث العربي وتراث الأمم الأخرى وأن العالم العربي لم يحقق النهضة الكاملة لأسباب متعددة منها عجز حركة الترجمة عن التواصل مع الآخر والوصول إلي المستوى المأمول منها ، مطالبا في نهاية كلمته بإنشاء المزيد من مؤسسات الترجمة في الوطن العربي والاهتمام بالمترجمين وتذليل العوائق أمامهم وعلى رأسها الرقابة.
كما قام وزير الثقافة وأمين عام المجلس الأعلى للثقافة بتكريم الشاعر السوري ممدوح عدوان الذي قدم ترجمة كاملة للإلياذة عن الإنكليزية وتكريم د. أحمد عتمان الذي أشرف علي الترجمة الحديثة للإلياذة التي طبعها المجلس وصدرت منذ أيام، وتكريم مجموعة الباحثين الذين ساهموا في هذا العمل وهم لطفي عبدالوهاب ومنيرة كروان والسيد البرادي وعادل النحاس لما بذلوه من جهد متميز في إخراج هذا العمل، كما أقيمت علي هامش الندوة حلقة بحثية حول الإلياذة بعنوان (الإلياذة) عبر العصور بمناسبة مرور مائة عام على صدور أول ترجمة عربية للإلياذة سنة 1904 وصدور ترجمة جديدة كاملة ، قدم خلالها عدد من الباحثين دراسات حول الإلياذة .
كما حفلت جلسات الندوة الدولية للترجمة مناقشات ثرية ودراسات وشهدت ذروة فكرية ساهمت في تفعيل دور الندوة ، وعقب انتهاء الجلسة الختامية بدأت حلقات النقاش وفي الجلسة الأولى التي رأسها د. جابر عصفور تحدث د. محمد عصفور حول السؤال الذي مازال يثير جدلاً بين أوساط المثقفين عند الحديث عن الترجمة وهو من يترجم لمن ولماذا؟ أشار خلالها إلى دور الترجمة كحركة ثقافية رائدة بينما تناول د. رمسيس عوض الحديث عن الترجمة وثقافة المستقبل.
الحوار الثقافي
وفي الجلسة الثانية التي رأسها المستشرق الأميركي روجرألن تحدث د. فريد الزاهي عن الترجمة بين هجرة الذات وتأصيل الآخر أو المؤلف المتعدد للنص حيث أشار إلى أن الترجمة تشكل الفضاء الفعلي للحوار الثقافي باعتبار المترجم عباراً للنصوص ومفاعلاً للغات بين الحضارات ويعد المترجم عامل مجاوزة للحدود السياسية واللغوية والفاعل المصارع دوماً للقوالب والأفكار المسبقة والمركزيات الثقافية والعرقية لأنه يمكن الجمهور الواسع من تغيير نظرته للآخر وتمثله وتفهمه من خلال متخيله الثقافي.
وركزت د. منى بيكر في حديثها عن دور الترجمة في إدارة الصراع الثقافي السياسي لما تلعبه من دور محوري في الصراعات الدولية حيث توفر لأطراف الصراع من إمكانية إضفاء الشرعية على تصور كل منها للأحداث وهو ما يتجلى على سبيل المثال في الحرب على العراق وفي السعي الصهيوني إلى تحوير التاريخ الفلسطيني فنجد أن كل طرف يعتمد علي الترجمة في سعيه إلي إبراز وترويج رؤيته الخاصة بل نجدهم يتوسلون بالترجمة لخدمة مآربهم وبهذا يصبح المترجم طرفاً ضالعاً في المرويات السياسية المتصارعة في اللحظة الراهنة.
استشهد د. محمد النويري في كلمته عن نقل الثقافة الغربية والتفاعل السلبي بثلاثية الدكتور عبدالعزيز حمودة في ظل وجود مثقفين عرب لا يرون في المنتج الثقافي الغربي إلا غزواً ومسخاً واستلابا ولا يرى الملاذ إلا في التراث القديم وفاته أن رفض المناويل الغربية انتصار للهوية سينتهي به إلى طمس الجوانب المضيئة من التراث والقصور عن الاهتداء إلى العناصر الأصلية التي تقوم عليها الهوية.
كما تحدثت المترجمة الإيطالية إيزابيلا كاميرا ديفليتو عن الترجمة عن النص غير الأصلي أشارت فيها إلي إشكالية وجود عدد من المستشرقين الشباب لا يتكلمون العربية ومع ذلك يدرسونها كما لم يصادفهم زيارة البلدان العربية والأدهى أنهم يقومون بأعمال ترجمة رغم أن الحقيقة أنهم ليسوا مترجمين بل نقلة نصوص مشوهة وهي مسأله غاية الخطورة تحتاج لوقفة.
بينما جاءت كلمة المستشرق الأميركي الشهير روجرألن عن الترجمة والثقافة بين النظرية والتطبيق ركز فيها على تعريف بعض المصطلحات الدارجة في عالم الترجمة مثل معني ترجم ونقل ومفهوم النص الأصلي والثقافة الأصلية وماذا يقصد بالنص الهدف والثقافة الهدف وماهية النص المتوسط.
ومن جهته أشار د. محمد شاهين إلى مفهوم الترجمة الثقافية نص خارج المكان محاولاً الوصول إلى إجابات حول ماهية الأسئلة التي تدور في فلك الترجمة مثل هل الترجمة محاكاة للأصل؟ وهل هناك أصل تقوم الترجمة بالنقل عنه؟ واستعرض د. شاهين عدداً من النماذج المترجمة في هذا السياق مثل ما قام به فيتز جيرالد عام 1858 بترجمة رباعيات الخيام ورغم اختلاف الثقافة بين الأصل وما يترجم إليها إلا أن الشاعر نجح في أن تكون متنفساً للجمهور وكذلك الشاعر الألماني شليجل بترجمة سبع عشرة مسرحية من مسرحيات شكسبير.
تجربة ذاتية
بينما عرض د. محمد مصطفي بدوي تجربته الذاتية مع الترجمة الأدبية منذ تخرجه في كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1946 وبدايته مع الترجمة من خلال كتابين هما (الحياة والشاعر) للشاعر الناقد ستيفن سبنسر و(العلم والشعر) للناقد الكبير أي . أيه. رتشاردز.
وخلال الجلسة التي رأسها د. عاطف العراقي استعرض د. محمد محمود أبو غدير في بحثه الترجمة من خلال المشهد العربي الإسرائيلي وقارن فيها بين الثقافتين العربية والإسرائيلية وكيف أثرت الحضارة العربية على الفكر اليهودي.
وعن دور الترجمة في نهضة الأمم تحدث د. محمد محمد عتريس مؤكداً أن الترجمة أصبحت وسيلتنا للوصول إلى ما فاتنا من علوم ومعارف ويتواصل الحديث عن دور الترجمة بكلمة د. محمد يونس الحملاوي حول الترجمة في إطار التنمية أكد من خلالها أن الترجمة أصبحت في مختلف الحضارات الحديثة بوابة للتنمية فكلما زاد وعي المجتمع بقضايا التنمية زاد اهتمامه بالترجمة ولا يتم ذلك إلا بأن تصبح الترجمة منظومة تصب في منظومة المجتمع لهذا بات وضع أسس علمية مجتمعية لقضية الترجمة أحد متطلبات التنمية بجانب كونها مطلباً ثقافياً.
ويتفق معه د. مدحت الجيار في أن الترجمة أصبحت وسيلة تفاعل ثقافي حضاري وأن ثقافات الشعوب تدين للترجمة بدور كبير في نقل العلوم والمعارف وتزويد الثقافة بما هو موجود في الثقافات الأخرى وتحملها من ثقافة إنسانية تخرج من ضيق حلمها إلى رحابة حلم الإنسان.
تصحيح الأخطاء
وفي بحثه تناول د. إبراهيم حلمي دور الترجمة في تصحيح أخطاء الكتاب مركزاً على مترجمات الفنون الشعبية وقيام رواد الترجمة العرب بتصحيح بعض الأخطاء في ترجمتهم لأعمال المفكرين الغربيين فيما يتعلق بأخطاء متعلقة بالدين والتصدي لتجريح ما ينسب للشخصية العربية والشخصية الشعبية وأيضاً تعديل المفاهيم الخاصة بالفن الشعبي مستعرضاً العديد من النماذج في هذا الموضوع.
وحددت د. ابتهال سالم شروطاً عدة لمن يتصدى لترجمة أدب الطفل منها أن يكون ملماً إلماماً جيداً بلغته الأصلية واللغة التي ينقل إليها المعني ولا يكتفي بالترجمة الحرفية حتى يسهل عملية التبادل الثقافي وأن يكون على دراية بثقافات الشعوب التي ينقل منها ولديه قدرة على استخدام لغة سهلة وبسيطة قدر الإمكان في التعامل مع الطفل.
وفي الجلسة الثالثة التي رأسها د. بول شاؤول تحدث كل من د. جمال شحيد عن مساهمة الكتاب في الترجمة ود. محمد الديداوي عن مفعول النوعية في تفاعل الثقافات واستعرض صلاح نيازي تقنيات الترجمة في نفس الوقت ذاته عقدت جلسة رأسها د. عبدالغفار مكاوي تحدث فيها د. مصطفي عبدالغني استعرض فيها دور الترجمات العربية في حفظ المصادر اليونانية المفقودة ومنها أعمال جالينوس ورف الإفسوس وبطليموس وبايوس وغيرها.
وينتقل د. سعد البازعي بالحديث إلى بحث إشكالية قابلية الثقافات للترجمة يحلل تلك القابلية من حيث أنها حالة افتراضية ترسم علاقة ثقافية تطرح من خلالها مواقف وآراء معينة.
وطرح د. عبدالله العميد آليات ثورة الاتصالات في خدمة ثقافة الترجمة وكيفية الاستفادة من الاتصالات في الارتقاء بحركة الترجمة العربية، كما تحدث د. عاصم العماوي عن الدور المحوري للترجمات الألمانية الحديثة في تنشيط التفاعل الثقافي بينما يتساءل المفكر خليل كلفت التفاعل الثقافي هل مازال مجديا.؟
ترجمة الشعر
وفي الجلسة المسائية الثانية برئاسة د. رمسيس عوض حاول المفكر والمترجم روبن أوستل الإجابة علي سؤال عن ترجمة الشعر معبر أم عائق ويقدم بعض الأمثلة العملية لترجمات من الشعر العربي القديم بغية توضيح الإمكانات التي قد يمتلكها هذا الشعر لإلهام الكتابة الإبداعية باللغة الإنكليزية فضلاً عن توضيح احتمال أن يؤدي نمط معين من ترجمة الشعر العربي إلى عكس تلك الإمكانات.
وأوضح د. محمد حافظ دياب أنه في مجري تحقيق التواصل مع الآخر مثلت الترجمة الأدبية قناة مهمة من قنواته وفعلاً ثقافياً متقدماً استهدف في محاولته تأسيس حوار إنساني وتنمية الوعي به.
وفي الجلسة التي رأسها د. صلاح نيازي تحدث كل من د. محمد السعيد جمال الدين عن أنا ماري شيميل كنموذج للتفاعل الخلاق باعتبارها مستشرقة ألمانية أسهمت في ترجمة العديد من الكتب عن العربية والفارسية والأدوية مشيراً إلى مشروعها الثقافي الكبير لتحقيق تفاهم خلاق بين الشرق والغرب، كما تناول د. أسامة فتح الباب الحديث عن الترجمة وأثرها في اللغة الفارسية يتقارب معه في الحديث د. حازم محفوظ عن فكر إقبال وأثره في توضيح سماحة الإسلام.
وركزت د. نجوى حسن في الحديث عن ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإيطالية والتي بدأت بمجموعة من الترجمات الأولى لم تكن كاملة وأن أول ترجمة كاملة كانت في عام 1145م عن نسخة لاتينية قديمة وتشير كذلك إلى أثر ترجمات معاني القرآن الكريم على التفاعل الثقافي بين العرب والإيطاليين.
وفي الجلسة التي رأسها د. محمد الحملاوي أكد د. عبدالعزيز حمدي علي أن الترجمة ضرورة حضارية .
انفتاح فكري
كما طرح د. عاطف العراقي في إشكالية الترجمة والحوار بين الحضارات ويؤكد أن الترجمة تعبير عن التنوير وإذا أهملنا الترجمة فسنصل إلى حالة فقد تعبيراً عن الظلام فالترجمة تعبير عن الانفتاح الفكري ومن يشن حملة علي الترجمة فعقله مغلق منغلق على نفسه ، كما تحدث بهاء شاهين عن الترجمة وتفاعل الثقافات مستعرضا واقع الترجمة والمأمول حدوثه.
كما انطلق د. فخري لبيب من مسلمة أن الترجمة ضرورة حضارية إلى التأكيد على أن الترجمة عملية إبداعية شأنها إبداعات القصة والرواية والشعر وفي الجلسة التي رأسها د. شاكر عبدالحميد تحدث كل من د.عبدالقادر المهيري عن التفاعل الثقافي بين الترجمة وإتقان اللغة الحية ، واستعرضت د. عزة بدر بعض كتب الرحالة عن مصر، كما قدم د. عبدالغفار مكاوي تجربته الشخصية مع الترجمة وكيف ساعدت دراسته للفلسفة علي نشاطه كمترجم.
وفي الجلسة الختامية التي رأسها د. محمد شاهين بدأ د. عبدالسلام الحديث عن ماهية سؤال لماذا لم ينبت فلاسفتنا القدماء الشعور بضرورة الربط بين التأويل والشرح وبين إعادة الترجمة والرجوع من جديد إلي الأصول على غرار ما ملاحظة عند كبار المفكرين؟
ويري د. منذر عياش أن الترجمة لغة المتعدد ومن خلال سؤال الترجمة نقل أم إبداع ، ويتساءل د. حسن حنفي متخذاً النموذج العربي القديم كمحاولة للإجابة عن هذا السؤال


أعلى





سينما الأطفال في الوطن العربي هامة ومربحة·· لكن غائبة !!
ـ يعقوب الشاروني : الأب يشتري لابنه لعبة ولا يدفع له ثمن تذكرة سينما
ـ سمير فريد: فيـلم الأطـفال يتـطور عندما يكون له سعر في السوق

القاهرة ـ (الوطن): يجمع خبراء التربية والسينمائيون في العالم علي أهمية سينما الأطفال·· ليس من ناحية مساهمتها في تنمية قدرات الأطفال وتوجيه مستقبلهم فحسب·· وإنما لأنها من الناحية التجارية سينما مضمونة الربح·· ورغم ذلك فالوطن العربي فقير جداً في هذا المجال، وتشهد على ذلك مهرجان سينما الأطفال والتي تشهد وجودا عربيا ضعيفاً·· فمعظم الأفلام العربية عبارة عن برامج تليفزيونية وأفلام رسوم متحركة ، ·· فلماذا غابت صناعة الرسوم المتحركة العربية عن المنافسة؟
يقول كاتب الأطفال يعقوب الشاروني إن الأسرة العربية لا تعرف·· أو لا تعترف بحقوق الأطفال، فالأب قد يشتري لابنه لعبة غالية الثمن ولا يشتري له كتاباً رخيصاً وبالطبع لا يعتقد أن مشاهدة فيلم سينمائي يمثل للطفل شيئا هاماً·· ومن أجل ذلك يواجه إنتاج أفلام الأطفال مشكلة تحقيق إيرادات بعكس ما يرى الكثيرون أن هذه الأفلام مضمونة الربح·· ويرى الشاروني أن المؤسسات الحكومية يجب أن تهتم بهذه النوعية من الأفلام ، فمن الصعوبة على القطاع الخاص أن يتحمل الخسارة المتوقعة لهذه الأفلام ·
بينما يرفض الناقد السينمائي سمير فريد الاعتماد على الدولة في إنتاج هذه النوعية من الأفلام قائلاً: إن فيلم الأطفال عندما يصبح له سعر في السوق فسوف يتم تطويره·· لكننا إذا أردنا للقطاع الخاص تقديم سينما الأطفال فمن الضروري أن نوفر له فرصة للربح من خلال رفع قيمة شراء نوعية الأفلام هذه من قبل التليفزيون مثلاً·· وتطرق (فريد) للحديث عن اختلاط مفهوم سينما الطفل عند البعض ، فهو يرى أن الأفلام التي يقوم بالتمثيل فيها أطفال ليست بالضرورة موجهة للطفل·· وكذلك ليس من الضروري أن يمثل الأطفال في الأفلام الموجهة لهم ·
ويرفض (فريد) فكرة إنعاش سينما الأطفال عن طريق إنشاء قناة تليفزيونية مخصصة لهم ، فالتليفزيون في رأيه خطر على الأطفال وخطر أن يصبح الوسيلة الوحيدة لتثقيفهم ، لأنه يحول الإنسان إلي مرحلة الصمت البدائية فعندما ينطق تصمت الأسرة كلها·· من أجل هذا يجب الاهتمام بسينما الطفل في المنطقة العربية خاصة أن الأفلام الأجنبية تحولت إلى هاجس يسيطر علي أغلب السينمائيين العرب ، رغم أنها قد لا تلائم أطفالنا ، وتوقع بهم أبلغ الضرر·· لكنني بذلك لا أنكر أن هناك أفلاماً إنسانية تلائم أطفالنا أياً كانت جنسيتها وفي نفس الوقت هناك أفلام عربية قد تضر أطفالنا·· لكننا نريد التأكيد على خصوصيتنا الثقافية·

عيوب علمية
من وجهة نظر أخرى يتوقف د· قدري حفني (أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس) عند العلاقة بين الأكاديميين والمبدعيين في مجال بحوث الأطفال، حيث يعترف بوجود عيوب في البحث العلمي خاصة في مسألة التأكد من صدق الإجابات·· كما يري أن الأكاديميين في بعض الأحيان يحلقون كثيراً في النظرية·· من أجل ذلك يوصي بضرورة أن يكون الأطفال هم المقيمون للأعمال السينمائية·· كما يؤكد أن استمتاع الطفل ليس هو الغاية الأخيرة ولا النهائية للفيلم السينمائي ، فمن الضروري أن نوجه الأفلام بحيث تعلم الطفل شيئاً·· ونحدد بدقة الأشياء التي تطلبها من الطفل خلال العمل السينمائي ، فهل نوجهه نحو القوة بما قد يؤدي إلى العنف؟! إن هذه المتطلبات المتشابكة توضح الأهمية الكبري للاهتمام بسينما الأطفال من ناحيتين أولاً زيادة عدد الأفلام المخصصة لهم·· كذلك التعاون بين الباحثين والأكاديميين بفعالية لتقديم أعمال فنية مفيدة وموجهة ولا تخضع لمجرد المصادفة·
وترى الناقدة زينب حسن الإمام أنه لا يوجد من يعرف بدقة ما يدور داخل الأطفال·· كيف يفكرون ويشعرون ويستمتعون؟ لهذا من الضروري الاهتمام بالبحوث التي تقيس هذه الاتجاهات·· وتقترح هيئة خاصة لإنتاج سينما الأطفال لما لهذا من أهمية كبيرة في إعداد النشء·· وتؤكد أن المشكلة الرئيسية في الإنتاج للأطفال هي أن العاملين في هذا المجال لا يفكرون بقلب وعقل الطفل بحيث يعرفون بدقة ماذا يريد الطفل، فهو لا يريد المتعة فحسب وإنما يريد من يتحدث عن مشاعره النفسية، والطفل يستطيع بسهولة أن يفهم ذلك ويستوعبه ، مؤكدة على أن السينما تجارة أساساً ويجب أن نتعامل معها من هذا المنطلق وسينما الطفل إذا تعاملت بذلك سوف تنجح·

إحصائيات ونتائج
أما الباحثة د· سلوي عبد الباقي فتقول: علي الرغم من ندرة الأفلام السينمائية الموجهة للأطفال ، لكنها تعتبر مصدراً هاماً للثقافة والمعلومات الخاصة بهذه الفئة ·· وقد قمت بمحاولة دراسة وتحليل البرامج الإذاعية الموجهة للأطفال منذ أكثر من عشر سنوات ·· كما قمت بدراسة حول أهمية الفيلم التسجيلي في حياة الطفل ، وكانت النتائج مبهرة ، فقد اكتشفنا أن الأطفال يستطيعون استيعاب العديد من المضامين الثقافية التي قد ينظر البعض إليها علي أنها صعبة الفهم عليهم ·
وتضيف د· سلوى: لقد قمت ببحث رصدت فيه آراء الأطفال حول خمسة أفلام عربية هي العروسة ، حسن والعصفور ، ماما ، ثمرة التعاون ، نعيم الكسلان ،·· وأجرينا علي أطفال مختلفي المستوى الإقتصادي والاجتماعي·· ومن خلاله اكتشفنا الحاجة الشديدة لوجود تقييم دوري كل عشر سنوات مثلاً ·· لما يقَّدم للأطفال، فأطفال اليوم لا نستطيع تقديم شئ ساذج لهم ·· كما لاحظنا التقارب في مستوي التفكير بين الأطفال رغم اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية ·· كذلك من الضروري تحديد المستوي العمري لكل فيلم ·· وفي النهاية خرج البحث بمجموعة من التوصيات تري ضرورة الاهتمام بتوجيه صناعة السينما لتكون مثمرة ومجدية في حياة الطفل حيث أن إنتاج أفلام الأطفال نادراً جداً ولا يوجد متحمسون له ·· كما أوصينا بإنشاء مركز بحوث خاص بالأطفال والأدبيات التي تقدم لهم فالمسألة أكثر حساسية مما يقدَّم للكبار بكثير.

 


أعلى





تحقيق:
كتابة الذات ووهم الانسحاب إلي الداخل أهم الأسباب
الإبداع العربي : متهم لم تثبت إدانته بعد!!
سميح القاسم : أعـترف بأن الشاعر بداخلي أكثر تفوقا من السياسي

إدوار الخراط : القارئ العربي لا يحتاج فقط إلي الحكايات
المشوقة والموعظة الحسنة

سعيد الكفراوي : الكتابات الجديدة ليست في مجملها
معزولة عن القضايا الأساسية

القاهرة ـ (الوطن): انطلقت السهام لتخترق جسد الإبداع العربي ، بعد أن تعددت أشكال الكتابة الأدبية التي احتفت بالذات (الأنا ) ، وانسحبت إلي الداخل ، لتكرس حالة العزلة ، لتتراجع القضايا الأساسية إلي الهامش ، ويحتفي المتن بالعزف المنفرد ، والأشجان الخاصة التي تخص (منشدها) وحده ·· وهذا يدفع إلي تساؤل مهم عن أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الأديب في المجتمع بجانب السياسي والاقتصادي والمفكر في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها منطقتنا العربية ؟ وتأتي الإجابة بأنه يمكن أن يلعب دوراً كبيراً بجانب غيره من المثقفين وأهل النخبة بتبنيه القضايا والمشاكل التي تواجه أمته ، ولكن لا يجب أن يكون الاهتمام بالمشاكل الحياتية علي حساب الفنية الأدبية أو العكس ، فلابد أن يكون الارتباط بينهما وثيق العري ·· وقد ظهرت الحاجة إلي وجود إبداع يحتفي بالذات والواقع معا ، حتي يتحقق هذا الجدل المثمر بعيدا عن التوهمات وأحلام اليقظة التي تدفع بالأديب وإبداعه إلي شطآن بعيدة عن القارئ المتعطش دوما إلي تلك الكتابة الحقيقية المعبرة عن واقعه واحتياجاته الوجدانيه والذهنية ·· حول الإبداع الأدبي ودوره في قضايا الأمة العربية كان هذا التحقيق مع نخبة من المبدعين العرب ·
الشاعر الفلسطيني سميح القاسم يقول : ليس مطلوبا من الإبداع أن يعبر عن حقيقة ما يجري داخل كيان الأمة العربية ، فمن الممكن أن يكتب الأديب ، لكن كتابته لا تعبر بشكل جيد عن الواقع الذي يعيشه ، هنا يكون الإبداع دون المستوي ورديئاً ، ويستحسن في هذه الحالة أن لا يكتب ، كما أن الشاعر الردئ لن يصبح أفضل إذا ما كتب عن الحدث من داخله أو من خارجه والدليل علي ذلك أن هناك شعراء عرباً وغير عرب أمريكيين وروس كتبوا عن فيتنام بشكل رائع في الستينات رغم أنهم لم يذهبوا إليها ·· وهذا يؤكد أن الإبداع إستشراف للواقع معبراً عنه منطلقاً منه ، فالشرط الإبداعي يظل هو الأهم بالنسبة للإبداع ، ويقدر ما يطول الاغتراب ويتفاقم بين المبدع وبيئته فإنه الأول يصبح أكثر قدرة علي التعايش مع ذاته وهنا تزداد قدرته علي الإبداع والإبتكار ·
ويضيف القاسم : فبالنسبة لي مارست العمل السياسي منذ أن بدأت أخوض معاركي الشعرية بشكل جاد ·· وهنا أعترف أنني فشلت في أن يكون السياسي بداخلي أكثر تفوقاً من الشاعر ·· وهذا ما أكدته الجماهير التي كنت ألقي عليها خطبي السياسية فكانت لا تهتم كثيراً وتنتظر انتهائي منها لألقي قصيدتي الشعرية بكلمات أفضل وأكثر حماساً من الخطبة ، وقد حاولت مرة أن أقهر الشاعر القابع داخلي بالسياسي الذي أرتدي ثوبه ، وأسير ضد رغبة الجمهور لكني فشلت ليظل الشاعر بداخلي هو الأقوي والأفضل والشخص الذي يسير في المقدمة ، فما كان أمامي سوي الخضوع للرغبة الملحة بداخلي·
مأزق راهن
من جانبه يقول الأديب والناقـد إدوار الخـراط إنه لكي نخوض في هذه الإشكالية فلابد أن نحدد ماهية القضية العربية ومتطلباتها ؟ وفي تصوري أن احتياجات القاريء العربي أو غير العربي احتياجات فطرية وتوثق بشيئين أساسيين ·· أولهما : تلبية احتياجات المركوز في النفس الإنسانية أيا كان موطنها إلي العمل الفني ·· وثانيهما : دعم الثقة بالإنجازات الفنية المختلفة ، وعن طريق هذا التركيب الضروري يمكن للمتلقي بشكل عام أن يمتاز بالثراء المعرفي ·
ويضيف الخراط فالفن نوع من أنواع المعرفة العقلية والمعرفة دائما تتجه إلي احتياج أعمق ·· فالقضايا بهذا الشكل لا تنتهي ومن المؤكد أن الأعمال الإبداعية ليست أكثر من جانب في قضايا واهتمامات وهموم الإنسان العربي ، وأعمال بعض المبدعين العرب ارتفعت إلي تلبية احتياجات القارئ المختلفة ، بمعني أن هناك قطاعات من القراء العرب لا تحتاج فقط إلي التسلية والحكايات المشوقة والموعظة الحسنة ، بل يهمها أيضا رؤية الكاتب لقضايا وطنه ومعرفته بهمومه وكيفية الخروج من المأزق الراهن الذي يعيشه أبناء جيله·
اختراق الحواجز
أما الناقد المصري محمد قطـب فيري أن الأعمال الإبداعيه التي تناولت قضايا واقعنا العربي أعمال قليلة ، وعلي سبيل المثال هناك نجيب محفوظ ويوسف إدريس والطيب صالح وحنا مينا وغيرهم من الأدباء· والشعراء العرب وهذا يدفعنا إلي طلب المزيد من الإبداعات التي تسير في هذا الاتجاه ·· وهناك بعض الأعمال للأجيال الجديدة ·· استطاعت اختراق حاجز المشاكل الذي نعيش فيه ، وقدمت إبداعا معبرا عن قضايانا العربية بأسلوب أدبي وصياغة فنية عالية المستوي ·
ويضيف قطب : ومن هنا يجب تذليل المعوقات التي تقف أمام نشر الإبداع العربي منها سوء توزيع الكتاب العربي والروايات الموغلة في المحلية وعدم مسايرة المنتج الأدبي لواقع حياتنا اليومية ، اننا في حاجة إلي إبداع يخرج من حلبات الهزيمة والضعف لينتصر ، إبداع يبحث عن عناصر الانتصار والانطلاق ، إبداع للحياة وليس للانكسار والموت ، إبداع يعبر عن القضايا العربية بصدق فهذا هو الطريق الذي تعبر عليه أفكار المبدعين إلي الناس فيصبح للأدب وجود علي أرض الواقع ·
قيمة المبدع
الشاعر فاروق جويدة يؤكد أن الإبداع العربي عبر عن القضايا العربية بدرجة كبيرة ، وكان حجم الانكسارات أضخم بكثير من قدرة وإمكانيات الإبداع علي احتوائها أو الخوض فيها والبوح بها ، وقيمة المبدع تظهر في قدرته علي التعبير عن الواقع الذي يعيشه ولا يكتب ما كتب الآخرون ، والسؤال هو : هل الإبداع المنشور يعبر حقيقة عما يبدعه المبدعون ؟ ·· في اعتقادي لا ·
أما الشاعر محمد التهامي فيقول : لابد أن يعيش الإبداع العربي الواقع ·· وكثير من هذه الإبداعات عبرت بشكل طيب عن قضايا أمتنا العربية ، وأنا أكتب الشعر منذ 35 عاماً وأري أن قضية الأمة العربية قضية واحدة لها وجوه مختلفة ، لأن العدو واحد يختلف من مرحلة لأخري ·
ازدواجية
أما الروائي الفلسطيني رشاد أبو شاود فيصف الادب العربي بأنه يعاني من الازدواجية والإنشطارية ، بسبب هيمنة المؤسسات الرسمية علي مصادر الإبداع عبر قنوات التعبير وهذا يحول دون وصول الآراء المخالفة إلي الناس ويضعف دورها في التصدي للإفرازات السلبية لمفرادات الوضعية العربية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وبالتالي يعجز الإبداع عن الوصول إلي أرض الواقع والعثور لنفسه عن مكان فيها ·
أما الروائي سعيد الكفراوي يقول : العلاقة بين الإبداع وقضايا أمتنا العربية أشبه بالشعرة البيضاء في غابة كثيفة من الشعر الأسود فهي تائهة لا وجود لها ، فدرجة تأثير الإبداع علي الواقع أو به ضعيفه للغاية لدرجة تدعو للخجل لأننا نستهوي الطلاء ، ولا نفكر في الجوهر الذي يمثل لب القضية العربية فنحن فقط نهوي المظهرية ونلهث خلفها ·· إن الكتابة عن الذات ، والتي تطغي علي إبداعات الأجيال الجديدة ، ليست في مجملها أعمال ( معزولة ) عن الواقع ، وهناك أعمال جيدة ، ولكن الظرف الاجتماعي والسياسي اختلف عن الماضي ، ففي زمن الستينات كان هناك حركة ثقافية ونشاط ملحوظ في مجالات الشعر والقصة والرواية ، وكان الأديب يعيش واقع وطنه وأمته العربية ، وهذا لا يعني التعبير المباشر والتخلي عن شروط الفن ·


أعلى





كتاب يتناول النصوص الحبشية فى تاريخ أثيوبيا القديم

القاهرة (أ.ش.أ): صدر عن المشروع القومى للترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة في مصر كتاب جلال الملوك ويتناول النصوص الحبشية فى تاريخ أثيوبيا القديم حتى ظهور المسيحية وهو من تأليف نخبة من الكتاب وقام بترجمته عن اللغة الحبشية مجدى عبد الرازق سليمان يعتبر كتاب كبرانجشت ويعنى عظمة الملوك من أهم مصادر التاريخ الحبشى بل هو المصدر الأساسى الذى تمت من خلاله بلورة فلسفة التاريخ الحبشى والتأريخ للفترة القديمة من تاريخ الحبشة.
وتظهر أهميته على مستويين المستوى التفسيرى لظاهرة الحبشة وهو المستوى الذى يعطى لهذا التاريخ اطاره ويضعه داخل نسق دينى.. أما المستوى الثانى فهو المستوى التاريخى حيث يؤرخ كبرانجشت لتاريخ الحبشة داخل الاطار الذى تم وضعه آنفا.


أعلى





المخرج مايكل مور يعتزم صنع فيلم عن دور بلير فى حرب العراق

لوس انجلوس ـ (رويترز): يعتزم المخرج الاميركي مايكل مور المعارض للحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق الا يقتصر في حملته ضدها على الرئيس الاميركي جورج بوش وان يصنع فيلما عن دور رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في تلك الحرب. ومور هو مخرج فيلم (11-9 فهرنهايت) الوثائقي المثير للجدل الذي فاز بالسعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي وقال امس الأول انه يريد الان ان يدرس دور الزعيم البريطاني في دعم الحرب وارسال قوات الى مكان خطر. وقال مور في مقابلة مع رويترز (من الناحية الشخصية اعتبر بلير مسؤولا بشكل اكبر عن هذه الحرب من جورج بوش والسبب هو ان بلير يعرف اكثر. ماذا يفعل مع هذا الشخص).
ويشير فيلم (11-9 فهرنهايت) الذي سيعرض في دور السينما في اميركا يوم 25 يونيو يونيو الى وجود صلة بين الرئيس بوش وبين سعوديين اصحاب نفوذ ومنهم عائلة اسامة بن لادن. ويؤكد الفيلم ان بوش أدخل الولايات المتحدة حربا لم تكن بحاجة اليها بمزيج من الخوف والمعلومات الخاطئة. وبريطانيا وبلير هما أشد انصار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق ولكن مور قال انه اثناء صناعة فيلمه (11-9 فهرنهايت) اضطر لاختيار أجزاء من القصة للتركيز عليها. واضاف انه بدأ ببوش وكان هذا قرارا صعبا. وقال مور (قررت انني بحاجة لان اصنع فيلما مستقلا عن بلير في مرحلة ما هنا .وانني بحاجة لفعل شيء عن بلير وبريطانيا). وقام مور بتشبيه بلير بالشقيق الاكبر لبوش وقال انه عندما تحدث مشاكل فان الاب عادة ما يسأل الاخ الاكبر لماذا ترك مشكلة تحدث. وقال مور انه استعد لجهود انصار بوش لتشويه فيلمه وهو ما يحدث فعلا بهجمات على موقعه على الانترنت وفي صحف وسط الحملة الحالية لانتخابات الرئاسة الاميركية. واضاف انه حصن نفسه لمواجهة محاولات انصار بوش لتشويه صورة فيلمه والذي قال انها تحدث بالفعل من خلال هجمات على موقعه على الانترنت وفي الصحف وسط الحملة الحالية من اجل دخول البيت الابيض. ولم يخف مور انه لا يؤيد بوش وانه يريد الا يحصل الرئيس الاميركي على فترة رئاسة ثانية.


أعلى





(الغائبون الحاضرون) كتاب يتناول مأساة
اللاجئين الفلسطينيين في اسرائيل منذ سنة 1948

بيروت - (الوطن): صدر كتاب (الغائبون الحاضرون) الذي يعالج قضية اللاجئين الفلسطينيين داخل اسرائيل منذ سنة 1948. باللغة العبرية قبل عامين تقريباً. في هذه الفترة شهدت المنطقة عامة، وساحة الصراع الفلسطيني خاصة، أحداثاً مهمة ضمنها تحرك العملية السلمية وعقد قمة كامب ديفيد ثم فشل تلك القمة ونشوب الانتفاضة الثانية.. هذه الانتفاضة التي بدأت في اعقاب زيارة قام بها زعيم حزب الليكود، آريل شارون، للحرم القدسي اوصلته الى رئاسة الحكومة الاسرائيلية ودفعت المنطقة الى مرحلة جديدة من العنف والقتل والدمار.. في اعقاب فشل المحادثات الفلسطينية - الاسرائيلية في كامب دايفيد، تحول (حق العودة) الى فزاعة تلوح بها القيادات الاسرائيلية امام الرأي العام الاسرائيلي خاصة، والرأي العام العالمي عامة. وانقلبت الضحية بين ليلة وضحاها الى عدو يهدد امن اسرائيل ومستقبلها لمجرد المطالبة الفلسطينية بحق العودة للاجئين وعدم التنازل عنه.
يؤرخ كتاب (الغائبون الحاضرون) لقضية مهمة هي جزء لا يتجزأ من قضية اللاجئين العامة. لكن موضوع اللاجئين الفلسطينيين داخل اسرائيل منذ قيامها لم يحظ حتى ببعض الاهتمام الذي حظيت به قضية اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية. فهذا الكتاب هو الاول من نوعه، ولصدوره اليوم باللغة العربية اهمية خاصة لإلقاء الضوء على مصير جزء مهم من الشعب الفلسطيني ظلت قضيته مطوية مدة طويلة.
لقد حرك المهجرون انفسهم منذ التسعينات قضيتهم المنسية وذكروا القاصي والداني بأنه قصة سكان قريتي افرث وكفربرعم ليست يتيمة. وبأن سكان عشرات القرى الاخرى لاسيما في الجليل، ما زالوا يعيشون في جوار انقاض قراهم وبيوتهم التي دمرت خلال حرب 1948. او في اعقابها. ونشر هذا البحث في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الشعب الفلسطيني قد يساهم في اضافة لُبن قليلة الى بناء الذاكرة الجماعية للاجئين الفلسطينيين داخل وطنهم.

 

أعلى





ندوة حول الملكية الفكرية بالمنامة بالتعاون
مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوابيو)

المنامة ـ (كونا) : اكدت ندوة حول جوانب الملكية الفكرية في المنامة امس ان التعاون الدولي فى هذا المجال اصبح يطرح فى العلاقات التجارية الثنائية بين الدول متعددة الاطراف لوقعها المتزايد والكبير على الاوساط الاقتصادية والاجتماعية واوضح وكيل وزارة الاعلام البحرينية محمود المحمود فى كلمة افتتاح الندوة التي تستمر خمسة ايام اهمية تفعيل النظم والتشريعات ذات العلاقة بالملكية الفكرية بهدف استقطاب الاستثمارات وتوفير المناخ الملائم لدفع عجلة الانتاج وتحقيق الاهداف الاقتصادية وبين ان هذه الندوة جاءت فى اطار سياسة وزارة الاعلام بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو) لتوفير الحماية للمفكرين والمبدعين والمنتجين والمستثمرين فى بيئة تلتزم باحكام المنظمات الدولية المنضمة اليها والمعاهدات والاتفاقيات التى تسعى للانضمام اليها واكد على دعم الحكومة للاهداف الاستراتيجية الساعية للنهوض بمفاهيم ونشر المعرفة بمصطلح الملكية الفكرية والمحافظة على المكتسبات العالمية فى مجال مكافحة القرصنة وحماية الملكية الفكرية والتى تصب فى مصلحة مختلف القطاعات الاقتصادية من جهته قال مدير المكتب العربي فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية الدكتور شريف سعدالله ان التطورات المتسارعة والمتواصلة في مجالات التكنولوجيا وانظمة الاتصالات العالمية ابرزت التحديات القانونية والتقنية لنظام الملكية الفكرية.
واشار الى تلك التطورات بانها تؤثر بدورها وعلى نحو متزايد بالتعاون الدولى فى مجال الملكية الفكرية الذى لم يعد مجالا منفردا اوقائما بذاته وانما اصبحت مسألة تطرح فى العلاقات التجارية الثنائية بين الدول متعددة الاطراف وذكر ان الحاجة اصبحت ملحة لتطوير مفهوم ونظام الملكية الفكرية فى مجالات التجارة الالكترونية واسماء الحقول و(البيوتكنولوجيا) والموروثات الجينية وبراءات الاختراع واستخدامات شبكة الانترنت والمؤشرات الجغرافية وغيرها.واكد بهذا الصدد ان التحديدات الجديدة ليست مقصورة على المجالات التكنولوجيا الحديثة بل ظهر اتجاه جديد يطالب بضرورة النظر فى المسائل المتعلقة بالمعارف التقليدية والتراث الشعبى واشكال التعبير الفلكلورى من منظور حديث وعصرى0 وافاد ان جميع هذه المتطلبات تستدعى تطوير نظم الملكية الفكرية التى ستناقشها الندوة مع مراجعة وتعديل الاطر التشريعية واللوائح التنفيذية وتعزيز وتنمية الكوادر البشرية ودعم المؤسسات الوطنية المعنية وتحديث آليات تنفيذ حقوق الملكية الفكرية.


أعلى




حبر على ورق
المكان المهد المكان الحاضن

يحضر المكان أي مكان كعامل مصعد لنسيج الذكريات وكوسيط مادي لابد منه لاستعادتها وتذكرها والحنين إليها بشغف بعد فترة طويلة في ذاكرة الانسان الذي بقدر ما يسلبه الزمن التريث في لحظته الراهنة والقدرة على إيجاد الديمومة فيها، فإننا نجده يتسلح دون جميع المخلوقات ربما بذاكرة قوية يراكم فيها وعي معايشته للأماكن وسجل سيرة ارتباطه والتصاقه المعيشي بأنحائها، فتصبح هذه عنده عامل استعادة أنسانيا وتعويضا نفسيا يبقى مشكلا كمعادل معوض لما يسلبه منه الزمن من لحظات هي تبقى في النهاية راهنة عابرة وسريعة وخاطفة بمفهوم وبمقياس زمني لا من ديمومة أوثبات أمام تياره الجارف.
ويبقى المكان أثر تقادم الزمن ونتيجة تبدلات مراحله وحقبه سجلا ماديا لوثيقة من الطوب والحجر تتجسد فيها هوية مراحل أو حقبة زمنية معينة أو يبرز بين جدرانه وحوائطه تفاصيل وملامح مرحلة أو عصر تاريخي، فيبقى للمكان على ذلك أهميته الزمنية كمعين للذاكرة الانسانية التي تستحضر في مادته العتيقة من جدران وحوائط الأبنية وأشكال البناء بأنماطها المعمارية، الدافع على تذكر وإحياء الماضي وبعثه في الحاضر في أنصع صوره، كذلك فإن المكان له دور مهم في حفظ وصيانة ذاكرة الفرد طالما بقى هذا المكان مصانا ماديا من عوادي الزمن في تفاصيله المادية خاصة فيما يرتبط بأمور لها جانبها الرومانسي الحميم للذاكرة الفردية، بالمسكن وتفاصيل الحي السكني العمرانية وما يرتبط بها مع معالم بنائية ومعمارية جوهرية في الذاكرة لمرحلة الطفولة المبكرة والصبا التي عاشها المرء وأمضى سنواتها في هناء وانسجام.
ومثلا تظهر تغيرات الزمان وتبدلاته على البشر فهي آثارها هذه التغيرات والتبدلات للزمان تأخذ بالظهور على وجه المكان كطفح سرطاني سريع الانتشار في بعض الأحيان بأسرع وأشد وتيرة من التسللات البطيئة التي تأخذ الوقت الطويل نوعا ما لكي تداخل البشر بتبدلاتها وتغيراتها حتى تنتقل بهم كليا الى مرحلة زمنية جديدة كل الجدة مختلفة عن تلك المرحلة السابقة التي عهدوها وعايشوها، فهنا يمكننا ان نصف المكان بأنه مسرح حاضن الزمان ودراماه اليومية المعاشة على خشبته، ولكي يحدد مفهوم المكان الذي نقصده هنا، من الضروري والتأكيد من البداية أن هناك مفاهيم متعددة للمكان بحسب الزوايا التي ينطلق منها للنظر وتناول المكان كتعريف وكحيز جغرافي وطبغرافي والأغراض التي تحكم زاوية النظر إليه ومنطلق التناول له، وما يشكل وجهة مباشرة لمقصدنا من بين هذه المفاهيم المتعددة للمكان هو ذلك الحيز الضيق منه، ذو الصياغة المادية الصرفة المرتبطة بالانسان وأمزجته وتقلبات أحواله وأوضاعه في الزمان وفي الأخير هذا الحيز الذي يشكل مهد الحدوتة اليومية المعاشة يوما بيوم وهل نقصد هنا سوى المكان المأهول ؟ ذلك المكان الذي أتاح للبشر الذين هم بتعريف أكثر دقة أسماك التاريخ السابحون في مياهه ان يخلفوا في حيزه آثارهم المادية وان يواصلوا طوال مسيرتهم في الحضارة الانسانية وان يستنبطوا ويطوروا ويصعدوا في آفاق تطوير وإيجاد الوسائل الملائمة من الطوب والحجر والأخشاب وسائل سكناهم واستقرارهم ومرافق معيشتهم ومقتنياتهم ووسائل الراحة المتعلقة والمرتبطة بها، من صميم المطلب وحاجاته لرفاه العيش والخلود الى متعة الاستقرار والراحة من نصب وتعب مشقة تفيض بها عناصر الطبيعة الغضوب، قبل ان يستطيع الانسان وبعبقرية إبداعه واستنباطه وتوقه مسلحا باستعدادات السلوك الاجتماعي في تعامله وتواصله ومبادلاته بين أقرانه وتكامل الاحتياجات والمتطلبات الضرورية بين بعضهم بعضا، ان يحيد هذه العناصر من الطبيعة الشديدة الوطأة عليه.
وفق ما سبق فأن هكذا مفهوم للمكان أقرب في ان يحمل ويتمتع بسمات الأنسنة من أماكن كثيرة أكثر انغلاقا وانعزالا ووحشة وأقل حيادية بما لا يقاس، من ان تتقبل الظاهرة الانسانية كمناخ ملائم لتصاعد وتيرة تطورها وبلوغها مرتبة الاستقرار الثابت الأركان من داخله توطئة لبلوغ عتبة الانجاز والابداع الحضاري والتي هي مسيرة أخرى قطعها الانسان مكابرا برغم الانتكاسات التي واجهته من بين ظهرانيه هذه المرة (ونعني الحروب المدمرة وعسكرة مسار الحضارة)، في قطع المرحلة تلو المرحلة من مراحل الحضارة وصعود السلم باتجاه تحقيق الرقي بقيمة ومكانة الانسان كمخلوق ائتمنته السماء على مهمة واحدة وحيدة وهي إعمار الأرض.
وبالمقارنة بالحيز من المكان الأرضي الطوبغرافي الضيق الحاضن للظاهرة الانسانية فإنه بواسطة اللغة حيث تؤدي الصفة المدلول المناقض مناقضة تامة للظاهرة الانسانية وتموضعها في المكان الاول يمكننا ان نورد أماكن على البسيطة متعذر ان تثمر فيها هذه الظاهرة او ان تنمو حيث هي أماكن موحشة ـ مقطوعة ـ معزولة ـ وعرة ـ قاحلة ـ صعبة ـ مهجورة ـ خالية من العمران ـ طاردة.. الخ.

أحمد الرحبي

أعلى




مقاربات
من الذي يتحدث باسم ثقافتنا؟

ليس ثمة جديد في الامر حينما نقول اننا كأمة اسلامية نمتلك حضارة شامخة تميزت بدورها الريادي ثقافة وتاريخا وعطاء , طيلة خمسة عشر عاما وهي الحضارة المؤهلة للبقاء والخلود لما تتميز به من مبادئ كريمة واخلاق سمحة وتعاليم نبيلة الا ان ما هو جديد ومستغرب في الموضوع هو ان هذه الثقافة العظيمة والحضارة الكبيرة في ظل ما تتعرض له من هجمة عدوانية شرسة قد اختلطت فيها المعايير , حيث اصبح الجميع دون استثناء ينصب نفسه متحدثا رسميا باسم الثقافة الاسلامية حتى بدا الامر احيانا في غاية التسلية والفكاهة لدى عقلاء الناس.
في الماضي القريب واجهنا كلاما لمخرج سينمائي عربي معروف بانتمائه الى الثقافة (الفرانكفونية) ويحظى بدعم من بعض الدول الغربية واذ لا نشكك في قدرته الابداعية فاننا تمنينا ألا نسمع او نقرأ عنه كلاما كالذي سمعناه خصوصا في هذه الفترة التي تعيش فيها امتنا اسوأ ظروف فقد كان ذلك المخرج متذمرا للممثلات اللاتي يرفضن مشاهد التعري كما كان منزعجا من عرضة بعض الفنانات للستر والحجاب كما انه لم يخف انزعاجه من صوت الاذان في مدينته التي تضج فيها المآذن والذي كان يغطي عليه ويواجهه برفع صوت الموسيقى الغربية تحديدا وإلى هنا فاننا لا نحاكم الشخص في آرائه وقناعاته ولكن الامر من ذلك حين يتحدث هذا المخرج باسم العروبة والاسلام.
ومن الامثلة على ذلك انه اديب شاعر عربي ظل طوال حياته يبشر بمشروع ثقافي غربي كما انه دائما ما يعلنها صراحة انه ليس له علاقة بالاسلام والدين عموما و هنا ايضا لسنا بصدد مناقشة هذا الانسان بقناعاته واعتقاداته الشخصية ولكننا لا نفهم لماذا يضع هذا الشاعر نفسه في منصب المتحدث باسم الاسلام , ينظر باحكامه ويتدخل في شئون فقهية محضة , وذلك في تناقض واضح وصارخ وفقا لموازين العقل والثقافة.
وفي حين نذكر المثالين السابقين فاننا لا نود الاسترسال في سرد الامثلة الكثيرة والتي يوجد العشرات منها ولكننا نكتفي بمثل اخر وهو يرفع شعار الاسلام ايضا ويتمثل ذلك في ما أراه احيانا في اخبار الفضائيات العربية ويتعلق بقيام بعض الجماعات بخطف بعض الرهائن وذبحهم امام شاشة الكاميرا بطريقة وحشية همجية تتنافى تماما مع مبادئ ثقافتنا الاسلامية السمحة في التعامل مع الاسير الذي اوجب علينا (القرآن) البر به بل انه جعل اطعام الاسير قربة عند الله يوم القيامة (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا , انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا) الايات 8 - 10 سورة الانسان . ولكننا نرى هؤلاء الخاطفين يمدون حرابهم وسيوفهم وسكاكينهم ويجزون رأس الضحية باسم الاسلام مدعين انهم يعاملون هذا الاسير وفقا للشريعة الاسلامية فأين كل ذلك من تعاليم القرآن وسيرة نبينا الكريم في التعامل مع الاسير والذي ضرب لنا ارقى الامثلة التي لم تعرفها الحروب قبله او بعده من الرأفة وحسن المعاملة.
خلاصة الحديث اننا نعيش في عصر اختلطت فيه الموازين فالكل يبرر افعاله تحت مظلة الدين في حين ان الثقافة الاسلامية بعيدة كل البعد عن هذه الممارسات ولكن السؤال هنا هو متى نسمع الصوت الحقيقي المعتدل الذي يحمل روح الوسطية التي تتميز بها ثقافتنا الى العالم الخارجي؟!

سميرة صالح الخروصي

 

أعلى

 

 

 

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept