الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



من خلال أحداث طفرات جينية وراثية.. هل يضع العلم حدا لتعدد الزوجات ؟

لوس انجلوس ـ من الآن زاريمبو: توصل العلماء الذين يجرون أبحاثا على حيوان الغول ( وهو من القوارض التي تشبه الفئران ) الى ان ذكور هذا الحيوان المزواجة (كثيرة التزاوج) يمكن إعادة برمجتها لتصبح مكتفية بزوجة (او شريكة) واحدة من خلال ادخال جين واحد في جانب معين من دماغها. وما ان يتحول الذكر الى حالته الجديدة تراه يحوم حول اماكن تواجد العائلة ويبقى ملتصقا بشريكة حياته.
يقول العالم لاري يونغ المتخصص بعلم الاعصاب في جامعة ايموري والذي نشر هذه النتائج في مجلة نيتشر (الطبيعة) في عددها الاخير: ان احداث طفرة في احد الجينات يمكنه ان يحدث تأثيرا هاماً على السلوك الاجتماعي.
ان هذا البحث الجديد يلقي الضوء على قضية ان يكون للمرء زوجة واحدة (او شريكة واحدة) وهي حالة نادرة في العديد من المجتمعات. كما انه (أي البحث) يلقي الضوء ايضا على اهمية بعض الجينات في العلاقات الانسانية.
وحيوانات الغول التي تعيش في اميركا الشمالية كانت مفيدة في دراسة هذه الظاهرة والتي يحددها علم الاحياء بأنها العلاقات الاجتماعية المعقدة التي تقوم على الشراكة او العيش معا لا على مسألة الخيانة الجنسية.
أحد انواع هذه الحيوانات وهي التي تعيش في السهول تشابه الانسان في علاقاتها فقد يشطح الذكر احيانا ويبتعد عن شريكة حياته لكنه يعود إلى الاسرة من جديد ليتولى مسئولية رعايتها من جديد. اما حيوانات الغول التي تعيش في المزارع فهي لا تحب ذلك الالتزام ويمكن ان يرتبط الذكور بأية انثى يلاقونها في المنطقة التي يتواجدون فيها.
وتبين ان الفارق بين النوعين يكمن في مستقبل خاص بهرمون الفاسوبرين فحيوانات الغول التي تعيش في السهول لديها مثل هذا المستقبل في نصف الدماغ الامامي بينما لا يوجد هذا المستقبل لدى حيوانات الغول التي تعيش في المزارع.
وحتى يستطيع العلماء جعل ذكور حيوان الغول التي تعيش في المزارع تتصرف مثل قريباتها التي تعيش في السهول استعملوا اسلوب علاج جيني معروف حيث حقنوا تلك الحيوانات بفيروس حميد في جبهتها يحمل جينا يقوم بانتاج المستقبل. وبعد ذلك امضى الحيوان الذي لم يقابل في السابق حيوانا من الجنس الاخر امضى يوما كاملا مع انثى حقنت بالاستروجين. وتزوج الاثنان.
ثم اعيد الذكر الى قفصه ووضعت الزوجة في غرفة اخرى في حين أطلقت انثى اخرى في الجوار. وكانت النتيجة المدهشة ان عاد الذكور جميعهم إلى زوجاتهم الاصلية.
ويرى العلماء ان نتائج البحث الحالية قد تحدث تأثيرا واسعا على التركيبة الاجتماعية خاصة وان نظام الهرمونات يتشابه في جميع الحيوانات اللبونة ومنها الانسان.
ان الجينات المسئولة عن افراز مستقبلات الفاسوبريسين تختلف في الرجال الاصحاء.
ان العلاقات البشرية المعقدة كما ان للثقافة والتطبيع الاجتماعي تأثيرات مهمة الا ان العالم يونغ يعتقد ان الاختلافات الجينية قد تلقي بالضوء على اسباب تذبذب العلاقات مع البعض.
لكنه لا يعتقد ان العلاج سينجح مع الانسان على الاقل في الوقت الحاضر. لذلك فليس من المتوقع ان يضع جين واحد حلا لجميع مشاكل الانسان.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept