مقتل 9 عراقيين بينهم عقيد في الداخلية
ونجاة قائد حرس الحدود الإيرانية
العراق يحذر إيران من التدخل في شؤونه الداخلية
إطلاق سراح الدبلوماسي المصري وخطف أردنيين وباكستانيين وعراقي وتمديد
مهلة الرهائن السبعة
بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: حذر وزير
الدفاع العراقي حازم الشعلان إيران من التدخل في شؤون العراق الداخلية
جاء ذلك في تصرح في حديث نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية أمس
ان إيران تمثل العدو الاول للعراق . وقال الشعلان : ان إيران تتدخل
لقتل الديموقراطية . واتهم إيران بدعم الإرهاب والعمل على ادخال
أعداء إلى العراق . وفي هذا الحديث الذي اجري السبت الماضي، اتهم
الوزير العراقي ايضا إيران بانها سيطرت على مراكز حدودية (عراقية)
وارسلت جواسيس ومخربين واخترقت الحكومة العراقية الجديدة بما فيها
وزارته، بحسب الصحيفة.
واوضح الشعلان للصحيفة ان عددا من الاشخاص قاتلوا في افغانستان اعتقلوا
في العراق واعترفوا بانهم تلقوا مساعدات من قوات الأمن الإيرانية
.
وذكر خصوصا سودانيا كان على اتصال باجهزة الاستخبارات الايرانية
تم اعتقاله في ابريل وبحوزته مادة سامة قوية جدا كان يريد ان يلوث
بها مياه الديوانية على بعد 180 كلم جنوب بغداد .. وأكد الوزير العراقي
للصحيفة ايضا ان شخصين آخرين كانا يعملان لحساب الاستخبارات الإيرانية
القي القبض عليهما منذ ثلاثة اسابيع في شمال شرق العراق . ويتهم
العراق بانتظام مجموعات مسلحة تسللت سرا بالتواطؤ مع منفذي الاعتداءات
التي ارتكبت في العراق منذ نهاية الحرب في أبريل 2003.
وكان وزير الخارجية الايراني كمال خرازي اقر في اجتماع في القاهرة
مع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق، باحتمال وقوع عمليات تسلل
عبر
الحدود الايرانية، إلا انه نفى مسؤولية السلطات الايرانية في طهران
عن مثل هذه العمليات السرية.
ومن جانبه، قال نائب وزير الخارجية العراقي لبيب عباوي لـ(واشنطن
بوست) لدينا مشاكل مع الدول المجاورة بشكل عام . واضاف : لا نتهم
الحكومات ولكن نرى انها لا تعمل ما يكفي على الحدود للحيلولة دون
عمليات التسلل . واكد ان المتسللين يصلون الى العراق قادمين من سوريا
والاردن والسعودية .. واكد ان عددا كبيرا من الدول ترسل جواسيس الى
العراق.
ميدانيا اكد متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ان مجهولين مسلحين
اغتالوا امس ضابطا برتبة عقيد في وزارة الداخلية العراقية مع اثنين
من مرافقيه الشخصيين.
وقال المتحدث الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس: ان مجهولين
مسلحين فتحوا النار ظهر امس على العقيد مصعب العوادي معاون رئيس
شؤون العشائر في وزارة الداخلية العراقية مع اثنين من مرافقيه الشخصيين
احدهما سائق والثاني حارسه الشخصي فأردوهم قتلى في الحال.
من جهته اعلن الجيش الاميركي في بيان ان اربعة اشخاص بينهم طفل قتلوا
وجرح خمسة آخرون صباح امس في انفجار سيارتين مفخختين عند المدخل
الرئيسي لمطار الموصل (400 كلم شمال بغداد)، القاعدة الرئيسية للقوات
الاميركية في شمال العراق.
من ناحيتها اعلنت مصادر طبية ان مجهولين اطلقوا النار صباح امس على
حافلة تقل عددا من العاملين في مطار البصرة الدولي (550 كلم جنوب
بغداد) الذي تستخدمه القوات البريطانية مما ادى الى مقتل امرأتين
وجرح اثنتين اخريين.
إلى ذلك أطلق مسلحون مجهولون قذيفة صاروخية على دورية للشرطة العراقية
كانت متوقفة عند تقاطع الشارع العام الذي يفصل بين مدينتي النجف
والحلة جنوب بغداد. وذكر مصدر في الشرطة العراقية لوكالة الانباء
الالمانية (د ب أ) أن الحادث وقع أثناء مرابطة الدورية في الواجب
ظهر امس وأسفر الحادث عن مقتل شرطيين وإصابة ثلاثة من أفراد الشرطة
العراقية بجروح إصابة أحدهم خطيرة إضافة إلى تدمير السيارة التي
كانوا يستقلونها في الدورية.
من جهة أخرى نجا العميد ناظم شريف قائد حرس الحدود في منفذ المنذرية
على الحدود العراقية الايرانية امس من محاولة اغتيال قتل خلالها
احد حراسه الشخصيين وجرح اثنان آخران، حسبما افاد العميد نفسه لوكالة
فرانس برس.
وفي تطور آخر أعلن الدبلوماسي المصري محمد ممدوح قطب الذي خطف الجمعة
الماضي في بغداد مساء أمس لوكالة فرانس برس ان خاطفيه اطلقوا سراحه
.. موضحا : انه موجود في مكتب رعاية المصالح المصرية في العاصمة
العراقية.
على صعيد ذاته أظهر شريط فيديو حصلت عليه شبكة آسوشييتد برس التليفزيونية
الاخبارية امس أن مسلحين خطفوا سائقين أردنيين في العراق وهددوا
بإعدامهما. وقال الخاطفون في الشريط انهم سيقتلون الاثنين خلال 72
ساعة ما لم تتوقف الشركة الاردنية التي يعملان لديها عن التعاون
مع الجيش الاميركي.وقالت الجماعة التي اطلقت على نفسها اسم فيلق
المجاهدين ان الشركة الاردنية ستتحمل تبعات قتل هذين الرجلين اذا
لم يتم تنفيذ مطالب الخاطفين.
واظهر الشريط الاردنيين وقد جلسا على الارض بينما يقف خلفهما ستة
مسلحين ملثمين يحمل احدهم سيفا. والمختطفان هما فايز سعد العدوان
واحمد سلامة حسن.
وهدد خاطفون عراقيون في شريط فيديو عرضته قناة الجزيرة التليفزيونية
امس بقتل باكستانيين وعراقي ما لم توقف الشركة التي يعملون بها عملياتها
في العراق. وعرض شريط الفيديو بطاقتي هوية ولقطات لشخصين يبدو أنهما
باكستانيان اختفيا في العراق في الاسبوع الماضي اثناء عملهما لحساب
فرع تابع لمجموعة التميمي السعودية بالكويت. وشوهد العراقي ايضا
في شريط الفيديو. وجاء في بيان جماعة تطلق على نفسها اسم الجيش الاسلامي
في العراق تلي على قناة الجزيرة أنها أجرت تحقيقات مع الباكستانيين
وحكمت عليهما بالاعدام لوجود أدلة دامغة تدينهما.
وتضمن شريط الفيديو لقطات للثلاثة يتحدثون لكن حديثهم لم يكن مسموعا.
واحدى بطاقتي الهوية كانت تحمل بوضوح اسم (سجاد نعيم). وأظهر شريط
الفيديو أيضا صورة فوتوغرافية للباكستانيين مع البريجادير جنرال
مارك كيميت نائب مدير عمليات الجيش الاميركي السابق بالعراق.
وكانت باكستان قد قالت انها تعتقد أن اثنين من رعاياها مفقودان في
العراق منذ يوم الجمعة قد تعرضا للاختطاف وقالت ان أحدهما يدعى راجا
أزاد خان والثاني اسمه سجاد نعيم. وحذر البيان الشركة التي يعمل
بها الرهائن من أن مصير العراقي سيكون
مماثلا لمصير الباكستانيين ما لم توقف عملياتها بالعراق. ولم يورد
تفاصيل.
الى ذلك اعلنت مجموعة تحتجز سبعة رهائن في العراق امس انها قررت
تمديد فترة المفاوضات التي تجريها مع الجهات التي تسعى للافراج عن
المخطوفين.
وقالت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم (كتائب الرايات السود) في
بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه: ان القيادة العليا للجيش
السري الاسلامي قررت تمديد المدة لاكمال المفاوضات مع الجهات ذات
العلاقة استجابة لنداء الامين العام لجمعية المعتقلين في السجون
الاميركية الشيخ هشام الدليمي.
واكدت المجموعة في بيانها (ضرورة انسحاب الشركة الكويتية (التي يعمل
فيها المختطفون السبعة من العراق) ووقف تعاونها مع المحتل).
وحذرت المجموعة في بيانها الحكومة الهندية من (قضية التهجم غير المسؤول
على المجاهدين حفاظا على رعاياها) في العراق.
أعلى