القاعدة تقتل جنديين باكستانيين واستهداف حافلة للقوات الأميركية
إسلام أباد ـ من عبد الرحمن مطر: اعترفت مصادر
عسكرية باكستانية بمقتل اثنين من جنود المليشيات شبه النظامية التابعة
للقوات المسلحة الباكستانية وذلك إثر هجوم تعرض له مسلحو المليشيات
في مقاطعة (أوروكزاي) القبلية التي تقع بمحاذاة الحدود الفاصلة مع
أفغانستان، واتهمت المصادر العسكرية الباكستانية مسلحين مقربين من
تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المطلوب الأول للولايات المتحدة الأميركية
أسامة بن لادن بالوقوف وراء الهجوم والتسبب في مقتل الجنديّين، وأضافت
المصادر ذاتها أن مهاجمة المسلحين المقربين من تنظيم القاعدة لموقع
عسكري تابع للقوات المسلحة الباكستانية وقع مساء الأحد الماضي في
منطقة (غوزدارا) التابعة لمقاطعة (أوروكزاي) التي تقطنها قبائل من
عرقية البشتون، كما أشارت المصادر العسكرية الباكستانية إلى أنه
تم اعتقال واحد من المهاجمين، وأن تحقيقاً مكثفاً يُجرى معه للتعرف
على هويته، وعلى تفاصيل عن المجموعة.
في هذه الأثناء تعرضت حافلة مخصصة لنقل وقود لطائرات سلاح الجو التابعة
للقوات المسلحة الأفغانية العاملة في أفغانستان لهجوم نفذه مجهولون
صباح الاثنين، وأسفر الهجوم الذي وقع بالقرب من بلدة (تشمن) الحدودية
الفاصلة بين باكستان وأفغانستان عن تسرّب كافة محتويات شاحنة نقل
الوقود بسبب اختراق ثمان رصاصات للحاوية، ولم يسفر الهجوم عن أية
خسائر بشرية حسبما أفادت مصادر رسمية في معبر (تشمن) الحدودي .
أعلى
الديمقراطية والاسلام وجهان لعملة واحدة
لندن ـ (الوطن): خلال ست سنوات فقط، تحولت
الحكومة الاندونيسية رابع اكبر دولة من حيث عدد السكان وأكبر دولة
مسلمة حيث 220 مليون نسمة تحولت من دولة حكم استبدادي وفوضى عارمة
الى دولة ديمقراطية.
وفي عام 1998 قاد مجموعة من الطلبة الاندونيسيين مظاهرات مطالبين
باستقالة رئيس الحكومة سوهارتو الذي حكم اندونيسا 32 سنة.
وتصاعدت حدة الفوضى في اندونيسيا بعد ذلك مما أدى الى ظهور العنف
الديني والانفصالي الامر الذي اصبح يهدد مستقبل اندونيسيا.
ولهذا فان ثمة نقلة نوعية طرأت في اندونيسيا وذلك عندما توجه الاندونيسيون
المتواجدون على امتداد جزر الارخبيل الضخم الذي يضم ما يقارب من
17.000 جزيرة توجهوا الى صناديق الاقتراع ليدلوا بأصواتهم في انتخابات
رئاسية هي تعتبر الاولى من نوعها في اندونيسيا.
وكان الاقبال على الانتخابات عاليا جدا حيث وصلت النسبة الى ما يقارب
80% والتي من شأنها وضع بعض المؤسسات العريقة في مسيرة الديمقراطية
في وضع محرج على الرغم من ان عدد الافرازات كانت على نسق ما حدث
في انتخابات فلوريدا.
ومع وجود بعض سياسات التباين الجوهري بين المرشحين الا ان الانتخابات
كانت اكثر ما تنصب على المصالح الشخصية.
وتم افراز اكثر من نصف اصوات الناخبين وقد تربع سوسيلو على عرش المرشحين
بـ34% وقد بقي له ما نسبته 50% ليلاحق منافسيه في الدورة الاولى
من الانتخابات حيث يسعى الى تحقيق مطلبه من بين افضل اثنين من المرشحين
في شهر سبتمبر.
وكان منافسه في الدورة الثانية ميغاواتي التي حصلت على نسبة 26%
إلى جانب ذلك كان ويرانتو أقرب منافسي ميجاواتي الذي حصل على نسبة
22% حيث كانت الفرصة سانحة في اقصاء ميغاواتي.
ومن النقاط المهمة في هذه الحملات هو ظهور المشادات الكلامية بين
المرشحين العسكريين في البرامج التليفزيونية الاندونيسية وقد أثبت
المرشح سوسيلوي عن جدارته بأحقية الفوز في الانتخابات حيث يعد سجل
سوسيلوي خاليا من اي قضية مخلة بالشرف على عكس منافسه ويرانتو الذي
ادين بارتكابه جرائم ضد الانسانية من قبل الامم المتحدة.
واصبح سوسيلو يشغل منصب وزير الامن لرئيسة الحكومة ميجاواتي والمكلف
بمطاردة المقاتلين الذيم نفذوا عملية الانفجار في ناد ليلي بمالي
عام 2002م، ولهذا فان المرشح سوسيلو لديه القدرة ارساء نفس الحملات
الرامية إلى تشديد القانون للقبض على المشتبه بهم في التفجيرات،
مع الحفاظ على عدم الرجوع الى النظام القمعي السابق.
وفي المقابل فان رئيسة الحكومة الحالية ميجاواتي تعتبر مدعاة للفخر
للشعب الاندونيسي وذلك بارسائها بعض الاصلاحات والمضي قدما في تقدم
الاقتصاد الاندونيسي بيد أنها لم تقم بالدور المناط لها في عمليات
قمع الفوضى داخل اندونيسيا. وفقدت ماجواتي تأييد والدها سوكارنو.
وفي الانتخابات البرلمانية التي اجريت في ابريل فقد الحزب الديمقراطي
متمثلا في المرشحة ميجاواتي ثلاثة من المقاعد البرلمانية بينما منافسها
المرشح سوسيلو حظي بشعبية مطلقة في الحزب الديمقراطي، ومع ظهور بعض
الضعف في عضد الدولة اصبحت حكومة ميجاواتى مدعاة للنقد الشديد من
كافة الجوانب.
وقد أدين محررون بعرض أفلام الرسوم الساخرة وعلى العناوين الرئيسية
وذلك بانتقادهم مسيرة مجاواتي في الحكومة. وفي يونيو قامت الحكومة
الاندونيسية بترحيل الباحث الاميركي الذي ينتسب الى مجموعة القضاء
الدولية من اندونيسيا وذلك بأن التقارير التي تصدرها الهيئة عن الحركات
الطائفية والعنصرية الاسلامية اثارت غضب المخابرات الاندونيسية.
وتوعد سوسيلو بالمضي قدما الى وضع حد للفساد والفوضى العارمة في
الحكومة الاندونيسية مما جعله يحظى بتأييد كافة الشعب.
ويتسم سوسيلو بفصاحته في اللغة الانكليزية فهو مرشح لقيادة الاعمال
التجارية في اندونيسيا علاوة على هذا فان نجاح سوسيلو سوف يكون محط
انظار المجتمع الغربي.
وهذا بدوره سيعطي دفعة كبيرة لجعل الانتخابات اكثر امانا وعدالة
وجعلها تتسم بروح الحداثة في سير عملها. وميجاواتي بدورها تطلب من
الناخبين تقبل النتائج على الرغم من انها ربما ستفقد مكانتها في
منصب الرئاسة.
ولم يحظ المترشحون المسلمون في الانتخابات بأي تأييد في اقامة دولة
ذات مبادئ اسلامية وحتى يكتب النجاح لهذه الانتخابات فان على الشعوب
أن تدرك تماما أن الديمقراطية والاسلام وجهان لعمله واحدة.
أعلى
محاكمة (3) مشتبه في ارتباطهم بـ(القاعدة) في نيروبي
نيروبي ـ وكالات: استأنفت أمس فى نيروبى محاكمة
ثلاثة من المتهمين بالارتباط بتنظيم القاعدة وبالتورط فى عمليات
ارهابية ضد اهداف اميركية فى شرقى افريقيا عامى 1998 و2002 . وذكرت
شبكة (سى ان ان) الاخبارية الأميركية أمس أن السلطات الكينية تتهم
الاشخاص الثلاثة أيضا بالتآمر لشن هجوم ارهابى على فندق مملوك لاسرائيلى
فى مدينة مومباسا الكينية مما أسفر عن مقتل 15 شخصا فى عام 2002
والتآمر لاسقاط طائرة اسرائيلية والتخطيط لتفجير المبنى الجديد للسفارة
الأميركية فى نيروبي.
ونقلت الشبكة عن وزير داخلية كينيا قوله ان الحكومة مصممة على القضاء
على العناصر الارهابية التي تنتمي لتنظيم القاعدة .. مشيرا الى ان
عدة جماعات تابعة للقاعدة نجحت فى التسلل الى كينيا غير ان عدد من
تورطوا فى الارتباط بهذه التنظيمات من الكينيين ضئيل للغاية.
ومن ناحية أخرى أشار محامو الدفاع عن المتهمين الثلاثة الى ان هذه
المحاكمة تأتي استجابة من الحكومة الكينية للضغوط التي مارستها بريطانيا
والولايات المتحدة واسرائيل عليها ومحاولة منها للتغلب على الأثار
السلبية التي أثرت على السفر الى كينيا بعد العمليات
الارهابية التي وقعت على اراضيها.
أعلى
الشرطة لن تستخدم قانون مكافحة الإرهاب ضد (5) من منفذي تفجير بالي
أندونيسيا : انفجار يوقف فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية
جاكرتا ـ وكالات: هز انفجار صغير مكتب لجنة
الانتخابات العامة أمس في جاكرتا مما أدى إلى توقف مؤقت في عملية
الاحصاء النهائية لاصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية التي جرت
5 يوليو الجاري لكن الانفجار لم يسفر عن خسائر بشرية.
وقامت السلطات على الفور بإخلاء مبنى لجنة الانتخابات العامة وسط
جاكرتا وأرسلت فريق مكافحة المتفجرات للتحقيق في الحادث بينما جرى
تشديد الاجراءات الامنية في المنطقة المحيطة بالمبنى ونشر مئات من
أفراد الشرطة بها. وقال فيرمان جاني كبير مفتشي الشرطة في جاكرتا
ان الشرطة جرى إبلاغها قبل موعد الانفجار بوقت قصير بأن عبوة صغيرة
شوهدت في دورة مياه للنساء وعليها عقب سيجارة محترق. وأضاف ان القنبلة
انفجرت الساعة الواحدة وخمس دقائق ظهرا بالتوقيت المحلي قبل ان ينجح
خبراء المفرقعات في إبطال مفعولها. وأوضح ان القنبلة حطمت باب دورة
المياه دون ان تسفر عن خسائر.
وبسبب هذا الانفجار جرى تأجيل الاعلان عن نتيجة الانتخابات. وكان
من المقرر أن تعلن لجنة الانتخابات في الساعة الثانية من ظهر أمس
النتائج النهائية الرسمية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في 5 يوليو.
وتشير كثير من التوقعات إلى أن من المرجح فوز الجنرال المتقاعد سوسيلو
بامبانغ يودويونو في الجولة الاولى من أول انتخابات مباشرة تشهدها
اندونيسيا بحصوله على أكثر من 33.5 بالمائة من التصويت الشعبي. بينما
يتوقع حصول الرئيسة الاندونيسية ميجاواتي سوكارنو بوتري على المركز
الثاني في الانتخابات بحصولها على نحو 26.5 بالمائة من الاصوات يليها
في المركز الثالث قائد القوات المسلحة المتقاعد الجنرال ويرانتو
بحصوله على نحو 22 بالمائة فيما يتوقع حصول أمين رايس على نسبة 14.5
بالمائة وحمزة هاز على أقل من 3.5 بالمائة من الاصوات.
وقال يودويونو الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية في إندونيسيا في
الفترة بين عامي 2000 وأوائل 2004 ان الانفجار في مقر اللجنة الانتخابية
هو محاولة لعرقلة العملية السياسية.وطالب يودويونو السلطات بتحمل
مسئولياتها لضمان الامن خلال فترة الانتخابات الرئاسية.
ومن المقرر أن تجرى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية في 20 سبتمبر
المقبل بين المرشحين اللذين سيحصلان على أكبر نسبة من الاصوات إذا
لم يحصل أي منهما على الاغلبية اللازمة للفوز في الجولة الاولى من
الانتخابات.
على صعيد الحرب ضد الإرهاب في أندونيسيا فقد ذكرت صحيفة اندونيسية
أمس ان الشرطة الاندونيسية قررت عدم استخدام قانون مكافحة الارهاب
في ملاحقة خمسة مشبوهين في اعتداءات بالي بعدما رأت المحكمة الدستورية
ان هذا القانون مخالف للدستور. وفي تصريحات نشرتها صحيفة (قران تيمبو)
عبر قائد شرطة الجزيرة اي مادي مانغكو باستيكا عن امله الحكم على
المتهمين استنادا الى قوانين اخرى. واضاف سنستخدم قانون العقوبات
او قوانين الطوارئ ولا اعتقد ان في الامر مشكلة.
وتجيز قوانين الطوارئ الموضوعة منذ 1950 عقوبات الاعدام لحمل الاسلحة
النارية والمتفجرات، لكن لم يتم الرجوع اليها منذ فترة. وبعد تفجيرات
بالي التي تسببت بمقتل مئتين وشخصين في اكتوبر 2002، تبنت الحكومةالاندونيسية
قانونا لمكافحة الارهاب. واستخدم هذا القانون بمفعول رجعي بحق مرتكبي
التفجيرات.
الا ان المحكمة الدستورية قضت الاسبوع الماضي ان هذا الاجراء مخالف
للدستور وحكمت محاكم اندونيسية على 33 شخصا لضلوعهم في اعتداء بالي.
وحكم على ثلاثة منهم بالاعدام وعلى اربعة آخرين بالسجن المؤبد بينما
قضت الاحكام الاخرى بالسجن بين ثلاثة اعوام و16 سنة.
أعلى
10قتلى في كشمير بينهم (3) أشخاص قطعت رؤوسهم
سريناغار(الهند) ـ ا.ف.ب: اعلنت الشرطة الهندية
أمس ان متمردين يعتقد انهم من الشطر الهندي لكشمير قطعوا رؤوس رجل
وولديه بينما اوقعت اعمال عنف قام بها انفصاليون مسلمون سبعة قتلى
اخرين بينهم شخص قتل في انفجار قنبلة يدوية في احد المستشفيات.
واقتحم ناشطون مسلحون منزل محمد الشافي في قطاع راجوري جنوب كشمير
أمس الأول وقطعوا رأسه ورأسي ابنته زارينا وولده لياقات.
وتسبب الحادث بموجة ذعر في المنطقة، وفق ما اعلن متحدث باسم الشرطة.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، الا ان الشرطة تعتقد ان
الناشطين ربما شكوا في ان يكون الضحايا الثلاث يعملون مع الشرطة
الهندية.
الى ذلك، تسببت قنبلة يدوية القيت على مستشفى في بارامولا (55 كيلومترا
شمالي العاصمة الصيفية سريناغار في كشمير الهندية) بمقتل شخص وجرح
ثلاثين آخرين بحسب الشرطة وشهود عيان.
من جهة ثانية، قتل جنود ثلاثة متمردين في قطاع راجوري (جنوب) خلال
مواجهة جرت أمس الأول بحسب الشرطة.
وفي مقاطعة دودا (جنوب) قتلت امرأة متهمة بالعمل مخبرة للشرطة، فيما
قتل متمردان اسلاميان خلال معركة بين مجموعات متناحرة، وفق ما اعلنت
المصادر نفسها. واوقعت حركة الانفصال الاسلامية عشرات الالاف من
القتلى في 15 عاما في الجزء الهندي من كشمير.
أعلى
انفجار قنبلة قرب موقف للحافلات بمدينة فوروني الروسية
موسكو ـ ا.ف.ب: ذكرت وكالة الانباء الروسية انترفاكس نقلا عن الشرطة
ان قنبلة يدوية الصنع انفجرت صباح أمس قرب موقف للحافلات في مدنية
فوروني جنوب غرب روسيا، مما ادى الى جرح شخصين. وهذا الانفجار هو
الثاني الذي تشهده المدينة خلال اسبوع.
وقالت المسؤولة في النيابة المحلية غالينا غورشكوفا لاذاعة صدى موسكو
ان تحقيقا في حادث ارهابي فتح. واكد شرطي في المكان ان الانفجار
لم يسبب سقوط قتلى، موضحا ان احد الجريحين امرأة نقلت الى المستشفى.
وهذا الانفجار هو الثاني الذي تشهده المدينة خلال اسبوع حيث انفجرت
قنبلة في التاسع عشر من يوليو قرب موقف للحافلات في المدينة مما
ادى الى سقوط قتيل وخمسة جرحى.
أعلى