الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 


 





فاطمة النبهاني تفوز بالمركز الثالث في البطولة العربية بتونس

حققت لاعبة منتخبنا الوطني فاطمة النبهاني المركز الثالث في فردي وزوجي السيدات تحت 14 سنة في ختام البطولة العربية التي استضافتها تونس خلال الفترة من 18 الى 25 يوليو الحالي.
وتقدمت مدربة اللاعبة فاطمة النبهاني بشكوى الى الاتحاد العربي للتنس على سوء التحكيم الذي شهدته مباراة لاعبة منتخبنا مع اللاعبة المغربية في الدور الربع النهائي من البطولة.
واشاد الجميع بالمستوى الجيد الذي قدمته اللاعبة فاطمة النبهاني في البطولتين الدولية والعربية التي استضافتهما تونس وعلى رأسهم رئيس الاتحاد العربي للتنس الشيخ احمد الفهد والبعثات المشاركة.

أعلى





للمشاركة في البطولة العربية الأولى
بعثة منتخب ألعاب القوى للناشئين تطير اليوم للمغرب

كتب - بدر الزدجالي: تطير مساء اليوم بعثة منتخبنا الوطني للناشئين للمشاركة في البطولة العربية الاولى للناشئين التي تستضيفها العاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 31 يوليو الحالي وحتى 2 اغسطس القادم.
وتضم بعثة المنتخب المشاركة في البطولة التي ينظمها الاتحاد العربي لالعاب القوى كل من جهاد بن عبدالله الشيخ رئيسا للبعثة والمدرب سعيد بن حمد الحارثي مدرب الرمي ومدرب السرعة والحواجز فيكتور سفاشنكو ومدرب السرعة نور محمد عبدالجليل واللاعبين محمد بن سالم الرواحي ويشارك في مسابقة 400 م و4×100م تتابع وغريب بن محمد الخالدي في 110 حواجز و4×100م تتابع وابراهيم بن هديب الخروصي يشارك في 400 م حواجز وعبدالله بن سعيد الصولي مشارك في 100 م و200 م و4×100م تتابع واحمد بن ناصر الوهيبي ويشارك في مسابقات 100 م و200 م و4×100 م تتابع وخميس بن غابش القطيطي في رمي الرمح ودفع الجلة.
واشاد ابراهيم بن علي قمبر امين سر اتحاد العاب القوى بالمستوى الجيد الذي وصل اليه ناشئو المنتخب من خلال معسكرهم الحالي تحطيم عدد من اللاعبين ارقامهم الشخصية خلال فترة التدريبات اليومية ومواظبة اللاعبين في التدريبات بقيادة مدربي المنتخب نور عبدالجليل وفكتور سافاشنكو ومدرب الرمي سعيد الحارثي.
واضاف: نأمل من خلال مشاركتنا الاولى في البطولة العربية التي ينظمها الاتحاد العربي لالعاب القوى لفئة الناشئين الخروج بنتائج مرضية وتحقيق ارقام جديدة للمنتخب.
واكد نور محمد عبدالجليل مدرب المنتخب بان الفريق اكمل استعداداته مبكرا لخوض غمار منافسات البطولة في المغرب من خلال معسكره المغلق والبطولات الداخلية بين اللاعبين والتي ظهر من خلالها اللاعبون بمستوى جيد ومبشر لتحقيق نتائج جيدة في البطولة كما ان تحطيم الارقام الشخصية في التدريبات يعزز من ثقة اللاعبين بأنفسهم كما تمت متابعة اللاعبين من خلال عمل الفحوصات الاسبوعية والمسابقات التنافسية التي اعدها الجهاز الفني بين لاعبي المنتخب.
واضاف: لقد تم تقليص عدد اللاعبين من 11 لاعبا الى 6 لاعبين فقط يمثلون السلطنة في البطولة بعد النظر في مستويات كل لاعب ومن خلال المتابعة اللصيقة والمستمرة لكل لاعب طوال المعسكر.
وتفاءل مدرب السرعة والحواجز فيكتور سفاشنكو بتحقيق نتائج جيدة من خلال المستوى الفني والامكانيات الكبيرة التي يتميز بها لاعبو منتخب الحواجز والارقام المتجددة التي حققها اللاعبون خلال معسكرهم المغلق بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وقال: نأمل من هذا الفريق الناشئ الجديد ان يحافظ على مستواه الفني والذي نعده للمشاركات القادمة وهذا ما يسعى اليه الاتحاد العماني لالعاب القوى في تكوين منتخبات ترفع اسم السلطنة في المحافل العربية والعالمية.


أعلى




الفريق الوطني للقفز الحر يحرز المركز الأول في مسابقة دقة الهدف
في بطولة جمهورية التشيك للمظلات

حقق الفريق الوطني للقفز الحر نتائج طيبة في بطولة جمهورية التشيك للمظلات التي أقيمت خلال الفترة من 23 إلى 25 يوليو الجاري حيث أحرز المركز الأول في مسابقة دقة الهدف من بين 14 فريقا يمثلون جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا، وعلى المستوى الفردي حصل قافزو الفريق على المراكز (الرابع والخامس والسادس).
وسيشارك الفريق الوطني للقفز الحر في بطولة القفز الحر ضمن مهرجان السلام والمحبة بمدينة اللاذقية بالجمهورية العربية السورية الشقيقة التي تبدأ فعالياتها خلال الفترة من الغد وحتى 5 أغسطس القادم.

 


أعلى




بمناسبة صعودهم لدوري الاضواء
محمد القتبي يهنئ أعضاء نادى الاتحاد

صلالة من أحمد أبو غنيمة: استقبل صباح أمس معالى الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار أعضاء نادى الإتحاد الرياضى وذلك لتهنئتهم بمناسبة صعودهم إلى دورى الدرجة الأولى العام للسلطنة وقد حضر المقابلة مدير دائرة الهيئة العامة لانشطة الشباب الرياضية والثقافية بالمحافظة حيث بارك لهم معاليه ولأهالي المحافظة صعودهم لدوري الأضواء وأثنى معاليه بالدور الذي تقوم به الأندية في المحافظة وحجز مواقعهم في طليعة أندية السلطنة سواء في المجالات المختلفة الثقافية والعلمية والرياضية.
وقال إن هذا الإنجاز لم يكن من فراغ وإنما بتكاتف جهود الإدارة واللاعبين وكل الأهالي مؤكدا على أهمية النشاط الرياضي في حياة الإنسان ودوره في تنمية قدراته الذهنية والجسدية وعلى الدور الذي تقوم به الجهات المختصة بالنهوض بالمستوى الرياضي بشكل عام.
وأضاف قائلا: أتمنى أن تستمر هذه الجهود وتظل سمة مشرفة ودافعا وحافزا لمواصلة المشوار إلى الأمام وتحقيق الهدف الأسمى في تكوين أجيال قوية قادرة على المنافسة في المحافل القارية والدولية، وأكرر شكري وامتناني لأسرة نادي الاتحاد على كل الجهود التي بذلت ويبذلونها في هذا المجال، كما أشد على أيديهم بالتوفيق والنجاح إلى الأمام دائما بإذن الله.

أعلى




اليوم..أربع مباريات في دوري الشباب لكرة القدم

تقام اليوم أربع مباريات ضمن منافسات دوري الشباب لكرة القدم حيث يلتقي بوشر مع مسقط على ملعب المعلمين ويستضيف نادي عمان بملعبه قريات المباراتين في الساعة الخامسة عصرا ويتبارى السيب مع أهلي سداب في الساعة السادسة مساء.
ويلعب الكامل والوافي مع صور على ملعب نادي جعلان وذلك في الساعة الخامسة عصرا.


فوز فريق عمان على فنجاء 4/2
حقق فريق عمان فوزا ثمينا امس على حساب فنجاء بنتيجة 4/2 في المباراة التي اقيمت بينهما على ملعب المعلمين في ختام مباريات الدور الاول من دوري الناشئين لكرة القدم لمجموعة مسقط حيث انتهى شوط المباراة الاول بتعادل الفريقين بهدف واحد لكل منهما حيث بادر فريق عمان بالتسجيل في الدقيقة 18 بواسطة عادل موسى وبعدها بدقيقة أدرك سامي حمد التعادل لفنجاء لينتهي الشوط الاول بالتعادل الايجابي 1/1.
وفي الشوط الثاني واصل فريق عمان هيمنته على اللقاء واضاف عادل موسى الهدف الثاني في الدقيقة 13 ليحرز بعدها شهاب حمد هدف التعادل لفنجاء في الدقيقة 28 وقبل نهاية الوقت الاصلي من المباراة بدقائق تمكن حسام سرور من احراز الهدف الثالث لفريق عمان وعزز زميله عمار عبدالرحمن تقدم فريقه في الوقت الاضافي باحرازه الهدف الرابع.. ادار المباراة هاشل السوطي وخالد الهنائي وسلمان الخنجري وراقبها سالم علي رجب.


 

أعلى





كأس الأمم الآسيوية
كالعادة الضحية المدرب
العراق تخرج السعودية بالفوز عليها 2/1 وتتأهل للمرة الأولى في تاريخها

تشنغدو ـ أ.ف.ب: اخرج العراق السعودية من الدور الاول لكأس امم اسيا لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخها وتأهل بدوره الى ربع النهائي بفوزه عليها 2-1 أمس في تشنغدو في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة الثالثة عشرة التي تستضيفها الصين حتى 7 المقبل وسجل نشأت اكرم (51) ويونس محمود (86) هدفي العراق، وحمد المنتشري (57) هدف السعودية.
وحل العراق ثانيا في المجموعة برصيد ست نقاط خلف اوزبكستان التي حصدت العلامة كاملة (9 نقاط) بفوزها على تركمانستان 1-صفر وفي ربع النهائي، تلعب اوزبكستان مع البحرين ثانية المجموعة الاولى في تشنغدو، ويلتقي العراق مع الصين بطلة المجموعة ذاتها في بكين في 30 الحالي وكان مدرب الصين الهولندي اري هان يتابع المباراة من المدرجات.
وهي المرة الاولى التي يخرج فيها منتخب السعودية من الدور الاول حيث تأهل الى المباراة النهائية للدورات الخمس السابقة التي شارك فيها، فاحرز اللقب ثلاث مرات اعوام 1984 و1988 و1996، وخسر في النهائي مرتين امام اليابان عامي 1992 و2000 وتوقف رصيد السعودية عند نقطة واحدة من تعادلها مع تركمانستان في الجولة الاولى، لانها خسرت في الثانية امام اوزبكستان صفر-1 ايضا.
وستعجل الخسارة برحيل المدرب الهولندي جيرارد فان درليم الذي حمله الاتحاد السعودي مسؤولية الخسارة السابقة امام اوزبكستان لكنه جدد الثقة به قبل المباراة ضد العراق، وبات مصيره فوق صفيح ساخن يذكر انها المباراة الثانية التي يخسرها الاخضر السعودي بقيادة فان درليم في 24 مباراة قاده فيها.
من جهته، كان العراق تأهل الى ربع النهائي في الدورة الماضية في لبنان عام 2000 قبل ان يخسر امام اليابان التي توجت بطلة بعد ذلك 1-4 واجرى المدربان بعض التغييرات في تشكيلتيهما، فاشرك الهولندي جيرارد فان درليم مدرب السعودية ثلاثة مهاجمين منذ البداية هم ياسر القحطاني ويسري الباشا وعبد الرحمن البيشي، فيما زج المحلي عدنان حمد مدرب العراق بنشأت اكرم وعماد محمد اساسيين بعدما كان يترك الاول للشوط الثاني في المباراتين الاوليين، فيما لم يشرك الثاني امام تركمانستان.
وغلب الحذر على اداء المنتخبين في الشوط الاول وتحاشى كل منهما كشف خطوطه والاندفاع الى الهجوم بشكل متواصل فكان الاداء تكتيكيا ومتكافئا، وشكل المنتخب العراقي خطورة في البداية وشكلت انطلاقاته من الجهة اليمنى قلقا بالنسبة الى الدفاع السعودي قبل ان تميل الكفة لمصحلة السعودية لكن فرصها كانت قليلة بسبب البطء في تمرير الكرة.
وبادر العراق الى الهجوم في الدقائق العشر الاولى وكانت له اكثر من محاولة لتهديد مرمى المنتخب السعودي الذي بدا بدوره حذرا وانقطعت معظم كراته من المدافعين وحتى في الوسط بسبب عدم دقتها قبل ان يحاول الامساك تدريجيا بزمام الامور في خط الوسط ويبني هجماته بهدوء منوعا بين الاختراق من العمق واحيانا عبر الكرات العالية من الاطراف ومع اندفاع السعوديين الى الهجوم بانت بعض الثغرات الدفاعية خصوصا في الجهة اليسرى لديهم التي حاول العراقيون استغلالها عبر انطلاقات مهدي عجيل ورزاق فرحان لكن النهاية لم تكن سليمة.
وبدأت المحاولات بتسديدة ليونس محمود سهلة في متناول الحارس السعودي منصور النجعي (3) واولى الفرص السعودية كانت اثر هجمة تنقلت عبرها الكرة بين اكثر من لاعب قبل ان تصل الى سعود كريري فسددها على يمين مرمى احمد جبر (12) واخترق مهدي عجيل المنطقة السعودية وحاور مدافعا قبل ان يسددها بيسراه ارتمى عليها النجعي (29) ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الاول فرصا خطرة على المرميين.
وبدأ المنتخب العراقي الشوط الثاني مهاجما ايضا فباغت المرمى السعودي بهدف بعد مرور ست دقائق على انطلاقه اثر هجمة وصلت منها الكرة الى مشارف المنطقة حيث يوجد رزاق فرحان فمررها الى نشأت اكرم في الجهة اليسرى للمنطقة واستغل الاخير سوء التغطية الدفاعية وسددها بيسراه في الزاوية اليسرى لمرمى النجعي.
ودفع فان درليم مباشرة بعد الهدف العراقي بمرزوق العتيبي للمرة الاولى في البطولة وذلك بدلا من يسري الباشا سعيا الى تدارك الوضع قبل فوات الاوان ورد السعوديون بسرعة وتحديدا بعد ست دقائق عندما مرر احمد الدوخي كرة من الجهة اليمنى ارتقى لها العتيبي واكملها برأسه تهيأت امام حمد المنتشري امام المرمى مباشرة فوضعها داخله مدركا التعادل.
وارتفعت وتيرة الاداء من الطرفين فازادات الهجمات سرعة وخطورة، وتابع مهدي عجيل انطلاقاته الخطيرة من الجهة اليمنى ومرر كرة الى يونس محمود ارتقى وتابعها من بين مدافعين على يمين المرمى السعودي (66) وحاول المنتخب السعودي تكثيف هجماته، فاشرك فان درليم طلال المشعل بدلا من عبد الرحمن البيشي لتفعيل خط الهجوم.
وافلت المرمى السعودي من هدف في الدقيقة 72 عندما سدد يونس محمود كرة ارتدت من القائم الايمن، ثم رد طلال المشعل عليه بكرة من الجهة اليمنى مرت قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى احمد جبر (75)، ثم ارتقى ياسر القحطاني لمتابعة كرة من الجهة اليمنى من احمد الدوخي لكنها علت المرمى العراقي (79)، وسدد مرزوق العتيبي كرة قوية ابعدها جبر ببراعة (83)، ثم سدد العتيبي كرة قوية ابعدها حيدر عبد الرزاق الى ركنية (85).
وحسم العراق النتيجة بتسجيله هدف الفوز قبل اربع دقائق من نهاية المباراة اثر هجمة مرتدة وصلت منها الكرة الى قصي عبودي فاخترق المنطقة السعودية من الجهة اليسرى وسددها لكن الحارس خرج وابعدها لتتهيأ امام يونس محمود فوضعها في المرمى الخالي.


بعد تغلبها على تركمانستان
أوزبكستان تؤكد تأهلها إلى الربع نهائي بانتصار ثالث
تشونغ كينغ ـ أ.ف.ب: انهت اوزبكستان الدور الاول في كأس الامم الاسيوية الثالثة عشرة لكرة القدم بفوز ثالث على تركمانستان 1-صفر أمس في تشونغ كينغ في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة وسجل ميرجلال قاسيموف الهدف في الدقيقة 57 وفاز العراق على السعودية 2-1 في تشنغدو في الجولة ذاتها ورافق اوزبكستان الى ربع النهائي.
وكانت اوزبكستان ضمن تأهلها قبل مباراة اليوم بعدما فازت على العراق والسعودية بنتيجة 1-صفر ايضا في الجولتين الاوليين، وتصدرت ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط مقابل 6 للعراق ونقطة واحدة لكل من تركمانستان والسعودية ولم يقدم المنتخبان الاوزبكي والتركمانستاني العرض الذي يؤكد عزم اي منهما على تحقيق الفوز وكأن هدفهما الاخير في اللقاء يتركز على الخروج بتعادل سلبي، فخلت المباراة من الفنيات والهجمات المركزة وعاب الاداء البطء والتخلص من الكرة بأي ثمن فندرت المحاولات الجدية على مدى الشوطين.
ورغم تفضيل المدرب دوشان حيدروف اراحة معظم اللاعبين الاساسيين بعد ضمان التأهل من الجولة الثانية، كان منتخب اوزبكستان الافضل انتشارا في الملعب والاكثر سيطرة واستحواذا للكرة وفرصا ايضا، وكان على حارس تركمانستان ان يتدخل مرات عدة لوقف الخطر خصوصا في الدقائق 5 و9 و14 واطاح اليكسي نيكولاييف بكرة سددها من مسافة بعيدة (17)، وابعد اسرور اليكولوف كرة الى ركنية لصالح تركمانستان لم تثمر (18)، وافلتت من فلاديمير بيرموف فرصة افتتاح التسجيل لتركمانستان ايضا في الدقيقة 24 عندما تلقى كرة معكوسة من الجهة اليمنى تابعها مباشرة بجانب القائم الايسر (24).
واطلق الاوزبكستاني الياس زيتولاييف قذيفة قوية جانبت القائم الايمن (27)، ثم هدأت الوتيرة فترة طويلة دون اي فرصة او محاولة خطرة باتجاه المرميين، وحاول فلاديمير بيرموف متابعة كرة طائرة من على خط المنطقة ذهبت بعيدا عن المرمى الاوزبكي (41) وايقظ مارات بيكموييف المتفرجين على قلتهم بتسديدة محكمة بين الخشبات نجح حارس تركمانستان في ابعادها الى ركنية قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول.
وفي الشوط الثاني، تكرر السيناريو ولم يختلف في شىء عن الشوط الاول رغم اشراك قائد اوزبكستان ميرجلال قاسيموف بدلا من الياس زيتولاييف، لكن شارة القائد بقيت مع المدافع اندري تيدوروف وحصلت تركمانستان على ركلة حرة في مواجهة المرمى بالقرب من خط المنطقة نفذها المدافع رجبوف من فوق الحائط البشري باتقان لكنها علت العارضة بقليل (50)، وكادت اوزبكستان تفتتح التسجيل اثر ركنية من الجهة اليمنى تابعها تيدوروف برأسه من الوضع سابحا ومن مسافة قريبة انحرفت عن القائم الايمن (52).
ونجح قاسيموف في ترجمة ركلة حرة تبعد نحو 30 مترا سددها قوية واصابها الحارس التركماني بافل هارتشيك بيده اليمنى لكنها تابعت طريقها وهزت سقف الشبكة معلنة هدف الفوز لاوزبكستان (57) فكان احلى ما في المباراة والهدف هو الثاني لقاسيموف من كرة ثابتة بعد الاول في مرمى العراق وبات تاسع لاعب يسجل هدفين في البطولة وحاولت اوزبكستان اضافة الغلة واهدر المدافع خومورودوف فرصة مناسبة (63)، وابعد تيدوروف كرة عرضية خطرة واراح حارسه ايغنالتي نيستيروف من خطرها (67).
واستكمل مدرب اوزبكستان التغييرات الثلاثة، واجرى نظيره التركمانستاني التبديلات كاملة ايضا لكن النتيجة بقيت على حالها بعدما انحصر اللعب في منتصف الميدان وتميز الاداء بالبطء الشديد والملل باستثناء محاولة اخيرة في الوقت بدل الضائع كادت تأتي بالتعادل لتركمانستان.


بعد تروسييه فان درليم الضحية الثانية
تشنغدو ـ أ.ف.ب: اعلن الامير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب ونائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم اقالة مدرب المنتخب السعودي، الهولندي جيرارد فان درليم من منصبه بعد الخسارة امام العراق 1-2 والخروج من الدور الاول لكأس امم اسيا للمرة الاولى في تاريخ الكرة السعودية.
وقال الامير نواف لم يقدم المنتخب الاداء المطلوب منه ولذلك قررنا اقالة الجهاز الفني بأكمله، وكلفنا لجنة المنتخبات ببحث المشاركة في كأس اسيا وستتم مساءلة بعض اللاعبين ايضا وكان فان درليم تعرض الى انتقادات شديدة بعد الخسارة امام اوزبكستان صفر-1 في الجولة الثانية خصوصا من الامير نواف بن فيصل.
وهي المرة الاولى التي تخرج فيها السعودية من الدور الاول لكأس اسيا منذ ان بدأت مشاركتها فيها عام 1984 حيث كانت طرفا في المباراة النهائية دائما ففازت باللقب ثلاث مرات اعوام 1984 و1988 و1996، وخسرت النهائي مرتين امام اليابان عامي 1992 و2000 وكان الاتحاد السعودي تعاقد مع فان درليم خلفا للسعودي ناصر الجوهر بعد خيبة كأس العالم 2002فأحرز المدرب الهولندي مع الاخضر لقب بطل كأس العرب الثامنة اواخر العام ذاته، ثم لقب بطل كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت اوائل العام الحالي.
وقاد فان درليم المنتخب السعودي في 24 مباراة وخسر مرتين فقط كانتا في كأس اسيا امام اوزبكستان والعراق وبات فان درليم المدرب الثالث عشر الذي يقال من الادارة الفنية للسعودية منذ 1994 وفان درليم هو الضحية الثانية في البطولة الاسيوية بعد الفرنسي فيليب تروسييه الذي اقيل من تدريب منتخب قطر عقب خسارتها امام اندونيسيا 1-2 حيث اسندت المهمة الى القطري سعيد المسند.


الاردن يطرق باب الانجاز في لقائه اليوم مع المنتخب الإماراتي
الجوهري: اننا واقعيون ونعرف حدود امكانياتنا
بكين ـ أ.ف.ب: اعتبر مدرب منتخب الاردن لكرة القدم المصري محمود الجوهري انه واقعي ويعرف حدود امكانات منتخبه متمنيا تأهله الى ربع نهائي كأس اسيا للمرة الاولى في تاريخه وقال الجوهري اننا سعداء باقترابنا من التأهل الى ربع النهائي وسعداء اكثر بتشبيه منتخب الاردن بمنتخب اليونان الذي توج بطلا لاوروبا لكننا واقعيون جدا ونعرف حدود امكانياتنا ونتمنى ان نحقق هدفنا المرسوم بالتأهل الى ربع النهائي لنحقق انجازا هو الاول من نوعه لمنتخب الاردن.
واضاف الجوهري اللقاء مع الامارات يمثل تحديا كبيرا بالنسبة الي، كما ان مباراة الكويت وكوريا الجنوبية ستكون قوية، فالنتالج التي تحققت في الجولتين الاوليين اشعلت الصراع على بطاقتي التأهل الى دور الثمانية وحولت مباراتي الجولة الاخيرة اليوم الى صراع على التأهل فنحن ليس امامنا سوى القتال بشراسة لانتزاع احداهما، مشيرا الى ان خروج منتخب الامارات من دائرة المنافسة لا يعني استسلامه بل انه سيلعب بقوة لتحقيق فوز شرفي في البطولة بعد ان خسر في المباراتين الماضيتين.
وجدد الجوهري قوله اؤكد ان هدفنا التأهل الى ربع النهائي فقط واكساب اللاعبين مزيدا من الخبرة والاحتكاك لان تركيزي ينصب على الاعداد للمباراة المرتقبة ضد ايران في التاسع من سبتمبر في الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم لان هدفنا الاكبر وطموحنا المشروع التأهل الى نهائيات المونديال ولقاء ايران المقبل هو بالنسبة الي بمثابة حياة او موت وسيرتفع المستوى الفني للبطولة الاسيوية في المباريات المقبلة وحظوظ المنتخبات العربية فيها قائمة.
بكين ـ أ.ف.ب: بات الاردن على بعد خطوة واحدة من تحقيق افضل انجاز له حتى الان عندما يلتقي مع الامارات بشعار التأهل الى ربع نهائي كأس امم اسيا الثالثة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها الصين حتى 7 اغسطس المقبل، ويقف التاريخ في صف الكويت في مواجهتها مع كوريا الجنوبية اليوم في الجولة الثالثة والاخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
ويتقاسم الاردن صدارة المجموعة مع كوريا برصيد اربع نقاط لكل منهما، ويملكان الفارق ذاته من الاهداف ايضا، وتأتي الكويت ثالثة بثلاث نقاط، والامارات رابعة من دون رصيد وكانت الجولة الاولى اسفرت عن تعادل الاردن مع كوريا صفر-صفر وفوز الكويت على الامارات 3-1، والثانية عن فوز الاردن على الكويت 2-صفر وكوريا على الامارات بالنتيجة ذاتها.
وتبدو جميع الاحتمالات واردة لان البطاقتين محصورتان بين الاردن والكويت وكوريا بعد ان ودعت الامارات من الجولة الثانية ولا بديل للكويت عن الفوز لحجز بطاقتها واي نتيجة لها غير ذلك تعني خروجها من الدور الاول وتأهل الاردن وكوريا الى ربع النهائي، اما في حال تعادلها مع كوريا فسيكون مصيرها معلقا بنتيجة مباراة الامارات والاردن ولكنها ستضمن تأهلها في حال فازت الامارات 2-صفر، واي نتيجة اخرى تفوز بها الامارات تعقد الحسابات لان فارق الاهداف سيكون الفيصل.
من جهته، سيضمن الاردن تأهله الى ربع النهائي في مشاركته الاولى في النهائيات الاسيوية في حال تعادله مع الامارات، فضلا عن احتمال خسارته ايضا وخسارة الكويت امام كوريا اما كوريا فيكفيها التعادل ايضا لحجز بطاقتها.
وسيحظى منتخب الاردن بدعم مباشر من الملك عبدالله بن الحسين الذي سيحضر المباراة مع الامارات في استاد العمال في بكين، مما سيزيد حماس اللاعبين الذين يؤدون اصلا بروح قتالية عالية حتى الثواني الاخيرة ويلعبون بثقة بقيادة المدرب المصري الخبير محمود الجوهري.
قدم منتخب الاردن مباراتين جيدتين، في الاولى كان متحفظا واعتمد اسلوبا دفاعيا في مواجهة العملاق الكوري رابع مونديال 2002 فجاراه طوال الدقائق التسعين وبادله الندية والهجمات، وانتزع المبادرة في الدقائق الاخيرة مستفيدا من النقص العددي في صفوف منافسه قبل سبع دقائق من النهاية وحاول التسجيل في اكثر من مناسبة لكن لاعبيه لم يوفقوا في انهاء الهجمات.
وبان الوجه الهجومي للمنتخب الاردني في المباراة الثانية امام الكويت لكن لاعبيه تناوبوا على اهدار الفرص الى ان اتى الفرج في الوقت بدل الضائع فسجل هدفين بطريقة وصفها الجوهري بانها دراماتيكية، لكنها اهدت الاردن فوزه الاول في النهائيات الاسيوية وشبه الكثيرون منتخب الاردن في اسيا بمنتخب اليونان في اوروبا الذي حقق انجازا تاريخيا وفاز بلقب بطل كأس امم اوروبا قبل نحو شهر بفوزه على البرتغال المضيفة في المباراة النهائية.
وقد يعتمد الجوهري اسلوبا متوازنا امام الامارات خصوصا ان التعادل سيكون كافيا له للتأهل وتحقيق الانجاز وان الامارات ستكون مبادرة الى الهجوم لان ليس لديها ما تخسره بعد ان هزمت في المباراتين الاوليين وخرجت مبكرا، وستحاول توديع الصين بفوز معنوي يسهل عليها التخطيط للمرحلة المقبلة التي ستشهد تكملة التصفيات الاسيوية المؤهلة الى كأس العالم في المانيا عام 2006 ثم المشاركة في دورة كأس الخليج السابعة عشرة في قطر اواخر العام الحالي.
وقد يواجه الهولندي آد دي موس مدرب منتخب الامارات صعوبة في فرض افضلية هجومية لان اسماعيل مطر لن يشارك لحصوله على انذارين ولان المهاجم المشاكس محمد سرور صاحب هدف الامارات الوحيد في البطولة حتى الان تعرض لاصابة امام كوريا ويحوم الشك حول مشاركته، مما قد يفتح المجال امام مشاركة الثنائي سالم سعد وسالم خميس في خط المقدمة.

في المواجهة المرتقبة اليوم
التاريخ كويتي.. والخبرة كورية
بكين ـ أ.ف.ب: يقف التاريخ في صف الكويت في مواجهتها مع كوريا الجنوبية اليوم في الجولة الثالثة والاخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس آسيا لكرة القدم التي تستضيفها الصين حاليا ولا بديل للكويت عن الفوز لحجز بطاقتها واي نتيجة لها غير ذلك تعني خروجها من الدور الاول وتأهل الاردن وكوريا الى ربع النهائي، اما في حال تعادلها مع كوريا فسيكون مصيرها معلقا بنتيجة مباراة الامارات والاردن ولكنها ستضمن تأهلها في حال فازت الامارات 2-صفر، واي نتيجة اخرى تفوز بها الامارات تعقد الحسابات لان فارق الاهداف سيكون الفيصل.
ويبحث المنتخب الكوري عن الفوز هو الاخر بنتيجة جيدة لكسر قاعدة التفوق الكويتي عليه في المواجهات الاخيرة ولضمان صدارة المجموعة للبقاء في جينان واحتمال تجنب مواجهة بطل المجموعة الرابعة (اليابان حاملة اللقب)، لان صاحب المركز الثاني سيسافر الى تشونغ كينغ لخوض مباراته في ربع النهائي.
وكان منتخبا الكويت وكوريا الجنوبية وقعا في مجموعة واحدة ايضا في نهائيات النسخة الماضية في لبنان عام 2000، والتقيا في الجولة الثانية وفازت حينها الكويت لتضع منافستها في موقف صعب لانها كانت تعادلت في مباراتها الاولى مع الصين 2-2، فاضطرت الى الفوز على اندونيسيا 3-صفر في الجولة الثالثة لتتأهل الى ربع النهائي كاحد افضل منتخبين احتلا المركز الثالث (شارك في نهائيات الدورة الماضية 12 منتخبا).
وفي حين توقف مشوار الكويت في ربع النهائي في لبنان بخسارتها امام السعودية 2-3 بالهدف الذهبي، فان كوريا الجنوبية تابعت طريقها الى دور الاربعة لكنها كانت ضحية السعودية ايضا بخسارتها امامها 1-2 وحسب مدرب منتخب الكويت المحلي محمد ابراهيم، فان الكفة تميل الى الكويت في اللقاءات العشرة الاخيرة مع كوريا الجنوبية، بواقع ستة انتصارات وثلاث هزائم وتعادل واحد.
وبعد بداية قوية فاز فيها المنتخب الكويتي على نظيره الاماراتي 3-1، لقي خسارة متأخرة جدا بهدفين في الوقت بدل الضائع امام الاردن، مما عرض محمد ابراهيم الى انتقادات لاذعة خصوصا بعد اخراجه لاعبي الخبرة اواخر الشوط الثاني وادخال عناصر شابة للحفاظ على نتيجة التعادل السلبي، لكنه لم ينجح في ذلك خصوصا ان منتخب الاردن لعب ناقص العدد منذ الدقيقة 57 اثر طرد قائده فيصل ابراهيم.
وكان مساعد المدرب ماهر الشمري صريحا بقوله خسرنا امام الاردن بسبب قلة خبرة اللاعبين.. ولم تتأكد مشاركة مهاجم المنتخب بشار عبدالله الذي تعرض لاصابة في كاحل قدمه اليمنى امام الاردن.
ولا يزال المنتخب الكوري في كأس اسيا بعيدا عن المستوى الذي قدمه في نهائيات كأس العالم عام 2002 على ارضه وبين جمهوره بتأهله الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخ الكرة الاسيوية قبل ان يحل رابعا بخسارته امام تركيا لكن المدرب الهولندي جو بونفرير الذي تولى مهمة الاشراف على المنتخب الكوري قبل ثلاثة اسابيع من انطلاق النهائيات خلفا للبرتغالي هومبرتو كويليو، كان واقعيا بقوله احتاج الى فترة للتعرف على اللاعبين والاشراف على تدريبهم حسب اسلوبي، وقد حثهم على بذل المزيد من الجهد اذا ارادوا التأهل الى ربع النهائي.
وقد يستفيد بونفرير من خدمات لاعب الوسط لي اول يونغ الذي كان تعرض لاصابة في كاحله امام الامارات، والمدافع كيم تاي يونغ الذي اصيب في ركبته وتماثل للشفاء.


بسبب الاصابة الكوري لي يغيب عن باقي مباريات أمم آسيا
جينان ـ رويترز: يمكن ان يغيب لي ايول يونج لاعب خط وسط كوريا الجنوبية المؤثر عن باقي مباريات كأس اسيا لكرة القدم بسبب اصابة في الكاحل الايسر وكان المدير الفني جو بونفرير يتوقع ان يكون لي متاحا للمباراة الاخيرة في المجموعة الثانية ضد الكويت في جينان اليوم لكن لاعب ترابزون سبور السابق عانى من انتكاسة بعد العلاج.
وقال الهولندي بونفرير لرويترز من المؤكد ان يغيب لي عن المباراة وبالنسبة لما بعد ذلك فيجب ان ننتظر ونترقب وتحتاج كوريا الجنوبية إلى نقطة واحدة لتتأهل الى دور الثمانية ويأمل المدافع كيم تاي يونج صاحب الخبرة ان يبدأ المباراة امام الكويت بعد تعافيه من اصابة في الركبة وقال كيم اشعر انني يمكن ان ألعب لكنني لا اعرف اذا كان باستطاعتي ان اكمل المباراة.


بونفرير: لابد من تحقيق الفوز
بكين ـ أ.ف.ب: اكد الهولندي جو بونفرير مدرب منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم انه سيحاول انتزاع الفوز ولو بنتيجة 1-صفر من الكويت للتأهل الى ربع نهائي كأس اسيا وتجنب السفر الى تشونغ كينغ لمواجهة بطل المجموعة الرابعة وقال بونفرير ستكون مباراتنا مع الكويت صعبة لان الفائز فيها سيتأهل والخاسر سيخرج، وسنحاول الفوز باي نتيجة حتى ولو 1-صفر وسنكون سعداء جدا بها لاننا نريد تصدر المجموعة وتجنب السفر الى تشونغ كينغ لاننا اغلب الظن سنضطر الى مواجهة اليابان (حاملة اللقب) ولا نريد ذلك.
وتابع لا اتوقع ان يسجل الاردن كثيرا من الاهداف في مرمى الامارات، انه منتخب يجيد الدفاع اكثر من الهجوم ولن اقلق من فارق الاهداف واعرب بونفرير عن امله بان يكون جميع لاعبي المنتخب الكوري بجهوزية تامة لمواجهة الكويت.


محمد ابراهيم: نحترم كوريا ولا نخافها
بكين ـ أ.ف.ب: اوضح الكويتي محمد ابراهيم الذي يقود منتخب بلاده في نهائيات كأس اسيا الثالثة عشرة لكرة القدم ان الكويت تحترم كوريا الجنوبية ولا تخافها وانها تتفوق عليها في اللقاءات الاخيرة التي جمعت بينهما وقال ابراهيم اذا نظرتم الى سجلنا مع كوريا الجنوبية سترون اننا نتفوق عليها في اللقاءات السابقة، مضيفا يجب ان نحترم منتخب كوريا كمنافس ولكن يجب ان لا نخافه.
وتابع في المباريات العشر الاخيرة التي جمعتنا مع كوريا الجنوبية وتحديدا منذ اكتوبر 1997، فان الكويت فازت ست مرات وخسرت ثلاث مرات، فيما تعادل المنتخبان مرة واحدة وأوضح بالعودة الى اللقاء الاخير بيننا في البطولة الماضية في لبنان قبل اربع سنوات فان الكويت فازت 1-صفر ضمن الدور الاول ايضا (تأهلتا معا الى ربع النهائي)، ما يظهر بانه يمكننا الفوز عليها وسنحاول تكرار ذلك اليوم في جينان.
وتابع ابراهيم قائلا طلبت من اللاعبين وضع الخسارة امام الاردن خلفهم لاننا تلقينا هدفين متأخرين جدا وانا اتحمل المسؤولية عن خسارة تلك المباراة ولن اوجه اللوم الى اللاعبين لانهم اتبعوا تعليماتي، ولكن كانت تجربة آمل ان نتعلم منها وان تساعدنا امام كوريا واكد انه سيتبع تكتيكا خاصا لمواجهة الكوريين مقللا من شأن خطورتهم عبر اختراقاتهم من الاطراف وقوتهم الهجومية.


موس: يجب أن نظهر بالصورة المشرفة
بكين ـ أ.ف.ب: صرح الهولندي آد دي موس مدرب منتخب الامارات لكرة القدم انه سيسعى الى تحقيق الفوز في كأس اسيا الثالثة عشرة في الصين رغم خروج الامارات من الدور الاول بعد تلقيها خسارتين امام الكويت 1-3 وكوريا الجنوبية صفر-2 وقال دي موس الذي تولى مهمة تدريب منتخب الامارات قبل نحو شهر من انطلاق البطولة خلفا للفرنسي جان فرانسوا جودار سنسعى الى تحقيق الفوز على الاردن قبل مغادرة البطولة.
وتابع اهدرنا فرصا كثيرة امام الكويت وكوريا الجنوبية كما ان الحظ عاندنا ووقف بجانبهما وهذه هي كرة القدم، ولكن امام المنتخب الاردني يجب ان نكون حذرين فهو منتخب متطور وحقق نتيجتين جيدتين ويتميز بدفاع محكم للغاية ويعتمد على الهجمات المرتدة عبر الاطراف خصوصا الجهة اليمنى واضاف سأنجح في مهمتي مع المنتخب الاماراتي خاصة ان الفترة التي توليت فيها الاشراف على ادارته الفنية وجيزة وكانت قبل النهائيات بفترة بسيطة، ولكن اتمنى ان نواصل العمل بجهد لاننا مقبلون على التصفيات المؤهلة الى مونديال 2006.


بعد شكوى الاحتجاج
زيادة الإجراءات الأمنية على منتخب اليابان
بكين ـ رويترز: ستوفر اجراءات امن اضافية لمنتخب اليابان لكرة القدم لما تبقى من كأس اسيا التي تستضيفها الصين بعدما اضطرت حافلة الفريق للمغادرة عقب المباراة مع تايلاند قبل ركوب جميع اللاعبين خوفا من تحرشات الجماهير ولم يتمكن اللاعبان شونسوكي ناكامورا وياسوهيتو اندو من ركوب الحافلة لدى مغادرتها استاد تشونجكينج بعد المباراة التي فازت فيها اليابان على تايلاند 4-1 يوم السبت الماضي حيث امر مسؤولو البطولة السائق بسرعة التحرك خوفا من التعرض لهجوم من المشجعين الصينيين.
وقالت البعثة اليابانية ان سيارة ارسلت في وقت لاحق لتقل ناكامورا وياسوهيتو وألقى المشجعون الصينيون ايضا زجاجات بلاستيكية على مجموعة من المشجعين اليابانيين وقال بيتر فيليبان الامين العام للاتحاد الاسيوي لكرة القدم هذا شيء مؤسف جدا وقد طلبنا تعزيز الامن لتوفير حماية اكبر للمشجعين اليابانيين.
واعرب اتحاد كرة القدم الياباني عن غضبه من اجراءات الامن وقال انه سيبعث برسالة احتجاج الى منظمي البطولة ولا يزال كثيرون في الصين يشعرون بالاستياء بسبب غزو اليابان واحتلالها لاجزاء من الصين منذ عام 1937 وحتى عام 1945.


أعلى




كوبا اميركا 2004
حققت اللقب السابع في تاريخها
السامبا البرازيلية تهزم التانغو الأرجنتينية بركلات الترجيح

ليما ـ أ.ف.ب: احرزت البرازيل كأس الامم الاميركية الجنوبية لكرة القدم (كوبا اميركا) التي استضافتها البيرو بفوزها على غريمتها القارية الارجنتين بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 2-2 في المباراة النهائية على الملعب الوطني في ليما امام 43 الف متفرج وسجل لويزاو (45) وادريانو (90) هدفي البرازيل، وكيلي غونزاليز (21 من ركلة جزاء) وسيزار دلغادو (87) هدفي الارجنتين.
ولا تنص انظمة الاتحاد الاميركي الجنوبي على لعب وقت اضافي في حال التعادل وانما الاحتكام لركلات الترجيح فنجح من البرازيل ادريانو وايدو ودييغو وجوان، ومن الارجنتين كيلي غونزاليز وخوان بابلو سورين بعد ان اخفق زميلاهما اندريس داليساندرو وغابرييل هاينتسه.
واللقب هو السابع للبرازيل منذ انطلاق المسابقة عام 1910 مقابل 15 للارجنتين و14 للاوروغواي و2 لكل من البارغواي والبيرو، ومرة واحدة لكل من كولومبيا وبوليفيا وكانت الارجنتين تأهلت الى النهائي بفوزها على كولومبيا بطلة النسخة الماضية 3-صفر، في حين فازت البرازيل في نصف النهائي على الاوروغواي بركلات الترجيح ايضا 5-3 بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الاصلي.
وهي المرة الاولى التي تتوج فيها البرازيل على حساب الارجنتين فاضافت لقبا جديدا الى سجلها الذي لا يقارن مع اي سجل آخر، بعد عامين من احرازها كأس العالم للمرة الخامسة وهو اللقب الاول بقيادة كارلوس البرتو باريرا الذي قاد المنتخب الى احراز كأس العالم للمرة الرابعة عام 1994 في الولايات المتحدة، منذ ان خلف لويز فيليبي سكولاري، مدرب المنتخب البرتغالي وصاحب انجاز مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وسبق ان التقى المنتخبان البرازيلي والارجنتيني 8 مرات في النهائي وكانت الغلبة دائما للاخير الذي فاز 1-صفر عام 1921، و4-1 ذهابا و1-1 ايابا عام 1925، و1-صفر و2-صفر ذهابا وايابا عام 1937 و3-1 عام 1945، و2-صفر عام 1946، و3-صفر عام 1957، وتعادلا 1-1 عام 1958 ونالت الارجنتين اللقب لان المسابقة كانت تقام على شكل بطولة، ثم فازت 3-2 عام 1991.
وكانت الارجنتين الافضل في كل شىء منذ بداية اللقاء وحتى نهايته فنيا وتكتيكيا وفرصا، هجوما ودفاعا وفي الوسط، في الوقت الذي كان لاعبو المنتخب البرازيلي تائهين لا يعرفون ما يعملون وكثرت أخطاؤهم وتمريراتهم غير المركزة فدانت السيطرة بشكل كلي لرجال مارتشيلو بييلسا.
ولا يشفع للبرازيل غياب عدد من النجوم مثل رونالدو ورونالدينيو وكافو وروبرتو كارلوس لتبرير العرض المتواضع حتى لو كان الطرف الاخر هو الارجنتين التي افتتحت التسجيل عبر كيلي غونزاليز من ركلة جزاء غير واضحة احتسبها الحكم البارغوياني كارلوس اماريا اثر خطأ ارتكبه ضده قائد البرازيل لويزاو في الدقيقة 21.
وفرضت الارجنتين التي شاركت في البطولة بتشكلية ضمت جميع نجوم المنتخب الذي يخوض التصفيات المؤهلة الى نهائيات مونديال 2006 في المانيا، سيطرة شبه مطلقة واطبقت على منطقة منافستها لكن لاعبيها لم ينجحوا في هز الشباك وخلافا للمجريات، عوض لويزاو الهدية المجانية التي قدمها للارجنتين عندما تابع برأسه وبطريقة اكثر من رائعة كرة نفذها اليكس من ركلة حرة فاستقرت على يمين الحارس الارجنتيني روبرتو ابوندانزيري في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع (45).
وفي الشوط الثاني، تابع الارجنتينيون سيطرتهم لكن البرازيليين صمدوا حتى الدقائق الاخيرة، وعندما كان الجميع يعتقدون بان المباراة آيلة الى التعادل، خطف الاحتياطي سيزار دلغادو هدف التقدم الثاني للارجنتين في غفلة من الدفاع البرازيلي الذي قلت فاعليته بعد خروج لويزاو مصابا اثر اصطدام عنيف مع روبرتو ايالا.
وجاء الهدف قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الاصلي بعد ان حول سورين كرة برأسه الى دلغادو القابع في الجهة اليمنى فتابعها قذيفة لا ترد انفجرت داخل الشباك البرازيلية وتنفس البرازيليون الصعداء عندما منح اماريا 4 دقائق كوقت بدل من ضائع، واستغل ادريانو فشل احد المدافعين في ابعاد الكرة التي ارسلها الاحتياطي الواعد الشاب دييغو الى داخل المنطقة وخطفها الاول بقدمه اليسرى واطلقها بقوة داخل الشباك مدركا التعادل ومسجلا هدفه السابع عزز به موقعه في صدارة ترتيب هدافي البطولة.
وبدأت الارجنتين ركلات الترجيح بطريقة كارثية فتمكن جوليو سيزار من صد تسديدة داليساندرو الذي يعول عليه الارجنتينيون كثيرا، وارسل هاينتسه المنتقل من باريس سان جرمان الفرنسي الى مانشستر يونايتد الانكليزي، كرته في المدرجات قبل ان ينجح كيلي غونزاليز وسورين، في الوقت الذي لم تخطىء اقدام ادريانو وايدو ودييغو وجوان المرمى الارجنتيني.
مثل البرازيل: جوليو سيزار ومايكون وجوان ولويزاو (كريس) وغوستافو نيري وايدو وكليبرسون (دييغو) وريناتو واليكس (فيليبي) ولويس فابيانو وادريانو.. فيما مثل الارجنتين: روبرتو ابوندانزيري وروبرتو ايالا وغابرييل هاينتسه وفابريسيو كولوتشيني وخافيير زانيتي وخافيير ماسكيرانو اندريس داليساندرو) وخولن بابلو سورين وماورو روزاليس (سيزار دلغادو) وكارلوس تيفيز (فاكوندو كيروغا) وكيلي غونزاليز.

الكرة البرازيلية معين لا ينضب وبيلسا على كف عفريت
القاهرة ـ د.ب.أ: حين أعلنت الاجهزة الفنية أسماء لاعبي المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس أمم أميركا الجنوبية المعروفة باسم (كوبا أميركا) أتفق الشارع الكروي العالمي على ترشيح منتخب الارجنتين للفوز بلقب بطل النسخة الحادية والاربعين التي أسدل الستار عليها أمس في العاصمة البيروفية ليما.
والسبب يرجع إلى أن المدرب الارجنتيني مارسيلو بيلسا تمسك بثقته في لاعبيه القدامي وكون تشكيلته لهذه البطولة من غالبيتهم مع إضافة عدد قليل من اللاعبين الصاعدين الواعدين على عكس ما فعلت كل الاجهزة الفنية للمنتخبات الاخرى التي اعتمدت تشكيلات جديدة تماما وأغرت الاسماء الكبيرة التي ضمتها التشكيلة الارجنتينية النقاد والمتابعين بوضع راقصي التانغو على قمة لائحة الترشيحات باعتبار أن الخبرة مطلوبة جدا في مثل هذه المعتركات الرياضية.
وأبحر المنتخب الارجنتيني فعلا في هدوء إلى المباراة النهائية لكوبا أميركا 2004 ووصلت سفينته إلى مرساها دون أن تعترضها أي عواصف أو مشكلات فنية وتقنية رغم الخسارة أمام المكسيك في الدور الاول لتلتقي في المباراة النهائية مع منتخب البرازيل القطب الاخر لكرة القدم في قارة أميركا الجنوبية.
ورغم أن الارجنتين فازت في اللقاءات الثمانية التي جمعتها مع البرازيل في كوبا أميركا أعوام 1921 و1925 و1937 و1945 و1946 و1957 و1959 و1991 ووصول البرازيل إلى المباراة النهائية بعد فوزها بالركلات الترجيحية على أوروغواي لم تتجاهل الترشيحات فرص البرازيل في الفوز باللقب حتى بتشكيلتها الجديدة التي غاب عنها نجوم اللعبة الكبار أمثال رباعي حرف الراء الرهيب رونالدو ورونالدينيو وريفالدو وروبرتو كارلوس فضلا عن كاكا وديدا وكافو وغيرهم من أصحاب الاسماء الكبيرة في المنتخب الذهبي وساوت الترشيحات بين قطبي الكرة في أميركا الجنوبية قبل انطلاق اللقاء.
لكن بيلسا ورجاله بقوا أقوياء عند الشدائد وتقدموا مرتين على البرازيليين واقتربوا كثيرا من لقبهم الخامس عشر ومن الانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمونه مع أوروغواي لكن هدف أدريانو الذي هز شباكهم في الدقيقة الاخيرة قلب كل شيء رأسا على عقب بعد أن قاد المنتخبين إلى ركلات المعاناة الترجيحية التي وقفت إلى جانب البرازيليين للمرة الثانية في هذه المسابقة.
والمهم أن وصول البرازيل إلى لقبها القاري الجديد لم يأت اعتباطا أو بضربة حظ أو بمعاونة آخرين رغم تجاوزها حاجزين مهمين من خلال الركلات الترجيحية وإنما جاء بفضل عروض فاعلة ونتائج عريضة أهلتها عن جدارة واستحقاق ولعبت التشكيلة الجديدة التي أعتمدها المدرب البرازيلي الداهية كارلوس ألبرتو باريرا ومعاونه المخضرم ماريو زاجالو الدور المطلوب منها تماما فهي إلى جانب حصدها اللقب أكدت أن الكرة البرازيلية معين لا ينضب من المواهب الفذة التي بدأت بأسطورة الكرة العالمية الجوهرة السوداء بيليه ومعه جارينشيا أفضل جناح أيمن عرفته اللعبة ومرورا بريفيلينو وتيلي سانتانتا وزيكو وكاريكا وروماريو وببيتو ورونالدو ورونالدينيو وروبرتو كارلوس وكاكا وصولا إلى نجوم التشكيلة الجديدة لويس فابيانو وأدريانو وإدو وغيرهم.
واللافت للنظر أن العروض البرازيلية هذه المرة جمعت بين الاداء الاوروبي القوي واللعب الجماعي الشامل الذي تشتهر به الكرة اللاتينية ما جعلها تظهر في شكل جديد ميزها عن حضورها الدولي في المناسبات السابقة وإذا كانت البرازيل تعيش في هذه الساعات أحلى ساعاتها بفضل هذا الانتصار الكبير فان ما يدور في خاطر عشاق الكرة الجميلة حاليا هو المصير الذي سيلقاه المدرب الارجنتيني الغامض مارسيلو بيلسا.
وكانت أصوات كثيرة قد نادت بإقالته عقب هزيمة منتخب بلاده أمام البرازيل أيضا بثلاثة أهداف سجلها رونالدو في إطار تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة المقرر إقامتها عام 2006 في ألمانيا والغريب أن بيلسا حظي بإجماع الشارع الرياضي الارجنتيني على حبه خلال تصفيات كأس العالم الماضية عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان حين أكل الاخضر واليابس وتأهل للنهائيات بكل سهولة.
لكن هذه النهائيات بالذات كانت المسمار الاول في نعش بيلسا إذ خرج المنتخب الارجنتيني من الدور الاول بعد أن قدم عروضا متواضعة جدا وصبرت الجماهير الارجنتينية على بلواها في انتظار ما سيقدمه لها بيلسا ومنتخبه في كوبا أميركا فلم يقدم لها سوى المركز الثاني بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من اللقب.
واختير بيلسا مدربا للمنتخب عام 1999 رغم أنه لم يسبق له أن قاد أيا من الفريقين الكبيرين في الارجنتين (ريفر بلايت) و(بوكا جونيورز) اللذين يمثلان في العادة الطريق إلى تولي المهمة الوطنية الاكبر.
بدأ بيلسا مهامه التدريبية مع فريق (أولد بويز) في مدينة روزاريو التي شهدت مولده ولاقى فيها نجاحا مقبولا قبل أن ينتقل إلى المكسيك للعمل فيها لمدة خمس سنوات وبعد أن عاد من الخارج تعرف للمرة الاولى على مشاق التدريب في العاصمة بوينس أيرس حين أشرف على فريق (فلز سارسفيلد) قبل أن ينتقل إلى أسبانيا لتدريب فريق (إسبانيول) في برشلونة ولم يبق بيلسا طويلا في أسبانيا إذ عين سريعا مدربا لمنتخب بلاده.
ولم تكن الجماهير الارجنتينية تعلم كثيرا عن هذا المدرب وشكل تعيينه في هذا المنصب المهم بالنسبة إليها لغزا محيرا لكن لم يمض وقت طويل على توليه المهمة حتى صار بيلسا الاشهر على صعيد الكرة الارجنتينية تحديدا واللاتينية والعالمية عموما وتحاكى الجميع عن إنجازات بيلسا وشهرته التي تجاوزت الحدود الاقليمية ولولا تعثره في نهائيات كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان لبات أشهر مدرب في العالم دون منازع.
واللافت أن نظراته التي عادة ما تظهر ملامحه وكأنه قريب من الجنون أو من العناصر المعاونة لعصابات المافيا في أميركا الجنوبية كان لها تأثيرها البالغ في كسب جولاته الدولية لانها أخفت وراءها دهاء كبيرا وذكاء شديدا ساهما في حسن إدارته للمباريات وسرعة قراءة أوراق منافسيه مما يمكنه من حل الالغاز الدفاعية لمنافسيه وهز شباكهم في لمح البصر وهو ما حدث فعلا في كوبا أميركا في بيرو قبل أن يخونه الحظ ويخسر اللقب بالركلات الترجيحية.
وبيلسا من المدربين الذين تحكمهم بعض التصرفات غير الطبيعية ووجه إليه سؤال غريبا يوما ما وهو لماذا لا تنام في نفس الفندق الذي يقيم به أفراد المنتخب؟.. وجاءت إجابته أكثر غرابة لانه حين ينام اللاعبون أبدأ أنا في التفكير في كيفية تطوير أدائهم.. وإذا بقيت معهم في الفندق ذاته سأظل أفكر فيهم وفي مراقبتهم طوال الليل ولن أجد وقتا لغير ذلك.
وعادة ما اتسمت إجابات هذا المدرب العبقري وخصوصا في المؤتمرات الصحفية بالدبلوماسية وكثيرا جدا ما يجيب بكلمة أو كلمتين فقط عن سؤال يحتاج إلى وقت طويل للاجابة عنه وأحيانا يحتاج إلى دقائق كثيرة يتعرض خلاها للجوانب النفسية والفلسفية وعلم الاجتماع ردا على سؤال لا تحتمل إجابته أكثر من نعم أو لا وهذه هي طبيعته وشخصيته المحيرة التي لا يمكن أن يطلب منه أحد أن يغيرها أو حتى أن يفسر له أسبابها وهو ما أكده ذات مرة اللاعب المعروف دييجو سيميوني بقوله لديه القدرة على إقناع الجميع بما يريد في أي وقت وأي مكان ومن الصعب أن يختلف معه أحد ورغم أنه مقرب جدا لقلوب اللاعبين إلا أنه يعمل على حفظ المسافة بينه وبينهم انه حقا مختلف.
والمؤكد أن مصير بيلسا أصبح على كف عفريت بعد الخسارة خصوصا بعد أن فقد كثيرا من حب جمهوره الذي كان يمني النفس بلقب عالمي ثالث معه من خلال مونديال ألمانيا 2006 وهو يستعيد ذكريات الامجاد ذاتها عندما توج منتخبه بطلا للعالم عام 1978 تحت إشراف المدرب الماهر سيزار لويس مينوتي وكرر الانجاز ذاته عام 1986 بقيادة كارلوس بيلاردو.
والمقارنات بين بيلسا وهذين المدربين العملاقين وبين المنتخبين اللذين حققا المجد الغابر للارجنتينيين والمنتخب الحالي لم تنقطع وهي إن صبت أحيانا في مصلحة بيلسا فالاكيد أن الغضب الجماهيري الحالي سيغير توجها 180 درجة ولا ينكر بيلسا فضل مينوتي وبيلاردو عليه ويقول استمعت إليهما كثيرا وحفظت عن ظهر قلب ما قاله مينوتي خلال ثماني سنوات قاد فيها المنتخب وما قاله بيلاردو خلال السنوات الثماني الاخرى وتعلمت منهما كثيرا وأخذت الافضل من كليهما فصرت هذا المدرب الذي أعتبرته الجماهير يوما ما ناجحا بالقدر الذي يكفل لمنتخبها تحقيق البطولات.. وبيلسا ظاهرة كروية جديرة بالتأمل.. لكن يبقى السؤال: ماذا ينتظره بعد الخسارة؟.


نقل لويزاو إلى المستشفى
ليما ـ رويترز: قال مسؤول بمنتخب البرازيل ان المدافع لويزاو نقل الى المستشفى بعد تصادم بالرأس مع كابتن منتخب الارجنتين روبرتو ايالا خلال نهائي بطولة كأس اميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا اميركا) في ليما وقال لويس روسان مسؤول العلاج الطبيعي في المنتخب للصحفيين بعد فوز البرازيل بالمباراة بركلات الجزاء ان اللاعب نقل من الملعب بعد الواقعة التي حدثت في الدقيقة 80 من اللقاء.
وأضاف نقل الى مستشفى لكنه في حالة جيدة وسيقضي الليل في المستشفى لكن حالته طيبة وسجل لويزاو المحترف بنادي بنفيكا البرتغالي الهدف الاول للبرازيل من ضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الاول بعد ان تسبب في وقت سابق في ركلة الجزاء التي وضع بها كريستيان جونزاليز الارجنتين في المقدمة وانتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل من الفريقين لكن البرازيل خرجت فائزة 4-2 في ركلات الجزاء الترجيحية.


ادريانو يفوز بلقب الهداف
ليما ـ رويترز: فاز البرازيلي ادريانو بلقب هداف كأس اميركا الجنوبية لكرة القدم برصيد سبعة اهداف متقدما بفارق مريح على اقرب منافسيه وجاء في المركز الثاني برصيد ثلاثة اهداف الارجنتيني خافيير سافيولا ومواطنه كريستيان جونزاليس وكارلوس بونو لاعب اوروغواي واحرز هدفين كل من لاعب اوروغواي داريو سيلفا ولاعب بيرو نولبرتو سولانو والاكوادوري اوجستن دلجادو وثلاثة ارجنتينيين هم لوسيانو فيجوروا ولويس جونزاليس وكارلوس تيفيز والكولومبي ابل اجويلار ومواطنه تريسور مورينو والبرازيلي لويس فابيانو وفابيان استويانوف لاعب اوروغواي ومواطنه فيسنتي سانشيز.


الأرجنتين تتوصل للتوليفة المناسبة
ليما ـ رويترز: أنفق المدير الفني للارجنتين مارسيلو بيلسا اغلب العامين الماضيين يتلمس السبيل الى تحقيق التناغم بين الجيل الجديد في منتخب بلاده وعناصر الحرس القديم وخلال بطولة أميركا الجنوبية لكرة القدم توصل أخيرا على ما يبدو الى التوليفة المثلى.
وكان التشكيل الذي قاد الارجنتين الى المباراة النهائية أمام البرازيل يتألف من اربعة لاعبين شاركوا في كأس العالم الماضية 2002 هم خافيير زينيتي وروبرتو أيالا وخوان بابلو سورين وكريستيان جونزاليس الى جانب لاعبين أمثال خافيير ماسكيرانو ولويس جونزاليس وكارلوس تيفيز الذين كانوا بحق اكتشافا أرجنتينيا خلال البطولة وكانت هذه المرة الاولى منذ الخروج المهين من الدور الاول في كأس العالم 2002 التي يعبر فيها الفريق الارجنتيني عن نفسه ولبيلسا كل الحق في الابتهاج بتطور فريقه على الرغم من الهزيمة التي تلقاها امام البرازيل في المباراة النهائية بركلات الترجيح.
وكان بيلسا استمر على خلاف التوقعات في تدريب الفريق الارجنتيني رغم الفشل الذي حالفه خلال العامين الماضيين وحاول دون جدوى اعادة بناء الفريق طيلة هذه الفترة وعلى الرغم من أن النتائج كانت مقبولة فقد كان الاداء يفتقر الى الحيوية والبريق في أغلب الاحوال وأصبح بيلسا الذي يبدو أسلوبه الانطوائي غريبا بين مدربي أميركا اللاتينية يفتقر الى الشعبية شيئا فشيئا في بلاده وشعر الكثيرون أنه لن يستطيع الصمود والاستمرار في تدريب الفريق اذا قدم عروضا هزيلة خلال البطولة.
وقال كريستيان جونزاليس عقب الفوز على كولومبيا في نصف النهائي الحقيقة أننا اخذون في التحسن كفريق ولدينا الكثير لنقدمه مستقبلا نظرا لان بعض صغار اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 20 و21 عاما ثبتوا أقدامهم بالفعل في الفريق الوطني وهذا أمر في غاية الاهمية بالنسبة لمستقبل كرة القدم الارجنتينية.
ا

دريانو صاروخ برازيلي جديد
ليما ـ رويترز: يحتاج كل من يصارع رونالدو من اجل مكان في الفريق ان يقدم عرضا جيدا حين تتاح له الفرصة وقبض المهاجم البرازيلي ادريانو على فرصته بكلتا يديه بتسجيل سبعة اهداف في ست مباريات ليتصدر قائمة الهدافين في كوبا أميركا التي قرر رونالدو التغيب عنها وغلبت العواطف اللاعب البالغ 22 عاما من العمر وكادت تعجزه عن الكلام بعدما احرز هدفا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع لتتعادل البرازيل 2-2 مع الارجنتين في النهائي قبل ان تفوز 4-2 بركلات الترجيح حين نجح ادريانو ببرود اعصاب في التسجيل من ركلته.
وقال انا سعيد جدا واضاف اريد ان اشكر الرب واسرتي وزملائي في الفريق انه شعور لا يمكن وصفه وبدأ ادريانو مسيرته مع فلامنجو وهو يلعب الان مع انترناسيونالي ولعب اولى مبارياته الدولية مع البرازيل بينما كان في الثامنة عشرة ضد كولومبيا في تصفيات كأس العالم في نوفمبر 2000.
وفوجيء كثيرون باختياره ومضى اكثر من عامين قبل ان يفوز باللعب دوليا مرة اخرى اثناء لقاء ودي مع البرتغال واستدعي ادريانو مرة اخرى للمشاركة في كأس القارات العام الماضي ولم تكن تجربة سعيدة رغم انه سجل هدفين فقد خرجت البرازيل من الدور الاول وانتقد ادريانو ايضا بسبب افتقاده المزعوم للاساليب الفنية.
وخلال الشهور التالية للبطولة لم يقع الاختيار على ادريانو الذي يتميز بقوة تسديدات قدمه اليسرى بينما ركزت البرازيل على التأهل لكأس العالم 2006 في المانيا لكن البرازيل قررت ان تريح كبار لاعبيها في كوبا أميركا بسبب توقيت البطولة وحصل ادريانو على فرصة اخرى ورد بتسجيل ثلاثية ضد كوستاريكا وهدفين اخرين ضد المكسيك وهدفين حاسمين ضد اوروغواي والارجنتين.. وسيعود رونالدو لصفوف الفريق في لقاء بوليفيا في تصفيات كأس العالم في سبتمبر لكنه قد يفكر مرتين قبل اختيار اي المسابقات التي يلعب بها.


بريرا: الأرجنتين دفعت ثمن الخشونة
ليما ـ رويترز: قال المدير الفني للبرازيل كارلوس البرتو بريرا ان الارجنتين دفعت ثمن العبث مع المنتخب البرازيلي بطل العالم خمس مرات في نهائي كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم وفازت البرازيل 4-2 بركلات الترجيح بعدما احرز ادريانو هدفا من اخر تسديدة في المباراة ليتعادل الفريقان 2-2 وكانت الارجنتين تقدمت 2-1 في الدقيقة 87 لتصبح قاب قوسين او ادنى من الاحتفال باحراز اللقب لاول مرة منذ عام 1993.
واتهم بريرا خصومه بالسلوك المستفز في الدقائق الست بين هدف الارجنتين الثاني وهدف التعادل البرازيلي وقال ليس اي فريق يمكنه تحقيق مثل هذه النتيجة ونحن لا نيأس ابدا انه درس للجميع ولا أحد يتعامل بخشونة مع كرة القدم البرازيلية ابطال العالم خمس مرات انها مباراة لن ننساها ولن ينساها خصومنا وكانت هناك بعض الالاعيب كالمعتاد وكنا سعداء جدا بقدرات هذا الفريق الشاب على رد الفعل وكانوا في طريقهم للفوز بالمباراة كانوا على مسافة خمس دقائق كانوا يتراقصون بالكرة في انحاء الملعب محاولين عن عمد الحصول على اخطاء انه اسلوب اغضبنا.
وفازت البرازيل بالبطولة رغم انها فضلت اراحة كبار لاعبيها مثل رونالدو ورنالدينيو وكاكا وكارلوس البرتو لكن البدلاء ومنهم ادريانو هداف البطولة برصيد سبعة اهداف اثبتوا انهم على نفس المستوى وسجلت البرازيل من كل الركلات الترجيحية التي لعبتها تماما مثلما فعلت امام اوروغواي في نصف النهائي حين انتهى وقت المباراة بالتعادل 1-1.. وقال بريرا قلت لكل اللاعبين الا ييأسوا وانهم جميعا قدموا مباريات رائعة وان هدوءهم وقدرتهم الفنية مذهلان.

فرحة في البرازيل وسعادة في اوروغواي وحزن في الاكوادور بعد كوبا أميركا
ليما ـ رويترز: أماطت البرازيل اللثام عن جيل جديد واستعاد فريق أوروجواي احترامه لذاته واكتشف المنتخب الارجنتيني التوليفة التي كان يبحث عنها بينما سقط الفريق الاكوادوري في براثن الارتباك خلال بطولة أميركا الجنوبية لكرة القدم هذا العام.وبينما كانت الفرق تحزم أمتعتها لمغادرة بيرو بعد انتهاء البطولة كان منتخبا البرازيل وأوروغواي الاكثر سعادة بين كل الفرق. ويمكن للارجنتين وكولومبيا أيضا أن تسعدا بجهودهما بينما كان الاحباط المعتاد من نصيب الدولة المضيفة الى جانب خليط من المشاعر بالنسبة للمكسيك.وأثبت الفريق البرازيلي الذي أراح لاعبيه الكبار أنه يمتلك احتياطيا لا يقل عن مستواهم بعد أن غادر الفريق البطولة وهو يحمل اللقب اثر فوزه على الأجنتين في النهائي 4-2 بركلات الترجيح. وقال المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا عقب الانجاز المميز الذي حققه فريقه كل هؤلاء اللاعبين أساسيون في فرق هامة ومعروفون على المستوى العالمي.والشيء الوحيد الذي لم يفعلوه هو اللعب لفريق البرازيل الوطني.لقد استغلوا كلهم الفرصة التي أتيحت لهم على خير وجه .. لدينا جيل جيد جدا وعندنا مستقبل مبهر ينتظرنا.
أما فريق أوروغواي فقد جاء الى البطولة وهو في حالة ارتباك بعد أن تلقى ثلاث هزائم قاسية على التوالي خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم. ولكن مع عودة كابتن الفريق باولو مونتيرو ليضفي حالة من الاستقرار على خط الدفاع بعد غياب عامين اكتسب منتخب أوروغواي بعض الفاعلية الهجومية الى جانب العناد الذي يشتهر به أو بالاحرى الذي يوصم به ونجح الفريق في احراز 12 هدفا خلال ست مباريات وفاز بالمركز الثالث. وقال المدرب المتحمس جورج فوساتي أعدنا اكتشاف أنفسنا .. أعدنا اكتشف مستوانا في كرة القدم. أما المدرب الارجنتيني مارسيلو بيلسا الذي يحاول منذ عامين دمج جيل اللاعبين الشبان في صفوف الفريق الارجنتيني فقد وصل الى بغيته أخيرا في كوبا أميركا. وأدى كل من خافيير ماسكيرانو لاعب خط الوسط والمهاجم كارلوس تيفيز كلاهما 20 عاما وسيزار دلجادو 21 عاما ولويس جونزاليس 23 عاما مباريات رائعة وتركوا علامات استفهام حول مستقبل خوان سباستيان فيرون وهيرنان كرسبو اللذين تغيبا عن البطولة. أما كولومبيا فقد تعافت مثل أوروغواي من بعض العروض الهزيلة خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم وفازت بالمركز الرابع تحت قيادة رينالدو رويدا. وفي ذيل القائمة اصبح مدرب منتخب الاكوادور هيرنان داريو جوميز المدرب الوحيد الذي يستقيل من منصبه بعد أن كان فريقه الوحيد من بين المنتخبات التي شاركت في البطولة الذي خسر كل مبارياته. ومن بين النتائج التي مني بها خسارة مهينة 6-1 أمام المنتخب الكولومبي. وبالنسبة لمنتخب بوليفيا الذي نادرا ما يلعب جيدا خارج لا باز عاصمة بلاده التي ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 6 الاف متر فقد كان أداؤه جديرا بالاحترام بعد أن تعادل في مباراتين وخسر الثالثة في الدقيقة الاخيرة بينما أصيب فريق شيلي بخيبة أمل بعد أن ودع البطولة مبكرا في الجولة الاولى. وأخفق منتخب فنزويلا في تكرار التحسن الهائل الذي حققه خلال تصفيات كأس العالم في البطولة ليبقى سجلهم قاصرا على فوز وحيد طوال تاريخهم في كوبا اميركا عام 1967.أما باراغواي فقد جاءت الى البطولة بمنتخب الشباب تحت 23 عاما استعدادا لدورة الالعاب الاولمبية الشهر القادم لكنه يبقى الفريق الوحيد الذي استطاع أن يهزم البرازيل حيث تغلب عليها 2-1 في الدور الاول قبل أن يخسر 3-1 أمام أوروجواي في ربع النهائي. أما منتخب كوستاريكا الذي استعان بالمدير الفني الكولومبي جورج لويس بينتو قبل البطولة بثلاثة أسابيع فقط فقد غادر ليما في سعادة هو الاخر لوصوله الى دور الثمانية.ووقع منتخب بيرو الذي استضاف البطولة فريسة لتوتره المعهود ورعونته في اللمسة الاخيرة بينما أطاح به الفريق الارجنتيني في ربع النهائي.
وطيلة البطولة قاطع فريق بيرو وسائل الاعلام احتجاجا على تقارير أفادت بأن لاعبين شاركا في حفلة شراب قبل البطولة بقليل. وكالمعتاد بشر المنتخب المكسيكي بانجازات عظيمة بعد أن تخطى الدور الاول دون هزيمة الى جانب تحقيقه اول فوز على الارجنتين في المباريات الرسمية 1-صفر في الدور الاول ليخفف من الضغوط التي يتعرض لها مدربه الارجنتيني ريكاردو لافولب. لكن هذا الجهد الطيب ذهب أدراج الرياح اثر انهيار الفريق المكسيكي أمام نظيره البرازيلي وخسارته 4-صفر في مباراتهما في ربع النهائي بينما بقي لافولب في منصبه رغم تهديده بالاستقالة مرتين. وقال كابتن الفريق بافل باردو كانت لدينا فرصة عظيمة لاظهار أن باستطاعة المكسيك المنافسة مع أفضل الفرق بيد أننا أضعناها.

 

أعلى




من ثقب المرمى
شاهد على المنتخب ..

نقطة حوار: من شعر أبي نواس:
يا قريب الدار من داري
وقد زاد في البعد علي بعدا
قد شهدت العيد فاستسمجته
ذاك ان لم تك فيمن شهدا
حولي الناس كأني لا ارى
منهم اذا غبت عني احدا
***
معظم المحللين والمتابعين .. لم يروا .. ولم يشاهدوا منتخبنا الوطني الكروي يلعب ويؤدي في فنون كرة القدم كما قدمها في مباراته مع ايران في كأس الامم الاسيوية الحالية.
وتعاطف هؤلاء المحللون في القنوات الفضائية او الصحفيون الرياضيون في الصحف الخليجية وغيرها مع منتخبنا ليس بسبب التجاذب المغناطيسي الجغرافي على اعتبار الخلجنة او العروبة او لاننا في الهم شرق .. ولكن لان المنتخب ادى وقدم واحدة من مباريات العمر التي لم يقدم مثلها قط .. كما وصفها المحللون الذين شاهدوا وتابعوا المباراة التي كانت حديث الشارع الرياضي ليست في السلطنة فحسب بل وخارج السلطنة ايضا.
ورغم فارق الخبرة بين كرة القدم العمانية وكرة القدم الايرانية الا ان هذه الخبرة انصهرت على ملعب جنان ليتفوق منتخبنا اداء وفنا ولعبا وحتى تعاطفا .. لانه كان الافضل والاجدر بالفوز.
وكاد ان يحقق منتخبنا فوزا غير عادي في مباراته مع ايران وهو الفوز الذي كان سيقلب به الطاولة على المجموعة الرابعة وكانت الامور ستكون في زمام يده وهذا ما سعى له لاعبو المنتخب الذين كانوا مميزين حتى الرمق الاخير.
ونجح منتخبنا ان يكشف المنتخب الايراني وان يخلط اوراقه خلال المباراة التي كانت تجذب وتستقطب العديد من المتابعين في نهائيات كأس اسيا التي يلعب فيها منتخبنا لاول مرة.
ولم يكن منتخبنا بعيدا عن الفوز ولم يكن المنتخب الايراني الاجدر في التعادل ولم يكن احد يتوقع ان تنقلب المباراة رأسا على عقب لولا (فعل رجل واحد) هو واحد من 25 شخصا داخل الملعب وكان السبب في ان يخرج منتخبنا متعادلا فأتبع منتخبنا سببا.
وكل اصابع الاتهام وجهت نحو (الحكم) لانه وقع في اخطاء دفع منتخبنا ثمنها وكانت النهاية التي تزيد (القولون حموضة)!!
ومع هذا فخسارتنا للفوز لم تكن النهاية في رأيي وهذه كرة القدم فعلينا مستقبلا ان نعرف من اين تؤكل الكتف عندما تكون الفرصة مواتية .. كما كانت مع ايران.

سالم الحبسي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept