الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







للتقليل من الحوادث المرورية
شرطة عمان السلطانية تبدأ بتجربة أنواع مختلفة من أجهزة ضبط السرعة

صرح العميد ماجد بن موسى الهلالي مدير عام المرور بأن شرطة عمان السلطانية قد بدأت بتجربة انواع مختلفة من اجهزة ضبط السرعة الثابتة والمتنقلة على الطرق الرئيسية بمحافظة مسقط اضافة الى تجربة بعض اجهزة المراقبة في بعض مواقع الاشارات الضوئية، وذلك في اطار سعي شرطة عمان السلطانية لتقليل الحوادث المرورية التي تعتبر السرعة أحد المسببات لها.
واضاف مدير عام المرور: ان فترة التجربة سوف تستمر لمدة ثلاثة اشهر، سيتم خلالها تقويم اداء سبعة انواع مختلفة من اجهزة الرادار المصنعة من الشركات العاملة في هذا المجال.
واشار الى ان المشروع يتضمن تركيب ما يزيد على 200 جهاز من اجهزة ضبط السرعة الثابتة على الطرق المزدوجة وهي عبارة عن وحدات ثابتة (كابينات) وتركيب 40 جهازا من الاجهزة المتنقلة لمراقبة السرعة على الطرق غير المزدوجة كما يشتمل المشروع على تركيب عدد من اجهزة مراقبة التجاوزات والسرعة عند الاشارات الضوئية.
وحول كيفية عمل هذه الاجهزة اوضح مدير عام المرور ان هذه الاجهزة تعمل وفق تقنية متطورة في مجال ضبط السرعة وتتميز بمواصفات عالية الجودة حيث انها تعمل بالنظام الرقمي والتصوير بالالوان وعلى درجة عالية من الوضوح وفي كل الاوقات، كما توفر كافة البيانات المطلوبة لاثبات المخالفات المرورية كالتاريخ والوقت والمكان والسرعة والاتجاه والمسافة، وهي تنسجم مع انظمة الحاسب الآلي المستخدمة في شرطة عمان السلطانية.
واضاف العميد ماجد بن موسى الهلالي مدير عام المرور: انه ومنذ بداية الشهر الحالي فقد تم ادخال اجهزة ضبط السرعة الفورية في الخدمة وذلك لتسهيل رصد وضبط السرعة في موقع المخالفة.
واكد بأن الغاية من هذه الاجهزة هو جعل قائدي المركبات اكثر تقيدا بالسرعة القانونية على الطرق وبالتالي الحد من مخالفات السرعة والحوادث الناجمة عنها، وستتزامن مع تركيب هذه الاجهزة حملة اعلامية عبر اجهزة الاعلام المختلفة لتسليط الضوء على مراحل تنفيذ هذا المشروع واماكن وآلية تشغيل الاجهزة بما في ذلك تركيب لوائح عند المنافذ الحدودية وعلى الطرق الرئيسية تشير الى ان الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعة (الرادار).
ونوه العميد مدير عام المرور الى ان المقصود من هذه الاجراءات هو الحد من السرعة وتحذير السائقين من مخاطرها وليس تحصيل الغرامات كما يتصور البعض، وبالتالي تفادي الاضرار البشرية والمادية الكبيرة الناتجة عن الحوادث، والتي تتكبدها الدولة على اعتبار ان هؤلاء السائقين هم من ابناء هذا الوطن العزيز والذين لا يقدرون بمال.
واهاب مدير عام المرور في ختام تصريحه بكافة مستخدمي الطريق الالتزام بأنظمة المرور والتقيد بالسرعة المحددة من اجل سلامة الارواح وصون المكتسبات.

 

أعلى





بتكلفة تصل إلى خمسة ملايين ريال
اكتمال مشروع إمداد العامرات بالمياه والبدء بتوصيل المياه إلى العتكية وغلا .

صرحت المهندسة عائشة المحروقي مدير مشاريع المياه بوزارة الاسكان والكهرباء والمياه بأن الوزارة انتهت مؤخرا من تنفيذ مشروع إمداد المياه إلى المناطق المخططة بمحافظة مسقط ( منطقة العامرات ) بتكلفة إجمالية بلغت ( 3.418.372 ) ثلاثة ملايين وأربعمائة وثمانية عشر ألفا وثلاثمائة واثنين وسبعين ريالا عمانيا ، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز الخدمات للمواطنين وتلبية الاحتياجات المتنامية لمياه الشرب ، وإنطلاقاً من حرص الوزارة على إمداد المياه والخدمات المرتبطة بها إلى المناطق الحيوية ذات الأنشطة السكانية والاجتماعية والاقتصادية وتأكيدا لدورها على صعيد توفير مياه الشرب .
وأضافت المهندسة مدير مشاريع المياه بان مشروع إمداد المياه إلى منطقة العامرات شمل إنشاء خزانين خرسانيين بسعة 10.000 متر مكعب وآخر سعة 550 مترا مكعبا ، كما شمل تركيب أنابيب توزيع المياه وبطول 199 كيلومترا ، وتركيب أنابيب نقل المياه بطول 14 كيلومترا.


منطقة العتكية
وفيما يتعلق بتوصيل المياه إلى منطقة العتكية بالعامرات قالت المهندسة عائشة المحروقي ان الوزارة تواصل العمل حاليا في تنفيذ مشروع إمداد المياه إلى منطقة العتكية بولاية العامرات ، بتكلــــــــفة ( 499.976 ) أربعمائة وتسعة وتسعين ألفا وتسعمائة وستة وسبعون ريالا عمانيا ، مشيرة إلى ان المشروع يشمل توريد وتركيب أنابيب نقل المياه بطول 3.5 كم وتركيب أنابيب المياه بطول 1.6 كم ، وتنفيذ شبكات توزيع المياه بطول 25 كم وربطها مع الشبكة القائمة ، وإنشاء محطة لتعبئة الناقلات بالمياه .

منطقة غلا
وأضافت بأن الوزارة تواصل العمل في تنفيذ مشروع إمداد المياه إلى منطقة غلا بولاية بوشر، بتكلفة ( 1.997.290 ) مليون وتسعمائة وسبعة وتسعين ألفا ومائتين وتسعين ريالا عمانيا ، مشيرة إلى ان المشروع يشمل تركيب أنابيب توزيع المياه بطول 47 كم ، وكذلك تركيب خطوط نقل المياه بطول 4.7 كم ، وإنشاء عدد ثلاثة خزانات خرسانيه سعة كل منها 10.000 م3 ، مع ربط شبكة التوزيع المقترحة بالشبكة القائمة .
واختتمت تصريحها قائلة بأن وزارة الاسكان والكهرباء والمياه تسعى إلى الوصول بخدماتها في مجال الكهرباء والمياه إلى كافه المخططات السكانية المأهولة وذلك وفقاً للأولويات والاعتمادات المالية المتوفرة ، مشيرة في هذا الصدد إلى ضرورة ترشيد استخدام المياه لوصفها من الموارد الطبيعية المحدودة.


أعلى





لماذا تغير وزارة التربية أنظمة الامتحانات الموجودة في مدارس السلطنة
وما هو نظام التقويم المطور ؟

التغيير جزء من منظومة تطوير التعليم ولاستفادة التعليم الموجود من ثمراتها

التقويم المطور يتناسب مع التوجهات التربوية الحديثة في العالم

دراسة التقويم المطور كمشروع تجريبي على المدارس
لمدة 7 سنوات كاملة قبل التعميم

التقويم التربوي المطور يهدف إلى القضاء على الاعادة
والانقطاع عن الدراسة وتقدير جهد الطالب والمعلم.

إعداد ـ طاهرة بنت عبدالخالق اللواتي ومحمد بن خلفان الشكري: صدر مؤخرا القراران الوزاريان رقما 158 و159/2004 بتعميم تطبيق التقويم التربوي المطور على جميع مدارس التعليم الاساسي والعام في السلطنة بدءا من العام الدراسي القادم 2004 /2005 م ، ومتابعة احتياجات تطبيقه. ترى لماذا صدور القرارين وماذا يحققان وما خلفياتهما ولماذا يطبقان في التعليم الاساسي والعام ، وما التقويم التربوي المطور وإلام يستند وماذا يحقق للطالب ومستقبله والمعلم والمدرسة ، ولماذا يعتبر مطورا، وما دور ولي الامر خلاله ، حول ذلك والعديد من التساؤلات لنتابع التقرير التالي .

التقويم التكويني المستمر
عندما قامت الوزارة بتطوير التعليم وتطبيق التعليم الاساسي في مدارس السلطنة في العام 89/1999م كان التعليم الاساسي يتضمن عدداً من التطورات تتصل بالمعلم والطالب والعملية التعليمية والمناهج ونظام تقويم الطلبة والنشاط التربوي والخدمات المساندة ، واعتبر نظام تقويم الطلبة الذي طبق من أحدث أنظمة قياس وتقويم الطالب، ويعرف بالتقويم التكويني المستمر، ذلك التقويم الذي لا يهتم فقط بقياس مدى تحصيل الطالب عبر امتحان بالورقة والقلم، وإنما يهتم بقياس وتقويم جميع جوانب تكوين شخصية الطالب سواءً الكفايات العلمية والمهارية أو كفايات السلوك ، مما يساعد الطالب على الارتقاء بكفاياته وإمكانياته ليكون قادراً على التعامل مع معطيات الحياة المختلفة، ويساعد التقويم التكويني المستمر على الكشف عن جوانب القصور وتقديم العلاج المناسب بشكل مستمر، وبالتالي فإن التقويم التكويني المستمر يشمل كل العمليات التي تصف التعليم والتعلم ، ويعد وسيلة يمكن الحكم بها على مدى نجاح البرنامج التعليمي المقدم للطالب ويمثل مرشداً لمراجعة العمل التربوي ويوفر معلومات وافية عن حاجات الطلاب ومشكلاتهم وقدراتهم وميولهم وسائر نشاط الطلاب داخل المدرسة لاتخاذ قرارات بشأنها، ويحفز الطلاب على التعلم والارتقاء بمستواهم التحصيلي، ويزود أولياء الامور بتقارير فترية عن مستويات أبنائهم ومدى نمو مستوياتهم في الجوانب المختلفة وأبرز المشكلات التي يعانون منها .

تطوير نظم الامتحانات
ولاهمية هذا التقويم ومناسبته مع التوجهات التربوية الحديثة في العالم ، درست الوزارة في تلك الفترة تطوير التقويم والامتحانات في مدارس التعليم العام ، وتطبيقه في مدارس التعليم الاساسي تحت عنوان مشروع تطوير نظم الامتحانات ، والذي بدأ في العام 1998/1999م بالتوازي مع بدء تطبيق التعليم الاساسي في مدارس السلطنة .
وقد استلم المكتب الفني للدراسات والتطوير بالوزارة بالتعاون مع بيت خبرة العمل في المشروع ، وقد هدف إلى تدريب كادر عماني في مجال التقويم وتصميم مواصفات مقننة للورقة الامتحانية والاهتمام بقياس القدرات العقلية العليا لدى الطلبة وتقليل الاعتماد على التلقين والحفظ، والتركيز على التعلم في العملية التعليمية وتدريب جميع الشرائح من معلمين ومشرفين ومديري مدارس على الاساليب الحديثة في التقويم التربوي وآليات تطبيق تلك الاساليب بالاضافة إلى تقليل الفجوة بين التعليم العام والاساسي من حيث التقريب بين مخرجات النظامين حتى لا يشعر الطالب بمدارس التعليم العام بأنه بعيد عن تطوير التعليم والذي تمثل بتطبيق التعليم الاساسي ، وخاصة أن تعميم التعليم الاساسي على جميع مدارس السلطنة بحاجة إلى عدد من السنوات.

المرحلة الاولى
وشكلت لجنة وزارية بإشراف المكتب الفني للدراسات والتطوير لتنظيم العمل، وتم تشكيل مجموعات لكل من المواد الدراسية الست ( التربية الاسلامية، اللغة العربية، الدراسات الاجتماعية ، اللغة الانكليزية، العلوم والرياضيات ) وتكونت كل مجموعة من ستة أعضاء لكل مادة : عضو مناهج وعضو قياس وتقويم ومعلمان اثنان ومشرفان تربويان اثنان ، وقد باشرت اللجان عملها بانتظام، و في منتصف عام 1999 كانت وثيقة مواصفات الورقة الامتحانية للصف الرابع الاساسي جاهزة للتجربة، وقد تم الاتفاق على اختيار 12 مدرسة من ست مناطق تعليمية لتجربة المواصفات، ومن ثم عممت التجربة في العام الدراسي التالي ، وتم الاتفاق مع فريق تقويم خارجي لتقويم المشروع ، وخلال العامين اللذين كان المكتب الفني للدراسات والتطوير يشرف فيها على المشروع تم تدريب كادر عماني متخصص على وضع وثيقة المواصفات الامتحانية وتدريب مجموعة أعضاء من القياس والتقويم والمناهج والمشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين على تطوير طرائق التدريس والتقويم، وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي كمصدر وحيد ، وقد تم البدء بالصف الرابع على اعتبار أن الصفوف من الاول إلى الثالث لا توجد بها امتحانات، وعندما اكتملت أركان المشروع في المكتب الفني لمدة عامين وترسخ في المدارس انتقل إلى المديرية العامة للمناهج باعتبار أن المديرية معنية بتقويم أداء الطلاب ويوجد في كل دائرة مناهج بالمديرية قسم التقويم والقياس، ومع تطور العمل في المشروع على 82 مدرسة ، اكتسب المعلمون والمدارس المطبق فيها خبرة نوعية لكيفية التقريب بين أنظمة التقويم بين التعليم الاساسي والعام ، وشكل فريق لاختصار التباين وتوحيد آلية التنفيذ رغم اختلاف المناهج بين التعليم الاساسي والعام ، باعتبار أن المناهج طور استخدامها، فلم يعد الكتاب المدرسي هو المصدر الوحيد لاستقصاء المعلومة، وبالتالي بدأ مفهوم التدريس في التعليم العام يقترب من مفهومه في التعليم الاساسي ، ووضعت تصورات التقريب بين النظامين عبر توحيد آليات التقويم فيهما معاً، وبالتالي يستفيد التعليم العام من نظام التقويم المطور وضمنه التقويم التكويني المستمر ، وأوجد المشروع تقرير أداء للطالب مختلف تماماً عما كان موجوداً سابقاً ، فالتقرير مبني على عدد من الادوات والوسائل لقياس وتقويم أداء الطالب وجوانب شخصيته المختلفة كالمشاريع وهي أعمال دراسية يقوم الطالب خلالها بإجراء بحث أو تجربة أو حل مسألة أو عمل مشروع خلال مدة تتناسب مع مستواه وقدراته ويتوج المشروع بتقديم الطالب تقريراً أو عرضاً عملياً، والامتحانات التحريرية القصيرة ولا تتجاوز العشر دقائق وتساعد على سرعة التفكير وفهم العلاقات وعرض الاراء ومناقشتها وتنظيم المعلومات وعرضها بأسلوب خاص بالطالب ، والحوار الشفوي وهي طريقة من طرق التفكير الجماعي والمواجهة التي تعتمد على طرح الاسئلة شفهياً للحصول على إجابة مباشرة، وخلالها يتم تنمية القدرة التعبيرية وقدرة الاصغاء والحوار والثقة بالنفس، والعرض الشفوي حيث يقدم الطالب حديثاً معداً على شكل خطاب أو تقرير أو رأي معلل يعرضه أمام زملائه ، والاعمال الكتابية والفنية والواجبات المنزلية ، وتمثيل الادوار حيث يدخل التمثيل كوسيلة تعليمية تكسب الطالب القدرة على تمثل الحوار والتفاعل معه والتعلم من خلاله ، وأخيراً الملاحظة اليومية وهي ملاحظة المعلم لاداء الطالب الفردي والجماعي مع الاشياء المحسوسة والاقران والبيئة وملاحظة كفايات السلوك لديه والتعامل مع من حوله .
ويقوم تقرير الاداء بتوثيق مستوى الانجاز الذي يحققه الطالب في المادة الدراسية خلال مرحلة معينة من تعليمه ، وعناصر التقويم في كل مادة من المواد المقررة تتوقف بشكل أساسي على طبيعة المادة وما تشتمل عليه من مهارات وأساليب واستراتيجيات وغيرها من الخصائص الاخرى ، وتشتمل على النواحي الجسمية (أنشطة التنمية الفردية) والنواحي التعليمية (قدرات وذكاء) والنواحي التحصيلية (فهم واستيعاب ومهارات عملية وأخرى ) وبالتالي فهي تقيس وتقيم الفهم والتذكر والاتجاهات والقيم والقدرات العقلية وأسلوب حل المشكلات، وكذلك توفر بيانات مهمة لولي الامر حول سلوكيات الطالب والانضباط المدرسي، وقد تعكس السلوك الذي يظهره الطالب خارج المدرسة . وكذلك توفر خانة ملاحظات مربي الصف ولجنة الحالات الخاصة إذا كان الطالب يعاني مشاكل دراسية تحصيلية، ومكاناً لملاحظة ومتابعة ولي الامر، باعتباره عنصراً مشاركاً ومهماً في متابعة الطالب ومساعدته على تحقيقه الانجاز المطلوب في شخصيته عبر الانشطة المدرسية واللامدرسية، وكأنه بذلك يشارك بطريقة منهجية في تربية وتنشئة الطالب عبر المشاركة في بحث وتداول نتائج تقرير الاداء ووضع التوصيات المشتركة مع المدرسة لاجل المزيد من التقدم في شخصية الطالب.

المرحلة الثانية
وفي العام 2001م شكلت لجنة وزارية لتقييم المشروع برئاسة مدير عام المناهج وعضوية مختصين من دوائر المناهج ودائرة إدارة الامتحانات في ذلك الوقت، ومختصين من دوائر الاشراف من المناطق التعليمية . وقد أعد الفريق دراسة كاملة حول ما حققه المشروع وخلص إلى جملة من التوصيات جاءت لمعالجة الصعوبات التي يواجهها المشروع مثل عدم توفر بعض الامكانيات والاجهزة والوسائل التعليمية والتدريب في مدارس التعليم العام . وقد وضعت للتوصيات آليات عمل محددة يتم تنفيذها، وطرحت فكرة أن يعمم المشروع كبرنامج في العام الدراسي 2002/2003م على جميع المدارس ، ولاجل التدرج والتأني في التطبيق طبق في العام 2002/2003م على جميع المدارس من الصف الاول إلى الرابع ، وفي العام الدراسي الحالي 2003/2004 عمم على الصف الخامس ، وبعد تلك الدراسة التقييمية انتقلت مسئولية المشروع إلى المديرية العامة للتعليم ، حيث صدر قرار وزاري بتولي مدير عام التعليم والخبراء والمختصين تنفيذ خطط تكريس المشروع داخل المدارس والتركيز على إعداد آليات انتقال واضحة من صف إلى أعلى ، وضبط الكفايات التي يجب أن تتحقق لدى الطالب مع إنهاء كل صف دراسي ، مما يساعد المعلم على وضوح الرؤيا والقدرة التامة على تصنيف الطالب .
وتبلور الامر بإيعاز من اللجنة الوزارية إلى المناطق التعليمية بأهمية اتخاذ الاهداف السلوكية لكل وحدة دراسية كمعايير يجب على أساسها أن يتم قياس وتقويم أداء الطالب، وقد أخذت دائرة التقويم التربوي _بعد صدور القرار الوزاري بتغيير مسماها من دائرة إدارة الامتحانات إلى دائرة التقويم التربوي _ على عاتقها صياغة الاهداف السلوكية للوحدات الدراسية إلى كفايات ومعايير واضحة قابلة للتطبيق ، وقامت المديرية العامة للتعليم بالتركيز على إعادة النظر في وثائق الاختبارات، ونوعية برامج التدريب التي يجب أن يخضع لها المعلمون والمشرفون التربويون وإدارات المدارس وتنفيذها، مع التوصية باستخدام مناهج التعليم الاساسي في التعليم العام ، باعتباره خياراً أفضل . والتأكيد على ضرورة وجود نشرات توعوية للمشروع موجهة لاولياء الامور حتى يفهم ولي الامر آليات التقويم المطورة ويفهم دوره المساند في التقويم التكويني المستمر، وبالفعل بدأ العمل لاصدار دليل ولي الامر وهو متاح حالياً للاسر والاباء.وخلال هذه الفترة تم التعريف والتوعية المكثفة بالتقويم التربوي المطور عبر وسائل الاعلام سواءً الصحافة أو البرامج الاذاعية والتليفزيونية والحلقات التدريبية . وتكونت قناعة واضحة لدى الوزارة بأن المشروع ينسجم مع التوجهات التربوية الحديثة وتجويد الخدمات التعليمية على اعتبار أن الامتحانات لا تعكس حقيقة ما تعلمه الطالب، لانها عنصر واحد فقط من عناصر تقويم الطالب، وحتى لا تتحول الامتحانات إلى شبح يرعب الابناء، وإنما تأخذ حقها كأداة جزئية لتقييم الطالب مع بقية الادوات المتاحة ضمن التقويم التربوي المطور .

المرحلة الثالثة
ومع ترسخ المشروع خلال تجربة امتدت لمدة 6 سنوات كاملة، عقدت ندوة التقويم التربوي في أبريل لعام 2003 ، وبناء على التوصيات المنبثقة عنها تم إقرار مجموعة من التعديلات والتي أثمرت عن مشروع المقاربة والمواءمة بين أنظمة التقويم في مدارس التعليم الاساسي والعام بهدف توحيد التقويم تلافيا لوجود اكثر من نظام تقويمي في المدارس والذي يشكل عائقا وعبئا كبيرا على المعلم والطالب على حد سواء. و تعمقت التجربة، وخاصة مع تسلم دائرة التقويم التربوي مهام المشروع في فبراير 2004م، واكتمال جميع عناصر التقويم التربوي المطور، من حيث المواءمة والتكييف بين أنظمة التقويم في التعليم الاساسي ومدارس المشروع من التعليم العام . وفي العام السابع للمشروع عقد الملتقى التربوي الاول للتقويم التربوي في أبريل 2004م والذي أسس لتعميم المشروع على مدارس التعليم الاساسي والعام في كافة أرجاء السلطنة .

ملف أعمال الطالب
وحتى يتمكن المعلم من تطبيق التقويم التكويني المستمر بشكل فاعل للكشف عن جوانب القوة والضعف عند طلابه كان لابد من توفير نظام قادر على توثيق إنجازهم وفق المعارف والمهارات والعناصر التقويمية المختلفة في ظل تعدد أدوات القياس في هذا التقويم. وفي نفس الوقت مساعدة البيت للقيام بدوره في متابعة هذا الانجاز وذلك من خلال الادلة المادية والبيانات الوصفية وخلال مراحل متقاربة من عملية التعليم والتعلم ،لذا تم إيجاد ملف أعمال الطالب ليكون أحد العناصر الفاعلة في هذا النظام. وعندما عقدت دائرة التقويم التربوي الملتقى الاول للتقويم التربوي خصص للحديث عن ملف أعمال الطالب ولجنة الحالات الخاصة ،و شارك في الملتقى العديد من التربويين في السلطنة ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالاضافة إلى عدد من الخبراء من مكتب التربية العربي لدول الخليج ومنظمة اليونيسيف ومنظمة اليونسكو وغيرها من الجهات التربوية الاخرى ذات الصلة بموضوع الملتقى ، وتم خلال أيام الملتقى الثلاثة طرح عدد من أوراق العمل فيما يخص موضوع ملف أعمال الطالب ، وكذلك الحال بالنسبة لموضوع لجنة الحالات الخاصة ، كما دارت العديد من المناقشات التي أثرت الحوار التربوي ، وقد خرج الملتقى بالعديد من التصورات والتوصيات التي بدأ العمل في تطبيقها في الحقل التربوي . وسنتناول في السطور القادمة هذين الموضوعين ( ملف أعمال الطالب ، ولجنة الحالات الخاصة ) بشئ من التفصيل بالاضافة إلى عرض التوصيات التي خرج بها هذا الملتقى.
المقصود بملف أعمال الطالب عملية تجميع مستمرة للاعمال التي ينجزها الطالب . بحيث يضم هذا الملف مجموعة من الاعمال التي ينتجها، وأيضاً المواد التي توضح المراحل التي مر بها لانتاج هذه الاعمال ، وملخصات المعلم الوصفية لبعض الاعمال ، ومستوى الانجاز الذي حققه الطالب فيها ، ولذلك نستطيع القول إن ملف أعمال الطالب يعتبر مرآة عاكسة لكل ما يقوم به الطالب من أنشطة عملية أو أبحاث أو تقارير أو مشاريع، أو أي أعمال أخرى في المدرسة .وتعتبر ملفات أعمال الطلبة أداة قيمة للتعلم والتعليم والتقويم . ويجب استخدام ملف الاعمال لشرح وتوضيح ما يمكن للطالب القيام به، وكما قد يستخدم مثلا لاظهار إنجازات التلاميذ في مجالات محددة كالرياضيات والعلوم أو في جميع مجالات المنهاج أو لتقييم قدرات التلميذ في الميادين الدراسية ، كما قد يستخدم للحكم على مهارات التلميذ التي يتمتع بها في أي مجال تعليمي. كما يستفيد الطلاب من ملف الاعمال لانه يشجعهم على التفكير في الاشياء التي تعلموها ، ويعتبر نقطة انطلاق نحو مواصلة التعلم مستقبلا ،وينمي لديهم مهارة التواصل والمشاركة ،كما ينمي لديهم مهارة تنظيم الاعمال .هذا من جانب ، ومن جانب آخر يستفيد المعلمون من ملف الاعمال باعتباره الاساس الذي يمكن بناءً عليه مناقشة ما أنجزه الطالب .بالاضافة إلى انه يقدم دليلا على تعلم الطالب لكي يبنى عليه التعلم اللاحق .ويساعد المعلمين على ربط التدريس بالتقويم . في حين يستفيد ولي الامر من هذا الملف لانه يزوده بالادلة المادية عن مستوى إنجاز ابنه في مختلف المواد .ويساعده على التواصل مع المدرسة من خلال الادلة المادية والوصفية.كما أنه سيوفر معلومات للمعلمين الذين سيقومون بتدريس الطالب في الصف اللاحق بحيث يستطيعون إدراك جوانب القوة والضعف لديه ومعرفة ما فعله وأنجزه الطلاب في الصف السابق ، واًلتعرف على القدرات الفردية للطلاب. كما أن وضوح ملخصات الانجاز وتوصيفها بدقة لجوانب القوة والضعف عند الطلاب تسهل على المعلمين في بداية العام الدراسي تكوين صورة واضحة عن مستوى كل طالب الامر الذي سوف يبني عليه التعلم اللاحق. ويحتوى ملف أعمال الطالب على العديد من الوثائق والتي تتمثل في نماذج من أعمال الطالب تبين أداءه بواسطة أدوات التقويم المختلفة والمشاركات التي قام بها في الانشطة التربوية،وصفحة الملاحظة اليومية التي يرصد من خلالها الدرجات والمستويات التي حققها الطالب كمؤشر لانجازه من خلال كل أداة إضافة إلى مشاركاته في الانشطة التربوية ،وفهرس يلخص الاعمال التي أنجزها الطالب والمستوى المحقق والملاحظات التقويمية عليها من قبل المعلم .وجميع أعمال الطالب التقويمية الاخرى ومشاركاته في الانشطة التربوية وغيرها من الوثائق التي تبين مستوى الطالب.
وبالطبع فإن مجالات المنهج المختلفة لها متطلبات مختلفة ، ويكون لكل مجال منها استراتيجيات خاصة به لمعالجة هذا الموضوع ، حيث من الممكن أن تحفظ بعض الاعمال التي تعكس مثلا مستوى الطالب في مهارة الكتابة ، أو أي عملية من العمليات الحسابية .

مواد الملف والتقويم
ملف الاعمال يجب أن يضم أعمال الطالب المكتملة وأيضاً المواد التي تعكس الطريقة التي تم بها إنجاز هذه الاعمال ومنــها على سبيل المثال المسودات المختلفة التي أعدها الطالب قبل وصوله إلى العمل في شـــكله النهائي أو وصف مختصر لمراحل العمل ودوره فيه خاصة في الاعمال الجماعية. ومن المهم أن تحفظ بعض الادلة التي تعكس إنجاز الطالب بواسطة أدوات التقويم المختلفة كالاسئلة القصيرة ،والمشاريع ، والاختبارات الفترية..الخ. كما أن الادلة المحفوظة يجب أن تعكس مستوى أداء الطالب في العناصر المختلفــة فمثلا في اللغة العربية والانكليزية من المفيد توفير أدلة لما حققه الطالب من مستوى في القراءة ، والكتابة ،والاستماع... الخ..و أن تنظم هذه الادلة بطريقة يسهل معها معرفة المستوى الذي وصل إليه الطالب في كل مهارة أو عنصر ، وبالتالي تحديد جوانب الدعم اللازمة لتطوير مستواه سواء من قبل المعلم المباشر أو ولي الامر أو لجنة الحالات الخاصة أو المعلم في العام الدراسي التالي.
ومن المهم أن يتيح المعلم لطلابه المشاركة في تحديد ما يجب ضمه إلى الملف. ففي هذه العملية المشتركة يناقش كل من المعلم والطالب معاً المواد التي يجب اختيارها لتضمن في الملف.
ويحتوي ملف الاعمال على مجموعة من الاعمال إلا أن بعضاً منها فقط للتقويم الرسمي. ويركز المعلمون - بمساعدة وثيقة المنهاج - على الاعمال التي تعكس أهداف التعلم الرئيسية والتي تبين مستوى أداء الطالب في العناصر التقويمية والجوانب الاخرى .
إن المعلومات الخاصة بتقويم أي عمل من أعمال الطالب ، تحتاج إلى أن يتم تدوينها في السجلات بانتظام (صفحة المعلم للمتابعة اليومية ) ويجب أن تعكس هذه السجلات التقدم الذي يحرزه الطالب طوال العام الدراسي ، على أن يوضح كل سجل التاريخ الذي دونت فيه معلومات التقويم. و ليس من المناسب أحياناً أن يعتمد المعلم على الدرجات النسبية فقط في تحديد متوسط مستوى أداء الطالب في المادة وذلك عند إعداد تقويم إجمالي لادائه في نهاية العام الدراسي من خلال مختلف عمليات التقويم إذا وجد هناك تقدم ملحوظ في أداء الطالب مع تقدم عملية التعلم من فترة إلى أخرى . فعلى سبيل المثال : عند تقويم التقدم الذي حققه الطالب في المادة ككل ، فإن التقويم الذي يتم في الايام الاخيرة من الفترة التي يغطيها تقرير أداء الطالب يمكن أن يعطي وزناً نسبياً أكبر من التقويم الذي يتم في الايام الاولى من الفترة التي يغطيها التقرير ، وخاصة أن الطالب قد يحقق مستوى متميزا في المادة في الفترات الاخيرة إلا أن العمليات الحسابية اللازمة لتحديد مستوى الاداء في المادة في نهاية العام الدراسي قد تتأثر بانخفاض مستواه في الفترة الاولى.
ويكون التركيز في بعض الاعمال التي يؤديها الطالب على النشاط نفسه وعلى أداء الطالب أثناء النشاط وليس على المنتج الملموس الذي ينتجه . فالسجلات الخاصة بالاداء يمكن أن تشتمل على وصف أداء الطالب، قوائم الفحص والملاحظة المكتملة ، وتسجيلات صوتية ، وصور فوتوغرافية ، وملاحظات وتعليقات زملائه من الطلاب ومن المعلمين وولي الامر أو من الطالب نفسه . ومثلها مثل المواد الاخرى التي يحتوي عليها ملف الاعمال، فإن هذه المواد يمكن الاستفادة منها لاغراض التقويم .

الملف الالكتروني
قامت المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الباطنة بتبني حوسبة الملف ليتمشى مع النظام التعليمي الجديد في السلطنة (التعليم الاساسي)،و البرنامج عبارة عن قاعدة بيانات تحتوي على بيانات الطالب من حيث (اسمه - حالة القيد - الجنسية - اسم ولي الامر - مكان السكن - تاريخ الميلاد .... الخ)وسجل درجاته وملاحظات كل معلم مادة، وكذلك اللجان الخاصة. أي أنه برنامج يقوم بحفظ وتخزين درجات الطالب وبقية بياناته بهدف عمل عمليات الجمع والنسبة للدرجات بشكل أسرع ولهدف سرعة الحفظ والاسترجاع، والهدف منه أن يحل محل ملف أعمال الطالب.
والهدف من هذه الفكرة مساعدة المعلم على استغلال الوقت والتنظيم الجيد للملف مما يتيح له فرصة الاستفادة من الوقت عند تفعيل الملف، وكذلك سهولة كتابة واستيراد البيانات عن طريق البرنامج المعد حول هذا الغرض، وقد تم اختيار مدرستين من مدارس التعليم الاساسي في المنطقة، مدرسة للذكور وأخرى للاناث لتطبيق هذا المشروع للوقوف على مدى الاستفادة من المشروع في المدارس، بعد أن تم تدريب المعلمين على استخدام البرنامج واختيار عينة من الطلاب لتطبيق المشروع. أما فيما يخص البرنامج ، فقد تم تنفيذ فكرة البرنامج باستخدام نظام Access وكذلك نظام Visual Basic حيث تمت برمجة جمع الدرجات وتحديد المستويات عن طريق الجمع التلقائي ليوفر الوقت على المعلم من حيث الجمع خلال العام الدراسي ، بحيث يقوم البرنامج بتنظيم سجل الدرجات حتى نهاية العام الدراسي، ويكون دور المعلم هنا فقط إدخال الدرجات في أي وقت يراه مناسبا ، وهو ما يسهل على مربي الصف متابعة درجات طلابه وسجلاتهم دون الحاجة لرصد الدرجات من المعلم ، كما يمكن متابعة مستويات الطلاب من قبل أي معلم دون الحاجة للبحث عن معلم المادة، وكذلك بالنسبة لادارة المدرسة.ويضم البرنامج بيانات الطلاب حيث يقوم المعلم هنا بإدخال البيانات الخاصة بالطالب ليسهل العودة إليها في الوقت المناسب، وأيضا إمكانية البحث عن الطالب بالرقم الخاص به أو بالاسم. و يقوم المعلم هنا بإدخال الدرجات الخاصة بالمادة التي يقوم بتدريسها، دون الحاجة إلى الاتصال بمسؤول الصف.كما يوجد قسم خاص بمشاريع الطلاب، بحيث يقوم المعلم بكتابة اسم المشروع والهدف منه ودرجة تقييمه للمشروع ليسهل متابعة مشاريع الطلاب.ويضم كذلك الحالات الخاصة حيث يتم عمل سجل خاص بالحالات الخاصة( الطلاب متدنيي المستوى وكذلك ذوي المستويات المرتفعة) بحيث تعطى الاوامر للبرنامج بتحديد الطلاب متدنيي المستوى إذا حصل الطالب على مستوى(هـ) في مواد رئيسية تم تحديدها مسبقا وفق البرنامج ،فبفرز البرنامج هذه الفئة من الطلاب في سجل خاص لكل طالب يوفر للمعلم والمتابع لمتابعة ما قام به المعلم من إجراءات لرفع مستوى الطالب، وكذلك الامر بالنسبة للطلاب ذوي المستويات المرتفعة.
ويضم الفصول الدراسية بفرز البرنامج الطلاب حسب الفصول الدراسية التابعة لهم وكذلك عدد طلاب الفصل .وكذلك يوفر البرنامج إمكانية نسخ الشهادة الدراسية في نهاية العام الدراسي وفق الدرجات المسجلة للطالب.
أهمية لجنة الحالات الخاصة
عندما قررت الوزارة اعتباراً من العام الدراسي 2001/2002 بأن تتخذ مدارس الحلقة الثانية بالتعليم الاساسي (الصفوف من الخامس إلى السابع)و المدارس التي يطبق فيها مشروع تطوير نظم الامتحانات بالصفين الخامس والسادس بالتعليم العام الخطوات اللازمة لتشكيل لجان الحالات الخاصة اعتبارا من العام الدراسي الحالي 2003 / 2004م تم تعميم عمل لجنة الحالات الخاصة ليشمل جميع مدارس التعليم الاساسي والعام .و الغرض من هذا التعميم تزويد المعنيين بالميدان التربوي بمعلومات وتوجيهات حول لجان الحالات الخاصة بالمدارس وخطط معالجة الحالات الفردية .
وتضم لجنة الحالات الخاصة في كل مدرسة في عضويتها كلا من مديرة المدرسة والاخصائي الاجتماعي و المعلمين الاوائل في المدرسة ،وبالاضافة إلى ذلك يمكن للجنة الحالات الخاصة أن تستعين بخبرة المعلمين الاخرين بالمدرسة وخبرات من خارجها من الاطباء ( نفسيين أو طب عام ) عند الضرورة. وتتمثل مهام اللجنة في مراجعة الملفات التراكمية للطلاب المرفعين في بداية العام الدراسي ،والقيام مبكراً بالتقويم التشخيصي اللازم ، وإعداد خطة وبرنامج معالجة لكل طالب ( يمكن للجنة الحالات الخاصة أن تسند أمر إعداد الخطة إلى أحد المعلمين في المدرسة على أن تتولى مراجعتها ، وتسهيل صعوبات تنفيذها )،وتحديد المعلم المناسب لمعالجة جوانب القصور في المادة التي أخفق الطالب في بعض أهدافها ، وتنفيذ الخطة التي أعدتها اللجنة ،ومتابعة التقدم الذي يحرزه كل طالب طوال العام الدراسي، وذلك بأن يقدم المعلم المعالج تقريرا شهريا للجنة حول مستوى تقدم الطالب ، ومدى مناسبة الخطة أو البرنامج المنفذ . ومن خلال إعداد برامج المعالجة الفردية الملبية لحاجات الطلاب الفردية ومع توفر معلمين مدربين ومهرة ، يستطيع كل طالب أن يترفع من صف إلى الصف الاعلى في جميع الصفوف الدراسية .وربما تكون هنالك بعض الحالات الفردية القليلة التي تحتاج أن يقضي طالب ما عاماً إضافياً في صف دراسي معين . وفي مثل هذه الحالات الاستثنائية القليلة ، يمكن للجنة الحالات الخاصة أن تقرر إبقاء طالب ما في صفه إذا لم يحقق الحد الادنى المقبول للنجاح في ثلاث مواد دراسية أو أكثر . وقد يكون قرار الاعادة في مثل هذه الحالات مناسباً للطالب الذي لم يبذل أي مجهود تعلمـــي أو الذي لم يلتزم بالحضور إلى المدرسة بصفة منتظمة تكفي للانجاز الجيد في دراسته . مع مراعاة أن الاعادة تقتصر على طلبة الصفوف من ( 5 - 10 ) أما التلاميذ في الصفوف من ( 1 - 4) فلا إعادة عليهم ويرفعون تلقائيا مع تقديم برامج المعالجة المناسبة لهم و التي تقررها لجان الحالات الخاصة .
أما أهمية لجنة الحالات الخاصة فتنبع بأن هذا النظام التقويمي يعني أنه بالرغم من أن بعض الطلاب قد لا يحققون كل أهداف ( مخرجات ) التعلم للصف الدراسي المعني ، فإنهم يرفعون إلى الصف الاعلى ( مع إمكانية إعادة بعض الطلاب وفق الضوابط التي سنذكرها ).
ويتم هذا الاجراء بوعي تام بأن الطلاب الذين لم يحققوا بعض الاهداف المطلوبة يحتاجون إلى وقتٍ إضافي لتحقيق أو إنجاز بعض أهداف ( مخرجات ) التعلم السابقة ، ويجب أن يوفر لهم هذا الوقت الاضافي أثناء دراستهم في الصف الاعلى .
وعلى سبيل المثال فإنه يمكن لطالب لم يحقق بعض أهداف الصف الرابع في بعض المواد أن يرفع إلى الصف الخامس ، ويتم تدريبه عليها فيه بالاضافة إلى دراسته لمقررات الصف الخامس، وذلك بأن تقوم لجنة الحالات الخاصة بتحديد الاهداف التي أخفق فيها الطالب - بعد الرجوع إلى ملفه التراكمي - وبناء خطة تدريبية متكاملة للارتقاء بمستواه فيها ، يتم إسناد تنفيذها إلى المعلم المختص في المادة التي أخفق الطالب في بعض أهدافها ، وتقوم لجنة الحالات الخاصة بعد ذلك بالمتابعة والتوجيه ومراقبة النتائج . لذلك فان للجنة الحالات الخاصة دورا كبيرا في متابعة الطلاب بطيئي التعلم واقتراح الخطط والبرامج اللازمة للارتقاء بمستواهم التعليمي ومتابعة تنفيذها في كل مدرسة .

ترفيع وإعادة ومعالجة فردية
وفي ترفيع الطلاب أثناء انتقالهم من صف إلى صف أعلى ضمن الفئة العمرية التي ينتمون إليها تستخدم الملفات التراكمية ( في جميع الصفوف ) فالمعلمون في كل صف دراسي وفي كل مادة دراسية عليهم أن يوفروا لزملائهم معلمي الصفوف الاعلى ملفا تراكميا لكل طالب يحتوي على بيانات كاملة ووافية حول مستوى أدائهم وإنجازهم ، ويتضمن هذا الملف نسخة من التقرير النهائي للصف الذي تم إكماله ( تقرير أداء الطالب)، واستمارة لكل مادة دراسية تحدد الانجازات ونقاط الضعف في تلك المادة ( ملخص إنجاز الطالب في كل مادة دراسية )،وتقرير صحي وتقرير من الاخصائي الاجتماعي ( للطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم أو قصور في الاداء )، وبعض مشاركات الطالب الكتابية والانشطة التي قام بها والتي تشير إلى تفوقه في بعض المهارات .
ويمكن للطالب أن يعيد الصف الدراسي إذا تأخر أداؤه عن أداء أقرانه في الصف في ثلاث مواد دراسية على الاقل من مواد الصف الذي سيقوم بإعادته ، وإذا لم يستجب للبرامج العلاجية التي قدمت له ، أو سبق إخطار ولي أمره بالمستوى المتدني لادائه في وقت مبكر من العام الدراسي وأنه قد تم إشراكه في الخطة العلاجية ، بالاضافة إلى توثيق خطوات متابعة هذه البرامج ومقدار ما بذل من جهود بهدف الاستفادة منها ، وأن علاج الطالب في الصف الذي سيعيده أكثر جدوى ، وتقديم الادلة والبراهين من قبل المعلم للجنة الحالات الخاصة التي تبين أسباب عدم تأهل الطالب للانتقال للصف الاعلى ، وتظهر مدى استجابته للبرامج العلاجية المقدمة .
وإذا اتخذت لجنة الحالات الخاصة قراراً بإعادة طالب ما لصفه الدراسي ،فعليها أن تقدم وثائقا بالاسباب التي اقتضت إعادة الطالب للصف الدراسي المعني وتوصيات واضحة وخطة محددة تبين الصعوبات التي يعاني منها الطالب وكيفية تحقيق نجاحه في العام الدراسي اللاحق . إضافة إلى مراعاة ألا يعيد طالب ما الصف الدراسي أكثر من مرة ، وألا يحرم أي طالب من حق الانتظام في الدراسة بسبب المشكلات التي تواجهه في التحصيل الدراسي .
أما برامج المعالجة الفردية هي عبارة عن وثيقة تعّرف احتياجات الطالب التعليمية الخاصة ويمكن لهذه الاحتياجات أن تكون صعوبات في التعلم أو عجز أكاديمي أو حاجات تعليمية خاصة أو الحاجة إلى الزيادة الاكاديمية ، وهذه البرامج تحتوي على قائمة مفصلة للتغيرات في البرنامج التعليمي وذلك بهدف الحصول على أقصى درجات نجاح الطالب.
وعلى لجنة الحالات الخاصة في كل مدرسة أن تخصص فريقاً لوضع برامج معالجة فردية لكل طالب تم تحديده ، ولذا فإن مسئولية هذه الفرق تكون وضع برامج للمعالجة الفردية لهؤلاء الطلاب.وهذا الفريق يشتمل على ممثلين من المعلمين والذين عليهم المسئولية الاكبر في إعداد البرامج ومعلم الاحتياجات الخاصة ( إذا تواجد في المدرسة ) وكذلك الاخصائي الاجتماعي. وكل برنامج يتم تطويره من قبل الفريق يجب أن تتم مصادقته من قبل لجنة الحالات الخاصة بالمدرسة.
إن المضمون الاساسي للتعرف على احتياجات التعلم وأنماط التعلم للطالب والذي يتم من خلال استخدام برامج المعالجة الفردية هو أن التعليم والتعلم في الغرفة الصفية يجب أن يتم تبنيه على أساس القدرات المتفاوتة ، حيث أصبح من المناسب في الوقت الحالي استخدام حصة دراسية ذات نمط واحد تعطى لجميع الطلاب أي أن الصف ذا المستويات المختلفة يحتاج إلى استراتيجيات مختلفة للتعليم / التعلم تهدف إلى مستويات متفاوتة .
إن التقويم ( وهو إصدار حكم على تحصيل الطالب ) مبني دائما على أدوات قياس متعددة يتم جمعها لتبين مدى أداء الطالب وتحقيقه للاهداف المطلوبة . لذلك فإنه على المعلمين النظر إلى أعمال الطالب ( ملف أعمال الطالب) وتسجيل جميع بيانات القياس بعناية قبل تحديد المستوى المناسب إعطائه للطالب .
وختاما
استعرضنا في هذا الجزء الاول من الموضوع الاسباب التي دعت إلى تطبيق نظام التقويم التكويني المستمر في جميع مدارس السلطنة ، وأهميته ومزاياه ، إضافة إلى الحديث عن أهم المراحل والخطوات التي مر بها تنفيذ هذا النظام والحديث عن لجنة الحالات الخاصة وكيفية الترفيع والاعادة في ظل هذا النظام.
وسنتناول في الجزء الثاني يوم غد أهم التوصيات التي خرج بها الملتقى التربوي الاول للتقويم التربوي وكيفية تطبيق التقويم المطور في المدارس وغيرها من النقاط التي توضح هذا النظام.


أعلى





مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس
استعدادات مبكرة للعام الدراسي بشراء المستلزمات المدرسية
وتهيئة المناخ المناسب للأبناء صحيا وذهنيا

وجبة الافطار ضرورية يجب عدم اهمالها والتشجيع على تناولها
لتساعد الطالب على نشاطه اليومي

البيت والمدرسة توأمان للعملية التعليمية التربوية والتواصل بينهما
يعزز من مستوى الطلبة وتفوقهم في مختلف الأنشطة

تحقيق ـ سعيد بن علي الغافري : بدأت الاستعدادات للعام الدراسي الجديد سواء في محيط الاسرة او المدرسة والمديريات والدوائر التعليمية وتقوم الاسر في هذه الايام بالاستعداد التام وتهيئة ابنائها الاستقبال عام دراسي ملئ بالعطاء والآمال والمعرفة الفكرية حيث تشهد اسواق ولايات ومناطق السلطنة توافد الاسر لشراء المستلزمات المدرسية من الملابس والكماليات والدفاتر والحقائب وغيرها والتي بها يكتمل استعداد الطالب والطالبة لفصل جديد وعام جديد لتعود نشوة الشوق والحنين الى المقاعد الدراسية والالتقاء بالاصدقاء ورفاق الدراسة والمعلمين في جو تسوده المحبة والالفة والتكاتف والتلاحم بين المحيط المدرسي والبيئي من خلال المنظومة التعليمية والفكرية في مدارسنا لاجل اعداد جيل متسلح بالعلوم والمعارف المتنوعة ومن منطلق ذلك كان لـ(الوطن) هذه اللقاءات مع عدد من الاهالي عن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد وطرح الرؤى والاقتراحات والتي تنصب في نهاية المطاف لمصلحة ابنائنا الطلبة والطالبات ـ
اسعار متفاوتة.
خميس المقبالي يقول: لا شك ان استعداداتنا للعام الدراسي الجديد بدأت منذ بداية شهر اغسطس وذلك بتوفير الملابس والاحذية وتهيئة المناخ من شراء المستلزمات الدراسية الاخرى وتهيئة الطالب والطالبة نفسيا وفكريا لاستقبال عام دراسي جديد ولكن ما نلاحظه بان الاسعار بالنسبة للمستلزمات المدرسية كالحقائب والدفاتر مرتفعة بعض الشئ وهذا يمكن ان نرجعه بسبب زيادة الطلب وقلة المعروضات مما حدا البعض بالذهاب الى الاسواق المجاورة بدولة الامارات العربية المتحدة حيث تجد في اسواق عبري الاسعار متفاوتة فمثلا الحقيبة المدرسية تجدها في محل بقيمة 5 ريالات ومحل اخر بقيمة 4 ريالات ومحل ثالث بقيمة 6 ريالات فليس هناك استقرار على سعر معين ويجب هنا في هذه الحالة وضع آلية معينة لمراقبة الاسعار في اسواقنا.
متابعة
سيف الغافري يقول: جميع الاسر بدأت بوضع برامجها للاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد وتهيئة مناخ المنزل من حيث ترتيب مواعيد النوم والاستيقاظ وشراء جميع المستلزمات التي يحتاجها الابناء ومع هذه الاستعدادات يجب هنا التنبيه على الاسرة من وضع برنامج منذ بداية العام الدراسي لاستذكار الدروس والمتابعة المستمرة سواء في المنزل او المدرسة وعدم اهمالهم في الاستذكار او المدرسة وهذه نقطة هامة لهدف ضمان التفوق والنجاح منذ الوهلة الاولى وغرس روح المحبة بين الطالب والكتاب وحب الاطلاع والمعرفة التامة.
تهيئة المناخ للطلبة
حمد الشكيلي من وجهة نظره يقول: يجب على افراد الاسرة العمل على تهيئة الابناء في صباح اليوم الدراسي من مراعاة وجبة الافطار فهي مهمة وتساعد الطلبة والطالبات على مواصلة يومهم الدراسي بكل نشاط وحيوية كما يجب على المعلمين التوجيه والارشاد من حيث ترغيبهم في تناول الوجبة في المنزل وبيان اهميتها كما نحب ان ننوه انه يجب على المعلم مراعاة التغيير بالنسبة للطالب في الصف الاول اي المتبدئ وترغيبه لاكساب جو جديد في المدرسة والتعرف على الاصدقاء وجعل نفسه كالاب لهذا الطالب الجديد والمعاملة باللطف والحنان وعدم القسوة سواء بالضرب وغيرها.
الالتزام بالقواعد والأنظمة
وبالنسبة للحافلات المدرسية كنا نلاحظ خلال الاعوام الماضية ان السائقين لا يبالون في عدد الطلبة في الحافلة وانما كل همهم ان ينجزوا اعمالهم باسرع وقت بمعنى ان الحافلة ذات سعة 25 راكبا يقوم صاحب الحافلة بزيادة عدد الطلبة فوق الطاقة الاستيعابية ويجب هنا المراعاة والالتزام بالوقانين والانظمة حتى لا تكون هناك مشاكل مرورية.
استعدادات
محمد المحروقي يقول: قمنا بشراء جميع المتطلبات المدرسية منذ مطلع الاسبوع الماضي وهناك استعدادات تامة للبدء في العام الدراسي الجديد وقد وجدنا ان هناك فروقات في اسعار المستلزمات المدرسية وليس هناك تقنين للاسعار كذلك ان المحلات التجارية وبيع الكماليات تقوم ايضا ببيع الدفاتر المدرسية فاين دور المكتبات يجب على جهات الاختصاص وضع آلية في ترتيب وضعية السوق المحلي وتصنيفه كذلك وجدنا بأن العرض قليل والطلب متزايد وهذا اثر تأثيرا سلبيا على عدم استقرار اسعار المستلزمات المدرسية.
اعتناء
مسلم المعمري يقول: يجب على اولياء الامور الاهتمام بابنائهم ومتابعتهم في الدراسة منذ بداية العام الدراسي والزيارة المتواصلة للمدرسة للوقوف على كل صغيرة وكبيرة والحرص على متابعتهم في المنزل واعطائهم الاهمية القصوى في مذاكرة دروسهم والاعتناء بهم صحيا ومعنويا وماديا.
وعلى ادارة المدرسة مراقبة الطالب من الناحية الدراسية والانضباط وابلاغ ولي الامر عن اي ملاحظة سواء ايجابية او سلبية من الطالب حتى تكتمل العملية التعليمية والتربوية كما احب ان انوه ان عددا كبيرا من الطلبة يركبون الحافلة الواحدة وهذا يشكل خطرا جسيما على الطلبة وكذلك من الناحية المرورية وعدم الازدحام اثناء نقل الطلاب وعلى السائقين الانتباه ومراعاة الطلبة وابلاغ ادارة المدرسة او اولياء الامور عن اي تصرف من الطلبة اثناء نقلهم من والى المدرسة ونتمنى عاما دراسيا مليئا بالابتهاج والسعادة والتفوق
تشجيع
علي الكلباني يقول: العودة الى المدارس حقيقة لها وقع خاص في نفوس الاسرة والطلبة والطالبات حيث شوق اللقاء مع الاصدقاء والمعلمين والسعادة التي تغمر النفوس وانت ترى الطالب يحمل حقيبته ذاهبا الى المدرسة لينهل من كنوز العلم والمعرفة فهنا يجب ان نضع في نفوسنا ومنذ الوهلة الاولى الحرص والمتابعة المستمرة للابناء سواء في المنزل او الارتباط بالمدرسة نظرا لاهمية ذلك حيث رفع شأن همة الطالب وجعله يفكر منذ البداية بان الاسرة تقوم بتشجيعه ومتابعته حتى تثمر فيه نبتة التفاؤل على النجاح والتفوق ومن وجهة نظري ان المتابعة المستمرة سوف يكون لها وقع خاص في نفس الطالب والطالبة كما تعود بالفائدة الكبيرة على الاسرة والمدرسة والاعتناء بالطالب صحيا ومعنويا هو ايضا عامل هام لتحقيق اهداف النجاح والتفوق.
علي الهنائي يقول: استعداداتنا كانت منذ وقت مبكر قمنا بشراء جميع المستلزمات المدرسية وجهزنا الابناء من كل النواحي النفسية والفكرية والمعنوية لاجل استقبال عام دراسي جديد ان شاء الله فيه الخير والتوفيق وحقيقة اننا نشعر بان العودة للمدراس وكأننا نحن نتجهز لمرحلة عام كامل في مقاعد الدراسة وهنا يجب عدم اهمال الطالب في مدرسته يجب على اولياء الامور المتابعة الدقيقة وحفز الابناء على الجد والاجتهاد وكذا تهيئة العامل النفسي في التشجيع وحقيقة ان ادارة المدرسة تقدم العديد من الخدمات تجاه الابناء وفي هذا لا بد ان نقابل هذا الجهد والعطاء بالزيارة والتواصل حتى يتحقق الهدف المنشود كذلك يجب عمل برنامج متكامل للطالب في المنزل بعد العودة من مقاعد الدراسة يتكلل فيه عوامل التشجيع ورفع الهمم في نفوس الطلبة والطالبات .
بشائر الفرح
ناصر الوردي يقول: يحمل العام الدراسي بشائر الفرح والسرور لكافة افراد الاسرة حيث يقوم الاهالي بتهيئة الابناء بجميع الاحتياجات من ادوات مدرسية والتشجيع على مواصلة الدراسة لكي يرتقوا للافضل واحب ان اسجل هنا نقطة هامة الى ادارات التربية بان معظم السائقين للحافلات المدرسية يقومون بحمل الطلبة في الحافلة فوق الطاقة الاستيعابية وهذا ينعكس بمخاطر سواء على حياة الطلبة والسائق فيجب هنا المتابعة والمراقبة المستمرة من المسئولين في ادارات التربية والمدارس لهؤلاء السائقين كذلك تعويد الطالب على التقيد بالسلامة المرورية وعدم وضع الطلبة على ارصفة الشارع وفي الاماكن التي تمثل خطورة على حياتهم.
عبدالله المفرجي يقول: في هذه الايام تهوى افئدة الناس الى الاسواق استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد لتوفير المستلزمات المدرسية من ملابس وحقائب وادوات قرطاسية والمرتاد للاسواق يلاحظ حجم ارتفاع اسعار الادوات المدرسية ارتفاعا ملحوظا نظرا للطلب المتزايد عليها واصحاب المحلات يتعللون دائما بسبب ارتفاع سعر الشراء من المورد نفسه وهذا في الحقيقة يشكل عبأ ماليا كبيرا على الاسر ذات الدخل المحدود ويتطلع الطلاب للرجوع الى مدارسهم والأمل يحذوهم لمزيد من الجد والاجتهاد لتحقيق طموحاتهم المستقبلية لغد افضل وحياة سعيدة.



أعلى






أخبار مهرجان خريف صلالة (2004)
عمانتل تختتم فعالياتها بالمهرجان
أمسية فنية استعراضية تشمل جوائز قيمة

رعى مساء امس الاول سعادة المهندس احمد بن علي العمري رئيس بلدية ظفار الاحتفال الذي اقامته الشركة العمانية للاتصالات بمناسبة اختتام فعالياتها ومناشطها بمهرجان خريف صلالة 2004م.
وبدأت الامسية بكلمة للمهندس محمد بن علي سعد بيت علي عيسى مدير عام وحدة الشركة العمانية للاتصالات بمحافظة ظفار قال فيها: لا يسعنا ونحن نحتفل باختتام فعاليات ومناشط الشركة العمانية للاتصالات بمهرجان خريف صلالة 2004م الا أن نعرب لسعادتكم وللحضور الكرام عن خالص الشكر والتقدير على تلبيتكم للدعوة بالحضور معنا اليوم لاسدال الستار على مشاركة الشركة لهذا العام وما تحقق من هذه المشاركة.
اننا في الشركة العمانية للاتصالات نتطلع الى الاستفادة من وسائل الاتصالات وتقنية المعلومات التي فرضت اهمية وجودها في حياة المجتمعات والزمت الانسان باعادة النظر في انماط تعامله مع الآخرين ومع الطبيعة ومع متطلبات المستقبل الافضل.
واضاف قوله: ان عدم التعايش مع وسائل الاتصالات وتقنية المعلومات اوجد فجوة كبيرة قسمت دول العالم الى كتلتين، الاولى تنتج التكنولوجيا والمعلومات وتسخرها لرفاهية شعوبها وبناء كيانات قوية تعتمد على اقتصاد المعرفة والكتلة الثانية وهي التي تمثل معظم سكان العالم غير قادرة على تخطي الحواجز التي تحول بينها وبين الاستفادة من تلك التكنولوجيا، وهكذا اصبحت المعلومات تتصدر مقومات امتلاك القوة في هذا العصر (المال والسلاح) بل وتتحكم فيهما بعد ان كانت في المرتبة الثالثة من الاهمية.
ولعل هذا ماقاد العالم بأسره اليوم نحو مجتمع المعلومات العالمي بهدف تقويض الفجوة الرقمية والحد من خطورتها على المجتمعات النامية واقرار السياسات الدولية التي تسخر تقنية المعلومات وامكاناتها الهائلة لتنمية وبناء كافة الدول وشعوب العالم بلا استثناء باعتبار أن النفاذ الى مجتمع المعلومات حق من حقوق الانسان ولابد من تيسير وتسهيل هذا الحق امام الآخرين.
واستطرد قائلا: وتجاه ذلك جاءت مشاركة الشركة العمانية للاتصالات كموفر وحيد ورئيسي لخدمة الاتصالات وتقنية المعلومات بالسلطنة جاءت مشاركتها كراع رئيسي لمهرجان خريف صلالة ايمانا منها بالدور الملقى عليها في ايجاد اجيال متسلحة بثقافة المعرفة مدركة بذلك ان مفتاح التطور الحقيقي يكمن في مدى قدرتنا على توظيف مخرجات التكنولوجيا والتوظيف الامثل لصالح المجتمع ولصالح مستقبل الاجيال الواعدة مترجمة بذلك توجهات الحكومة الرشيدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ نحو ايجاد الوعي والثقافة الالكترونية تمهيدا لتطبيق الحكومة الالكترونية.
وقد كان هذا التثقيف والتوعية بهذه الثقافة من خلال الانشطة والمسابقات المختلفة التي اقامتها الشركة على ارض المهرجان واخص بالذكر هنا معرض الاتصالات وتقنية المعلومات الذي اقيم خلال الفترة من 15/7 ـ 22/7 بمشاركة حوالي ثلاثين شركة تعمل في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وكذلك مسابقة عائلة عمانتل والتي اقيمت بواقع مسابقة لكل اسبوع منذ بداية المهرجان والتي من خلالها يتم توعية النشء بأهمية قطاع الاتصالات والمحافظة على الاجهزة الاتصالاتية. وهناك ايضا كانت المسابقة الجماهيرية الكبرى عمانتل واجيال المستقبل التي اقيمت يوم 15/8/2004م والتي تحظى سنويا باقبالا متزايدا من قبل الاطفال والنساء والتي يتخللها العديد من الفعاليات والمناشط كمسابقة الرسم للاطفال وكذلك على جوائز قيمة للنساء.
لقد هدفت الشركة ايضا من رعايتها للمهرجان الى دعم الاخوة القائمين على القطاع السياحي الذي تعول عليه الدولة الكثير من الآمال ان يصبح احد اهم روافد الاقتصاد الوطني للبلاد.
لقد كان هذا العام متميزا بالفعل لدى عمانتل وعمان موبايل والجمهور على حد سواء حيث التخفيضات التي قدمت للجمهور كالغاء رسوم توصيل الخدمات وكذلك تخفيض سعر البطاقة المدفوعة مسبقا (حياك).
حيث قابل هذه التخفيضات تزايد في اعداد المشتركين منذ بداية المهرجان فقد تعدت مبيعات الشركة العمانية للاتصالات المتنقلة (عمان موبايل) من البطاقات المدفوعة مسبقا (حياك) خلال شهر المعدل الشهري منذ ادخال هذه الخدمة الى السلطنة في عام 2001م حيث بيعت خلال اسبوعين (15/7 ـ 22/7) 7497 بطاقة. كما شهدت الخدمات الاخرى كالهاتف المتنقل العالمي والهاتف الثابت والانترنت زيادات ملحوظة.
كما شهدت شبكة الهاتف المتنقل العالمي زيادة كبيرة في عدد المكالمات حيث بلغ عدد المكالمات التي اجريت من 1 ـ 24/8 في صلالة حوالي 46 مليون مكالمة اي بمعدل يومي حوالي مليوني مكالمة في اليوم. كما بلغ عدد المشتركين من خارج السلطنة في نظام التجوال يوم 9/8/2004م 12359 مشتركا.
واختتم كلمته بقوله: في الختام لا يسعنا الا ان نتوجه بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان الى كل من ساهم بشكل مباشر او غير مباشر في انجاح فعاليات ومناشط الشركة خلال مشاركتها بالمهرجان واخص بالذكر هنا بلدية ظفار والجهات الاعلامية المختلفة وجمعية المرأة العمانية بصلالة وشرطة عمان السلطانية متمثلة بشرطة المهرجان. آملين ان يستمر هذا التعاون وهذه الشراكة بيننا وهذه الجهات بما يخدم توجهات الحكومة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ.
وبعد الكلمة تم عرض فيلم تسجيلي يتحدث عن مناشط وفعاليات عمانتل بمهرجان خريف صلالة 2004 بعد ذلك بدأت فقرات الحفل بعروض للفنون الشعبية العمانية قدمتها احدى فرق الفنون الشعبية بمحافظة ظفار بعد ذلك قدمت فرقة استعراضية عالمية العديد من اللوحات الراقصة العالمية لتفسح المجال بعد ذلك لاقامة السحب الاخير على الجوائز المقدمة من الشركة حيث تم السحب اولا على الجوائز الخاصة بالمشتركين بخدمات الشركة وبعد ذلك الجوائز الخاصة بالجمهور المتابع للامسية حيث بلغت الجوائز 50 جائزة موزعة ما بين بطاقات الافق وبطاقات حياك والهواتف النقالة واجهزة الحاسب الآلي حيث قام راعي الحفل بتوزيع الجوائز على الفائزين المتواجدين بالمسرح الرئيسي المحتضن للامسية الختامية بعد ذلك قام المهندس محمد بن علي سعد بيت علي عيسى بتقديم هدية تذكارية لراعي الحفل.


ناس وأماكن
السياحة بالمرتفعات الجبلية برؤية سكانها
كتبت ـ نبيلة احمد دشيشة:
سهل اتين من اكثر الاماكن السياحية ازدحاما بالناس ويقف وراء هذا الازدحام سهولة الوصول الى هذا السهل وكثرة المرافق العامة والخدمات المترامية على اطرافه الا انه وللمتعمقين في ملكوت الطبيعة هنالك طريق ينقلك من السهل الى المرتفعات (العقبة) حيث رهبة الجبال وصدى الوديان وتنوع الاشجار توليفة جميلة اساسها ضباب كثيف لا ينقشع الا بانقشاع الموسم.
ولنتعرف على طبيعة المرتفعات الجبلية لنتكيف معها عند زيارتنا لها كان لنا هذا الحوار مع محمد بن سعيد الشحري المعروف بأبوسعيد حيث قال: الطبيعة رائعة في المرتفعات خاصة منطقتي نيابة غدو حيث الخضرة المنتشرة والرذاذ والضباب الكثيف.
ويختلف نظام حياة سكان المرتفعات الجبلية في موسم الخريف حيث يقومون باخلاء بيوتهم محليا (سكون) والنزوح الى السهل طوال فترة شهر يوليو بسبب هطول الامطار الغزيرة وانتشار الحشرات والضباب الكثيف وهي اسباب لا تتناسب مع رعي القطيع.
اما اهالي (ارهث) فينزحون الى الوديان لانها أأمن على قطيعهم المكون من الجمال. وفي منتصف شهر اغسطس تدب الحياة في المرتفعات برجوع سكانها وعادة في هذا الوقت من السنة تطلق الماشية في المراعي الخضراء بعد مغيب الشمس حيث تقل حركة السيارات ويقل وجود الحشرات المؤذية لها.
واضاف: تكثر زراعة نبات (الدجر) في هذا الموسم وتسمى هذه المزارع بلهجة الجبلية (مينشونون) بالاضافة للسمن الجبلي المستخرج من الماشية.
وعن حركة السياح في المرتفعات يقول ابوسعيد: الحركة مستمرة وفي تزايد ان كانت من المواطنين او ضيوفنا من خارج السلطنة ولذلك نحاول قدر الامكان تهيئة أجواء كريمة لهم بدعوتهم الى بيوتنا لشرب الحليب الطازج واحيانا تواجههم مشكلات في اتجاهات الطرق فندلهم على الاتجاه الصحيح هذا غير مشاكل انزلاق مركباتهم الا ان شرطة مركز نيابة غدو تقوم بجهود جبارة لانقاذهم في اسرع وقت.
وهذه دعوة لمعانقة السحاب فقط توجه الى سهل اتين واقطع مسافة 20 كيلومترا لتصل الى هدفك مع مراعاة المراعي الخضراء والانزلاقات عند قيادة مركبتك.


غدا.. آخر يوم للنساء بمركز البلدية الترفيهي
يشهد مركز البلدية الترفيهي في الايام المخصصة للنساء فقط اقبالا جماهيريا كبيرا وترتفع الحركة الشرائية وخاصة في معارض التسوق وغيرها من المواقع التي تقدم خدمات سلعية للبيع.
لهذا سيكون يوم غد الاحد هو اليوم الاخير للايام النسائية ويتوقع أن يشهد المركز تدفقا نسائيا كبيرا لهذا بدأ القائمون على المهرجان الاستعداد لهذا اليوم عبر توفير الامن والامان والتنظيم الجيد وضبط الامور حتى لا تحصل اي مضايقات او اي عوائق لمرتادي المركز من النساء خلال يومهن الاخير الذي ينتظره العارضون بفارغ الصبر.


(بوسعيد) نشاطه فاق الشباب بمركز البلدية
اذا كنت من متابعي مناشط وفعاليات مهرجان خريف صلالة وتحرص دائما على تغطية الافتتاحات والمناشط التي يحتضنها مركز البلدية الترفيهي فلابد لك ان تعرف بوسعيد وبالرغم من كبر سنه الا انه شباب في نشاطه وحيويته وابتسامته الدائمة فماذا يقول مسلم المرهون الذي اصبح من ابرز الوجوه التي نعمل هنا وهناك من اجل انجاح مناشط مهرجان خريف صلالة.
بصراحة الجميع هنا يعمل من اجل انجاح هذا المهرجان وبالرغم من الجهد الكبير الذي نبذله والتعب الشديد والارهاق الا اننا سعيدون وعلى استعداد تام للعمل لمدة اطول من ذلك لاننا نقدم خدمة لهذا البلد الذي اعطانا الكثير فلابد ان نرد الجميل وأحب ان اؤكد بأن مهرجان خريف صلالة ليس مهرجانا خاصا ببلدية ظفار او دائرة المهرجان بل هو مهرجان محافظة ظفار لهذا العمل الجماعي مطلوب والكل مطالب منه ان يساهم بجهده لانجاح المناشط وهذا ما نقوم به.

استعدادا للاحتفال الختامي
مناقشة كيفية دخول الجمهور لمتابعة الفعاليات النهائية
علمت (الوطن) ان الحديث يدور حاليا حول اليوم الختامي لمناشط وفعاليات مهرجان خريف صلالة 2004م والحديث يدور حول عملية الدخول للمركز هل ستكون كالمعتاد برسوم ام ستفتح الابواب لمن يرغب بمشاهدة الفعاليات والمناشط الختامية وحسب ما علمنا بأن الكفة لصالح فتح الابواب ليكون الدخول بالمجان وذلك خدمة من القائمين على المهرجان لتخفيف التكاليف عن مرتادي المركز وخاصة اليوم الختامي الذي سيكون الثلاثاء القادم.


استعدادات مبكرة لليوم الختامي بمركز البلدية
رئيس فريق المناشط: كرنفال ومناشط مختلفة في مسك الختام
لم يتبق من عمر مهرجان خريف صلالة 2004 سوى ايام معدودات بالمقابل يستعد القائمون على هذا المهرجان لليوم الختامي الذي ينتظره الجميع من محبي المناشط والفعاليات التي يحتضنها مركز البلدية الترفيهي اذن سؤالنا كانت اجابته لدى خالد بن احمد الكاف رئيس فريق المناشط بمركز البلدية الترفيهي الذي بدأ حديثه قائلا: اولا اشكركم على هذه التغطية المميزة وهذا ما لمسه الجميع اما بخصوص المناشط فمهرجان خريف صلالة 2004 حمل عددا كبيرا متنوع من المناشط والفعاليات
كما كانت المشاركات الخارجية هذا العام اكثر من السنوات السابقة مما ترك اثرا ايجابيا لدى متابعي المهرجان لذا وبعد هذا التألق وهذا التنوع لابد ان يكون مسك الختام ايضا مميزا لهذا فالاستعداد حاليا ليوم الختام الذي سيشمل تنوع وتوزع الفقرات حيث سيكون هناك كرنفال سيطوف المركز كما ستكون هناك فعاليات مختلفة في كل جزء من اجزاء مركز البلدية الترفيهي سواء كان ذلك بالقرية التراثية او قرية الطفل او منطقة الالعاب او المسرح الدائري او مسرح البحيرة او مسرح الطفل كل هذه المواقع ستكون مفتوحة امام زوار المركز وستكون عليها فعاليات مختلفة ترضي اذواق المشاهدين والمهتمين بالمناشط والفعاليات التي تقام ضمن فعاليات مهرجان خريف صلالة 2004
ويضيف الكاف هناك فقرات اخرى سنتركها كمفاجأة للجمهور الذي يحرص دائما على السؤال عن اليوم الختامي وماذا سيشمل من فقرات مختلفة؟
ويختتم الكاف قائلا: ما احب ان اشير اليه بان مناشط مهرجان خريف صلالة لم تقتصر على مركز البلدية الترفيهي بل تجاوزت ذلك الى مواقع مختلفة داخل مدينة صلالة وخارجها وهذا يأتي ضمن حرص القائمين على المهرجان على تنويع المناشط وتوزيعها في مواقع مختلفة حيث يتواجد الجمهور


أعلى





اليوم.. بدء فعاليات حلقة عمل حول تنمية المهارات الذاتية للشابات

تبدأ صباح اليوم فعاليات حلقة العمل حول (تنمية المهارات الذاتية للشابات) والتي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في دائرة شئون المرأة بالمديرية العامة لشئون المرأة والطفل بالتعاون مع مكتب منظمة اليونيسيف بمسقط والتي تستمر فعالياتها حتى الاول من سبتمبر القادم بفندق الكراون بلازا.
ويأتي تنظيم هذه الحلقة التي يشارك فيها 40 شابة يمثلن مختلف جمعيات المرأة العمانية بالسلطنة بهدف تنمية المهارات الذاتية لهؤلاء الشابات من حيث تحديد الاهداف الشخصية للذات والعمل على تحقيقها وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية ومواجهتها وتنمية الثقة بالنفس وفن التعامل مع الآخرين والتعرف على مهارات الاتصال واستخدام لغة الجسد الى جانب استعراض اساليب التأثير على الآخرين ووسائل الاقناع والتعرف على طريقة اخذ الملاحظات واسلوب كتابة التقارير.
يشتمل برنامج حلقة العمل على العديد من الفعاليات والانشطة التي يتولى تنفيذها فريق من الخبراء بجامعة السلطان قابوس كلية التربية قسم علم النفس ويتخلل البرنامج بجانب المحاضرين تشكيل مجموعات عمل تترجم الاهداف الواردة للحلقة من خلال المناقشة والحوار والطرح البناء.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept