الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


شهيد في انفجار رفح .. والاحتلال يدرس أسباب فشل (آرو)
أسرى عسقلان يهزمون غطرسة الاحتلال ويعلقون إضرابهم
حفيد غاندي يتظاهر ضد جدار الشر وبرنامج بوش الانتخابي يدعم إسرائيل

بيت لحم (الضفة الغربية) ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات: أكد الاسرى الفلسطينيون في سجن عسقلان زيف ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بأنه لن يلبي أي مطالب للأسري المضربين عن الطعام ، فقد رضخت سلطات السجن لمطالب الأسرى ولبت بعضها مما دعا 800 أسير فلسطيني في سجن عسقلان أمس إلي تعليق اضرابهم عن الطعام وحتى الاثنين القادم.
وقال نادي الاسير الفلسطيني: ان تعليق الاضراب عن الطعام تم بعد قرار ادارة سجن عسقلان، جنوب اسرائيل، الموافقة على بعض مطالب السجناء. ولا يشمل القرار الأسرى الباقين المضربين عن الطعام منذ منتصف اغسطس ويشارك فيه نصف الاسرى الفلسطينيين البالغ عددهم نحو ثمانية الاف أسير في السجون الاسرائيلية.
من جهة أخرى شارك مئات من الفلسطينيين أمس في تظاهرة انطلقت من أمام مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في بلدة ابوديس برفقة حفيد المهاتما غاندي باتجاه جدار الشر الاسرائيلي .
وحمل المتظاهرون لافتات ضخمة كتب عليها (لا للاحتلال نعم للحرية) و(لا للجدار نعم للحوار) و(فليسقط الجدار)، كما حمل آخرون صورا لعدد من المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 13 يوما لتحسين ظروف اعتقالهم داخل السجون الاسرائيلية. وانطلق المتظاهرون من امام مكتب قريع حيث كان التقى مع ارون غاندي باتجاه الجدار الذي علقوا عليه لافتة كبيرة تقول (لا للاحتلال نعم للحرية).
وسار في التظاهرة عدد من علماء الدين المسيحيين والمسلمين كما سار عضو الكنيست العربي محمد بركة وعضو المجلس التشريعي الوزير بلا حقيبة قدوره فارس الذي كان نفسه سجينا في السابق.
كما كان بين جمهور المتظاهرين السجين الاسرائيلي المحرر مردخاي فعنونو.وقال قريع للصحفيين اننا نستقبل صديقنا ارون غاندي ونشكره على دعمه لقضيتنا وتضامنه مع المعتقلين الفلسطينيين وتنديده بالجدار.وحيا ابو علاء المهاتما غاندي امام جمهور المتظاهرين وقال ان ابناء الشعب الفلسطيني هم تلامذة المهاتما غاندي في اعتماد سياسة اللاعنف التي دعا لها.وتابع ابو علاء: ولكن اسرائيل لم تترك له مجالا لممارسة هذه السياسة من خلال نهب ارضه واستيطانها واقامة جدار الفصل العنصري عليها لتقطيع اوصالها ووضع الشعب الفلسطيني داخل سجن كبير وممارسة افظع العقوبات الجماعية بحقه والتي لم يمارسها اي نظام عنصري على مر العصور. وتابع : هذا الجدار الى الزوال وسينهار كما قال البابا ان الاراضي المقدسة بحاجة الى جسور المودة للتعايش والسلام وليس الى جدران الكراهية والعداء.
واضاف ابو علاء مخاطبا ارون غاندي ان زيارتك تصادفت مع دخول اضراب السجناء اليوم الثالث عشر على التوالي، ودخولهم مرحلة الخطر وكل ذلك لانهم يطالبون بمعاملة انسانية، وكان رد وزير الامن الاسرائيلي تساحي هانغبي فليمضوا الى الموت ونحن نقول له وللاحتلال امضوا انتم الى الموت اما اسرانا الابطال فماضون الى الحرية والاستقلال.
ومن جانبه قال ارون غاندي : لقد حضرنا هنا اليوم للاحتجاج على ظلمين، ظلم الجدار الذي يقسم الناس والظلم الذي يقع على السجناء الذين يعاملون اسوأ من معاملة الحيوان، وهذا لا يتماشى مع الديموقراطية وحقوق الانسان.
واضاف غاندي مشيرا الى الجدار : انه ليس جدارا للامن انه جدار يقسم الناس ويتسبب للفلسطينيين بالكرب والالم، ولا اجد اي سبب امني له ويجب تفكيكه.
وتابع : ان اللاعنف هو الطريق الوحيد، واحب ان ارى الفلسطينيين يعتمدون اللاعنف طريقا للنضال مضيفا :انا هنا لا لاصنع السلام ولكن لاتحدث عن اللاعنف كطريق للوصول الى السلام. وشدد على ان هذا الصراع ليس مشكلة الفلسطينيين والاسرائيليين وحدهم انه مشكلة العالم باكمله وانها مسألة وقت ليساهم العالم بحل هذا الصراع.
واكد غاندي ان هذا الجدار يذكره بالممارسات العنصرية التي شهدتها جنوب افريقيا وقال احب ان ارى اليوم الذي يسير فيه آلاف الفلسطينيين والاف الاسرائيليين في مسيرة لحل الصراع وتحطيم الجدار الذي يقسم بينهم.
والقى احد المتظاهرين بحبل على قمة الجدار وتسلقه الى الاعلى ولحقه نحو عشرة اخرين جلسوا على قمة الجدار. وكان ارون غاندي قد التقى بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الخميس، وبعدها شارك في تجمع كبير للتضامن مع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
ميدانيا : افاد مصدر طبي فلسطيني ان فلسطينيا مسنا توفي أمس متأثرا بجروح اصيب بها في انفجار وقع في منزل احد القادة المحليين لحركة الجهاد الاسلامي في مخيم رفح اتهمت الحركة اسرائيل بقصفه بصاروخ. وقال المصدر ان المواطن جدوع الكرد (71 عاما) استشهد صباح أمس متأثرا بجروح اصيب بها خلال القصف الاسرائيلي على منزل في منطقة يبنا في مخيم رفح.
وكان الكرد اصيب بجروح خطيرة في الانفجار مع خمسة فلسطينيين آخرين بينهم خمسة من افراد عائلة واحدة احدهم طفل يبلغ من العمر عشرة اعوام. وصرح مسؤول محلي في الجهاد الاسلامي طلب عدم ذكر اسمه الخميس ان محمد الشيخ خليل (32 عاما) احد القادة العسكريين في سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي اصيب بجروح ونجا من محاولة اغتيال.
من جهة أخرى كشفت صحيفة (يديعوت احرونوت) عن ان مسودة البرنامج الانتخابى للمعسكر الجمهورى فى الولايات المتحدة والتى ستعرض على مؤتمر الحزب فى نيويورك تتضمن فصلا يقف فى صف إسرائيل ويحدد بأن الهجمات الإرهابية التى يتعرض لها الإسرائيليون تعد جزءا من الشر الذى هاجم الولايات المتحدة فى الحادى عشر من سبتمبر.وذكرت الصحيفة فى تقرير بعددها الصادر أمس ان البرنامج الانتخابى الذى تم التصديق عليه أمس الأول يؤكد التزام الرئيس الأميركى جورج بوش تجاه إسرائيل حيث يشير البرنامج بشكل مباشر إلى أن : الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بضمان الحفاظ على تفوق إسرائيل تكنولوجيا وعسكريا على خصومها ، أما العرب والفلسطينيون بشكل خاص فمطالبون بتبنى الديمقراطية ونظام القانون ودحر الفساد والإرهاب. وأضافت يديعوت احرونوت ان الجزء الجوهرى فى البرنامج الانتخابى ينص على تبنى التزام الرئيس بوش القاضى بإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل من أى تسوية دائمة ، كما ينوه الى أن إسرائيل لن تعود إلى حدود الرابع من يونيو من عام 01967 وهذه التزامات تعهد بها بوش فى رسالة خطية سلمها لرئيس الحكومة الإسرائيلى أرييل شارون.
وتشير التقديرات إلى أن بوش غير قادر على تجنيد 30 إلى 40% من أصوات اليهود فى الولايات المتحدة والسبب فى ذلك يعود إلى أن اليهود الأميركيين يعارضون سياسة بوش الداخلية.
إلي ذلك قالت إسرائيل إنها تدرس حاليا الاسباب التي أدت إلى فشل تجربة إطلاق الصاروخ آرو بالقرب من ساحل كاليفورنيا. وفشل النظام الصاروخي الدفاعي الاسرائيلي الذي تم تطويره بالتعاون مع الولايات المتحدة في التصدي لصاروخ سكود يوم أمس الاول وبعد مرور أقل من شهر على تجربة ناجحة تمكن فيها آرو من إصابة صاروخ سكود. وقال أريه هيرزوج المسئول بوزارة الدفاع الاسرائيلية عن الدفاع عن إسرائيل ضد الصواريخ الباليستية في لقاء إذاعي إن خللا أصاب أحد أجزاء الصاروخ قبل عشر دقائق من ارتطامه بالهدف. ولكنه أشار إلى أن نتيجة التجربة لا تعد مؤشرا على فشل النظام الدفاعي بالكامل مؤكدا أنه لا يشك في قدرة الصاروخ آرو على اعتراض الصواريخ بما فيها الصاروخ الايراني المطور ( شهاب ـ 3) .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept