الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





انتحار كاتب ياباني بعد فوزه بنوبل
الروائي ياسوناري كاوباتا: رعشات نابضة لبشر علي حافة الموت
اعتاد الفقد المتتابع ليندفع الى كتابة الالام والوحدة القاسية ·
اعماله فتحت نافـذة للادب الياباني ليطل منها علي العالم ·

القاهرة ـ (الوطن): لم يحتمل الكاتب الياباني ياسوناري كاوباتا حياة الوحدة والحزن ، وقرر في السادس عشر من ابريل عام 1972 ، ان يموت منتحرا في شقته الصغيرة التي تطل على المحيط ، وذلك بعد اربع سنوات على فوزه بجائزة نوبل 1968 ·· وكان الروائي الكولومبي جارثيا ماركيز قد قرا اعمال كاوباتا ، وادرك ان الانتحار سيقف حائلا دون ملاقاته لهذا المبدع الفذ ، فاكتفي بكتابة مقدمة احدي رواياته الساحرات النائمات معبرا عن دهشته وانبهاره بهذا العالم السحري والغامض ، الذي تفرد به كاوباتا ، وهو يتلمس الرعشات النابضة لاحاسيس بشر علي حافة الموت ، ويبحثون عن انقاذ ما يمكن انقاذه في ساعاتهم الاخيرة ·
وهكذا لم تبدد جائزة نوبل الوحشة الجاسمة في صدر كاوباتا ، الذي جبل علي الوحدة بشكل عميق ، واعتاد الفقد المتتابع علي نحو دفعه الى الكتابة والابداع ، ليزيح عن نفسه هذا البركان العنيف من المشاعر المضطرمة ، والتي كادت ان تدفعه الي الانتحار ، وهو لم يزل صبيا في الخامسة عشرة من عمره ·

ميلاده ودراسته
ولد كاوباتا في الحادي عشر من يونيه عام 1899 ، وفقد والدته فوالده ، فاخته الوحيدة ، ليعيش في كنف جده الذي مات بدوره في العام 1914 ، حتى اصبح وحيدا في العالم ، ومن هنا دارت اعماله الاولي حول حالات الفقد المتتابع ، ليصف احتضار جده العجوز في كتابه يوميات عامي السادس عشر عام 1925 · لتتفتح مواهبه في السرد والتقاط ادق التفاصيل الانسانية بحساسية لافتة·
التحق كاوباتا بكلية الاداب بجامعة طوكيو ، وبدا نشاطه الادبي من خلال الكتابة في المجلات الثقافية ، ليصبح عضوا في اتحاد الكتاب ، ويؤسس مجلة تحمل عنوان الفكر الجديد مع اربعة من رفاقه ويقوم بعدة رحلات الي شبه جزيرة ايزو ،التي استوحى منها روابته راقصه ايزو عام 1926 ، وهي رواية قصيرة لا تتجاوز المائة صفحة ، تتابعت فيه الصور بتلقائية وانسيابية ، وكانها نغمات موسيقية هادئة تعبر عن احاسيس فنان شغوف بالجمال ، تعتمل في داخله عاطفة حب شفيف ، وتكون مدخلا هاما لفهم المنطلقات الابداعية والحياتية لدي كاوباتا·
اعمالك
ساهم كاوباتا في تاسيس مجلتين ادبيتين هما الحوليات الادبية وعصر الادب ، واعتبر منذ تخرجه من الجامعة من ابرز الوجوه الادبية في اليابان ، حيث انتهج الكتابة الحديثة ، والتي عرفت باسم شينكانكا كوها ، حتى انه اطلق علي رواياته منمنمات ، وذلك لانها لم تتعد عشرات صفحات ، ولكنه اقام تجارب حقيقية ، واضاء تعبيرية اللغة اليابانية الغنية بالصور وتفردات الايحاء والتكثيف·
اتسمت اعمال كاوباتا بوصف الحزن البشري ، وخصائص الحياة اليابانية مثل روايته عصابة الاحزمة الحمراء عام 1929 ، ورواية بلاد الثلج 1935 - 1948 ، وتصور الاخيرة الحالات الانقى للحب دون ابتذال ،او اتكاء علي رغبات الجسد من خلال قصة حب بين امرأة من بلاد الثلج ، ورجل جاء من المدينة ، وكلاهما ينتمي لعالمين متناقضين ، ليكون الفراق هو المصير المحتوم ، والذي يتجلي في مشهد الحريق الهائل الذي تنتهي به الرواية ، وتعد روايتا تجريد العصفور الابيض من ريشة عام 1952 ، و زئير الجبل عام 1954 هما التتمة لثلاثية روائية بداها كاوباتا ببلاد الثلج ، التي حصل بها علي جائزة نوبل بعد عشرين عاما علي نشرها·
ويري النقاد ان هذه الرواية الفائزة ، ليست الوحيدة التي تثير الاهتمام ، بل ان معظم ما خطه الكاتب الياباني يستحق التامل والانتباه ، لما تمثله من حساسية مغايرة للسائد في عصره ، وطليعية للادب الحديث في اليابان ·
سرب الطيور البيض
تعد رواية سرب الطيور البيض 1949 - 1952 ، البداية لمرحلة ثانية في حياة كاوباتا ، حيث خط الماسي الانسانية الممزوجة بعاطفة مشبوبة ، وتدور احداثها حول طقوس فن الشاي في المنازل اليابانية ، والذي يعود الي قرون عديدة ، ليسهب الكاتب في تجسيد هذا العالم بدقة متناهية ، ومن خلال قصة غريبة وعلاقات عاطفية لشاب ، تنتحر محبوبته علي نحو غامض ، لتكون الفاجعة هي النهاية الحتمية لرواياته·· وفي رواية هدير الجبل 1949 - 1954 ، تتهيا الفاجعة ببطء يتناغم مع الايقاع اليومي للحياة ، من خلال عائلة يابانية يعيش معها رجل عجوز يتورط في علاقة عاطفية شائكة ، ولا يستطيع مقاومة صنعفه ، ليكتشف القارئ ان الموت هو الحل النهائي لفض هذا الاشتباك المحموم·
وقد تخصص كاوباتا منذ عام 1950 ، في تاليف الروايات المسلسلة للصحف والمجلات ، ومن بينها رواية البحيرة ، حول حياة مدرس تم طرده من وظيفته بعد ان احب احدى تلميذاته ، والعاصفة القديمة حول يتيمين تفصلهما الاقدار ، واحزان وجمال حول قصة حب فاشلة تدفع بطلتها الي الانتحار·· ولم تقف هذه الروايات في مصاف ماكتبه كاوباتا ، لانها اتسمت بقدر كبير من التدبير المحكم ، واستثارة حواس القراء ، بشكل يتنافي مع حساسية الكاتب البارعة ، والتي تجلت في رواياته الاخري ، التي كتبها بعيدا عن النشر المسلسل ·
عالم الشياطين
جاءت حيثيات الفوز بنوبل ، ان الادباء الذين كتبوا عن بلادهم يتمتعون بحس فني راقٍ ، ومن بينهم كاوباتا ، الذي فتح نافذة للادب الياباني ، ليتعرف عليه القراء في مختلف انحاء العالم ، وينهض المترجمون بنقل هذا الادب المنفرد الي لغات عديدة ·· وقد سعي كاوباتا لتاسيس كتابة مغايرة ، وصارت رواياته سابقة لحساسية عصره ، ولعل ذلك يفسر كتابته للسيناريو السينمائي ، ومعرفته العميقة بادق تفاصيل الفن السابع ، ولذلك استخدم مفردات هذا الفن في رواياته ، كالقطع المونتاج ، و الفلاش باك ، والاهتمام بتفاصيل المشهد المتناغم مع حركة الابطال ، لينقل الي القارئ حالة رؤيوية ، وكانه يراقب الاحداث في تتابعها علي شريط سينمائي، وهكذا تفتحت موهبة كاوباتا ، وتنامي احساسه المرهف بالموجودات من خلال كتاباته المكثفة ، والتي اعتمد خلالها علي هذا السرد المندمج باستعارات فنية من لغة السينما والشعر والفن التشكيلي والحوار المسرحي ، فضلا عن اقتحامه لمناطق غير مطروقة في فضاء الموضوعات الانسانية·
يقول كاوباتا : من السهل الدخول الى عالم الحكماء ، لكن من الصعب الدخول الى عالم الشياطين ·· هكذا راي ان تامل البشر ووصف مشاعرهم هو بعينه الدخول الي عالم ليس مثاليا ، فاذا كان الفنان يتطلع الي الحق والخير والجمال ، كهدف نهائي لعمله ، فانه تتسلط عليه حتما رغبة اقتحام المنفذ الصعب الي عالم الشياطين ·· ولعل ذلك ما يفسر هذه الوحدة القاسية التي عاشها كاوباتا ، والتي تثير التساؤلات حول هذا المخزون الهائل من التجارب ، والذي امتلكه من التامل الصامت ، ورصد هذه التفاصيل المنمنمات التي لا ينتبه اليها الانسان العادي ، ليكون عمره المديد شريطا حافلا بالمعاناة والفقد ، منذ ان كتب يومياته الاولى ، وحتى اللحظات الاخيرة في حياته.

أعلى





في اطروحة جامعية بالقاهرة
البناء الفني للقصيدة السياسية عند فاروق جويدة

القاهرة ـ (الوطن): بين الادب والسياسة منذ اقدم العصور علاقة جدلية اذ اسهمت الاحداث السياسية في استثارة حماسة الادباء او حزنهم او غضبهم وبدورهم اسهم الادباء بعامة والشعراء في خدمة السياسة او مناهضتها·· لقد فعل الشعراء هذا ولايزالون يفعلونه من منطلق كونهم مواطنين اولا قبل ان يكونوا مبدعين لهذا لم يكن غريبا ان يشهد العصر الحديث المزدحم بالصراعات السياسية اهتماما كبيرا بالقضية السياسية، وتباري الشعراء العرب في ازكاء الحس القومي تجاه القضايا المصيرية ومن بينهم الشاعر الكبير فاروق جويدة، الذي سخر ما يقارب من 55% من اجمالي قصائده للشعر السياسي ·
وتظهر لنا دراسة جامعية عنوانها (البناء الفني للقصيدة السياسية عند فاروق جويدة) تقدم بها الباحث احمد تهامي صابر الي جامعة القاهرة ، لنيل درجة الماجستير وحصل عليها بتقدير امتيار باشراف د· طه وادي، على مجموعة العوامل التي ادت الي ازدهار الشعر السياسي في الوطن العربي ·
وتنبع اهمية الرسالة من حيث كونها اول بحث جامعي يناقش قصائد جويدة السياسية وسابع رسالة جامعية تكتب عن شعره عمومًا وتضم مائة وخمسة فصول وخاتمة وقد تعرض الفصل الاول لمحاور الرؤية السياسية لقصائد جويدة والتي تتمحور في نقطتين الاولي القضايا الوطنية اعني بها القضايا المحلية المصرية والثانية القضايا القومية والاسلامية مثل قضية فلسطين البوسنة والهرسك والعراق الخ ···
ويناقش في الفصل الثاني اللغة الشعرية عند جويدة متناولا معجم الشاعر الخاص وتوظيفه للغة التراثية والمفردات العصرية وبعض التراكيب النحوية الشائعة عنده ثم يعرج لعرض اهم الظواهر الاسلوبية في شعره مثل (التكرار، المقابلة ، والخوف) الي ان يصل لرصد عناصر الصورة الشعرية عند جويدة والصورة المركبة وتطورها من صورة بلاغية الي صورة متحركة من خلال توظيف الشاعر بعض عناصر الطبيعة والكائنات الحية لخدمة المعني ويوضح كيفية تعامل الشاعر مع التراث من خلال الصورة التراثية ومدي نجاحه في توظيف الصورة الدينية والرموز التاريخية في قصائده ويصل الى الصورة اللونية والتي يعني بها استخدام دلالة اللون في البناء الدلالي للقصيدة·
ويناقش الفصل الرابع من الرسالة الموسيقي في شعر جويدة، فيبحث الوزن والبحور الشعرية التي يميل الشاعر لاستخدامها وعلاقة الايقاع بموضوع القصيدة ثم يعرج البحث في القافية وكيفية استخدام الشاعر لها سواء بمفهومها القديم او بصورها الحديثة موضحًا محافظته علي القافية في معظم اعماله ويختتم الفصل بتناول علاقة الايقاع بالوزن والقافية والايقاع الداخلي واثره في المعني وارتباط ذلك بحالة الشاعر ويناقش الفصل الخامس بنية القصيدة السياسية عند فاروق جويدة متخذًا من قصيدة (ان هان الوطن يهون العمر) نموذجًا تطبيقيًا لوحدة القصيدة بما يتجلي فيها من وحدة الموضوع وترابط المعاني ·
ويختتم احمد تهامي صابر دراسته بخاتمة لموجز اهم النتائج التي خرج بها من دراسته واهم المصادر والمراجع·

أعلى




في كتاب السرد (النسائي العربي)
رؤية معاصرة لإبداع المرأة العربية

القاهرة ـ (الوطن):في كتابها السرد النسائي العربي مقاربة في المفهوم والخطاب الذي صدرت طبعته الاولى توضح الروائية والناقدة المغربية د· زهور كرام احدي المهتمات بهموم وقضايا المرأة العربية ان فكرته ولدت لديها بالبحث في سؤال الكتابة عند المرأة من خلال ثلاثة هواجس معرفية: اولها في عمودها الصحفي بجريدة انوال المغربية عام 1992 بعنوان مقاربات في السرد النسائي العربي، وثانيها في محاولة تفكيك الغموض حول ما يصطلح عليه بادب المرأة، وثالثها من خلال مشروع المساهمة في تطوير نظرية الادب وخصوصية السرد العربي، وتؤكد ان تناولها بالبحث لخطاب المرأة الابداعي لا يندرج ضمن مجال التصنيف الجنسي ذكور واناث لانه صراع مفتعل يضيع معه المنطق الابداعي·
قسمت الباحثة كتابها الى مدخل وقسمين، ففي المدخل بعنوان من اجل رؤية جديدة للسرد النسائي اوضحت ان الكتابة عن المرأة موضوع مهم لكن تعتريه صعوبات كثيرة اهمها تضخم ملف التراث الانساني والفكري عن المرأة وضرورة توخي مشروعية البحث العلمي بين جبهتي الدفاع الانفعالي عن المرأة ومعارضتها المبنيتين علي خلفيات مرجعية وارث تاريخي اجتماعي تعتريه شوائب عدم الموضوعية احيانا كثيرة بسبب تغييب العقل، مؤكدة علي ان المرأة تمثل اشكالية تاريخية بسبب ما تعرضت له من تمييز نوعي وجنسي عبر تاريخها افرز كثيرا من العلاقات الانسانية غير العادلة توضحها بمناقشتها لعدد من النقاط هي: تمظهرات الدونية التي حملتها خطابات كثيرة عنها مثل الخطاب الابداعي الفني من خلال النظرة الحسية للمرأة باعتبارها جسدا يغري الرجل ويمتعه، والخطاب النفسي والفلسفي والسوسيولوجي والذي يجد اسسه في الانتاج الفكري لكبار المفكرين مثل فرويد الذي اعتبرها تظل لديها رغبة ان تصبح ذكرا وهذا كله يتفاعل من خلال وعاء اجتماعي ثقافي بترشيح عادات وافكار نمطية عنها، وكذلك خطاب الامثال والاقوال التي تتناقلها الاجيال كالمثل الالماني المرأة شيطان الرجل واليوناني لا تثق بالمرأة حتى وان ماتت والياباني الشيطان استاذ الرجل وتلميذ المرأة وغيرها كثير·
التجربة مع الذات
وترصد د· زهور المرأة العربية وواقع الدونية مؤكدة انها علي هذا الحال مثل باقي الثقافات في العالم، ثم تطرح تساؤلا عن الكتابة النسائية·· لماذا؟ موضحة انه مصطلح شديد الغموض مرتبط بالتحررية المبنية على اساس التجربة مع الذات والعالم الخارجي ومما لا شك فيه ان هذه النوعية من الكتابة تتصف بالابداعية تتفاعل مع ثلاث واجهات : نسائية، سياسية، ثقافية، ثم تطرح تساؤال عن السرد النسائي لماذا؟ باعتباره موضوع كتابها وتؤكد ان سبب اختيارها له محكوم بعاملين اولهما داخلي يتمثل في طبيعة الجنس الروائي وتكوينه الفني وباعتباره شكلا جديدا في السياق الثقافي العربي الحديث وهو ما يسهل طرح قضية جديدة للمرأة بربطها بمدى تحررها اما العامل الثاني فخارجي ويتمثل في ظروف وقضية المرأة وموقعها على الخريطة الاجتماعية العربية، ثم تتساءل المؤلفة للمرأة الثالثة عما نعنيه بالابداع النسائي وجذوره في التصور العربي ومؤكده انه يجد مفهومه الراهن في موقع المرأة في الخطاب النهضوي والسياسي والثقافي وفي استراتيجيات الدول العربية والتاكيد على ابراز خصوصية الكتابة الابداعية عند المرأة انطلاقا من خصوصيات الواقع والتفكير والهم·
وفي القسم الاول من الكتاب وعنوانه الابداع النسائي اصول المفهوم وتشكلاته قسمته لثلاثة فصول : يتناول اولها تعدد الاطروحات في الاصول والتشكل من خلال مقدمة وثلاث نقاط ترصد في اولها علاقة المرأة العربية بالكتابة التي ليست ذات طبيعة واحدة في كل المراحل التاريخية الحديثة لكنها تميزت بالتغير والتنوع ، مؤكدة ان الحضور الابداعي للمرأة العربية قديم وذلك باعتراف مبدعين وشعراء ذكور مع اعتبار مصر بحكم ظروفها وتجربتها الحضارية مرجعية بالنسبة لمعظم الدول العربية وتتمثل مكونات التطور الابداعي للمرأة من خلال مناقشة الابداع النسائي العربي ومظاهر الاشتغال والمبدعات العربيات واسئلة التحرر وتطور هذه الاسئلة ثم مناقشة تمظهرات علاقة المرأة بالكتابة من خلال عنصري المظاهر سواء من ناحية الاختفاء وراء اسم مستعار او الانقطاع عن الكتابة وضبابية الحكي او الاقتصار على اجناس ادبية دون اخرى، واما الابعاد فكانت من خلال علاقة وجود، علاقة كشف ثم تطورتا لعلاقتي خرق وتحرر، وتناقش اخيرا الابداع النسائي باعتباره مصطلحا اشكاليا·
اما الفصل الثاني فخصصته عن الابداع النسائي بين الخصوصية ورد الاعتبار وتراوحه بين موقفين اولها القبول من خلال : خصوصية الكتابة عند المرأة سواء نظريا او ابدعيا من خلال الاسلوب واللغة، ورد الفعل على التغييب والتصورات السائدة، وثانيها الرفض من قبل مجموعة من النقاد والمبدعين اعتمادا على ان التسمية تتضمن هامشية مقابل مركزية مفترضة وانه بذلك يكرس التمييز ضد المرأة·· وفي الفصل الثالث عن مظاهر تجسيد الابداع النسائي مؤكدة ان الابداع النسائي له تعريفات عديدة يمكن تلخيصها في قلم المرأة وكتابة الذات او السيرة الذاتية وكتابة الداخل ثم توضح مجموعة استنتاجات اولية اهمها ان خصوصية الابداع النسائي هو بفعل خصوصية قضية المرأة وانه لا يمكن اعتبار كل ما تكتبه المرأة مندرجا ضمن الابداع النسائي بل هل الية اجرائية تحدد شرط النص السردي عند بعض المبدعات وليس جميعهن·
ضمير المرأة
وفي القسم الثاني من الكتاب بعنوان السرد، المرأة، الرجل، الجسد، الهوية مقاربات نصية الذي قسمته د·زهور الي ثلاثة فصول ايضا : اولها عن ضمير المرأة من مفعول به الي فاعل وتشير الى رواية انا احيا للكاتبة اللبنانية ليلى بعلبكي باعتبارها صرخة ضمير تم تغييبه تاريخيا وانها حملت مسالة طرح انتقال ضمير المرأة من موقع المفعول به الي موقع الفاعل او من المسرود لها الي الساردة او الشخص وتتساءل كيف تم تشخيص هذه الحكاية او الرواية سرديا؟ وتناقش ذلك من خلال المحكي الذاتي وتمثلاته في النص والساردة واشتغال منظورها، ثم ترصد تجليات الزمن في المحكي الذاتي من خلال مظاهر زمن المستقبل ونظام الزمن، وتتساءل هل تحقق مشروع المستقبل؟ فتناقش الفضاء والادراك الذاتي سواء فضاء البيت او المؤسسة او الشاعر ثم تبدي ملاحظات تركيبية حول هذا الفضاء، ثم تعرض نقديا الشخصيات ولغة الذات والبناء والدلالة في الرواية·
مسك الغزال
وفي الفصل الثاني عن مفهوم الرجل من هوية القوامة الى سؤال التعريةالذي تناقش فيه بالنقد والتحليل رواية مسك الغزال للروائية اللبنانية حنان الشيخ من خلال اربع نقاط : اولها المنظور السردي ومنطق التعددية من خلال مستوى الساردة المؤطرة للحكي باستخدام ضميري المتكلم والغائب ومستوى الساردة التائهة ، ومستوى الساردة الشاهدة، ومستوى الساردة الفاعلة·· وثانيها الفضاء كمجال استعاري من خلال تجليات الثنائية في الفضاء سواء فضاء البيت او الشارع او الصحراء العربية، ومن خلال المستوى العلائقي بين الشخصية والفضاء ومستوىات ثلاثة لهذه العلاقة هي النفور والانجذاب والتجاوز·· وثالثها صورة الرجل·· واخيرا مناقشة رواية مسك الغزال والخاصية البنائية·
اما الفصل الثالث عن المرأة قارئة لذاتها من خلال تحليلها لرواية يوميات امرأة غير واقعية للكاتبة الفلسطينية سحر خليفة فتوضح فيه ان مفاهيم القراءة هنا تشمل مفاهيم كثيرة يمكن التعرف عليها من خلال مناقشة خمس نقاط : اولها هوية المرأة بين الواقع والحلم وهي تتغير حسب تغير مواقع المرأة وترصد مظاهر الهوية التابعة وتجلياتها·· وثانيها عن الرجل، الزواج، الحب والتحول اللغوي·· وثالثها عن انكسار مشروع امتلاك الهوية·· ورابعها عن بناء النص سواء من ناحية النصف السردي الاول والزمن الاستعادي واعتبار النصف الثاني زمنا استدراكيا·· وخامسها تبرز فيها مجموعة استنتاجات اولية لفصول القسم الثاني من الكتاب سواء عن الذات وسؤال مشترك او الذات وسؤال الكتابة·
واخيرا تذيل الكاتبة مؤلفها باستنتاجات تركيبية تبدي من خلالها عددا من المقترحات وتبرز معجما باسماء المبدعات الواردات بهذا الكتاب حسب الترتيب الابجدي ثم بيبليوجرافيا المصادر ومراجع الكتاب·



أعلى





حياة قدماء المصريين ·· اسرار بلانهاية

القاهرة ـ (الوطن): ظل ملوك مصر يحكمون شعبا متماسكا في العصر القديم ، لمدة تزيد علي ثلاثة الاف سنة متصلة ، وقد تخللت تلك الفترة احيان قليلة عمتها الفوضي السياسية وغياب الحكومة المركزية او الاحتلال الاجنبي ، بعد ذلك اندمجت مصر في نسيج العالم اليوناني الروماني ·· ويحاول ت · ج · جيمز في كتابه الحياة ايام الفراعنة اعطاء صورة للمجتمع المصري في احدي فتراته الهامة من حقبة الحكم المركزي ، وهي منتصف عهد الاسرة الثامنة عشرة 0051 - 0041 ق·م تقريبا ، وهي فترة تتميز بغزارة المعلومات المتوافرة عنها ·
ويقول : لا ينكر احد ان المصريين القدماء بذلوا جهودا اكثر من سائر الامم في الفترة قبل الكلاسيكية لتسجيل ما انجزوه بصورة او باخري ولم يدعوا فرصة الا وانتهزوها لتخليد الاحداث المهمة ، وتصوير اساليب حياتهم ونقلها للاجيال التالية من خلال الكلمة المكتوبة التي اعتقدوا في مفعولها السحري ، وقد ناقش المؤلف في الفصل الاول من كتابه ، مختلف المصادر والدلائل التي اعتمد عليها من ارخوا لمصر القديمة للكشف عن مدي مصداقيتها فهؤلاء المؤرخون ينظرون بعين الحذر للنصوص الهيروغليفية الملكية مما قد تحتويه من عنصر المبالغة والفخر ، الا انها ليست بعيدة جدا عن الحقيقة ، خصوصا عند توافر المصادر الاخري ، ومضامين هذه النصوص المنقوشة علي جدران المعابد العظيمة يمكن التاكد منها باللجوء الي مصادر اخري مصرية او اجنبية ·
ويذكر المؤلف مثالا علي ذلك وهو التحام فرعون مصر رمسيس الثاني مع الحيثيين في معركة قادش علي نهر العاصي 5821 ق · م تقريبا ، حيث كانت نتيجة المعركة متعادلة تقريبا بالنسبة للطرفين ، واعتبر رمسيس افلاته من الهزيمة المحققة ذا اهمية بالغة لدرجة انهم قد اعتبروه نصرا مؤزرا ، والحقيقة ان الكارثة في موقعة قادش كانت قاب قوسين او ادني ·· لكن السجل الرسمي لهذا النصر المزعزع كتب بطريقة بليغة ونقش علي جدران معابده بمصاحبة مشاهد ثرية توضح معالم قادش ، واستمر هذا الوضع حتى امكن اعادة اكتشاف دولة الحيثيين وترجمت مدوناتهم وعرفت مدي قوتهم ·
ويستعرض الكاتب في هذا الفصل انواعا من النصوص والرسائل كالنوع الاخباري الرسمي المحتوي على التاريخ ، واهمية الكتابة في مساله تخليد الذكر · واوضح ت · ج · جيمز ان معرفة المصريين القدماء للكتابة سهلت عليهم التدوين ، ولما كان النص المحفور علي الحجر ابقي من المكتوب على البردي لذلك كان هو اولى بتسجيل الفعال الجليلة عليه ، وتعد المسلات من المعالم المهمة في المعابد المصرية ، خصوصا في عصر الدولة الحديثة · وهي في الحقيقة محاكاة لعمود بنبن الرمز التعبدي لعبادة اله الشمس رع بهليوبوليس ، وذكر المؤلف انواعا لهذه المسلات واماكنه والخامات المستخدمة في صنعها ·
اما النصوص المكتوبة علي ورق البردي لحفظها في الملفات الرسمية فلم تكن لها الطبيعة الاعلانية الدعائية، لذلك كانت مملة وخالية من العبارات الخطابية الرنانة ··ايضا كانت توجد كتابات في هذا العصر تسجل علي شقفة فخارية تغطي معظم مظاهر حياتهم اليومية ، وميزة النقوش المحفورة علي الشقفة هي بساطتها ، مما يمكننا من تذوق طعم الحياة الحقيقي في مصر القديمة بعيدا عن الجو الملكي والنبلاء ·
نظام الحكم
وفي الفصل الثاني من الكتاب ، تناول الكاتب دور الوزارة والوزير في حياة مصر القديمة حيث كانت مصر من الدول المفتقدة لنظام اداري دقيق بسبب طبيعتها الجغرافية ، فهي ارض ماهولة تمتد من راس الدلتا في شريط ضيق حتى اسوان جنوبا ، ومنطقة الدلتا عريضة متسعة تتخللها المجاري المائية والاحراش ، وكانت الطرق البرية في العصر القديم وعرة ، اما وسائل النقل النهري فكانت سهلة ميسرة لذلك كانت هناك ضرورة لوجود ادارة مركزية فعالة توفر السيطرة اللازمة علي كل البلاد ·
ففي الفترات التي ضعفت فيها السلطة المركزية كانت مصر تنقسم الى عدد من الوحدات الاقليمية التي يحكمها رؤساء او شيوخ يحاولون ان يديروا اقاليمهم بصورة مستقلة عن الاقاليم المجاورة ، اما في الفترات التي كانت فيها سلطة الملوك المركزية قوية كانت تنعم البلاد بنظام اداري فعال ·
وفي الدولتين - القديمة والوسطي ، كان عبء ادارة الاقاليم يقوم به الحكام المحليون في نطاق السلطة المركزية الملكية · وكان منصب حاكم الاقليم وراثيا ، لذلك كان يمثل في كثير من الاحيان تهديدا للسلطة المركزية ، مما دفع الملك سنوسرت الثالث الاسرة 21 الي اعادة تنظيم الادارة بالاقليم ، فقضي علي الطبقة القديمة ، والغي وراثة منصب حاكم الاقليم ، واحل محل الحكام الوراثيين جهازا بيرو قراطيا خاضعا للسلطة المباشرة للملك في مقر حكمه · ونفذ هذا النظام حوالي سنة 0681 ق · م ، وكان له اثر ايجابي في الحد من مخاوف تفكك السلطة المركزية·
كانت هذه السلطة المدنية - حكام الاقليم - على رأسها الوزير الذي يعاونه في كافة الشئون موظفون غالبيتهم من الكتبة ، والكاتب كان يعني عادة الموظف المدني الاداري · ويذكر ان وظيفة كبير الحكام ومساعد الفرعون كان يطلق عليها في مصر القديمة ثاتي tjaty ، وليس لهذه الكلمة ما يقابلها في اللغات المعروفة ، وكانت اقرب الكلمات اليها هي كلمة الوزير في المفهوم الشرقي ·
واختلف مضمون وظيفة الوزير كثيرا عما كان عليه في البداية ، فقد كان الملك في الدولة القديمة يحكم حكما مطلقا ، وتطورت الوظيفة في هذا المجال لبسط السلطة الملكية علي البلاد · وكانت الوزارة تسند الي كبار رجال الدول وعادة ابناء او اقارب الفرعون ·· ومنذ الاسرة 81 عين وزير يختص بالشمال شمال مصر العليا والدلتا ، واخر يختص بالجنوب طيبة وجنوب الوادي
ويتحدث المؤلف في الفصل الثالث عن العدالة في مصر القديمة وتكرار الحديث عنها في الادبيات القديمة مما يدل علي انها كانت من المبادئ المقبولة لديهم وكان الاحساس والرحمة من الامور المرعية عند تطبيق العدالة ، ما لم تهدد هيبة الدولة فكانت القسوة في توقيع العقوبة تطبق فقط في حالة الخيانة العظمى اي الخروج علي سلطة الدولة · ولم ينظر للعدالة في مصر باعتبارها امتيازا يتمتع به الاغنياء والاقوياء فلقد فتحت العدالة صدرها حتى لادني الناس وذكر الكاتب امثلة متعددة من صور العدالة في مصر القديمة ·
النظام الاقتصادي
اما الفصل الرابع فهو عن نمط الحياة الريفية البسيطة حيث كان انتظام الانتاج الزراعي هو اهم عناصر الاقتصاد المصري القديم ، وكان انتظام الدورة الزراعية في مصر القديمة اوضح منه في اي بلد اخر ، ووضع النيل المتميز جعل لها وضعها الفريد ، واحس المصريون بعبقرية المكان فتاصلت فيهم الشخصية المتميزة التي استمدوها من هذا الاحساس ، وعلى مر العصور اصبح نمط الحياة المصرية النموذجية هو النمط الفلاحي الذي اعتبروه النمط النموذجي للحياة الاخرة التي يتطلع اليها كل مصري ·
فبعد انتهاء الحساب امام محكمة اوزوريس - الملك الاله للعالم السفلي ما بعد الموت - كان المصري يتصور انه سوف ينتقل ليعيش في حقول البوص والعشب التي هي مصر اخري يرويها نيل اخر ، وتجري فيها الانشطة الزراعية العادية من حرث الي حصاد كما كان الحال في الدنيا ·· وكانت الادارة السليمة الحازمة تستطيع مواجهة الازمات ووضع الاستراتيجية السليمة لمواجهة الطوارئ ، وقصة يوسف عليه السلام والخطوات التي اتخذها في سنوات الجفاف تدل علي ما كان يمكن ان تفعله الادارة الرشيدة ·
ولم يكن النشاط الزراعي ينقطع ، وكان التعطل الاجباري اثناء الفيضان يعقبه نشاط كبير يبدا باعداد الارض واعادة ترسيم حدود وعلامات الحقول، الاحواض ، ثم حفر الترع والقنوات علي اعماق مناسبة وتجديد السدود ومراجعة ارتفاعاتها ، وكل ذلك كان يجب الانتهاء منه قبل بدء العمليات الزراعية الحقيقية ·
ويوضح جيمز في الفصل الخامس ، مدي قوة الكلمة المكتوبة وتأكيد هذا في كافة المدونات المصرية منذ عهد الدولة القديمة ، فالاسم المكتوب يؤدي الي خلود صاحبه ، ومحوه يؤدي الي اهماله ، والعزائم والرقي المناسبة التي تسجل علي جدران معابد الملوك او التي تكتب علي بردية توضع في كفن الميت ، كانت حسب اعتقادهم تضمن لصاحبها حياة سعيدة في دار البقاء ، وكان اعلان الملوك عن انتصاراتهم في المعارك ، وانجازاتهم في عالم السياسة يعتبر تقريرا عن اعمالهم ، اذا نقش في معبده او مقبرته · فمن اهم مزايا الكلمة المكتوبة عندهم القوة السحرية العجيبة الكامنة ومن هنا كان للتعليم في مصر ايام الفراعنة اهمية كبري ، وكان هذا التعليم في الاساس مهنيا ، يتخذ شكل التدريب لاتقان حرفة اوصنعة او تجارة ، وغالبا ما كان يتتلمذ علي يد معلم يتميز بالمهارة · وقد افاد ذلك النظام الذي انفردت به مصر القديمة في تحقيق انجازاتها المادية الفذة ·
ويذكر المؤلف في الفصل السادس من الكتاب ، ما تحقق في نهاية عصر الاسرة الثانية 0562 ق · م من تطوير في الخط الهيروغليفي ، ومن هنا اخذ الكاتب المصري يحتل مكانا مرموقا في البيروقراطية المصرية لدرجة ان عظماء الرجال يسعدهم ان يحملوا لقب الكاتب ويصرون على ان يصوروا في مقابرهم علي هيئة الكتاب ،وكان ورق الكتابة يصنع من البردي ، وهو خامة لم يكن لها مثيل في جودتها في العصر القديم ، وظل يستخدم بصفة متصلة لمدة 0004 سنة تقريبا · وفي الازمنة المتاخرة كان يصدر بكميات كبيرة لبلاد الشرق الادني والبحر المتوسط · ويعتقد انه من المحتكرات الملكية حتى ان اسمه الذي نعرفه بردي من با -بر- عا pa -per-ao ومعناها يخص الفرعون ولكن لم يقم دليل قاطع علي احتكار الفرعون لصناعة ورق البردي وتجارته ·
اما العاملون في المعادن والاخشاب فهو موضوع الفصل السابع من الكتاب حيث يذكر ت · ج · جيمز ان فريق ترميم معبد امنحتب الثالث بالاقصر كانوا يقيمون مايشبه ورشة الحدادة المتنقلة لاصلاح اواني وقزانات المعبد الضخمة وينقلونها الي البر على ظهر المراكب ، ويقومون بما يلزم من ازالة للصدا او سد للثقوب وتبييض صقل ، وكان بهذه الورشة الكير والمنفاخ ويضرمون النار ويبدا العمل علي قدم وساق كما كانت توجد ورش اخرى بمعابد امون · وكانت الصرامة في المعاملة والتعرض للطرد من اهم العوامل في اداء الاعمال بالجدية المطلوبة ، ولقد تضافرت عوامل المهارة والولاء للحرفة والاحساس بامكانات الخامة الي انتاج منتجات شتي جيدة التشكيل ، رقيقة الزخرفة ، ممتازة الصقل وبوفرة مذهلة بالنسبة لذلك العهد القديم ·
وكان يحق للحرفي الحصول علي مسكن في احياء خاصة ، وكان يشاطرهم السكني في هذه الاحياء بعض الكتبة والموظفين - وبعضهم من ذوي الحيثية - والي جانب الحرف المعدنية كانت حرفة النجارة او صناعة الاثاث من اهم الحرف ، وكانت صناعة متطورة استخدم فيها التطعيم والكساء والنقوش الزخرفية بالحفر ·
النظام المالي
ويتحدث المؤلف في الفصل الثامن ، عن المناطق السكنية التي تنشا في المناطق التي ترتفع عن مستوى الفيضان ، وبتقدم العصور زادت المواضع السكنية ، فارتقت شاطئ النهر الشديد الانحدار ، وبقي منها بعض الاطلال في الدلتا القديمة ·· ويذكر ان كثيرا من اسماء المواقع الحديثه له اصوله التاريخية بدون ان يعلم ذلك سكانها ، واخذت ظروف المعيشة تزداد ضيقا علي مر الزمن وحتى في العصر الحاضر حيث كانت المدن القديمة مبانيها متجاورة ومتراكبة بشكل كبير ، ويرجع ذلك الي عدم ملاءمة المساحات الصحراوية المتوافرة لبعدها عن مجري النيل كما ان المصريين تنتشر فيهم الروابط العائلية الوثيقة والتي تزيد بزيادة عدد الافراد ·

ويتحدث الكاتب في الفصل الاخير من كتابه عن الحياة الاقتصادية في مصر القديمة ، ويوضح كيف كانت تتم المقايضات حيث كانت الصفقات الزراعية الصغيرة شائعة في مصر في العصر القديم فلم تكن النقود معروفة في مصر طوال تاريخها الفرعوني ، والنقود الحقيقية لم تسك في مصر قبل الاسرة الثلاثين 083 - 343 ق · م ، كما ان العملات الاجنبية المسكوكة لم يقبل المصريون علي استخدامها بل كانوا يتاجرون فيها مثل السبائك لما تحتويه من المعدن ·· وفي ذلك الوقت كان الكتان هو المحصول الاساسي الثاني بعد الشعير ، وكانا يستخدمان كثيرا في المقايضة التي تحتوي علي قدر معقول من الدقة ، ولم يكن التعامل عشوائيا حيث توجد له اسس معروفة ومتفق عليها · وفي المدن الكبيرة كان البيع والشراء اكثر تعقيدا من جهة قله المعروض احيانا واكثر بساطة من جهة انه اكثر انتظاما وضمانا ·


أعلى





البحرين تبدأ إنشاء صالة جديدة للفنون المسرحية والموسيقية

المنامة - من فيصل الشيخ: أعلن وزير الإعلام البحريني نبيل بن يعقوب الحمر أن وزارة الإعلام البحرينية ستبدأ في منتصف اكتوبر القادم إنشاء أول صالة حديثة للفنون المسرحية والموسيقية على مساحة 1710 أمتار مربعة وتتسع لأكثر من 700 شخص وتضم خشبة مسرح كبيرة وغرفا خاصة بالفنانين بالإضافة الى المرافق الأخرى، وذلك بالقرب من متحف البحرين الوطني.
وأشار الحمر إلى أنه روعي في تصميم هذه الصالة تجهيزها بأحدث وسائل التقنية الفنية بحيث يتم تزويدها بأحداث التجهيزات المسرحية وبالأجهزة الصوتية والمرئية والعوازل الصوتية المتقدمة، وكذلك تزويدها بالأجهزة الخاصة بالتغطية والنقل التليفزيوني الحي للعروض المسرحية والموسيقية التي تحييها الفرق الفنية المحلية والفرق الفنية الزائرة.
وأوضح الحمر أن ووزارة الإعلام أعدت بالتنسيق مع وزارة الأشغال والإسكان ومجلس المناقصات برنامجاً زمنياً لتنفيذ هذا المشروع والبالغة تكلفته مليون دينار بحريني، حيث من المنتظر ان يتم الانتهاء من بناء هذه الصالة خلال شهر سبتمبر من العام القادم 2005.

 

أعلى

 





الاتحاد العربي لمسارح الشباب .. ينطلق من الكويت

الكويت - من انور الجاسم صرح عبد الله عبد الرسول مدير مهرجان (أيام المسرح للشباب) بالكويت بأنه وبمباركة من الشيخ فهد الجابر الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الادارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة ومن ناصر محمد العيار نائب المدير العام لشؤون الشباب سيصدر بيان برغبة المسرحيين المعنيين بالشأن الشبابي المسرحي لاقامة الاتحاد العربي لمسارح الشباب, وتعتبر هذه الخطوة احد اهم الانجازات التي خرجت من خلال فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ايام المسرح للشباب، ولعل الهيئة العامة للشباب والرياضة بدولة الكويت ستتبنى تفعيل هذه الرغبة انسجاما لتفعيل الدور الشبابي المسرحي العربي، لتحديث البرامج الشبابية العربية.
وكان قد اجتمع المخرج عبد الله عبد الرسول مدير المهرجان بالوفود العربية المشاركة في المهرجان، وذلك بمقر مسرح الشباب الكائن بمنطقة الدعية واثناء الاجتماع تم التباحث في الشأن المسرحي الشبابي العربي وقام رئيس مسرح الشباب باطلاع الوفود العربية على التجربة المسرحية الشبابية الكويتية، وبين دور الهيئة العامة للشباب والرياضة بدعمها لمثل هذه البرامج المسرحية الشبابية، كما تجول الوفود بمقر مسرح الشباب والاطلاع على ارشيف المسرح الذي يضم جميع اعمال مسرح الشباب منذ نشأته من 25 عاما.
وأكد مدير المهرجان ان المتقدمين بالرغبة سيقومون بتقديم البيان التأسيسي المقترح للمشروع لرئيس المهرجان ناصر محمد العيار للتصديق عليه ومن ثم لرفعه الى الشيخ فهد الجابر الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الادارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة.

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept