الأحد المقبل .. وزير الصحة يرعى افتتاح مؤتمر (حسن الإدارة)
يرعى معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى
وزير الصحة نائب رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العماني يوم الاحد
المقبل بفندق قصر البستان المؤتمر العلمي حول (حسن الادارة) والذي
ينظمه البنك المركز العماني بالتعاون مع معهد المدققين الداخلين
(فرع السلطنة).
وصرح سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي
العماني ان موضوع حسن الادارة يعد مسألة محورية يرتكز عليها اهتمام
المؤسسات والشركات في جميع ارجاء العالم بما فيها الجهات الرقابية
والمؤسسات الخاضعة للرقابة على حد سواء مشيرا الى ان البنك المركزي
العماني يدرك ان حسن الادارة يوفر اداة فعالة من ادوات الرقابة
والتنظيم والهادفة لتحقيق العديد من الاهداف الكلية كما يعتبر
حسن الادارة بمثابة الترياق الشافي من العديد من الامراض والعلل
التي تعاني منها المؤسسات والشركات.
واضاف سعادته ان بعض الدول تمكنت من صياغة مفهومها الخاص بعمليات
حسن الادارة التي تناسب ارثها الاقتصادي والتجاري الخاص موضحا
انه على الرغم من ان مجلس الادارة في المؤسسات والشركات تعول كثيرا
على الخبرة الادارية للادارة التنفيذية للقيام بالعمليات اليومية
الا ان مجالس الادارة في هذه المؤسسات والشركات تعتبر المسئول
الاول عن مراقبة ومتابعة تنفيذ مبادئ وأسس حسن الادارة السليمة.
واوضح سعادته ان عبارة حسن الادارة ظهرت بشكلها الحالي لاول مرة
في الثمانينيات من القرن الماضي حيث كان لها العديد من التعريفات
ولكن ابسطها بل وافضلها كان هو التعريف الذي قدمته لجنة كادبري
بالمملكة المتحدة والذي يركز على الجوانب المالية لحسن الادارة
وهو ان حسن الادارة ما هو الا النظام الذي يتم بموجبه توجيه الشركات
والرقابة عليها موضحا انه وفقا لافضل الممارسات الخاصة والتي تتعلق
بالادوار والمسئوليات التي تقوم بها مجالس الادارة والادارات التنفيذية
في مختلف المؤسسات والشركات يكون جميع الافراد في تلك المؤسسات
والشركات مسئولين مسئولية تامة عن جميع اعمال المؤسسة دون ان يهيمن
اي فرد او مجموعة معينة منهم على عملية اتخاذ القرار في تلك المؤسسة.
واضاف سعادته ان هذا الامر يتطلب من الناحية الادارية السليمة
ان تكون خطوط المسئولية واضحة ومحددة لكل فرد وكل قسم بحيث يكون
هناك تمييز واضح بين دور اعضاء مجالس الادارة ودور الرئيس التنفيذي
للمؤسسة وفي نفس الوقت تظل ادوار ومسئوليات القائمين بتنفيذ حسن
الادارة خاصة فيما يتعلق باعداد وتقديم التقارير المالية عرضة
على الدوام للفحص الدقيق والتقصي الصارم من قبل الجهات الرقابية
ومن قبل الجهات التي تقع عليها مسئولية فرض وتنفيذ القانون بمن
فيهم المحللون الامنيون والمستثمرون بالاضافة الى الجمهور العام.
واكد سعادته ان الاهتمام الان يرتكز ليس فقط على مجالس الادارة
ولكن ايضا على تلك اللجان الفرعية التي يتم تفويضها لتحمل مسئوليات
مجالس الادارة والتي تعمل نيابة عن تلك المجالس كما ينظر الى لجان
التدقيق بصفتها مكونا هاما وعنصرا لا يستغنى عنه في مجمل عملية
حسن الادارة.
واشار سعادته الى انه بغرض التعرف على مفهوم حسن الادارة علاوة
على فهم اساليب عمل الوحدات التي يشتمل عليها هذا المفهوم فسوف
يحضر المؤتمر اعضاء من مجالس الادارة واعضاء لجان التدقيق والرؤساء
التنفيذيون ورؤساء التدقيق الداخلي بالبنوك التجارية ودوائر التدقيق
الداخلي والدوائر المصرفية بشركات التمويل العاملة في السلطنة
الى جانب المسئولين في بعض دوائر البنك المركزي العماني.
وقال : ان المؤتمر المقبل سوف يحاضر فيه كل من جان بيير جاريت
من بلجيكا ودين روان من استراليا حيث يعمل جان بيير جاريت شريكا
في مؤسسة ديلوات لخدمات المخاطر وهو رئيس لقسم التدقيق الداخلي
في كل من بلجيكا والمانيا فيما دين روان هو استشاري يتمتع بمهارات
رئيسية في الشئون المتعلقة بالمخاطر وادارة الاعمال مع تركيزه
على وجه الخصوص على اتفاقية بازل الثانية والمخاطر التشغيلية ومخاطر
الائتمان وادارة المخاطر الشاملة لكل المؤسسة.
أعلى
برعاية (الوطن) إعلاميا
ندوة وحلقات عمل القطاع السياحي العماني التحديات والآفاق توصي
بتسهيل القروض للمشاريع السياحية وفقا لتيسيرات طويلة المدى بفوائد
مخفضة ومضمونة
تشجيع جذب المؤتمرات الدولية (سياحة المؤتمرات) عن طريق توفير
تسهيلات ملموسة لشركات تنظيم المؤتمرات والمعارض المتخصصة
ضرورة إنشاء مركز سياحي يختص برسم التسويق السياحي للسلطنة وتوحيدها
داخليا وخارجيا
اتاحة الفرصة لتعمين الإدارات العليا في القطاع السياحي من خلال
التدريب والتأهيل وفقا للفرص المتاحة
تغطية ـ سعيد النبهاني:اوصت ندوة وحلقات
عمل القطاع السياحي العماني التحديات والافاق بحث القطاع المصرفي
على تسهيل القروض للمشاريع السياحية وفقا لتيسيرات طويلة المدى
بفوائد مخفضة ومضمونة السداد والاهتمام بجانب الاحصاء وزيادة حصر
البيانات والتأكيد على دقتها وتشجيع حركة السياحة الداخلية وايجاد
اليات لتفعيل ادوارها باعتبارها جزءا أساسيا من الناتج الاجمالي
والاهتام باستحداث أنماط ومقومات جذب سياحية جديدة والتأكيد على
اهمية تفعيل دور قطاع الطيران باعتبارة عنصرا أساسيا لجذب السياحة
الخارجية ووضع استراتيجية وطنية خاصة بالمهرجانات والمحافل السياحية
تتلاءم مع الاستراتيجية العامة للسياحة وتشجيع جذب المؤتمرات الدولية
سياحة المؤتمرات عن طريق توفير تسهيلات ملموسة لشركات تنظيم المؤتمرات
والمعارض المتخصصة وتمويل وتخصيص موازنة للعاملين في مجال الارشاد
السياحي واصحاب المشاريع السياحية الصغرية وفي مجال تسويق عمان
كمحطة سياحية متميزة اوصت الندوة بضرورة انشاء مركز سياحي يختص
برسم التسويق السياحي للسلطنة وتوحيدها داخليا وخارجيا وايجاد
هوية موحدة مميزة في مجال التسويق السياحي باعتبار السلطنة مقصدا
للسياحة الشاملة وتفعيل الدور التنسيقي بين وزارة السياحة وغرفة
تجارة وصناعة عمان ممثلة في لجنة السياحة وفي مجال التاهيل والتدريب
في القطاع السياحي اوصت الندوة بزيادة الوعي بأهمية التدريب في
مجال السياحة والضيافة واتاحة الفرصة لتعمين الادارات العليا في
القطاع السياحي من خلال التدريب والتأهيل وفقا للفرص المتاحة والتنسيق
بين الجهات الاكاديمية في القطاعين الحكومي والخاص وتوحيد البرامج
الاكاديمية التي تفي بحاجات السوق ووضع استراتيجية وطنية للتوعية
السياحية ونشر الثقافة السياحية تشارك فيها كل الجهات المعنية
مثل وزارة السياحة ووزارة الاعلام وجامعة السلطان قابوس والاكاديمية
العمانية للسياحة والضيافة وكافة الجهات الاخرى ذات العلاقة.
جاء ذلك خلال اختتام ندوة وحلقات عمل القطاع السياحي العماني التحديات
والافاق بفندق جراند حياة مسقط بحضور جميع المشاركين والقائمين
على تنظيمها من غرفة تجارة وصناعة عمان.
وقال سعادة الشيخ نصر بن عامر الحوسني عضو مجلس ادارة غرفة تجارة
وصناعة عمان رئيس لجنة السياحة بالغرفة لقد تم خلال اليومين التي
عقدت من خلالها ندوة وحلقات عمل القطاع السياحي العماني التحديات
والافاق مناقشة دور كل الجهات المهتمة والمعنية بالقطاع السياحي
من القطاع العام والخاص والاهلي والاكاديمي وتم طرح عدد من اوراق
العمل والتي تمثلت في اليوم الاول حول ادوار الجهات السياحية والخطط
المستقبلية للقطاع السياحي والاستراتيجية الوطنية للسياحة وفي
اليوم الثاني تم توزيع المشاركين على ثلاث حلقات عمل الاولى حول
كيفية رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الاجمالي والثانية
حول كيف نسوق السلطنة كوجهة سياحية والثالثة كانت حول التدريب
والتأهيل بعد ذلك تم اعداد جلسة ختامية لاعداد البيان الختامي.
واضاف سعادة الشيخ: بعد انشاء وزارة للسياحة نستنتج من ذلك اهتمام
الحكومة بالقطاع السياحي واعطائها دور اهم بعد تخصيص موازنة خاصة
لتطوير القطاع وعمل مركزية فية وهذا سيعطي ثمار جيدة خلال المرحلة
القادمة مشيرا سعادتة الى ان الجميع يرغب من خلال الندوة التي
تم اقامتها في ايجاد كادر عماني مؤهل في القطاع السياحي وهناك
مطلب في رفع نسب التعمين من شركات القطاع الخاص والنسبة وصلت حتى
الان حوالي 50 بالمائة والمطلوب خلال المرحلة القادمة رفع الاجور
والذهاب الى تميز في الوظائف.
وقال صالح بن سعيد السيابي مدير التسويق بفندق جراند حياة مسقط
السلطنة تشكل احد المحطات السياحية في مختلف المناطق المختلفة
وما يجب عمله هو ايجاد هوية سياحية لكي يتم تسويقها سياحيا نظرا
للتميز السياحي بالسلطنة عن بقية الوجهات السياحية الاخرى مشيرا
الى ان السلطنة تتمتع بمقومات سياحية من حيث الثقافة والحضارة
والتاريخ العريق بها.
واضاف السيابي :السائح من مختلف البلدان المتعددة يحتاج الى انواع
متعددة من السياحة فالبعض يحتاج الى السياحة الثقافية والاخر الجلوس
على الشواطى وغيرها من السياحة المتنوعة مطالبا بايجاد مؤسسة للتسويق
السياحي بالسلطنة داخليا وخارجيا.
وقال : ناشد الجميع من خلال الندوة القطاع الخاص بان يقوم بدور
التسويق واستحداث اماكن جديدة للغوص وغيرها من المرافق السياحية
المتنوعة مشيرا الى ان السلطنة تشهد انتعاش الحركة السياحية.
وقال محمد بن حارث النبهاني احد المشاركين والمهتمين بالجانب السياحي
تشكل ندوة التحديات والافاق اهمية كبيرة من خلال ما تم طرحة من
اوراق عمل مختلفة وعقد حلقات عمل متعددة للوصول بالقطاع السياحي
الى افضل المستويات ومن خلال الندوة تمت مناقشة تشكيل مجلس سياحي
من القطاع الخاص للتسويق السياحي بحيث تكون زيادة للتسويق الداخلي
والخارجي وهذا يتمثل بتكوين شراكة بين القطاع العام والخاص مشيرا
الى انة يتم حاليا تنفيذ العديد من المشاريع السياحية وهناك مشاريع
قادمة سوف يتم تنفيذها خلال المرحلة القادمة و المشاريع يتم توزيعها
على مختلف مناطق السلطنة.
واضاف النبهاني مهرجان مسقط كان من ضمن المواضيع الرئيسية التي
تمت مناقشتها خلال الندوة لما يمثلة من اهمية كبيرة في استقطاب
السياح من مختلف الدول مؤكدا ان جميع المشاركين يتوقعون بان تخرج
الندوة بمعطيات ونتائج ايجابية يتم الاخذ بها من قبل الجهات المعنية
وسوف تساعد في رفع المستوى السياحي وجودة الخدمات التي يتم تقديمها
وايضا تسويقها من الناحية السياحية.
(محاور اليوم الثاني)
عقدت خلال اليوم الاخير من اقامة ندوة التحديات والافاق ثلاث حلقات
عمل تمثلت الاولى في اهمية زيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج
المحلي الاجمالي والمقومات السياحية المتوفرة في السلطنة اما الحلقة
الثانية تناولت وسائل تسويق السلطنة كمحطة سياحية متميزة والحلقة
الثالثة تناولت التاهيل والتدريب في القطاع السياحي العماني والخدمات
المساندة للقطاع.
(السياحة اقتصاديا)
تعد صناعة السياحة من اكبر الصناعات حجما في العالم والاسرع نموا
ويعمل في هذه الصناعة الملايين من الافراد في العديد من دول العالم
السياحية ومن المتوقع ان يتزايد عدد الافراد العاملين بهذه الصناعة
بنسبة كبيرة في المستقبل وبالطبع ومع هذا النمو الملحوظ والتزايد
المطرد تتطلب هذه الصناعة العديد من الافراد المؤهلين في مجالاتها
المختلفة وعلى المستويات الوظيفية كافة.
تشتمل صناعة السياحة على العديد من المجالات منها النقل والمواصلات
والاقامة والمطاعم والتسوق وترتيبات السفر بالاضافة الى العديد
من الانشطة التي يمارسها السائح مثل التاريخ والثقافة والمغامرات
والرياضية والمتعة والراحة والترفية والتسلية وتشكل المجالات السياحية
نشاطا اقتصاديا يتطلب عدة مستويات من القوى البشرية المؤهلة والمدربة
للعمل بها للوصول الى اعلى الدرجات الوظيفية وهناك ثلاثة مستويات
وهي مستوى الوظائف الاولية والاشرافية والادارية ولكي يمارس الفرد
مهنة في هذه المجالات ويصبح لة مستقبل فيها يجب ان يكون ملما او
على دراية بأحد المجالات السابقة وتوفر صناعة السياحة العديد من
فرص العمل للشباب الخريجين في مجالات شركات الطيران والنقل البري
والتنقل البحري والقطارات وتاجير السيارات والفنادق ووكالات السفر
والرحلات والمطاعم والتعليم السياحي والبحوث السياحية والاتصالات
والاعلام السياحي ووسائل الراحة والاستجمام والملاهي والمهرجانات
والمناسبات والمراسم والمعارض والسياحة الرياضية ومكاتب خدمة السائحين
ومراكز المعلومات واجهزة السياحة الرسمية وغيرها.
(السلطنة واجهة سياحية مميزة)
لقد حبا اللة السلطنة بطبيعة سياحية ساحرة ومتنوعة حيث نجد الشواطئ
البحرية المتلائمة والصحاري الشاسعة وقمم الجبال العالية والاودية
المتدفقة بجانب تاريخ ثقافي زاخر مما جعلها قبلة للسياح من جميع
انحاء العالم.
وهذا التنوع الطبيعي الخلاب قد شجع الالمان على زيارة السلطنة
للوقوف على الشواهد التاريخية المتمثلة في القلاع والمتاحف في
جبرين ونزوى وتلى ذلك قدوم المصطافين للاستماع بشواطئها الجميلة
بجانب محبي المغامرات ومشاهدة صحاري الوهيبة والربع الخالي.
توفر السلطنة العديد من الفرص المواتية للمجموعات ذات الاهتمام
الخاص في الغطس والتنوع الاحيائي ويجتذب منتجع راس الحد العديد
من السياح من جميع انحاء العالم.
يشهد قطاع الملتقيات والحوافز السياحي نموا سريعا في السلطنة حيث
تقوم الشركات الخاصة بادارة المناسبات الهامة بالاستفادة من البنية
الاساسية المتوفرة في السلطنة ومن جمال الطبيعة وتنوعها والجبال
والوديان والتي توفر الجو الملائم للبرامج السياحية.
ولكي نساهم في الترويج للسلطنة كوجهة سياحية خلابة ولمساعدة حكومة
السلطنة في الارتقاء بقطاع السياحة فاننا لن نألوا جهدا في تحقيق
ذلك ونامل في ان تستمر في الحصول على دعم وزارة السياحة المقدر
في كافة الاصعدة المتعلقة بعملنا التجاري املين ان نحقق المزيد
في السنوات القادمة.
أعلى
التقرير يوفر مسحاً شاملاً لكافة القطاعات ويؤشر نواحي القوة والضعف
فيها
هيثم بن طارق يرعى حفل تدشين التقرير الوطني الأول للتنمية البشرية
في السلطنة
أحمد بن عبد النبي مكي :التقرير بمثابة مسح موضوعي يستند على مجموعة
من المؤشرات العلمية ويقدم صورة عن حالة التنمية في السلطنة
كتب ـ سهيل النهدي: رعى صاحب السمو السيد
هيثم بن طارق ال سعيد وزير التراث والثقافة صباح امس بقاعة خليج
عمان بفندق قصر البستان بمسقط حفل تدشين التقرير الاول للتنمية
البشرية في السلطنة وذلك بحضور عدد من اصحاب المعالي والسعادة
وكبار المسؤولين بالاضافة الى اعضاء اللجان والفرق البحثية المشاركة
في التقرير.بدأ الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم بعد ذلك القى
معالي احمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس
الشؤون المالية وموارد الطاقة رئيس اللجنة الاستشارية لاعداد تقرير
التنمية البشرية للسلطنة كلمة بهذه المناسبة قال فيها : لقد دأبت
حكومة السلطنة ومنذ بداية عهد النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ يحفظه الله ويرعاه ـ قبل اكثر
من ثلاثة عقود على ايلاء قضايا التنمية البشرية اهمية كبيرة .
واضاف معاليه : لقد اشتملت الخطط التنموية المتعاقبة على مشاريع
عديدة رصدت لها موارد كبيرة تهدف الى الارتقاء بواقع التنمية البشرية
في السلطنة على كافة الاصعدة وبالفعل ونتيجة لهذه الجهود الجادة
فقد حققت السلطنة خلال العقود الثلاثة الماضية انجازات عديدة في
مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية انعكست بوضوح في التحسن الكبير
في مستويات معيشة المواطن وحجم ونوعية الخدمات الاجتماعية المقدمة
لهم والتطور الكبير في البنى التحتية التي يستند عليها تقديم تلك
الخدمات كالتعليم والصحة والضمان الاجتماعي وسلامة البيئة والامن
الاجتماعي.
واكد معاليه على انه استرشادا بالتجربة العالمية وعلى رأسها ظهور
المفهوم الحديث للتنمية الذي تبناه برنامج الامم المتحدة الانمائى
منذ عام 1990 والذي تجسد في اصدار التقرير العالمي الاول عن التنمية
البشرية ، رأت حكومة صاحب الجلالة ان تصدر تقريرا دوريا عن التنمية
البشرية في السلطنة يبرز الانجازات التي تحققت ويعزز نقاط القوة
فيها ويسلط الضوء على المجالات التي يتطلب اعطاؤها الاولوية في
المرحلة القادمة لتطوير وتحسين مؤشراتها وهي مجالات يظهر بعض منها
كنتيجة طبيعية للتطور والتنمية في البلاد فالتقرير هو بمثابة مسح
موضوعي يستند على مجموعة من المؤشرات العلمية ويقدم صورة عن حالة
التنمية في السلطنة من الناحية الجغرافية من حيث اعداد مؤشرات
التنمية البشرية على مستوى المحافظات والمناطق والمقارنة بين مستوياتها
ويعتبر احتساب مؤشرات التنمية البشرية على مستوى المحافظات والمناطق
انجازا مهما يندر حصوله عند اعداد التقارير.
موضحا معاليه ان التقرير وفر اضافة للبعد الجغرافي صورة عن التطور
الحاصل في ابعاد التنمية البشرية المختلفة كالدخل والصحة والتعليم
كما ان التفاوت بين المرأة والرجل في كافة الميادين كانت موضوع
دراسة وتحليل اضافة الى الطفل وذوي الاحتياجات الخاصة وقضايا البيئة
وثلاثية التنمية التى توضح المشاركة بين الحكومة والقطاع الخاص
والمجتمع المدنى.
وقال معاليه في كلمته التى القها في حفل الافتتاح : ان الطبيعة
الشاملة لهذا التقرير تأتى من كونه التقرير الاول والذى يوفر مسحا
شاملا لكافة القطاعات ويؤشر نواحي القوة والضعف فيها وبالتالي
يبين الاولويات التى يتوجب على التقارير القادمة التصدي لها بالدرس
والتحليل فالتقارير القادمة سيختص كل منها بقضية مركزية واحدة
تدرس بعمق وعناية.
مشيرا معاليه الى المبررات التي استوجبت اصدار هذا التقرير ومن
اهمها ان التقرير يمثل احدى الادوات الفاعلة لتطوير وتوسيع التجربة
التنموية للسلطنة ويعتبر وسيلة لدراسة البدائل المتعلقة بالسياسات
التنموية واثرها على رفاه وتقدم لمجتمعات بمختلف فئاتة واجراء
المقارنة التفصيلية لمؤشرات التنمية البشرية على المستوى الوطنى
والمستوى الدولي اضافة الى انه يوفر احد افضل الادوات لبلورة اطار
صحيح لمواءمة الامكانيات المادية والبشرية مع اولويات التنمية
القطاعية وغيرها من المبررات.
واضاف معاليه أنه تم تشكيل تسع فرق بحثية اضافة الى فريق عمل فنى
احصائى يضم مجتمعه حوالي (80) مختصا يمثلون (26) جهة عمانية حكومية
وخاصة اضافة الى عدد من الخبراء الدوليين من ذوي الخبرة والمعرفة
الواسعة في مجال التنمية البشرية .
وقال معاليه ان هذا التقرير يقدم تقييما لوضع التنمية البشرية
في السلطنة حتى نهاية عام 2000 م وقد تم الاخذ في الاعتبار الكثير
من القضايا التي طرحها التقرير في الخطة الخمسية السادسة (2001
ـ 2005 ) اضافة الى صدور عدد من الاجراءات والقوانين المتعلقة
بتلك القضايا منذ ذلك الحين و الى الوقت الحاضر الامر الذى سيكون
له اثار ايجابية على تلك النتائج التي ستبرزها التقارير القادمة
.
مشيرا معاليه الى ان التقرير يتكون من عشرة فصول بالاضافة الى
المقدمة وملحقين حيث يتناول الفصل الاول مفهوم التنمية البشرية
الحديثة الذي اصبح سائدا منذ ان اصدر البرنامج الانمائى للامم
المتحدة في عام 1990 اول تقرير له في هذا المجال والذي يشير الى
( توسيع الخيارات امام افراد المجتمع عن طريق تمكينهم من التمتع
بحياة طويلة خالية من الامراض وان يكتسبوا المعرفة وان يحصلوا
على الموارد اللازمة لتحقيق حياة كريمة ) .
اما الفصل الثاني فانه تضمن عرضا لمؤشرات التنمية البشرية في السلطنة
ولعموم حالة التنمية البشرية فيها والذى اظهر العديد من النتائج
الايجابية اما الفصل الثالث فقد بين المجالات التى تتطلب جهدا
وعملا دؤوبا يواكب الانجازات التي تحققت حتى الان. وقد كرس الفصل
الرابع لمسألة عدالة توزيع الدخل وشبكات الامان الاجتماعي .وفي
الفصل الخامس تم التركيز على موضوع تنمية البشر معرفيا حيث انه
ظهر جليا حجم الانجازات التي تحققت في ميدان التعليم .
وبين الفصل السادس التطورات الايجابية التى حققتها السلطنة في
مجال الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية وارتفاع مستوى الكفاءات
في تقديم هذه الخدمة والذى اشادت المنظمات العالمية.
واشار معاليه الى ان الفصل السابع من التقرير كرس لدراسة قضايا
التشغيل والتعمين وابرز هذا الفصل العديد من التطورات الايجابية
والتي من ابرزها انخفاض معدل نمو السكان من 4.1 في المائة في عقد
الثمانينيات الى 3.2 في المائة في عام 2000 وهذا تغير ايجابي في
صالح التنمية الاقتصادية والاجتماعية وكذلك انخفاض نسبة السكان
من صغار السن دون 15 سنة الامر الذي يخفض من معدلات الاعالة الاقتصادية
وازدياد حصة القطاع الخاص من العمال العمانيين من 25 في المائة
عام 1990 الى نحو 31 في المائة عام 2000م وبجانب التقدم المحرز
في هذا الجانب فان هناك مجالات مازالت بحاجة الى جهد مكثف لتصحيح
مسارها ومنها وجود فجوة بين مخرجات النظام التعليمي ومتطلبات سوق
العمل الامر الذي يؤثر سلبا على سياسة التعمين وضرورة معالجة بعض
المعوقات التي تواجه سياسة التعمين وازدياد عدد العمانيين الباحثين
عن عمل مع كون السلطنة تستضيف اعدادا كبيرة من العمال الوافدين.
مبينا بان موضوع التعمين قد شهد تطورا ايجابيا اذا ارتفع عدد العمانيين
العاملين في القطاع الخاص من حوالي 98 الفا عام 2000 الى حوالي
120 الفا عام 2002 وبمعدل نمو بلغ 13.6 في المائة سنويا الامر
الذي يرفع نسبة التعمين الى 17.9 في المائة في القطاع الخاص للعام
2002م ونظرا لكون استدامة التنمية البشرية مرهونة بصيانة والمحافظة
على البيئة فقد افرد التقرير الفصل الثامن لكي يتناول بالعرض والتحليل
الشؤون البيئية في السلطنة وعلى الرغم من اهتمام السلطنة منذ بداية
نهضتها بهذا الجانب واصدار القوانين التي تحافظ على البيئة الا
ان تشابك وتعقيد قضايا البيئة افرز عددا من المشكلات التي تحتاج
الى جهد الحكومة والمواطنين لمواجهتها ومنها شح المياه الذي يستوجب
الاستخدام المرشد لمواردها المختلفة وغياب انظمة الصرف الصحي في
بعض المحافظات والمناطق مما تسبب في تلوث المياه والصيد الجائر
للاسماك والتصحر والتعرية موضحا معاليه انه فيما يتعلق بقضية الصرف
الصحي فان الحكومة ومنذ عام 2000 الى الوقت الحاضر قد اتخذت العديد
من الخطوات من اجل الاسراع في معالجة هذا الجانب حيث يجري العمل
حاليا على تنفيذ 16 مشروعا لانشاء محطات للصرف في 16 ولاية ويؤمل
الانتهاء منها في هذه السنة2004 اضافة الى وجود 14 مشروعا قيد
الدراسة الاستشارية كذلك فان العام 2004 شهد بداية المراحل الاولى
في تنفيذ مشروع الصرف الصحي في مسقط بتكلفة 206 ملايين ريال عماني
كما تم الانتهاء من تنفيذ شبكة الصرف الصحي ومحطات المعالجة لمدينة
صلالة ووفقا للرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني (عمان 2020) فان
الحكومة ستستمر بالانفاق على مشاريع الصرف الصحي واعتبارها من
الاولويات التنموية.
وقال معالي وزير الاقتصاد الوطني انه نظرا للاهمية المتزايدة لقضايا
المرأة في عالمنا المعاصر وارتباطا بالمكانة المتميزة للمرأة في
تراثنا العربي والاسلامي فقد كرس الفصل التاسع لمواضيع النهوض
بالمرأة ومشاركتها في التنمية واضافة الى استعراض النصوص القانونية
الخاصة بالمرأة في الاتفاقيات الدولية في ادبيات التنمية البشرية
والمؤتمرات العالمية يستعرض الفصل النظرة المتقدمة للمرأة في التشريعات
والقوانين المختلفة ومنها القانون الاساسي للدولة والتي جعلت من
المساواة وعدم التمييز ضد المرأة من ثوابت تلك التشريعات واضافة
الى استعراض ما حققته المراة من مكاسب فان هناك جوانب تحتاج الى
مزيد من الجهد والمثابرة للارتقاء بها منها ارتفاع الامية بين
النساء في الفئات العمرية الكبيرة وارتفاع معدل الخصوبة في بعض
المجتمعات المحلية العمانية مع ما يسببه من مشاكل صحية ونفسية
للمرأة اما الفصل العاشرة والاخير من هذا التقرير فانه كرس لمناقشة
قضية هامة وهي قضية الادارة الجيدة لشؤون المجتمع والدولة ويستعرض
الفصل مقومات الحكم الجيد واسسه وابرز التزام الحكم في السلطنة
بهذه المبادئ وكونها مرتكزات اساسية في النظام الاساسي للدولة
وتمت الاشارة الى التجربة الديمقراطية في السلطنة والتطور التدريجي
الذي سارت عليه تجربة الشورى ولعل مبدأ المشاركة بين الحكومة والقطاع
الخاص ومؤسسات المجتمع المدني هو الذي يحتاج الى مزيد من الجهد
اذ ان الحكومة مازالت تقوم بالدور الاساسي في المجالات الاقتصادية
والاجتماعية .
بعد ذلك قام سموه بتدشين التقرير الوطنى الاول للتنمية البشرية
في السلطنة وتم عرض فيلم وثائقي عن المراحل التى مرت بها التنمية
في السلطنة .
وفي تصريح للصحفيين اكد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد
وزير التراث والثقافة راعى الحفل ان هذا التقرير يعتبر نقدا ذاتيا
عن التنمية الشاملة في السلطنة وهو يعالج نواحي الضعف التي تحتاج
الى معالجة .
واضاف سموه انه منذ عام 2000 وحتى الآن ظهرت الكثير من التطورات
منها مشكلة الصرف الصحي ومشكلة التعليم بجميع مراحله واكد سموه
بان الوزارة ماضية في كافة القطاعات .
من جانبه ادلى معالي احمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطنى
نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة بتصريح اكد فيه على
شفافية التقرير وانه اعتمد على مؤشرات دولية وان هذه المؤشرات
استخدمتها السلطنة في هذا التقرير .
واشار الى ان المؤشرات التى سيخرج بها التقرير الوطنى الاول للتنمية
البشرية في السلطنة ستعتمد عليه منظمات وهيئات دولية في تقارير
تنموية عالمية .
الجدير بالذكر ان هذا التقرير يكتسب اهمية خاصة لجميع افراد المجتمع
العمانى خصوصا متخذي القرار بالاضافة الى الاهمية التى تكتسبها
مثل هذه التقارير من قبل المنظمات الدولية حيث تعتبر تقارير التنمية
البشرية وثائق خططية تهدف الى تشخيص جوانب الضعف والقوة في عناصر
التنمية البشرية كما يعتبر النشاط المرتبط باصدارها نشاط مكملا
لمنهجية التخطيط التنموى بشكل عام .
أعلى
وفد ايرلندي يقيم الأداء الوظيفي لدى الفنيين بالكليات التقنية
كتب : سليمان الخليلي تعمل وزارة القوى العاملة
على تطوير التعليم التقني بالسلطنة حيث وضعت خطة طموحة لذلك تشمل
كافة الجوانب من خلال ضبط جودة التعليم وتطوير مناهجه ، وتطوير
المباني وتحديثها بالأجهزة والمعدات الحديثة ، وتطوير المهارات
المهنية للكادر الوظيفي بالكليات التقنية ، وإقامة علاقات تعاون
مع جامعات عالمية وتأمل الوزارة من خلال هذا التطوير إلى ارتقاء
الكليات التقنية بالسلطنة .
ومن أبرز جوانب خطة التطوير للتعليم التقني هي تطوير الكادر البشري
بالكليات حيث وضعت الوزارة خطه لتطوير وتأهيل خمسمائة موظف يعمل
كفني بالكليات التقنية ، وذلك ليتم تأهيلهم وتدريبهم حتى يتم إحلالهم
محل الوافدين العاملين كمحاضرين بالكليات التقنية خلال السنوات
القادمة . ولتنفيذ هذه الخطة يقوم حالياً وفد ايرلندي من معهد
دبلن التقني (DIT) بتقييم الفنيين العاملين بالكليات التقنية من
خلال إجراء مقابلات شخصية لهم لمعرفة مستوياتهم ومهاراتهم التقنية
والعملية .
وحول زيارة الوفد الأيرلندي يشير كيرين تافي عميد شئون الطلاب
الأجانب والدراسات العليا بالمعهد ، رئيس الوفد إلى أهمية الزيارة
قائلا : بأنه تأتي من خلال العلاقات المتميزة بين السلطنة وجمهورية
أيرلندا والتي بها فتحت مجالات كثيرة ومن بينها علاقات التعليم
والتدريب ، حيث يملك معهد دبلن التقني (DIT) علاقات جيدة مع مؤسسات
عمانية مختلفة ، ويضيف قائلا : يسرني أن يكون هناك تعاون بين المعهد
ووزارة القوى العاملة حيث لبينا دعوة معالي وزير القوى العاملة
بكل سرور وذلك للمساعدة وإعطاء المشورة في برنامج تطوير الفنيين
بالكليات مهنيا وتأهيلهم تقنيا حتى يتمكنوا من استكمال دراستهم
.
كما يضيف مايكل مورفي عميد التدريب والتعليم بمعهد دبلن التقني
حول زيارتهم قائلا : بأنها تأتي ضمن تعزيز العلاقات بين معهد دبلن
التقني ووزارة القوى العاملة من خلال التعاون وتبادل الخبرات والمساعدة
في تطوير برامج التعليم التقني ، وأضاف بأن علاقتنا الثنائية تتمحور
من خلال التعاون والشراكة بين الكليات التقنية ومعهد دبلن التقني
واكتساب الخبرات وتبادل الاستشارات ، كما نعمل معاً على تطوير
برنامج بكالوريوس الهندسة للفنيين العمانيين .
ويعمل الفريق الأيرلندي على المساعدة في برنامج تأهيل الفنيين
العمانيين العاملين بالكليات التقنية من خلال إكمال دراستهم والحصول
على شهادة البكالوريوس في الهندسة حيث يقول الدكتور كيرين تأفي
: بأن برنامج تأهيل الفنيين يهدف إلى رفع وتحسين مستواهم العملي
ومهاراتهم المهنية من خلال حصولهم على بكالوريوس في الهندسة.
أعلى
أكثر من أربعة ملايين ريال عماني قيمة التداولات
مكاسب البنوك وشركات الاستثمار تقود سوق مسقط للارتفاع بنسبة 1.65
في المائة
سهم الاهلية للمنظفات الصناعية الاكثر ارتفاعا وتراجع سهم الوطنية
العمانية لمنتجات الالبان 150 بيسة
بنك عمان الدولي يتصدر الشركات المتداولة ويستحوذ على 19.6 في
المائة من قيمة التداولات
كتب ـ خلفان الرحبي:سجلت سوق مسقط للاوراق
المالية مستوى قياسيا جديدا عندما اغلق مؤشرها عند مستوى 3572.16
نقطة مرتفعا بمقدار 45.74 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 1.65 في المائة
عن الاغلاق السابق 3514 نقطة وجاء ارتفاع المؤشر نتيجة للمكاسب
التي حققتها البنوك وشركات الاستثمار حيث ارتفاع مؤشرها 100.04
نقطة ليسجل مستوى قياسيا جديدا بلغ 4911.82 نقطة مقابل 4811.78
نقطة وارتفع مؤشر الصناعة 5.40 نقطة مسجلا مستوى 2857.66 نقطة
مقابل 2852.26 نقطة فيما تراجع مؤشر الخدمات والتأمين 4.83 نقطة
واغلق عند 1531.12 نقطة مقابل 1535.95 نقطة الاقفال السابق.
الاغلاقات وعلى صعيد الاغلاقات صعد سهم الاهلية للمنظفات الصناعية
70 بيسة مسجلا سعر 1.04 ريال مقابل 970 بيسة السعر السابق للسهم
وارتفع سهم بنك عمان الدولي 120 بيسة ليقفل عند سعر 3.61 ريال
مقابل 3.49 ريال وارتفع سهم عمان والامارات للاستثمار القابضة
110 بيسات ليسجل السهم عند الاغلاق سعر 3.44 ريال مقابل 3.33 ريال
وارتفع سهم نسيج عمان 30 بيسة وصندوق مؤشر مسقط لحساب الاستثمار
المشترك 20 بيسة.
بالمقابل تراجع سهم الوطنية العمانية لمنتجات الالبان 150 بيسة
واغلق السهم عند سعر 2.35 ريال مقابل 2.50 ريال سعر الاقفال السابق
كما تراجع سهم صناعة مواد البناء 50 بيسة مسجلا سعر 850 بيسة مقابل
900 بيسة وانخفض سهم ظفار للصناعات السمكية 30 بيسة ليغلق السهم
عند سعر 510 بيسات مقابل 540 بيسة وتراجع سهم الوطنية للتمويل
60 بيسة وتراجع سهم الوطنية العمانية لتنمية الثروة الحيوانية
20 بيسة.
التداولات وعلى صعيد التداولات شهدت السوق تداولات نشطة بلغت قيمتها
4.118 مليون ريال عماني مقارنة بقيمة تداولات امس الاول البالغة
3.941 مليون ريال عماني بنسبة ارتفاع بلغت 4.50 في المائة حيث
شهدت السوق تداول ما عدده 1.769 مليون سهم قيمتها 4.098 مليون
ريال عماني مقابل 1.731 مليون سهم قيمتها 3.845 مليون ريال عماني
كما جرى التداول بعدد 15.674 سندا بقيمة 20.365 ريالا عمانيا مقارنة
بـ 90.046 سندا بقيمة 95.960 ريالا عمانيا وبلغ عدد الصفقات المنفذة
بالسوق 1.303 صفقة مقابل 1.619 صفقة وبلغ عدد الشركات التي تم
التداول باسهمها امس 55 شركة ارتفعت اسعار اسهم 20 شركة مقابل
تراجع اسعار اسهم 17 شركة واستقرار اسعار اسهم 18 شركة عند الاغلاقات
السابقة.
وجاءت اسهم بنك عمان الدولي على قائمة الشركات الاكثر تداولا حيث
بلغت كمية اسهمه المتداولة 222.405 أسهم بلغت قيمتها 802.602 ريال
عماني مستحوذة على ما نسبته 19.6 في المائة من قيمة تداولات السوق
وبلغ عدد اسهم نسيج عمان 159.000 سهم كما جرى التداول باسهم الاهلية
للمنظفات الصناعية البالغ عددها 152.100 سهم وبلغت كمية اسهم الخدمات
المالية 88.800 سهم بقيمة بلغت 263.658 ريالا عمانيا كما شهدت
السوق تداول اسهم العمانية الوطنية للاستثمار القابضة والبالغ
عددها 88.200 سهم بقيمة 380.160 ريالا عمانيا.
أعلى
محللون: تأثير أوبك في خفض الأسعار محدود
دبي ـ (اف ب): اعتبر محللون وخبراء في شؤون
النفط ان تواصل ارتفاع اسعار النفط رغم قرار اوبك في اجتماعها
الاخير في فيينا رفع سقف انتاجها بمليون برميل يوميا في نوفمبر
القادم، يؤكد محدودية قدرة المنظمة على التاثير في اسعار النفط
التي يبدو ان زمامها ليس بايدي المنظمة.
وتجاوز سعر النفط في ختام تعاملات الثلاثاء 47 دولارا للبرميل
للمرة الاولى منذ شهر في نيويورك بالخصوص بسبب مخاوف ترتبط بنقص
انتاج خليج المكسيك نتيجة العوامل الطبيعية وكذلك وضع شركة لوكوس
النفطية الروسية. وكسب برميل لايت سويت كرود المرجعي تسليم اكتوبر
75 سنتا ليتداول بسعر 47.10 دولار.
واكد وليد خدوري رئيس تحرير نشرة ميدل ايست ايكونوميك سيرفي (ميس)
المتخصصة في شؤون النفط لوكالة فرانس برس ان ما حصل في فيينا لم
يقدم ولم يؤخر ولا تأثير له على الاسعار.
وكانت اوبك اعلنت الاربعاء زيادة سقف انتاجها مليون برميل يوميا
ليبلغ 27
مليون برميل اعتبارا من الاول من نوفمبر المقبل. الا ان هذا القرار
شكلي لان الكارتل يتجاوز سقف الانتاج اصلا بحوالى مليوني برميل
يوميا.
واضاف خدوري ان دور اوبك في خفض الاسعار محدود بسبب ضعف طاقتها
الاضافية على الانتاج وكذلك بسبب ان الطاقة الاضافية التي تتراوح
بين مليون ومليون ونصف برميل يوميا هي من النفط الثقيل الذي لا
تستطيع المصافي استيعابه حاليا.
بيد ان خدوري عاد ليؤكد انه رغم محدودية اثر اوبك في مستوى الاسعار
فانها تظل قوة مؤثرة اقتصادية بسبب انها تنتج 30 مليون برميل من
80 مليون برميل تنتج يوميا في العالم.
من ناحيته قال كامل عبد الله الحرمي الكاتب والمحلل النفطي الكويتي
لوكالة فرانس برس ان اوبك لم تعد قادرة على ضبط الاسواق النفطية
او توجيهها وكان الاجتماع الاخير في فيينا احسن مثال على ذلك حيث
لم تتحرك الاسواق او تتفاعل مع قرار المنظمة رفع سقف انتاجها.
واضاف ان كميات النفط التي تنتجها اوبك لم تعد قادرة على فرض توازن
في السوق.
وفي الحقيقة فان اوبك لم تعد لديها طاقة انتاجية فائضة للتاثير
على السوق.
ونوه بدوره الى ان ما يحتاجه السوق حاليا هو النفط الخفيف الذي
تنتجه بالخصوص ليبيا والجزائر ونيجيريا لان المصافي وخاصة الاميركية
منها، لم تعد قادرة على استيعاب النفط الثقيل (الخليجي) الذي يتكون
منه فائض طاقة اوبك.
بيد ان الحرمي المح ايضا الى ان بعض الدول المنتجة تتساءل عن جدوى
زيادة
الانتاج لخفض الاسعار التي تستفيد منها، كما ان بعض الخبراء العالميين
يرون ان زيادة الاسعار الحالية ليست بها سلبيات زيادة الثمانينات
لان الدولار ضعيف.
وايد عبد الوهاب ابوداهش رئيس بحوث الاستثمار في بنك الرياض الراي
القائل
بمحدودية قدرة اوبك في التاثير على الاسعار بيد انه اكد لوكالة
فرانس برس ان
اوبك غير مسؤولة عن صعود اسعار النفط وليس لديها القدرة على خفضها
بالتاكيد.
وبعد ان اشار الى تضافر عوامل عديدة في رفع اسعار النفط منها ارتفاع
الطلب
وعدم الاستقرار في العراق واختناق مصافي تكرير النفط وانخفاض المخزون
في الدول الصناعية اضافة الى العوامل الطبيعية، اكد ابوداهش ان
الاشكالية الاساسية ترتبط بالطلب.
واوضح ثمة توقعات مستقبلية بشان الطاقة الانتاجية لاوبك والدول
النفطية غير
الاعضاء في اوبك تشير الى انها تحتاج الى سنوات لرفع طاقتها الانتاجية
الى مستوى يطمئن الاسواق مشيرا الى ان كثيرا من الدول توقفت عن
الاستثمار في قطاع النفط بين الثمانينات والتسعينات بسبب تراجع
اسعار النفط حينها.
واكد وليد خدوري من جهته ان الامدادات النفطية لم تتوقف ابدا والنفط
متوفر
لكن الاسعار مرتفعة نتيجة الخوف من نقص في المستقبل.
واشار الى انه اضافة الى عامل العرض والطلب فان هناك عوامل سياسية
واخرى طبيعية تؤثر على اسعار النفط.
ويتوقع ان يشهد الطلب على النفط خلال 2004 و2005 اكبر زيادة له
منذ 25 عاما عبر تسجيله قفزة تفوق اربعة ملايين برميل في اليوم
ليصل الى حوالي 84 مليون برميل في اليوم.
وتستهلك الصين وحدها ثلث الكمية اليومية كما ذكر الخبراء اثناء
ندوة عن النفط نظمتها منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) هذا الاسبوع
في فيينا.
ويتوقع المحللون في ظل هذه المعطيات مجتمعة ان يتواصل ارتفاع اسعار
النفط ولا يبدو ان اوبك قادرة في المدى المنظور على التاثير فيها
لخفضها.
أعلى
السعودية تتجه لرفع الحظر عن مواشي القرن الافريقي
دبي ـ رويترز: أعلن وزير الزراعة السعودي
الدكتور فهد بالغنيم في تصريحات صحفية نشرت امس عن توجه بلاده
الى رفع الحظر على مواشي منطقة القرن الافريقي وذلك عبر بوابة
دولة جيبوتي بعد حظر استمر أربعة أعوام. وقال بالغنيم في تصريحاته
التي نشرتها صحيفة الشرق الاوسط اللندنية انه تم تشكيل لجنة حكومية
مكونة من وزارات الزراعة والتجارة والصناعة والصحة لزيارة جيبوتي
للاطلاع على المحاجر الزراعية لتصدير الماشية الى السعودية والتأكد
من خلوها من الامراض الوبائية وذلك بعد أن تلقت وزارته طلبا من
جيبوتي بهذا الصدد. وقال الوزير السعودي الذي كان يتحدث للصحفيين
امس الاول بعد زيارته لمشروع شركة نادك الزراعية في منطقة حرض
التي تقع على بعد 250 كيلومترا جنوبي الرياض أنه لا يتوقع أن يتم
رفع الحظر قبل شهر رمضان وموسم الحج هذا العام نظرا لان الاجراءات
التي ستتخذها بلاده تتطلب التأكد والاطلاع على مزارع الماشية في
جيبوتي وما يردها من دول القرن الافريقي للمحافظة على الصحة الانسانية
والحيوانية لبلاده.
وأوضح بالغنيم أن السعودية لا تواجه حاليا عجزا في المواشي أو
اللحوم لتعدد مصادر الاستيراد من كافة دول العالم باستثناء الدول
المحظورة.
أعلى