الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







افتتتاح معرض توت عنخ أمون بألمانيا الأربعاء القادم

برلين ـ أ ش أ : أبرزت الصحف الالمانية نبأ افتتاح الرئيس حسنى مبارك والمستشار الالمانى جيرهارد شرودر معرض توت عنخ أمون فى بون فى الثالث من نوفمبر المقبل. وفى هذا الصدد نشرت مجلة الحضارة والعلوم الالمانية تقريرا لها للتعريف بالفرعون الصغير توت عنخ أمون ووصفته بأنه سفير مصر الذى يتجول حول العالم .. مشيرة الى رحلته السابقة فى بازل محطته الاولى حيث بلغ عدد الزائرين الذين توافدوا على رؤيته ما يقرب من ستمائة ألف زائر. وقال التقرير إن إيرادات جولة توت عنخ أمون العالمية سوف تخصص لتمويل تجديد المتحف القديم فى القاهرة والاعمال الحضارية فى منطقة سقارة وفى منطقة المقابر الخاصة بنخبة الاداريين من القدماء المصريين.
واستعرض التقرير حياة الملك توت عنخ أمون ووفاته الغامضة والاضطرابات التى حدثت فى عصره والتى وضعته فى موقف صعب حيث كان على الملك الصغير أن يقدم على خطوات حديثة ليثبت دعائم سلطته. وأشار التقرير فى الختام إلى المقتنيات النادرة التى تحويها مقبرة توت عنخ أمون والتى جعلته يحظى بشهرة واسعة.

أعلى




الكاتب الإذاعي العراقي شوقي كريم حسن: آلاف التسجيلات التى نهبت ودمرت تمثل الذاكرة الإعلامية للعراقيين

بغداد ـ الوطن: يُنظر إلى الكاتب الإذاعي والتليفزيوني العراقي شوقي كريم حسن على أنه واحد من ألمع الكتاب في هذا المضمار إذ قدم العديد من النصوص الإذاعية والتلفازية التي غطت مساحات واسعة من الهموم والمشاكل الاجتماعية، كما تناول أيضاً شخصيات سياسية بأبعاد تاريخية وثقافية.
ومن أشهر البرامج التي كان يعدها برنامج (موعد مع الشهرة) الذي استضاف العديد من الأدباء والمثقفين العرب والعراقيين في مقدمتهم محمود درويش والراحل نزار قباني وآخرين. (الوطن) التقته في هذا الحوار عن الفضائيات العراقية الجديدة التي بدأت البث مؤخراً، كيف هي فرصها وماذا ينبغي أن تقدم وما طبيعة اللغة والتوجهات التي ينبغي أن تستخدمها، فقال:
** إن ما استحدث من فضائيات عراقية حالياً لا يمكنها أن تلبي الطموحات العراقية الإعلامية، كما أنها لا تمثل العراق ولن تعيد ألق التليفزيون العراقي والإذاعة العراقية السابقة نرى أن هناك استهانة بالعقلية العراقية والفن العراقي ومحاولة تشويه سمعة المواطن العراقي وأرى أن هذه الفضائيات تريد أن تضيف حطباً على نار موقدة في الداخل، فعليه يجب أن نفكر بجدية بالحفاظ على مبنى الإذاعة والتليفزيون الذي يحمل الكثير من ألق العراقيين والذي تحول إلى مجرد مساكن ومساكن مهجورة لبعض العائلات العراقية الفقيرة ولكن من تراه ينهض الحكومة أم الشعب أم مبنى الإذاعة نفسه، لا اعتقد أن أحدا من هؤلاء سينهض ويعيد هذا المبنى إلى ما كان عليه واعتقد أن وزارة الثقافة هي الأجدر بأن تلتفت أولاً إلى هذا المبنى قبل أن تلتفت إلى مبانٍ ليست ذات أهمية، أما الإذاعة العراقية الجديدة فأعتقد أنها لا تمثل العراقيين إطلاقاً فهي إذاعة موجهة تحاول أن تطبل للاحتلال وتحاول أن تقدم ما يروق للمحتل رغم أنها أحياناً تضع النقاط فوق الحروف ولكن بخجل واضح وبقصدية واضحة، المهم أنها لا تحمل هوية عراقية صادقة وإلا لهبطت إلى الناس ورأت ماذا يحدث وكشفت الحقائق كما هي لإدانة الاحتلال وأرجو أن يخجل هؤلاء الإذاعيون على أن يقولوا كلمة (ائتلاف) نحن بلد محتل باعتراف الأمم المتحدة فلماذا نخجل من هذا القول ونقول ائتلاف والأميركان أنفسهم يقولون نحن محتلون علينا أن نفكر بالمقاصد ومصطلحاتنا السياسية والمعرفية والثقافية جيداً ونطلقها إلى الناس لكي نكتسب المصداقية ولكن هذه الإذاعات لأنها ممولة من جهات يعرفها العراقيون جيداً لا تريد أن تقول للاحتلال أنك احتلال وهذا أكبر برهان على أنها ليست عراقية.
كيف تنظر إلى ما حل بالمؤسسة العامة للإذاعة والتليفزيون العراقية؟
** الإذاعة والتليفزيون العراقي يمثلان الذاكرة الحية للعراق إعلامياً وثقافياً وما تعرضت له من احتلال وتدمير كان مقصوداً، فقد نهبت آلاف الأشرطة ودمرت آلاف التسجيلات عن عمد وقصد من مكتبة الإذاعة التي تضم آلاف الأشرطة التي تمتد منذ زمن الملك غازي أول مؤسس للإذاعة العراقية حتى سقوط النظام، كنت اعتقد أن الإذاعيين أنفسهم سوف يحافظون على هذا الإرث العظيم ولكن الأميركان منعوا أهل الإذاعة من أن ينقذوا بعض الأعمال المهمة في تأريخ الإذاعة والتليفزيون العراقي، هناك المئات من التسجيلات المهمة في ذاكرة العراقيين سواء كانوا على صعيد الساسة أو على صعيد الدراما العراقية في الإذاعة والتليفزيون كلها دمرت.
* ماهي توقعاتكم لمصير مبنى الإذاعة والتليفزيون العراقي الذي شيد منذ عام 1936م؟
** اعتقد أن مبنى الإذاعة والتليفزيون يبقى مهجوراً إلى زمن طويل بعد أن تشظت الإذاعة إلى أكثر من إذاعة وبدأت الأحزاب تفكر بإقامة إذاعات تحاول أدلجة المواطن العراقي، هذه الإذاعات قطعاً لا تمثل ذاكرة العراقيين وإنما تمثل ذاكرة الحزب نفسه وتحاول الاعتماد إلى ما لديها من مواد ضعيفة ولا تستطيع أن تقدم للمواطن العراقي شيئا لهذا نرى أن المواطن العراقي الآن يهرب إلى الفضائيات العربية محاولاً استقصاء الأخبار وسماع المعلومة وأحياناً حتى سماع الأغنية العراقية.

 


أعلى





(رود ستيوارت ) يعتلي قائمة مبيعات الكاسيت بعد غياب استمر ربع قرن

لوس أنجلوس ـ د ب أ: اعتلى مطرب البوب رود ستيوارت عرش المبيعات في أسواق الكاسيت بالولايات المتحدة للمرة الاولى منذ 25 عاما عندما كان الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر في البيت الابيض.
وتشير بيانات السوق التي صدرت أمس الأول إلى أن المطرب الاسكتلندي صاحب الصوت العميق حقق مبيعات بلغت 240 ألف نسخة من ألبومه الجديد الذي يحمل اسم ستارداست .. كتاب الاغاني الاميركي العظيمة: الاصدار الثالث.
وقال نجم البوب ( 59 عاما ) في بيان له أفضل شيء لدي هو حب الجماهير لاعمالي ولكن لا يمكنني أن أنكر أن اعتلائي القمة وضع ابتسامة عريضة على وجهي وبريق يلمع داخل عيني.
يذكر أن عددا من مشاهير نجوم الغناء مثل سانتانا وإيسلي بروزر وإليفس بريسلي تعرضوا للغياب من على ساحة المنافسة الغنائية لفترات أطول مما تعرض لها نجم البوب رود ستيوارت.

أعلى





(أنديانا جونز) يعود بعد غياب 15 عاما

لوس أنجلوس ـ د ب ا: ذكرت مجلة فارايتي الاميركية أن الجزء الرابع من فيلم المغامرات (أنديانا جونز) سيخرج إلى النور بعد الاتفاق على إنتاجه في شركة بارامونت.
ينص الاتفاق على أن يتولى جيف ناتانسون كتابة سيناريو الجزء الرابع من مغامرات عالم الاثار الشهير التي كادت أن تصبح في طي النسيان من طول الفترة التي مرت عليها بعد إنتاج الجزء الثالث الذي عرض في عام 1989.
وكانت خلافات بين كاتب السيناريو فرانك دارابونت والمخرجين جورج لوكاس وستيفن سبيلبيرغ والممثل هاريسون فورد أدت إلى تعطل مشروع مماثل في فبراير الماضي.


أعلى




أميركي يتناول حياة شكسبير في كتاب جديد

ماساشوستش ـ د ب أ: ذكرت شبكة سي إن إن الاخبارية أن كتابا جديدا عن عالم الاديب الانكليزي الشهير ويليام شكسبير صدر مؤخرا عن أستاذ للادب الانكليزي بجامعة هارفارد الاميركية.
يتناول الكتاب طبيعة الحياة في العاصمة البريطانية لندن وقت وصول الكاتب المسرحي إليها والظروف التي فجرت المواهب الفنية لافضل من كتب المسرحيات على مر التاريخ. يقول مؤلف الكتاب ستيفان جرينبلت إن لندن يوم وصلها شكسبيرفي الثمانينيات من القرن السادس عشر كانت ساحة لاعمال التجسس والعنف. وكانت الرياضات التي تراق فيها الدماء وأعمال التعذيب في الاماكن العامة من الاعمال المعتادة.
وكانت تجلس ملكة مناهضة للكاثوليك بينما ينتشر مرض الطاعون.
ويقول الكتاب الذي يحمل اسم ويليام والعالم .. كيف أصبح شكسبير، شكسبير إن لندن كانت المكان الملائم لابن صانع القفازات لكي يتفاعل مع الواقع المحيط وينتج أعمالا ذات قيمة درامية عالية.
ويحاول الكاتب أن يجيب عن أسئلة عديدة حيرت الباحثين على مر القرون الاربعة الماضية حول شخصية شكسبير.
يذكر أن الكاتب الشهير ترك عددا من الاعمال الدرامية الكلاسيكية الخالدة لكن اوراقه الخاصة لم يعثر منها سوى على وثيقة زواج ووثائق ميلاد أولاده وأوراق خاصة بممتلكاته.


أعلى




التشكيلي حسن عـبد الــفتاح فنان يبحث عن ملامح الهوية بنائيا ولونيا

القاهرة ـ الوطن: منذ تخرجه في كلية الفنون الجميلة في عام 1946والتشكيلي د· حسن عبد الفتاح يشارك بدأب في الحركة التشكيلية ، إضافة إلى تدريسه للفن سواء في كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان والتي عمل أستاذا بقسم التصوير بها ، أو بكلية الفنون الجميلة بالأقصر والتي شغل فيها منصب العميد ·· و منذ معرضيه الأولين في عامي 1969 ، 1970 نجح في لفت الأنظار إلى موهبته ، وفي امتلاكه لأدواته كفنان وسيطرته عليها بشكل يؤكد موهبته وخصوصيته حيث إستطاع أن يمزج بمهارة بين ألوان البيئة والضوء ، وبين التاريخ والذاكرة الشعبية، وبين هموم الإنسان المعاصر والإنجاز الجمالي الإنساني ليعطي اللوحة هويتها الخاصة ومذاقها شديد الخصوصية ·
يصفه النقاد بأنه واحد من القابضين علي جمر الهوية فهو ينتمي للمدرسة المصرية في الفن والتي أرسى دعائمها مختار ومحمود سعيد ومحمد ناجي وعبد الهادي الجزار وحامد ندا وغيرهم ·· مفسرين هذا الوصف بأنه قابض علي جمر المدرسة القومية بأن الأضواء الرسمية انحسرت عن الأعمال القومية ، ولا تسلط على أعمال من يحاكون آخر تقاليع الفن في العواصم الغربية ، ومن يضعون النموذج الغربي مثلا أعلى ، وفي مقابل ذلك يصفون من يبحث بجدية عن قوانين الهوية بأنه (سلفي) يتعلق بشعارات جوفاء ، فعبد الفتاح لايرسم علي ضوء (مانيفستو) محدد ، أو على هدي مجموعة من الوصايا النظرية والفلسفية ولكنه يتفاعل بحميمية مع التراث الحضاري بمختلف مكوناته الفرعونية والقبطية والإسلامية ، عبر حياة البشر اليومية ، وبالتالي فهو يبحث من خلال حوار الفرشاة مع اللوحة عن ملامح الهوية العصرية دون أن ينفصل عن المكان والبشر بكل موروثاتهم فهو فنان يبحث عن ملامح الهوية بنائيا ولونيا ، وعن تأثير متغيرات العصر على المجتمع والناس ، ومتحررا في ذات الوقت من كافة القيود سواء كانت وافدة أو موروثة أو حتى أيديولوجية ، وهو يمارس هذه الحرية وهو يرسم الزهور والمراكب وعشش الفقراء المتهدمة ، فتخرج أشياؤه مغلفة بحزن شفيف ، فهو كفنان لا يقوم فقط بتقديم مشروع جمالي يعي تقنيات التصوير ، بل إنه يرسم انغماسه الشخصي في المكان والبشر والكائنات والطبيعة ، فيخرج ذلك كله عبر اللوحة معبرا عن رؤيته الفكرية ، فهو ليس محايدا تجاه ما يرسم حتى لو رسم مجموعة من الصبار الصحراوي فهو يشتبك بوعيه مع كل مفردات عالمه أيا كانت بساطتها ·
أرابيسك
ويقول الناقد والفنان عز الدين نجيب : إن حسن عبد الفتاح يتقن لعبة التصميم ويعي أسسها جيدا ، سواء في الفن المصري القديم أو في الفن الإسلامي وهو يمزج بينها في أعماله بوعي واقتدار ، ففي لوحة (الفرح الشعبي) يلتزم بشكل المربع وهو الشكل النموذجي للفن الإسلامي ويقدم حلولا تصميمية نموذجية لمفردات البناء ، حيث تتحاور المربعات والمستطيلات وتتوازن فيما بينها لتشكل إيقاعا هادئا ، وحتى لا يتحول المربع الكبير إلى مستطيلات أفقية يربط كل شريحة وأخرى رأسيا ، ليكسر الرتابة ·
ويقول عنه الفنان والناقد مكرم حنين: إن إنه لا يدخل إلى اللوحة وهو خالي الذهن تماما ، بل هو يحاول استنباط القوانين التي عمل عليها الفنان المصري القديم أو الفنان الإسلامي دون أن يعيد إنتاج التراث، فهو يسعي لاكتشاف القانون لينتج من خلاله ذاته المعاصرة والمشتبكة مع هموم العصر ·· وهو لايترك الفرشاة تتحرك بلا وعي على المسطح الفارغ بل إنه يدعها تعرف طريقها على سطح اللوحة وفق تصميم يعي جيدا العلاقة بين الخطوط الساكنة والدينامية في اللوحة ، فالخط هو أساس التطور الفني ، وهو الذي يحدد التكوين ،وهو الذي يحرك العين ولعل ذلك من آثار الفن المصري القديم إذ كان الخط أساسه وعموده الفقري ، و ينشر حسن عبد الفتاح في لوحاته مجموعة من الموتيفات الاسلامية المستوحاة بطريقة تبدو تلقائية وعضوية لكنها محسوبة بدقة كي تعطي المشاهد الإحساس بالمكان وشعبيته ، وهو يقدم مفهوما خاصا للأرابيسك ، إذ لا يعيد إنتاج وحداته المجردة كما اعتاد البعض لكنه يستخدم البشر المنتشرين على سطح اللوحة كوحدات الأرابيسك ويضعهم بنسب محسوبة في أماكنهم من اللوحة ، فيتفاعلون تلقائيا مع مفردات المكان ووحداته الأفقية والرأسية ( المستوحاة من الفن المصري القديم ) فيشعر المتلقي أنه أمام جدارية إسلامية مليئة بالحياة والهوية إذ الحارة عند حسن عبد الفتاح لاتعني شيئا بدون ناسها ، فاللوحة - والحارة - عنده تأخذ ملامحها من ملامح الناس ويصبح البشر جزءا لا يتجزا من اللوحة أو المكان·
(وكالة الصحافة العربية)


أعلى






رؤى
غياب سينمائي

الفيلم السينمائي بما يشتمل عليه من خصوصية في القالب الفني تميزه عن سائر الأنماط الأخرى يمتلك قدرة مذهلة على التأثير والجذب ، خاصة حينما ينجز ضمن سياق ابداعي مدهش من حيث الفكرة وطريقة الطرح والتجسيد والإخراج ، وفي غياب أحد هذه العناصر او ضعفها يفتقد ـ دونما شك ـ هذه الخصوصية وبالتالي يصعب التواصل معه لأنه عبارة عن منظومة واحدة لاتتجزأ وربما هذا مايحمله عبئا اثقل ممايمكن ان تتحمله المسلسلات التي تقوم على فكرة التسلسل وتسمح بقدر من التجريب في المعالجات يمكن ان تتفاوت في قيمتها من حلقة لأخرى.
ورغم أن مشاهدة الأفلام السينمائية تقتضي الذهاب الى دور السينما حتى تكتمل مقومات طقس الفرجة السينمائية وماتتيحه صالات المشاهدة من امكانيات خاصة في الرؤية والصوت من خلال الحجم الكبير للشاشة والتأثيرات البصرية والسمعية التي تجعل المتفرج يشعر وكأنه جزء من أحداث الفيلم ويكاد يلمس الشخوص والأمكنة بيديه ، إلا أن ذلك لم يحل من انتقال الأفلام السينمائية الى الشاشة الصغيرة التي دأبت على استقطاب هذه الأفلام وتقديمها ، بل ذهبت ابعد من ذلك وانجزت مابات يعرف لاحقا بالفيلم التليفزيوني الذي يمكن ان يصور بالكاميرا التليفزيونية المتعارف عليها ولكن ضمن مناخات الفيلم السينمائي من حيث مدته الزمنية وطريقة كتابته والمواصفات الأخرى للفيلم السينمائي رغم ان التكلفة الإنتاجية غالبا ماتكون اقل حيث ان الغرض منه هو عرضه على الشاشة الصغيرة وليست الكبيرة وماتستلزمه من معايير محددة ومواصفات معينة .
ومناسبة هذه المقدمة هو انحسار الافلام العربية سواء كانت السينمائية او التليفزيونية من الفضائيات وتراجعها لصالح الأفلام الاجنبية بسبب ماتمر به السينما العربية الان من ازمة معقدة كادت تقريبا توقف عجلة الانتاج عدا العدد القليل جدا الذي يصنع في ظروف إستثنائية صعبة فيما لايجد الفيلم التليفزيوني العربي الاهتمام الذي يؤهله لسد الفراغ الذي تركه الفيلم السينمائي وكانت النتيجة هي الغياب المطلق من على الشاشة او إجترار الافلام القديمة التي سبق وان عرضت مرارا وتكرارا ودارت دورة كاملة في معظم الفضائيات ولمرات عدة وسنوات متعاقبة ، مما جعل التركيز على الفيلم الاجنبي هو الخيار الوحيد المتاح خاصة في ظل المقارنة بين الفيلمين التي ترجح غالبا كفة الفيلم الاجنبي من حيث جودة الانتاج وتطور التقنية ونقاء الصوت والصورة وجدة الموضوعات المطروحة نفسها وتنوعها واشتمالها على القدر المطلوب من الاثارة والتشويق .
وربما هذا هو الذي أوجد قناة الـ ( ام بي سي 2 ) التي تقتصر على تقديم برامج وافلام ومسلسلات اجنبية فقط، استطاعت ـ رغم وجود بعض النماذج الانتاجية الاجنبية الرديئة ـ ان تستلفت اليها انظار المشاهدين, في الوقت الذي وقعت فيه الفضائيات الدرامية الاخرى المتخصصة في عرض الافلام العربية في مطب الاعادة والتكرار للكم القليل المتاح من افلام مستنجدة في معظم الاحايين بعرض افلام الابيض والاسود القديمة التي رغم اهميتها السينمائية وتميزها تم استنزافها بشكل كبير وكادت اشرطتها تهترىء من كثرة عرضها المتصل والمتلاحق .
لقد إستطاع الفيلم الأجنبي وفي ظل هذه الظروف المربكة التي تمر بها السينما العربية ان يجذب المشاهد اليه بعدما شعر ان هذه الافلام الاجنبية يمكن ان تروي عطشه للفن السابع ومن خلال خيارات واسعة للفرجة تحوي افلام الحركة والكوميديا والتراجيديا والرومانسية والتاريخية والخيال العلمي وغيرها من افلام مصنوعة بجودة وحرفية عالية ، وهو امر مثلما يسعد محبي الفن السينمائي يدعو ايضا للتساؤل المحزن حول اسباب استمرارية هذا الغياب المؤسف للفيلم العربي الذي هو ـ في نهاية الامر ـ مرآة عاكسة لحركة المجتمع وتطوره ونافذة مشرعة يمكن ان تطل منها الحضارة والثقافة العربية على العالم وتتخذها اداة فاعلة ومؤثرة للتواصل والتحاور بلغة الفن التي تفهمها وتتذوقها كل الشعوب والامم وتنصت بشكل جيد لما تطرحه من قيم وافكار انسانية .
واذا كانت الفضائيات يعنيها بالفعل امر السينما العربية واهمية حضورها وتسعى جادة لإرضاء اذواق واحتياجات مشاهديها فالأحرى والبديهي ان تسهم في حل هذه المعضلة ليس فقط باللجوء لخيار الفيلم الاجنبي المتاح وإنما ايضا بالدخول والمشاركة في التمويل وفي الانتاج سواء للافلام السينمائية او حتى التليفزيونية ، خاصة وأنها تمتلك روؤس اموال لابأس بها وكثيرا ماتنفقها علي نوعية مسطحة وعابرة من البرامج والمسلسلات الباهتة والتي لاتملك ولوقليلا من سحر وتأثير هذه الافلام الغائبة والتي بعودتها يمكن ان تنعش هذه الفضائيات وتمنحها هامشا جديدا من التنوع والحيوية ، اما تغطية التكلفة الإنتاجية فيمكن ان يتحقق تدريجيا من خلال تسويق هذه الأفلام تليفزيونيا وسينمائيا ، وفي كل الاحوال وبعيدا عن حسابات الربح والخسارة فإن القيام بهذا الدور ـ ورغم انه ليس بالضرورة من اختصاص الفضائيات ويحتاج الي جهود سينمائية اخرى عديدة ـ يمكن ان يشكل ولو خطوة بإتجاه تحريك المشهد السينمائي ودفعه مجددا للواجهة بعد ان طوقه الغياب.

خالد عبداللطيف

 

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر نوفمبر 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept