الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 






فتاوى وأحكام

* هل ينتقض صوم من ابتلع نخامة وهو صائم؟
* ** ان كان ابتلعها بغير قصد فلا حرج عليه وان كان ذلك عمدا فليعد يومه والله اعلم.
* هل القيء ينقض الصوم وخاصة اذا خرج طعام من المعدة ؟
** القيء لا ينقض الصيام الا اذا رد المتقيء الى جوفه شيئا مما خرج بعد استطاعته على ابانته هذا بالنسبة الى من ذرعه القيء اما من تعمد القيء ففي انتقاض صومه خلاف والله أعلم.
* رجل اصابته شوكة في عينه وامره الطبيب بقطور العين على مدار الساعتين وهو صائم فما عليه ؟
** العين موصلة الى الجوف ان كان القاطر فيها سائلا وعليه فأرى ان يبدل صيام تلك الايام بعد عافيته ان شاء الله والله أعلم.
* هل قطر العين ناقض للصيام ؟ وماذا يصنع العاجز عن الصيام ؟
** قناة العين تؤدي الى الحلق قطعا فان كان أحس بطعم القطور في حلقه فعليه قضاء الايام التي قطر فيها في عينيه فان عجز عن الصيام لمرض لا يرجى برؤه او لكبر فعليه اطعام مسكين عن كل يوم والله أعلم.
* هل يجوز استعمال الادوية غير المغذية في حالة الصوم علما بأنه يشعر بها في الحلق ؟
** ان كان استعمال هذه الادوية اكلا او شربا او بطريقة مشبهة لهما كالتقطير في المسالك الموصلة الى الجوف او الحلق فهو ناقض وان كان طلاء في الجسم او حقنة تحت الجلد فلا والله أعلم.
* ما حكم صوم الصائم اذا دخل في جوفه شيء غير الطعام كأن يبتلع دبوسا او قطعة صغيرة من الورق ؟
** قول جمهور الامة ان غير المطعوم ناقض للصوم كالمطعوم وذلك كالحديد والشعر والجلد والورق والله أعلم.
* ما حكم بلع ما نزل منعقدا من الرأس في شهر رمضان اذا لم يستطع اخراجه من فمه ؟ وكذلك ما طلع منعقدا من الصدر ؟
** ما ابتلعه عامدا من هذا او ذاك نقض صومه وما كان خارجا عن ارادته وقصده فلا نقض به والله أعلم.



يجيب عن أسئلتكم
سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة

أعلى




من ثمرات الصيام

يقول رسولنا الاعظم صلوات الله وسلامه عليه:(من فطر صائما كان له مثل اجره لا ينقص من اجر ذلك الصائم شيئا) او كما قال عليه الصلاة والسلام نعم فما اجل اجر هذا الذي فطر صائما واصبح اجره كأجر ذلك الصائم لا ينقص منه شيئا واذا كان هذا اجر ذلك المفطر وقد تصدق لينال الاجر والثواب من عند الخالق الرازق جلا وعلا فما بال الصائم نفسه الذي كان صيامه ايمانا واحتسابا لله رب العالمين فمن المؤكد ان ينال الثواب الاعظم والدرجات الاعلى فالله يحب عبده حين يطيع امره في كل شيء وينتهي عن نواهيه وشهرنا شهر البركة والطاعة والتقرب الى المولى بكل عمل خير ليجزي المرء بالجزاء الحسن ان شاء الله تعالى.:
وقد بين الاسلام ان الافطار او الفطرة لا تكون بذلك الاسراف والتبذير فيكفي ما يسد الرمق من الجوع والعطش كشربة ماء او حبة تمر او مذقة لبن وللاسف ما نراه اليوم من اعداد تلك الموائد من مختلف المأكولات والمشروبات المتعددة والكثيرة لامر يدعو للدهشة والاستغراب حقيقة فياحبذا لو يدرك هذا الانسان ان هناك من المسلمين من يحتاجون الى شيء يسير من ذلك المأكل الذي مصيره في النهاية الى الرمي وعدم الانتفاع به أليس هذا كفراً بالنعمة؟! بلى والله .. فاللهم اعنا على امور الخير وفعله وجنبنا الشرور وارتكابها يا ذا الجلال والاكرام.

علي بن صالح السليمي

أعلى





حديث الصيام

أخى المسلم: ومرض القلب نوعان: نوع لا يتألم به صاحبه في الحال كمرض الجهل ومرض الشبهات والشكوك ومرض الشهوات وهذا النوع هو أعظم النوعين ألما ولكن لفساد القلب لا يحس بالألم ولأن سكرة الجهل والهوى تحول بينه وبين إدراك الألم وهذا أخطر المرضين وأصعبهما وعلاجه إلى الرسل وأتباعهم فهم أطباء هذا المرض، والنوع الثاني مرض مؤلم له في الحال كالهم والغم والحزن والغيظ وهذا المرض قد يزول بأدوية طبيعية كإزالة أسبابه أو بالمداواة بما يضاد تلك الأسباب قال تعالى (ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء) فالغيظ يؤلم القلب ودواؤه في شفاء غيظه فإن شفاه بحق اشتفي وأن شفاه بظلم وباطل زاده مرضا من حيث ظن أنه يشفيه، وهو كما شفى مرض العشق بالفجور بالمعشوق فإن ذلك يزيد مرضه ويوجب له أمراضا أخرى أصعب من مرض العشق، وكذلك أمراض الهم والغم والحزن فشفاؤها بأضدادها من الفرح والسرور وكذلك الجهل مرض يؤلم القلب فمن الناس من يداويه بعلوم لا تنفع لجهله بالعلوم النافعة التي هي شرط في صحته وبرئه.
قال النبي (صلى الله عليه وسلم) في الذين أفتوا بالجهل فهلك المستفتي بفتواهم (قتلوه، فقتلهم الله.. ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العى السؤال) فجعل الجهل مرضا وشفاؤه سؤال أهل العلم وهذا الحديث رواه أبو داود والدارقطنى عن جابر قال (خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه، ثم احتلم فسأل أصحابه: هل تجدون لى رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فأغتسل فمات فلما قدمنا على النبي (صلى الله عليه وسلم) أخبرناه بذلك فقال: قتلوه قتلهم الله... الخ الحديث).
وحياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه وموته وظلمته مادة كل شر فيه، يقول تعالي: (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) فجمع بين الأصلين الحياة والنور، فبالحياة تكون قوته وسمعه وبصره وحياؤه وعفته وشجاعته وصبره وسائر أخلاقه الفاضلة فكلما قويت حياته قويت فيه هذه الصفات وإذا ضعفت حياته ضعفت فيه هذه الصفات وحياؤه من القبائح هو بحسب حيائه فى نفسه فالقلب الصحيح الحي إذا عرضت عليه القبائح نفر منها بطبعه وأبغضها ولم يلتفت إليها، بخلاف القلب الميت فإنه لا يفرق بين الحسن والقبيح كما قال عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه (هلك من لم يكن له قلب يعرف به المعروف وينكر به المنكر) وكذلك القلب المريض بالشهوة فإنه لضعفه يميل إلى ما يعرض له من ذلك بحسب قوة المرض وضعفه.
وكذلك إذا قوى نوره وإشراقه انكشفت له صوره المعلومات وحقائقها على ما هي عليه فاستبان حسن الحسن وقبح القبيح، قال تعالى (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا) فجمع بين الروح الذي يحصل به الحياة والنور الذي يحصل به الإضاءة والإشراق.

ولحديثنا بقية....
شحاته زايد

أعلى





أبناؤنا في رمضان
(3) اصدقاء الفجر:

من هم اصدقاء الفجر ؟ انهم ابناؤنا بلا شك .. اذ لا بد ان نعودهم منذ الصغر على صلاة الفجر في جماعة على اداء الصلوات في وقتها منطلقا من قول الله تعالى عن اسماعيل عليه السلام: (وكان يأمر اهله بالصلاة).
فالى من يشكون من عدم القدرة على تعويد ابنائهم على الصلاة .. اجعلوا من رمضان فرصتكم لذلك .. خاصة وان الجميع حريص على ارتياد المسجد في رمضان ولكن ليس معنى ذلك ان نهملهم في غير رمضان .. لا .. بل لابد ان نعودهم عليها من الآن ونحببها في قلوبهم .. ولكن مع الحذر من العنف والضرب حتى لا يكرهوا الصلاة .. فالعقاب يكون في سن العاشرة وليس قبل ذلك .. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع).
اذا يتم تعويده على الصلاة والصيام في سن السابعة وتعليمه ذلك كما ان حرص الام والاب على اداء الصلاة امام ابنائهم يجعلهم ينظرون ويحاكون وترسخ هذه الصورة المتكررة امامهم .. لذا علينا ان نستثمر هذه الفترة استثمارا جيدا.
وهناك طريقة سهلة يمكن اتباعها من سن السابعة الى التاسعة وذلك بأن تدعوا ابناءكم للصلاة جماعة في البيت اولا كتدريب وان يكون الابن اماما .. سنجد انه سيكون متحمسا وكذلك البنت مع امها واخواتها.
ولعل السؤال الذي يتبادر الى الذهن .. هل صلاتنا صحيحة.
الاجابة: يمكنكم ان تصلوا معهم النافلة بدلا من الفريضة .. المهم ان نعطيهم الثقة والمسؤولية.
وكذلك يتم التشجيع على الصلاة بالمكافأة عند الصلاة في وقتها ويمكن عمل جدول لبيان مثلا: مدى الحرص على الوقت .. مدى الخشوع فيها .. والولد هل اداها في البيت ام في المسجد .. ففي المسجد يحصل على 27 درجة اما في البيت فدرجة واحدة .. وهكذا.
ولكن يجب الحذر من الفتور في المهمة وكما قلنا سابقا: انتم تسعون من اجل غاية عظمى ويكفي انكم تحققون بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له).
فتعليمنا لابنائنا الصلاة والصيام والخلق الحسن هو صدقة جارية ثوابها الى يوم القيامة .. فمن سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة .. فكيف بتعليمه عبادة صحيحة يعبد بها ربه.
لذا ايها الآباء والامهات لتكن الصلاة هي قضيتنا الاولى مع ابنائنا مهما كان سنهم فلا ينام الولد او البنت الا بعد ان يطمئن الوالدان عليهم (ادوا فريضة ربهم ام لا).

عبير الخصيبي

أعلى




سلسلة أسرار النجاح
أجنحة السعادة

الدنيا دار ابتلاء والعبد الموفق هو الذي يقابل النعماء بالشكر ويقابل الضراء بالصبر ليحيا مطمئن النفس وإذا أكرمه الله عز وجل بالصحة في البدن والأمن في الديار والرضا بالرزق المقسوم فقد تحققت له بحذافيرها فليحلق بهذه الأجنحة الثلاثة في أجواء السعادة وليهنأ بهذه النعم التي لا يعرف قيمتها حقا ألا من حرم منها.
روى الترمذي وابن ماجه عن عبيد الله ابن محصن رضي الله عنه أن رسول الله قال: (من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها).
فتأمل معي هذا الحديث النبوي البديع الذي يحدد دعائم السعادة لأهل الإيمان إذ المؤمن يحظى بالسعادة بما أكرمه الله عز وجل به من الإيمان واليقين والرضا ثم هو بعد ذلك يزيد من دعائم سعادته بما وهبه الله من نعم وآلاء وأبرزها هذه الأمور الثلاثة:
1ـ الأمن والطمأنينة النفسية.
2ـ صحة الجسد والمعافاة من الأسقام،
3ـ كفاية قوته من وجه الحلال.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (آمنا في سربه) معناه: في نفسه وعياله وبيته وطريقه وقد ذكر بعض شراح الحديث أن السرب يقال للبيت الضيق تحت الأرض فيكون المراد من الحديث المبالغة في حصول الأمن ولو في بيت ضيق لأن الطمأنينة النفسية تجعله فسيحا مريحا وأما القلق والخوف فانه يضيق على صاحبه ولو كان يعيش في القصور الشاهقة وقد قال الشاعر:
اذا أجتمع الإسلام والقوت للفتى
وكان صحيحا جسمه وهو وفي أمن
فقد ملك الدنيا وجميعا وحازها
وحق عليه الشكر لله ذي المن

ولتلاحظ تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية هذه الدعائم للسعادة بقوله: (فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) أي: بتمامها لأن القناعة المغروسة في نفس المؤمن مكنته من التحليق في أجواء السعادة وتحقيق الحياة الطيبة بتلك النعم المباركة وما يسعى اليه الآخرون من التهافت على مكاسب الدنيا وشره النفس لطلب المزيد من حطامها كل ذلك لن يزيد في سعادة المرء لأنها مظاهر خادعة يركن اليها الإنسان ويفرح بها حينا لكنه سرعان ما يهملها ويطلب غيرها ويزداد حسرة وقلقا وان لم يظفر بالمزيد، ولو أعطي واديا من ذهب لتمنى أن يكون له واديان!!
وما أحسن قول الشاعر:
كم من فقير عني بالنفس نعرفه
ومن غنى فقير النفس مسكين
وقال الحطيئة:
يقولون يستغني، و والله ما الغنى
من المال إلا ما يكف وما يكفي
وقال آخر:
إذا ما كساك الله سربال صحة
ولم تخل من قوت يحل ويعذب
فلا تحسدا المكثرين فانهم
على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب

فالقناعة كنز لا ينفد وهي التي تمنحك التفاؤل وتبعد عنك القلق والهموم.
أن القناعة من يحلل بساحتها
لم يلق في دهره هما يؤرقه
والخلاصة ان من رحمة الله سبحانه بعباده أنه جعل نبع سعادتهم داخل نفوسهم قريب المنال منهم وجعل الغني الحقيقي غنى النفس وليس كثرة المال فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس) وقال أيضا:
قد أفلح من أسلم وكان رزقه كفافا وقنعه الله بما آتاه) وفي رواية: (طوبى لمن هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع. )

إعداد/ خالد بن عبدالله الخروصي

 

أعلى





استراحة الصائم
حسن الخلق

قال طاووس: ان هذه الاخلاق منح منحها الله عز وجل من يشاء من عباده فاذا اراد الله بعبد خيرا منحه خلقا صالحا.
سوء الخلق عذاب
عن الحسن انه قال: من ساء خلقه عذب نفسه بحسن الخلق تنال الدرجات.
عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال: ان العبد ليبلغ بحسن خلقه اعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ويبلغ بسوء خلقه اسفل درك في جهنم وهو عابد.
ابن المبارك يبكي رجلا لسوء خلقه.
وصحب ابن المبارك رجلا سيئ الخلق في سفر فكان يحتمل منه ويداريه فلما فارقه بكى فقيل له في ذلك فقال: بكيته رحمة له فارقته وخلقه معه لم يفارقه.
سبيل النبل
قال ايوب السختياني : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان العفة عما في ايدي الناس والتجاوز عما يكون منهم.
من مواعظ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: انكم في ممر الليل والنهار مني آحال منقوصة واعمال محفوظة والموت يأتي بغتة فمن زرع خيرا فيوشك ان يحصد رغبة ومن زرع شرا فيوشك ان يحصد ندامة ولكل زراع ما زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص مما لم يقدر له.
المتقون سادة والفقهاء قادة ومجالسهم زيادة
خرج ذات يوم فاتبعه أناس فقال لهم: الكم حاجة ؟ قالوا لا ولكن اردنا ان نمشي معك فقال: ارجعوا فانه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع!!.
كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى احلاس البيوت وسرج الليل وجدد القلوب وخلقان الثياب وتعرفون في السماء وتخفون على اهل الارض.
براءة
ايها العبد:
هل رأيت قط لباسا احسن من لباس المحرمين؟
هل رأيت للمتزينين برياش الدنيا سمتا كسمت الصالحين؟
هل رأيت نعاسا احسن من نعاس المتهجدين؟
هل شاهدت ماء صافيا ارق من دموع المتأسفين؟
هل رأيت رؤوسا خاشعة كرؤوس المنكسرين؟
هل لصق بالارض شيء احسن من جباه الساجدين؟
هل ارتفعت اكف وانبسطت ايد فضاهت اكف الراغبين؟
استعن بالله
اذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن انت بالله واذا فرحوا بالدنيا فافرح انت بالله واذا انسوا بأحبابهم فاجعل انسك بالله واذا تعرفوا الى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا اليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف انت الى الله وتودد اليه تنل بذلك غاية العز والرفعة قال بعض الزهاد ما علمت ان احدا سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر الله او صلاة او قراءة او احسان فقال له رجل اني اكثر البكاء فقال: انك ان تضحك وانت مقر بخطيئتك خير من ان تبكي وانت مدل بعملك وان المدل لا يصعد عمله فوق رأسه.
فقال: اوصني فقال: دع الدنيا لاهلها كما تركو هم الاخرة لاهلها وكن في الدنيا كالنخلة ان اكلت طيبا وان اطعمت طيبا وان سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه.
قالوا
الاقلال من الضار خير من الاكثار من النافع .. ابقراط
اربعة تقوى البصر: الجلوس تجاه الكعبة والكحل عند النوم والنظر الى الخضرة وتنظيف المجلس الامام الشافعي رحمه الله قيل لجالينوس: مالك لا تمرض ؟ فقال: لاني لم اجمع بين طعامين رديئين ولم ادخل طعاما على طعام ولم احبس في المعدة طعاما تأذيت به.
الثقة بالله ازكي امل والتوكل عليه اوفي عمل.
ثمرة العمل بالعلوم
خير الناس من اخرج المرض من قلبه
وصية أب لابنته
قال ابو اسود الدوؤلي لابنته يوصيها لما تزوجت اياك والغيرة فانها مفتاح الطلاق وعليك بالزينة وازين الزينة الكحل وعليك بالطيب واطيب الطيب اسباغ الوضوء وكوني كما قلت لامك في بعض الاحايين:
خذي العفو مني تستديمي مودتي
ولا تنطقي في ثورتي حين اغضب
فان وجدت الحب في القلب والاذى
اذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
المودة بين المؤمنين
عن الحسن البصري قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ان مما يصفي لك ود اخيك ان تبدأه بالسلام اذا لقيته وان تدعوه بأحب الاسماء اليه وان توسع له في المجلس ثم قال الحسن: لقد علمكم السلف الصالح الادب ومكارم الاخلاق فتعلموا رحمكم الله!!
(س.ج)
ما هي ثاني عاصمة اسلامية بعد المدينة المنورة؟ الكوفة
ما هي اول مدينة اسلامية بناها العرب خارج شبه الجزيرة العربية؟ البصرة
كم يبلغ وزن المخ بالنسبة الى الجسم؟ 5% من وزنه
ما هي اكثر اللغات حروفا؟ لغة كمبوديا وبها 72 حرفا
ما الاسم الذي اطلقه العرب على مدينة البتراء؟ الدقيم
لماذا قسم العام 12 شهرا؟ لان القمر يدور حول الارض 12 مرة في السنة
من القائل: واذا كانت النفوس كبارا
تبق في مرادها الاجسام؟ المتنبي
من هو المعلم الثاني؟ الفارابي

اعداد: مبارك بن عبدالله العامري

أعلى

 



لكل قلب مفتاح

إن قلوب الناس الذين بين أظهرنا والتي يحملونها بين جنباتهم عبارة عن صناديق مقفلة تحمل في داخلها أسرارا وأسرارا ، لا تراها عين البصر ، وقد تتكشف لعين البصيرة الحاذقة ..
وكم مشى رجل ورجل وامرأة وأخرى وتراهم ظاهرا يحملون قلوبا أشبه ببعضها من النجوم الزواهر في اتساقها ورونقها وتشابه أنوارها ، وهي في الحقيقة مختلفة اختلافا قد يصل إلى اختلاف بصمات أصابعهم ، فسبحان من خلق فأبدع ، وهدى النجدين ، ورتب عليهما مختلف المصيرين !!
فمغالق القلوب - أخي الكريم -عقدت أحزمتها على هموم واهتمامات وهوايات مختلفة ومتنوعة ، فتجد شابا هنا جل همه السيارات وأنواعها ، فنعم الحديث عنهن ، وغاية الثقافة معرفة أنواعهن وآخر (موديلاتهن) ، وآخر هناك تشغل (النقالات) المساحة الكبرى من تفكيره أنواعا ومميزات وأنظمة ، وثالث مع الحاسب الآلي وتطوره ، وآخر المستجدات في أنظمته ، ورابع قلبه والكرة صديقان حميمان ، اقتضت الصداقة بينهما أن يلهج لسانه بذكر المباريات والأندية والفرق ، وسهرت عينه على متابعة المباريات ، وخامس وما أدراك ما الشأن همه الدعوة إلى الله ، وطرق توصيل الخير للناس ، وسادس وسابع وعاشر تملكتهم هموم أخرى ، وملأت قلوبهم أطنان من أفكار شتى ..
وترى شيخا قابعا في حلقة مع أقرانه ، لتسمع لسانه مجتهدا في الحديث عن (الأموال) والزروع والأفلاج ، وحكايات القدماء ، ونقد الحاضر ، ويشاركه أقرانه التأفف من الدهر والزمان ، وندب الشباب أو الاستمتاع بذكرياته وآماله ، أو نقد سيرة الشباب و(فسادهم) ..
وثمة امرأة عقلها وزوجته الموضة في زواج وطلاق ، ووفاق وخصام ، وأخرى للذهب معها حكايات وحكايات ، وثالثة ملت وجهها محلات الملابس والخياطة ..
وقد تقتضي الهموم وتفرض التفكير الوظيفة أو العمل أو البيئة أو التربية أو الصحبة أو الجيرة الكتاب أو المجلة أو الصحيفة أو التلفاز وما إلى ذلك ..
فليس من الغريب أن تسمع معلما أو معلمة ثلاثة أرباع كلامه عن الطلاب ومشاكلهم ، والمشرفين وتوصياتهم ، والمديرية أو الوزارة وقوانينهما ..
ولا يستبعد من صبي ربي على الأفلام والأغاني أن تكون ثقافته ثقافة أفلام ونشأته وفق ما تقتضيه ، وما يعرض فيها ..
إن كل هذا الزخم الهائل من الأفكار والهموم المختلفة إنما هو سنة من سنن الحياة التي فطر الله الناس عليها ، إذ لو اتفقت القلوب ، ورأت كلها الرأي الواحد ، وسلكت الاتجاه الموحد ، لما اختلف الناس إلا في صور وأشكال ليس لهم فيها حول ولا قوة ، ولتعطل الجزاء والعقاب ..
أخي الكريم
لقد خلقنا الله اجتماعيين بطبعنا ، نحب أن نألف ونؤلف ، كما أننا يوميا نجتمع مع هذا وذاك ، ونلتقي زيدا وعمرا في مجلس أو مكتب أو صحبة في سفر أو حضر ، وقد تجمعنا بهم حوادث الزمان وتقلبات الدهر ..
فنحتاج إلى التأقلم مع الجو ، والتكيف مع الوضع ، وذلك يتطلب منا أن نكون حذقين بارعين في التعامل مع كل شخصية بالتعامل الذي يناسبها ، ولا يتأتى ذلك إلا بمفاتيح القلوب ..
أجل ..
فما يضرنا أن نتكلم عن المباريات للحظات مع شاب جلسنا إليه ، جل حديثه عن المباريات والرياضة ، ولو كنا لا نحب هذا اللون من الحديث ، ولا يلفت انتباهنا هذا النوع من الأخبار والأحداث ، وما عسانا نخسر حين نجلس إلى شيخ ونأتي له شيئا من قصص الأجداد التي نسمعها ، حتى ننفذ إلى سويداء قلب هذا وذاك ، فيجدون في الجلوس إلينا الراحة ، بدل التنفير ، والتشدد المصطنع ، والجفاء الذي لا يأتي إلا بالتباعد ، ويجعلنا نعيش في واد والناس في واد آخر ..
فحاول دوما أخي الكريم اكتشاف مفتاح قلب كل جليس من خلال حديثه ، واهتماماته ، وشاركه همومه وإن كانت تافهة ، ثم انتقل به إلى ما تود أن ترفع به فكره وترقي به اهتماماته ، ما لم يكن الحديث معصية أو إثما ، عند ذلك فالحكمة والموعظة الحسنة ، ومحاولة تغيير مسار الحديث بطريقة لبقة ذكية ...

محمد بن سعيد المسقري

 

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept