الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




رأي الوطن
وحدة الصف الفلسطيني أولا وأخيرا

يمر الشأن الفلسطيني الان بمنعطف شديد الخطورة في ضوء الحالة الصحية الحرجة للرئيس ياسر عرفات، ورهانات اسرائيل على تناحر الفصائل الفلسطينية في حالة غيابه واحتدام الخلافات فيما بينها إلى أن تصل إلى حد المواجهة المسلحة وهو الأمر الذي لا يستفيد منه إلا الجانب الاسرائيلي في محاولاته المتكررة فرض رؤيته احادية الجانب للوصول الى تسوية تحقق كل اطماع اسرائيل وتستلب المزيد من الحقوق الفلسطينية والسبيل الوحيد لمواجهة هذا الموقف الحساس والحوار الوطني بين جميع الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى حد أدنى مقبول من الاتفاق الجماعي حول مختلف قضايا العمل الوطني الفلسطيني، ووضع اجندة موحدة محددة الأولويات يلتزم بتنفيذها الجميع.
وهذا النهج المطلوب في التعامل مع الوضع الحرج الراهن يحقق جملة من الاهداف منها حقن الدماء الفلسطينية وتفويت اي فرصة امام اسرائيل للصيد في الماء العكر باذكاء نيران الخلافات بين الفصائل، واستثمار هذا المناخ لتحقيق المزيد من اطماعها الاستعمارية التوسعية غير المشروعة على حساب الحقوق الفلسطينية، والظهور امام العالم بمظهر موحد مشرف يمنح الاخرين انطباعا بان الجانب الفلسطيني أهل للثقة وقادر على تحمل مسئولياته في مختلف الظروف وعلى الوفاء بالتزاماته وفق قواعد الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام.
ويضاف إلى هذا احباط رهانات البعض على خروج بعض الفصائل الاسلامية تحديدا عن الاجماع الفلسطيني، بما يوفر لهؤلاء فرصة لتأكيد اتهاماتهم غير المشروعة لهذه الفصائل بممارسة الارهاب، ووصم المقاومة الفلسطينية كلها بانها مجرد تنظيمات ارهابية كما تدعي، وليست مقاومة وطنية مشروعة للاحتلال أقرتها المواثيق والتنظيمات الدولية ومنحتها شرعية كاملة. ويبدو هذا الامر الاخير على درجة خاصة من الاهمية في ضوء المتغيرات الدولية الحالية ومن ابرزها استمرار الادارة الاميركية لفترة رئاسة ثانية.
ولعل الحوار الوطني الفلسطيني في هذه الظروف بالغة الدقة، يقدم ـ بنتائجه التطبيقية ـ نموذجا لكيفية التعامل العربي بشأن الخلافات البينية في ظروف تعرض الوطن كله لهجمة شرسة تستهدف وصم كل العرب بالارهاب والتخلف والعجز عن الارتقاء الى مستوى الاحداث الاقليمية والدولية والتعامل معها بمرونة وكفاءة تحافظ على الحقوق العربية.
كما أن هذا النهج يؤكد كفاءة المؤسسات الفلسطينية وقدرتها على ملء أي فراغ دون تأثير سلبي.
والطريق إلى كل هذا يمر من خلال اتفاق الأشقاء ووحدة الصف ومقارعة الحجة بالحجة وليس عن طريق الاحتكام الى السلاح.


 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept