الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 


باختصار
معلم الكبرياء الفلسطيني
اقول لكم
بكتيريا
أطيـاف

حان وقت الرحيل

كل يوم

وضع عرفات وحال الأمة ..

رأي
محاربة سلاح (القاعدة) الجديد
رأي
انتخابات ...... اختلف العالم حول توقعاتها وتراوح استقباله لنتائجها بين التفاؤل والتشاؤم
رأي
حقوق الانسان لذوي الاحتياجات الخاصة
رأي
نعم... (أميركا قالت كلمتها)!
رأي
دور المؤسسات في العمل الفلسطيني
رأي
محاربة سلاح (القاعدة) الجديد




باباختصار
معلم الكبرياء الفلسطيني

انه استفتاء عليك ايها الرئيس الذي يرفض ان يموت ، وهو استفتاء على حضورك البليغ في حياتنا السياسية والنضالية لاكثر من اربعين عاما ، كما هو استفتاء على المسيرة التي سجلتها شهادة ناصعة عبر كل تلك السنين . والمسيرة الفلسطينية اليوم تريد لآخر انفاسك ان تكون الزفرة الحية لها فيما ستكون عليه في زمنها المقبل .
جموع الفلسطينيين والعالم العربي والاسلامي ومثله في بقية العالم ينتخبك اليوم من جديد علما من اعلام الحرية ورائدا من رواد الحق .. انه يشد على يدك ان تبقى معه وان تسر له معنى رحلتك الطويلة من اجل (شعب الجبارين) كما سميته ومن اجل العودة الى القدس الشريف كما أصررت عليها . انه يريد منك ان تعلن السر الذي اعطاك القوة والنفس الطويل والقدرة والامل ، يريد ان يسمع منك كيف لم تقل الآه في حياتك رغم الظروف التي قست عليك والايام المؤرخة بالعذاب الذي واجهته .
هل كل ذلك من اجل فلسطينك التي انتشلتها من الضياع ومن الذوبان ومن الكآبة الرتيبة التي كانت تسللت الى عظام كل فلسطيني .. وهل كذلك من اجل ان تعيد لفلسطينك ، فلسطين كل الفلسطينيين والعرب، صورة عن المطلوب تنفيذه من اجل العودة التي كانت ملغاة من قاموس العالم وجئت انت الى احيائها . نريد ان نفهم ايها الرئيس أي سر فيك وان امل اتبعته واية نجوى حاورتها واي علم تعلمته .. نريد ان تفهمنا كيف لاحت لك الطريق الصعبة التي مشيتها دون تأفف او ندم ولماذا كنت تصر على ان العلم الفلسطيني يلوح في نهاية الافق وان الذي لايعجبه فليشرب مياه البحر .
بالله قل لماذا تريد الرحيل وانت فينا مزروع مثل قبة المسجد الاقصى وكل زيتونة حية في ارض فلسطين . بل قل لماذا يخاف الاعداء منك وانت صامت ومنك وانت حي ومنك وانت مبتسم او غاضب . قل لابتسامتك وقبلاتك التي كانت سمة علاقتك بنا جميعا كيف يضحك المحاصر والممنوع من الماء والهواء والطعام ومن رؤية رائحة الورد ومن شم غصون الزيتون ، ومن اين لك تلك الابتسامات التي لم تفارقك وانت معتقل في سجن لايختلف كثيرا عن زنزانات اسرائيلية محشوة بابطال فلسطين امثالك .
اخرج ايها الرئيس عن صمتك .. قل صمتك كيف نعرف انك حييتنا مرة جديدة وانت الذي ابتسمت في عينين مغمضتين للرئيس الفرنسي جاك شيراك وافهمته ان الوداع ببسمة تعني الكثير للمودعين لانها ترجمة لمسيرة لن تتوقف .

سلاما ايها الرئيس الذي عشت ولادتك مثل حروف فلسطين الشقية وتعيش موتك كأنك تريد المغادرة بذات الروح . علمتنا الكبرياء فمن علمني مثل تلك الحروف صرت له عبدا . ياآخر الرموز المستعادة من كبرياء اجيالنا المطحونة بالتفتيش عن مستقبلها المختلف نسر اليك انك حي فينا وفاتح في دروبنا علم البسمات المعنونة في الازمنة الصعبة .

زهير ماجد

أعلى







اقول لكم
بكتيريا

اقتنيت مؤخرا مجموعة من الجوارب البديعة مكتوب على كل زوج منها: ضد البكتيريا.. ويبدو ان صاحب براءة هذا الابتكار وحقوق ملكيته كان من الذين يعانون كثيرا من الروائح الكريهة التي تنبعث من الجوارب خاصة في فصل الصيف، بسبب البكتيريا والفطريات التي تتكاثر بين اصابع القدمين.. والفكرة ليست مستحدثة فقد سبقها ابتكار ملابس مقاومة للحريق كانت احدى النتائج التطبيقية لمشروع ابوللو في الولايات المتحدة، لكنها تفتح الباب على مصراعيه امام انتاج اجيال جديدة من الالبسة لها تأثير علاجي خصوصا في الامراض الجلدية.
وكثير من شطحات الخيال العلمي تحولت الآن الى واقع ملموس، مثل استنباط سلالات جديدة من بعض النباتات تم تعديلها وراثيا لتصبح ذات تأثير علاجي لمجموعة من الامراض بديلا عن تناول الادوية حقنا وبلعا واستنشاقا، وتطور الامر الى محاولة انتاج امصال للتحصين ضد بعض الامراض خصوصا عند الاطفال، فيستمتع الصغير ـ مثلا ـ بمذاق اصع موز دون ان يعرف انه يكتسب معه مناعة ضد السعال الديكي او غيره من امراض الطفولة.
وربما يحمل المستقبل آفاقا جديدة لانتاج ملابس تحمي الانسان من عدوان الغير، وليست بعيدة تلك الاردية الخاصة الواقية من طلقات الرصاص.. ولشغفي بكل ما هو جديد ومستحدث في مجال الابتكارات، حرصت على ان تكون عبارة (ضد البكتيريا) المنقوشة بشكل جميل على جوربي الجديد الناعم، قابلة للقراءة من جميع من التقيت بهم يوم امس، وواصلت (الفشخرة) مؤكدا لاحد اصدقائي ان تلك الجوارب التقدمية لها كتيب ارشادي يوضح الطريقة المثلى لكيفية استخدامها!


شوقي حافظ


أعلى






أطيـــــــــــــــاف
حان وقت الرحيل

وقت الرحيل أو السفر والتجهيز له ، من الأوقات الصعبة على النفس ، وخاصة تلك النفس الذاهبة في سفر تطول مدته ، أو أن المسافر عزيز على القلب له مكانته في النفوس . وبالطبع عرفتم ما اقصد بالعزيز المسافر في مثل هذه الأيام الطيبة . إنه شهر الخير والبركات ، شهر رمضان .
لقد بدأ العد التنازلي على موعد رحيل الشهر الفضيل ، وهذا عادة ما يذكرنا بالأوقات الأخيرة في أي عمل ، وكيف يكون التركيز شديداً في مثل تلك الأوقات ، كأن تكون في امتحان مادة من المواد المدرسية وكيف يبدأ المرء منا في تلك اللحظات الأخيرة بالعمل ، بل لا يدري بأي شيء يراجعه أو ينتهي من أي سؤال لم يتطرق إليه ، وتراه يريد لو أن الوقت يتمدد أو تتوقف الساعة دقائق إن صح وجاز التعبير .
ومع فارق التشبيه ، نلاحظ في مباريات الكرة ، وكيف أن الفريق الخاسر يبذل أقصى ما عنده من جهد للفوز أو لتعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة . الأمر في العشر الأواخر من رمضان هو كذلك . وبالطبع ليس لكل أحد ، بل للذي يشعر بأهمية هذه الأيام بالنسبة له وعمره وإمكانية ألا يعيش إلى رمضان العام القادم ، ومن عرف كيف أن الأجر يتضاعف في العشر الأخير من الشهر ، بل يتضاعف بشكل خيالي ليلة القدر لمن يرزقه الله العمل الصالح فيها .
نعم ، المطلوب أن نبذل كل جهد ممكن في هذه الأيام . ولنصبر قليلاً على تعب قراءة القرآن وتعب القيام والتهجد والدعاء والذكر . إنها لعمري أيام معدودات ، لن نقوم بتكرارها في باقي أيام العام ، حتى لو كانت كل الأمور مهيأة لذلك ، فإن لرمضان جوه الخاص وروحه الخاصة ، وهما الدافعان للعمل الصالح بل والشاق أيضاً .
ولو نظرت إلى التعب الذي يكون في هذه الأيام ، ومقارنته بتعب ونصب وجهد الأعمال الدنيوية المتعددة اليومية التي نقوم بها ، لكان الفارق كبيراً جداً . ويكفي أنك تقوم بأعمال دنيوية في أحيان كثيرة لا تزيدك إلا هماً وغماً ، ولا تزيدك رفعة لا في الدنيا ولا في الآخرة ، بل تضحي بصحتك ووقتك ومالك في سبيلها دون فوائد تُرتجى . فيما الأمر عكس ذلك مع العمل الصالح الذي تقوم به هذه الأيام على وجه الخصوص . إنها تزيدك رفعة وشأناً في الدنيا والآخرة ، وترتاح نفسك لها وأنت تؤديها ، ويكفي أنك لو لم تجد نتيجة مادية في دنياك ، تجدها واضحة وضخمة في آخرتك ، حيث الحاجة هناك أكثر بكثير من الدنيا . إنها أيام معدودات ، والعاقل من استثمر كل لحظة فيها لخيري الدنيا والآخرة ، وكلنا أهل عقل وحكمة ، وفضل الله وكرمه بلا حدود . فقط يبقى العمل وتبقى المبادرة منا حتى تنهال علينا أفضال رب العالمين وكرمه وجوده وخيراته . فمن يجلس بعد كل هذا ؟


عبدالله العمادي

أعلى






كل يوم
وضع عرفات وحال الأمة ..

يظل ياسر عرفات ممن يشغلون الناس ويملؤون الدنيا، سواء في صحته او في مرضه، وقد اثار مرضه القلق الشديد في صفوف الشعب العربي بعامة ، والفلسطينيين بخاصة، وامتدت آثار ذلك الى نطاق عالمي، وتأثيرات الرئيس الفلسطيني على هذه الأصعدة كافة كبيرة وفاعلة على الرغم من الحصار الذي تعرض له وامتد ثلاث سنوات وعلى الرغم من كل ما قيل من ان استبعاد اميركا واسرائيل له وعدم تعاملها معه منذ ذلك الحين، ومحاولتهما اقصاءه عن السلطة والتأثير بشكل او اخر قد اضعفه كثيرا.
ويثير مرض عرفات ووجوده على سرير الشفاء في باريس عددا من المسائل التي يصعب للمراقب والمحلل ان يتجاوزها وهي: طبيعة المرض الذي يعاني منه، ومدى خطورته واسبابه الحقيقية واحتمالات رحيله وما ينجم عنه من بدائل، ومستقبل القضية الفلسطينية بعده.
واذا كان الاطباء وحدهم هم القادرون على تشخيص حالته الصحية ، ومدى خطورتها وما اذا كان مصابا بمرض حقيقي ام ان ما يعانيه هو نتيجة تسمم متعمد ! فان المعلومات المتضاربة حول ذلك تثير المزيد من القلق، ومشاعر الاسى، والمخاوف على الصعيدين الفلسطيني والعربي، وخصوصا وان ما ينشر من معلومات عن صحته يأتي من خارج الطاقم الطبي المعالج وبالذات من مصادر سياسية فلسطينية غير مختصة تميل الى تهدئة المشاعر وتلجأ الى نفي موته سريريا او اصابته بغيبوبة دائمة، وتحاول اثارة التفاؤل باحتمال نجاته مما هو فيه، او يأتي من مصادر اسرائيلية تثير الكثير من الشائعات التي تعكس رغباتها وتشي بان هناك عملا جديدا للقائد الفلسطيني لم يكشف الاطباء النقاب عنه، بسبب او لآخر !!
واذا كنا نؤمن بان الاعمار بيد الله تعالى ، وان لا راد لمشيئته، فان دعاءنا للرئيس الفلسطيني بالشفاء وآمالنا المعقودة على ذلك ، لا تتعارض مع الحديث عن احتمالات ما بعد عرفات في حالتين: حالة بقائه حيا مع عدم قدرته على القيام بمسؤولياته الرئاسية وحالة وفاته، وهنا تثار كثير من الاسئلة حول مكان (دفنه) ووجود وصية له بان يدفن في القدس، ومعارضة اسرائيل الشديدة لذلك ، الامر الذي يجعل تنفيذ الوصية صعبا للغاية، ومع ما في المسألة من رموز سياسية، الا ان هذا ليس الامر المهم بالقدر الذي هو في تحديد من يخلفه في الرئاسة التي كان يمسك من خلالها بكل الخيوط الفلسطينية باقتدار حتى وهو في ظل الحصار داخل مبنى المقاطعة، فهل سيختلف الفلسطينيون على خليفة عرفات؟ وهل ستقوم المؤسسات الفلسطينية بمسؤولياتها؟ ام هي ستتقاعس عن ذلك فيقع فراغ دستوري او سياسي؟ ام ان المسألة محسومة، وان القيادة الحالية قادرة على المضي في تحمل المسؤولية واجتياز المرحلة القادمة بنجاح؟ ان الخلافات الفلسطينية موجودة وليس من مجال الى استبعاد تأثيرها كليا غير ان ما يخشى من حدوث فوضى وانقسامات حادة هو الامر المستبعد نظرا للوعي الذي يتمتع به الشعب الفلسطيني والقياديون من الصف الثاني والثالث في المؤسسات الفلسطينية الرئيسية: منظمة التحرير والسلطة الوطنية وحركة فتح والمجلس التشريعي والمجلس الوطني وحتى ما يقال عن خلافات بين الفصائل الفلسطينية غير الممثلة بالسلطة الوطنية وبين حركة فتح فانه لن يصل في اعتقادي الى حد الاقتتال الداخلي وبالتالي لن يكون سببا في خلخلة اركان البيت الفلسطيني رغم الصعوبات التي تعترض المسيرة.
يبقى الحديث عن ادوار عربية واميركية واسرائيلية في المرحلة القادمة خصوصا اذا استمر شارون في سياسته المتعنتة وظل بوش على تأييده لسياسة شارون هذه واستمر الوضع العربي المتردي على حاله وان كان المحلل السياسي لا يستطيع ان يستبعد ادوارا ايجابية وضرورية لكل من الاردن ومصر وسوريا والدول الاوروبية في الساحة الفلسطينية تساهم في مساعدة القيادة الفلسطينية المرتقبة على تجاوز المحنة وقطع المرحلة المقبلة بنجاح وصولا الى الاهداف الوطنية والقومية.
ولا نستطيع ان نقطع بانتهاء الدور السياسي لعرفات الان لكن طبيعة مرضه هي التي تحدد ذلك ومع هذا فإن تأثيره في الشأن الفلسطيني سيمتد الى فترة طويلة ولعل الحديث عن وصية له بأن يكون فاروق القدومي ابو اللطف هو خليفته يشير الى رغبته في استمرار هذا الدور المؤثر للقائد الذي ظل رمزا لشعبه وسجل اسمه في سجل التاريخ الذي سيحكم له او عليه فقد ظل رقما صعبا باعتراف خصومه قبل انصاره.

محمد ناجي عمايرة

أعلى





محاربة سلاح (القاعدة) الجديد

يبدو ان رسالة اسامة بن لادن قبيل الانتخابات الاميركية قد حققت نتائج عكسية. فقد جعلت مزاعمه الفجة ـ في الواقع ـ بأنه سيجعل اميركا مفلسة باجبارنا على تمويل جهود واعمال مكافحة الارهاب ـ فضلا عن التحذيرات الجديدة من (عزام الاميركي) بأن مزيدا من الهجمات قادمة في الطريق ـ جعلت كثيرا من الاميركيين يمعنون التفكير والتدبر.
فشرائط الفيديو لم تفعل الا القليل لمساعدتنا في فهم شدة وحدة التهديد الارهابي ضد الولايات المتحدة. فهي تظهر ـ من ناحية ـ قدرة ابن لادن على الوصول الى جماهير العالم، واضعا صورته في كل قناة اخبارية ومستقطبا الاهتمام في كل برنامج اخباري. ومن ناحية اخرى، فان حقيقة ان اسامة بن لادن قد قضى وقتا في الحديث اكثر عن القتال يمكن ان تعكس ان حصيلة الحرب على الارهاب قد نالت من شبكته الارهابية.
منذ احداث 11 سبتمبر، لم يكن لدى اسامة بن لادن الا القليل من الانتصارات ليتحدث عنها ويتباهى بها. فتفجير القطارات في اسبانيا لم يمنع اسبانيا او اي دولة اخرى حليف من حلفاء (الناتو) من ارسال جنود الشهر الماضي للمساعدة في افغانستان. كما ان الانتخابات الافغانية الناجحة ـ التي تبرأت من (طالبان) ـ لم تكن اخبارا جيدة لاسوأ واشهر قائد ارهابي في العالم (اسامة بن لادن). صحيح ان العنف شائع ومنتشر في العراق، ولكن العملية السياسية مازالت تمضي قدما، والعراقيون يصطفون كل يوم في طوابير برغم المخاطرة الشخصية الكبيرة للتطوع في قواتهم الامنية.
وحتى الآن، ومنذ اعلان الرئيس بوش للحرب على الارهاب، كانت انجازات اسامة بن لادن الكبرى هي المراوغة والتملص من الاسر ونشر حوالي عشرين شريطا صوتيا ومرئيا. وفي الوقت الذي لا تقدم فيه الشرائط دليلا او اثباتا محددا على ان الارهاب اما يتعاظم ويقوى او يضمحل ويخبو، فانها تبرز بالتأكيد جانبا رئيسيا واحدا في الصراع: دور الحرب النفسية. ان شرائط الفيديو الخاصة بأسامة بن لادن هي دعاية وترويج ـ بسيط وبدائي ـ الغرض منها اضعاف عزيمة الاميركان ودعم تجنيد وتطويع عناصر (للقاعدة) وجمع تمويلات لـ(القاعدة). ان هزيمة الارهاب تعنى سحق حملته لنشر الافكار والحجج وكذلك النيل من أو استئصال قيادته وشبكاته الداعمة وملاذاته الآمنة.
ويميل الاميركيون الى التفكير في الحرب النفسية على انها تذكار من بقايا الحرب العالمية الثانية او الحرب الباردة. ويفترض معظم الناس انهم محصنون من تهديد الحرب النفسية. وهذا خطأ. فاليوم، تعد الاساليب والادوات التي يمكن ان تدعم الحرب النفسية عديدة ومنوعة ومتاحة بسهولة، (وهي تشمل مواقع الانترنت والبريد الالكتروني ووسائل الاعلام على النت وارسال الرسائل الفورية وغرف الدردشة والتلفاز). ويمكن استخدامها بسهولة ضد اميركا كما يمكن استخدامها ضد اراضي وبلاد نائية.
ان السيطرة على صراع او حرب الافكار، كما في اي حرب او معركة، تتطلب استراتيجية واضحة وجهدا مدروسا. وتستلزم الاستراتيجية الصحيحة اربع نقاط، هي:
1 ـ فهم العدو.. فمن خلال جهودها على الانترنت، وفي وسائل الاعلام وفي الشارع العربي، تشن (القاعدة) حربا كلامية جريئة بالرغم من كونها ربما يائسة.
2 ـ فعل المزيد لمحو الثقة في الايديولوجيات التي تغذي الارهاب. ففي قلب الموجة الحالية من العنف ضد الولايات المتحدة وحلفائها هناك تفسير معيب للمعتقدات الدينية يجيز قتل الاميركيين وغيرهم.
3 ـ بلورة القضية باستمرار بأن هناك بديلا ذا مصداقية للتطرف والكبت.
4 ـ توضيح ان الولايات المتحدة الاميركية لن تتخندق او تتقهقر او تولي الادبار ابدا. ويجب ان ندمر اي بارقة امل بين الارهابيين بأننا سندعهم ينتشرون وينشرون خططهم الفاشية او ان يكون لهم السؤدد.
وهذه النقاط الاربع توفر لب استراتيجية واضحة للفوز في صراع او حرب الافكار، وتحويل اسامة بن لادن الى ماض كان يذكر في وسائل الاعلام.

جيمس جاي كارافانو
باحث في شئون الدفاع والامن الداخلي الاميركي بمؤسسة (ذا هيرتيدج فاونديشين) (مؤسسة التراث) ومؤلف كتاب (الفوز بالحرب الطويلة: دروس من الحرب الباردة لهزيمة الارهاب والحفاظ على الحرية) ـ خدمة (كيه آر تي) ـ خاص بـ(الوطن)


أعلى






انتخابات ...... اختلف العالم حول توقعاتها وتراوح استقباله لنتائجها بين التفاؤل والتشاؤم

بين النعاس واليقظة , ظلت عيون العالم ترقب طوال ليلة وإشراقة صباح الثالث من نوفمبر ومن خلال شاشات التلفزة , الانتخابات الأميركية التي يمكن أن نطلق عليها بحق (( العالمية )) , تطالع المؤشرات وتترقب النتائج وتضع في حساباتها عددا من المفاجآت والمباغتات التي قد تغير مسار ونتائج الانتخابات , تحلل الوقائع وتستشف من التصريحات والتعليقات والتحليلات المتواصلة إشارات وإضاءات معينة من هنا وهناك قد تستشرف من خلالها صورة الكفة الراجحة لأحد المرشحين , اللذين عاشا بحق تلك الساعات وهما في حالة لا يحسدان عليها من القلق والترقب والتوجس والوجل تتصاعد وتنخفض كلما بدأ المؤشر يتغير لصالح أحدهما .
كان الترقب هو سيد الموقف طوال الفترة التي سبقت قرار الحسم النهائي , الذي تضمن أخيرا إعلان فوز المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش برئاسة الولايات المتحدة الأميركية , وذلك بهامش حاسم منحه فترة ثانية سوف تبقيه في البيت الأبيض لمدة أربع سنوات أخرى قادمة , وقد أقر مرشح الحزب الديمقراطي بخسارته وبعث بتهانيه إلى الرئيس المنتصر ....... الحدث هنا لا يتعلق بدولة عادية لا وزن لها على الساحة الدولية , وإنما يتعلق الأمر برئاسة الولايات المتحدة الأميركية التي تتربع على عرش القوة دون منازع أو منافس وتتحكم في السياسة الدولية , ولها مصالحها واستراتيجياتها وأهدافها التي ترتبط اختلافا ووفاقا صعودا ونزولا إيجابا وسلبا مع دول ومناطق وشعوب العالم المختلف , يكون القول الفصل فيها أولا وأخيرا للقطب الأوحد .
استنفرت قنوات التلفزة الاخبارية كل امكاناتها وقواها لنقل وقائع وفعاليات تلك الانتخابات ورصدت اتجاهات الناخب في بث مباشر يظهر النتائج أولا بأول ووظفت طاقاتها وخبراتها البشرية , وسخرت كل الوسائل والمؤثرات الإعلامية المتطورة التي تتيح لها حرية التحرك السهل والانتقال السريع بالمشاهد من موقع انتخابي إلى آخر , وقد استضافت خلال ذلك النقل عشرات المحللين والسياسيين والإعلاميين الذين يقرأون الأحداث والمستجدات الانتخابية مع كل إعلان جديد يظهر من ولاية ما , من الولايات الأميركية ....... وظلت القراءات تتغير سلبا وإيجابا صعودا وهبوطا بين المرشحين الجمهوري والديمقراطي , وامتلكت ولاية أوهايو في انتخابات 2004 عنصر الحسم الذي بقي يتأرجح ما بين المرشحين في شد للأعصاب استمر حتى مساء يوم الأربعاء .
ويبقى في أن حكومات العالم وزعاماتها وشعوبها ينظرون إلى كل مرشح من واقع قراءتهم للتحليلات الدقيقة المتوفرة عن شخصية كل منهم , والتصريحات التي أدلى بها كل مرشح خلال الحملة الانتخابية والمعطيات التاريخية لكل حزب , وقد تم توظيف تلك المؤشرات كخلفية أساسية يتم التعامل من خلالها مع المرشح الفائز بالرئاسة , وذلك بما يخدم مصالح دولهم ومجتمعاتهم ويحقق أهدافهم ويوجد التوازن في العلاقة مع الدولة العظمى قياسا مع المساحة المهيأة للمناورة السياسية , وبما لا يضر بالمصلحة الوطنية لكل دولة ....... أما نحن العرب الذين وضعنا أيدينا على قلوبنا طوال تلك الساعات من عمر الانتخابات خوفا ووجلا , فلم تتحقق تنبؤاتنا , وجاءت النتائج بما لا تشتهي سفن الكثيرين منا , فدائما ما نخطئ التوقعات ونتجاهل الحقائق فنربط نتائج تلك الإنتخابات بتحسن الواقع الذي نعيشه معتقدين بأن مرشح حزب ما , سوف يكون أكثر إنصافا لقضايانا وأحرص على معالجة مشاكلنا وعلى تحقيق العدالة لقضية فلسطين وأخف وقعا على منطقتنا ........... وسبب ذلك في أننا نترك القيادة في هذه القضايا المحورية التي تتعلق بحاضرنا وترتبط بمستقبلنا لمشاعرنا تاركين لها الحبل على الغارب وذلك في إهمال واضح لعقولنا وتقصير لايمكن نكرانه في الاستفادة من القراءات والمؤشرات والأحداث التاريخية المتوفرة وبما يخدم مصالحنا .
الخاسر من لعبة النتائج التي دارت رحاها على أرض الولايات المتحدة الأميركية , وأدارت ماكينتها الدعاية الانتخابية المتواصلة لكلا المرشحين , هو الحزب الديمقراطي الذي لم يخسر كرسي الرئاسة وحده بل تعددت تلك الخسائر بعد أن أحكم الجمهوريون قبضتهم على مجلسي النواب والشيوخ فكانت الخسارة جل كبيرة ......... أما القضايا العربية ومن دارفور وحتى العراق فلن تجد طريقها إلى الحل على يد رئيس جمهوري يتربع على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض ولا حتى ديمقراطي , ما دام حال الأمة على هذا الوضع من الشقاق والعجز والتخلف , وما دامت الإرادة عندنا ليس لديها العزم على تغيير هذا الواقع , إن الانتخابات الأميركية تحمل دروسا عديدة في الشكل والمضمون وفي النتائج , لا ينبغي تجاهلها بل الأجدر قراءتها بمنهج يتسم بالموضوعية والدقة , وبما يخدم القضايا العربية , فنحن أمام تغير حقيقي أصاب المجتمع الأميركي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وفي ظل ممارسات وسلوك الإدارة الباقية لمدة أربع سنوات أخرى ,تتطلب تحليلا دقيقا للشخصية الأميركية يرد على العديد من الأسئلة التي تطرح حول العوامل والأسباب التي أدت إلى فوز المرشح الجمهوري برغم الفكر الديني المتعصب الذي يؤمن به وعلى رغم الإخفاقات التي شهدتها الأعوام المنصرمة من تاريخ رئاسته في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية والمدنية ............. بغية اكتشاف أسباب هذا التغير وحجمه ونتائجه على حاضر ومستقبل العالم , باعتبار أن تلك الشخصية هي المعنية باختيار الرؤساء الحاليين والقادمين للولايات المتحدة الأميركية .

سعود بن علي الحارثي
كاتب عماني


أعلى






حقوق الانسان لذوي الاحتياجات الخاصة

أيدت محكمة دستورية فى إحدى الدول في جنوب غرب آسيا قرارا بمنع أحد المحامين الاكفاء من العمل فى المحاكم لانه قعيد ويستخدم كرسيا متحرك.
قضت محكمة فى إحدى الدول الاوروبية بتعويض أحد المدعين الذي رفع قضية على أحد الفنادق لتسببهم فى الاضرار بإجازته لانهم أجبروه على أن يرافق احدى النزيلات التي كانت تمسك الشوكة والملعقة بقدمها للاكل نظرا لانها وُلدت بدون ذراعين .
تم أخذ طفلة معاقة ذهنيا من منزلها فى جنوب أميركا للعيش فى أحد المعاهد حيث تم وضعها فيما يشبه القفص إلا أنها ماتت بعد ذلك بسبب سوء التغذية والتعرض للبرد.
هل هذه حقا قضايا حقوق إنسان ؟ هل هذه أمور يجب أن تحظى باهتمام عالمي ؟ بالتأكيد هذه القضايا تتعلق بحقوق الانسان إذا ما اتفقنا على أن مثل هذه الانتهاكات والتمييز غير مقبولة فى عالمنا المعاصر . الامم المتحدة بصدد وضع معاهدة لضمان حقوق 600 مليون شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة .
الاتفافية المُنتظرة سوف تزود ذوي الاحتياجات الخاصة بنفس الحقوق الانسانية والقانونية التي يمنحها القانون الدولي للاطفال والنساء واللاجئين وكل من بحاجة إلى حماية قانونية .
ولكن هل تساند الامم المتحدة مثل هذا العمل ؟ للاسف لا . فإدارة الرئيس الاميركي بوش قد أخدت موقفا مفاده أن الاعاقة ليست قضية حقوق إنسان وليست أمرا يستوجب تدخل القانون الدولي وإنما شأن داخلي لكل دولة على حدة .
لكي نكون منصفين , لم تعارض إدارة الرئيس بوش المعاهدة بشكل مباشر ولكنها أعلنت بكل بساطة فى وقت سابق أن الولايات المتحدة لن تصدق على هذه المعاهدة . وقد عرضت الولايات المتحدة المساعدة التقنية على لجنة الامم المتحدة فى حال طلبت اللجنة ذلك وأرسلت وفدا صغيرا يضم ممثلين حكوميين لمراقبة جلسات المناقشة . ولكن هل هذه الخطوات كافية وتعتبر استجابة ملموسة لقضية عالمية من دولة كبيرة مثل اميركا تعتبر راعية الديموقراطية وقائدة العالم الحر ورائدة فى مجال حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة .
حينما وقع الاميركان على قانون الاعاقات عام 1990 فى عهد الرئيس بوش الاب رحب به الناس ورأوا فيه نموذجا يجب أن تحتذي به كل دول العالم . ولاكثر من عقد من الزمن كان هذا القانون مصدر استلهام لعديد من الدول التي كانت تحاول سن القوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة .
عدد الدول التي تبنت قوانين مماثلة لتلك التي تبنتها الولايات المتحدة والخاصة بالتمييز بناء على الاعاقة أقل من 50 دولة من بين 191 دولة عضوة فى الامم المتحدة وما زال كذلك هناك أكثر من 100 دولة عليهم أن يسنوا قوانين حماية خاصة لمواطنيهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
من الناحية التاريخية نجد أن القوانين الدولية وقفت موقف الحياد حيال تطاول القوانين المحلية فى كل دولة خاصة فى مسألة الدفاع عن حقوق الانسان . بعد الحرب العالمية الثانية , وبداية من محاكم نورنبرغ وطوكيو , كان من الواضح أن القيادة الاميركية هى التي سترسى المبادئ الشرعية والقيم الجديدة للعالم . لقد كنا نحن الرواد فى التوصل إلى الاعلان العالمي لحقوق الانسان فى الامم المتحدة والتي كانت الاساس لاى شئ يخص حقوق الانسان فى العالم ولكن هذا الاعلان فى حاجة لان يتم تعديله بحيث يتضمن حقوق المواطنين ذوي الاحتياجات الخاصة.
فى هذا الوقت تتوفر فرصة جيدة للعالم لكى يستفيد من تجربة أميركا مع شركائها الدوليين أى تصدير مفاهيمها الجديدة حول هذا الموضوع إلى العالم عن طريق الامم المتحدة وتقديم الخبرة والمشورة الفنية اللازمة خاصة فى هذا المجال القانوني الذي برعت أميركا فى تطبيقه . فى حال قامت الولايات المتحدة بتغيير مسارها والانضمام إلى المجهودات التي تقوم بها الامم المتحدة فى سبيل التوصل إلى معاهدة تضمن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة فإننا سنكون بذلك قد أبرزنا للعالم الوجه الحسن لاميركا كرائدة فى مجال حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق الانسان بصفة عامة .
يوجد فى أميركا عدد كبير من الخبراء فى هذا المجال الذين تقدموا بمبادرات لمساعدة الامم المتحدة فى هذه العملية ولكن فى أول عامين كان الوفد الاميركي يقوم بدور المراقب فقط ولم يكن من بين الوفد أى شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا يشبه إلى حد بعيد أن تقوم بإرسال وفد كله من الرجال لاجتماع فى الامم المتحدة عن حقوق النساء.
يجب على الولايات المتحدة علاج هذا الموقف حينما تجتمع لجنة صياغة المعاهدة فى الامم المتحدة فى يناير القادم بإرسالها وفد منسب يضم قادة بارزون من المجتمع الاميركي من بينهم ذوي احتياجات خاصة لكي يمثلوا الحكومة الاميركية ويوصلوا رسالة هامة للعالم مفادها أن أميركا ستدعم المعاهدة . ليكن معلوما لدى الجميع أن الانتصارات العسكرية التي تحققها أميركا فى عدة ساحات وثقلها فى السياسة الخارجية لن يضمن تحقيق السعادة الانسانية فى حال فشلت أميركا فى الاستمرار فى المحافظة على إرثها الحضاري كراعية لحقوق الانسان فى الامم المتحدة .

ديك ثرنبرا وآلان رايتش
كان ثرونبرا المدعي العام لاميركا فى الفترة من 1988-1991 ونائب الامين العام للامم المتحدة فى الفترة من 1992-1993. كان رايش نائب مساعد لوزير الخارجية ويترأس حاليا المنظمة القومية لذوي الاحتياجات الخاصة ورئيس اللجنة الدولية لذوي الاحتياجات الخاصة .



أعلى





نعم... (أميركا قالت كلمتها)!

أميركا قالت كلمتها... هذه العبارة كانت بيت القصيد، عندما وردت في الكلمة التي وجهها الرئيس جورج بوش الابن لأنصاره وللشعب الأميركي، واستطراداً العالم، بعيد إعلان فوزه بفترة رئاسية ثانية في البيت الأبيض... ماذا قالت أميركا؟!
قبل الإجابة، لا بد من الإجابة على سؤال آخر... من هي أميركا المقصودة هنا؟!
إنها الممثلة في 79% من الناخبين الأميركيين، أي ما يعادل 51% من الشعب الأميركي. وهؤلاء وهم من صوتوا لصالح إعادة انتخابه زادوا عدداً عن من صوتوا له عندما رشح نفسه لأول مرة عام الألفين وفاز برئاسة حينها، وهو فوز، كما هو معروف، كان بشق الأنفس وبحكم قضائي، بثمانية ملايين ناخب. وإجمالاً فإن الأصوات التي حصل عليها الرئيس الأميركي المعاد انتخابه فاقت ما حصل عليها خصمه الديمقراطي جون كيري بحوالي الثلاثة ملايين صوتاً...
إذن، يمكن القول، نحن هنا أما مبايعة شعبية أميركية بحق للرئيس الفائز، وموافقة على أسلوب إدارته ودعم لمواصلة سياساته التي انتهجها خلال فترة رئاسته المنقضية، على الرغم من أن انقساماً حاداً تشهده الساحة الوطنية الأميركية لم يغفل عنه في كلمته، وكذا الأمر بالنسبة للمرشح الخاسر الذي أشار بدوره إلى ذلك أيضاً... أي أنه مقابل أغلبية بايعت، هناك ما يمكن وصفه بأقلية لا يستهان بها عارضت من فاز وسياساته ورموز إدارته الصانعة لتلك السياسات...
أما ماذا قالت أميركا؟
قالت أميركا بوضوح إنها منحازة لبرنامج بوش المعهود داخلياً وخارجياً، وفق تطبيقاته المعروفة في فترة رئاسته الأولى، وأنها قد تغاضت بالتالي عن محاسبته على عثراته الخارجية واخفاقاته الداخلية، بل لم تكتف بذلك وإنما كافأته عليها، وعليه فهو من الآن فصاعداً، أو خلال فترة رئاسته التي ستبدأ، المفوض شعبياً في شأن مواصلة هذا البرنامج، وحتى تطويره باتجاه أن يكون بوش الثالث الراهن أشد صرامة، أو بعبارة أدق، أكثر تطرفاً في مضيه في انتهاج تلك السياسات التي حفل بها برنامجه ذاك مما كان عليه جورج بوش الثاني، الذي كان قد بزّ والده جورج بوش الأول واختلف عنه.
وإذ قالت أميركا ما قالته، رغم ما واجهته في سني حكمه الأربعة في فترة رئاسته المنصرمة من حروب مكلفة مادياً وبشرياً، أضرت ليس بدافع الضرائب منها فحسب، وإنما بسمعتها أيضاً، وكذا العجز المالي الهائل الذي يعانيه ميزان المدفوعات الأميركي، فإن ذاك الذي قالته هو بمثابة تحوّل يعادل انقلاباً سياسياً واجتماعياً وثقافياً، لا يمكن تجاهل كونه جنوحاً أميركياً إضافياً نحو اليمين الديني المتطرف، ويعد انتصاراً شعبياً لليمينيين الجدد الذين هم نسيج إدارته القائمة والقادمة، واستطراداً فوزاً للمسيحية المتصهينة التي بدأت في التفشي في الجسد الأميركي... إنه بامتياز تفويض شعبي واسع يرفد الروح الإمبراطورية التي تحكم توجهات الإدارة الجمهورية في البيت الأبيض، ويغذي غلو الفلسفة الاستباقية التي تعتمدها في علاقاتها مع الآخر المعترض على سياساتها، ويذكي النزوع لمواصلتها حربها الدائمة على من (ليس معنا، أو على عدوها غير المرئي المسمى بالإرهاب.
...وهذا التفويض، يرسّخه ويضمن عملية تطبيق ما يستوجبه اجتياح الجمهوريين غير المسبوق لمقاعد الكونغرس ومجلس النواب وحاكمية الولايات... وعندما نقول انتصاراً، فهذا يعني أول ما يعني انتصار ما يدعى بقيم بوش، أي الانتصار المؤكد لأيديولوجيا المحافظين الجدد على حساب البراغماتية الأميركية التليدة المعروفة وتسخيرها لخدمة تلك الأيديولوجيا، ونصر أيما نصر لقلة أميركية فاحشة الثراء، أي التي تعني الكارتيلات والشركات المتعددة الجنسيات، التي ضمن لها بوش الابن بفوزه ضمنياً قبول ورضى بل ودعم الغالبية غير الثرية أو الفقيرة في بلادها... واستطراداً:
إنه انتصار لشارون وتعضيد إضافيٍ لمذبحته التهويدية المستمرة ضد العرب الفلسطينيين، وبسط وشيك لقانون معاداة السامية الذي يتوعد العالم بالعقاب لمن يجرؤ فيه على مجرد انتقاد الصهيونية أو لوم إسرائيل على ما تقترفه من مذابح مكفولة التغطية غربياً في فلسطين... انتصار لدعاة ملاحقة الأمم أو الشعوب التي تعترض على المشيئة الأميركية، أو من تستحق أميركياً بأن توصف بالدول المارقة... هل ما تقدم، هو من غير المألوف تاريخياً، أم أنه المنطقي المنسجم بالضرورة مع الصيرورة الإمبراطورية التي مرت بها كل القوى التي شاء لها زمنها بأن تسود العالم؟
لا شك أبداً أنها الصيرورة التي لا تنثني، ولا يفلح أحد في الداخل قبل الخارج على مواجهة مسيرتها الحتمية وفق قوانين التاريخ، وعليه، كان أول ما وعد الرئيس بوش الثالث شعبه به هو:
(سنساعد الديمقراطيات الناشئة في العراق وأفغانستان حتى تقوى وتدافع عن حريتها، ومن ثم سيكون في إمكان الرجال والنساء الذين خدموا تحت العلم أن يعودوا بالأوسمة التي استحقوها).
إذن الرجال والنساء وأوسمتهم لن يعودوا قبل مساعدتهم لتلك الديمقراطيات حتى تقوى، وهم سيعودون، والحالة هذه، بأوسمتهم التي استحقوها تلك، بعد أن يحققوا الأهداف الحقيقية التي أرسلوا أصلاً من أجلها لمساعدة من يراد دمقرطتهم، أي ما يندرج، إذا ما ترجمنا تلك المساعدة على حقيقتها، تحت طائلة الاستراتيجيات الإمبراطورية وفي إطار ما يخدم مصالح مركز الكون وقطبه الأوحد... وعليه، إذن هل من عودة قريبة متوقعة؟! ...هذا لا يتفق مع منطق الأمور... كما لا يتفق مع تذكير بوش فيما بعد العالم عبر تذكيره الأميركيين بما عرف بمبدأ بوش القائل بأن الدول التي تساند الإرهابيين سوف تعامل مثلهم... هل الحدث الأميركي، أو الكلمة التي قالتها أميركا، تعني إنذاراً إمبراطورياً للكون بالاستسلام للمشيئة الأميركية؟!
هل من تفسير آخر؟
لقد قال الرئيس بوش لاحقاً أيضاً: (الناخبون الأميركيون رسموا توجهات بلادنا للسنوات الأربع المقبلة... لقد حصلت على رأسمال سياسي... وأعتزم استثماره، وهذا هو أسلوبي).
العالم معني إذن بهذا السؤال المذكور آنفاً الذي يطرحه بقوة هذا الحدث الأميركي... والعالم هنا، هو كل العالم:
الأمم المتحدة بمواثيقها وقوانينها، التي سبق وإن همّشت و استبعدت أو جرى توظيفها ما أمكن فيما لا ينسجم مع ميثاقها ودورها المفترض والهدف من إنشائها...
الأوروبيون: لأنهم يشعرون بالقشعريرة عندما يتذكرون مقولة من ليس معنا فهو ضدنا، ويضيقون ذرعاً بالتفرد بقرار العالم ومغانم الحروب الاستباقية وتكاليفها التي لا منجى لهم منها، ويحضرون أنفسهم من الآن لفترة تنافسية جديدة في المنطقة العربية تحديداً والعالم ككل، مع اعتراف لا يدانيه شك بموقع الحليف التابع المتبرم وغير القانع بدوره...
جوعى إفريقياً، وزملائهم في العالم: الذين يرسخون لعقود في اغلال اشتراطات البنك الدولي، وجشع الشمال المتخم وإهماله في الاستماع لأنين الجنوب المتضور...
النامون في آسيا، الذين يثير نموهم المتزايد وتطورهم الاقتصادي المتعاظم حفيظة محتكري مزرعة العالم والمتحكمين في أسواقه التي لا يريدون منافساً جديداً لهم في احتكارها...
العالم الإسلامي: الذي يصنف اليوم بحاضنة الإرهاب، والمطلوب إعادة ترتيبه وجدولته وفق أجندة الحرب على هذا المدعو بالإرهاب، أو المعني الأول بساحات حروبه الدائمة... أولم يذهب في تايلاند 84 متظاهراً من المسلمين ضحية الحرب على هذا الإرهاب، ويأتي تبرير تلك المذبحة، ان أغلب الضحايا مات مختنقاً أي إنهم ماتوا بسبب (الضعف الناجم عن الصيام)!!!
...أنه أيضاً العالم الإسلامي ذاته الذي غدا منذ اليوم حقل التجارب المستقبلي لقانون معاداة السامية المشار إليه الذي سيتم البدء بتطبيقه قريباً.
أما المعنيون أكثر من سواهم فهم نحن العرب، لأننا نظل كما كنا سابقاً على رأس أولويات استهدافات التحول أو تداعيات الانقلاب الأميركي، وتظل بلادنا الساحة الأكثر إغراءً لإصداء الحدث الأميركي... نعم أميركا قالت كلمتها فعلاً، لكن للعالم أيضاً الذي كما يبدو لم يرفع الراية البيضاء بعد، كلمته التي لا بد وأن يقولها بشكل أو بآخر... أما نحن العرب فهل سنقول شيئاً ذات يوم؟!!

عبد اللطيف مهنا


أعلى





دور المؤسسات في العمل الفلسطيني

مرض الرئيس عرفات ، الذي نتمنى له الشفاء العاجل والعودة الى دوره قائدا فلسطينيا ورمزا تاريخيا لنضال الشعب الفلسطيني اثار جملة من التساؤلات حول خلافته (ونتمنى له طول العمر) وعن مرحلة ما بعد عرفات ؟
ولان الموت حق جعله الله سبحانه وتعالى نهاية كل انسان ، وبرغم الآلم المصاحب لهذا الموضوع لا بد من التطرق الى الوضع الفلسطيني الذي يكتسب الاستقرار فيه اهمية قصوى انطلاقا من الظروف الصعبة للمرحلة التي يمر بها النضال الفلسطيني وانطلاقا من ظروف الشعب تحت الاحتلال وانطلاقا من الخصوصية والظروف التي تعمل المؤسسات الفلسطينية وسطها وهي ظروف قاسية معقدة وصعبة بالتأكيد ولعله ليس سرا القول بان الرئيس عرفات يمسك بكافة مجالات العمل المؤسساتي الفلسطيني صغيرها وكبيرها ولقد تعزز ذلك (في تقديرنا كردود فعل) على المطالبات الاميركية والاسرائيلية بتنحيته عن السلطة والمحاولات المقصودة من كلا الطرفين لتهميشه والتقليل من دوره والتي انعكست من خلال المزيد من الوفاء من الشعب الفلسطيني لرئيسه ومزيدا من الاصرار على ان يبقى الرئيس عرفات قائدا لشعبه ولان النضال الفلسطيني لا يزال بعد في مرحلة التحرر الوطني فالحقوق الوطنية الفلسطينية ما زالت هدفا يجري النضال من اجل نيلها فان خصوصية المؤسسات الفلسطينية لا تزال في اطار الثورة من جهة والسلطة الفلسطينية باعتبارها المقدمة على طريق الدولة من جهة اخرى ولذلك فان الدور المؤسسي يجب ان يشمل الجانبين .
مؤسسات الثورة تشمل المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية وكافة المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بجناحيه : الداخل والشتات وقد طالبنا في مقال سابق باهمية تفعيل مؤسسات منظمة التحرير انطلاقا من عدة عوامل ابرزها : باعتبارها اطارا يجمع كل الطاقات الفلسطينية في الداخل والخارج وباعتبارها عاملا توحيديا في اطار الشعب وفصائله الوطنية وناظما للنضال في اطاره المؤسساتي وباعتبارها ضمانة ديموقراطية تؤمن الاستمرارية الوطنية بعيدا عن وجود هذه القيادة او تلك او جود هذا القائد او ذاك فالشعب الفلسطيني ومن خلال اطاره النضالي : منظمة التحرير الفلسطينية وكافة مؤسساتها قادر على تحديد خياراته نهجا سياسيا ونضالا فعليا بما يحتويه من اشكال وتغليب احدها في هذه المرحلة او تلك وقيادة بما تعنيه من اشخاص ولذلك لا بد من التأكيد مرة اخرى على اهمية تفعيل (م.ت.ف) وكافة مؤسساتها .
اما مؤسسات السلطة الوطنية فهي : المجلس التشريعي (ومن المفترض ان يكون جزءا من المجلس الوطني) وهذا هو جوهر السلطة التشريعية للشعب الفلسطيني في الداخل والسلطة التنفيذية : رئيس الوزراء والوزراء وكافة المؤسسات التابعة لمجلس الوزراء وكذلك السلطة القضائية ووفقا للدستور الفلسطيني فقد تم تنظيم الفصل بين هذه السلطات الثلاث لكن الخصوصية تكمن ايضا في ان الرئيس عرفات يمسك بالخطوط المهمة لها من خلال الاشراف على كل تفاصيلها بما يزيد من العقبات التي تحول دون ايجاد البديل للرئيس لكن ذلك يجب ان لا يحول دون استمرارية تعميق الاساس الديموقراطي في اختيار الرئيس .
تبقى مسألة في غاية الاهمية وهي نابعة ايضا من خصوصية الوضع الفلسطيني وهي المواءمة بين دور مؤسسات السلطة وبين دور مؤسسات المنظمة وهي مسألة ليست صعبة بالتأكيد .
كثيرون يراهنون على انحسار النضال الفلسطيني بعد الرئيس عرفات وعن تأثره السلبي ايضا لكن العودة الى المؤسسات هي الكفيلة بسد كل الثغرات السلبية الناجمة عن غياب الرئيس او التقليل منها الى كل مدى ممكن .
كثيرون من القادة الكبار غابوا عن شعوبهم ولكن بقيت دولهم من خلال عمل المؤسسات فيها مستمرة وقادرة على ايجاد البديل وكثيرون من قادة حركات التحرر الوطني غيبوا في السجون وبقي نضال حركاتهم في اوجه (مانديلا مثلا الذي سجن 27 عاما) مستمرا حتى تحقيق الحرية لشعوبهم ونيل الاهداف الوطنية التي قاتلوا من اجلها .
لقد احسن الرئيس عرفات باختيار لجنة للاشراف على مهماته في اثناء غيابه ولكن ذلك يجب ان يرتبط بالعودة الى المؤسسات الفلسطينية بجناحيها مؤسسات المنظمة والسلطة على حد سواء من اجل النظر في كيفية استمرار النضال للمرحلة القادمة .
نتمنى للرئيس عرفات الصحة والعافية والعمر المديد

د.فايز رشيد
كاتب فلسطيني



أعلى






محاربة سلاح (القاعدة) الجديد

يبدو ان رسالة اسامة بن لادن قبيل الانتخابات الاميركية قد حققت نتائج عكسية. فقد جعلت مزاعمه الفجة ـ في الواقع ـ بأنه سيجعل اميركا مفلسة باجبارنا على تمويل جهود واعمال مكافحة الارهاب ـ فضلا عن التحذيرات الجديدة من (عزام الاميركي) بأن مزيدا من الهجمات قادمة في الطريق ـ جعلت كثيرا من الاميركيين يمعنون التفكير والتدبر.
فشرائط الفيديو لم تفعل الا القليل لمساعدتنا في فهم شدة وحدة التهديد الارهابي ضد الولايات المتحدة. فهي تظهر ـ من ناحية ـ قدرة ابن لادن على الوصول الى جماهير العالم، واضعا صورته في كل قناة اخبارية ومستقطبا الاهتمام في كل برنامج اخباري. ومن ناحية اخرى، فان حقيقة ان اسامة بن لادن قد قضى وقتا في الحديث اكثر عن القتال يمكن ان تعكس ان حصيلة الحرب على الارهاب قد نالت من شبكته الارهابية.
منذ احداث 11 سبتمبر، لم يكن لدى اسامة بن لادن الا القليل من الانتصارات ليتحدث عنها ويتباهى بها. فتفجير القطارات في اسبانيا لم يمنع اسبانيا او اي دولة اخرى حليف من حلفاء (الناتو) من ارسال جنود الشهر الماضي للمساعدة في افغانستان. كما ان الانتخابات الافغانية الناجحة ـ التي تبرأت من (طالبان) ـ لم تكن اخبارا جيدة لاسوأ واشهر قائد ارهابي في العالم (اسامة بن لادن). صحيح ان العنف شائع ومنتشر في العراق، ولكن العملية السياسية مازالت تمضي قدما، والعراقيون يصطفون كل يوم في طوابير برغم المخاطرة الشخصية الكبيرة للتطوع في قواتهم الامنية.
وحتى الآن، ومنذ اعلان الرئيس بوش للحرب على الارهاب، كانت انجازات اسامة بن لادن الكبرى هي المراوغة والتملص من الاسر ونشر حوالي عشرين شريطا صوتيا ومرئيا. وفي الوقت الذي لا تقدم فيه الشرائط دليلا او اثباتا محددا على ان الارهاب اما يتعاظم ويقوى او يضمحل ويخبو، فانها تبرز بالتأكيد جانبا رئيسيا واحدا في الصراع: دور الحرب النفسية. ان شرائط الفيديو الخاصة بأسامة بن لادن هي دعاية وترويج ـ بسيط وبدائي ـ الغرض منها اضعاف عزيمة الاميركان ودعم تجنيد وتطويع عناصر (للقاعدة) وجمع تمويلات لـ(القاعدة). ان هزيمة الارهاب تعنى سحق حملته لنشر الافكار والحجج وكذلك النيل من أو استئصال قيادته وشبكاته الداعمة وملاذاته الآمنة.
ويميل الاميركيون الى التفكير في الحرب النفسية على انها تذكار من بقايا الحرب العالمية الثانية او الحرب الباردة. ويفترض معظم الناس انهم محصنون من تهديد الحرب النفسية. وهذا خطأ. فاليوم، تعد الاساليب والادوات التي يمكن ان تدعم الحرب النفسية عديدة ومنوعة ومتاحة بسهولة، (وهي تشمل مواقع الانترنت والبريد الالكتروني ووسائل الاعلام على النت وارسال الرسائل الفورية وغرف الدردشة والتلفاز). ويمكن استخدامها بسهولة ضد اميركا كما يمكن استخدامها ضد اراضي وبلاد نائية.
ان السيطرة على صراع او حرب الافكار، كما في اي حرب او معركة، تتطلب استراتيجية واضحة وجهدا مدروسا. وتستلزم الاستراتيجية الصحيحة اربع نقاط، هي:
1 ـ فهم العدو.. فمن خلال جهودها على الانترنت، وفي وسائل الاعلام وفي الشارع العربي، تشن (القاعدة) حربا كلامية جريئة بالرغم من كونها ربما يائسة.
2 ـ فعل المزيد لمحو الثقة في الايديولوجيات التي تغذي الارهاب. ففي قلب الموجة الحالية من العنف ضد الولايات المتحدة وحلفائها هناك تفسير معيب للمعتقدات الدينية يجيز قتل الاميركيين وغيرهم.
3 ـ بلورة القضية باستمرار بأن هناك بديلا ذا مصداقية للتطرف والكبت.
4 ـ توضيح ان الولايات المتحدة الاميركية لن تتخندق او تتقهقر او تولي الادبار ابدا. ويجب ان ندمر اي بارقة امل بين الارهابيين بأننا سندعهم ينتشرون وينشرون خططهم الفاشية او ان يكون لهم السؤدد.
وهذه النقاط الاربع توفر لب استراتيجية واضحة للفوز في صراع او حرب الافكار، وتحويل اسامة بن لادن الى ماض كان يذكر في وسائل الاعلام.

* باحث في شئون الدفاع والامن الداخلي الاميركي بمؤسسة (ذا هيرتيدج فاونديشين) (مؤسسة التراث) ومؤلف كتاب (الفوز بالحرب الطويلة: دروس من الحرب الباردة لهزيمة الارهاب والحفاظ على الحرية) ـ خدمة (كيه آر تي) ـ خاص بـ(الوطن)

جيمس جاي كارافانو



أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept