13 شهيدا ضحايا حديد الاحتلال البرتقالي وانهيار
نفق بغزة
طبيب يهودي شارك في (علاج) عرفات واتفاق بين الليكود والعمل على
تشكيل حكومة ائتلافية
رام
الله المحتلة ـ من رشيد هلال:غزة ـ من عبد القادرحماد:عواصم ـ الوطن
ـ وكالات:داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر
أمس ، منطقة أبراج الفرا في الحي النمساوي بمدينة خان يونس، جنوب
قطاع غزة، وقتلت 6 فلسطينيين واصيب 15 آخرون بنيران الجيش الاسرائيلي
في عملية التوغل التي تزعم اسرائيل انها تقوم بها لمنع اطلاق قذائف
هاون على المستعمرات الاسرائيلية المجاورة.
واطلقت إسرائيل على العملية اسم (حديد برتقالي) التي تأتي بعد ساعات
فقط على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، في مؤتمر
هرتزليا بأنّ سنة 2005 ستكون سنة سلام.
ونقل مراسل (الوطن) في قطاع غزة عن شهود عيان أنّ قوات معززة راجلة
من جيش الاحتلال بصحبة كلاب بوليسية، داهمت منازل المواطنين الفلسطينيين
في المنطقة، وسط إطلاق كثيف للنيران ودعوة المواطنين لإخلاء منازلهم،
وأجرت عملية تفتيش واسعة فيها.
وفي مدينة رفح جنوب القطاع قال شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية
أن نفقا كانت مجموعة من النشطاء الفلسطينيين تحفره على الشريط الحدودي
الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية انهار أمس وان خمسة منهم قضوا
بداخله.
وذكرت المصادر الفلسطينية لـ (الوطن) أن النفق حفر لمسافة تزيد على
100 متر وعند نقطة تقع بين حي السلام ومخيم بلوك (أو) انهار النفق
فوق رؤوس من بداخله.
على صعيد آخر، كشفت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية ان طبيبا فرنسيا
يهوديا انتدب ليكون ضمن الطاقم الذي اشرف على علاج الرئيس عرفات
في المستشفي العسكري الفرنسي بيرسي في باريس وكان شريكا فعالا جدا
في اتخاذ القرارات حول سبل العلاج التي يجب العمل وفقها لمعالجة
الرئيس عرفات، الذي كان يصارع الموت.
واللافت ان السلطات الفرنسية تكتمت على الامر ولم تقم بالاعلان عن
وجود طبيب يهودي ضمن الطاقم الطبي.
وحسب الصحيفة الاسرائيلية فانه من غير المعروف اذا كانت القيادة
الفلسطينية، وارملة الرئيس الراحل، سها عرفات، على علم بهذا الامر،
وهو ما يثير اكثر الشكوك حول القضية ويعزز الموقف الفلسطيني الذي
يؤمن بنظرية التآمرية، والتي تتلخص في ان اسرائيل قامت بتسميمه في
المقاطعة في رام الله، الامر الذي ادى الي تدهور حالته الصحية بسرعة
فائقة.
من جهته اعلن الناطق باسم السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير سيزور رام الله بالضفة الغربية الاربعاء
القادم للقاء القيادة الفلسطينية. وقال ابو ردينة ان بلير سيزور
رام الله بعد ظهر الاربعاء في الثاني والعشرين من الشهر الجاري حيث
يجتمع الى القيادة الفلسطينية خصوصا رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية محمود عباس ابو مازن ورئيس الوزراء احمد قريع.
واشار ابو ردينة الى ان البحث سيتناول مجمل الاوضاع الحالية ومسألة
المؤتمر الدولي المتوقع عقده في لندن في فبراير القادم. كما اعلن
ابو ردينة ان القيادة الفلسطينية ستقيم الثلاثاء القادم تأبينا للرئيس
الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بمناسبة الاربعين يشارك فيه كبار القادة
الفلسطينيين وعلى رأسهم محمود عباس الذي يعود الى رام الله الثلاثاء.وكان
الرئيس السابق عرفات توفى في الحادي عشر من نوفمبر الماضي في احد
مستشفيات ضواحي باريس.
وفي القدس المحتلة قال مسؤول اسرائيلي كبير ان اسرائيل لن تحضر مؤتمر
الشرق الاوسط الذي يعقد في العاصمة البريطانية لندن اوائل العام
القادم وان كانت تساند هدفه المعلن وهو تعزيز الاصلاحات الفلسطينية
وصولا للسلام عقب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون
: اسقطنا اعتراضاتنا حين سمعنا بمضمونه (المؤتمر) وهو مساعدة القيادة
الفلسطينية الجديدة. اسرائيل ليست طرفا في هذا المؤتمر. لن نشارك.
لكن يمكن ان نساعد من الخارج ، مشيرا الى ان المساعدة في الحصول
على تمويل جديد للتنمية من البنك الدولي قد تكون احدى وسائل تقديم
العون.
أعلى