الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




رغد ترفض مقابلة علاوي والأمراض النفسية تهاجم المارينز
مظاهرات تطالب بحق العودة للفلوجة
يطلق رصاصة في ساقه حتى لا يعود الى العراق

بغداد ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:أعلنت مصادر أردنية مطلعة ان رغد الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين والتي تقيم في عمّان رفضت عرضا للحوار مع رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي ما لم يتم ايقاف محاكمة والدها . وأوضحت المصادر ذاتها أن رفض رغد للحوار مع علاوي قبل إعلان وقف محاكمته هو ما أدى الى اختصار زيارة علاوي الأخيرة إلى عمّان ومغادرته عائدا إلى بلاده دون استكمال الحوار .إلى ذلك يعاني عناصر مشاة البحرية الاميركية (المارينز) من انعكاسات الهجوم العسكري المفرط في العنف الذي شنوه لطرد المسلحين من الفلوجة في غرب العراق، ويستعين بعضهم باطباء نفسانيين لمواجهة الضغوطات المتراكمة.
وفي اطار سعيه لمواجهة الهجمات التي تزداد عنفا في العراق أعلن الحرس الوطني الاميركي الذي يتحمل دورا رئيسيا في العمليات العسكرية انه سيزيد قيمة المكافآت النقدية التي يدفعها لاجتذاب المجندين الجدد كما انه سيسعى للحصول على 20 مليار دولار تخصص لشراء اسلحة ومعدات عسكرية جديدة . وقال قائد مكتب الحرس الوطني بوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انه يتعين استبدال المعدات التي دمرت في العراق وافغانستان او تركت هناك لجنود الحرس الآخرين حتى يكون لدى الوحدات الاخرى معدات كافية لاستخدامها في الداخل ايضا في حالات الطوارئ.
جاء ذلك في الوقت الذي تظاهر فيه 200 شخص من اهالي نازحي الفلوجة مطالبين بالعودة الى مدينتهم التي غادروها قبل بدء الهجوم الاميركي الواسع على ابرز معقل سني في غرب العراق في الثامن من نوفمبر. وانطلقت التظاهرة بعد صلاة الجمعة من جامع الكرمة الكبير يتقدمها عالم دين وشيوخ عشائر.
وطالب المتظاهرون القوات الاميركية بالخروج من الفلوجة في يافطات رفعوها وكتب عليها (على قوات الاحتلال الخروج من الفلوجة فورا وتعود العائلات بسلام الى منازلها) و(نطالب باطلاق سراح المعتقلين من المدنيين الذين اعتقلوا داخل الفلوجة).
من جهة أخرى ستسمح الانتخابات العامة المقررة في العراق في 30 الشهر المقبل بمعرفة حجم التيارات السياسية الكبيرة التي برزت بعد سقوط ديكتاتورية صدام حسين لكن وجود الائتلافات يجعل من الصعب تكوين فكرة واضحة حول النفوذ الحقيقي لكل حزب او جهة. وقال جوست هيلترمان من المجموعة الدولية للازمات : من المهم جدا ان تشارك مجموعات كبيرة من الاحزاب والتيارات في الانتخابات رغم ان بعضها يبدو ضعيفا للغاية بينما الاخرون اقوياء لان ذلك سيعطي فكرة ما.
وتتنافس 107 لوائح تضم 7200 مرشح للفوز بمقاعد المجلس الوطني المؤقت (275)، وفقا للارقام النهائية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات. ويشارك في عملية الاقتراع 73 حزبا و25 مستقلا وتسع لوائح ائتلافية. وتعتمد عملية التصويت النظام التمثيلي النسبي مع العراق كله دائرة واحدة. وفي غضون ذلك، تشهد الحياة السياسية صخبا بعد ان سحقتها عقود من الانظمة القمعية. ودرجة الحماسة مرتفعة كما يعكس ذلك تنافس الاحزاب لكن غالبية اللوائح الكبيرة تشكلت على اسس اتنية او طائفية.واضاف هيلترمان : من السابق لاوانه رؤية احزاب سياسية حقيقية، فما زالت كبريات اللوائح الانتخابية طائفية وجهوية وبروز الاحزاب الحقيقية سيستغرق وقتا.
وتجمع الشيعة الذين يشكلون اكبر الجماعات العراقية عددا في لائحة (الائتلاف العراقي الموحد) برعاية المرجع الكبير اية الله علي السيستاني. وقرر الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني رغم التنافس بينهما تشكيل تحالف كردستان وكذلك فعل التركمان في حين قدم المسيحييون عددا من اللوائح. وبما ان المهمة الاولى للمجلس الوطني المقبل هي صوغ الدستور الدائم، ارتأت كل طائفة او اتنية تجميع قواها لكي تتمكن من فرض نفوذها اثناء صياغته.
ميدانيا : قتل اربعة اشخاص، يعتقد ان احدهم اجنبي، عندما هاجمهم مسلحون ملثمون أمس في وسط مدينة الموصل، كما عمد مسلحون مجهولون الى تخريب انبوب للنفط قرب المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) وفق ما اعلن ضابط من الحرس الوطني العراقي.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept