الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







الأحد القادم.. معرض التلوين والطلاء في السفارة البريطانية

تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان يفتتح بمبنى السفارة البريطانية يوم الاحد المقبل معرض التلوين والطلاء تحت عنوان ( ايقونة الهندسة المعمارية ) والذي يقيمه الفنانون موسى عمر وسارة وايت بمبنى السفارة البريطانية ، وسيضم المعرض عددا من لوحات الفنانين والتي تحمل فضاءات واسعة في الطبيعة والخيال والإبداع بشتى معانيه وسوف يفتتح المعرض في الساعة السابعة والربع مساء.

أعلى




انشأه صندوق أغا خان الثقافي
متنفس جديد يطل على أهالي القاهرة

القاهرة من جون دانيسزويسكي: ربما لا توجد مدينة فى العالم تعانى من الاتربة والضجيج قدر ما تعانى القاهرة التى يبلغ عدد سكانها حوالى 17 مليون نسمة ، اذا ما توزعت عليهم المساحات الخضراء فلن يتجاوز نصيب الفرد بضع أقدام مربعة . وظل عدد كبير من هؤلاء السكان لسنوات طويلة يتحرقون شوقا لمتنفس يفوح منه هواء نقي بعيدا عن الشقق السكنية المتزاحمة ولم يكن هناك ثمة مأرب يقصدونه سوى الذهاب الى حديقة الحيوان المزدحمة أو الجسور الممتدة على نهر النيل أو تلك المساحات الخضراء المنتشرة على الطريق المؤدى الى المطار .

بيد أن الوقت الحالى قد شهد طفرة واضحة متمثلة فى ذلك المتنزه الضخم الذى أنشأه صندوق أغا خان الثقافى على مساحة 74 فدان ليوارى تحته منطقة كانت تستخدم طوال الـ 500 عام الماضية كمكان لجمع النفايات .

ويحف المتنزه الجديد من الجانبين أشجار النخيل كما يزدان بنافورات للمياه والبحيرات وشلالات المياه ومئات الالاف من الاشجار والمزروعات الجديدة . وهو على مقربة من المناطق الاثرية الموجودة فى العاصمة المصرية مثل قلعة صلاح الدين وخان الخليلى ومنطقة المدافن وجامعة الازهر العريقة التى أنشئت قبل 1.000 عام .

ويستطيع رواد المطاعم التى توجد أعلى التبه المرتفعة داخل المتنزه ان يمتعوا ناظريهم برؤية المسجد المزدان بالمرمر والذى بناه محمد على ثم ينتقل ببصره قليلا ليصافح به المآذن الشامخة التى نصبت هامتها عالية بين أسطح الابنية المنتشرة فى حى الدرب الاحمر ، ولا يبعد ذلك كثيرا عن فنادق الخمسة نجوم المطلة على نهر النيل.

وقد تسابقت خطى العائلات المصرية لتناول وجبة الافطار خلال شهر رمضان الماضى فى تلك المطاعم .
ويعبر ماكس رودنبيك الذى عاش فترة طويلة فى القاهرة وألف كتاب (القاهرة مدينة الانتصارات) عن سعادته بهذا الانجاز المتميز ويعده من أجمل الاشياء التى حدثت فى القاهرة طوال الخمسين عاما الماضية.

وهناك بعض القاهريين أبدوا تخوفهم وتشككهم أن المتنزه لن يحتفظ برونقه وازدهاره سوى فترة قليلة من عمر الزمن لسوء الاستخدام وعدم توفر الصيانة التى تلتزم بالمعايير الجيدة . ويدافع كاميرون راشتى المدير العام للمشروعات فى صندوق أغا خان بأن ذلك لن يحدث ، فالمتنزه تتم صيانته بأفضل الاساليب وأجودها مع اشراف الصندوق ، وفيما بعد فإن هناك حقا للسلطات الموجودة فى المدينة بتولى الاشراف التام غير ان المؤشرات حتى الان تقول ان الوضع سوف يستمر على ما هو عليه.

وكغيره من الأماكن العامة المنتشرة فى محافظة القاهرة فهناك روسم دخول للمتنزه غير انه يختلف بين ايام الاسبوع وأوقات اليوم وهى رسوم بسيطة على اية حال تزيد قليلا عن النصف دولار الامر الذى يجعل ارتياده امرا ميسرا لجميع الفراد والعائلات .

وقد تمثل الجانب التاريخى للمشروع فى الكشف عن حائط يمتد مسافة تربو على الميل بناها صلاح الدين كجزء من المنظومة الدفاعية للمدينة ضد الفرنجة والصليبيين حيث أنهم كانوا يمثلون تهديدا للقاهرة فى القرن الثانى عشر. وكانت الحائط التى يصل ارتفاعها الى 16 ياردة قد حجبت وراء الرمال وأكوام النفايات التى تراكمت على مر الايام. ولبناء المتنزه الجديد تم ازالة 80.000 حمولة شاحنة من الرمال والحصى. ويتضمن المشروع تقديم المساعدة لحى الدرب الاحمر المجاور الذى يسكنه 24.000 نسمة حيث اعتمد المشروع على تشغيل القوى العاملة الموجودة فى هذا الحى كما وجه صندوق أغا خان جهوده لتدريب الكثير من الافراد على أعمال الصيانة وقام الصندوق بأعمال ترميم لبعض المنازل القديمة.
وبوجه عام فإنه من المتوقع لهذا المشروع الذى تكلف 30 مليون دولار أن يجذب اليه من الزوار 1.5 مليون سنويا للتمتع بهذا المتنزه الجميل.


أعلى





يعشق السياسة ويحلم بالسلام
فنان الكاريكاتير علي فتحي.. فرشاته تعزف على اللوحات مثل راقصة البالية

القاهرة ـ (الوطن) : الفنان التشكيلي علي فتحي فنان متعدد المواهب، يجيد التشكيل بالألوان كما يجيد التعبير عن أفكاره برسوم الكاريكاتير، وهو مبدع من نوع خاص في فنون الجرافيك، والرسوم المتحركة، شارك بأعماله الفنية في القضايا السياسية الداخلية والعربية والدولية، وفجر العديد من القضايا الشائكة التي تمس الجرح العربي في الصميم، وانتقد أوضاعنا العربية من خلال ما يقدمه من رسوم كاريكاتيرية، كان يقدمها من خلال الصحف المصرية، وكذا السعودية وذلك حينما رحل إلى هناك ليقيم بها لمدة خمس سنوات، وأصدرت له دار الملك فهد للطبع والنشر كتاب ( 1000 كاريكاتير ) والذي ضم أعماله الكاريكاتيرية، التي كشفت جرائم غزو الكويت، وكذا ضم الكتاب أعماله الكارتونية السياسية التي تناقش القضية الفلسطينية وقضايانا العربية المصيرية··
والفنان علي فتحي هو واحد من أبرز فناني جيله فكما أبدع في فنون الكاريكاتير، فلم يتوقف إبداعه في مجالات فنية أخرى يعشقها أيضاً ومن بينها فن الجرافيك، فقد استطاع أن يطوع فن الجرافيك لخدمة الصحافة المصرية، وقد برزت موهبته الفعلية حينما وقعت محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري الأسبق د·عاطف صدقي، فقد تمكن علي فتحي من خلال خبراته الفنية وضع تصور لكيفية ارتكاب الجناة للجريمة وانفردت جريدة الوفد في ذلك الوقت بهذا التصور والذي تضمن عدد مرتكبي الجريمة، وخطة هروبهم من خلال عدة رسوم، أكدت خلالها وزارة الداخلية المصرية صدق توقعاته الفنية لمرتكبي الجريمة وعددهم، وهذا ما أكدته وزارة الداخلية المصرية فيما بعد حينما أصدرت بيانها الرسمي حول الجناة وكيفية ارتكابهم للجريمة، ولأن علي فتحي فنان موهوب استطاع أن يصل برسومه إلى العالمية، فهو يرفض تماماً أن تضم رسومه الكاريكاتيرية أية تعليقات، فهو يعمد دائماً إلى أن تتحدث رسومه وحدها، وذلك من خلال رسوم تؤكد أن رسوم الكاريكاتير قد تكون أبلغ من عشرات المقالات المدججة·
ففي أثناء مفاوضات السلام ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر عن ذلك من خلال حمامة ترقد في غرفة العناية المركزة وبجوارها زجاجة الجلوكوز وأنبوبة الأكسجين تتنفس هواءه، بينما جهاز المونيتور الذي يراقب حالة الحمامة يؤكد أن عملية السلام في خطر·· ليكشف لنا هذا الرسم ودون أدنى تعليق منه، أن السلام داخل غرفة الإنعاش!!
ولم تقتصر رسومه على تناول القضية الفلسطينية أو القضايا المصرية المصيرية، فقد تجاوز حدود وطنه وعبر إلى حدود مختلف الدول العربية ليشارك في هموم وقضايا وطننا العربي كافة، فحينما كانت الحرب الأهلية تنشب مخالبها في لبنان، عبر عن ذلك برسم بليغ، يشبه لبنان بشجرة الأرز، بينما أفعى رقطاء تلتف حول شجرة الأرز (لبنان) لتبث فيها سمومها بقوة وعنف وشراسة تبدو واضحة من حركة التفاف الأفعى حول شجرة الأرز اللبنانية··
ورغم استغراقه في القضايا العربية والسياسية لوطننا العربي، إلا أنه لم ينس أبداً مشاعره ووجدانه، فهو فنان عاشق للطبيعة والجمال وكثيراً ما أبدع لوحات فنية مستوحاة من الطبيعة أو من الشعر الذي يعشقه ليفرغ طاقاته الفنية الداخلية، بعيداً عن السياسة وهمومها اليومية التي لا تنتهي، فهو يحاول دائماً أن يعيد توازنه النفسي الداخلي من خلال الهروب من أعماله السياسية إلى أعمال فنية تشكيلية تعكس جمال الطبيعة برومانسيتها فأحياناً نجده يهرب إلى البحر، أو السماء أو الزهور والأشجار·
وكما أبدع في فن الكاريكاتير، والجرافيك واللوحات التجريدية والتعبيرية، فهو يتقن أيضاً فن البورتيرية، ويعشقه نتيجة لدراسته لعلم التشريح·
وعندما يرسم إحدى البورتريهات فهو لا يلجأ إلى تجسيد الشخصية من خلال تشريح معالم الوجه، ولكنه أيضاً يعكس الحالة النفسية الداخلية للشخصية المرسومة، فهو غواص ماهر، يستطيع أن يغوص إلى أعماق النفس البشرية، ليعكس الحالة النفسية التي تعيشها الشخصية، وذلك من خلال معايشته لها عن قرب··
متيم بالفن
و يقول الفنان علي فتحي عن عشقه وولهه بالفنون التشكيلية منذ صغره·· منذ سنوات عمري الأولى وأنا عاشق متيم بالفن فحينما أنهيت دراستي الثانوية التحقت بمعهد ليوناردو دافنشي للفنون، ودرست من خلاله مختلف المدارس الفنية، بينما كان عشقي الأكبر لفن الكاريكاتير وهو الأمر الذي أدى إلى سيطرة هذا النوع من الفنون على حياتي، فأبدعت فيه وحصلت على العديد من الجوائز الإقليمية والعالمية، حتى سافرت إلى المملكة العربية السعودية، وأثناء عملي بالمملكة كنت أشارك برسومي في العديد من الصحف السعودية والعربية التي تصدر في المملكة، ومن خلال نشر رسومي في الصحف، فوجئت ذات يوم بدار الملك فهد للطبع والنشر، أن تصدر لي مجموعة منتقاة من الرسوم الكاريكاتيرية السياسية التي تهتم بقضايانا العربية، وهي رسوم في مجملها تحلم بأن يسود السلام العالم، وهي رسوم تنبذ العنف والإرهاب والتفرقة العنصرية، وتنشد تحقيق مبادئ حقوق الإنسان في الأرض وأن تسود العالم المبادئ السامية ·

عاشق الحياة
ويقول فتحي أنا فنان عاشق للحياة وللحب وللفن، كما أعشق السياسة وأتمنى أن يتحقق السلام في ربوع الأرض، لتنطلق حمامة السلام معافية من غرفة الإنعاش!!
وعن الحالة الشعورية التي تنتابه أثناء إبداعه للوحاته الفنية يقول " فتحي " إنني أتبع طقوساً خاصة، فأنا لا أحدد موعداً لتنفيذ إحدى اللوحات التشكيلية، ولكن عندما يسيطر علي شعور قوي وإحساس عنيف داخلي بأنني في حاجة إلى لمسة الفرشاة فوق الورق، فإنني أدخل على الفور إلى غرفته، وأغلقها على نفسي، واستمع إلى الموسيقى الرومانسية، وأحياناً استمع إلى الكلاسيكيات العالمية، حتى أشحن وجداني، حتى تنساب خطوطي فوق اللوحة، وكأني أعزف مقطوعة موسيقية، لتنساب الألوان على اللوحة دون خطة مسبقة أو دون ملامح واضحة في الوجدان، فعندما تقفز الفكرة إلى رأسي تنطلق الفرشاة فوق اللوحة مثل راقصة البالية فوق المسرح فتقفز الفرشاة من منطقة إلى أخرى متنقلة بين مختلف الألوان التي تمليها عليه مشاعره، حتى ينتهي من اللوحة، فالإبداع عندي شحنة داخلية أفرغها في عمل تشكيلي·
وعن فن الكاريكاتير يقول فتحي، لقد منح الكاريكاتير التشكيل العربي روحاً جديدة اقتربت بنا من العالمية منذ بدأ الراحل صاروخان الرسم، والذي تعلمنا منه فنون الخط، لتصبح مقالاً مرسوماً، ورغم تفوق الغرب في هذا الفن، باعتباره مرجعية الفنان العربي فإن هناك فنانين عرب تمكنوا من أن يضعوا أقدامهم على أعتاب العالمية برسومهم والتي فازت في الكثير من المسابقات الدولية·
ويرجع فتحي سبب تفوق الغرب في فن الكاريكاتير إلى مساحة الحرية التي يتمتع بها الفنان الغربي، ويؤكد أن تفوق فناني الغرب ليس بسبب التقنية، لأن فنانينا العرب يتمتعون بتقنيات فنية عالية قد تتجاوز بعض فناني الغرب ،ويؤكد ذلك تفوق العديد من فنانينا الذين هاجروا خارج البلاد ومن بينهم جورج البهجوري الذي يعيش في باريس وأصبحت أعماله من الأعمال العالمية، وكذا لدينا العديد من فناني الكاريكاتير العرب والمصريين والذين وصلوا بخطوطهم إلى العالمية مثل محيي الدين اللباد وفرزات ومحمود كحيل وغيرهم كثير، ومن الذين تكشف أعمالهم مدى تأثيرهم على المجتمع نجد أن الفنان الراحل صلاح جاهين واحد من هؤلاء، ومازالت أعماله تعيش بيننا تنبض بالحياة، وكأنها مرسومة بالأمس القريب فمازالت رسومه تعبر عن قضايانا اليومية الاجتماعية والسياسية، والاقتصادية، لأن الكاريكاتير هو نبض الشارع المصري وانعكاس حقيقي لقضايا الحياة اليومية·

أعلى




في محاضرة بدار الآثار الإسلامية بالكويت .. تجارة الآثار في البحر الاحمر وعلاقات الهند بالشرق

الكويت ـ (الوطن) ضمن الموسم الثقافي لدار الآثار الاسلامية في الكويت القى البروفيسور والتر روانج مدير المتحف الانثولوجي ستتلش في ميونخ سابقا محاضرة تحت عنوان (من البحر الابيض إلى الهند . تجارة الآثار في البحر الاحمر) قدم المحاضرة وادار حولها النقاش بدر احمد البعيجان رئيس لجنة اصدقاء الدار.
استهل المحاضر حديثه بالشرح الكمبيوتري قائلا: يوجد تقليد اوروبي قديم جدا حول اقامة علاقات مع الحضارات العريقة في الشرق في بلاد العرب, وفارس, والهند, ومع جنوب شرق وشرق آسيا. فمنذ العصور التي سبقت الاسكندر جال الاغريق في الخليج وفي البلدان ما بين البحر الاسود وبحر قزوين, وام دارجا, وفي جبال الأورال وحتى افغانستان والهند. وعليه تبرز حقيقة ان الاسكندر - خلال بعثته العسكرية الطويلة إلى الشرق - تمكن من سلك طرق معروفة, الا ان بعثته فتحت اخيرا الابواب للدول الشرقية, كما انه كان مهتما بطرق التجارة البحرية حول شبه الجزيرة العربية.
وبعد موت الاسكندر في بابل عام 323 ق.م حاول حلفاؤه مرة اخرى اكتشاف البحار الجنوبية والتعامل مع طرق التجارة البحرية العربية, والفارسية, والهندية. لقد نجحوا في محاولاتهم وارسلوا سفنهم على امتداد البحر الاحمر وعبر مضيق باب المندب وحتى خليج عدن, حيث يلتقي بحارتهم من البحر الابيض المتوسط بتجار دول المحيط الهندي. لقد كانت هذه بداية حركة تجارة بحرية عريقة بين الشرق والغرب.
وعن نمو العلاقات التجارية بين الشرق والغرب قال المحاضر: منذ عام 100 ق.م تعرف البحارة الغربيون على احوال الرياح في المحيط, ذلك ان هيبالوس, البحار الاغريقي, سافر مباشرة عبر المحيط إلى الهند ودرس احوال الرياح الموسمية.
ان معرفة أوقات ووجهات الرياح الموسمية, ومتى وأين تهب كانت تشكل عونا كبيرا للبحارة ليبحروا من مصر إلى الهند. ولهذا السبب نمت التجارة بالطبع, وبعد الاحتلال الروماني لمصر في عام 30 ق.م كانت التجارة التي تستخدم هذا الطريق بين البحر الابيض المتوسط والشرق قد وصلت إلى أعلى مستوياتها.
يخبرنا كيوس بلنيوس سكندوس في كتابه الثاني عشر, الفصل 41 الخاص بالتاريخ الطبيعي ان 100 مليون من ستيرز (وحدة نقدية) وهو اقل تقدير, كانت تصرف على السلع الفاخرة القادمة من بلاد العرب, ومناطق اخرى من الشرق. ومن الصعب مقارنة هذا المبلغ الكبير بالجنيهات, او الدولارات , او اليورو, لمعرفة قيمة الستيرز باموالنا.
وكيف كانت انواع السلع الفاخرة التي تجلب من الشرق إلى روما ومراكز اخرى في الامبراطورية؟ ومن أين أتت كل هذه السلع؟ . لقد جلب المواطنون الرومان الاغنياء والموسرون انواعا مختلفة كثيرة من الاحجار الكريمة, والمرجان, واللؤلؤ, والعاج, والجلد, وقواقع السلاحف, والحرير ومختلف انواع التوابل, كالقرفة, والفلفل, والبخور, والمر, وخشب الابنوس, والحيوانات.
وبعد ان اجاب المحاضر عن هذه التساؤلات تفصيلا قال: هذه السلع الفاخرة واخرى غيرها جلبت من الشرق ومن منطقة الخليج والهند, وحتى من الصين ومن شمال وشمال شرق افريقيا. واننا هنا لا نناقش اهمية سلع فاخرة كالعنبر, والفرو, والجلد.. من دول شمالية كشمال اوروبا اوسيبيريا.
وانهى المحاضر محاضرته قائلا: ننصح كل من هو مهتمم بتاريخ الشرق الادنى القديم, خاصة التاريخ القديم للبحر الاحمر, والخليج العربي, والمحيط الهندي, بدراسة كتاب بريبلوس, حول البحر الارتري, وهو دليل لتاجر اغريقي من مصر, يعود تاريخ الكتاب إلى النصف الثاني من القرن الاول بعد الميلاد, وكتب من اجل البحارة والتجار المسافرون في تلك الاقطار من العالم, يعد كتاب بريبلوس افضل مصدر حول كتب حول تاريخ هذه المنطقة- في العهد القديم.

أعلى




توزيع جوائز بنيالي القاهرة على الأطفال العرب
مصر ولبنان والأردن واليمن والسعودية يحصدون الجوائز


القاهرة ـ الوطن:
تحت عنوان (حلم الطفل العربي وتحديات المستقبل) أقيمت احتفالية ثقافية بالقاهرة لتكريم الأطفال الفائزين على مستوى العالم العربي للدورة الثالثة لبينالي القاهرة لفنون الطفل العربي للفنون التشكيلية، والذي أقيم تحت رعاية سوزان مبارك حرم الرئيس المصري حسني مبارك بالمتحف الوطني لفنون الطفل بالزيتون ، والذي أفتتحه نانسي بكير الأمين المساعد بجامعة الدول العربية، وحضره ما يقرب من 900 طفل وطفلة من مختلف الدول العربية ، بدأت الاحتفالية بعروض فنية قدمتها فرق الفنون الشعبية وعروض للتنورة استمتع بها الأطفال والمشاركون، ثم قام الحضور بمشاهدة كل الأعمال المقدمة للبينالي من الأطفال العرب·
ثم قام الفنان إسحاق عزمي رئيس البينالي بإعلان أسماء الأطفال الفائزين بجوائز دورة العام الحالي والتي حصل على جوائزها أطفال مصر ولبنان والأردن واليمن والسعودية
وقد حصلت على جائزة مصر الكبرى الطفلة زينب سيد من مصر عشر سنوات وحصل على جوائز المرحلة السنية من 4 سنوات إلى 9 سنوات الذهبية ندى أردش 7 سنوات من مصر، والفضية أيمن أبو شقرة 5 سنوات من لبنان، والبرونزية عوض سالم 8 سنوات من السعودية أما الفائزون بالمراحل السنية من 14 - 10 سنة، فقد حصل مارك سليمان 13 سنة من لبنان على الجائزة الذهبية، وفهد علي من الأردن على الفضية، ونوال أحمد من اليمن على البرونزية ، كما حصل على جائزة الإبداع المبكر الطفلة منى سمير 4 سنوات من مصر وجائزة الإتقان وليد عيسى 15 سنة من فلسطين (معاق) وجائزة الأفق الخلاق كارل أبو النجم 4 سنوات من مصر، وجائزة لجنة التحكيم عبد الكريم صلاح 15 سنة اليمن، كما حصل جناح فرانكفورت على جائزة أفضل جناح بالبينالي، وهو الجناح الذي شارك به العرب في معرض فرانكفورت الماضي·
كما قام الفنان إسحاق عزمي رئيس البينالي بإهداء الميدالية الذهبية لعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وشارك في تسليم الجوائز خليل الزوادي سفير مملكة البحرين بالقاهرة والتي تم اختيارها ضيف شرف العام الحالي، وماهر خير قنصل لبنان بالقاهرة، وعمر حلبلب وكيل وزارة الثقافة بلبنان الذي رأس وفد بلاده في البينالي، والذي ستستضيف بلاده أعمال الدورة الرابعة القادمة، كما قام الفنان السوري يوسف عبد لكي، ومندوب منظمة اليونسكو، والفنان آدم حنين بتسليم الجوائز، أما نجم حفل الختام فقد كان بابا عبده أو الفنان المخضرم عبد المنعم مدبولي، والذي شارك كل أطفال العالم العربي فرحتهم وتهنئتهم على الجوائز، وفي لقاء معه بعد الحفل عبر عن سعادته بدعوته للحفل ومشاركة أطفال المستقبل فرحتهم بالجوائز وقال: إن إبداع الطفل مهما كان ساذجا وفطريا له سلطان على المشاعر الإنسانية، لما يتميز به من صدق وعفوية، فالطفل فنان بطبعه يتميز بنظراته الخاصة إلى العالم وقدرته على اكتشاف جوانب قد تكون خافية على الإنسان العادي وأضاف الفنان عبد المنعم مدبولي قائلا: إن رسوم الأطفال ترقى أحيانا إلى مستوى الأعمال الفنية الكبرى، وقد تنير جانبا من خصوصية آليات الإبداع وترشدنا إلى اكتشاف رؤى جمالية وحلول تشكيلية طريفة·
16دولة عربية
أما د· إسحاق عزمي رئيس البينالي والذي وجه شكره وتقديره لكل المشاركين في البينالي هذ العام وأكد أن المجلس الاستشاري الأعلى للبينالي والذي ضم خبراء من جامعة الدول العربية والمجلس الأعلى للثقافة وخبراء عن الإعاقة الفكرية وكتاب وأدباء في أدب الأطفال، كما أكد على أن لجنة التحكيم الدولية التي شاركت في اختيار الفائزين من بين 16 دولة عربية، وهم السلطنة ومصر وتونس والمغرب وسوريا ومملكة البحرين والجزائر والعراق وفلسطين والسعودية واليمن والأردن ولبنان والسودان وليبيا والإمارات، وقال إن اللجنة ضمت الفنان آدم حنين رئيسا والفنان يوسف عبد لكي من سوريا، والفنان إيهاب شاكر من مصر والفنانة ديما رعد من لبنان والفنانة سلمى سامي من مصر·
أما الفنانة التشكيلية اللبنانية ديما رعد والتي قامت باستلام جوائز المبدعين من الأطفال اللبنانيين فقد أكدت على أن الوقت قد حان لتفكر بشكل مختلف لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية، وطالما يدور الحوار حول التغير والإصلاح، فالتحديات الراهنة تجعلنا نتوجه لأطفالنا لنوفر لهم المناخ المحرض على الإبداع، وإيمانا بهذا الدور أعطينا الفرصة لأطفال العالم العربي بتقديم إبداعاتهم والتي أؤكد أنها بهرتنا بالصدق الماثل في تجربة كل طفل وبثراء المعلومات المختزنة في ذاكرته، وبمواقفه الخاصة بتجاه الكون والأشياء والمواقف، والألوان والأبهاء، لكل ذلك نحن كفنانين تشكيليين أولينا اهتماما خاصا بإبداعات الأطفال العرب وخصصنا لها فضاء في برنامج المشاركة العربية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب·
هموم مشتركة
أما خليل الزوادي سفير مملكة البحرين في القاهرة والذي كانت بلاده هي ضيف شرف دورة البينالي هذا العام، والذي أتسم جناحهم بالأعمال البديعة للطفل البحريني، والذي على استحسان ضيوف الحفل فقد أكد على أن من يتأمل هذه الرسوم المتنوعة المعروفة بالبينالي يشعر أن روحا واحدة تجمع فيما بينها البيئة العربية بتراثها وأشيائها بماضيها وحاضرها، روح الوطن الواحد على اختلاف التفاصيل وسمات الهموم المشتركة، وأضاف أن هذا التنوع الجميل في إطار الوحدة هو الذي يكسب أعمالهم الفنية هذه غنى وعمقا، فكأن هذه الرسوم بأكملها وحدة واحدة غنية بأحزانها مبهرة بتفاصيلها، وأشار سفير مملكة البحرين إلى أن وزارة الإعلام والثقافة والتراث الوطني البحرينية قد قامت بتوفير بعض الإصدارات الخاصة بالمملكة والمتعلقة بشئون الطفل البحريني وتم عرضها لجمهور المعرض وأوعز أيضا إلى أن شئون السياحة بوزارة الإعلام البحرينية هي أيضا قامت بإعداد كتيب باسم البحرين سحر وجاذبية رصدت فيه كل المعالم السياحية الموجودة داخل البحرين لتكون دليلا سياحيا لكل من يريد زيارة المملكة·
أما نانسي بكير الأمين المساعد لعمرو موسى والتي قامت نيابة عنه بافتتاح المهرجان فقد أشارت أن السعادة تغمرها بعدما شاهدت هذه المجموعة الرائعة من رسوم أطفال العالم العربي المشاركة في البينالي وأكدت أنه من خلال المشاهدة، ومتابعتها المستمرة أيقنت أن الطفل العربي يملك خيالا خلابا، ويعبر عن أحلامه وتطلعاته برسوم بريئة ومعان عميقة، وأنها وجدت في كل رسم من الرسوم مشروع فنان موهوب الأمر الذي يلقي علينا مسئولية رعاية هذا النبت وتلك الموهبة، وتوفير كل ما يحتاجه لإبراز إبداعاته وتنمية مهاراته·


أعلى





سوريا تغيب لاول مرة عن مهرجان القاهرة السينمائي

القاهرة ـ (الوطن):لأول مرة منذ سنوات تغيب السينما السورية عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بأقسامه المختلفة فيما يقتصر حضور باقي السينمات العربية من لبنان وتونس والجزائر والمغرب علي قسم تعريفي احتفالي يهدف للتعريف بالسينما العربية الجديدة اضافة الي فيلمين فقط في المسابقة الرسمية هما ذاكرة معتقلة للمخرج المغربي جيلالي فرحاتي وفيلم الأمير للمخرج التونسي محمد زرن بينما تغيب السينما العربية تماما عن أقسام رئيسية ومهمة في المهرجان منها القسم الرسمي خارج المسابقة وقسم مهرجان المهرجانات والقسم الإعلامي.وفيما يقتصر تمثيل السينما السورية علي مشاركة رئيس المؤسسة العامة للسينما ومدير مهرجان دمشق السينمائي محمد الأحمد في عضوية لجنة التحكيم تشارك البحرين لأول مرة بفيلم سينمائي هو فيلم زائر للمخرج باسم الزوادي الذي يشارك في قسم السينما العربية الجديدة وهو القسم الذي يضم 12 فيلما منها ثلاثة أفلام تونسية هي رقصة الريح إخراج الطيب الوحيشي وباب العرش اخراج مختار العجيمي ودار النار للمخرج محمد دمق وثلاثة أفلام مغربية هي جوهرة اخراج سعد شرايبي والأوديسا اخراج إبراهيم باباي ودرب مولاي الشريف اخراج حسن بن جولون وفيلمان من لبنان هما زنار النار اخراج بهيج حجيج ومعارك حب للمخرج دانييل عربيد وفيلمان جزائريان هما المشتبه فيهم اخراج كمال دهان والمنارة اخراج بلقاسم حجاج


أعلى




الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept