الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







قصر البارون بالقاهرة تحفة معمارية مهجورة نسجت حولها الأساطير

القاهرة ـ كونا: ما زالت القصص الخيالية والأساطير تدور حول قصر البارون امبان بحي مصر الجديدة بالقاهرة والذى يبدو مهجورا منذ زمن بعيد وحائرا بين مشروعات سياحية ومستقبل يكتنفه الغموض برغم فخامته وعبقرية تشييده.
وشيد القصر ادوار امبان البلجيكى الجنسية الذى كان من اعظم رجال المال والاعمال فى عصره فى بدايات القرن العشرين ويطل فى مساحة مربعة فى منطقة من أرقى مناطق القاهرة ويأخذ بلب من ينظر اليه قبل أن يلتفت الى حجم النسيان والاهمال الذى يعانى منه كتحفة يندر وجودها على مستوى العالم ومازال القصر حائرا بين مشروع فى أدراج وزارة السياحة المصرية حيث أعلن أكثر من مرة عن أن هناك اتجاها لتحويله الى فندق من النوع الكبير والفخم وبين أصحابه وملاكه يقال إن ملكية القصر آلت اليهم ولم يقرروا بعد مصيره ومستقبله.
وقال مصدر مسؤول بوزارة السياحة المصرية فضل عدم الكشف عن هويته قال لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إنه حتى الان ليس لدى وزارة السياحة مشروعات محددة لاستغلال هذا القصر الذى يعد تحفة نادرة وغير مستغلة سياحيا وأضاف المصدر أن كل ما يتردد عن نية استغلاله مجرد أنباء غير دقيقة تروجها وسائل الاعلام وان كان لابد من سرعة استغلال هذا القصر وانقاذه من الاهمال خصوصا انه يقع فى مكان مميز فى مدخل العاصمة من ناحية مطار القاهرة الدولى.
واستطلعت (كونا) آراء بعض السكان الملاصقين للقصر حيث أكد المستشار حسين عبدالقادر ان موضوع وجود أرواح شريرة بالقصر مجرد شائعات وان القصر تحفه نادرة وكثيرا ما يجلس لتأمله من شرفة شقته ويتمنى ان تمتد اليه يد الاهتمام والصيانة ومن جانبها قالت الدكتورة ملك عبدالعظيم صاحبة فليلا تجاور القصر من ناحية الغرب انه نما الى سمعها أن وزارة الثقافة ستقوم بتحويله الى متحف يضم مقتنيات البارون ادوارد امبان ووثائق تاريخية تخليدا لذكرى الرجل الذى يرجع اليه الفضل فى بناء حي مصر الجديدة.
والبارون امبان بدأ حياته مهندسا يعمل فى انشاء ومد خطوط السكك الحديدية ثم قام بتأسيس العديد من الشركات الكبرى فى مصر وتعددت انشطته التجارية والصناعية المختلفة وهو صاحب فكرة ومشروع ضاحية هليوبليس أو مصر الجديدة التى كانت عبارة عن مساحات شاسعة من الصحراء قبل أن تتحول الى مدينة متكاملة لها طابعها الخاص وقد صمم القصر مهندس فرنسى يدعى مسيو مارسيل وعرض التصميم فى معرض بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1905 حيث اعجب به البارون واشتراه ليكون من أولى البنايات التى زينت هذه الصحراء فى عام 1907.
وتم تشييد القصر على الطراز الهندى وتحمل شرفاته تماثيل على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح لمن يجلس به ان يشاهد ماحوله فى جميع الاتجاهات وكان الطابق الاخير من القصر هو المكان المفضل للبارون امبان ليتناول الشاى به وقت الغروب وكان حول القصر حديقة غناء بها زهور ونباتات نادرة كما يوجد بالقصر نفق يصل بين القصر والكاتدرائية العريقة (كنيسة البازيليك) فى آخر شارع العروبة الذى يوجد به القصر وهى الكنيسة التى دفن بها البارون عام 1929.
ولا يعرف أحد على وجه الدقة الى من آلت ملكية القصر الذى تنقلت ملكيته بين عدة أناس أثرياء ولكن جماله الذى يشوبه الاهمال والهجر الذى يعانى منه القصر جعل هناك من ينسج حوله القصص الخرافية والأساطير وان هناك أرواحا وأشباحا تسكنه وأن هناك من فكر المبيت به ليلا عل سبيل اختبار شجاعته ومسه الجنون.

 

أعلى





اشتمل على معرض للفنون التشكيلية وحفل فنى ساهر
المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار تحتفل بالعيد الوطنى الرابع والثلاثين المجيد


تغطية وتصوير ـ سعيد الشاطر:احتفلت المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار مساء امس الاول بالعيد الوطنى المجيدالرابع والثلاثين واختتام انشطتها لعام 2004م واقامة معرضها السنوى للفنون التشكيلية على جانب الاحتفال والذى سوف يستمر لنهاية الشهر الجارى . رعى الاحتفال وافتتاح المعرض سعادة الشيخ عبد الله بن سيف المحروقى نائب محافظ ظفار وبحضور عدد من اصحاب السعادة ومديري الدوائر الحكومية والمشايخ وجمهور كبير من المواطنين .
بدأ الاحتفال بافتتاح المعرض السنوى للفنون التشكيلية والتجول بداخله والذى احتوى على العديد من الاجنحة الفنية منها جناح التصوير الضوئى وجناح النادى العلمى والابتكارات واجنحة الفن التشكيلى بالنقش على الخشب والجبس والمجسمات والخط العربى وغيرها من الاقسام الفنية الاخرى. بعد ذلك بدأ الحفل الفنى الساهر بكلمة المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار القاها سعيد بن احمد قطن مدير عام المديرية قال فيها إن المديرية العامة للتراث والثقافة دأبت كل عام على اقامة هذا الاحتفال بالعيد الوطنى المجيد والجديد هذا العام هو اقامة المعرض السنوى للفنون التشكيلية متزامنا مع الاحتفال الى جانب اختتام الانشطة والفعاليات بالمديرية لعام 2004م وتاتى هذه الفعاليات مسك الختام لجهد عام كامل من الانشطة والفعاليات الثقافية والمتنوعة لاكثر من 55 فعالية اقيمت خلال العام اشتملت على العديد من الاحتفالات والندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية والثقافية والمعارض وحلقات العمل وكان ابرزها الملتقى الثقافى الثانى ومعرض الكتاب العربى وجناح الوزارة فى مهرجان خريف صلالة . واضاف قائلا : هذه الفعالية الختامية التى نحتفل بها الليلة تتضمن اقامة معرض للفنون التشكيلية والنادى العلمى لقطاع واسع من ابناء المحافظة يزيد عددهم على 60 مشاركا بواقع اكثر من 120 لوحة فنية تشكيلية يمكن حصرها فى جناح التصوير الضوئى والتصوير الزيتي وفن الخط العربى بانواعه وفن الكريكاتير والرسم على الزجاج
بالاضافة الى العديد من المجسمات المختلفة . وقال : وقد تم تخصيص جناح خاص للنادى العلمى لعرض ابتكارات واختراعات وابداعات الشباب .
واضاف قائلا : اما الجانب الاخر للفعالية فهو اقامة حفل فنى ساهر على خشبة مسرح المديرية يشترك فيه اعداد مختلفة من الفنانين بالمحافظة فى مجالى الغناء والموسيقى تقدمها فرقة اوتار الموسيقية وفنون شعبية تؤديها فرقة المجد للفنون الشعبية بالمحافظة وفى نهاية الحفل الفنى ستقدم شهادات تقدير وجوائز للمشاركين فى هذه الفعالية بالاضافة الى المؤسسات الحكومية الداعمة وشركات القطاع الخاص والمؤسسات الاهلية . واختتم كلمته بان المعرض سوف يستمر على مدار اسبوع كامل من الافتتاح الى يوم السبت القادم وبأمل ان تكون هذه الفعالية مسك الختام لعام كامل وحافز لعام جديد بالمزيد من الانشطة والفعاليات التى اعتدنا على اقامتها بالمحافظة فى اطار استراتيجية الوزارة الرامية الى تعزيز العمل الثقافى بصورة عامة .
بعد ذلك بدأ الحفل الفنى بتقديم عزف منفرد على العود قدمة الفنان حافظ العواد من فرقة اوتار للفنون الموسيقية بعدها شدا الفنان امين العجيلى باغنيتين منها اغنية المحبين كما شد الفنان سعيد كشوب باغنية وطنية بعنوان (احنا يمينك) والثانية بعنوان (ايوه) للفنان محمد عبده . وتواصلت فقرات الحفل حيث قدمت فرقة المجد للفنون الشعبية عدة لوحات راقصة من الفنون الشعبية بعد ذلك قام سعادة الشيخ راعى الحفل بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين فى الحفل الختامى وعدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص وقد تم تكريم (الوطن) فى هذا الاحتفال .
وخلال الاستراحة ضمن فعاليات الحفل الفنى كان لـ(الوطن) عدة لقاءات على جانب الاحتفال كان اولها مع سعيد بن محمد المنذرى رئيس قسم الانشطة الثقافية بالمديرية حيث قال : ان فعاليات اليوم سواء المعرض والحفل الفنى ياتى ضمن احتفالات السلطنة بالعيد الوطنى المجيد وختام الانشطة والفعاليات بالمديرية خلال العام الجارى ويشارك فى المعرض 60 مشاركا من الشباب بعدد 120 لوحة فنية فى كافة المجالات الفنية الى جانب اقامة النادى العلمى كما يشارك فى احتفالنا اليوم فرقتى اوتار للفنون الموسيقية وفرقة المجد للفنون الشعبية .
ومن جانبه قال سمير صقر والهام ابو الخير المشرفان على المعرض : بان المعرض متنوع ومتعدد حيث يشتمل على التصوير الضوئى والزيتى والخط العربى وفن الكاريكاتير والعديد من اللوحات التشكيلية رسمت بخامات بيئية . وأضافا بأن المعرض هذا العام يختلف عن الاعوام السابقة من ناحية مستوى العمل المرتقى واستغلال كل شاب وفتاة لخامات الطبيعة الخاصة مما يؤكد ان مرحلة التطور والارتقاء بالعمل الفنى فى نمو مطرد عاما بعد عام .كما ان هناك اهتماما زائدا من المسؤولين والمشرفين على هذا المعرض من ناحية تسهيل وتوفير الخامات وذلك تحت رعاية المدير العام للتراث والثقافة.
كما قال عوض بن سعيد السعدون مشرف النادى العلمى والمشارك بالمعرض ان من اهداف النادى العلمى صقل المواهب فى مجال علوم الحاسب الالى والفيزياء وكافة العلوم بشكل عام ويقوم النادى العلمى على تأهيل وتدريب المبدعين من الجنسين وتنمية مهاراتهم ويقام سنويا معرض لابتكارات هؤلاء الشباب سواء كانت بحوثا او اعمالا متمثلة فى فكرة جديدة يخدم البيئة والمجتمع . وهذا العام يشتمل هذا المعرض ولاول مرة على بعض من مبتكراتى فهناك مشروعان جديدان احدهما فى مجال البيئة والاخر فى مجال البحوث المائية والسمكية وهما كشافان الكشاف الاول يقوم بعمل مسح ضوئى فوتوغرافى للاعماق ويتم التحكم فيه لاسلكيا مع مرافقة الغطاس اما الكشاف الثانى وهو يستخدم فى المحميات البيئية المائية ويعلق على قارب ويتم التحكم فيه لاسلكيا ايضا وبه مجس صوتى واجهزة اضاءة وهما لا يعتبران ابتكارا بل وسائل فى البحث العلمى وبهذه المناسبة اهدى ابتكارى الى مركز البحوث السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه.

 

أعلى

 





التشكيلي العراقي محمد حمدان : لا شيء يقلقني وأتطلع للمشاركة في معرض عراقي بلندن


بغــداد - (الوطـن) :ما يعرفه زملاء الفنان التشكيلي العراقي محمد حمدان انه شديد الاعتداد بنفسه الى حد اتهامه بالنرجسية العالية ، وهو يدافع عن ذلك بالقول ان قيمة الانسان ان يعرف نفسه ، ويضيف 00احمد الله انني اعرف نفسي كثيراً واللوحات التي ارسمها هي رسالتي الى الاخرين كي يعرفوا من انا ، انا لا ابالغ ولا ادعي ما ليس عندي وانما انا اطرح الواقع كما اعيشه واشعر به وادرك انه جزء اساسي من شخصيتي00والواقع ان اعتداد التشكيلي محمد حمدان بنفسه كان حافزاً للحديث معه قد سألناه ،عن اضافة عام 2004 الى ميدان الرسم والفنون التشكيلية في العراق فقال00 خلال هذا العام اصبحت حركة الفنانين الشباب جيدة مع مشاركات فنية واسعة وتأسيس عدد كبير من الجمعيات التشكيلية في العراق وبالتالي النتائج الايجابية كانت واضحة خلال المعرض العراقي بعنوان (الفن العراقي المعاصر) الذي اقيم في دولة الامارات العربية والذي اشاد به عدد كبير من الفنانين العراقيين الكبار وكذلك التشكيليين العرب ، اما الان فيتم التحضير لمعرض تشكيلي كبير وبمشاركة خيرة التشكيليين العراقيين من الشباب والكبار والذي سوف تتم اقامته في لندن0
*رغم هذه الحركة التشكيلية الملحوظة الا اننا نلمس بعض الفوضى التشكيلية في الوقت الحاضر فماذا تقول بشأن هذا؟
** كيف تريد ان نوحد فكر التشكيليين العراقيين وكل شيء في العراق غير موحد وغير مستقر، الفنان التشكيلي هو مفردة من مفردات الحياة ويتأثر بالمحيط به بشكل مباشر ، ولكننا نأمل خيراً للمستقبل سيما في ظل وجود طاقات فنية كبيرة من الشباب الذين اتوقع منهم ان يضيفوا الكثير خلال مسيرة الفنون التشكيلية العراقية ومن هؤلاء الفنانين الشباب الفنان محمد القاسم وهادي ماهود وجعفر محمد ورياض نعمة ومحمد الزبيدي وآخرون الذين نأمل منهم الخير الكثير0
* ما القواسم المشتركة بين اللوحة الفنية والموسيقى او الشعر او المسرح ؟
** اجد نفسي مختلفاً تماماً عن باقي زملائي فانا ارسم في كل وضع وحين ارسم لا اتاثر بأي شيء لانني قلباً وعقلاً وفكراً مع اللوحة لهذا اجد نفسي املك حصانة وهذه الحصانة هي سبب تطوري لاسيما وانا من الفنانين الذين يمتلكون مخزوناً كبيراً في داخلهم0
* ما المواضيع التي تقلقك اكثر من الاخرى عند الاعداد للوحة متميزة ؟
لا شيء يقلقني ، وكما قلت انا املك خزيناُ واسعاً وهذا الخزين يبدأ مفعوله عندما اتم الاعداد للوحة ما والمواضيع التي انفذها تاتي مباشرة لمجرد وضع اللوحة امامي ودون التخطيط المسبق لها ، اما الخزين فهو تراكمات الاحداث التي تخرج الى اللوحة بشكل لا شعوري وغير مخطط له ، اجد نفسي اسيرا في عالم خاص لا يفهمه احد الا محمد حمدان ، وربما هنالك متذوقون للوحة التشكيلية يمكن ان يشعروا بما اشعر به 0
* هل صادفك متذوقً عراقيَ من عامة الناس قام بتصحيح افكارك التشكيلية ؟
** اجد هنالك متذوقين متطورين جداً في تقييم اللوحة او عند المناقشة في مضمون اللوحة الا انني لم اواجه في حياتي الفنية شخصاً اثر على افكاري التشكيلية لان هذه الافكار مغروسة في داخلي لانها مجموعة الاحداث التي مرت عليَ وبما فيها الاحداث العامة التي يمر بها العراق 0
* ماذا يضفي الشتاء عليك في عطائك الفني التشكيلي؟
** خلال الشتاء اشعر بالاستقرار النفسي لانه اكثر هدوءاً وبالتالي اكون اكثر عطاءً عن باقي الفصول لاسيما في فصل الصيف0
* لماذا لم يخرج الفنانون العراقيون من سطوة الواسطي في اللوحة (المنمنمة)؟
** سطوة الواسطي كانت تأثيراً على جيل الستينيات والسبعينيات ولأنها لوحة بغدادية لهذا كان اكثر الفنانين الذين عملوا على مدرسة الواسطي هي الفنانة التشكيلية وداد الاورفلي وستار لقمان وكذلك حسن عبد علوان وآخرون ، اما حالياً فأجد الفنانين الشباب اقل تأثيراً بهذه المدرسة بل أجدهم اكثر شمولية لان تجاربهم غنية 0
* ما رأيك في المشروع الجمالي المطلوب للعراق والتأسيس لجماليات جديدة بعيدة عن الاحتلال والفوضى السائدة؟
** الأعمال التي يمكن ان تضيف شكلاً جمالياً لبغداد يمكن ان تكون بمستوى وسمعة بغداد اما الفوضى الحالية فهي شيء مؤقت وأمر طبيعي نتيجة الحرب التي حدثت واعتقد ان هذه الفوضى يمكن ان تحصل في أي مكان من العالم يحدث فيه ما حدث في العراق ، اما الافكار التي تراودني حالياً فهي كثيرة غير اني انتظر الفرصة المناسبة واستقرار الوضع0
* هل في النية اقامة معرض جديد حول الواقع العراقي وما هو جديدك؟
** اصبحت لنا اعمال كثيرة بسبب المخزون الكبير الذي نمتلكه الا اننا ننتظر الوقت المناسب لكي نشترك بها داخل العراق وربما هذا المعرض سيُحذف فنه او يضاف له عدد من اللوحات وهذا جميعه يتوقف على الاحداث 00 اما خارج العراق فانا مستمر بمشاركاتي وانهيت استعداداتي للمعرض المرتقب الذي سيُقام في لندن قريباً مع مجموعة من الفنانين التشكيليين العراقيين الشباب0


أعلى





اكتشاف مقبرتين عمرهما ثلاثة آلاف عام باليمن

صنعاء ـ (الوطن):كشفت البعثة الأثرية الأميركية خلال عمليات الحفر التي قامت بها مؤخراً في ساحات المتحف بمحافظة ذمار 100 كيلومترً جنوب العاصمة اليمنية صنعاء عن وجود مقبرة تتكون من عدة طوابق. وأكد الخبراء أن هذا الاكتشاف يدل على أن ثمة أساليب في طرق الدفن تحتاج إلى دراسة وتمعن .
وأضاف الخبراء أن المقبرة تتكون من عدة مربعات كان يخصص المربع الواحد لدفن سبعة أشخاص .
وأفادت مصادر أثرية أن نتائج الحفريات العلمية التي قامت بها البعثة الأميركية أسفرت عن اكتشافات جديدة هي قيد الدراسة حالياً.. مشيراً إلى أن هذه الاكتشافات تشمل مقبرة يعود تاريخها إلى عصور ما قبل الميلاد وأن البعثة تقوم بدراسة الطرق التي اتبعت في تلك الحقبة الزمنية في أساليب الدفن وسيتم إعلان النتائج قريباً.
وذكرت مصادر مطلعة أن الخبراء عندما انتهوا من عمليات الحفر في الطبقة الأولى وجدوا أن ثمة طبقة أخرى تلي الطبقة الأخرى بعدة أمتار ليكتشفوا مقبرة ثانية .. وقد تأكد للخبراء أن هذه المقابر قد استخدمت على فترتين من الحضارات القديمة وقدروا عمر المقبرتين بـ( 3 ) آلاف عام.
ويأتي هذا الاكتشاف إثر الأعمال التي تقوما بها السلطات اليمنية لتجهيز المتحف الجديد بمحافظة ذمار والتي شارفت على الانتهاء.
وأوضحت مصادر مطلعة أن كلفة هذا المشروع الذي يجري حالياً الترتيب لمراسيم افتتاحه كأكبر متحف على مستوى اليمن تبلغ 90 مليون ريال بتمويل من الصندوق الاجتماعي للتنمية.

أعلى



كتاب جديد حول مستقبل الإسلام

دمشق - (الوطن) صدر حديثا عن دار الفكر بدمشق كتاب قيم يحمل عنوان (مستقبل الإسلام) شارك في كتابته عدد من العلماء والمفكرين المشهورين من سوريا ولبنان ومصر وتونس والمغرب.
ويضم الكتاب دراسات حول مستقبل الإسلام والمسلمين‏،‏ والموقف الوجودي المناسب للظرف التاريخي الراهن ولدور الحضارة العربية الإسلامية الكوني‏،‏ ويميز بين التزود المعرفي والالتزام الوجودي عند الأفراد والجماعات والتناسب بينه وبين الخيارات الفلسفية وشروطها المبدعة ‏،‏ وشروط الإنسان ذي العزم ‏،‏ وحاجة الأمة إلى الخيال المبدع‏.‏
يقرر الكتاب أن صنع مستقبل الغد الإسلامي يبدأ اليوم بمواجهة التحولات والتحديات‏،‏ والرؤية الضيقة للمستقبل ‏،‏ والحداثة ومزالق العدمية‏،‏ ونبتة الذاكرة السامة‏،‏ وعدم التمركز الثقافي للدين‏،‏ ويتعرض لمستقبل الإسلام وإسلام المستقبل بين الحرب والسلام‏،‏ ومنهجي الرفض والاستيعاب ‏،‏ وبناء الأمة والدولة ‏،‏ والنجاح وفشل الآخرين‏،‏ ويبين دور النساء في صياغة المستقبل رغم التحديات‏،‏ ومصير المجتمعات الإسلامية مع مقاومة التسامح الإسلام والحداثة ‏،‏ ومستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة وآلياتها وفك حصار الزمن‏.‏
يتأمل الكتاب مستقبل العالم الإسلامي بما يواجهه من تحديات التخلف والتنمية والاستقرار والمؤسسية‏،‏ ومعضلة الديمقراطية والهوية والتطرف ‏،‏ ومسؤولية العرب والمسلمين عن صورة الإسلام‏،‏ ويوازن بين الحداثتين الدوارينية‏،‏ مستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة بدراسة الجذور والاحتمالات الممكنة والتحصين الثقافي والاستراتيجية‏،‏ والعلاقات بالآخر بشهادة التاريخ ‏،‏ والصراع الحضاري ‏،‏ وإرهاب الدولة الأميركي والتطرف ‏ برؤية إسلامية إنسانية عالمية تدرك التحديات المعاصرة والعولمة وأبعادها الثقافية والحضارية والقيمية‏.‏
بقع الكتاب في 468 صفحة من القطع الكبير.

أعلى




حصدت فيها العدسة النسائية المراكز الأولى
أعضاء نادي التصوير الضوئي ينيرون طريق الإبداع بعدسات ثقافية في معرضهم الحادي عشر

متابعة ـ سالم الرحبي:تعتبر الثقافة البصرية من ارقى واقدم انواع الثقافات التي عرفتها الحضارة البشرية على مر العصور ويتجلى ذلك في الموروث الحضاري للكثير من الشعوب التي خلفت وراءها إرثا بصرياً ما تزال اجيالها الحالية تتباهى به فيما ستظل الاجيال القادمة تحترمه وتجله.
ومع تطور الادوات الحياتية بات الانسان يبحث عمّا يوّثق به حقبته فابتكر النقش على الحجر ثم الرسم والتلوين وقرنا بعد قرن اصبح الانسان يطور آلاته واساليبه في توثيق حياته لتحل الصورة في عصر التكنولوجيا كإحدى ابرز المواد المستخدمة في التوثيق.
ولم تأت الثقافة البصرية من فراغ وانما من نعمة انعمها البارئ علينا وهي العين التي تعكس كل ما تراه فترسل اشاراتها الكهربائية الى المخ الذي بدوره يترجم تلك الشفرات الى حالة من الاندهاش والفرح والحزن احياناً..
كل هذا الجمال الآخاذ الذي تجسده الصورة قدمه اعضاء نادي التصوير الضوئي التابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية في معرضهم الحادي عشر بمقر الجمعية بحي الصاروج حيث فرشوا بساط الفرجة والمتعة للحضور من خلال صور التقطت بعدسات ثقافية.. وعندما اقول (عدسات ثقافية) فإنني اؤكد ان العدسة التصويرية تحمل فكرا ثقافيا تترجمه العين الى صورة مرئية تأخذنا الى فضاءات الابداع من خلال شرفات اطلت على تراثنا وبيئتنا العمانية الزاخرة بشتى صنوف الجمال.
وفي سابقة فريدة لنادي التصوير الضوئي قالت العدسة النسائية كلمتها لتثبت للجميع ان حساسيتها لا تقتصر على المشاعر فحسب بل تطأ تخوم الابداع وتقدم ما يبهر العين ويبهجها حيث سيطرت على المراكز الاولى في مسابقة المعرض.
حفل افتتاح المعرض الحادي عشر للفنون التشكيلية رعاه مساء امس الاول معالي اللواء سلطان بن محمد النعماني امين عام شؤون البلاط السلطاني بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحي الصاروج وسط حضور بهيج من اصحاب المعالي والسعادة وجمع من محبي الصورة الفوتوغرافية.
في بداية الحفل القى طالب المحروقي من الجمعية العمانية للفنون التشكيلية كلمة الجمعية قال فيها: انه لمن دواعي سرورنا ان نلتقي معكم هذا المساء من خلال هذه الاحتفالية الابداعية التي تحمل بين ثناياها سجلا فنيا مليئا بجمال العدسات التي تسعى دائما الى امتاعنا بالجديد والمثير في عالم التصوير الضوئي وفي هذه المناسبة يسعدنا ان نبارك لاعضاء نادي التصوير الضوئي انجازاتهم الدولية التي رفعوا بها اسم السلطنة عاليا والتي كان آخرها الميدالية الفضية في مسابقة (الابيض والاسود) التي حصل عليها النادي على مستوى العالم ومن خلال المشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (الفياب) الذي انعقد هذا العام في مدينة بودابست عاصمة جمهورية المجر آملين ان تكون انجازاتهم حافزا للانخراط في هذا المجال الذي يحمل احاسيس فنية ملهمة.
بعدها القى سيف بن ناصر الهنائي رئيس نادي التصوير الضوئي كلمة قال فيها: حظي فن التصوير الضوئي في السلطنة بكل اسباب الاهتمام والرعاية من الحكومة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ـ وذلك باعتباره رافدا من روافد الفنون الجميلة ووسيلة مؤثرة وفاعلة من وسائل الابداع والتعبير ونتيجة لهذا الاهتمام استطاعت حركة التصوير الضوئي في السلطنة ان توجد حضورا مميزا وان تحقق انجازات مضيئة على المستوى المحلي والدولي.
وفي اطار التطوير والرقي بهذا الفن ينظم النادي العديد من الانشطة التي تساهم في رفع مستوى اعضائه ونشر الثقافة البصرية في السلطنة ومن اهم هذه الانشطة المعرض السنوي والمسابقة المصاحبة له اللذين يشكلان منبرا يتنافس فيه الاعضاء لابراز ابداعاتهم حيث يتم تكريم المبدعين منهم في عرس فني بهيج.
بعدها قام معالي اللواء سلطان بن محمد النعماني امين عام شؤون البلاط السلطاني راعي حفل افتتاح المعرض بتكريم لجنة التحكيم والمشاركين وتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة المعرض حيث جاءت النتائج كالتالي: في مجال (الابيض والاسود) حلقت سكينة بنت حمد المنجي في المركز الاول فيما حصد عبدالمنعم الحسني المركز الثاني تلاه خميس بن احمد الريامي في المركز الثالث اما في مجال (الالوان) فامتطت جواد الابداع فيه زيانة بنت محمد الشيباني تلاها احمد بن عبدالله البوسعيد في المركز الثاني ثم سلمان بن سالم الكندي في المركز الثالث.
بعد ذلك قام معالي اللواء راعي الحفل بقص شريط افتتاح المعرض ثم تجول مع الحضور في اروقة المعرض مستمعين لشرح مفصل من المشاركين حول تجاربه الابداعية وما التقطته عدساتهم من جمال اخاذ.
وعقب تجول معاليه في اروقة المعرض اعرب في تصريح خاص لـ (الوطن) عن سعادته الغامرة بما شاهده من صور حملت بعدا ابداعيا راقيا ينم عن تطور المصور العماني مضيفا معاليه ان المعرض جاء مفاجأة بحق لما حمله من فكر ثقافي فصور المعرض كانت تنطق بجمال البيئة العمانية وتقاسيمها الفريدة كما اشاد معالي اللواء بحصول نادي التصوير الضوئي على المركز الثالث في مسابقة التصوير الضوئي (الفياب) التي اقيمت في بوادبسبت مؤخرا.
حمل المعرض تواقيع كل من احمد بن سالم الكندي واحمد بن عبدالله البوسعيدي وبدر بن عامر الشيباني وحافظ بن احمد بيت سويلم وخالد بن علي الزدجالي وخالد بن نصيب الرواحي وخلفان بن محمد الشرجي وخميس بن احمد الريامي وداليا بنت محمد البسامي ورشاد بن منصور الوهيبي وزيانة بنت محمد الشيباني وسالم بن عبدالله البوسعيدي وسعيد بن عامر الحارثي وسكينة بنت حمد المنجي وسلمان بن سالم الكندي وسليم بن سليمان العبري وعابر بن جمعان النوبي وعامر بن سليمان التوبي وعبدالرحيم بن عبدالله الميمني وعبدالله بن محمد المخزوم وعبدالمنعم بن منصور الحسني وعلي بن محاد المعشني وعوض بن سعيد السعدوني وعوض بن سعيد خوار وليلى بنت سعيد الحارثي وماجد بن عبدالله الشاجع ومحمد بن عامر العوائد ومحمد بن عدي البطاشي ومحمد بن مستهيل الشحري ومحمد بن مهدي اللواتي.
الجدير ذكره ان تجربة التصوير الضوئي في السلطنة شهدت خلال السنوات المنصرمة تطورا ملموسا خاصة في تقنيات الابيض والاسود الذي يعد من اهم التجارب التصويرية في لعبة اللون وقد افرزت هذه التجربة اسماء كرست نفسها لهذا المجال الذي لا يعتبر الامر مجرد التقاط صورة بل ان هذه الصورة الفوتوغرافية اصبح حالها حال اي ابداعي وقد تشكلت هذه التجربة وفق اتصال ثقافي مع تجارب الاخرين وعبر قراءة عميقة في هذا المجال الذي له بصمة واضحة ومشرقة.
وتجدر الاشارة هنا الى حصول نادي التصوير الضوئي على الميدالية البرونزية في بينالي الاسود والابيض لعام 1999 في سويسرا من خلال المسابقة التي ينظمها الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي (الفياب) على هامش المؤتمر الاعتيادي الذي يقام كل سنتين كما استطاع المصورون العمانيون تدوين اسم السلطنة في سابقة لم تحصل في انشطة الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي بحصولهم على الميدالية الفضية للمرة الثانية على التوالي المرة الاولى حصلوا عليها في بينالي الاسود والابيض لعام 2001 في ايطاليا والثانية في بوادبست بالمجر هذا العام.
ويعتبر هذا الانجاز سابقة تسجل في اطار هذه المسابقة وتعتبر السلطنة او دولة عربية شاركت في هذه المسابقة والمعرض التصويري الذي يقام على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي وحصلت على هذه المراكز المتقدمة.

أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept