الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




رأي الوطن
آمال دافئة مع اطلالة عام ميلادي جديد

الوقوف أمام انصرام آخر يوم في عام وميلاد اليوم الاول من العام الجديد يشكل فيما يشكل لحظة الوقوف امام الحقيقة، نقلبها على وجوهها المتعددة، نستمد العبرة مما مضى ونتلفع بالأمل فيما هو آت، ان يأتي على شاكلة افضل مما سبق. وحقيقتنا اليوم ثلاثية الاوجه، فهنا على ارض السلطنة الطيبة حقيقة تتكلم عن نفسها، حيث تتدفق روح الألفة والمحبة والمشاركة الوجدانية بين افراد المجتمع من ناحية وبينهم وبين قيادتنا الرشيدة من ناحية اخرى، محققين منظومة من الشعور بالفرح والفخر لما وصلت اليه نهضتنا الحديثة من انجازات ولما وصلنا اليه من رفاهية اقتصادية قياسية في عمر الزمن. واذا كان الضد يظهر حسنه الضد فان المقارنة في مثل هذه الاحوال تؤدي الى وضوح الصورة اكثر، فكم من بلاد تعثرت خطواتها وهي تنفذ برامج تنمية طموحة لم تلبها عزائم الرجال او ترشيد الاموال، اما في عُمان وعلى الرغم من كل الاحداث الاقليمية والعالمية الا ان الخطط في مجملها تسير من نجاح الى نجاح ولله الحمد والمنة.
الوجه الثاني للحقيقة التي نقلبها على وجوهها هو حقيقة الشرق الاوسط الذي نعيش فيه والذي نرى حقيقته وقد لونتها اصباغ متباينة كلها يغلب عليها لون الدم والدموع، ومع اطلالة اليوم الاول في العام الجديد نأمل ان يشهد العام 2005 مقاربة موضوعية للحق العربي وعودة لحقوق الفلسطينيين واستقلالاً وسلماً وديمقراطية في العراق، فلدينا وعود بقيام الدولة الفلسطينية هذا العام وبانسحابات من المستعمرات التي قضت مضجع العرب والعالم بما ارتكب بسببها من تجاوزات وما اهدر من اجل حمايتها من دماء وما ازهق من ارواح. ومن ثم فنحن نتوجه الى رعاة العملية السلمية ان يتقوا الله في شعوب الشرق الاوسط وان لا تطغيهم رغبات الهيمنة الاقتصادية خارج الأطر الدولية المعمول بها في العلاقات والتبادل التجاري حسب مواثيق الامم المتحدة. فشعوب الشرق الاوسط شأنها شأن كل شعوب العالم تأمل في تعايش سلمي وتعاون واسع النطاق مع كافة الشعوب الاخرى، الا ان عنتريات بعض النظم السياسية الكبرى في العالم تحاول استعجال الامور فتبادر الى التلويح بالقوة للوصول الى اغراضها اختصارا للخطوات فتكون النتيجة مآسي ودماءً على الجانبين دون مقابل يذكر.
اما الوجه الثالث للحقيقة التي نتأملها مع انصرام العام 2004 فهو الوجه العالمي الذي تسيطر عليه مأساة ربما كانت الأولى من نوعها في التاريخ المشهود حيث اطاح زلزال اندونيسيا وما تبعه من موجات ارتدادية مئات الالاف من الارواح في سواحل جنوب وجنوب شرق آسيا تاركا على الوجه ذهول وان كان يحرك العقول باتجاه محاولة فهم ما يجري في الطبيعة ومن ثم كيفية التعايش معها كل حسب فهمه ومعتقده، لكن هذه المأساة الكبرى التي بسطت ظلالها على العالم كله واستدعت اكبر عملية اغاثة تنظمها الامم المتحدة في تاريخها تجعلنا نقف لنستلهم الموعظة من تجربة اولئك الذين جاءوا من شمال الارض الى جنوبها فرارا من صخب الحياة وزحامها وبحثا عن الهدوء والسكينة والمتعة في منتجعات جنوب شرق آسيا فابتلعهم الطوفان وهم ينظرون، وهذا دليل على ان للطبيعة تحولات يصعب على عقل المرء ان يحسب حساباتها الدقيقة وحسبه ان يفعل ما يستطيع ليسلك سبل ربه ذللاً على قدر استطاعته، ومع مشرق شمس العام الميلادي الجديد نبتهل إلى الله ان يجنب اوطاننا كل سوء وأن يحفظ علينا نعمة السكينة والهدوء وأن يوفق راعي وطننا وحارس نهضتنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ وكل عام والجميع بخير ومحبة ووئام.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept