|
مؤكدا على سيادة العدل والقانون وعدم أخذ أحد بغير ذنب
علي بن ماجد : الذين يزرعون بذور الشك والفتنة في البلاد مخطئون في
توجههم
عبري ـ العمانية: أكد معالي الفريق أول علي بن
ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ان القيادة الحكيمة لحضرة صاحب
الجلالة السلطان المعظم أمينة على أبنائها وتبذل قصارى جهدها ليكون
المواطن آمنا مطمئنا ينعم بالاستقرار والطمائنينة .
وقال معاليه في تصريح صحفي أمس في ولاية عبري : ان السلطنة تعيش عصر
النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان المعظم حيث ينعم المواطن فيها
بالأمن والأمان والاستقرار والتنمية الشاملة كما انه يعيش حياته بشكل
طبيعي دون مساس بها في ظل ما نشاهده ونسمعه من أحداث في هذا العالم
.
وأعرب معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني عن أمله وثقته في ان
لا يشوش المواطن أفكاره بما يسمعه وان لا يلتفت إلى ما يتناقله البعض
في وسائل الاتصال
وإن الذين يزرعون بذور الشك والفتنة في البلاد هم مخطئون في هذا التوجه
.. مؤكدا سيادة العدل والقانون وانه لن يؤخذ احد بغير ما اقترفه من
ذنب في حق الوطن .
وقال معاليه انه علينا جميعا كمسؤولين في الحكومة ومواطنين ان نساند
قيادتنا الحكيمة ونستلهم منها العمل المخلص وبذل كل ما في وسعنا لان
تبقى عمان قلعة حصينة وسدا منيعا آمنة مستقرة تنعم بالأمن والأمان
والخير لأبنائها واننا لن ندخر وسعا في المضي قدما في هذا التوجه بمشيئة
الله وتوفيقه ـ ) وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون(ـ
صدق الله العظيم .
أعلى
الأسد : سننسحب قريبا من لبنان
عواصم ـ الوطن ـ أ.ف.ب : أكد الأمين العام لجامعة
الدول العربية عمرو موسى أن الرئيس السوري بشار الأسد ابلغه بأن القوات
السورية ستنسحب قريبا من لبنان وذلك وفق اتفاقية الطائف. فيما حذرت
دمشق من أن الحرب القادمة سيكون مركزها لبنان والقصد المعلن منها إسقاط
دمشق تحديدا.
وفي بروكسل طالب وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي أمس بتحقيق دولي فوري
في الاعتداء الذي ادى الى مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق
الحريري الاثنين الماضي في بيروت.
وطلب وزراء الخارجية الخمس والعشرون في بيان مشترك صدر عنهم ان يتم
اجراء تحقيق دولي من دون تأخير من اجل كشف ظروف هذا الاعتداء والمسؤولية
عنه.
أعلى
اليوم .. افتتاح معرض مسقط الدولي العاشر للكتاب
كتب ـ حسن المطروشي: يرعى مساء اليوم معالي
السيد حمود بن فيصل البوسعيدي أمين عام مجلس الوزراء حفل افتتاح معرض
مسقط الدولي العاشر للكتاب وذلك بمركز عمان الدولي للمعارض والذي تنظمه
وزارة الإعلام ووزارة التراث والثقافة حيث يشارك أكثر من 500 ناشر
من أكثر من 22 دولة يعرضون أحدث وأهم إصداراتهم المعرفية في مختلف
مجالات الفكر والابداع لتلبية حاجة القارئ والمؤسسات في السلطنة .
ويحتوي المعرض في دورته الحالية قرابة مائة ألف عنوان من بينها آلاف
العناوين الجديدة من إصدارات ما بعد عام 2000م وحتى الآن في شتى فروع
المعرفة التي تهم القارئ والمثقف على السواء . ويضم المعرض مركزا للمعلومات
يقدم خدماته للزوار من أجل الوصول إلى الكتاب المطلوب بصورة ميسرة
. يذكر ان المعرض يتواصل لغاية الرابع من مارس القادم وقد خصصت اللجنة
المنظمة للمعرض ثلاث فترات صباحية للنساء وذلك أيام السبت 26 فبراير
الجاري والاثنين 28 فبراير والأربعاء 2 مارس القادم .
أعلى
رأي الوطن
حسن الأداء وسرعة الاستجابة
لم تكد تمضي سويعات على لقاء حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ بأصحاب السعادة
اعضاء مجلس عمان والولاة والشيوخ والاعيان والقضاة والرشداء بولايات
منطقة الظاهرة, حتى حظيت المنطقة بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية
في ولايات المنطقة بتكلفة عشرة ملايين ريال عقب صدور الاوامر السامية
أمس بتنفيذ تلك المشروعات التي تشمل رصف طرق داخلية في الولايات والقرى
فضلا عن طرق اخرى تصل اجزاء من المنطقة ببعضها, وكذلك تزويد مستشفى
البريمي بوحدة لغسيل الكلى وبالمعدات الطبية الاخرى اللازمة, ثم انشاء
مركز صحي في قميراء بولاية ضنك حتى لا يتجشم المرضى العناء بالسفر
الى خارج المنطقة لتلقي العلاج.
كما شملت اوامر جلالته الكريمة بناء العديد من الاسواق والوحدات السكنية
وتوصيل التيار الكهربائي وامدادات المياه الى عدد من المناطق والقرى
وهذه المشروعات هي اضافة جديدة الى جملة المشروعات الانمائية والخدمية
التي سبق اقرارها واعتمادها في موازنة 2005.
وتعتبر هذه الاوامر السامية والمشروعات التكميلية التي تضمنتها انعكاسا
لدعوة جلالته اعضاء مجلسي الدولة والشورى الى القيام بمسؤولياتهم في
توضيح ما ينبغي على الحكومة القيام به, فالحكومة هي سلطة تنفيذية تقوم
بمهامها بناء على التكليفات وتقيم دراساتها بناء على حاجات المواطنين,
وبالطبع فان المكرمين اعضاء المجلسين يشكلون همزة وصل قوية بين المواطن
والدولة ومن خلال مهام التوضيح تلك لمطالب الجماهير يتم توفير الاحتياجات
الضرورية حسب اولويات الاهمية والضرورة ومثلما ألمح جلالته في لقاء
امس الاول فان النظر الى الحاجات التي تهم المواطن يتم من منظور آني
ومستقبلي في وقت واحد (فما يمكن تحقيقه اليوم فيجب تحقيقه وما يجب
ان ننظر فيه ليتحقق لاحقا فلا بد ان نفكر فيه من اليوم ونضع له الأسس
والخطط التي ان شاء الله تجد طريقها للتنفيذ لاحقا لأن مسيرة البناء
مسيرة متواصلة وغير منقطعة).
اذا فالخطط المتضمنة في الميزانية تم وضعها قبل الاوامر السامية الاخيرة
في اطار تخطيط عام لعملية التنمية الشاملة وما سيتم انشاؤه بموجب الاوامر
السامية الصادرة امس هو استكمال لهذه الخطط نابع من عملية اعادة ترتيب
اولويات تستجيب لنبض المواطنين ومدى حاجتهم لهذه المشاريع حيث هم اول
من يستطيع تقييم اولوياتهم في قوائم المشروعات الانمائية والخدمية.
وما من شك في ان تلك الخطط سواء المتضمنة في الخطة الخمسية او الموضوعة
بناء على توضيحات من جانب المواطنين او ممثلين لهم في المجلسين يكون
لها مردود آخر يعود على الاقتصاد الوطني بنفع عميم فاذا كانت الطرق
ستخدم المواطنين في اماكن سكناهم فانها ايضا ستخدم في الوصل بين اماكن
استثمارات متعددة سواء في مجال السياحة او في مجال التصنيع او التوزيع
للمنتجات وبذلك يتكامل وجه الخدمية مع وجه الاستثمارية في مثل تلك
المشروعات كذلك فان مستشفيات حديثة ومجهزة في اماكن بعيدة تشجع على
انشاء المنتجعات والمواقع السياحية على مقربة من تلك المستشفيات التي
تبعث على الطمأنينة في نفس الزائر خاصة اذا كان هذا الزائر بحاجة الى
خدمة صحية من نوع خاص بحالته.
انه شكل من اشكال التضافر في الرؤى من اجل الوصول بمستوى الخدمات للمواطن
العماني اينما كان على تراب هذا الوطن الى مراتب قياسية معززة بحسن
الاداء وسرعة الاستجابة.
أعلى
|