|
جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا
مسقط ـ العمانية: اصدر حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ مرسوما سلطانيا ساميا
فيما يلى نصه :
مرسوم سلطانى رقم 16 / 2005 بتعيين وكيل لوزارة الشؤون الرياضية .
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان :
بعد الاطلاع على النظام الاساسى للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101 / 96 .
وعلى قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 8/80 وتعديلاته
.
وبناء على ماتقتضيه المصلحة العامة .. رسمنا بماهو آت :
المادة الاولى : يعين رشاد بن احمد بن محمد بن عمير الهنائى وكيلا
لوزارة الشؤون الرياضية .
المادة الثانية : ينشر هذا المرسوم فى الجريدة الرسمية ويعمل به من
تاريخ صدوره .
صدر فى 26 من ذى الحجة سنة 1425 هـ .
الموافق 5 من فبراير سنة 2005 م .
أعلى
جلالته يعزي خادم الحرمين
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ برقية تعزية ومواساة الى أخيه
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة
العربية السعودية فى وفاة المغفور له صاحب السمو الملكى الامير محمد
بن مشعل بن عبدالعزيز ضمنها جلالته خالص التعازي والمواساة لأخيه خادم
الحرمين الشريفين ولأسرة الفقيد والشعب السعودي الشقيق ، داعيا الله
تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر
والسلوان.
أعلى
الرياض تدعو لإنشاء مركز دولي لمكافحة الارهاب
الرياض ـ وكالات: دعت المملكة العربية السعودية
لاقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب وتعهدت بمحاربة الإرهاب حتى النهاية
ولكن حذرت من أن الحرب ستكون مريرة وطويلة وقال الامير عبد الله بن
عبد العزيز ولي العهد السعودي في افتتاح المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب
أمس في الرياض والذي تشارك فيه حوالي 50 دولة وعدد من المنظمات الدولية
والاقليمية : أعرف أن خطر الارهاب لا يمكن أن يزول بين يوم وليلة وأن
حربنا ضد الارهاب ستكون مريرة وطويلة وأن الارهاب يزداد شراسة وعنفا
كلما ضاق الخناق عليه كما دعا ولي العهد السعودي إلى اقامة مركز دولي
لمكافحة الإرهاب. واوضح الامير عبدالله: انه من أجل فتح صفحة جديدة
في التعاون الدولي على مكافحة الإرهاب أدعو جميع الدول لاقامة مركز
دولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من المتخصصين .
من جانب آخر تمكنت سلطات الامن الكويتية عصر امس من اعتقال خمسة مطلوبين
بينهم سعوديين و 3 اردنيين في مداهمة لمنطقة الصليبية في شمال الكويت
(وهي منطقة يقطنها عدد كبير من فئة البدون وتبعد عن العاصمة 30 كيلو
مترا.
أعلى
رايس تطمئن أنقرة بعراق موحد
انقرة ـ ا.ف. ب: اكدت وزيرة الخارجية الاميركية
كوندوليزا رايس مساء أمس لدى وصولها الى انقرة التزام الولايات المتحدة
الحازم من اجل عراق موحد فيما تخشى تركيا انفصال الاكراد في الشمال
العراقي. وقالت رايس للصحفيين المرافقين لها "نحن ملتزمون بحزم
من اجل عراق موحد، عراق ستكون فيه جميع الاحزاب وجميع القوميات وجميع
الطوائف الدينية وجميع الاقليات ممثلة في الحكومة الجديدة". واكدت
ان واشنطن عبرت للعراقيين بوضوح عن وجهة نظرها هذه لدى تشكيل حكومتهم
واوضحت ان الولايات المتحدة "مدركة تماما لمخاوف الاتراك في خصوص
التطورات في العراق". واضافت "نأمل المساعدة على تنمية علاقات
ايجابية بين العراق وتركيا"، مؤكدة "ليست العلاقات بين الولايات
المتحدة وتركيا وحدها المهمة بل العلاقات بين تركيا والعراق والولايات
المتحدة ايضا". ورغم تأكيد واشنطن مرارا على تمسكها بوحدة الاراضي
العراقية فان انقرة ما زالت تتخوف من ان يشجع احتمال استقلال كردستان
العراق اقليتها الكردية في جنوب شرق الاناضول على مطالبها الانفصالية.
وتعززت مخاوف تركيا بعد ان افسح مجال الانتخاب لعشرات الالاف من الاكراد
الذين كانوا طردوا من مدينة كركوك النفطية بشمال العراق بحكم سياسة
التعريب القسرية التي انتهجها نظام صدام حسين، في هذه المدينة الاسبوع
الماضي.وتعارض تركيا بشدة سيطرة الاكراد على كركوك التي قد يجعلون
منها عاصمتهم وتعرب عن قلقها لمصير اقلية التركمان المقيمة في هذه
المدينة والتي تدافع عن مصالحها. وقال اردوغان الاسبوع الماضي محتجا
"ان قوات تؤكد انها جاءت الى المنطقة لجلب الديموقراطية (بدون
ان يسمي الولايات المتحدة) فضلت ان تبقى غير آبهة بتطلعات غير ديموقراطية".
أعلى
صنعاء: الإعدام لـ2 من منفذي (ليمبورغ)
صنعاء ـ من حمود منصر: عقدت محكمة الاستئناف
اليمنية الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة جلستها أمس السبت وسط
إجراءات أمنية مشددة للحكم على ثلاثة من المتهمين بتفجير ناقلة النفط
الفرنسية وأعمال إرهابية أخرى شهدتها اليمن خلال العامين الماضيين
.
وقضى حكم محكمة الاستئناف برئاسة القاضي سعيد القطاع وحضور ممثل المدعي
العام سعيد العاقل وأربعة عشر متهماً بإعدام كل من حزام مجلي وفواز
الربيعي ، الذي سبق وأن حكمت عليه محكمة البدايات بالسجن عشر سنوات
وفي الجلسة قررت المحكمة تشديد عقوبة السجن على المتهمين عمر جار الله،
وفوزي الحبابي، من عشر سنوات إلى 15 سنة وأيدت محكمة الاستئناف الحكم
الابتدائي بحبس بقية المتهمين مددا تتراوح ما بين 3 إلى 10 سنوات وفور
سماع المتهمين للنطق بالحكم هللوا بالتكبير وقال فواز الربيعي المحكوم
عليه بالإعدام : إن هذا حكم أميركي ولا دخل للسلطات اليمنية ولا القضاء
به .
وأوضح محامي عدد من المتهمين هاني منصر أن الحكم صدر بهذه الشدة وبصورة
غير عادلة ومفاجئة نتيجة للضغوط السياسية التي كانت أقوى من العدالة،وأشار
إلى أنهم سليجأون للمحكمة العليا قبل المصادقة على الحكم الاستئنافي
وقال المحامي في تصريحاته للصحفيين أمام المحكمة : إن تبرئة بعض المتهمين
من بعض الجرائم المنسوبة إليهم، وتشديد العقوبات عليهم من جهة أخرى
يعد من العيوب القانونية المأخوذة على الحكم .
كما قضى الحكم الابتدائي بالسجن مدة خمس سنوات لكل من إبراهيم هويدي،
وعارف مجلي، ومحمد عبد الله الديلمي، وعبد الغني قيفان، قاسم الريمي
والسجن ثلاث سنوات لكل من خالد الجلوب، وسليم الديلمي .
أعلى
لا تقود السيارة قبل
سن الـ25
واشنطن ـ من اليزابيث وليامسون : توصلت
دراسة قام بها المعهد الوطني الأميركي للصحة إلي أن المنطقة الموجودة
في المخ التي تمنع التصرفات المتهورة لا تكتمل إلا عند سن 25 سنة ،
وأكدت الدراسة أن معظم حوادث السيارات تعود لتهور من يجلس خلف عجلة
القيادة وغالبا مايكونون من الشباب الذين لم يبلغوا بعد 25 سنة. النتيجة
التي توصلت لها الدراسة سوف تكون لها تأثيرات خطيرة على بعض الجوانب
بما فيها قوانين قيادة السيارات.
من جانبه قال جاي غيد طبيب الأمراض النفسية للأطفال الذي قاد فريق
البحث الذي تم الإعلان عن نتائجه في ابريل الماضي: كنا نظن بأن الإنسان
يصل إلى أقصى درجات النضوج الجسمي والعقلي في عمر 18 سنة وهو الأمر
الذي يجعل مرحلة الشباب من المراحل الخطيرة فمن المفروض أن تكون هذه
المرحلة مرحلة النضوج والإكتمال ولكنها في الواقع غير ذلك وهو الأمر
الذي أثار دهشتنا وفضولنا وفكرنا في عمل الأبحاث حول هذا الموضوع.
ففي الشهر الماضي استعان السيناتور سوليام ميمز لودون بأحد الأبحاث
الخاصة بتطور المخ للإعتراض على استخدام الهواتف المحمولة من قبل الشباب
تحت سن 18 سنة أثناء قيادة السيارات. وسيكون للنتائج التي توصل إليها
البحث دور في توسيع نطاق التدريب على القيادة قبل الممارسة العملية
وتقييد عدد الركاب واستخدام الهواتف المحمولة من قبل الشباب أثناء
القيادة في وقت تحظى فيه الإجراءات الجديدة بمساندة كبيرة بسبب الأرقام
المفزعة التي تظهرها حوادث السيارات والدراسة التي سيتم الكشف عنها
والتي قامت بها جامعة تمبل أظهرت أن الشباب يقومون بأشياء فيها مخاطرة
كبيرة عندما يشعرون أن أصدقاءهم يراقبون ما يقومون به.
وأضاف ماندل: هذا بدوره يؤكد على أن قدرة الشباب على الحكم على الأمور
بطريقة سليمة تتأثر كثيرا بالتشتت الذهني الذي يحدث من الهواتف المحمولة
ولذلك بالإمكان تقليل هذه الحوادث قدر الإمكان. أنا بدوري أرحب أن
يقوم الباحثون بالإدلاء بشهاداتهم وعرض نتائج أبحاثهم أثناء مناقشة
مشاريع القوانين ليتم اتخاذ ما يلزم لحماية الأرواح. وللبحث نتائج
أخري تتجاوز مسألة قيادة السيارات، حيث ذكر عدد من المحامين بأن المحكمة
العليا الأميركية تبحث عما إذا كان المذنبون من الشباب يستحقون عقوبة
الإعدام ومن المتوقع أن تتوصل المحكمة إلي قرار بهذا الشأن في منتصف
هذا العام.
وأكد منتقدو أبحاث تصوير المخ ـ ومنهم غيد نفسه ـ على أنه ليس هناك
علاقة مؤكدة بين التغيرات في المخ والسلوك. على أية حال قال غيد بأن
فترة وعمق الدراسة تعني أن علوم المخ والأعصاب لابد وأن تدلي بدلوها
في مسألة قيادة المراهقين للسيارات. وقال غيد: بإمكاننا أن نقرر العلاقة
بين التطور الدماغي والقدرة على القيادة وما يمكن أن نفعله لتطوير
هذا الأمر. وينوي غيد أن يتبع نفس الأسلوب الذي اتبعته بعض الدراسات
التي ركزت علي توفير الوسائل اللازمة التي تساعد الشباب وأولياء أمورهم
على التغلب على أي أوجه قصور أو خلل. فيما يخطط البروفيسور والباحث
لوريانس شتاينبرغ من جامعة تمبل في فلادليفيا للقيام بدراسة جديدة
حيث سيتم عمل مسح لمخ الشباب أثناء آدائهم لبعض المهام التي تدفع قرارات
القيادة في محاولة لفهم الأسس البيولوجية للتعامل مع المخاطر لدى الشباب.
ووفقا لتقديرات واحصاءات معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة فإن
نسبة حوادث السيارات التي يقوم بها الشباب إلى الحوادث التي يقوم بها
الكبار 1:4 وعدد الذين يلقون حتفهم من الشباب بسبب الحوادث ثلاثة أضعاف
العدد الذي يلقي حتفه من الكبار. وذكر غيد أن هناك منطقة في المخ في
نفس حجم الدولار ونفس سمكه وهذه المنطقة هى التي تميز المخ البشري
عن مخ الحيوان. يري كثير من العلماء بأن هذه المنطقة مسؤولة عن الحكم
على الأشياء والقيم والأهداف بعيدة المدي وتقييم المخاطر والعواقب
والحكمة وهو ما يسميه العلماء الوظائف التنفيذية.
وتوضح الدراسة التي قام بها معهد الصحة النفسية أن ما يطلق عليه المجتمع
سن النضوج العقلي لا يتحقق إلا عند بلوغ 25 سنة. وتصل النساء إلي هذه
المرحلة عند سن 23 سنة ولكن هذه الفترة تختلف من شخص إلي آخر والسبب
وراء ذلك ليس معلوما وربما يكون التعليم أو نوعية الغذاء أو العاب
الفيديو أو الطب أو الموسيقي أو الأبوان أو النوم. وتضمنت الدراسة
الحالية إجراء تصوير للمخ بالأشعة بالرنين المغناطيسي كل سنتين لألفي
شخص بين سن الرابعة والسادسة والعشرين من العمر. سوف تركز الدراسة
في المرحلة القادمة على التوائم حيث ان من بين من يتم إجراء الفحص
عليهم 180 توأما وذلك لقياس العوامل التي تؤدي إلى نضوج المخ. وقال
غيد بأن المخ في مرحلة الشباب يكون لا زال في مرحلة البناء.من ناحية
اخرى توضح الدراسة أن العديد من الخيارات التي يقوم بها الإنسان في
حياته مثل الزوجة أو المهنة التي سيعمل بها أو الكلية التي سيلتحق
بها أو الخدمة العسكرية تتم في مركز صناعة القرار في المخ . ولكن بالنسبة
للبالغين فإن أكبر المخاطر التي تواجههم هى الموت على الطرق السريعة
بسبب التهور في القيادة. قال غيد: ان هناك سؤالا هاما يخطر بباله وهو
ماذا لو كان بالإمكان التنبؤ في بدايات الحياة بما سيقوم الإنسان بفعله
لاحقا؟
من ناحية أخرى ذكر تميل شتاينبرغ أن البحث يؤيد النظرية القائلة بأن
إهمال الشباب نتيجة وجود فجوة في الزمن ـ تبدأ بالإندهاش ـ وهي الفجوة
التي تبدأ في مرحلة النضوج ولكنها تنتهي بمجرد أن يتعود المخ على ضبط
هذا السلوك. وبما أن الأطفال في الآونة الأخيرة يصلون إلى مرحلة النضوج
في مرحلة مبكرة مقارنة بما كان عليه الحال في السابق فإن فترة الإهمال
التي كانت مرتبطة بمرحلة الشباب لم تعد طويلة كما كانت في الماضي.
وأوضح عدد من الباحثين في الدراسة التي تم نشرها هذا العام أن رد فعل
الشباب يكون خطيرا إذا كان بعض أقرانهم إلى جوارهم. علاوة على ذلك
فقد أظهرت الدراسة أن الشباب عرضة بشكل أكبر لتناول الخمر وارتكاب
الجرائم وتناول المخدرات إذا كانوا في مجموعات. هذا الرقم ينعكس كذلك
في ارتفاع عدد حوادث السيارات التي يقع ضحيتها الشباب. ووفقا لما ذكره
معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة فإن فرص حدوث حوادث طرق للشباب
بين سن 16ـ17 سنة تتضاعف في ظل وجود أقرانهم في السيارة وتتضاعف أربع
مرات إذا كانوا أكثر من ثلاثة في السيارة. وأشارت الدراسة أن كل راكب
زيادة يضيف إلي نسبة المخاطر.
وبعد موجة من حوادث الطرق التي راح ضحيتها الشباب في واشنطن تحاول
ولاية ميرلاند أن تنضم إلي ولاية فيرجينيا وكولومبيا في الحد من أعداد
الركاب في السيارة الواحدة حينما يكون السائق من الشباب. علاوة على
القيود التي فرضتها ولاية ميرلاند وفرجينيا على استخدام الهواتف النقالة
من قبل الشباب أثناء القيادة فإنهما يدرسان مصادرة رخص القيادة الخاصة
بالذين تقل أعمارهم عن 21 عاما والذين تمت إدانتهم بتناول الخمور والسُكر
لمدة خمس سنوات.
أعلى
|