الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير


شرطي عراقي يحرس موقع محاولة اغتيال رئيس مركز شرطة الكاظمية ببغداد امس.


الأردن والعراق يحتويان أزمة (الحلة)..والسيستاني مرشحا لـ(نوبل للسلام)

بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: رشح كاتب الافتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان منح آية الله العظمى علي السيستاني احد مراجع الشيعة في العراق، جائزة نوبل للسلام تقديرا لعمله من اجل الديموقراطية في العراق. وقال فريدمان: انني جاد، معددا النجاحات التي تستحق جائزة نوبل. وقال اذا كانت شبه ديموقراطية تقام في العراق فهذا يعود الى حد كبير الى حدس السيستاني والتوجيهات التي اصدرها.
وفي محاولة لطي الأزمة العراقية ـ الأردنية بعد انفجار(الحلة) اعلن رئيس الوزراء الاردني فيصل الفايز مساء أمس في الجزائر بعد لقائه الرئيس العراقي غازي الياور ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني طلب من القائم بالأعمال الاردني في العراق العودة الى مكان عمله في بغداد للعمل على ازالة التوتر بين البلدين.
وقال الفايز : ان العاهل الاردني طلب العودة الفورية للقائم بالاعمال الاردني الى العراق، مضيفا ان هذه الخطوة هي بادرة حسن نية من الاردن لتخفيف حدة التوتر بين البلدين.وكان رئيس الجمهورية العراقي المؤقت غازي عجيل الياور اعلن امس في الجزائر ان ليس هناك من ازمة بين العراق والاردن تعليقا على الازمة الدبلوماسية القائمة حاليا بين البلدين. وقال الياور بعيد وصوله الى الجزائر للمشاركة في القمة العربية: ليس هناك من ازمة ان شاء الله ولن تكون هناك ازمة مضيفا نحن بلدان شقيقان متجاوران تربطنا روابط اقوى بكثير من اي مشاكل.
كذلك نحت التصريحات الرسمية الأردنية أمس باتجاه ترطيب اجواء العلاقات مع كل من العراق وايران. فقد اعلنت أسمى خضر وزيرة الثقافة، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية أن الأردن لن يعمل على تصعيد الموقف مع العراق، كما نفت امتلاك الحكومة الاردنية معلومات موثقة بشأن علاقة أي دولة بالمظاهرات العراقية المعادية للأردن، وذلك في اشارة لإيران.
وعلى صعيد تشكيل الحكومة الانتقالية قال مسؤول في قائمة التحالف الكردستاني امس ان المباحثات بين القائمة والائتلاف الشيعي الموحد لتشكيل حكومة توقفت لان الوفد الكردي المفاوض توجه الى كردستان للاحتفال بعيد النيروز، موضحا ان المشاورات قطعت شوطا كبيرا. من جانب آخر اكد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق امس ان المرجع الشيعي السيستاني يأسف لتأخر اعلان الحكومة العراقية رغم مضي نحو شهرين على الانتخابات.
ميدانيا أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين امس عن مقتل مدني وثلاثة جنود وثلاثة اطفال والعثور على ثماني جثث ذلك في هجمات متفرقة في الساعات الاربع والعشرين الماضية.
وقال مصدر طبي في مستشفى اليرموك ان جنديا قتل واصيب ثلاثة آخرون في انفجار في منطقة الغزالية شمال غرب بغداد عندما استهدفت قذيفة دورية للجيش العراقي.
من جهة اخرى، قال مصدر في الشرطة انه تم العثور على جثة مواطن عراقي مقتول ذبحا في منطقة العنازي (60 كلم غرب بغداد).
وفي مدينة الكوت جنوب العراق قتل ثلاثة اطفال تتراوح اعمارهم بين سبعة وعشرة اعوام في انفجار قنبلة من مخلفات الحرب الاميركية ضد العراق.
من جانب اخر، قتل جندي عراقي واصيب اخر بجروح اثر سقوط قذيفة هاون على مقر للجيش في منطقة الدجيل (40 كلم شمال بغداد)، حسبما افاد الضابط حسين عباس. وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) عثرت الشرطة العراقية على جثتي اثنين من سائقي الشاحنات.
وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد) عثرت الشرطة على جثة سائق شاحنة تركي قتل اثر انفجار عبوة ناسفة على شاحنته.
وفي منطقة الضلوعية (75 كلم شمال بغداد)ادى انفجار عبوة ناسفة الى اصابة شخصين بجروح، حسبما افاد النقيب مطر جمعة من شرطة الضلوعية.
ومن جهة اخرى قتل جندي عراقي واصيب اخر بجروح اثر سقوط قذيفة هاون على مقر للجيش العراقي بالقرب من مدينة الشرقاط (300 كلم شمال بغداد).
ومن جانب اخر، اكد مصدر في الجيش العراقي مقتل مدني على الطريق المؤدي الى مدينة كربلاء والعثور على اربعة جثث لعراقيين في منطقة اللطيفية التي يطلق عليها اسم مثلث الموت جنوب بغداد.
من جانب آخر افاد متحدث عسكري اميركي ان وتيرة الهجمات ضد القوات المتعددة الجنسيات في جنوب بغداد بدأت في التصاعد في الاونة الاخيرة بعد الكمين الذي ادى الى اصابة سبعة جنود اميركيين بجروح امس الاول ومقتل 26 مسلحا وجرح سبعة اخرين.
كذلك ذكر الجيش الاميركي امس أن جنديا من قوات البحرية الاميركية (المارينز) قتل أمس الاول في محافظة الانبار غرب بغداد.
وقال الجيش في بيان آخر أن القوات العراقية ألقت القبض على عشرة اعترفوا أنهم خططوا ونفذوا الهجوم الذي تعرضت له وزارة الزراعة في الاونة الاخيرة وأسفر عن انفجار شاحنة مليئة بالمتفجرات بالقرب من مبنى الوزارة.
ومن جهة أخرى قال مصدر في شرطة المسيب امس أن الشرطة ألقت القبض على شخصين يحملان الجنسية السورية والفلسطينية كانا يحاولان دخول محافظة كربلاء لتنفيذ هجمات في أربعينية الحسين.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept