بدر بن سعود يستقبل رئيس هيئة الأركان الأردني والقائد العام للقيادة
الوسطى الأميركية
استقبل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي
الوزير المسئول عن شؤون الدفاع ظهر امس بمكتبه بمعسكر بيت الفلج
الفريق اول الركن خالد جميل الصرايرة رئيس هيئة الاركان المشتركة
للقوات المسلحة بالمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة والوفد المرافق
له الذي يزور السلطنة حاليا بحضور الفريق الركن احمد بن حارث بن
ناصر النبهاني رئيس اركان قوات السلطان المسلحة.
وقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين
وبحث أوجه التعاون العسكري وسبل تطويرها.
كما استقبل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسئول
عن شؤون الدفاع ظهر امس بمكتبه بمعسكر بيت الفلج الفريق اول جون
ـ بي ـ أبي زيد القائد العام للقيادة الوسطى الأميركية والوفد المرافق
له الذي يزور السلطنة حاليا بحضور الفريق الركن احمد بن حارث بن
ناصر النبهاني رئيس اركان قوات السلطان المسلحة وسعادة السفير الاميركي
المعتمد لدى السلطنة والملحق العسكري بالسفارة الاميركية بمسقط.
ولقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الطيبة وبحث المجالات العسكرية
المشتركة وسبل تطويرها بين البلدين الصديقين.
وكان قد وصل البلاد صباح امس الفريق اول جون بي ابي زيد القائد العام
للقيادة الوسطى الاميركية والوفد المرافق له في زيارة للسلطنة تستغرق
عدة ايام.
وكان في استقباله بقاعدة السيب الجوية العميد الركن علي بن عبدالله
بن علي الكلباني رئيس المراسم العسكرية والعلاقات العامة برئاسة
اركان قوات السلطان المسلحة وعدد من الضباط كما كان في الاستقبال
سعادة السفير الاميركي المعتمد لدى السلطنة والملحق العسكري بالسفارة
الاميركية بمسقط.
أعلى
مالك المعمري يستقبل مدير الأمن العام بالأردن
استقبل معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري
المفتش العام للشرطة والجمارك بمقر القيادة العامة للشرطة بالقرم
صباح امس اللواء محمد ماجد العيطان مدير الامن العام بالمملكة الاردنية
الهاشمية والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا وقد تم خلال
اللقاء تبادل وجهات النظر واستعراض أوجه التعاون وبحث عدد من الامور
ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء اللواء محمد بن عبدالله الريامي مساعد المفتش العام للشرطة
والجمارك للعمليات وعدد من كبار ضباط شرطة عمان السلطانية.
الجدير بالذكر أن مدير الامن العام بالمملكة الاردنية الهاشمية قد
وصل إلى السلطنة مساء امس الاول الاثنين في زيارة رسمية للسلطنة
تستغرق عدة ايام.
أعلى
السالمي يشارك في مسابقة القدرة العسكرية لمظلات سلطان عُمان
في إطار البرامج والخطط التدريبية العسكرية
وتأكيدا لأهمية تعزيز مستوى الكفاءة العملية واللياقة البدنية وغرس
روح التحدي والمنافسة بين جميع الرتب، نظمت مظلات سلطان عمان مسابقة
القدرة العسكرية لعام 2005م حيث بدأت بالمسير الطويل على الاقدام
لمسافة (17) كم شارك فيه اللواء الركن سعيد بن ناصر بن سليمان السالمي
قائد الجيش السلطاني العماني.
في البداية قدم قائد مظلات سلطان عمان ايجازا تضمن توضيحا لمراحل
المسير والمعاضل والمسابقات المصاحبة له، وابراز الاهداف المرجوة
من اقامته، وقد بدأ المسير من قرية جماء مرورا بأراض رملية وأودية
ومرتفعات ومناطق جبلية وأخرى سهلية، وصولا الى قرية الحزم بولاية
الرستاق.
كما تضمن المسير معاضل مختلفة كاختبارات في الأسلحة والاسعافات الاولية
وقوة التحمل وقراءة الخارطة والأجهزة اللاسلكية وغيرها من المعاضل
التي تنمي العمل في اطار الفريق الواحد والتدريب على القيادة والسيطرة،
كما أقيمت مسابقة لقفز الحواجز بعد نهاية المسير.
وقد أظهرت السرايا تنافسا قويا حيث قدمت أداء عالي المستوى خلال
مراحل المسير وأثناء إجتيازها للمعاضل ووصولا الى نقطة النهاية في
وقت قياسي.
وفي ختام المسابقة قام اللواء الركن سعيد بن ناصر بن سليمان السالمي
قائد الجيش السلطاني العماني راعي المناسبة بتوزيع الكؤوس والجوائز
على السرايا المتسابقة حيث جاءت السرية الثانية في المركز الاول
فيما حققت السرية الاولى المركز الثاني.
أعلى
مقبول بن سلطان يزيح الستار عن اللوحة التذكارية
لمشروع إقامة المنطقة الحرة بصلالة
المشروع يعتبر أول منطقة حرة بالسلطنة
ستكون هناك مشروعات كبيرة بالمنطقة مثل مشروع الميثانول
تغطية ـ سعيد الشاطر: رعى مساء امس معالي
مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة حفل ازاحة الستار عن
اللوحة التذكارية (حجر الاساس) لمشروع اقامة المنطقة الحرة بصلالة..وبحضور
معالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار وسعادة
الشيخ نائب محافظ ظفار وسعادة المهندس وكيل وزارة التجارة والصناعة
للتجارة والصناعة ومدير عام المديرية العامة للتجارة والصناعة بمحافظة
ظفار وعدد من مديري الدوائر الحكومية والاهلية والمشايخ والمواطنين.
بدأ الاحتفال بازاحة معاليه الستار عن اللوحة التذكارية (حجر الاساس)
لمشروع المنطقة الحرة .
بعدها قدم توني بى ريستول كبير مسئولي المكاتب بشركة صلالة للمنطقة
الحرة شرحا تفصيليا للمشروع على اللوحة المعدة لذلك بمكان المشروع.
وعقب الافتتاح صرح معالي مقبول بن علي سلطان لـ(الوطن) قائلا: الحقيقة
هذا المشروع يعتبر اول مشروع لمنطقة حرة في سلطنة عمان وهذا المشروع
ان شاء الله سيكون عليه اقبال كبير من المستثمرين سواء العمانيون
او الاجانب نظرا لأهميته الجغرافية بالنسبة لهذه المنطقة ولقربها
ومحاذاتها لميناء صلالة للحاويات وايضا كما تعلم بان هناك استفادة
متبادلة لكل من ميناء صلالة والمنطقة الحرة وانا اتوقع ان تكون هناك
صناعات عديدة وكبيرة مثل مشروع الميثانول وصناعات متوسطة وصغيرة
وايضا مراكز للتوزيع والتجميع والتصدير خاصا بالسلع التي ستصدر الى
شرق افريقيا واليمن وشبه القارة الهندية. وحول اهمية المشروع للاقتصاد
الوطني قال معاليه : هو كأي مشروع كبير له اهمية اقتصادية للوطن
بالاضافة الى تنويع مصادر الدخل بهدف تنمية البنية الاساسية في السلطنة
والرؤيه المستقبلية للاقتصاد العماني وايجاد فرص جيدة لتوظيف المواطنين
العمانيين.
وهذا المشروع سيساعد في تنويع مصادر الدخل وتوفير فرص جيدة للعمانيين
ان شاء الله.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك حوافز للمستثمرين قال معاليه
: هناك في الحقيقة حوافز جيدة في المنطقة الحرة سواء كانت ضريبية
او رسوما جمركية وايضا التسهيلات من قبل الحكومة والتسهيلات عن طريق
المحطة الواحدة للمنطقة الحرة.
كما كان لـ(الوطن) هذا اللقاء مع توني بى ريستول كبير مسئولي المكاتب
بشركة صلالة للمنطقة الحرة والذي قال : لقد بدأنا من ثلاثة اشهر
من ازاحة الستار لهذا اليوم تقديم الخدمات التسويقية للمنطقة وستكون
هناك حوافز مغرية جدا..فمنذ سنة من الآن ونحن نقدم افضل الحوافز
بالنسبة للمستثمرين المستهدفين في هذه المنطقة وقال : منذ 20 عاما
كان القرار ان تقام مثل هذه المنطقة من ناحية الافضلية في جبل علي
ولكن حاليا فالقرار الافضل ان تكون في هذه المنطقة ، ولكن لا تزال
المنطقة تستقطب الكثير من الاستثمارات مثل المناطق المشابهة لها
وسوف تستقطب الكثير من المشاريع لقربها من الخطوط البحرية المباشرة
والاسواق المستهدفة في افريقيا واليمن فالمنطقة من الآن فصاعدا سوف
تشهد العديد من الانشطة فإذا توافرت فرصة عمل واحدة داخلها فسوف
يقابلها ثلاث فرص عمل خارجها.
ومن جانبه قال عبدالله بن المشهور باعمر رئيس لجنة السياحة بفرع
الغرفة بصلالة: ان انشاء المنطقة الحرة بصلالة لاشك بأنه خطوة كبيرة
جدا نحو ارساء بنية اقتصادية متقدمة للتجارة والسياحة والصناعة والقطاعات
الخدمية خاصا في ظل العولمة والتجارة الدولية وفي ظل الاندماج العالمي
فأصبحت اليوم المناطق الحرة تمثل عصب الحياة لكثير من البلدان خاصة
ان السلطنة في ظل عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ يحفظه الله ويرعاه ـ تنتهج سياسة تنويع مصادر الدخل القومي وتنويع
الاقتصاد وتعتبر الموانئ والمناطق الحرة من المشاريع المحورية الاستراتيجية
لهذا البلد ونأمل ان تجذب المنطقة الحرة بصلالة الاستثمارات المحلية
والاقليمية والدولية لانعاش الاقتصاد وتوظيف الايدي العاملة الوطنية.
أعلى
وزيرة التعليم العالي تفتتح المؤتمر الدولي
حول التعليم العالي واتجاهات تقنية المعلومات
راوية البوسعيدية: امكانيات لزيادة الالتحاق بالتعليم العالي
من خلال استخدام التقنيات الحديثة
رئيس مجلس إدارة كلية مزون:
نهدف إلى تحقيق رؤية مستقبلية لإحداث نقلة نوعية في مجال التعليم
العالي
كتب ـ سعيد النبهاني: افتتحت معالي الدكتورة
راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي المؤتمر الدولي
حول التعليم العالي واتجاهات تقنية المعلومات بفندق قصر البستان
الذي تنظمه كلية مزون بالتعاون مع جامعة ميسوري رولا بالولايات المتحدة
بحضور عدد من اصحاب المعالي الوزراء واصحاب السعادة الوكلاء والمشاركين
بالمؤتمر.
في بداية الحفل القى عادل بن سعيد الشنفري رئيس مجلس ادارة كلية
مزون كلمة قال فيها: شهد التعليم العالي بالسلطنة تطورا ملحوظا خلال
فترة وجيزة من عمر النهضة المباركة التي تشهدها السلطنة في ظل القيادة
الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه
الله ـ حيث ان التطور في عدد مؤسسات التعليم العالي في السلطنة جاء
نتيجة للجهود المبذولة من قبل الحكومة الرشيدة بافساح المجال امام
القطاع الخاص للاستثمار في التعليم العالي والذي يمثل مرحلة هامة
من مراحل تنويع الاستثمار وتنمية الموارد البشرية المؤهلة القادرة
على الاضطلاع بدورها في مسيرة النهضة المباركة لذا كان لابد من الاهتمام
بمخرجات التعليم العالي لمواكبة التطورات التقنية والعلمية الحديثة
ولا شك ان هذا يتأتى من خلال تفعيل التواصل بين مؤسسات التعليم العالي
الحكومية والخاصة مع الخبراء والمختصين في مختلف انحاء العالم للاطلاع
على ابحاثهم وتبادل المعلومات للاستفادة من تجاربهم في هذا المجال.
واضاف: تلعب تقنية المعلومات دورا هاما وبارزا في التعليم العالي
لا سيما في ظل الطفرة العلمية والتكنولوجية المعاصرة وقد اخذنا على
عاتقنا في كلية مزون الاهتمام البالغ والتركيز على هذه المجالات
وبدأنا في تقديم مجموعة من البرامج في مجال تقنية المعلومات ومنح
درجة البكالوريوس في كل البرامج العلمية التي تقدمها الكلية لما
لهذه البرامج من اهمية في قطاع الاعمال مشيرا الى ان هذا المؤتمر
العمل من خلاله على الوقوقف على احدث المعلومات والمستجدات والابحاث
في مجال تقنية المعلومات المتصلة بالتعليم العالي لدعم مسيرة النهضة
الاقتصادية والتكنولوجية والمعلوماتية في السلطنة.
واضاف: يأتي تنظيم كلية مزون لهذا المؤتمر ضمن خطة شاملة تهدف الى
تحقيق رؤية مستقبلية لاحداث نقلة نوعية في مجال التعليم العالي في
السلطنة تتمثل هذه الرؤية في تفعيل وتشجيع البحث العلمي من خلال
مركز البحوث في الكلية الذي تم انشاؤه لتحقيق هذه الغاية واستحداث
برامج علمية جديدة تبني سياسة التوسع في التعليم الالكتروني وتنمية
الموارد البشرية.
بعدها القى سعادة الشيخ سالم بن ناصر المسكري امين عام مجلس التعليم
العالي كلمة قال فيها: يهدف المؤتمر من خلال جمع لفيف من الاكاديميين
والباحثين والعلماء والمديرين التنفيذيين للشركات وممثلي المنظمات
والمؤسسات الى تقديم مرئياته في شتى المجالات التي تخدم قضايا مؤسسات
التعليم العالي على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
كاهداف نسعى جميعا الى تحقيقها والنهوض بها والوقوف على ما يواجهها
من تحديات قد تكبح نموها وانتشارها وتعيق امال وطموحات المستثمرين
في هذا القطاع الحيوي.
واضاف: ينظر الى التعليم العالي من زوايا عدة حسب مقتضيات الظروف
التي يمر بها في كل قطر وان صناعة التعليم العالي في دول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية بشكل عام والسلطنة بشكل خاص تحظى بالاولوية
لدى صانعي القرار في المنطقة.
دعم
وقال: ان مجلس التعليم العالي يقوم بدعم مؤسسات التعليم العالي الخاصة
منذ تاريخ انشائه في عام 1998 حيث بلغت مؤسسات التعليم العالي الخاصة
19 مؤسسة منها 16 كلية جامعية و3 جامعات خاصة اضافة الى جامعة السلطان
قابوس وكليات التربية التابعة لوزارة التعليم العالي والكلية التقنية
العليا التابعة لوزارة القوى العاملة وكلية الدراسات المصرفية والمالية
وكلية الشريعة والقانون والمعاهد الصحية ومعهد العلوم الشرعية والتي
اصبحت تغطي الرقعة الجغرافية للسلطنة ويبلغ عدد الطلاب الدارسين
في الكليات الحكومية 42032 طالبا وطالبة اما عدد الطلاب الدارسين
في مؤسسات التعليم العالي الخاصة فبلغ 13699 طالبا وطالبة اي ان
مجموع الطلاب الدارسين في مؤسسات التعليم العالي في السلطنة يبلغ
55731 طالبا وطالبة.
كما القى مهدي العجمي من الامانة العامة لدول مجلس التعاون كلمة
قال فيها: ان للبحث العلمي والتطوير التقني أهمية وأثرا بالغا في
اوجه الحياة المختلفة للشعوب المعاصرة واصبح من الحقائق المسلم بها
عالميا حيث يعد البحث العلمي والتطوير التقني للمعلومات محركا رئيسيا
لدفع عجلة التقدم والتنمية وتقوم دول العالم المتقدمة بتسخير الامكانيات
المادية واعداد الكفاءات البشرية وتدريبها على احدث الاساليب العلمية
والتقنية بغية النهوض بمجتمعاتها وتنميتها وتطويرها.
واضاف: تشكل عملية نقل التكنولوجيا جانبا بارزا من عملية البحث العلمي
بشكل عام ولدول المجلس ولمنطقة الخليج العربية بشكل خاص نظرا لاحتياجاتها
البحثية والتي تتلاءم مع مدى التطور العلمي والتقني والذي يدعم البحث
العلمي على الاصعدة المختلفة.
تبادل المعلومات
وقالت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي
في مؤتمر صحفي: من الفرص التي تتيح تبادل المعلومات حول تقنية المعلومات
في مجال التعليم العالي وهذا بدوره يثمن جهود كلية مزون في تنظيم
مثل هذه المؤتمرات مشيرة الى ان المشاركة التي شملها المؤتمر ليست
محلية وانما تعدى ذلك الى مشاركات خارجية من قبل المنظمات الدولية
والدول الشقيقة والمجاورة وهذه فرصة لتفعيل والاستفادة من تقنية
المعلومات بالتعليم العالي.
واضافت: يأتي هذا المؤتمر بعد ندوة تطوير التعليم العام بالسلطنة
وبدوره سيضيف محاور جديدة للندوة مشيرة الى انه هناك امكانيات لزيادة
الالتحاق بالتعليم العالي من خلال استخدام التقنيات الحديثة في مجال
تقنية المعلومات.
وقالت معاليها: التعليم العالي الخاص بالسلطنة تجربة جديدة في بداياتها
حيث بدأت في عام 1995 وقامت الوزارة بدعم هذه التجربة حتى تكون ناجحة
والان يجيء موعد التقييم مع هذه الكليات والجامعات الخاصة والوزارة
تقوم حاليا باعداد خطة لتقييم هذه الكليات والبرامج بالتعاون مع
مجلس الاعتماد الذي تم انشاؤه في عام 2001.
أعلى
قيمتها أكثر من 7 ملايين ونصف المليون ريال
عبدالله الرواس يوقع 5 اتفاقيات لتنفيذ عدد من مشاريع البلديات وموارد
المياه
تغطية ـ مصطفى بن أحمد: وقع صباح امس
معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية
والبيئة وموارد المياه بمكتبه بديوان عام الوزارة خمس اتفاقيات لتنفيذ
عدد من مشاريع البلديات وموارد المياه بلغت قيمتها الإجمالية (7.560.468)
ريالا عمانياً واسند تنفيذها لعدد من الشركات الوطنية العاملة في
مجال البناء والتعمير .
ففي مجال المشاريع البلدية اعتمد معاليه ثلاث اتفاقيات لتنفيذ مشاريع
رصف وتأهيل عدد من الطرق في ولاية مصيرة وقرى وادي غول بولاية الحمراء
تبلغ جملة أطوالها أكثر من 117 كيلومترا كما تشمل المشاريع المعتمدة
أيضا إنارة عدد من الطرق الداخلية بولاية المصنعة بتكلفة إجمالية
تبلغ 4.158.904 ريالاً عمانياً .
وفي مجال مشاريع موارد المياه اعتمد معاليه اتفاقيتين بلغت قيمتهما
3.401.565 ريالاً عمانياً وتضمنت الاتفاقية الأولى الخدمات الاستشارية
للتصاميم والإشراف على مشروع سد وادي ( ضيقه ) وإمدادات المياه بمحافظة
مسقط وتهدف هذه الاتفاقية إلى إعداد التصاميم التفصيلية ومستندات
مناقصة التنفيذ وإعداد التحليل الفني وعقود المقاولين والإشراف على
أعمال تنفيذ السد والمرافق التابعة له .
أما الاتفاقية الثانية فقد تناولت الخدمات الاستشارية لدراسة الجدوى
واعداد التصاميم التفصيلية لمشروع سد التغذية الجوفية على وادي (
كلبوه ) بولاية نزوى ، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز المخزون الجوفي
للمياه بالولاية وتحسين الوضع المائي بها بوجه عام.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات في إطار حرص الحكومة الرشيدة على تنفيذ
التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى
- يحفظه الله ويرعاه - بتعزيز جميع المشاريع الخدمية والتنموية التي
تلبي احتياجات المواطنين بالولايات وتحقق لهم المزيد من الرفاهية
والاستقرار .
وعقب الانتهاء من توقيع الاتفاقيات صرح معالي الشيخ عبدالله بن سالم
بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه ان
المشاريع التي تم توقيع اتفاقيات تنفيذها اليوم ، هي ثمار مباركة
لمكرمات العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم - يحفظه الله - التي تشمل بخيرها أبناء شعبه الأوفياء
، وتؤكد حرص حكومته الرشيدة على ترجمة توجيهات جلالته السامية -
يحفظه الله - نحو تعزيز الخدمات والمشاريع التنموية التي تلبي احتياجات
التوسع العمراني والازدهار الاقتصادي الذي تشهده ولايات السلطنة
في عصر نهضتها المباركة وبخاصة مشاريع رصف الطرق الداخلية وإنارتها
والمشاريع المائية الساعية لتنمية الموارد المتاحة بصورة مستدامة
تحقق استخدامها بكفاءة تامة حيث تعد المشاريع الخاصة بإنشاء سدود
التغذية الجوفية على الأودية من أهم الوسائل التي تستهدف تعزيز الوضع
المائي بالولايات التي تستفيد من هذه الأودية حيث تعمل على زيادة
مناسيب الآبار والأفلاج بوجه عام ، وتعكف أجهزة الوزارة المختصة
على دراسة البيانات المائية والجيولوجية المتوافرة لتحديد المواقع
المناسبة لتعميم هذه السدود مستقبلا متى أكدت الدراسات الفنية الجدوى
الاقتصادية بإنشاء المزيد منها لتنمية الموارد المائية بوجه عام
ويعتبر مشروع الخدمات الإستشارية للتصاميم والإشراف على مشروع إنشاء
سد وادي ضيقة وإمدادات المياه لمسقط وقريات من أبرز المشاريع التي
تم التوقيع عليها اليوم حيث إن الوزارة تولي هذا المشروع اهتماما
واسعا باعتباره خطوة أساسية ضمن الخطوات التي تنفذها الوزارة تمهيدا
لإنشاء سد وادي ضيقة هذا السد التخزيني الكبير الذي نتوقع له أن
يوفر كميات كبيرة من المياه وهو من أكبر السدود التخزينية في السلطنة
.
من جانبه صرح سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الاقليمية
والبيئة وموارد المياه لشؤون البلديات الاقليمية بأن هذه الاتفاقيات
التي تم التوقيع عليها تأتي استكمالا لرصف الطرق بولاية مصيرة وعدد
من قرى وادي غول بولاية الحمراء بالاضافة الى ان الوزارة تسعى جاهدة
لإنارة العديد من الطرق سواء الرئيسية او الفرعية حيث سيتم انارة
الطرق الداخلية بولاية المصنعة مشيرا سعادته الى ان الوزارة قد اتخذت
كافة الاجراءات اللازمة حيال جريان الاودية خلال الفترة التي هطلت
بها الامطار في الفترة الأخيرة مشيرا سعادته الى أنه قد تم رصد جميع
الطرق التي تضررت من جراء جريان الاودية والعمل جار حاليا من اجل
صيانتها .
وقال سعادة عبد الله بن ناصر البكري وكيل وزارة البلديات الإقليمية
والبيئة وموارد المياه لشؤون موارد المياه في تصريحه للصحفيين: ان
التوقيع على هذه الاتفاقيات يعتبر من اهم الاتفاقيات في قطاع المياه
خاصة اتفاقية سد وادي ضيقة مشيرا سعادته الى ان السلطنة تسعى جاهدة
في تنفيذ العديد من مشاريع السدود بمختلف مناطق وولايات السلطنة
.
أعلى
فعاليات متعددة في احتفال السلطنة باليوم العالمي لمكافحة الدرن
تراجع ملحوظ لأعداد المصابين بالسل في السلطنة
شاركت السلطنة ممثلة في وزارة الصحة المنظمات
الصحية الدولية ودول العالم المختلفة الاحتفال باليوم العالمي للدرن
(السل) الذي يوافق الرابع والعشرين من شهر مارس من كل عام والذي
جاء هذا العام تحت شعار (السل داء قابل للشفاء . ولا يجوز أن نسمح
له بقتل أي انسان)
وقد نظمت وزارة الصحة بهذه المناسبة عددا من الفعاليات منها حلقة
العمل التي بدأت أمس (الثلاثاء) تحت رعاية سعادة الدكتور /احمد بن
عبدالقادر الغساني وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية وقد القى سعادته
كلمة بهذه المناسبة قال فيها عن مرض السل : انه قد شكل في الماضي
واحدا من اهم المشاكل الصحية التي واجهت وزارة الصحة إذ بلغ عدد
الاصابات المسجلة عام 1981 (928) إصابة انحسرت الى (230) اصابة عام
2004 وذلك نتيجة للجهد المستمر والمتواصل على مدى اكثر من عشرين
عاما وهو العمر الزمنى للبرنامج الوطني لمكافحة السل الذي خضع خلاله
للعديد من مراحل التحديث والتطوير بهدف زيادة فعالية اكتشاف الاصابات
الجديدة .
وقال انه نظرا لرفع وتحسين كفاءة العلاج وتقصير مداه وزيادة معدلات
الشفاء فقد انخفضت نسبة الاصابات بهذا المرض الى حوالي 75% بين عامي
1981 و 2004 وعلى نفس المنوال تقريبا انخفضت اصابات الطفولة من (80)
اصابة عام 1981الى (9) اصابات منها أربع اصابات درن غير رئوي تم
تشخيصها عام 2004م كما انخفضت معدلات الوفيات السنوية من (45) وفاة
عام 1981 الى (15) وفاة عام 2004 جلها كان بسبب امراض اخرى كالسكري
وامراض الشرايين .
والان وبعد مرور ثماني سنوات من بدء تطبيق استراتيجية العلاج القصير
الامد تحت الاشراف المباشر والتزامنا بتوفير عناصرها الخمسة تمكنا
وبعون الله تعالى من تحقيق نتائج هامة تمثلت في معدلات شفاء عالية
تصل الى اكثر من نسبة 90% بالاضافة الى اكتشاف حالات الدرن الايجابية
للقشع أو (البلغم) وصلت الى اكثر من 91% وهي اكثر من المعدلات العالمية
المطلوب تحقيقها بحلول عام 2005 .
وأشار سعادة الدكتور احمد الغساني الى ان السلطنة ستستضيف خلال شهر
يونيو القادم الاجتماع الاقليمي لمديري برامج مكافحة السل في بلدان
اقليم شرقي المتوسط وشمال افريقيا مما يعبر عن الانجازات التي حققتها
السلطنة في هذا الميدان وتجربتها الرائدة في تطبيق جميع بنود استراتيجية
العلاج حتى الاشراف المباشر .
وعن مرض السل قال سعادة الدكتور احمد الغساني انه يمثل حالة طوارئ
عالمية خاصة بعد أن عاد هذا المرض ليصبح خلال السنوات الاخيرة مشكلة
صحية رئيسية في الدول الصناعية والدول النامية على حد سواء مما حدا
بمنظمة الصحة العالمية لأن تدق ناقوس الخطر حيث اعلنت انه من المقدر
ان يقضي هذا المرض على نحو ثلاثين مليون نسمة خلال العقد القادم
اذا لم تتخذ الحكومات في مختلف دول العالم اجراءات فورية ومناسبة
لاستئصال شأفته .
ولذا فقد أوصت المنظمة الدول الاعضاء ولاسيما الموبوءة منها بتطبيق
استراتيجية المعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر لعلاج المصابين
بالسل الرئوي كطريقة فعالة وناجعة في مكافحة السل والحد من خطورته
بشرط توفر عناصرها الخمسة وهي الالتزام السياسي والتشخيص بالفحص
المجهري وتوفر وسهولة الحصول على الادوية الكافية والفعالة ووجود
نظام رصد ومراقبة واخيرا الاشراف المباشر على المعالجة .
حيث ان تطبيق هذه الاستراتيجية من شأنه ان يعطي معدلات شفاء عالية
تصل الى نسبة 95% حتى في اشد البلدان فقرا كما انه يحول دون حدوث
حالات عدوى جديدة ودون ظهور السل المقاوم للادوية .
من جانبه القى سعادة الدكتور الفاتح السمائي ممثل منظمة الصحة العالمية
بالسلطنة رسالة الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائرى - المدير الاقليمي
لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة
السل والتي اكد من خلالها على ان عام 2005م هو عام بالغ الاهمية
بالنسبة لمكافحة مرض السل اذ بنهاية هذا العام سوف نكون قد حققنا
الاهداف العالمية لمكافحة السل بإذن الله تعالى . وتتمثل هذه الاهداف
في الكشف عن 70% من حالات السل في العالم وفي معالجة 85% من الحالات
المكتشفة وقال انه بمجرد بلوغنا هذه الاهداف يتوجب علينا ان نمضي
قدما نحو تحقيق القسم المتعلق بالسل من الأهداف العالمية للتنمية
الالفية وهي (منع وقوع حالات السل بحلول عام 2015 ومن ثم القضاء
التدريجي على الحالات الموجودة والقائمة ) لذلك فإن عام 2005 ينبغي
ان يصبح نقطة تحول في مكافحة السل من حيث تحقيق الاهداف العالمية
والانطلاق نحو بلوغ اهداف التنمية الالفية .
وجاء في الكلمة ان مجموع مرضى السل الذين تلقوا رعاية شاملة بمقتضى
استراتيجية المعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر في الاقليم
قد بلغ مائتين وخمسة الاف وتسعمائة وثمانين مريضا في عام 2003 وهذا
في حد ذاته تقدم كبير يستحق كل الثناء والتقدير ولو لم يكن ليتحقق
في المقام الاول لولا الجهود المخلصة من جانب العاملين الصحيين المرابطين
على خط المواجهة مع المرض .
وعن مكافحة السل جاء انها نوع من المداخلة الطويلة الامد تقتضي بنا
ان لا ندخر وسعا في تحسين الخدمات التى نقدمها واول خطوة حاسمة في
هذا الاتجاه هي بلوغ الاهداف العالمية المحددة .
وان سلطنة عمان والاردن اللتين يتوقع ان يبلغا الاهداف العالمية
في هذا العام قد حققتا تراجعا مماثلا في معدلات وقوع السل وهذان
الانجازان يمثلان علامات مضيئة تبشر بامكانية الخروج من نفق الداء
المظلم.
وجاء في رسالة المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل ان مكافحة السل عملية شاقة طويلة
الامد مذكرا بالآثار الاجتماعية والاقتصادية والاخلاقية التي يخلفها
السل اذ يقدر عدد الوفيات الناجمة عن السل في الاقليم باكثر من مائة
الف شخص سنويا وهذا امر لا يمكن تقبله بحال من الاحوال فلدينا تغطية
واسعة بالمعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر واستطعنا ان
نحقق نجاحا كبيرا في المعالجة وثمة دليل واضح على ان في الامكان
خفض معدلات وقوع المرض ومن هنا كان دائما التساؤل لماذا يعاني الناس
ويلقون مصرعهم بفعل هذا المرض الذي يمكن شفاؤه واتقاؤه واشار الى
ان غالبية الذين يقضي عليهم السل هي من البالغين الشباب وهذا يعني
ان السل انما يخترم القادرين على كسب الرزق ويحدث أسوأ الاثر في
الحياة الاجتماعية والاقتصادية لافراد عائلاتهم وغالبا ما يضطر السل
مرضاه وعائلاتهم الى حلقة خبيثة من الفقر والاعتلال يصعب عليهم الخلاص
منها وهذا ايضا امر لا يمكن تقبله بحال من الاحوال.
وعن يوم السل العالمي قال انه يوم ينبغي لنا فيه ان نرفع اصواتنا
وان نبذل جهدنا في سبيل رفع المعاناة عن بني جنسنا فالسل مرض يمكن
الوقاية منه كما يمكن شفاؤه ولدينا استراتيجية ناجعة لتوفير افضل
رعاية لمرضى السل واقصد بذلك استراتيجية المعالجة القصيرة الامد
تحت الاشراف المباشر كما ان لدينا القوى العاملة اللازمة لتقديم
هذه الرعاية لكل من يحتاج اليها واعني هنا فرق العاملين الصحيين
على خط المواجهة وينبغي لنا ان نعمل على زيادة الوعي والتوعية في
وسائل الاعلام ومن خلالها بين الجمهور كافة فنعرفه خطورة التهديد
الذي يمثله السل كما نعرفه كيفية معالجته.
والتمس على ضوء الشعار الاقليمي ليوم السل العالمي لعام 2005 السل
داء قابل للشفاء ولا يجوز ان نسمح له بقتل اي انسان من الجميع ان
يجعل يوم السل العالمي للعام 2005م يوما لبداية حملة لا هوادة فيها
على مدى عام كامل حملة تستهدف زيادة الوعي بدقائق الوضع الاقليمي
للسل والوعي حول توافر افضل رعاية في هذا المجال قاصدا بذلك المعالجة
القصيرة الامد تحت الإشراف المباشر والوعي حول الاجراءات الواجب
اتخاذها لوضع حد للوفيات الناجمة عن السل وينبغي لهذه الحملة ان
تجد طريقها من خلال وسائل الاعلام الى صفوف اصحاب القرار الصحي والى
المجتمع برمته.
وبدوره استعرض الدكتور علي بن احمد باعمر مدير برنامج مكافحة السل
والجذام بوزارة الصحة الوضع الحالي للمرض الذي بدأه بالتعريف بالمرض
ثم تطرق بعد ذلك الى آخر التطورات في مكافحة السل والتشخيص المبكر
للحالات والجوانب الوقائية لهذا الوباء وآخر المستجدات في موضوع
الحالات المرضية المقاومة للدواء.
وفي حديثه اوضح الدكتور علي باعمر ان هناك انحسار في المرض مقارنة
بعدد الحالات المرضية المسجلة التي انخفضت خلال عقدين من الزمن.
واشار مدير برنامج مكافحة السل والجذام بوزارة الصحة الى ان وزارة
الصحة تقوم بتطبيق العلاج قصير الامد تحت الاشراف المباشر الذي اكد
فاعليته حيث وصلت معدلات الشفاء اكثر من 90% اضافة الى ذلك التعرف
على حالات الاصابة المبكرة بنسبة 85%.
ومن الناحية الوقائية اوضح الدكتور علي باعمر انه يتم التركيز حاليا
على الجانب الوقائي للاطفال دون سن خمس سنوات الى جانب التركيز على
فحص مخالطي مرضى السل مشيرا في ختام حديثه الى التوعية بمختلف اشكالها
ودورها البارز في التوعية حول هذا المرض وسبل مكافحته.
أعلى
يناقش موضوع (التوقيع الالكتروني بين التشريع والقبول الإداري)
بدء أعمال اللقاء الدوري الرابع عشر للمسئولين التنفيذيين
للأجهزة المركزية للخدمة المدنية بدول مجلس التعاون
تغطية ـ خالد العامري : بدأت صباح امس بفندق
راديسون ساس اعمال اللقاء الدوري الرابع عشر للمسئولين التنفيذيين
للاجهزة المركزية للخدمة المدنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية والذي تنظمه وزارة الخدمة المدنية على مدى يومين والذي يناقش
موضوع التوقيع الالكتروني بين التشريع والقرار الاداري .
رعى حفل افتتاح اللقاء سعادة الشيخ الفضل بن محمد بن احمد الحارثي
وكيل وزارة الاقتصاد الوطني لشئون التنمية بحضور عدد من اصحاب السعادة
والمسئولين بوزارة الخدمة المدنية والمشاركين في اعمال اللقاء من
دول المجلس .
في بداية اللقاء ألقى خلفان بن ناصر الوهيبي مدير عام موظفي الخدمة
المدنية بوزارة الخدمة المدنية كلمة السلطنة في اللقاء قال فيها
: ان هذا اللقاء الذي يعقد دورته هذا العام في مسقط انما يأتي ترسيخا
للتوجهات العامة التي تنتهجها الامانة العامة لمجلس التعاون لدول
الخليج العربية في سبيل ايجاد قاعدة مشتركة بين دولنا في كافة المجالات
مما يحقق الغايات والاهداف التي ارسى قواعدها اصحاب الجلالة والسمو
قادة دول المجلس .
واضاف ان اللقاء يتناول موضوعا هاما في مجال التطور الاداري الا
وهو العمل لمناقشة التوقيع الالكتروني الذي كثر الحديث عنه هذه الايام
لما له من صلة وثيقة بالتوجهات الدولية في مجال تطبيقات الحكومة
الالكترونية والتجارة الالكترونية وكذلك المجتمعات الرقمية.
وقال : ووفقا للدراسات وحاجة العمل المتطورة فان التوقيع الالكتروني
اصبح الاداة الأولى ان لم تكن الافضل لاعطاء الثقة في التعاملات
الالكترونية لذا فانه يعد حاجة ملحة لنشر استخدامات تقنية المعلومات
في رفع مستوى الاعمال وعليه فان اختياره كعنوان الاجتماع لم يأت
بمحض الصدفة بل سعيا وراء تحقيق الافضل في مجال مختلف الاعمال من
خلال الاستفادة القصوى من النظم الحديثة خصوصا تقنية المعلومات وعالم
الانترنت .
كما ألقى حسين علي الشمراني مدير ادارة الموارد البشرية بالامانة
العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة الامانة تطرق خلالها
الى ان اللقاء هو سلسلة من اللقاءات الدورية للاجهزة المركزية للخدمة
المدنية للبحث في عدة موضوعات هامة لها علاقة وطيدة بموظفي الخدمة
المدنية في القطاع الحكومي نلمس من خلالها تجارب حديثة لها تأثيرها
في المعنى المفهوم وتحاكي الواقع الذي نعيشه اليوم .
واضاف : هناك الكثير من الموضوعات التي تمت دراستها بفعالية من قبل
المهتمين والمختصين وصدرت بها قرارات اللجان الوزارية المختصة وبعضها
توجت بقرارات اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وكل ذلك يرجع
الى الحرص الشديد على تقوية مسيرة مجلس التعاون والتي حددها النظام
الاساسي لقيام المجلس التي تؤكد على اهمية تحقيق التواصل وتوحيد
النظم والتشريعات ومجاراة التطور العلمي والتقني في مختلف المجالات
.
عقب ذلك ألقى المهندس ذياب بن سالم العبري مدير دائرة نظم المعلومات
بوزارة الخدمة المدنية ورقة السلطنة في اللقاء بعنوان التوقيع الالكتروني
بين التشريع والقبول تطرق فيها الى ماهية التوقيع الالكتروني والتعريف
الفني للتوقيع الالكتروني والتوقيع والتوقيع الالكتروني ومايحققه
التوقيع الالكتروني من وظائف التوقيع العادي واهمية التوقيع الالكتروني
في ظل تطبيقات الحكومة الالكترونية للاثبات وكيفية الحصول على التوقيع
الالكتروني ودواعي العمل بالتوقيع الالكتروني وكيفية عمل التوقيع
الالكتروني ونبذة عن تشريع المعاملات الالكترونية في السلطنة والتشريعات
والقوانين لمجتمع عمان الرقمي وتشريعات التوقيع الالكتروني واجراءات
الخدمة المدنية وبعض المحاذير من استخدامات التوقيع الالكتروني .
كما تم استعراض ورقتي العمل المقدمتين من المملكة العربية السعودية
ودولة الامارات العربية المتحدة .
ويختتم اللقاء اليوم اعماله حيث تقدم خلاله اوراق عمل من كل من السلطنة
ودولة الكويت ودولة قطر بالاضافة الى بلورة المقترحات والتوصيات
المنبثقة عن اللقاء .
أعلى
برعاية أحمد الغساني..بدء أعمال المؤتمر الدولي
الأول لأمراض الدم
افتتحت مساء أمس بفندق جراند حياة تحت
رعاية سعادة الدكتور احمد بن عبدالقادر الغساني وكيل وزارة الصحة
للشؤون الصحية اعمال المؤتمر الدولي الاول لامراض الدم الذي تنظمه
شعبة المختبرات بقسم امراض الدم بالمستشفى السلطاني.
أوضح راعي الافتتاح في كلمة القاها بهذه المناسبة ان التطور السريع
والمذهل في مجال الخدمات المخبرية والانظمة المعلوماتية جعلت من
الممكن التوصل الى ادق النتائج على مستوى الخلايا والجينات وبأقصر
وقت ولذلك تم ادخال هذه التطورات العلمية وبصورة متتابعة ومدروسة
الى مختبرات وزارة الصحة بهدف تقديم خدمات تشخيصية متقدمة الى المرضى.
وقال سعادته: ان وزارة الصحة قد اهتمت ومنذ امد بعيد بتوفير الدم
ومشتقاته من مصادر ذاتية محلية واوقفت استيراده منذ عام 1991 كما
اقدمت على انشاء دائرة لامراض الدم الوراثية وعيادات فحص ما قبل
الزواج في محاولة منها لنشر المعلومات الصحيحة المتعلقة بهذه الامراض
بما في ذلك تدريب كافة الكوادر الطبية والفنية المساعدة العاملة
في مؤسساتها الصحية في هذا المجال نظرا لما لهذه الامراض من تأثير
على حياة الافراد وانتاجيتهم ولشيوعها في المنطقة ايضا ومن ناحية
اخرى اولت الوزارة كذلك اهتماما فائقا بتوفير افضل الخدمات المخبرية
ومعالجة امراض الدم المختلفة لاسيما امراض السرطان وما يترتب عليها
من اختلاطات بما في ذلك امراض النزف الوراثية وامراض فقر الدم بأنواعه
المختلفة.
وأكد الدكتور احمد الغساني ان الوزارة تبذل قصارى الجهد في سبيل
توفير الكوادر الطبية والفنية المؤهلة للعمل على خدمة المرضى وذلك
من خلال تهيئة الظروف التدريبية المناسبة لهذه الكوادر بغية اعداد
جيل ذي كفاءة من الاطباء والفنيين العمانيين المتخصصين ولتحقيق هذا
الهدف فهي ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع مراكز البحث العلمي سواء
داخل السلطنة كجامعة السلطان قابوس او خارجها كما تعمل على تشجيع
البحوث في مجالات امراض الدم وتتيح لهذا الغرض مؤسساتها الصحية ومعلوماتها
الاحصائية الى جانب تشجيعها لهذه الكوادر على المشاركة في توثيق
التعاون وتسهيل وتسريع البحوث تحقيقا للأهداف المرجوة في هذا المضمار
ولذا نتطلع ان يكون لاعمال هذا المؤتمر الاثر الايجابي والفعال في
تحقيق النتائج المرجوة من انعقاده بما يعود بالنفع على المرضى.
كما قدم الدكتور سمير العزاوي استشاري اول امراض الدم بالمستشفى
السلطاني عرضا لاهم الانجازات التي تحققت خلال السنوات العشر الماضية
في مجال امراض الدم بالمستشفى السلطاني مشيرا الى ان قسم امراض الدم
عمل خلال السنوات الماضية على تقديم خدمات متطورة لم تقتصر على تقديم
الخدمات المخبرية المختلفة وتوفير الدم ومشتقاته بل سعت الى تقديم
آخر ما توصل اليه العلم الحديث في نطاق الخدمات السريرية لامراض
الدم المتنوعة والتي من بينها امراض فقر الدم الوراثية والنزف وسرطانات
الدم مؤكدا في ختام حديثه إن تلك الانجازات لم تكن لتتحقق لولا الجهد
المشكور والكوادر الطبية عالية التأهيل والدعم الكبير الذي تقدمه
وزارة الصحة.
هذا ويبحث المؤتمر على مدى يومين التطورات الجارية في علم أمراض
الدم، والتي تتداخل بطبيعة الحال، مع التطورات التقنية والمعلوماتية
في ذات المجال، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمستشارين من داخل
وخارج السلطنة كما تتناول أوراق العمل المقدمة العديد من المواضيع
المتعلقة بتعزيز جودة الرعاية والقدرات البحثية في الدول النامية
من خلال التعاون الدولي، وسرطان الدم في الدول النامية وعلاج الورم
اللمفي الحاد ومرض فقر دم الخلايا المنجلية في السلطنة بالاضافة
إلى تجربة علاج الثلاسميا في مستشفى جامعة السلطان قابوس ولبنان
ومدخل لتشخيص وعلاج التخثر وتطور خدمات نقل الدم وزراعة نخاع العظم
في السلطنة وماضي وحاضر مستقبل امراض الدم.
يأتي انعقاد المؤتمر، في إطار برنامج التعليم الطبي المستمر الذي
تنتهجه وزارة الصحة كونه يشكل إحدى الدعامات الاساسية، في مجال تنمية
القدرات العلمية والعملية، للمشتغلين بهذا الاختصاص، وصقل مهاراتهم
الفنية، وتمكينهم من الاطلاع والاحاطة، بكافة المستجدات العلمية
الحديثة، في هذا المجال. كما يأتي انعقاد كخطوة ايجابية وصورة من
صور التعاون وتضافر الجهود في هذا السياق، حيث تعكس الموضوعات العلمية
التي سيتم تناولها، عبر مساقاته العلمية، التطور العالمي والمحلي
الجاري في مجال علم أمراض الدم.
أعلى