البرلمان
العراقي يفشل في اختيار رئيسه و(كعكة) المناصب تشعل كركوك
النفط مقابل الغذاء: يبريء أنان ويوجه أصابع الاتهام لابنه
بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: اختتمت
الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) ثاني جلساتها بعد أقل من ساعتين
من بدئها بعد ان فشل الاعضاء الـ275 في التوصل إلى اتفاق حول منصب
رئيس الجمعية الوطنية العراقية. واوضح ان الجلسة المقبلة ستعقد الاحد
المقبل.
فيما قاطع العرب والتركمان في محافظة التأميم النفطية وعاصمتها كركوك
أمس جلسة مجلس المحافظة احتجاجا على مطالبة الاكراد بتسلم اهم المناصب
في الادارة المحلية على حد قولهم.
واعلن محمد مهدي العضو العربي في مجلس المحافظة: ان الاكراد لا يريدون
التفاوض معنا حول تقاسم اهم المناصب. ويتكون المجلس من 26 كرديا
و15 عربيا وتركمانيا.وطلب ممثلو القوات الاميركية الذين حضروا اجتماع
المجلس من المشاركين التوافق لكن الاعضاء التركمان والعرب غادروا
القاعة . من ناحية أخرى شهدت جلسة البرلمان العراقي انسحاب اياد
علاوى رئيس الوزراء العراقي المؤقت بعد أن هاجم فيها أعضاء بالجمعية
الوطنية الزعماء الشيعة والاكراد لاخفاقهم فى التوصل لاتفاق على
تشكيل الحكومة. كذلك اكد وزير الصناعة العراقي حاجم الحسني امس رفضه
تولي منصب رئاسة الجمعية الوطنية العراقية. وقال الحسني في تصريحات
للصحفيين قبيل انعقاد الجلسة الثانية للجمعية الوطنية العراقية:
آمل ان يتم اليوم اختيار رئيس البرلمان، انا لست مرشحا لهذا المنصب.
واضاف: اعتقد ان بامكاني ان اخدم اكثر بمنصب اخر غير رئيس الجمعية
الوطنية.
وأفاد نائب في البرلمان امس أن أعضاء الجمعية الوطنية اتفقوا على
تحديد جلسة ثالثة يوم الاحد المقبل لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه
، وقال هاشم الحسني لتليفزيون العراقية: نواب البرلمان لم يحسموا
اليوم (امس) تسمية رئيس الجمعية الوطنية ونائبيه .
وأضاف لقد تم رفع جلسة اليوم على أن تنعقد الاحد المقبل لتسمية رئيس
البرلمان ونائبيه.
وعلى صعيد متصل أكد برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي المنتهية
ولايته والعضو المفاوض في الوفد الكردي امس ان الاكراد لا يريدون
ان يهمش العرب السنة في العراق مثلما همش الاكراد لمدة ثمانين عاما
في الحكومات العراقية السابقة على حد قوله.
وحول وجود خلاف بين الشيعة والاكراد بشأن من سيتولى حقيبة وزارة
النفط، قال صالح: لقد عرضوا علي منصب وزير النفط في الحكومة القادمة
ولكني رفضت. على صعيد آخر أصدرت محكمة عسكرية أميركية في مدينة دارمشتاد
بألمانيا حكما بالسجن سبعة أشهر ضد جندي أميركي عائد من العراق وموجود
حاليا في ألمانيا بسبب عدم الامتثال للاوامر العسكرية. وكان اتحاد
جماعات السلام (كونكشن) طالب امس في مدينة أوفنباخ بألمانيا بالافراج
عن العريف بلاك ليمونه الذي أدانته المحكمة بتهمة عدم امتثاله المتكرر
للأوامر العسكرية خلال شهري يناير وفبراير الماضيين. وكان متحدثا
باسم الجيش الاميركي صرح بتخفيض درجة العريف لاقل درجة وفصله من
الخدمة بعد قضاء مدة العقوبة. وفسر الجندي الاميركي رفضه تنفيذ الاوامر
بعد عودته من العراق بما يحدث هناك من تجاوزات حيث ذكر في مؤتمر
صحفي أن المواطنين العراقيين يعاملون بشكل أسوأ من الحيوانات ووصف
قرار الحرب في العراق بأنه كان خاطئا. وأضاف أن عقيدته الدينية تمنعه
في الاستمرار و مواصلة الخدمة بالجيش الاميركي. وكان الجندي الاميركي
دخل إضرابا عن الطعام احتجاجا على الدعوى المقامة ضده وذكر متحدث
باسم الجيش الاميركي أن طلب الجندي برفض أداء الخدمة لم يعتد به.
من ناحية اخرى ساد القلق امس في رومانيا بعد اختفاء ثلاثة من صحفييها
في العراق. واعلن رئيس الوزراء تشالين تاريشيانو: نحن قلقون جدا
وسنبذل كل ما في وسعنا حتى يعود الصحفيون الثلاثة إلى رومانيا سالمين
معافين. من جهة اخرى، وبينما يشهد التحالف الاميركي البريطاني في
العراق خلال الاسابيع الماضية انسحابات قررت بوخارست ارسال مائة
عسكري اضافي اوكلت اليهم مهمات امنية. ميدانيا: قتل عراقي واصيب
17 عراقيا بجروح متفرقة امس في انفجار سيارة مفخخة في كركوك على
بعد 250 كيلومترا شمال بغداد، كما افادت مصادر في المستشفى.
وكانت شرطة كركوك قد اكدت في وقت سابق ان سيارة مفخخة انفجرت صباح
امس في شمال مركز المدينة مما ادى إلى اصابة 18 شخصا بجروح
وفي الموصل تظاهر العشرات من طلاب جامعة الموصل داخل الحرم الجامعي
امس احتجاجا على اقتحام قوات الامن للحرم أمس الاول واعتقال 5 طلاب
من كليات مختلفة كانوا مطلوبين لدى الجهات الامنية للاشتباه في تورطهم
بأعمال عنف.
وتجمع المتظاهرون أمام المركز الطلابي بالجامعة ونشروا بيانا يطالب
القوات الاميركية والعراقية بالكف عن انتهاكاتها للحرم الجامعي التي
بلغت خلال العامين الماضيين 40 انتهاكا اعتقلت خلالها أكثر من 130
طالبا و أستاذا جامعيا. إلى ذلك وجهت لجنة التحقيق حول فضيحة برنامج
"النفط مقابل الغذاء" في تقرير نشرته أمس اصابع الاتهام
الى كوجو انان، نجل الامين العام للامم المتحدة، معتبرة انه سعى
الى اخفاء علاقته بشركة تعمل لحساب البرنامج في العراق. واعتبر التقرير
كذلك ان هناك "اسئلة مهمة" لا تزال مطروحة بشأن نزاهة
كوجو انان وتتعلق بنشاطه التجاري في اطار البرنامج. واعتبرت اللجنة
ان كوجو انان "شارك بصورة نشطة في جهود شركة كوتكنا" لاخفاء
علاقته بهذه الشركة السويسرية التي ابرمت عقدا مع الامم المتحدة
وكلفت بالتحقق من واردات البضائع الى العراق في اطار البرنامج. وجاء
في تقرير اللجنة التي يرأسها الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي الاميركي
بول فولكر ان كوجو انان "عمل بصورة متعمدة على تضليل الامين
العام (كوفي انان) بشأن هذه العلاقة المالية".
أعلى