الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 








(نداء الصحراء).. عمل وثائقي للمخرج الكويتي عبدالله المخيال

الكويت - (الوطن): قدم المخرج الكويتي عبد الله المخيال فيلم (نداء الصحراء) وذلك في عرض اول في الكويت. الفيلم وثائقي ويعد الثامن للمخرج المخيال ويتحدث عن الحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية واسرارها.
واستغرق اعداد واخراج الفيلم الذي انتج بالتعاون مع الهيئة الوطنية السعودية لحماية البيئة اكثر من 18 شهرا جالت فيها كاميرا المخيال بين صحاري وجزر المملكة في البحر الاحمر والخليج العربي.
ويكشف الفيلم عن العديد من الطيور والحيوانات النادرة التي تعيش في تلك المناطق مثل المها العربي الذي لم يعد له وجود الا في محميات معدودة في بعض دول العالم.
ورغم جفاف المادة العلمية لعالم البيئة والحيوانات فان المخيال استخدم مفردات لغوية مبسطة اقتربت من عقلية المشاهد على اختلاف مستوياته.
كما استطاع المخيال ان يمزج المعلومات الوثائقية باسلوب فكاهي في قفزة جديدة من اجل ابعاد شبح الملل عن قلوب المشاهدين خاصة وان عرض الفيلم استغرق اكثر من ساعتين.
واجاد المخرج في ربط العديد من المشاهد التي تصور بيئات متباينة بحرية وصحراوية وكائنات متنوعة في انتقال سريع وخفيف من خلال استغلال التقنيات الفنية الحديثة لادوات التصوير والمونتاج.

أعلى




إصدار جديد يجمع 150 شاعراً يمنياً

صنعاء ـ الوطن: صدر مؤخراً عن مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون في اليمن كتاب (شاعر وقصيدة) في قرابة (300) صفحة وهو الإصدار الـ(24) ضمن سلسلة الإبداع الصادرة عن المؤسسة في صنعاء وشمل الإصدار الجديد إلى (95) قصيدة لـ(95) شاعراً يمنياً من الأجيال المعاصرة الثلاثة رتبت أسماؤهم هجائياً مع ذكر نبذة تعريفية عن كل شاعر وشاعرة.
يشار إلى أن هذه القصائد كان أصحابها تغنوا بها في فعاليات مختلفة أقامتها المؤسسة خلال مسيرتها الإبداعية.
ويقول الدكتور عبدالولي الشميري رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة الآداب والفنون في مقدمته للكتاب والتي اعتبرها توقيع اعتراف بالفضل لأصحاب هذه السبائك: لا حق لي سوى شميم طيوبها، والسُّكر من أكمامها وثغورها، لأنها قافلة متلاحمة، سارية بكواعب المواهب، في هوادج الإبداع.
ويصف الشميري تلك القصائد بالحدائق الغناء المغدقة والمورقة، في لوحات موشاة باللآلئ، والزمرد. ويضيف: إنها قصائد النبوغ، ووثبات الألق الوهاج في هالات الشمس المتوقدة في ضمير صنعاء: صنعاء التنوع، صنعاء التعدد، صنعاء المتبتلة في محراب الغرام.


أعلى





المسكيني الصغير: التنظير سبق الإبداع في المسرح المغربي

الرباط ـ الوطن: المسكيني الصغير، رائد المسرح الاحتفالي كما يحلو لنقاد المغرب نعته، كاتب ومخرج قدم عشرات الأعمال المسرحية الناجحة توجت بجوائز وطنية وعربية، يؤمن المسكيني الصغير الذي درس لسنوات في العراق والمشرق بأن التراث العربي الزاخر يملك وحده قنديل إضاءة المسار الفكري والفني، ويؤسس للوحدة العربية المفقودة.
تتميز مسرحياته بسخريتها الشعبية، واحتفاليتها، وبقربها من إنشغالات المواطن العربي في المشرق كما في المغرب. في هذا اللقاء يقربنا المسكيني الصغير من تجربته المسرحية.
* هل كان لتكوينك الأولي تأثير على نمطية إبداعك المسرحي منه والشعري؟
ـ تربيت يتيما، وعشت عاشقا للحكايات الشعبية، كنت أقضي الساعات الطوال أستمع للرواة الشعبيين في الساحات العامة والأسواق، هذا النمط الفرجوي الذي يسميه المغاربة بـ (الحلقة) شكل المدرسة التي نهلت من ينبوعها، وهنا تعلمت كيف أكون قربا من الناس، من همومهم، من الأمور التي تضحكهم ومن القضايا التي تشغلهم. كانت تلك مرحلة الطفولة، أما في المراهقة فتأثرنا بالموجات والأفكار والأيديولوجيات التي كانت تدعو إلى الانعتاق والحرية، وكان أبرزها الفكر الاشتراكي. أما اليوم فإن الأمور تغيرت ولم تعد بالشكل الذي كنا نتوقعه.
* يقولون إن التنظير المسرحي المغربي كان سابقا لأوانه بالنسبة للإبداع المسرحي، كيف ترون هذه المفارقة؟
ـ بدأ المسرح المغربي هاويا، وتميز بطابع خاص يختلف إلى حد ما عن باقي التجارب المسرحية العربية من حيث (المثاقفة) بين تحديث الشكل المسرحي وتقنية الكتابة ومن حيث استنباط وتوظيف المواضيع والأفكار المستوحاة من التراث التاريخي، كانت العروض في عقود الستينات والسبعينات من القرن الماضي تنطلق من الأبعاد الوطنية والقومية والانسانية، ولا غرابة إذا كنا نسجل تعامل النص المسرحي المغربي مع مرجعيات مختلفة حسب التصنيف الذي قدمنا، وعبر استحضار رموز منها مثلا: شخصية المقاوم عبدالكريم الخطابي في بعدها الوطني، وعنترة بن شداد أو امرؤ القيس في بعدها التراثي، ورموز عالمية كتشي غيفارا وعطيل...
أستطيع أن أقول إن تجربة التنظير المسرحي المغربي استطاعت أن تشكل الحد بين الكتابات التي كانت مقلدة للمسرح الغربي، وعاكسة بعض المواضيع التي لا يمكن أن تكون نصا إبداعيا بقدر ما هي نصوص مقلدة وممغربة.
المساهمة التنظيرية كانت حافزا مهما في تحديد وتجديد الفرجة المغربية، بيد أنها ظلت حبيسة امتناع التليفزيون أو المسرح عن مواكبتها أو التعريف بها كتجارب رائدة، بسبب ميلها إلى المكاشفة والطرح الجريء.
* هل استطاع المسرح المغربي والعربي عموما مواكبة التغيرات الاجتماعية؟
ـ الواقع هو أن التغيرات الاجتماعية في العالم العربي والتي تتسارع بشكل ملفت للنظر، كانت أسرع من المواكبة المسرحية، بل وحتى الفكرية والفنية عموما، هذا التباعد أسقط الفرجة المسرحية العربية في خانة الابتذال، فالمسرح إلى جانب كونه فرجة وترفيه، هو فكر ومعرفة وفلسفة، يجمع كل المتناقضات، ويؤرخ لحالة اجتماعية، وهو لا يتجزأ من المعرفة في المدرسة والثانوية والجامعة، وازدهار المسرح رهين بالفرجات الأخرى (الموسيقى ، التشكيل، الشعر ، الرواية...) فإذا لم تزدهر هذه الفنون أصاب المسرح الوهن، وبات لا مبرر له في الحياة.
* تجمعون بين الكتابة للمسرح، والشعر الزجلي إلى أيهما ترتاح؟
ـ أعتبر المسرح متنفسا للتعبير، من خلاله أعبر عن رأيي وموقفي في أحداث يعيشها الإنسان العربي، أعتمد التبسيط، واعتقد أنه يشكل المسار الذي يمكن من تقريب الحدث للمواطن، والكتابة الزجلية تمكنني من بوح شعري أعيشه بشكل مستمر، فالشعر إرهاص يدفعنا إلى أن نعبر به عن خوالج تنتابنا وتؤطر انشغالاتنا.


أعلى




الشاعر العراقي عيسى الياسري: أحمل وطني في قلبي وليس في حقيبتي ومهمة الشعر انتشال الإنسان من كوابيسه وأحزانه

بغداد ـ الوطن: لا تكتمل لوحة الشعراء العراقيين المعاصرين إذا لم يكن الشاعر عيسى الياسري أحد الأسماء التي تزينها أنه من جيل سعدي يوسف، وعبدالرزاق عبدالواحد والفريد سمعان ونزار حنتوش والدكتور محمد راضي جعفر وسامي مهدي وحميد سعيد وآخرون.
ميزة الشاعر الياسري أنه من الأوائل الذين وظفوا الأساطير العراقية القديمة في نسيج القصيدة، كما أنه أهتم بحركة الطيور والأنهار والعواصف وعلاقات الحب المقطوعة لتكون مادة قصيدته.
عيسى الياسري حامل جائزة الإبداع العالمي وهي جائزة الكلمة الحرة التي حصل عليها عام 2002 وهي جائزة تمنح كل خمس سنوات للمبدعين، وله ستة دواوين شعرية بعضها طبع في العراق والآخر طبع في الخارج.
والمعروف عن الشاعر الياسري أنه مقيم في كندا وقد زار بلاده العراق مؤخراً حيث أقيمت له احتفالية وفاء قبل عودته إلى اوتاوا..سألنا الشاعر عن سر ارتضائه للغربة مجدداً وعودته إلى كندا في حين لم ينقطع عن الغناء من أجل وطنه فقال:
ـ اعتقد أنني لم ابتعد عن الوطن خطوة واحدة فانني رجل ريفي ولدت في قرية بجنوب العراق وظلت هذه القرية ترسم خرائطها في القلب عندما انتقلت إلى المدينة شعرت وكأنني ذهبت إلى منفىً بعيد علماً أن المسافة بين بغداد وقريتي لا تبعد سوى أربع ساعات ولم أكن اتصور أنني سأبتعد عن العراق في يوم ما، أنا أحمل وطني في قلبي وليس في حقيبتي رغم أني عانيت فيه الكثير من الإحباط والتهميش والتغيب على مستوى السلطة الثقافية الرسمية لكنني لم أكن مُغيباً أو مبتعداً عن الناس الذين أحبوا كلماتي واعتقد أنهم ظلوا يختزنونها في مكتباتهم أو يخبئونها في قلوبهم، لقد كانت معاناتي عندما كنت كاتباً أمام محكمة الاعظمية لمدة ست سنوات في حر بغداد اللاهب وبردها القارص الذي انهكني كثيراً وقد وجدت نفسي أقف أمام خيارين اما أن أرقد على هذا الوضع أو أن أحمل حقائبي التي وضعت فيها شيئاً من ملابسي البسيطة وارتحل نحو العالم البسيط، كانت حقائبي بسيطة ولكن كنت أحمل على اكتافي شيئاً كبيراً اسمه العراق لقد بقيت أرتحل وأعود إلى العراق ثم ارتحل وأعود اليه مرة أخرى ولكن رغم ارتحالاتي أقيم هنا مع أصدقائي وأقربائي، أنا لم اختر ما أخترته، وارتحالي هذا مكنني من أن أحصل على جائزة الكلمة الحرة العالمية عام 2002 علماً أن هذه الجائزة تقدم كل خمس سنوات إلى المبدعين في العالم وأنا أول عربي أحصل على هذه الجائزة وها أنا في العراق يحتفل بي بين أصدقائي وأقاربي وهذا موقف حقيقي وكبير فلم انتظر مكافأة أو هدية ولكن وفاء أهل العراق كان كبيراً جداً وأنني فرح بهذا الاحتفاء الجميل والمدهش وهذا عندي يعادل مهرجان الشعر العالمي.
* كيف تجد الشعر العراقي الآن؟
ـ تجربة الشاعر العراقي تنفرد من حيث خصوصيتها والظروف التي أحاطت بها عن غيرها من التجارب وبالرغم من كل ما أريد لهذا الشعر أن يتخلى عن قوانينه الإبداعية وتحويله إلى أداة لخدمة أغراض بعيدةً عن وظيفة الشعر ومع هذا ظل الشعر العراقي يعيش قضية إنسانية لا نظير لها، أنها قضية انتشال الإنسان من كوابيسه وأحزانه وأن يبعث في قلبه شعلة الأمل والحلم في مستقبل جديد واعد يقف عند مشارف الأفق العراقي أنني فخور بالشعر العراقي واعتز بكل الشعراء العراقيين من المتقدمين بالسن أو الشباب لأنهم صمتوا أمام مرحلة أرادوا فيها أن يحولوا هذا الإنسان المليء بالمحبة والحلم وأمل السلام إلى إنسان هامشي لا يعرف عن الحياة سوى كيف يحصل على رغيف الخبز وبأي طريق من الطرق.
* ما هي الأسماء الشعرية التي تمنيت عودتها إلى العراق؟
ـ كل الأسماء التي غادرت العراق صغيرة كانت أم كبيرة وأنا فخور جداً بكل شعرائنا الذين غادروا بلدهم ولم يستطيع العالم أن يطمس إبداعاتهم بل الكثير منهم قد زين صدر العراق بجوائز عالمية نفتخر بها.
* ماذا أضافت الغربة إلى الشاعر عيسى الياسري؟
ـ أضافت الشيء الكثير فقد عشت غربتين الأولى داخل الوطن وهي الأقسى عندما غادرت قريتي إلى بغداد فقد صدمت بمألوفات وتسلكات مختلفة عما كنت أعيش في قريتي لذا شعرت أني طائر غريب وعليه أن يحلق بعيداً عن هذه المدن التي تختنق بالغبار والدخان، المدينة جعلتني أرى قريتي بعين جديدة أما المتلقي العالمي فجعلني أرى كل العراق بعين جديدة وشعرت أنني أمتلك وطناً افتخر به رغم كل الجراح سيما عندما وجدت العالم ينظر باحترام وتقدير إلى منجزنا الإبداعي والفني.
* من الشاعر الذي تقرأ له أكثر من الآخرين؟ ولماذا؟
ـ أقرأ للشاعر المبتدئ وحتى أكبر الشعراء وفي تصوري لا يوجد شاعر صغير وكبير، هنالك أسماء فرضت على الوسط الثقافي وهنالك أسماء حوصرت في حين هي جديرة في أن تأخذ حقها في الانتشار لذا أنا لا أنظر إلى اسم الشاعر، يهمني النص الشعري حتى لو كتبه شاعر في سن المراهقة وعندما كنت محرراً في إحدى الصحف وصلتني قصيدة بلا اسم ولكنني وجدت أن هذه القصيدة تحمل كل مبررات نشرها فنشرتها وهذا الموقف جعل من صاحب القصيدة يأتي ويبكي أمامي فرحاً لأنه كان يبحث بقصائده ولم تنشر، ويؤسفني أن أقول أن في وطننا العربي بمؤسساته الثقافية تكون حاضرة دائماً الأسماء الكبيرة فقط وأنا الذي أجلس أمامك لم أدع إلى أي مهرجان شعري عربي لأن الكثير من المؤسسات الثقافية العربية لا تعرف عني شيئاً، أنا أجد في القصيدة حاجة ذاتية أضعها على الورق على أية حال أنا فرح لأنني أجد نفسي حاضراً في ذاكرة وقلوب الطيبين من العراقيين وأريد من متلقي الشعر ألا ينبهروا ببريق الأسماء فما علينا سوى أن نتحسس القصيدة الشعرية داخل النص الشعري.


أعلى





مديرية ثقافة جنين تنظم لقاء للشعر الشعبي بمناسبة يوم الأرض

غزة ـ الوطن: نظمت مديرية الثقافة في جنين بمناسبة يوم الأرض الخالد، لقاء لعدد من الشعراء الشعبيين، في بيت المسنين والمعوقين في المدينة. وأكد محمد عمر، رئيس جمعية بيت المسنين الذي ألقى كلمة ترحيبية بالحضور، أن الانتماء لهذا الوطن والأرض يدفعنا للحفاظ عليه من دنس الاحتلال، وأن هذه المناسبة تذكرنا بصمود إخواننا فلسطينيي الداخل.
وتركزت أشعار الزجالين في اللقاء على حب الأرض والوطن والتحدي، وعلى ضرورة طاعة الوالدين ورعايتهم والعمل على راحتهم، بالإضافة إلى الإشارة إلى التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني، من أجل ارضه وكرامته. وشارك في اللقاء 12 شاعراً شعبياً وعدداً من المسنين.
الى ذلك، نظمت مديرية الثقافة في جنين ندوة ثقافية، ضمن برنامج الأسبوع الثقافي، لإحياء يوم الأرض الموافق 30 مارس من كل عام.
وتحدث خلال الندوة الأديب محمد الأخرس عن الأدب الفلسطيني، باعتباره جزءاً من الأدب العربي، مشيراً إلى أبرز المحطات المهمة في حياة الأدب الفلسطيني الحديث، ابتداءً من القرن الماضي حتى الوقت الحاضر.
وذكر الأخرس أهم الأدباء والشعراء، الذين قدموا إسهامات مهمة في المسيرة الأدبية والثقافية العربية والفلسطينية.


أعلى






قصائد من الشعر المحكي في ملتقى بلاطة الثقافي

غزة ـ الوطن: عقد منتدى ملتقى بلاطة الثقافي في نابلس في الضفة الغربية، لقاءً أدبياً جديداً، ضمن لقاءاته الأسبوعية.
وقرأ الشاعر جميل دويكات، قصيدة جديدة بعنوان (الله عليك يا زمن), بعد ذلك قرأ الكاتب عباس دويكات قصيدة مطولة تغلب عليها الحكائية بعنوان (قص ولد).
وجرى نقاش موسع حول هذه القراءات الشعرية، تم خلالها التركيز على عدة محاور، كان من أهمها, دور اللهجات المحكية في سرعة التوصيل, مع التساؤل إن كان هناك ضرر على اللغة الفصحى أم لا.
وعرض الشاعر جميل دويكات في قصيدته صوراً للواقع الفلسطيني، بتأطير بانورامي تدرج فيه الحدث إلى اللحظة الراهنة.
كذلك فعل الكاتب عباس، في نصه الشعري المحكي الأول، الذي برزت فيه الحكائية، من خلال العنوان (قصة ولد)، وشارك في هذة الأمسية استماعاً ونقاشاً كل من أعضاء الملتقى: هندي دويكات وعصمت الأسعد وأسامه عبدالله وسعيد سعادة وسامي مروح ورائد الحواري ومازن دويكات.



أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept