الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








بمشاركة حوالي 156 متسابقا
الإعلان عن نتائج مسابقة المنتدى الأدبي لعام 2004م في مختلف المجالات الأدبية

كتب ـ فيصل العلوي: أعلن خالد الغساني مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة في مؤتمر صحفي عقد صباح أمس عن نتائج مسابقة المنتدى الأدبي لعام 2004م والذي أكد في بداية حديثه عن المستوى الكمي المتميز للمشاركين خلال هذا العام من خلال الأسماء الجديدة التي تشارك للمرة الأولى إضافة للنسبة المتزايدة للمشاركات النسائية خلال هذا العام.
وأضاف ان هناك أعدادا كبيرة أيضا تم استبعادها لعدم موافقتها بعض الشروط الرئيسية للمسابقة كما أن هناك بعض المشاركات كانت منقولة نصا لبعض الكتاب العرب المعروفين ، إضافة إلى مشاركة بعض الأدباء العرب المقيمين بالسلطنة علما بأن المسابقة تخص الأدباء العمانيين فقط وهذا يتيح لنا مجال آخر كمسئولين للتفكير بشكل جدي لايجاد منافذ أخرى لهؤلاء المقيمين من خلال وضع خطط لتشجيع إبداعاتهم .
كما أشار خالد الغساني أنه سيقام في هذا الصدد تكريم الشعراء والكتاب الفائزين في هذه المسابقة في السادس والعشرين من الشهر الجاري بالنادي الثقافي وسوف يركز وللمرة الأولى حفل التكريم على قراءات التقارير للجان التحكيم حول النصوص الفائزة وبإسهاب في كل مجالات المسابقة. ومن جهة أخرى أكد الغساني ان أفق توسيع هذه المسابقة او النشاط الثقافي بشكل عام مازال مستمرا اما توسعة المسابقة في عام 2006م والذي يوافق مسقط عاصمة للثقافة العربية فهنالك لجنة تنفيذية لمتابعة وتنفيذ فعاليات عاصمة مسقط للثقافة في كل الجوانب وسوف تعلن عن مناشطها وفعالياتها في وقت لاحق وبشكل أشمل.
بعدها أعلن خالد الغساني مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة نتائج المسابقة والتي جاءت على النحو التالي :

الدراسات والبحوث
في مجال الدراسات والبحوث تقدم حوالي 22 مشاركا لهذا المجال و ارتأت اللجنة حجب المركز الأول وحصلت عائشة بنت علي بن عيسى الحارثي على المركز الأول عن دراستها التي تحمل عنوان ( الشيخ العلامة عبدالله بن علي الخليلي) ، اما جائزة المركز الثالث فكانت لدراسة (ظاهرة انحراف الأحداث) لسالم بن حمد بن سالم العيسائي ، ومنح بحث (العولمة) لمازن بن بدر بن محمد العامري على الجائزة التقديرية في هذا المجال.

القصة القصيرة
وفي مجال القصة القصيرة كانت عدد المشاركات 42 قصة وتم اختيار القصة التي تحمل عنوان ( الذاكرة ممتلئة تقريبا ) لمازن بن حبيب المعيني وجاءت قصة (نعيم عبدالله 2) لناصر بن محمد بن حمود الرواحي في المركز الثاني ، بينما حلت قصة (السجاد الأحمر) لشيخة بنت علي بن محاد المعشني ثالثا.

المقال
ومن أصل 17 مشاركة في مجال المقال حصل مقال (الحرية الفكرية في الإسلام بين الرفض والقبول) لعلي بن سالمين بن علي الريسي على المركز الأول بينما حجبت اللجنة المركزين الثاني والثالث .

المسرح
اما في مجال المسرح فتسلمت اللجنة خمسة مشاركات فقط جاء في المركز الأول منها نص ( بذور عباد الشمس) لبدر بن سعيد الحمداني ، وجاء نص (الخديعة) ليوسف بن محسن بن سعيد اللمكي في المركز الثاني ، وحل نص (سارق رواتب الجندي) لإبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الوردي ثالثا.

الشعر الفصيح والشعبي
اما في مجال الشعر الفصيح فقد تم تسليم 37 نصا للجنة التحكيم والتي اختارت المراكز الثلاثة الأولى والتي نال مركزها الأول نص ( سبأ ونبأ ) لأحمد بن خلفان الدرمكي ، وجاء نص ( ليلى على صفحة من عدم) لعقيل بن درويش بن يوسف اللواتي في المركز الثاني ، بينما حصل نص ( أوراق تائهة في مرافي الذكريات ) لخالد بن علي المعمري على المركز الثالث ، إضافة إلى الجائزة التقديرية والتي حصل عليها نص (ترجل) لسميرة بنت صالح بن خالد الخروصية.
وفي مجال الشعر الشعبي بلغ عدد النصوص المقدمة للجنة 33 مشاركة حصل فيها نص ( من تكوني ) لعبدالرحمن بن محمد الخزيمي على المركز الأول ، بينما حل نص (رمح الغياب) لمحمد بن علي بن محمد الغزالي ثانيا ، وجاء نص (يا بنيتي نورة) لعامر بن سالم الحوسني في المركز الثالث ، بينما نال نص (حديث الشوق) لسالم بن سيف الريسي على الجائزة التقديرية.

لجان التحكيم
الجدير بالذكر ان مسابقة المنتدى الأدبي لعام 2004م أعلن عنها في وقت سابق وشملت العديد من المجالات الأدبية والتي كلف باختيار نتائجها لجان متخصصة ففي الدراسات والبحوث ترأس الدكتور محمود بن مبارك السليمي اللجنة وعضوية كل من الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي والدكتور حسين بن سعيد الحارثي والدكتور مبارك بن سيف الهاشمي ، اما في مجال القصة القصيرة والمقال والمسرح فترأس لجنتها الدكتور يونس بن خلفان الأخزمي وعضوية كل من الدكتور عبيد بن سعيد الشقصي والدكتورة آسية بنت ناصر البوعلي والدكتور محمد بن سيف الحبسي ، أما في مجال الشعر بشقيه الفصيح والشعبي فترأس الدكتور سيف الرمضاني وعضوية كل من عيسى السليماني وأحمد بن علي السعدي وخالد بن عبيد المعني.

أعلى





برعاية (الوطن)
تواصل فعاليات الأسبوع الثقافي التاسع بالكلية التقنية بصلالة

صلالة ـ من سعيد الشاطر: ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي التاسع بالكلية التقنية بصلالة الذي ترعاه (الوطن ) إعلاميا تواصلت العديد من الأنشطة والفعاليات بالكلية حيث اختتمت المسابقة التكنولوجية مساء أمس بين كل من كلية التربية بصلالة وجامعة ظفار والكلية التقنية اتسمت المسابقة بالحماس والندية والاستحسان من قبل الحضور من الطلبة والطالبات وقد أسفرت المسابقة عن فوز كلية التربية بصلالة بالمركز الأول والكلية التقنية بالمركز الثاني فيما حلت جامعة ظفار في المركز الثالث.
وبعد انتهاء المسابقة بدأ العرض المسرحي للمسرحية الطلابية ( هواجس طلابية ) والتي تعرضت لبعض المشاكل والصعوبات الدراسية بالكلية في قالب كوميدي هادف ظهر حسن الإلقاء في أداء المجموعة المسرحية التي قدمت العرض وتقدير الحضور الذي استمتع بالعرض المسرحي ، قام بتأليف واخراج المسرحية الطالب سعيد المقيمى في حين أنشدت مساء أمس بلابل الإنشاد الديني عدة قصائد دينية والتي أقيمت على مسرح الكلية بصلالة ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي التاسع بالتعاون مع مدرسة 23 يوليو ومدرسة حطين للتعليم الأساسي / حلقة ثانية ، و تبارى المشاركون في الأمسية الدينية وسط تفاعل مميز من الحضور .
وتتواصل فعاليات الأسبوع الثقافي التاسع بالكلية التقنية بصلالة حيث نظمت حملة للتبرع بالدم في ثاني أيام الأسبوع بالتعاون بين عيادة الكلية ومستشفي السلطان قابوس بصلالة وقد بلغ عدد المتبرعين ( 30 ) متبرعا ومتبرعة موزعين بين عيادتين أحدهما للطلبة والأخرى للطالبات وقد قدمت للمتبرعين وجبات خفيفة بعد التبرع بالدم ، وقد نظمت لقاءات توعوية حول أهمية التبرع بالدم لما له من فوائد إيجابية في تنشيط الدورة الدموية وتجديد خلايا الدم . كما اختتمت المسابقة الثقافية بالكلية ضمن فعاليات الأسبوع والتي تواصلت على مدى شهرين متتابعين من المنافسة والإثارة والحماس بين أقسام الكلية المختلفة وخاصا في الجولة الختامية بين قسم الدراسات التجارية وقسم تقنية المعلومات ومركز اللغة الإنكليزية وقد أسفرت النتائج عن فوز قسم تقنية المعلومات بالمركز الأول وكانت نتيجة المركز الثاني مناصفة بين قسم الدراسات التجارية ومركز اللغة الإنكليزية ، ولم تقتصر المسابقة على المتنافسين المشاركين بل خصصت أسئلة وجوائز للجمهور الذي شارك بكل إيجابية وتفاعل مع أسئلة المسابقة المتنوعة والثرية تجدر الإشارة بان المسابقة تقام للمرة الثانية على التوالي وتحظى بحضور طلابي واسع وكذلك من الأساتذة والإداريين بالكلية والتي يعدها ويقدمها الطالب عبد الله بن سالم الهنائي.

أعلى





قراءة في ديوان ((ثورة الزمرد)) لهاشمية الموسوي

ديوان ((ثورة الزمرد)) حوى تعريفاً للشاعرة: هاشمية بنت جعفر بن علي الموسوي، ذلك التعريف الذي عرفنا بالشاعرة من حيث إنتاجها الشعري والمهرجانات التي شاركت فيها والجوائز المختلفة التي نالتها... ومن ثم قد يبدو غريباً وأنا في موقفي هذا أن لا أعرف بالشاعرة، لكنني أؤمن أن البطاقة الحقيقية للتعريف بالشاعر هي قصيدته بكل ما فيها من شاعرية وصدق الكلمة التي تلمس الوجدان والفكر.
تلك الكلمة التي قادتني إلى قراءة الديوان، قراءة واعية ومتأملة، لأقف على أهم ما فيه من نقاط ومحطات. ولذا كم كنت أتمنى أن تكون كل دواوين الشاعرة بين يدي وأنا أقرأ ديوانها الأخير الذي سُبق بديوانين آخرين هما: إليك أنت 1987م، وللروح هوية 2000م، ثم ثورة الزمرد 2002م.
كما أنني يجب أن أوضح أن معرفتي بالقريحة الشعرية لهاشمية لا تتعدى قراءتي لما كُتب بشكل سريع عن ديوانيها عبر الصحف المحلية. ومن ثم حين باغتتني هاشمية بسؤال عبـر الهاتف: هل تعرفينني يا دكتورة؟ أجبت قائلة: نعم أعرف هاشمية الفنانة بصفة عامة (من منطلق أن الشعر فن من الفنون)، ولكن لا أعرف هاشمية الشاعرة بصفة خاصة.
لذا فإني أود أن أعبر عن سعادتي لاستضافتي اليوم بالنادي الثقافي للحديث عن هاشمية الشاعرة. عبر ديوان استوقفتني شهاداته، فرغم ما بداخلي من صوت يرفض دوماً قراءة أية شهادة عن أي عمل فني قبل قراءة العمل ذاته، لما في ذلك من توجيه فكري نحو مفهوم إن جاز لي التعبير فأقول: (سابق التجهيز). ومع ذلك فإنني أفضل أن أورد بشكل سريع بعض الجمل من تلك الشهادات؛ إذ قيل أن القصائد تفصح عن ((خصوصية الأنثى الطامحة)) وقيل إن الشاعرة ((تمارس الاحتراق)) وهي أيضاً ((ذات نمط حسي أنثوي مرهف وقوي)) و((يشغلها الهم الوطني والقومي)).
والجمل السابقة الذكر بما فيها من قوة تعبيرية كفيلة بأن تلفت انتباه أي قارئ. فما بال والقارئ في هذه المرة متخصص في مادة النقد، فلا أخفي عليكم كان همي الأول اكتشاف مدى صدقها، أو مدى تطابقها مع الواقع الفني للقصيدة؟ من ثم فإن الكشف عن الزوايا الفنية للقصيدة في الديوان فضلاً عن جماليتها أوضح لي أن ما ورد من شهادات ناتج عن نظرة تطبيقية وعميقة للنص.
من المؤكد أن المجال لن يتسع للإفصاح عن كل جانب تطبيقي عبر العشرين قصيدة شعرية اللائي حواها الديوان، من ثم سينطلق حديثي بقدر ما يسمح به الوقت.
فعن الجملة الأولى التي تذهب إلى أن القصائد تعبر عن ((خصوصية الأنثى الطامحة)) فكيف لا يكون ذلك إذ أن الذاتية في القصائد دوماً في حالة الاندماج مع الآخر، وعليه فهي في حالة تحول من محدودية الذات إلى شمولية الموضوع. وبناء عليه نفهم لماذا تكتسب الشهيدة آيات الأخرس سمة القدسية؟ في قصيدة ((ثورة الزمرد))، لتتحول من الذات إلى الموضوع؛ وبعبارة أدق إلى محراب بكل ما فيه من حياة، يُسْتحَقُ أن تنصب فيه محاكم البشرية، ابتداء بالسؤال عن حق الشهداء ومروراً بمَنْ جعل الكلام ((حشرجة)) وانتهاء بِمَنْ ((سلب أنسجة العبور)) ونزع ((الممالك والمرايا)) من كل امرأة، فتلاشتْ وتلاشى معها كل حي وحياة، وعليه فإن آيات الأخرس لم تعد مجرد ذات استشهدت كُتب لها الخلود، بل موضوعاً يستحق السؤال، طالما نحيا ((على قلق القصيدة)). كما تقول الشاعرة.
وحين يقال إن ذاتية الشاعرة عبر القصائد ((تمارس احتراقاً))، فهي حقاً كذلك إذ تجعل دائماً من النهاية (احتراق)، بداية ولذا فهي مستمرة عبر الفعل (تمارس)، وآية ذلك أننا نرى في قصيدة ((أنسام المساء))، رغم تقريرية هذه الذات بحتمية المصير حيث ((تمازج الأقدار بالأشلاء والأسماء)) فإنها لا تنكسر تعود ليعلو ما بداخلها من صرخة التحدي، رغم حرقة المعاناة حيث تُصِر قائلة. ((سأظل أبحر في العهود محدقاً وأُعِدُ أجفاناً تألَّب حلْمها))، فكما نلاحظ أن نبذة التحدي هنا لا تبحر في البحور حيث احتمالية المرسى أو الشاطئ، لكنها تبحر في العهود!!
ولأن هذه الذاتية تأبى الهزيمة والانكسار فهي تستمد انتصارها من الجموع حين تصبح هي والآخرون واحداً، لذا ففي القصيدة المهداة إلى الشاعر محمود درويش والتي بعنوان ((أجنحة الغياب)) تلعب الكلمة دوراً أساسياً للتعبير عن القريحة الفنية لا عبر المجاز أو الصورة الاستعارية فحسب، بل في قدرتها على رسم مشهد مرئي بكل تفاصيله حيث اللون والحركة والبعد.. ذلك المشهد الذي أراه من أجمل ما ورد في الديوان بما فيه من إصرار وكيفية هذا الإصرار، حين تقول الشاعرة: ((يا ذلك المحبوس في مهد النوى غَرقتْ قصائدُنا وتاه فضاؤنا، لكننا ريحُ تدق شهادة الموتى وتعشقُ لونَ أجنحة الحجرْ)).
وإذا كانت الذاتية من الصمود والتحمل إلى درجة عشق الحجر بكل زواياه وألوانه فمن الطبيعي أن تكون مسكونة بالهاجس ((والهم القومي)) لاسيما وكما ترى الشاعرة أن للوشاية أفئدة ((لا تزال تلهو)) عند ((انبلاج الليل)) وكذا أنفاساً اعتادت طرق ((مقامات الخيانة)).
وبذا يتضح لنا إلى أي مدى تلعب لغة الشاعرة دورا في ترسيخ هذا الهاجس والهم الذي يستمر معها عبر القصائد حيث تناجي في قصيدة ((أشرعة الرواية)) ((هتاف الأنبياء)) القادمين من القيامة، خاصة أن الزمن والموقف في حاجة إلى التطهير من ((فيروس الغواية)) ذلك الفيروس المتفشي في ((كل أزمنة الخلافة)) لذا تتوق الذات إلى ذلك المفقود ((المولود في زمن الخرافة)).
وذاتية الشاعرة تمتلك ((نمطاً حسياً أنثوياً مرهفاً وقوياً)) وهي حقاً كذلك فهي العاشقة إلى حد الثمالة في قصيدة ((أتيت إليك)) التي تفتح صرة العشق فتكتشف أنها تحمل غربتها وأبواب المتاهات في رئتيها، حينئذ تتحد بالآخر من أجل التغيير للأفضل عبر رسول الحب من أجل تبديل وطن ((تغطية ظلال الخوف)) من أجل معشوق يرحل بنا ((إلى طيف مليء بالحكايات)) حيث لا وجع ولا ألم ((ولا صبر لاسع)) أو ((شعر جارح)).
إن ديوان ((ثورة الزمرد)) دعوة على انفتاح النص وتجرد التأويل، انفتاح لم تحققه الصورة الفنية أو المجاز اللغوي فحسب، بل بساطة اللغة في الخاطرة التي لا تخلو من عمق الفكرة الفلسفية، حيث تأتي الكلمة منتقاة بدقة وانحراف عن السائد والمعتاد فبها تقول الشاعرة عن الشهيد محمد الدرة ((يا حلمى المغرور يا تعويذتي عند انسكاب الألسنة)) ومن ثم تُفجر مرارة الواقع من أجل واقع أفضل، ذلك البرزخ المبتغاة ((بين الحقيقة والخيال))، حيث لا اعتصار ((للخطيئة)) أو حزن ((للمشاغب)).
ففي الختام ((ثورة الزمرد)) هي ثورة الكيان عبر أنسجة الجمال، بكل ما فيها من عمق ونفاسة ومن ثم فهي ((زمرد)).

ملحوظة: آثرتُ وضع الأقواس للتأكيد على أن ما ورد فيها مقتبس من الديوان.


ألقيت هذه الورقة النقدية خلال الجلسة النقاشية حول تجربة
هاشمية الموسوي بالنادي الثقافي امس الاول

د. آسية البوعلي
أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها كلية الآداب والعلوم
الاجتماعية جامعة السلطان قابوس


أعلى




انتهاء أعمال التنقيب الأثرية في مقبرة لمسلمي الصين

بكين ـ أش أ :انتهت أمس رسميا أعمال التنقيب الأثرية في مقبرة (شياو خه) المعروفة باسم مقبرة الألف تابوت والواقعه وسط صحراء اللوب جنوب المجرى الأسفل لنهر طاووس بمنطقة شينغ يانغ ذاتية الحكم الواقعه شمال غرب الصين والتى يقطنها غالبية المسلمين من قومية الويغور. عمال التنقيب بدأت في أكتوبر العام الأسبق وقامت بها بعثة أثرية يترأسها البروفيسور المسلم ادريس عبد الرسول حيث تعكف حاليا على تصنيف وتقييم ودراسة التقاريرالأثرية المكتشفة في هذه المقبرة وتضم توابيت على هيئة مراكب وتماثيل خشبية مطلية باللون الأحمر لوجوه بشرية وأقواس ورماح بتصاميم زخرفية وعباءات صوفية بيضاء اللون يعتقد أنها أكفان ولوح نفيس يصورالمراسم الجنائزية وأقراط وقلائد من الذهب الخالص فيما ينتظر أن تقام اسهامات عظيمة الشأن في الأبحاث الخاصة بدخول وانتشار الاسلام في الصين وعادات وتقاليد وثقافات مسلمي الصين القدامى. كان العالم الأثري السويدي بيرغمان أول من اكتشف مقبرة شياوخه عام 1934 حيث عثر بداخلها على 330 قبرا تضم اكثر من ألف تابوت مستطيلة الشكل ويحتوى بعضها على مومياوات تعد الأفضل حفظا على مستوى العالم حيث تضاهى مومياوات الفراعنة التى أكسبت فن التحنيط المصري شهرة عالمية.


أعلى




ألسنة وحكايات
9 أبريل .. عامان على سقوط بغداد

قبل عامين وفي ظهيرة التاسع من أبريل ما الذي حدث ، حدث أن المدعوة بغداد وبغدان ومدينة السلام سقطت لن نقول بيد المغول الجدد لأن المغول أرحم ، قبل عامين تمنينا أن تكون كذبة أبريل في التاسع منه وليس في أول ابريل كي يكون سقوط بغداد كذبة ، قبل عامين ما الذي حدث ؟ حدث أننا قرأنا الفاتحة على روح الكرامة العربية ومشينا في جنازة القرار العربي ، حدث أن هذه المدينة دكت دكا بكل ما أوتي الإنسان من إرث آلات القتل منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل ، بعدما تناسلت الأسلحة عبر سلسلة تاريخية طويلة ، لم يكن آخرها أطول حصار في التاريخ مارسه الإنسان على العراق والذي تكلل بحرب الخليج الثالثة التي ضربت بالقوانين الدولية والإنسانية عرض الحائط مرتكزة في حربها على مبادئ اقل ما توصف بالحيوانية ، قبل عامين سقطت بغداد وسقطت من الحزن دموع كثيرة لكنها
غير قادرة على مسح قطرة دم عراقية واحدة ، وسقطت مع سقوط بغداد دموع فرح لأناس كثيرين مهللين بقدوم الحرية الأميركية متناسين أن الحرية في أميركا مجرد تمثال مستورد من فرنسا فهم لا يعرفون أن ينحتوا للحرية تمثالا أو مثالا ، أو هم كانوا مشغولين بصنع أسلحة الدمار الشامل وغير الشامل ، لكن هل فعلا سقطت بغداد ، لم تسقط بغداد بل سقطت الأقنعة وسقطت ورقة التوت التي سترت عار العربي ، سقطت آخر المبادئ الإنسانية والأخلاقية برصاصة أميركية الصنع والتصويب ، لم تدس الدبابة الأميركية شوارع بغداد بل دهست شرائع الإنسانية ، وقصف الصاروخ الإميركي قلب البشرية وأصاب مبادئ الأخلاق في الصميم ، ما حدث في التاسع من أبريل قبل عامين هو أننا لن نقف قبل قرنين ربما على اقل تقدير ، قبل عامين لم يكن الأمر يستغرق أكثر من دقيقتين لنعرف أننا غير قادرين على فعل شيء ، قبل عامين سقطت بغداد كدمعة على الأرض لتروي أرضنا العطشى لشيء من الكرامة ، لكن الدمع الذي يسقط لا يرجع للعين أبدا .

* * *
علينا أن نلتفت للتاريخ ، ليس سقوط بغداد عبر التاريخ ، بل تاريخ وصول الإنسان الأبيض عام 1652 إلى العالم الجديد ، وهو نفس الإنسان الذي احتل العراق ، حيث تم إبادة الهنود الحمر مثلما أطلق عليهم المحتل رغم أنهم ليسو هنودا وليسو حمرا ، هذه الإبادة لم تتم بطريقة مباشرة بل بطرق أخرى ليس أولها نشر الأمراض وليس أخرها العزل ومصادرة الأراضي ، وكل هذا تم تحت شعار نشر الحضارة ، وها نحن أصبحنا ( العرب الحمر ) للقرن الحادي والعشرين تحت شعار نشر الحرية والديمقراطية تقذف الدبابة الأميركية الحرية من فوهة مدافعها ، والديموقراطية محمولة على الصواريخ العابرة للقارات والعدالة والمساواة مصوبة من فوهة الرشاشات ونحن في انتظارها .
فاضت الديموقراطية في أميركا تلك الديمقراطية التي لقنت للهنود الحمر قبل قرون فصدرتها لبلاد العرب وأصبح لديهم فائضا من الحرية في مخزونهم الاسترتيجي منها فوزعتها على الصحراء الجافة ، والعدالة والمساواة أستكفى منها الشعب الأميركي وشبع منها ونحن هؤلاء الجوعى في العرف الأميركي علينا باستهلاك فتات الحرية والمساواة والحرية التي فاضت عن مائدة الأميركي ، ولكن إذا قرأنا التاريخ جيدا .. التاريخ الأميركي المكتوب بدماء الفيتناميين والهنود الحمر والعرب ولكوريين وغيرها من الشعوب ، وإذا قرانا لتاريخنا نحن العرب معهم فلا أحد يريد الديمقراطية ولا الحرية على الطريقة الأميركية . في الأخير وبمناسبة عامين على سقوط بغداد وما سيليها من سقوطات أذكر خطبة الهندي الأحمر في حفل استسلام تاريخي بين زعيم الهنود الحمر ( دواميش ) والمحتلين الجدد عام 1854 والتي آتت تحت عنوان : لماذا أبكي زوال شعبي ... والتي كان له شرط واحد وهو أن يعامل الرجل الأبيض حيوانات أرض الهنود الحمر كأنها أخوته ، ولكن نحن هنا في بلاد العرب أوطاني لا نستطيع أن نشترط على الأميركي أن يعاملنا كالحيوانات وليس أقل منها ، وعلينا أن ننظر لنتأكد ما حصل لبغداد بعد عامين من سقوطها .

ناصر المنجي
كاتب عماني

 

أعلى





رحاب
سنابل النور

هو هو .. لم يتغير بالرغم من مرور ربع قرن من الزمن تستمد مراسي حياته صلابتها من ايمانه العنيد بأن الاصالة تعني ان تحتفظ برأيك وان تنافح عنه والا تراهن عليه، باعتبار ان رأيك هو انت وانت تمثل رأيك حتى لو كان هذا الرأي مرتبطا بموقف ما، مر ثم اختفى في قافلة الاحداث والتجارب والخبرات.
كان (ف) تبعا لذلك يزن الامور ويقيم الاشخاص وينصب نفسه قاضيا لكي يصنف الحياة الى حق وباطل، ابيض واسود فحسب، وما عدا ذلك فهو نفاق او مراء او تدليس او بين، بين. وكان طبيعيا ان تتراكم على ظهره ملفات الاحكام العنيفة التي يصدرها على المواقف والاشخاص والظروف والتجارب وبطبيعة الحال يبقى ملف القضية مفتوحا بكل ما ارتبط بالحكم من مشاعر واحاسيس، وافكار ولم يكن يغلقه، وقد ينفتح الملف فجأة عند مرور اي طارئ على عقل (ف) فيفتح جرس الانذار على اعلى صوت، وتهرع الافكار والمشاعر وتنفجر الاحاسيس وتظهر قاعة الحكم مجددا وتبدأ الحياة تمر عبر شاشة التفتيش العقلي فتفرزها ذاكرته وتصنفها الى ابيض او اسود عدو او صديق طيب محض او خبيث محض ولا توجد بينهما منطقة محايدة.
يوما بعد يوم استمرت مواقفه من اصدقائه ومحبيه تتغير فيما قناعاته واحكامه ومعاييره ثابتة، يرى فيها كل الحق، كل الخير، لانه يراهن بأن الصح حليفه، والخير حليفه، لا يفكر الا بخير، ولا يظهر قولا او فعلا الا ويعتقده كذلك.
كان الحمل يثقل يوما بعد يوم، والضغط العقلي يكبر، وخانة الخصوم تمتلئ بالملفات فيما كانت مساحة الممكن تنحصر وتضيق يوما بعد يوم، حتى اذا كاد ان ينتهي من جميع الاشخاص في محيطه، بحث عن طوابير اخرى من الناس لكي يصدر عليهم حكمه المؤبد، وجاء اليوم الذي صار يحاكم نفسه وابناءه وزوجته، وهناك رأى بأن الحياة اصبحت عبئا لا يطاق، لان الخير غادرها، واستفحل فيها الشر.
عندما بلغ تلك الحالة الصعبة، اصبح يتمنى لو يستطيع ان يهرب من اقطار ذاته، ادرك بأن حياته وحياة ابنائه وزوجته صارت خصما. هنالك استسلم للذين سارعوا الى مساعدته، بدأت مرحلة اسعافه من خلال تعليمه كيف يحب نفسه اولا، ان يتقبل ذاته، ويحررها من جميع الخبرات السابقة.
بدأ يخاطب نفسه على استحياء: احبك واتقبلك كما انت. ثم بدأ يتعلم كيف يحب الحياة، وذلك بأن يكتب خطابا للحياة يقرأه بينه وبين ذاته، لكل الحياة، ويعلن بصدق: احب الناس واتقبلهم كما خلقهم الله بدون ان احكم عليهم او انتقص منهم.
منذ اليوم سأبحث عن الخير في الناس جميعا سوف ابحث عن جوانب الاتفاق معهم.
اعتبارا من الآن لن انصب نفسي قاضيا على الحياة او على الافراد وسأتعلم الا اصدر احكاما، سأكون منصتا، اتلقى من الحياة الحكمة بصمت، بدلا من ان اكون قاضيا.
تدرب (ف) ان يفتح نافذة بيته دون ان يتذمر او يلعن الاشياء. اصبح يبحث عن الجمال ويركز انتباهه على النعم الكثيرة التي اودعها الله في الصيف الحارق او في الشتاء القارس.
تعلم بالتدريج ان يبحث عن الجمال في كل شيء لا عن القبح، وان يطور خياراته وان يزيد مساحة التسامح في عقله، ولم يمكث طويلا حتى بدأ يرى بساتين التسامح تزدهر، ورائحة الخير تنتشر بدأ يرى في كل شخص كائنا نورانيا يبتسم ببراءة الاطفال.
هناك صارت يده تمتد لمصافحة ذلك النور، فيتسرب النور الى عقله، وقلبه وبصره وسمعه جالبا السعادة والشفاء والخير والنجاح والنماء.

أحمد بن علي المعشني


أعلى




فرانكفورت .. العري الثقافي

هذه المدينة الحديدية الملامح الأسمنتية التكوين ، كنت أتخيلها أنضر شبابا ورونقا .. لكنها شاختْ وشحب وجهها مثلها مثل كثير من المدن الغربية ، لهذه المدينة هرع المثقفون العرب متسلحين بمعدل تراكمي مرتفع لتجاربهم الإبداعية وبمعدل مرتفع لأحلام وردية زاهية ، أحلام لم تتناسب مع واقع النتائج التي خرجوا بها .. لقد جاء المثقفون العرب وقد شمّر البعض عن عضلاته الثقافية وكشّر البعض عن عقده النفسية ، وأسفر البعض عن عدوانيته المكبوتة من ضغوط بلاده السياسية عليه .. لم أكن أتصور أن الواقع العربي المهترئ قد انعكس سلبا على المثقف العربي إلى هذه الدرجة ! وكأن فرانكفورت المرآة التى أوضحت كل القبح والشروخ التي يحاول البعض ترميمها دون جدوى في أوطانهم ربما من الخوف ربما من اليأس أو المداراة للآخر كنوع من الاحتيال على مورد الرزق.. على أية حال لا أستطيع نقل ما حدث وسأكتفي بنقل مشاهد متفرقة من المشهد العام ،
المشهد الأول : هاهي الروائية المعروفة أحلام مستغانمي منذ أن التقت عيني بعينها وهي تنظر إلىّ خلسة تريدني أن أتقدم إليها بالسلام .. هاتف ما منعني ، - وهذه ليست عادتي - بعد احتفال التعارف الرسمي للوفود ، اصطفتْ أكواب الشاي والقهوة وما يتعلق بها ، دردش الجميع وتبادلوا التحايا ، أصرت الشاعرة القطرية د. زكية مال الله على أن تجرني وهي منبهرة فرحة - كفرحة الصغار- للسلام على أحلام .. سلمت أحلام من طرف شفايفها ..تضايقتْ زكية ،همستْ حمدة خميس في أذني وهي عابرة لا تزيدوا المنتفخين انتفاخا .
المشهد الثاني : شاعر يقدم نفسه بأنه أفضل شاعر عربي معاصرقاطبة يسأل خلود المعلا : أنت من فين ؟ خلود من الفجيرة ، عندكم بترول ؟ خلود: لا . عندكم خمرة ؟ خلود لا..، الشاعر: إذن- دخيلك - لشوعايشين ؟!! خلود : لحاجة اسمها قيم لاأعتقد أنك تعرفها..
المشهد الثالث: قاص من المغرب حاول أن يلفتْ نظر الشاعرة السورية رولا حسن، ولما لم يفلح قرأ لنا قصة توضح العلاقة الجنسية بين الزوج وزوجته في غرفة مكتظة بالعيال .
المشهد الرابع: مشاجرات هنا مشاجرات هناك في كل خيمة شعر قصة رواية محاضرة، هناك بعض الشوام -أقول بعض وليس الكل- ( لبنانيين سوريين فلسطينين عراقيين) ينتفخون ضدّ المصريين الذين أكلوا الجو بكثرة عددهم وبقربهم المباشر من المسئولين عن تنظيم المهرجان، ولخفة دمهم التي اشتهروا بها ، المغاربة يشعرون بالغبن من المشارقة
( ثأر قديم لايزال متورما على عقدة متأصلة ) مع إنهم تفوقوا عليهم في الكثيرمن المجالات، الموريتانيون والسودانيون والصوماليون ضائعون في الطوشة ،والكل .. كل هذا الكوكتيل غير المتجانس يرى نفسه فوق الحفاة العراة النائمين فوق آبار بترولية والقادمين على ظهور إبلهم النجدية ، وأي إبداع خليجي متهم في نظرهم بالمتاجرة .. وإذا وجدتَ من يتجانس معك كخليجي ، دع الريبة تعمل فورا ، وقل في نفسك ( هل هي لله أم لغاية في نفس يعقوب ؟ ) .. والغريب أننا كعرب نتساءل بحسرة لماذا لا يحبنا الآخرون ؟ وكان الأحرى أن نتساءل لماذا نحن لا نحب العرب بعضنا بعضا ! ولماذا عجزنا حتى عن حب أنفسنا ؟ .. هكذا كان المشهد في فرانكفورت ، فهل سجلتْ العضلات العربية هناك شيئا يستحق سوى ثقافة العرى ؟ استغفر الله أقصد ( سخافة العرى العربي ) .

د. سعيدة بنت خاطر الفارسي
كاتبة و شاعرة عماني

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2005 م

سلة من الميزات يوفرها مشروع إنتاج الحديد بميناء صحار والطاقة الإنتاجية ستصل إلى 4 ملايين طن سنويا





بهلاء ثغر الداخلية الباسم تلهم الحنين إلى أحضان
الطبيعة البكر وعبق التراث وروائعه

في عبري..مدينة من الألف الثالث قبل الميلاد ..



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept