الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


وزير الدفاع الأميركي رونالد رامسفيلد خلال لقائه في بغداد رئيس الحكومة العراقية الجديدة إبراهيم الجعفري أمس.


بوش : (ديمقراطية) العراق ستمتد من طهران حتى بيروت
رامسفيلد يحذر الجعفري من الفساد والتطهير وطالباني ينفي وجود (احتلال)

بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن نجاح ما وصفها بالديمقراطية في العراق ستكون رسالة للمنطقة تمتد من طهران حتى بيروت ، وشبه إسقاط نظام حكم الرئيس صدام حسين في العراق قبل عامين بانهيار جدار برلين في ألمانيا، وقال بوش في خطاب ألقاه في قاعدة عسكرية بولاية تكساس إن بإمكان الحرية أن تكون هي المستقبل في كل بلد على حد تعبيره.
وأشار الرئيس الأميركي إلى قوات بلاده في العراق وقال إنها ستغادر ذلك البلد عندما تصبح القوات العراقية قادرة على ضبط الأمن هناك وأضاف أن القوات الأميركية تقوم بدور مؤازر للقوات العراقية.
فيما حذر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الحكومة العراقية الجديدة من الفساد الذي قد يطيح ـ بحسب رأيه ـ بالتقدم السياسي والاقتصادي في العراق.
من جهته قال الرئيس العراقى جلال طالبانى فى تصريحات له عقب اجتماعه مع دونالد رامسفيلد انه لايوجد احتلال أجنبى بالعراق .. فقد انتهى الاحتلال.
قال بوش اثناء زيارة قام بها لمعسكر فورت هود بولاية تكساس : إن العراق يقف على عتبة مرحلة جديدة فيما يخص الامن، حيث تجاوز عدد افراد القوات العراقية القوات الاميركية العاملة في العراق وأضاف بوش: إن تشكيلات الشرطة والجيش في العراق تزداد قوة وثقة بالنفس مما يسمح لها بالاضطلاع ببعض المهام التي كانت تقوم بها قوات التحلف.
وقال الرئيس الاميركي إن ثقة المواطنين العراقيين بقوى الامن الجديدة في تزايد ايضا.
إن العراق يقف على عتبة مرحلة جديدة فيما يخص الامن، حيث تجاوز عدد افراد القوات العراقية القوات الاميركية العاملة في العراق.
وقال : إن تشكيلات الشرطة والجيش في العراق تزداد قوة وثقة بالنفس مما يسمح لها بالاضطلاع ببعض المهام التي كانت تقوم بها قوات التحالف ، وإن ثقة المواطنين العراقيين بقوى الامن الجديدة في تزايد ايضا.
من جهته قال رامسفيلد : لحسن الحظ ان التقدم في المجالين السياسي والاقتصادي متواصل. ومن المؤسف ان يتأخر ذلك او ان يتعرقل بسبب غياب الثقة او وجود فساد في الحكومة. كما اعرب رامسفيلد عن قلقه من عمليات تطهير في وزارتي الدفاع والداخلية اللتين شاركتا في التصدي للمقاتلين على مدى عام واكثر وفي قيادات قوات الامن العراقية.
ووجه دونالد رامسفيلد ـ في زيارة مفاجئة للعراق امس ـ تحذيرا مقتضبا للحكومة الجديدة امس من ان عمليات التطهير السياسية والمحاباة قد تؤدي الى غياب الثقة أو فساد الحكومة. كما حذر رامسفيلد من اي تأجيل في الجدول الزمني للعملية السياسية قائلا : ان الولايات المتحدة تعارض أى تأجيل للبرامج السياسية المزمعة في العراق خاصة وضع دستور جديد بحلول منتصف اغسطس واجراء الانتخابات العامة في ديسمبر المقبل. وقال رامسفلد للصحفيين في الطائرة التي اقلته من واشنطن الى بغداد: ما يثير قلقي هو ان يأتوا ويقوموا بعملية تنظيف لانهم لا يملكون القواعد التي نملكها في الاجهزة الحكومية.
والتقى رامسفيلد مع رئيس الوزراء العراقي الجديد ابراهيم الجعفري كما التقى مع الرئيس العراقي الجديد جلال طالباني وقادة عسكريين اميركيين. كذلك وصل رامسفلد الى صلاح الدين وكان في استقباله رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الذي اجتمع به لحوالى اربعين دقيقة.
من جهته قال الرئيس العراقى جلال طالبانى فى تصريحات له عقب اجتماعه مع دونالد رامسفيلد ان وجود قوات أجنبية لايعنى الاحتلال مشيرا فى هذا الصدد الى وجود قوات أجنبية فى العديد من الدول ومنها ايطاليا واليابان وكوريا الجنوبية
وقال طالبانى: فى نظرى الولايات المتحدة دولة حليفة وليست دولة محتلة ودولة صديقة ونحن نقيم معها أحسن العلاقات.
وأشار طالبانى الى انه أكد لرامسفيلد أن الحكومة العراقية الجديدة سترى النور فى أقرب وقت ممكن ونأمل ان يتم ذلك قبل نهاية الاسبوع الجارى وأضاف أن القيادة العراقية ستواصل العمل من أجل استئصال ما اسماه بالفساد والارهاب.
من جهته تعهد الجعفري بعد اجتماعه برامسفيلد بمحاربة الفساد في الحكومة العراقية وقال للصحفيين بعد الاجتماع القصير: لا أنفي وجود تحديات. واستطرد الجعفري قائلا: انا واثق من تشكيل وزارات جيدة جدا يعمل فيها خبراء اكفاء يجيئون من خلفيات مختلفة.
واجرى وزير الدفاع الاميركي محادثات عن الوضع العسكري مع الجنرال الاميركي جورج كيسي أكبر قائد اميركي في العراق ومع اللفتنانت جنرال جون فاينز قائد القوات المتعددة الجنسيات. من جهة اخرى اكد وزير الدفاع الاميركي ان الولايات المتحدة لم تضع بعد استراتيجية لسحب قواتها من العراق وان هذا الاجراء رهن بقدرة القوات العراقية على تولي مهام الامن.
واوضح رامسفلد للصحفيين ليس لدينا استراتيجية خروج (من العراق). لدينا استراتيجية انتصار. مهمتنا هنا تنص على وضع العراق على طريق الديموقراطية والحرية وحكومة ذات صفة تمثيلية.
ميدانيا: قال الجيش الاميركي ان تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة حول مدينة الموصل في شمال العراق اودت بحياة عشرة مدنيين عراقيين أمس ، من جهة اخرى اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان مسلحين خطفوا امس ضابط اصدار الجوازات في مدينة الصدر الرائد كاظم عبد سلمان الشمري. وقال المصدر تم اختطاف الرائد كاظم عبد سلمان الشمري، ضابط اصدار جوازات مدينة الصدر بعد ظهر امس بعد خروجه من مكتبه.
واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، ان مجهولين انزلوه من سيارته وتركوها في مكان الاختطاف واصطحبوه معهم الى جهة مجهولة. وتواصلت الاشتباكات المسلحة لليوم الثاني على التوالي بين القوات الاميركية ومسلحين مجهولين في مدينة القائم ضمن محافظة الانبار على الحدود العراقية ـ السورية. وقال شهود عيان ان اشتباكات مسلحة عنيفة تدور عند المدخل الشرقي للمدينة التي يسيطر المسلحون على احياء كبيرة وسطها بينما تفرض القوات الاميركية طوقا امنيا حولها. واكد الشهود ان قرابة 10 اشخاص قتلوا في قصف مكثف للطائرات الحربية الاميركية على مشارف المدينة الشرقية غير انهم اوضحوا ان الجنود الاميركيين لم يقتحموا بعد المدينة بصورة كاملة.
الى ذلك اعلن ضابط في الجيش العراقي ان مسلحين قتلوا ليل الاثنين الثلاثاء مسؤولا سابقا في حزب البعث المحظور واثنين من اقربائه في شمال بغداد.
من ناحية اخرى قال مصدر في الشرطة العراقية ان مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية العراقية نجا امس من محاولة اغتيال في بغداد.
وفي اسلام اباد اكد احد ابناء باكستاني يعمل في القسم القنصلي لسفارة بلاده في العراق حيث خطف السبت ان خاطفي والده طلبوا فدية قيمتها 500 الف دولار لاطلاق سراحه.
على صعيد آخر ادانت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين اغتيال احمد الربيعى مراسل صحيفة الصباح على ايدى جماعة مسلحة قبل ثلاثة ايام. وطالبت الجمعية فى بيان اصدرته أمس سلطات الامن بوضع حلول للانتهكات التى يتعرض لها الصحفيون .. وقالت ان مسلسل الانتهاكات الخطيرة الذى يتعرض لها الصحفيون فى العراق لايزال مستمرا .
وعلى الصعيد السياسي قالت مصادر مقربة من الكتل المشاركة في المشاورات حول تشكيل الحكومة العراقية المقبلة انها حسمت خياراتها وسمت الشخصيات التي ستقوم بتولي الحقائب والتي من المرجح ان يكون 90% منها للوجوه الجديدة.
وذكرت هذه المصادر ان المباحثات التي اجرتها الكتلتان الكردية والشيعية يوم امس اتسمت بالجدية ودخلت مراحلها الاخيرة خاصة اثر اعلان القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي موافقتها على المشاركة ولكن بشروط يجري بحثها.
وفي ضوء نتائج المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة قال عضو قائمة الائتلاف عباس البياتي لـ(الوطن) ان تقسيم الوزارات بين الكتل البرلمانية حسم بالكامل ، فستحصل لائحة الدكتور اياد علاوي على ثلاث او اربع حقائب وزارية من بينها وزارة سيادة ربما تكون حقيبة الدفاع وعلى الارجح ان يحمل حقيبتها فلاح النقيب مضيفا ان تسعين بالمئة من الوزارات ستتغير وتمنح حقائبها الى وجوه جديدة ، والنسبة الباقية ستتم مناقلتها بالاضافة الى احتفاظ عدد قليل جدا من الوزراء بحقائبهم ،ومن هؤلاء وزير الخارجية هوشيار زيباري ، والبلديات نسرين برواري .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept