السبت القادم.. بدء فعاليات (مهرجان الخليل للأدب) بجامعة السلطان
قابوس
كتب ـ سالم الرحبي: يفتتح السبت القادم
سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس
فعاليات (مهرجان الخليل للأدب) الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب متمثلة
بدائرة النشاط الثقافي والرياضي بالجامعة.
ويشتمل المهرجان على العديد من الانشطة والفعاليات الثقافية المختلفة
بهدف اثراء الجانب الثقافي لدى الطالب الجامعي من جهة واعطائه
الفرصة للإبداع في مجال الأدب من جهة اخرى.
أولى فعاليات المهرجان تبدأ في نفس يوم الافتتاح مع القوافي وذلك
من خلال امسية الشعر الطلابية بمشاركة طلبة من جامعة الامارات
العربية المتحدة وجامعة قطر أما يوم الاحد فيشمل امسية الاحتفاء
بالاصدار القصصي (رفرفة) يشارك فيها بشرى الوهيبي صاحبة الاصدار
وجوخة الحارثي وهلال البادي ويوم الاثنين افتتاح معرض الادب والفن
خلال الفترة الصباحية حيث يحمل المعرض لوحات توظف الخط العربي
والابيات الشعرية والحكم بصورة فنية فيما تحمل فترة العصر مسابقة
المساجلات الشعرية وفي المساء امسية الترجمة الادبية لجماعة اللغة
الانكليزية بالجامعة.
فعاليات يوم الثلاثاء القادم تتوزع على فترتين الفترة الاولى تحمل
حلقة نقاشية بعنوان (الابداع الادبي.. مقوماته ومعوقاته) فيما
تحمل الفترة المسائية الامسية الشعرية للضيوف وختام المهرجان.
من جهته اوضح احمد بن هلال العبري رئيس قسم المحاضرات والندوات
الثقافية والفنية ومشرف جماعة الخليل للأدب ان الانشطة الطلابية
تعتبر ركيزة مهمة في جامعة السلطان قابوس اذ تسهم هذه الانشطة
في تكوين شخصية الطلاب واثراء الساحة الثقافية في الجامعة بإبداعات
الطلاب ونشاطاتهم.
وتعتبر جماعة الخليل للأدب من ابرز الجماعات في عمادة شؤون الطلاب
لما لها من اختصاصات ادبية من جانب ولما تحظى به من اقبال الطلاب
عليها من جهة اخرى.
وقد اقامت هذه الجماعة العديد من الامسيات الشعرية والقصصية والحلقات
التدريبية واستضافة عدد من الادباء والشعراء من داخل وخارج السلطنة
اضافة الى الجلسات الادبية والمشاركات المتميزة لأعضائها في المسابقات
والفعاليات المحلية والعربية في سعي مستمر للرقي بالأشطة الأدبية
في الجامعة.
وما كان لهذه الانجازات ان تتحقق لولا ابداع الطلاب الذي تردد
صداه داخل الجامعة وخارجها اضافة الى الدور الملموس الذي يبذله
مشرفو الجماعة في الاشراف على الابداعات الطلابية فضلاً عن الدعم
المادي والمعنوي الذي تبذله ادارة الجامعة في الاهتمام بالأنشطة
الطلابية بعمادة شؤون الطلاب.
ويأتي مهرجان الخليل ليكون ختام انشطة هذا العام في ألق ابداعي
يجمع بين عدد من فنون الادب ويستضيف في خيمته ثلة من المبدعين
العمانيين والطلاب وضيوف من جامعة الامارات وجامعة قطر حيث يتعانق
الحرف والابداع والفن والالقاء والحوار والتعليم في رسالة متكاملة
قد تنير الطريق للطلاب وقد تلهمهم بصيص نور.
أعلى
الأسبوع المقبل.. الفرقة الوطنية الكويتية تحيي ليلتين موسيقيتين
في أبوظبي ودبي
دبي ـ كونا: تحيي الفرقة الوطنية الكويتية
للموسيقى التابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الاسبوع
المقبل ليلتين موسيقيتين الاولى في ابوظبي يوم الاحد القادم على
المسرح الوطني والثانية في يوم الثلاثاء بدبي على مسرح مؤسسة العويس
الثقافية.
وقال مدير المكتب الاعلامي الكويتي في دبي وليد المتروك في تصريح
صحفي: ان هاتين الامسيتين تقامان ضمن انشطة المكتب وفي اطار التعاون
الاعلامي والثقافي بين دولة الكويت ودولة الامارات ممثلة بوزارة
الاعلام والثقافة في ابوظبي وندوة الثقافة والعلوم ومؤسسة العويس
الثقافية في دبي واضاف المتروك ان المكتب يهدف من خلال احياء الليلتين
الى اطلاع مواطني دولة الامارات والمقيمين فيها على المستوى الحضاري
للنهضة الموسيقية بدولة الكويت في مجال التأليف الموسيقي والغناء
الى جانب احياء التراث الموسيقي الشعبي من خلال اعادة توزيع الاعمال
الموسيقية والغنائية القديمة والتوثق لهذا التراث.
واكد حجم التعاون الكبير بين المكتب الاعلامي الكويتي في دبي ووزارة
الاعلام والثقافة في ابوظبي وندوة الثقافة والعلوم ومؤسسة العويس
في دبي من اجل انجاح الانشطة التي يقوم بها المكتب.
يذكر ان الفرقة الوطنية الكويتية للموسيقى تأسست في العام 1966
وشاركت في تمثيل الكويت في العديد من المهرجانات العربية والدولية
كان آخرها احتفالية يوم الامم المتحدة في نيويورك في اكتوبر الماضي
اضافة الى الاسبوع الثقافي الكويتي في الخرطوم مارس الماضي.
أعلى
أحمد البلوشي يسجل حضوره في فعاليات مهرجان الكويت المسرحي الثامن
كتب ـ سالم الرحبي: غادر المخرج المسرحي
احمد بن سالم البلوشي الى الكويت لحضور فعاليات مهرجان الكويت
المسرحي الثامن كضيف شرف بعد الدعوة التي تلقاها من اللجنة المنظمة
حيث يقام المهرجان على مسرح (الدسمة) خلال الفترة من 12 وحتى 18
ابريل الجاري.
وتتنافس في المهرجان اربع فرق اهلية كويتية مع فرقتي مسرح الشباب
والمعهد العالي للفنون المسرحية على جوائز المهرجان الاثنتي عشرة،
حيث تقدم فرقة مسرح الشباب التابعة للهيئة العامة للشباب والرياضة
الكويتية، والتي يتولى ادارتها المخرج عبدالله عبدالرسول مسرحية
(حفرتين في حفرة) تأليف فيصل العبيد اخراج سلطان خسروه، وتقدم
فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية التي يشرف عليها الدكتور خالد
عبداللطيف رمضان مسرحية (كوكب الاحذية) تأليف مشعل موسى وإخراج
هاني النصار، فيما تعرض فرقة المسرح الشعبي التي يرأسها الفنان
ابراهيم الصلال مسرحية (حفرة انبيش) تأليف فطامي العطار واخراج
حسين المسلم، وتقدم فرقة مسرح الخليج العربي التي يترأسها المخرج
منقذ السريع مسرحية (السلسلة) تأليف نور الدين الهاشمي واخراج
عبدالله البارون، وتعرض فرقة المسرح الكويتي التي يترأسها الفنان
احمد السلمان مسرحية (الهشيم) تأليف عبدالامير شمص واخراج فيصل
العميري، وأخيراً تقدم فرقة المسرح العربي التي يترأسها الفنان
فؤاد الشطي مسرحية (من هو من؟) تأليف داريوفو واخراج احمد الشطي.
ويعتبر احمد البلوشي أحد أبرز مسرحيي الجيل الثاني في السلطنة
وأحد الاعمدة التي يقوم عليها مسرحنا الحالي لإسهاماته الكبيرة
والفعالة في هذا المجال واحمد البلوشي حاصل على العديد من الجوائز
آخرها جائزة افضل سينوغرافيا في مهرجان المسرح العماني الاول عن
مسرحية (منتهى الحب منتهى القسوة) كما انه حاصل على جائزة أفضل
سينوغرافيا بمسرحية (الشمس والجدار) لفرقة الصحوة المسرحية في
الأسبوع الثقافي العماني الأول عام 2001 وحاصل على جائزة أفضل
مخرج وأفضل عرض مسرحي متكامل بمسرحية (الليلة الباردة) لمسرح الشباب
بمحافظة مسقط في الملتقى المسرحي الرابع لفرق مسارح الشباب بمحافظات
ومناطق السلطنة عام 2003، ونفس هذه المسرحية (الليلة الباردة)
كانت ضمن المسابقة الرئيسية في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
وهي مسابقة دولية معروفة.
وقد اعرب احمد البلوشي عن مدى سعادته بالمشاركة في مهرجان الكويت
المسرحي موجهاً الشكر لوزارة التراث والثقافة على ترشيحه لتمثيل
الوزارة معتبراً هذه المشاركة هي فرصة للإلتقاء بأصدقاء المسرح
هناك كما انها فرصة للاحتكاك بقامات مسرحية معروفة.
من جهة اخرى يكرم مهرجان هذا العام الذي دُعي اليه 60 ضيفاً من
المسرحيين العرب للمشاركة في فعالياته الفكرية المتمثلة في الندوة
الرئيسية والندوات التطبيقية التي تلي كل عرض بالاضافة الى المؤتمرات
الصحفية وليالي السمر التي تقام على شرفهم، سبعة من المسرحيين،
فمن مصر يتم تكريم المخرج احمد عبدالحليم الذي ترأس لجنة تحكيم
المهرجان الماضي وعمل استاذاً للتمثيل والاخراج في المعهد العالي
للفنون المسرحية ما يقرب من 25 عاماً، ومن الكويت يتم تكريم احد
رواد الفرق المسرحية الاهلية، اما من مسرح الخليج فتكرم الفنانة
سعاد عبدالله، ومن المسرح الشعبي يتم تكريم الفنان احمد الصالح،
ومن المسرح العربي يُكرم الدكتور حسن يعقوب العلي، ومن المسرح
الكويتي يكرم عبدالله غلوم، بالاضافة إلى تكريم محمد نجم والفنان
سعد الفرج.
أعلى
اختتام حلقة العمل المسرحية بكلية التربية بصلالة
صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة: اختتمت بكلية
التربية بصلالة مؤخرا حلقة العمل المسرحية لطلبة الكلية بالتعاون
مع فرقة صلالة الأهلية للفنون المسرحية والتي اقيمت من الأول من
مارس الماضي واستمرت لمدة ثلاثة أسابيع وذلك لاستعداد الكلية للمشاركة
في الأنشطة الثقافية المقبلة.
يقول حسن بن مسلم تبوك رئيس قسم شئون الانشطة الطلابية بكلية التربية
بصلالة: تم التعاون مع فرقة صلالة الاهلية للفنون المسرحية باقامة
هذه الحلقة حيث شارك في هذه الحلقة من فرقة صلالة كل من الفنان
صلاح عبيد والفنان هلال العريمي والفنان خالد الشنفري حيث تم تقديم
نبذة عن تاريخ المسرح في يوم الافتتاح وركزت بشكل أساسي على تعريف
الطلبة ببدايات المسرح العماني بشكل عام والمسرح في المحافظة بشكل
خاص واهم الرواد كما تم التطرق إلى الدور النسائي في الحركة المسرحية
بالسلطنة.
واستمرت التمارين اليومية في التدريب على أسس التمثيل ودور حركة
الجسد والصوت في الوصول إلى الإتقان وأهمية دور المسرح في تنمية
المجتمع والتفاعل معه واستغلال الموروث والعادات والتقاليد في
تطوير الحركة المسرحية، وكيفية كتابة النص المسرحي وأهميته وطرق
التعامل به إخراجيا وتطويع كل الأدوات المسرحية في الوصول إلى
عرض مسرحي متكامل.
أعلى
ضم
العديد من الأنشطة الثقافية المتنوعة
عبدالله بن شوين يرعى مساء اليوم اختتام فعاليات الأسبوع الثقافي
السادس لكليات التربية بكلية بصحار
فريق التغطية - مريم الفارسي وياسر
السعدي وعبدالله الفارسي وأحمد الشبيبي وعائشه الكمشكي وسالم بن
سعيد وعائشة المزيني: يرعى مساء اليوم سعادة الشيخ عبدالله بن
شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام حفل اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي
السادس لكليات التربية التي أقيمت بكلية التربية بصحار خلال الفترة
من العاشر الي الرابع عشر من شهر ابريل الجاري وسط فعاليات وأنشطة
علمية وثقافية وأدبية واجتماعية ودينية ومعارض متنوعة.
أقيمت ضمن برنامج الاسبوع العديد من الفعاليات والأنشطة التي من
أهمها محاضرة دينية رعاها سعادة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي
والي صحار وألقاها الدكتورأحمد الكبيسي بعنوان (أساليب الفهم في
الإعجاز اللغوي بالقرآن الكريم) تحدث خلالها عن الإعجاز القرآني
وقال: كل يوم نكتشف شيئا جديدا نتفاجأ أنه موجود في القرآن الكريم
، مسترشدا ببعض صور الإعجاز اللغوي بالقرآن الكريم حيث إن الكلمة
الواحدة في القرآن تحمل معاني مختلفة حسب موقعها في الآية ومعنى
الآية مثل (جاءت، أتت، أقبلت، حضرت) كل من يراها يجدها نفس المعنى
ولكن في حقيقة الأمر هي معانيها مختلفة، وبين الدكتور الكبيسي
خلال المحاضرة أن التعريف في الآية الواحدة لا يدل على التكرار
وإنما هو من أعظم الإعجاز اللغوي مشيرا الى أنه ما من آية أو كلمة
في القرآن إلا وبها اعجاز لغوي يوضح لنا بأن القرآن من عند الله
سبحانه, وفي نهاية المحاضرة ترك المجال لإجابة الدكتور على أسئلة
الحضور.
كما أقيمت محاضرة مماثلة حول الفكر الاسلامي تحت رعاية سعادة الشيخ
سيف بن حمير آل مالك الشحي وألقاها الدكتور علي حرب من لبنان تطرق
خلالها الي الفكر الديموقراطي وحرية المرأة وأهمية العقل مؤكدا
أنه لابد من التقريب بين المذاهب الدينية وغيرها من الأمور الفكرية.
وأقيمت أيضا ضمن فعاليات الأسبوع مسابقة للقرآن الكريم، والتي
تعد من أهم المناسبات التي ينبغي الحرص عليها والاهتمام بها والعناية
بالمتميزين فيها تلك التي يكون هدفها ومقصدها حفظ كتاب الله عز
وجل وتلاوته وتجويده وفهم معانيه ذلك ان صلاح الأمة وفلاحها ونجاحها
إنما يكون بتمسكها بكتاب الله عز وجل والعمل بأحكامه والإيمان
بمحكمه ومتشابهه, وشارك في المسابقة كليات التربية بصور وعبري
وصلالة، وتميزت المسابقة بالمنافسة الشريفة والجادة بين الفرق
المشاركة.
ومن ضمن الفعاليات أيضا أقيمت مسابقة الحديث الشريف بين كليات
صحار ونزوى وعبري ترأس لجنة التحكيم لها الشيخ سيف بن حمود المقيمي
والشيخ صالح بن سعيد الحوسني، فاز بمركزها الاول فريق صحار ، وحل
نزوى ثانيا وعبري ثالثا.
كما القيت ندوة طلابية بعنوان (المجالس الطلابية... الأدوار والطموح)
جاءت بهدف تطوير مجالس الأنشطة الطلابية إلى مجالس طلابية تشتمل
على مجموعة من اللجان التي لا تتعلق بالأنشطة فحسب بل كل ما يخص
الشؤون الطلابية بالكليات تناولت الندوة ثلاثة محاور الأول عن
واقع مجالس الأنشطة الطلابية (قراءة نقدية) والثاني أدوار المجالس
الطلابية بكليات التربية والثالث طموح المجالس الطلابية بكليات
التربية , وتناولت الطالبة أسماء السعدي من كلية التربية بصحار
والطالب سالم الحضرمي من كلية التربية بنزوي المحور الأول عن الوضع
الحالي لمجالس الأنشطة الطلابية والمشاكل والمعوقات التي تقف حجر
عثرة في ممارسة الطلاب لأنشطة متعددة، وعن المحور الثاني ألقى
كل من الطالبتين أمل الشبيبي من كلية التربية بالرستاق و نوال
العلوي من كلية عبري المقترحات المطروحة من وزارة التعليم العالي
؛لتطوير مجالس الأنشطة مع النقد والمناقشة للبنود المطروحة، فيما
طرح الطالبان حمود البراشدي من كلية التربية بصور و خالد عامر
قطن من كلية التربية بصلالة مقترحات مهمة عن واقع تجربتهم في الأنشطة
الطلابية في محور حديثهم عن طموح المجالس الطلابية, وتم فتح باب
المناقشة للطلاب الحاضرين الى الندوة والرد على أسئلتهم واستفساراتهم
والأخذ في الحسبان ببعض مقترحات الطلاب, كما اقامت جمعية السينمائيين
العمانيين بعد الندوة الطلابية ندوة تعريفية عن أهمية السينما
في خدمة المجتمع ودورها في إبراز الشخصية العمانية على أكمل وجه
ودورها في حياة الفرد والمجتمع كما تناولت أهمية السينما من الناحية
الاقتصادية لكل دولة وفي نهاية الندوة وجهت الجمعية الدعوة إلى
مشاركة الشباب في مثل هذه الأنشطة لمن يجد في نفسه الرغبة والطموح
وسوف تكون الجمعية مساندة له في كل وقت.
مسابقات الحديث الشريف
تنافس ثمانية عشر طالبا وطالبة من كليات التربية بصلالة والرستاق
وصور وعبري ونزوى وصحار في مسابقات الحديث الشريف من حيث الحفظ
والاداء , وبعد إعلان النتائج من قبل لجنة التحكيم تمكنت الطالبة
زهرة بنت سعيد الهنائي من كلية التربية بعبري من الفوز بالمركز
الأول وجاء في المركز الثاني الطالب يونس بن حمدان الكلباني من
كلية نزوى بينما تقاسم جائزة المركز الثالث كل من الطالب حمود
بن سليمان المبسلي من كلية التربية بصحار والطالبة دلال بنت هلال
البرواني من كلية التربية بصور وحصل الطالب عبدالله بن محمد العوفي
والطالبة حنان بنت فايز العلوي من كلية التربية بصور على الجائزة
التشجيعية المخصصة للمسابقة و تمثلت منافسات المسابقة في حفظ الأربعين
النووية وشرح مفرداتها.
مسابقات ثقافية
ضمن فعاليات الاسبوع الثقافي أقيمت المسابقة الثقافية (س / ج )
التي تنافست فيها كليات التربية الست بالإضافة إلى كلية الشريعة
والقانون وكلية التقنية العليا و تقابلت فرق كليات التربية بصور
وصلاله والرستاق والكلية التقنية العليا ويتم تصفية الفرق الأربع
الى فريقين وصعد إلى الدور الثاني كلية التربية بالرستاق وكلية
التربية بصلالة.
عروض مسرحية
قدمت كلية التربية بالرستاق عرضا مسرحيا بعنوان (عائشة) الذي لعب
دور البطولة والإخراج فيه الطالبة ملاك الغيلاني , إذ تصور المسرحية
قصة امرأة مطلقة بعد أسبوع من زواجها ، وهي تحكي هواجس وخواطر
المرأة المتمثلة في كل انفعالاتها بين الفرح والحزن وبين الخوف
والأمان وبين الغضب والجنون ، والسبب في كل هذا خوف عائشة من الناس
ونظرتهم لها ، لهذا تقوقعت على نفسها وانعزلت عن الناس وقام بكتابة
نص المسرحية الدكتور حبيب غلوم ، وشارك في التمثيل فيها تسع طالبات
تمثلن في عائشة وخيال عائشة والأم وحصة صديقة عائشة وعدد من الممثلات
، وقامت بعمل الديكور للمسرحية الطالبات حصة البلوشي وخديجة اللاهوري
وسعاد الوهيبي وفاطمة الشافعي وقامت بالإضاءة أمينة الزعابي والصوت
هدى الشيدي ، ومساعد المخرج عهود المزيني ، والإشراف العام مريم
الفزاري .
وقدمت كلية التربية بصحار عرضا مسرحيا آخر بعنوان ( مغامرة رأس
المملوك جابر) وهي مسرحية تاريخية من تأليف سعد الدين ونوس ، وقال
مخرج المسرحية بدر النبهاني إن المسرحية تمزج بين الواقعية مع
الخيال وينقسم فيها الزمان ليشمل الماضي والحاضر وهدفها إيقاظ
المشاهد ونوعيته حيث تم الاستعداد للمسرحية منذ شهر فبراير 2005
وقال بطل المسرحية هلال البريكي: تعاملي اليومي وحركاتي الطبيعية
جاءت متلائمة مع طبيعة دوري
وتضمن الأسبوع الثقافي بعد مسرحية صحار فقرة فنية لطلاب كلية صلالة
والأخرى لكلية نزوى والفقرتين عبارة عن مشهد مسرحي كوميدي , بعدها
ألقى الطالبان أحمد الشريقي وخليل الحضرمي قصيدة شعرية من تأليف
خليل الحضرمي من كلية التربية بنزوى, كما تم عرض مسرحية (الرهان)
التي جاءت من تأليف الدكتور على راشد وإخراج مسعود الفارسي والتي
تتحدث عن الإنسان الذي إن امتلك المال وجحد وتكبر على أهله والناس
وظل في صراع لامتلاك المال والطموح للاستيلاء على كل شيء وفي النهاية
يخسر كل شيء ويظل نادما على ما اقترف من ظلم , وقال مخرج المسرحية
إن المسرحية تعالج قضية اجتماعية ربما بدأت تطغى على الكثير من
المجتمعات وقد أدى الممثلون فوق الرائع وكان ذلك ناتجا عن الجهود
التي بذلناها وكان مرسوما على وجوه الحضور, ومن جانبه يرى ياسر
السعدي إن الصوت داخل المسرحية شيء مهم حيث يساهم مع خشبة المسرح
في إخراج مسرحية متكاملة تلتقي فيها المؤثرات الصوتية مع كلمات
المؤلف وأداء الممثلين لتجتمع في بصمة المخرج لينتج عنها مسرحية
مشرفة تنال إعجاب الحضور.
كما قدمت طالبات كلية التربية بعبري ايضا مسرحية بعنوان (مرايا
امرأة ), تحكي عن صراعات المرأة في الحياة بين العقلانية والعاطفة
والضغوطات التي تواجهها في الحياة وجاءت المسرحية بمزج مشترك للتفاعل
بين الجوانب الاجتماعية والتاريخية وقام بكتابة المسرحية الكاتبة
آمنة الربيع وأدت بطولتها الطالبة انتصار العامري التي مثلت دور
المرأة وشارك في التمثيل الطالبة أمينة الجنيبي في صوت الكهل والطالبة
فاطمة الكلباني في صوت الكاتب والشاعر والطالبة عبير المعمري في
صوت الغزاة والطالبة موزة اليحيائي في صوت الزوج والطالبة ثريا
الريامي في صوت المسئول وشارك في فنيات الضبط والصوتيات والديكور
الطالبات شيخة الزيدي وإيمان العيسائي وياسمين البحري وإيمان البلوشي
و أمل النعيمي و ياسمين البحري .
كما قدمت كلية التربية بنزوى مسرحية بعنوان( ثلاثة أحزان مسموعة
) وجاءت أحداث المسرحية في اطار تراجيدي من تأليف عزيز نيسن واخراج
علياء الحبيشي المشرفة الاجتماعية بكلية التربية بنزوى ووصف مساعد
المخرج أمير الاسماعيلي احداث المسرحية التي تم الاعداد لها قبل
العرض النهائي بفترة شهر بانها تحكي صرخة يبعثها ذلك المجهول ،
و حلم يراوده نحو بصيص امل في معاناة ألم الحياة ، لتأتي تلك الصرخة
وتنام على رصيف الموت ومن جانبه يقول بطل المسرحية علي الهنائي
ان الشخصية التي يؤديها تجمع بين ذلك المجهول الذي يفتش عن الأسئلة
التي أخفاها عن ذلك الرحيق الميت وهو يرتجي ألم الحياة ليعود الى
ذكرى محتها تلك الأيام الصامتة.
وقدم طلبة كلية التربية بصحار عرضا مسرحيا بعنوان (الغفوة) تضمن
قضية طالب أجبر على دراسة التاريخ ورغم معارضته لهذا التخصص إلا
أنه يرى حلما ً في غفوته لأحد رجال التاريخ يقنعه بالدخول في هذا
التخصص، وقدم طلبة صور عرضا آخر بعنوان (ضرورة احترام العمل) وهو
يحث ويؤكد على ضرورة إخلاص الأطباء في عملهم ومعاملة كلا الجنسين
دون تحيز لأحد على حساب الآخر.
كما قدم طلبة كلية صلالة مسرحية من تأليف هلال العريمي بعنوان
(شباب 2005 ) في محاولة لمعالجة الأوضاع الاجتماعية ويقول المخرج
حسن تبوك إن فكرة المسرحية مستوحاة من واقع المجتمع العماني فهي
تتناول قضايا متعددة مثل قضية الصرف الصحي وقلة السدود كما انها
تدعو إلى ضرورة الاقبال على شراء المنتج العماني لما لذلك من أهمية
في توفير فرص عمل جديدة للعمانيين.
جلسات شعرية وقصصية
شهدت الفترة المسائية في برنامج الاسبوع اقامة جلسات شعرية ، ضمت
مجموعة من الطلبة الفائزين في المسابقة الشعرية لهذا العام ، شارك
فيها كل من الطالب أحمد الشريقي من كلية التربية بنزوى بقصيدة
بعنوان ( صرخة طفل ) من تأليف الطالبة سالمة الرمحي من كلية التربية
بنزوى الحاصلة على المركز الأول في الشعر الفصيح ، والطالب عبدالله
المشايخي بقصيدته ( بقايا الأمتعة ) والحاصل على المركز الأول
في الشعر النبطي من كلية التربية بصلالة ، و الطالب خليل الحضرمي
من كلية التربية بنزوى بقصيدته ( الطفل والقصيدة ) الحاصلة على
المركز الثاني في الشعر الفصيح ، والطالب محمد المقبالي من كلية
التربية بصحار بقصيدته ( ذاكرة عربي ) الحاصلة على المركز الثاني
في الشعر النبطي ، والطالب ياسر العبري من كلية التربية بنزوى
بقصيدته ( القدس تمسح مقلتيها ) الحاصلة على المركز الثالث في
الشعر الفصيح ، والطالب يوسف الريسي من كلية التربية بصحار بقصيدته
( صفوة جراحي ) الحاصلة على المركز الثالث في الشعر النبطي وتعددت
صور المواضيع التي تناولتها القصائد التي نالت إعجاب الحضور ,ويقول
الطالب خليل الحضرمي وهو احد المشاركين :ان الشعر في السلطنه بصورة
عامة يبشر بالخير وهو في تقدم مستمر إلى أفضل حالاته فهناك الكثير
من الشعراء العمانيين البارزين في هذا المجال قد ذاع صوتهم على
المستوى المحلي والعربي , من ناحية اخرى شارك في الجلسة القصصية
التي أقيمت صباح أمس عدد من القاصين العمانيين والطلبة الفائزين
في كتابة القصة في كليات التربية وهم : القاص عاصم بن سالم الشيدي
والقاصة هدى بنت حمد الجهوري والطلبة سعيد بن مستهيل الشحري من
كلية التربية بصلالة الفائز بالمركز الأول والطالبة بشرى بنت سالم
النعماني من كلية التربية بنزوى الحاصلة على المركز الثاني والطالبة
أمل بنت راشد المغيزوي من كلية التربية بالرستاق الحاصلة على المركز
الثالث اضافة الي الطلبة الحاصلين على جوائز تشجيعية وهم ياسر
بن سعيد السعدي و منى بنت حمد الزيدي .
مخيم كشفي
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السادس لكليات التربية بكلية التربية
بصحار يقام مخيم كشفي ولأول مرة على مستوى الأسابيع الثقافية حيث
شاركت فيه عشائر جوالة وجوالات كليات التربية وعشائر جوالة الأندية
بمنطقة الباطنة، ويتضمن المخيّم الكشفي أعمال الكشافة والجوالة
من مجسمات ولوحات , ويتوافد عليه العديد من الزوار من طلبة وطالبات
المدارس بمنطقة الباطنة شمال، ويقول محمد بن سيف الحوسني قائد
جوالة ومشرف القرية الكشفية وأكد على أن هذه القرية تشتمل على
حلقة الإسعافات الأولية وعلى معرض كشفي يضم معروضات تخص الحياة
الكشفية وعلى لوحات تعريفية وانواع الربطات والعقد التي تستخدم
في الكشافة وعلى أهم مشاركات العشائر الداخلية والخارجية وعلى
بعض المجسمات المختلفة حيث تحتوي القرية على جزء خاص بأنواع النيران
التي تستخدم في المنهاج الكشفي وبعض أعمال الريادة والفوائد من
إقامة هذه التجمعات الكشفية هو تبادل الخبرات بين الجوالة والجوالات
المشاركين والتعارف والوقوف على كل ما توصلت إليه عشائر الجوالة
من جديد وقال الجوال إبراهيم بن حارب المحمودي : تعتبر هذه المشاركة
الثانية لي في الاسبوع الثقافي لكليات التربية وعن مشاركته قال
فمن دواعي سروري المشاركة في هذا الأسبوع لتمثيل عشيرة جوالة كلية
التربية بصور من خلال القرية الكشفية التي تحتوي على ركن خاص بالعشيرة
لعرض أهم أنشطتها التي قدمت هذه السنة, والحركة الكشفية مهمة لدى
الفرد فهي تنمي عددا من المباديء والقيم التي تعده ليكون قادرا
على الخوض في مضمار الحياة, ومن المعسكرات التي شاركت فيها معسكر
مصيرة ومعسكر الاشخرة ومعسكر شياع والعديد من الدورات التدريبية.
وقالت الجوالة فاطمة بنت صالح البلوشي من كلية التربية بصحار :
إن فكرة إقامة مثل هذه المخيمات فكرة ناجحة بالفعل لأن الفائدة
من إقامتها لا تعود فقط على الكشافة والجوالات وإنما تعود أيضا
على المدارس بما فيها من كشافة وزهرات ومرشدات فقد قامت بعض الجوالات
من كلية التربية بتعليم هؤلاء الطلبة بعض الصيحات والأعمال الكشفية
وتزيد قائلة : إن الأنشطة الطلابية مكملة للدراسة وخاصة حياة الخلاء
وحفلات السمر التي تقوم بها عشائر الجوالة وتنهي حديثها قائلة
: أتمنى أن تستمر إقامة هذه المخيمات في الأسابيع الثقافية المقبلة
ومحاولة تطويرها بشكل أفضل إن شاء الله تعالى.
جولة سياحية
وضمن برنامج الأسبوع قامت الطالبات المشاركات في فعاليات الأسبوع
الثقافي بجولة سياحية في ولاية صحار للاطلاع على أهم المعالم السياحية
والحضارية والتاريخية التي تزخر بها ولاية صحار التاريخية ، وشملت
الجولة قلعة صحار ومتحفها التاريخي وحديقة اليوبيل الفضي وبعض
المراكز التجارية، وعبرت الطالبات عن سرورهن لقيامهن بهذه الرحلة
التي من خلالها تعرفن على أهم معالم وحضارة صحار.
زيارات المدارس
زار أكثر من عشرين مدرسة من مدارس التعليم الاساسي والتعليم العام
في المنطقة المعارض التي أقيمت ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السادس
وعبر الطلاب الزائرون للمعارض عن مدى استفادتهم بهذه المعارض خاصة
معرض الابتكارات العلمية الذي لعب دورا كبيرا في حل بعض الصعوبات
التي كانت تواجه الطلبة في المدارس كما أنهم استفادوا من معرض
المشغولات اليدوية وأخذوا بعض الأفكار منها كما عبروا ايضا عن
إعجابهم بمعرض الدائرة لكونه جديدا بالنسبة إليهم وترك للطلاب
انطباعات جيدة عن جميع المعارض الي جانب حضورهم لبقية الفعاليات
المقامة ضمن برنامج الاسبوع.
أعلى
العرض الأول لفيلم (باب الشمس) الفلسطيني برام الله المحتلة
غزة ـ الوطن: افتتح يحيى يخلف وزير الثقافة
الفلسطيني العرض الأول لفيلم (باب الشمس)، على شاشة ومسرح سينما
القصبة في رام الله المحتلة ويروي فيلم (باب الشمس) للمخرج المصري
يسري نصر الله، ومن تأليف وسيناريو الروائي اللبناني إلياس خوري،
قصة النكبة من خلال شهادات حيّة جمعها المؤلف من مخيمات اللاجئين
الفلسطينيين في لبنان وحولها، تحولت إلى رواية مؤثرة لدحض كل الروايات
المشوهة عن النكبة.
وقال وزير الثقافة في كلمة له، إنه بعد نكبة العام 48، ظلت الرواية
الإسرائيلية هي المسيطرة إعلامياً وفنياً وأدبياً على مستوى الرأي
العام العالمي، لتضبط إيقاعها على خطى المؤسسة الإسرائيلية.
وأضاف أن الرواية الفلسطينية، استطاعت بعد انطلاقة الثورة الفلسطينية،
أن تثبت نفسها وأن تعيد إلى أسماع العالم الرواية الفلسطينية لما
حدث في العام 48، مشيراً إلى بدء الفنانين والمثقفين الفلسطينيين
بلعب دور كبير في سرد ما حصل بأسلوب فني رائع ومميز.
وأوضح يخلف، أن فيلم (باب الشمس) يأتي في سياق إعادة الاعتبار
للرواية الفلسطينية، خاصة وأنها رواية لإلياس خوري الفلسطيني الانتماء
واللبناني الهوية، وعبّر عن فخره بعرضه في فلسطين لإتاحة الفرصة
للجمهور لمشاهدة هذا الشريط الهام الذي يعنى بكفاح هذا الشعب.
وقال جورج إبراهيم، مدير عام سينما القصبة، إنه كان مقرراً أن
يعرض الفيلم قبل ثلاثة أشهر، بحضور مخرجه ومنتجه الفرنسي، إضافة
إلى طاقم الممثلين، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد وقفت
عائقاً أمام عرضه، مشيراً إلى أن الفيلم حصد الكثير من الجوائز
في مهرجانات عالمية.
وأكد بعض الذين حضروا الفيلم، أنهم تلقوا جرعة كبيرة من الألم،
وانتابهم إحساس قوي أنهم يتعرفون للمرة الأولى على تفاصيل النكبة
الفلسطينية، أو أن هذه التفاصيل فتحت جروحهم التي ما زالت تنزف
رغم مرور الزمن.
ويعرض الفيلم في تفاصيله المأساة الفلسطينية من خلال نموذج قرية
(أم الزيتون) التي هاجر أهلها عنها بعد ضربها بالمتفجرات، واستقروا
في أراضي قرية (شعب) مع أهل قرية (البروة والكويكات)، لكنهم ما
لبثوا أن غادروها، وعادوا إليها بعد تحريرها من العصابات الصهيونية،
وتسليمها من جديد إلى قوات الهجانة بعد سقوط (الجليل) الفلسطيني
وانسحاب الجيوش العربية، وليرحلوا من جديد تحت وابل النيران التي
طاردتهم حتى حدود لبنان. وتتحرك الكاميرا في الفيلم بين لبنان
وفلسطين، لتنقل صور النكبة وصور حياة الفلسطينيين في قراهم قبل
وبعد النكبة، وحياتهم في مخيمات اللجوء في لبنان. وأسندت بطولة
الفيلم إلى يونس يونس، المناضل الفلسطيني الذي بدأ حياته مناضلاً
وانتهى في حالة غيبوبة في مستشفى غزة، وهي حكاية تروي الألم والعذاب
الذي ذاقه أبناء الشعب الفلسطيني ومراحل نضالهم المختلفة.
ويونس حسب أحداث الفيلم يتنقل في بداية سنوات النكبة بين فلسطين
ولبنان، ينقل الأسلحة، وينظم خلايا للمقاومة، ويتواصل مع زوجته
نهيلة، التي ظلت مع حماها وحماتها في قرية (دير الأسد) عند أقارب
لهم، سراً في مغارة حولتها نهيلة الرومانسية إلى جنة، لتحمل وتنجب
له أربعة أطفال، وهي تتعب وتكد لإعالة الأسرة الكبيرة التي تتحمل
مسؤوليتها، لتمثل نموذجاً للمرأة الفلسطينية في صمودها وقدرتها
على التحدي وإلهام الرجل ودعمه.
أعلى