الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير



الهجمات تنهال على القوات الأميركية والحكومة العراقية أمام البرلمان الأحد

بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: انهالت الهجمات امس على القوات الاميركية حيث هزت 4 انفجارات العاصمة العراقية بغداد واستهدف هجوم بسيارة مفخخة تجمعا للقوات الاميركية بالقائم فيما اعلن وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري ان تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة ستعرض امام البرلمان الاحد المقبل. وانفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية اميركية في منطقة بغداد الجديدة الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة العراقية صباح امس. وفي عملية اخرى انفجرت عبوة ناسفة اخرى في نفس الوقت تقريبا في منطقة شارع فلسطين شرق العاصمة بغداد مستهدفة رتلا اميركيا ووقع انفجاران آخران في الاتجاه الغربي لمدينة بغداد حيث انفجرت سيارة مفخخة في منطقة حي الخضراء القريبة من مدينة العامرية الضاحية الغربية لمدينة بغداد مستهدفة دورية مشتركة للحرس الوطني وللقوات الاميركية بينما وقع الانفجار الثاني على طريق مطار بغداد في مدينة العامرية مستهدفا رتلا اميركيا. وقال الجيش الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة أميركية خارج المنطقة الخضراء في بغداد امس مما أدى الى مقتل خمسة عراقيين واصابة أربعة من المتعاقدين الاميركيين بجروح بسيطة. وقال المتحدث العسكري جيمس دريك ان السيارة انفجرت بينما كانت قافلة تابعة لوزارة الدفاع وتقل عاملين مدنيين تغادر المنطقة الخضراء. ولحقت أضرار بعربتين أميركيتين وخمس عربات عراقية جراء الانفجار.
على صعيد متصل جرح عقيد في الشرطة العراقية وسائقه برصاص مجهولين في منطقة الدورة جنوب بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن هويته ان مسلحين مجهولين فتحوا النار على العقيد ناجي صعب حسين من دائرة المفتش العام في وزارة الداخلية واصابوه بجروح.
من ناحية اخرى قتل رئيس بلدية مدينة اللطيفية التي تقع في مثلث الموت، برصاص مجهولين امس الاول، حسبما اعلن مصدر في الجيش العراقي امس مؤكدا اعتقال ثلاثة من المشبه فيهم في هذه العملية.
الى ذلك قتل 12 من عناصر حماية المنشآت النفطية في كركوك في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة تحت انبوب للنفط امس.كذلك اصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح خطيرة بعدما انفجرت عبوة ناسفة في منطقة بادوان التي تبعد عشرة كيلومترات شمال مدينة كركوك.
وفي كركوك ايضا أسفر سقوط قذيفة هاون على منطقة تجارية بالمدينة قرب طريق بغداد عن جرح اثنين من المدنيين .. والحاق أضرار مادية بالمحال التجارية المجاورة والسيارات التى كانت متواجدة وقت وقوع الانفجار.
وفي سياق متصل تعرض تجمع للقوات الاميركية لهجوم انتحارى بسيارة مفخخة فى منطقة سعده شرق مدينة القائم العراقية الواقعة على الحدود مع سوريا. وذكرت قناة العربية الاخبارية نقلا عن شهود عيان أن الهجوم الذى وقع ظهر امس أسفر عن تدمير آليتين للجيش الاميركي ووقوع اصابات فى صفوف الجنود الاميركيين وكانت المدينة شهدت منذ الصباح نوعا من الهدوء وبدأت الحياة تعود تدريجيا الى نسقها العادى مع انسحاب القوات الاميركية الى أطرافها. فى غضون ذلك لقى عراقى مصرعه وأصيبت امرأة بنيران القناصة الاميركيين المتمركزين على اسطح المنازل فى حدود مدينة القائم . وكذلك اعلن الجيش الاميركي امس ان تسعة عناصر قتلوا في الهجوم الذي شنه امس الاول على مواقع للمسلحين في مدينة القائم، عند الحدود بين العراق وسوريا. وقال الجيش في بيان ان جنود البحرية الاميركية (المارينز) قتلوا تسعة مسلحين خلال اشتباكات متفرقة وقعت بالقرب من معسكر غانون الاميركي امس (امس الاول) في مدينة القائم التي تبعد سبعة كيلومترات عن الحدود السورية مع العراق.
الى ذلك حث رهينة اميركي تحتجزه مجموعة مسلحة في العراق الولايات المتحدة على سحب قواتها من العراق انقاذا لحياته، في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية القطرية امس.
واعلن متحدث باسم البيت الابيض ان سلامة الرهينة الاميركي في العراق جيفري ايك هي (اولوية كبرى) الا ان الولايات المتحدة لن تقبل التفاوض مع خاطفيه. وقال المتحدث سكوت ماكليلان في مؤتمر صحفي مما لا شك فيه ان هذا الموضوع حساس ويشكل لنا اولوية كبرى.
واضاف نحن على اتصال بعائلته وكلما كان هناك رهينة اميركي يعتبر الامر اولوية كبرى للولايات المتحدة. الا انه حرص على التاكيد ان الموقف الاميركي معروف وهو رفض التفاوض مع الخاطفين. وقال ان موقفنا فيما يتعلق بالمفاوضات واضح تماما. واعلن الجيش الاميركي امس ان جنديا اميركيا قتل خلال معارك في الرمادي غرب بغداد. واعتقلت قوة من الجيش العراقى الضابط السابق ياسين خضير الجبورى وهو عقيد سابق فى القوات الجوية وذلك بمنطقة المحمودية جنوب بغداد والمسئول عن نشاطات المسلحين يوم السبت الماضى. وقد عثر بحوزته على جهاز حاسوب وأشرطة تشرح كيفية تعامل المسلحين مع المخطوفين العراقيين والفرنسيين والمقدونيين والاندونيسيين وكان يقوم التصوير اثناء عمليات التحقيق مع المخطوفين وعلى الصعيد السياسي توقع مسؤولان عراقيان، كردي وشيعي، امس ان يعرض رئيس الحكومة العراقية المكلف ابراهيم الجعفري اعضاء حكومته الجديدة على الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) يوم الاحد المقبل مع استئناف جلساتها.
واكد كل من وزير الخارجية المنتهية ولايته هوشيار زيباري والمسؤولة في لائحة الائتلاف العراقي الموحد مريم الريس اللذين ايضا حصول مفاوضات مع القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي لضمها الى الحكومة الجديدة. ولكن الريس اعربت عن رفض لائحتها الشيعية اعطاء قائمة علاوي اي وزارة سيادية من الوزارات الاربع التي ستعطى لها. من جهته أكد الدكتور سعد جواد قنديل عضو الجمعية الوطنية العراقية عن قائمة الائتلاف العراقى الموحد أن هناك عقبتين أمام الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة العقبة الأولى تتمثل فى أن القائمة العراقية التى يرأسها الدكتور اياد علاوى لم تحسم أمرها بعد فقد عرضت على قائمتى الائتلاف والاكراد حقيبتان وزاريتان فى حين تطالب بأربع حقائب وزارية منها واحدة سيادية.. وقال أن هناك مداولات ومشاورات للوصول الى حل وسط ومن الممكن منحهما ثلاث حقائب وزارية. وأضاف أن العقبة الثانية تتمثل فى تعدد المرجعيات السنية حيث توجد عدة أطراف سنية وهناك اربع حقائب وزارية ولابد من اجراء مداولات معها لترشيح الأسماء للوزارات المخصصة لها.
و
قال غازي الياور نائب الرئيس العراقي ان القادة الجدد في العراق لا يقومون بجهد كاف لضم العرب السنة للساحة السياسية الجديدة بالعراق. وتابع : انه يتعين على السياسيين ضمان حصول السنة الذين كانوا يهيمنون ذات يوم على الوضع السياسي في العراق على مناصب عليا في الوزارات للمساعدة في تهدئة توترات ما بعد الانتخابات. وأضاف الياور: لحد الان لم يتم الحديث في تفاصيل ما هي الوزارات التي ستعطى للسنة وهذا امر غريب وعجيب. وفي لندن ذكرت صحيفة ديلى تليغراف البريطانية أن الرئيس الأميركى جورج بوش سيناقش موضوع سحب القوات متعددة الجنسيات من العراق خلال مباحثات مهمة تجرى عقب الانتخابات البريطانية فى الخامس من شهر مايو المقبل مع من يشغل مقعد رئيس الوزراء فى 10 داوننغ ستريت. وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها امس تحت عنوان (براعم الديمقراطية تنبت فى العراق) أنه رغم استمرار التفجيرات واطلاق النار وعمليات الاختطاف فان هناك بشائر أمل على تحسن الأوضاع الأمنية فى العراق بعد مرور عامين على اسقاط تمثال صدام حسين فى العاصمة العراقية بغداد. ودافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس عن قراره بالمشاركة في غزو العراق وقال انه كان على القيادة اتخاذ الخيار الصعب بالمشاركة في الحرب . وقد عادت الحرب على العراق لتواجه بلير في بداية حملته الانتخابية التي يقود فيها حزب العمال الحاكم، حيث يأمل في ان يحصل حزبه على فترة ولاية ثالثة على التوالي في الخامس من مايو المقبل. على صعيد آخر تجتمع المحكمة العالمية حول العراق، التي اسستها منظمات غير حكومية وشخصيات من العالم باسره للتنديد بالحرب عليه واحتلاله، في اسطنبول من 24 الى 26 يونيو لاصدار حكمها حسبما اعلن امس المتحدثون باسمها. وقالت مليك تايلان العضو في لجنة المحكمة العالمية حول العراق خلال مؤتمر صحفي في اسطنبول ان لجنة دولية سترفع استنتاجاتها حول نقاط عدة مثل شرعية الحرب والاحتلال والممارسات الاجرامية لقوات التحالف او تواطؤ وسائل الاعلام.
من جانب آخر اعرب الصحفيون العراقيون امس عن تضامنهم مع زميتلهم الفرنسية فلورانس اوبنا التي سيكون قد مر يوم الجمعة المقبل مائة يوم على اختطافها، حتى وان ندد بعضهم بعدم الاهتمام الكافي بالصحافيين العراقيين الذين يعانون من تداعيات العنف في بلدهم. واستنادا الى بعض الاحصائيات فان الصحفيين العراقيين هم الذين دفعوا الثمن الباهظ منذ الاجتياح الاميركي البريطاني لبلادهم في مارس 2003.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept