الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 






اعتقال 2 من مجموعة الزرقاوي بكربلاء والرمادي

بغداد ـ ا.ف.ب: اعلن قائد شرطة كربلاء اللواء عباس فاضل الحسني امس اعتقال عنصر من جماعة ابو مصعب الزرقاوي اقر بأنه قتل مهندسين المانيين وعنصرين من الشرطة في العام 2004.
وقال الحسني ان الشرطة القت القبض على حامد كاظم عبيس (25 عاما) وهو عراقي الجنسية وأحد افراد تنظيم التوحيد والجهاد في منطقة جرف الصخر 8 كلم جنوب بغداد. واوضح ان عبيس اعترف خلال التحقيق معه انه نفذ عملية قتل مهندسين المانيين وعنصرين من افراد الشرطة بتاريخ 16 مارس 2004 في منطقة جرف الصخر. واشار الى ان المهندسين كانا متعاقدين مع وزارة الموارد المائية لتنفيذ مشاريع في بحيرة الرزازة في كربلاء.
واضاف قائد الشرطة ان اعترف ايضا بانه قام بتفجير سيارة مفخخة في مرآب للسيارات في كربلاء في ديسمبر 2004. كذلك اعلن الجيش الاميركي امس ان عناصر من المارينز اعتقلوا في مدينة الرمادي غرب بغداد مسلحا قد يكون على علاقة بأبو مصعب الزرقاوي.
وقال بيان الجيش الاميركي ان وليد جاسم محمد جرمات المعروف باسم ابو حديثة اعتقل عند حاجز للجيش الاميركي في الرمادي في السادس من ابريل.
واوضح البيان ان ابو حديثة مطلوب لتورطه في آليات مفخخة يقودها انتحاريون وتهريب اسلحة وذخائر وتزويد المسلحين في الرمادي بطرق امداد. واكد الجيش الاميركي ان المشبوه يقيم علاقات مع تنظيم ابو مصعب الرزقاوي وان القاء القبض عليه يوجه ضربة قاسية للمسلحين في الرمادي على بعد 100 كلم غرب بغداد، بحسب الجيش. وخلال الاشهر الثلاثة الماضية، اعلن العسكريون الاميركيون عن القاء القبض على اكثر من 50 شخصا مطلوبين في الرمادي.

 

أعلى

 




كويتي شاهد عيان على ما يحدث للسجناء في معتقل غوانتانامو

واشنطن ـ من ريتشارد سيرانو: يقول الكويتي ناصر المطيري انه قد عاش ثلاث سنوات في القاعدة البحرية الاميركية في خليج غوانتانامو بكوبا وسط اضرابات عن الطعام وعمليات ضرب واستجوابات قاسية ومحاولات انتحار. ولكن لم يرعبه ويخيفه شيء بقدر ما ارعبته واخافته الرسالة المستمرة من الحراس التي تقول له: (لن تذهب الى وطنك ابدا).
ولكنه امس الاول (الاربعاء) ذهب الى وطنه ..
كان المطيري قد تم التقاطه من ميدان المعركة في افغانستان .
وقد اصيب باصابات بالغة في رئتيه وساقه اليمنى. وتم شحنه إلى السجن العسكري في كوبا (غوانتانامو) وهناك خضع لعمليات جراحية عديدة في الصدر ولجلسة استجواب واحدة وهي محنة يقول عنها انها تركته قرب الموت.وفي اغسطس الماضي اعلن رسميا انه محارب عدو.
ورفضت محكمة عسكرية التماساته بأنه كان في مهمة او بعثة دينية عندما تم اخذه إلى الحجز. وبدلا من ذلك صمم المسئولون الاميركيون على انه كان عضوا في قوات (طالبان) او ملتحقا بها. واعلنوا انه غير ملائم لاطلاق سراحه.
ثم في يناير الماضي وبدون شرح او تفسير ـ أفرجوا عنه لدى السلطات الكويتية. وفي يوم الاربعاء الماضي اطلقت حكومة الكويت سراحه بكفالة، وانضم الى عائلته في وطنه وداره.
يشار الى ان المطيري هو الاحدث من بين حفنة من السجناء المطلق سراحهم الذي يتحدث بوضوح عن تجربته. وعلى الرغم من ان اخرين قد تم اعادتهم وتسليمهم الى اوطانهم، الا ان العدد مازال غير مؤكد. فالبنتاغون لا يوفر دائما ارقاما دقيقة كما انه لا يعطي اسماء ودول اولئك الذين اصبحوا طلقاء.
وقد وصف المطيري عالما مازال في معظمه غارقا في السرية.
فهؤلاء الذين يتهمون فيما يسمى بالحرب على الارهاب يتم احتجازهم خارج الولايات المتحدة في سجن منشأ خصيصا معروف باسم (كامب دلتا).
ولأن المطيري كان غير قادر على توفير الكثير لآسريه في طريقة المعلومات الاستخباراتية كما يقول، فقد تركه اساسا الحراس وادارة السجن وحيدا.
وقال انه شاهد محتجزين اخرين يضربون ويتم سحبهم وجرهم في جلسات الاستجواب. وقد قام نزلاء اخرون بثلاثة اضرابات عن الطعام للاحتجاج على الظروف القاسية وقال انه عرف مسجونين اثنين قد حاولا اخذ حياتهما بأيديهما.
وتتماسك روايته مع بيانات وتصريحات مع محامين المحتجزين الاخرين الذين يدعون ان موكليهم قد تمت الاساءة اليهم في المعاملة. وفي احدث حالة من مثل تلك الحالات، رفع محامون في بوسطن يدافعون عن ستة رجال مازالوا في معسكر السجن (غوانتانامو) دعوى يوم امس الاول (الاربعاء) مدعين وجود حالات جديدة من الانتهاكات بالسجن.
تجدر الاشارة الى ان المطيري ـ البالغ من العمر الان 38 عاما ـ قد غادر منزله في اكتوبر عام 2000 ليعمل مدرسا واماما في مساجد ومدارس صغيرة في افغانستان. وفي شهر نوفمبر عام 2001، أي بعد شهرين من هجمات 11 سبتمبر، تم اسره خلال انتفاضة في افغانستان. ويقول انه تم اطلاق النار عليه من قبل جنود التحالف الشمالي ثم تعريضه لدخان ونيران لدى اختبائه هو واخرون في قبو احد المنازل القديمة.
وقد شعر المطيري انه محكوم عليه ان يقضي حياته في غوانتانامو. ثم وبدون شرح او تفسير تم اطلاق سراحه في السادس عشر من يناير وتم نقله جوا الى داره على متن طائرة عسكرية كويتية. وتم احتجازه هناك بتهم شملت ارتكاب عمل من اعمال العدوان ضد دولة اجنبية.
وتم الافراج عنه يوم الاربعاء الماضي بكفالة قدرها 200 دينار كويتي أي حوالي 680 دولارا، ومن المقرر ان تنظر قضيته في الاول من يونيو، وحتى ذاك فهو رجل حر.


أعلى



5 قتلى في أعمال عنف بالجزائر

الجزائر ـ ا.ف.ب: ذكرت الصحف الجزائرية امس الخميس ان خمسة اشخاص قتلوا الاربعاء في الجزائر في اعمال عنف نسبت الى مجموعات مسلحة.
وقتل اثنان من حراس الغابات واصيب خمسة بجروح في كمين نصبه مسلحون على طريق جبلي في منطقة غليزان (300 كلم غرب الجزائر).
وكان الرجلان في سيارة على طريق تؤدي الى غابة عندما تعرضا لاطلاق نار غزير من قبل مسلحين لم يحدد عددهم بحسب الصحف وقالت المصادر ذاتها: ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة يدوية الصنع في منطقة تيبازة (630 كلم شرق الجزائر) ومنذ مطلع ابريل قتل نحو ثلاثين شخصا في اعمال عنف في الجزائر بحسب حصيلة وضعت استنادا الى ارقام رسمية وصحفية.

 

أعلى




بوش يلتقي ولي العهد السعودي في كراوفورد 25 الحالي

واشنطن ـ أ.ش.أ: أعلن البيت الابيض ان الرئيس جورج بوش سيستقبل الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في مزرعته بكراوفورد يوم 25 ابريل الحالي . وقال بيان صادر عن البيت الابيض : ان الرئيس بوش يتطلع الى زيارة الامير عبدالله وسيناقش معه العديد من الموضوعات الاقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك . وستتناول مباحثات القمة الاميركية ـ السعودية جهود الولايات المتحدة لتشجيع الاصلاح الديمقراطي وسبل تحقيق السلام في الشرق الاوسط والحرب على الارهاب .


أعلى




بوادر حوار بين المعارضة الموريتانية والموالاة

نواكشوط ـ أ.ش.أ: أنهى أكثر من مائتين من الفرقاء السياسيين في موريتانيا أول حوار لهم وسط بوادر بعودة أمل في ترسيخ ديمقراطية تعددية كادت تقضي عليها خلال العامين الماضيين . فقد طالبت الندوة التي بادر بتنظيمها أحمد ولد سيدي بابا رئيس حزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة ـ ابن عم الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطائع والتي نظمت في أحد فنادق العاصمة الموريتانية نواكشوط ـ ب ساحة سياسية سليمة ومواتية للتناوب السلمي على السلطة .
ودعت الندوة ـ التي شاركت فيها الاحزاب السياسية الممثلة في البرلمان باستثناء حزب التحالف الشعبي التقدمي ـ إلى القيام بمبادرات توسع الانفراج السياسي وتنظيم تشاور مؤسسي وقابل للاستمرار ووضع ميثاق لقواعد السلوك يكون ملزما للاحزاب ودراسة
الاجراءات المجدية وتقديمها إلى السلطات بهدف تطوير قواعد اللعبة الديمقراطية وخاصة تلك المتعلقة بالتنافس الايجابي بضمان حياد الادارة .
وقال أحمد ولد سيدي بابا رئيس حزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة : ان موريتانيا بدأت اليوم عهدا جديدا بين الفرقاء السياسيين .. مؤكدا أن الحوار والتشاور سيستمر بلقاء تحاوري آخر سيقيم حزب الجبهة الشعبية المعارض من أجل ايجاد ساحة سياسية سليمة ومواتية للتناوب السلمى على السلطة . وأشار إلى أن هذه الندوة التي عقدت هذا الاسبوع تأتي بعد المشاورات واللقاءات مع جميع الفاعلين السياسيين .وتعاني موريتانيا من وجود ظاهرة الفقر والتخلف وقال ولد سيدي : انه لا بد من اصلاح شامل وعميق كما لا بد من تحسين في الاداء الاقتصادي والاداري .
ومن جانبه أكد محمد عبد الله ولد بليل من قيادات الحزب الجمهوري الحاكم أهمية الحوار وقال : ان هذا اللقاء الاول يؤكد تطلع كافة الفرقاء السياسيين في موريتانيا للحوار .
كما أكد المسئول الحزبي ـ الذي يتحالف حزبه مع الحزب المنظم للمبادرة في الاستحقاقات الانتخابية ـ أن هذا اللقاء مكن من التباحث بين أحزاب المعارضة والموالاة من تحديد الهم الوطني .. مضيفا إلى أن الفرقاء السياسيين أكدوا ضرورة مواصلة النقاش والحوار من خلال
ملتقيات ومنتديات أخرى .

 

أعلى

 




جدل في اليمن بعد القضاء على تمرد الحوثي

عواصم ـ ا.ف.ب: اثار التمرد الذي اكدت السلطات اليمنية انها قضت عليه هذا الاسبوع جدلا كبيرا حول النزاعات المذهبية في اليمن واعلنت السلطات اليمنية انها قضت على ما اسمته (النعرة الطائفية) واكدت وزارة الدفاع مساء الثلاثاء (انتهاء كافة العمليات الامنية والعسكرية في شمال غرب اليمن مع استمرار ملاحقة زعيم حركة التمرد بدر الدين الحوثي بعد اسبوعين من المعارك التي اوقعت نحو 280 قتيلا).
وكانت السلطات كسبت الجولة الاولى من هذا الصراع الذي كان قد اسفر عن مقتل
اكثر من 400 شخص من الجانبين، ومنهم حسين الحوثي الداعية المتطرف وزعيم الحركة المتمردة الذي قتله الجيش في سبتمبر 2004 بعد حوالى ثلاثة اشهر من اعلانه التمرد. وتؤكد السلطات ان بدر الدين الحوثي والد حسين بدر الدين الحوثي والذي يعد احد المرجعيات الدينية للزيديين هو الذي يقود التمرد الجديد.
ويعتبر بدر الدين الحوثي المرجع الروحي لـ(الشباب المؤمن) وهي حركة متطرفة تأسست عام 1997 وابرز الزعماء المطلوبين في هذه الحركة هم نجله عبد الملك الحوثي وعبدالله الرزامي ويوسف المدني.
وكان علماء الزيدية في صنعاء تبرأوا من حركة الحوثي وادعاءاته، وذلك في بيان اصدروه خلال المواجهات المسلحة الاولى بين انصار الحوثي وقوات الجيش والتي انتهت باعتقال نحو 800 من انصار الحوثي لا يزالون يقبعون في المعتقلات.
وتركزت التهم التي وجهتها السلطات اليمنية الى حسين بدر الدين الحوثي بالخروج على الشرعية الدستورية والتعصب العنصري والسلالي وادعاء الامامة والخروج على الحاكم وفي يوليو الماضي، اتهم الرئيس صالح (جهات خارجية) بدعم التمرد من دون ان يحدد هذه الجهات وكان بدر الدين الحوثي قال في حوار صحفي نشرته اسبوعية (الوسط) اليمنية المستقلة منتصف مارس الماضي ان نجله حسين كان داعية الى الحق (ومقاوما للاميركيين واليهود).
وكان حسين الحوثي مثل في البرلمان من 1993 الى 1997 حزب (الحق)الديني التقليدي ثم انشق عنه عام 1997 ليؤسس حركته المسلحة (الشباب المؤمن).
وفي 2003، بدأ ينظم عبر اليمن تظاهرات معادية للولايات المتحدة مما اثار حذر السلطات منه ثم تحصن مع قرابة 3000 من انصاره في جبال مران قرب الحدود مع السعودية على بعد نحو 250 كلم شمال صنعاء وقبل مقتله، قال الداعية للوكالة ان نزاعه مع الدولة نجم عن مواقفه المناهضة للاميركيين وكان الحوثي يأخذ ايضا على السلطات عدم التزامها بالشريعة الاسلامية وخصوصا في المدارس وكانت حركته بدأت بعمليات بهدف منع التلاميذ من الذهاب الى المدارس.

أعلى

 

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept