الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير




رأي الوطن
بنك الأنشطة التعليمية وتطوير الأداء المدرسي

تظل العملية التعليمية في البلاد تحتل اهتمام الباحثين والعلماء العاملين في مجال التربية للخروج بأفضل السبل لتأهيل الانسان العماني كي يتبوأ مكانته اللائقة في حقل الثقافة والانتاج والأبحاث الاكاديمية ايضا.
وفي هذا الاطار يأتي تدشين بنك الانشطة التعليمية غدا الاحد ، وذلك بهدف تشجيع المعلم على الابتكار والابداع في عمله وتوفير مناخ تربوي متجدد يعين أولياء امور الطلاب على حفز ابنائهم وبناتهم للتحصيل الدراسي واستيعاب المناهج المقررة على النحو الأكمل.
وبنك الانشطة التعليمية يؤدي ايضا الى تنويع الانشطة وتعزيز مواطن القوة التعليمية لدى المتعلمين مع مراعاة الفروق الفردية بين المتلقين للعملية التربوية في قاعات الدرس.
وبتدشين هذا النوع الفريد من البنوك تكون السلطنة قد اخذت بأحدث مخرجات الفكر التربوي العالمي لتطوير الأداء المدرسي وتحديث البرامج التي تستهدف الارتقاء بعقلية التلاميذ والنأي بهم عن الاساليب التقليدية في التعليم والتي لم تعد تتمشى مع مجريات العصر مثل الدراسة الاجترارية والتلقين الحرفي للمعلومات واستظهار النصوص وحفظها بهدف قاصر هو صبها في ورقة الامتحان في آخر العام.
والتطوير الاخير يهدف ضمن ما يهدف الى ربط الطالب بحركة المجتمع من حوله عبر توسيع دائرة الفعاليات التربوية والاهتمام بنظام (المشروع) الذي يقدمه التلميذ للمعلم ويتم على اساسه تقييم درجة تميزه في التعامل مع المادة التعليمية ، والمتابعون للحقل التعليمي في السلطنة يدركون مدى الجهد الذي تبذله الجهات المعنية بالتعليم وبخاصة قطاعات المناهج والتخطيط التربوي التي تلاحق احدث الابحاث في مجال التطوير التربوي ثم ترجمتها الى خطوات عملية يستفيد منها الطلاب في كافة مدارس السلطنة عبر تدريب هيئات التدريس في المدارس على كيفية التعامل مع التلميذ وربطه بالبيئة المحيطة به وكذلك ربط الوسط الذي يعيش فيه الطالب خارج المدرسة سواء المنزل او الاماكن الاخرى التي يرتادها لتوعية الطالب فأفضل الوسائل للتعامل مع تلك الاوساط واضافتها الى جهوده التحصيلية وكذلك مشاركة المدرسة في الانشطة العامة لتعويد الطلاب على الاندماج والجرأة في التعامل مع مفردات الحياة المحيطة به وافضل الاساليب للتثقيف الذاتي بحضور الندوات ومعارض الكتاب والمهرجانات الشعرية والأخرى الترفيهية التي تنعقد في السلطنة كل عام وما يتبعها من مسابقات وكل هذه التحركات تفضي الى تحقيق التفاعل بين المؤسسة التعليمية والمجتمع لضبط الانماط السلوكية للطلاب وتنمية مهاراتهم القولية والفعلية.
وما من شك في ان هذا الاسلوب العصري في التعامل مع الوسط التعليمي سيفرز عبقريات فردية وبطولات رياضية وتساعد في افراز المواهب القيادية والقدرات الابتكارية للاجيال المدرسية الحالية والذين هم عماد بناء الوطن واساس استمرارية الخطط التنموية في اطار من المنافسة الشريفة وتقديم الافضل وتعلية شأن الاصلح حين يخرج الطلاب الى حقل الحياة العملية واذا كانت بنوك المال والأعمال والاسهم تقدم خدمة للتنمية الاقتصادية فان بنوك الانشطة التعليمية تقدم خدمة لتنمية القوى العاملة الوطنية او ما يعرف بتنمية الطاقة البشرية لخدمة الوطن واعلاء شأنه.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept