تناقض في معلومات لقاء براغ بشأن سفر (عطا)
استخبارات أميركا: شككنا في علاقة صدام بالقاعدة
واشنطن ـ أ.ف.ب: صرح السيناتور الاميركي
الديموقراطي كارل ليفين الليلة قبل الماضية، مستندا الى وثائق سرية
حصل عليها اخيرا، ان الاستخبارات الاميركية كانت تشكك بوجود علاقات
بين نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة.
وقال السيناتور في بيان: ان تقارير دفاعية تتضمن لوما للمسؤولين
الكبار في ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش الذين اكدوا وجود هذه
العلاقات في اطار الحجج لتبرير الحرب على العراق وتنفي هذه الوثائق
بشكل اساسي تأكيدات الادارة الاميركية لجهة ان العراق درب عناصر
من القاعدة وحصول لقاء بين احد منفذي اعتداءات 11 سبتمبر محمد عطا
ومسؤول في الاستخبارات العراقية في براغ في ابريل 2001.
وعن تدريب ارهابيين في العراق، يشير ليفين الى تقريرين لوكالة الاستخبارات
المركزية الاميركية (سي آي ايه) في 2002 و2003 يؤكدان ان لدى الوكالة
معلومات قليلة جدا حول هذا الموضوع لتتمكن من ابداء رأيها كما يشير
الى تقرير حول اسلحة الدمار الشامل في العراق في اكتوبر 2002 يقول
ان المعلومات حول هذا الموضوع متناقلة ومن مصادر لا تتمتع بمصداقية
اكيدة ، ويؤكد تقرير في يونيو 2002، بحسب السيناتور الديموقراطي،
ان المعلومات حول لقاء براغ متناقضة في شأن سفر محمد عطا ويقول تقرير
آخر في يناير 2003 ان المعلومات الاكثر صدقية حتى اليوم تشكك في
حصول مثل هذا اللقاء.
أعلى
مؤتمر أوروبي حول العراق .. الشهر القادم
لوكسمبورغ ـ أ.ف.ب: يعتزم الاتحاد الاوروبي
استضافة مؤتمر عالمي حول العراق في بروكسل في مطلع يونيو القادم
اذا وافقت بغداد على ذلك، حسبما اعلنت رئاسة الاتحاد الاوروبي امس.
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن، الذي تتولى بلاده حاليا
رئاسة الاتحاد الاوروبي، انه تم خلال القمة التي عقدت مع الرئيس
الاميركي جورج بوش في فبراير الماضي الاتفاق على فكرة عقد هذا المؤتمر.
وصرح اسيلبورن للصحفيين: نحن ندرس امكانية عقد مثل هذا المؤتمر في
مطلع يونيو في بروكسل اذا رغبت الحكومة العراقية في ذلك. وجاءت تصريحاته
في ختام يومين من اللقاءات غير الرسمية مع وزراء خارجية الاتحاد
الاوروبي.
وافادت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي بينيتا فيريروـ
فالدنر ان مثل هذا المؤتمر ضروري من اجل مستقبل العراق الذي مزقته
الحرب، وقارنته بالمؤتمر الذي عقد مؤخرا في لندن لدعم الاصلاحات
الفلسطينية. واكدت ان هذا المؤتمر يمنح الحكومة العراقية الفرصة
لعرض اولوياتها على المجتمع الدولي. واشارت الى ان الوقت قد حان
لتقوم (الحكومة العراقية) باطلاع العالم على المستقبل الذي تخططه
للعراق .
أعلى
آلاف الصينيين يتظاهرون ضد اليابان وطوكيو تحتج بحزم
بكين ـ عواصم ـ وكالات : أعلن مسؤول في بلدية
مدينة هانغزو (شرق الصين) لوكالة الأنباء الفرنسية: إن آلاف الاشخاص
تظاهروا امس السبت في شوارع هذه المدينة ضد اليابان.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه (انها تظاهرة عفوية
يقوم بها طلاب في المدينة).واضاف المسؤول نفسه: هناك ما بين ألف
وألفي شرطي لحفظ الامن معتبرا ان هذه التظاهرة (غير شرعية). وكان
نحو عشرة آلاف شخص تظاهروا امس في شنغهاي للتنديد بموقف اليابان
من مرحلة الاحتلال الياباني لقسم من الصين، وذلك عشية زيارة سيقوم
بها وزير خارجية اليابان إلى بكين. إلى ذلك اعلن مسؤول صيني كبير
ان العلاقات بين اليابان والصين باتت على (مفترق طرق) بعد قيام آلاف
الاشخاص المناهضين لليابان بالتظاهر في شنغهاي وهانغزو ونقلت وكالة
انباء الصين الجديدة هذا الكلام لوزير الدولة تانغ جياكسوان الا
ان وسائل الاعلام الناطقة بالصينية لم تورده واكتفت بنقل تصريحات
للمسؤول الصيني مطمئنة لليابان. ونقلت الوكالة عن تانغ قوله : إن
الحكومة الصينية تعلق أهمية كبيرة (على العلاقات الثنائية) وطالبت
على الدوام من المتظاهرين التعبير عن مطالبهم بطريقة عقلانية ومنظمة.
كما جرت الاسبوع الماضي تظاهرات مماثلة مناهضة لليابان في كل من
بكين وكانتون وشنزهن (شرق) واضاف المسؤول الصيني: إن الحكومة الصينية
حشدت قوات كبيرة من الشرطة لحفظ الامن وحماية المصالح اليابانية
والرعايا اليابانيين في الصين.وكانت وكالة انباء الصين الجديدة نقلت
الجمعة ان تانغ حث اليابان على كسب ثقة جيرانها للحصول على مقعد
دائم في مجلس الامن. واعتبر تانغ ان الزيارات المتكررة للقادة اليابانيين
إلى ياسوكوني تشكل العقبة الاساسية نحو تحسين العلاقات الثنائية
التي توترت اخيرا خصوصا بسبب قرار طوكيو اعطاء حق التنقيب عن الغاز
في منطقة بحرية متنازع عليها بين البلدين.
من جهتها أعلن وزير الخارجية اليابانية نوبوتاكا ماشيمورا امس السبت
انه ينوي خلال زيارته المقررة إلى بكين اليوم الاحد (الاحتجاج بحزم)
على اعمال العنف المناهضة لليابان (المؤسفة للغاية) التي حصلت اخيرا
في الصين.وقال ماشيمورا (ان الامر مؤسف للغاية) وذلك تعليقا على
التظاهرات الاخيرة المناهضة لليابان في العديد من المدن الصينية
وخاصة في شنغهاي حيث هاجم المتظاهرون القنصلية اليابانية.
من جانب آخر ذكرت وكالة انباء (كيودو)اليابانية امس السبت: ان وكالة
الشرطة الوطنية اليابانية طلبت من اجهزة الشرطة تشديد اجراءات الامن
حول المنشآت الصينية في جميع انحاء اليابان بعد ان تحولت احتجاجات
في الصين ضد اليابان إلى أعمال عنف ونقلت الوكالة عن مسؤولين بالشرطة
قولهم إن الشرطة تتابع عن كثب الجماعات اليمينية اليابانية التي
ربما تقوم بعمل ردا على الاحتجاجات ضد اليابان في الصين.وفي وقت
سابق ذكرت وكالة الانباء اليابانية أن السفارة الصينية في طوكيو
تسلمت مظروفا يحتوي على مسحوق ابيض اتضح فيما بعد إنه مادة غير ضارة
تشبه النشا يوم الجمعة الماضي. وتحقق الشرطة في قضية تتعلق بالمظاهرات
ضد اليابانيين.
أعلى
رفسنجاني يؤكد ترشيحه لانتخابات الرئاسة
طهران تطالب بأخذ مقترحاتها النووية بعين الاعتبار
طهران ـ وكالات : أكد عضو الوفد الايراني المفاوض
مع دول الاتحاد الاوروبي حسين موسويان امس ان بلاده ليست على استعداد
لمواصلة مفاوضاتها النووية بالطريقة الحالية ما لم تؤخذ مقترحاتها
الاخيرة بعين الاعتبار. وقال موسويان للوكالة : إن المفاوضات النووية
أخذت وقتا اكثر من اللازم ولا يمكن مواصلتها بهذه الطريقة ما لم
تؤخذ اقتراحاتنا على محمل الجد دون ان يشير إلى تفاصيل المقترحات.
واضاف: ان بلاده تنتظر رد الاوروبيين حول المقترحات خلال الجولة
المقبلة من المفاوضات المقررة قريبا بين الجانبين في جنيف مؤكدا
انها سرية ولا يمكن الافصاح عنها في الوقت الراهن. ولم يخف عدم رضى
بلاده عن مسار المفاوضات الجارية حاليا بين ايران والثلاثي الاوروبي
(بريطانيا وفرنسا والمانيا) ودعاها إلى الجدية اللازمة من اجل التوصل
إلى اتفاق ثنائي يضمن حقوق كلا الطرفين. وحول موقف ايران اذا طالبتها
الدول الاوروبية بالتخلي النهائي عن تخصيب اليورانيوم اوضح: ان ذلك
يعد انتهاكا لاتفاق باريس الموقع بين الطرفين وايران لن تقبل بذلك
ابدا. واشار إلى ان المفاوضات تدور حاليا حول مناقشة الضمانات والالتزامات
اللازمة بحيث تستأنف طهران انشطتها النووية لاسيما ما يتعلق بتخصيب
اليورانيوم إلى جانب تقديمها ضمانات ملموسة بأن أنشطتها النووية
لن تنحرف مستقبلا نحو اغراض عسكرية او سرية. واكد موسويان: إن ما
يعرف (باتفاق باريس) ينص بشكل رسمي ومكتوب على التعليق المؤقت وليس
الدائم وفقا للشروط التي ينص عليها والتي من أهمها اعتبار التعليق
قرارا طوعيا من قبل طهران وليس إلزاما وكخطوة لبناء الثقة على ان
يكون ساري المفعول فقط خلال فترة المفاوضات. واعتبر التزام بلاده
بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وتنفيذ البروتوكول الاضافي
والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها افضل ضمان
لعدم انحراف برنامجنا النووي عن مساره السلمي.
وحول موقف طهران إذا تم احالة ملفها النووي إلى مجلس الامن الدولي
اكد انه مادامت ايران ملتزمة بالمعاهدات والقوانين الدولية فإن مجلس
الامن هو الآخر سيكون مضطرا للتعامل معنا وفقا للقوانين والمعاهدات
ذاتها لذا حتى ولو حصل مثل هذا الامر تبقى الحلول الدبلوماسية قائمة
لتسوية الخلافات النووية. وعن الاقتراح الاوروبي لتزويد طهران بالوقود
النووي قال إن بلاده ليس لديها اية مشكلة في تأمين بعض احتياجاتها
من الوقود عبر الدول
الاخرى وإنتاج الجزء الآخر محليا. وحول تعامل بلاده مع الادارة الاميركية
في حال اعادت واشنطن الارصدة الايرانية المجمدة لطهران ورفعت الحظر
الاقتصادي المفروض عليها قال :اننا سنعتبر ذلك بادرة حسن نية من
الجانب الاميركي كما انه سيؤثر بشكل كبير في الحد من التوتر الذي
يسود علاقات البلدين. وعن موقف طهران حيال انضمام واشنطن للمفاوضات
النووية التي تخوضها مع الجانب الاوروبي رأى موسويان عدم وجود ضرورة
لانضمام اميركا إلى المفاوضات داعيا الولايات المتحدة الاميركية
لعدم عرقلة مسار المفاوضات لان ذلك سيضر الجميع.واوضح ان بلاده تتفاوض
مع دول الاتحاد للتوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي مشيرا إلى انه
قد يرى الاوروبيون ضرورة للحصول على تأييد دول مهمة كالولايات المتحدة
الاميركية وروسيا والصين لتنفيذ تعهداتهم والتزاماتهم وهذا امر متروك
لهم. حيث ذكرت وكالة الانباء الايرانية امس السبت ان اعمال عنف نشبت
الجمعة في محافظة خوزستان الايرانية شارك فيها السكان العرب الذي
يشكلون اغلبية
بعد شائعات حول خطة لتعديل التركيبة السكانية في هذه المنطقة الغنية
بالنفط المتاخمة للعراق.وقالت الوكالة: إن اضطرابات محدودة نشبت
مساء الجمعة في ضواحي الاهواز.
وتحدثت قناة الجزيرة القطرية عن مقتل ثلاثة عرب واصابة اخرين بجروح
واعتقال 250في تظاهرات انفصالية ومواجهات مع القوات الايرانية المسلحة.ولم
يؤكد اي مصدر ايراني رسمي كما لم ينف هذه المعلومات. وقالت الوكالة:
ان الصدامات وقعت اثر نشر رسالة مزورة طالبت وزارة التخطيط التابعة
للرئاسة بتعديل التركيبة العرقية للمحافظة. ونقلت الوكالة عن محافظ
خوزستان فتح الله معين قوله إن هذه الرسالة (مزورة) ترمي إلى (زرع
الفتنة واحداث اضطرابات). وفي غياب ارقام رسمية نظرا إلى حساسية
الموضوع، يقدر العرب بنحو 3% من اجمالي سكان ايران. وبحسب المحافظة،
فإن الرسالة نسبت خطأ إلى محمد علي ابطحي الذي قيل انه كتبها عندما
كان رئيسا لمكتب الرئيس الايراني محمد خاتمي. ونفى ابطحي على موقعه
الالكتروني ان يكون كتب هذه الرسالة. واضاف ان الرسالة: تدعو عرب
(خوزستان) إلى الهجرة واطلاق اسماء فارسية على المدن والقرى العربية.
وأوضح : ان اصدقاء قالوا لي ان هناك محاولات لاثارة اعمال عنف عرقية
في المحافظة.
وخلص إلى القول: انه لم يكن يوما قادرا على تعديل التركيبة العرقية
للمحافظة واعتبر ان احدا لن يكون قادرا على القيام بذلك.
إلى ذلك قالت صحف ايرانية امس السبت: ان السياسي الايراني الذي يتمتع
بثقل كبير والرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني صرح بأنه (من المؤكد
بدرجة أكبر) الان ان يخوض انتخابات الرئاسة التي ستجري يوم 17 يونيو
القادم.
وقال رفسنجاني (70 عاما): انه كان ينتظر تقدم مرشح مناسب بدرجة اكبر
لكنه متشائم الآن بدرجة متزايدة من انه لن يتقدم أحد. ونقلت صحيفة
ايران الرسمية عنه قوله في اجتماع ديني في شمال طهران (ترشيحي أصبح
مؤكدا بدرجة أكبر). ونقلت عنه صحيفة شرق اليومية المؤيدة للاصلاح
قوله : وجودي سيزيد الاقبال على التصويت إلى الحد الاقصى. ويتعين
على رجل الدين الليبرالي محمد خاتمي ان يتنحى هذا الصيف بعد ان تولى
الرئاسة فترتين مدة كل منهما اربع سنوات. وايران ثاني أكبر منتج
للنفط الخام في اوبك. وينظر إلى رفسنجاني على انه محافظ عملي شهدت
رئاسته في الفترة من 1989 إلى 1997 توجها نحو اعادة الهيكلة الاقتصادية.
ويرأس رفسنجاني مجلس تشخيص مصلحة النظام. وفي العام الماضي عدل المجلس
جزءا رئيسيا في الدستور للسماح باجراء عمليات خصخصة على نطاق واسع.
وينفي رفسنجاني الذي يتمتع بعقلية رجل الاعمال على عكس اعضاء البرلمان
المحافظين المتشددين انه كون ثروة طائلة. وتحيط شائعات به وبمساعديه
بامتلاك حصص كبيرة في مزارع الفستق وشركات الطيران وصناعة السيارات.
وهو يقول انه أصبح أفقر مما كان قبل الثورة الاسلامية في عام 1979
.
أعلى
اتهام رئيس اوكرانيا ببيع صواريخ إلى إيران والصين
كييف ـ ا.ف.ب: اتهم احد نواب المعارضة الاوكرانية
امس السبت الرئيس فيكتور يوتشينكو بالضلوع في صفقة بيع غير مشروعة
إلى ايران والصين لصواريخ عابرة يمكن تحميلها برؤوس نووية. واكد
النائب تاراس تشورنوفيل في تصريح اوردته وكالة انترفاكس الاوكرانية:
ان كل هذه العملية .. جرت عندما كان يوتشينكو يشغل منصب رئيس الوزراء،
ومن غير الممكن ان تصل هذه الصفقة إلى هذا المستوى الا بعد التشاور
مع رئيس الوزراء الذي كان على علم بذلك.وقد ترأس يوتشينكو الحكومة
الاوكرانية منذ ديسمبر 1999 إلى ابريل 2001 قبل ان ينتقل إلى صفوف
المعارضة ويصبح رئيسا لاوكرانيا بعد الثورة البرتقالية. واقر يوتشينكو
ان نظام سلفه ليونيد كوتشما صدر صواريخ (اكس ـ55، او ايه.اس ـ 15)
وفق تصنيف الحلف الاطلسي، في اطار عقد مزور اشار إلى ان روسيا هي
البلد الموجهة اليه . وتعتبر النيابة العامة الاوكرانية ان الامر
يتعلق (بمبيعات غير مشروعة) وليس عمليات (تصدير) من قبل الدولة الاوكرانية
مؤكدة ان ستة صواريخ بيعت إلى ايران في 2001 وستة صواريخ اخرى إلى
الصين. لكن ايا من الصواريخ الستة لم تكن تحمل رؤوسا نووية مع انه
كان من الممكن تجهيزها بها بحسب النيابة العامة. واعرب تشورنوفيل
ايضا عن قلقه ازاء ما (نشر في الصحف) حول احتمال تورط شقيق الرئيس
بترو يوتشينكو في تهريب اسلحة.
أعلى