الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 








اختتام المهرجان المسرحي الجامعي الرابع بجامعة السلطان قابوس

اختتم امس المهرجان المسرحي الرابع الذي عقد بجامعة السلطان قابوس وذلك بعد عرض مجموعة من العروض المسرحية التي شاركت فيه مجموعة من كليات الجامعة ككلية التجارة والاقتصاد، وكلية التربية، وكلية الهندسة، وكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى مجموعة من كليات التربية ككلية التربية بصحار، وكلية التربية بعبري، وكلية التربية بنزوى، واختتم المهرجان بعرض مواز آخر وهو عرض (مأساة محرك الدمى) لجامعة الإمارات العربية المتحدة وهذا العرض من كتابة وإخراج محمود أبو العباس مشرف النشاط المسرحي بجامعة الإمارات المسرحية وفكرة (الرجل والدمى) على الشالوبي وأحمد عبدالرزاق تحكي عوالم من فزاعات، وخيال غير مدجن ودمى مصيرها أن تكون بشرا ماذا نريد من المسرح؟ وكيف نحميه من العبث؟ كيف ندعو الآخرين أن يشاركونا المأساة المضحكة؟ المسرحية محاولة قراءة في وعي المسرح ومن المسؤول عنه فلا بأس بالاشتراك في فكرة تكون حلما مسرحيا أسماء كثيرة زينت شرف المسرح والعمل المسرحي ليس من الشك بقدرات الآخرين وتسطيح عقولهم وجعلها بيضاء حتى لا يكون طرفا المعادلة واحدا وحتى لا تخنقنا الحبال حبال الدمى بل حتى لا نكون دمى ونشارك في استمرار المأساة لا بد من الكاشفة الحقيقة احلموا معنا وشارك في المسرحية خالد الساعدي بدور محرك الدمى الرجل ، وعبد الحليم إياد القاضي بدور فزاعة2 ، دمية ، الشجرة ، وسليمان محمد إبراهيم بدور فزاعة 3 ، ودمية كبيرة ، ومحمد علي أحمد الابراهيم بدور فزاعة 1 ودمية 2 والولد ، وعلي سالم الحتاوي بدور الحارسس ، فراشة
وبعد نهاية المسرحية قام راعي الحفل الدكتور حمد العوفي مساعد نائب الرئيس للكليات العلمية بتوزيع الجوائز على المعقبين في المسرحيات ، وكذلك اعضاء هيئة التحكيم، بعدها تم توزيع الجوائز على المشاركين حيث حصلت كلية التربية بنزوى بعرضها( كنز النطف) على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل أول، وحصلت كلية التربية بعرضها (إلى متى) على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل ثان ، وحصل جلال بن عبد الكريم اللواتي مخرج مسرحية (صراخ) لكلية التجارة والاقتصاد على جائزة أفضل مخرج مسرحي ، وحصلت مسرحية كلية التربية (إلى متى) على جائزة أفضل نص مسرحي والنص لسميرة بنت سعيد الفلاحي ، وحصل يعقوب بن سالم الصبحي على جائزة أفضل ممثل أول عن دوره في العرض المسرحي (الرجل) الذي رفضه الموت لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، واما أفضل ممثل ثان فحصل عليه ناصر بن سعيد الهاشمي عن دوره في العرض المسرحي (كنز النطف) لكلية التربية بنزوى ، وجازة أفضل ممثلة أولى حصلت عليها انتصار بنت حمد العامري عن دورها في العرض المسرحي (مرايا امرأة) لكلية التربية بعبري ، وأفضل ممثلة ثانية أمل بنت محمد السابعي عن دورها في العرض المسرحي (إلى متى ) لكلية التربية ، وفي مجال الإخراج المسرحي حصل صلاح بن راشد السعيدي على جائزة تشجيعية عن عرض يحدث لكلية الهندسة ، وبدر النبهاني عن عرض مغامرة رأس المملوك جابر لكلية التربية بصحار ، كما حصل ياسر بن خليفة العبري على جائزة تشجيعية عن دوره في العرض المسرحي (كنز النطف) لكلية التربية بنزوى ، وصالح بن أحمد المقيمي عن دوره في العرض المسرحي (إلى متى) لكلية التربية ، وفي مجال الكتابة المسرحية حصل سالم بن سليمان المسروري على جائزة تشجيعية عن عرضه (كنز النطف) لكلية التربية بنزوى ولمصطفى بن محمد العلوي عن نصه (صراخ) لكلية التجارة والاقتصاد.

توصيات المهرجان
كما خرج حفل الختام بمجموعة من التوصيات والتي أوصت لجنة التحكيم بأخذها للدورات القادمة وهي الأخذ بضرورة تقديم النصوص المسرحية التي تختارها فرق الكليات المشاركة قبل موعد بدء مسابقة المهرجان بشهر ونصف ، وتحددي موعد نهائي لذلك لا يتم قبول أي نصوص مشاركة بعده ذلك وعلى أن يكون النص معدا كما سيقدم على خشبة المسرح من وجهة نظر الإخراج ، وفي المستقبل تحديد 15 نصا مسرحيا توافق عليه لجنة مختصة بعمادة شؤون الطلاب ويعرض على الجهات المتسابقة لاختيار النص المناسب لها لعرضه بالمسابقة إن رغبوا ويراعى أن تكون أغلب هذه النصوص من تأليف أو إعداد العمانيين وذلك لتشجيعهم واحتوائهم مسرحيا ولضمان الكيف في الاختيار والمستوى الفني والتقني كذلك كما اوصت اللجنة بضرورة إقامة حلقة عمل تطبيقية عن فنون الإخراج المسرحي وحرفيته وطريقه كتابة وتأليف النصوص المسرحية والإضاءة المسرحية وغيرها وذلك للمؤلفين والمخرجين والفنيين من الطلاب حتى يمكن تأهيل الطلاب للعمل المسرحي وفهم وتطبيق حرفيه المسرح وتقنياته ، وعلى أن يتولى التدريب في هذا الورشة مختصين على مستو عال في فنون المسرح ، كما توصي اللجنة بتوجيه تنبيهات رقابية وفنية تصل إلى جماعات النشاط المسرحي وعلى الطلاب والأساتذة المشرفين مراعاتها وهي وحذف الألفاظ والكلمات الخارجة والجارحة التي لا تتفق مع الآداب الإسلامية والقيم والعادات والتقاليد ، عدم استخدام العنف في الضرب أو الركل أو السب أو الدفع أ, الصفع وإتباع الأسلوب المسرحي (مظاهر العنف لا العنف) ، عدم تناول الخمور على المسرح من خلال الشخصيات المسرحية ، الاهتمام الكامل بالإلقاء والتمثيل باللغة العربية الفصحى ، وكذلك بالنطق وعدم الادعام ، والتخلص من عيوب الكلام أو الإبدال في الحروف ، مع الصدق في المعايشة ، وعدم المبالغة في التمثيل المفتعل ، وبالإضافة إلى ضرورة التفريق بين الإضاءة المسرحية وبين السنوغرافيا التي تهتم وتظهر في العرض المسرحي من خلال تناسق وتناغم وتوظيف المناظر والديكورات وجماليات الإضاءة وتأثيراتها الدرامية وكذلك الخدع المسرحية من خلال الجرافيك وأجهزة المؤثرات الضوئية والصوتية والملابس أيضا ، وتولي لجنة التحكيم التقدير للنصوص المسرحية العمانية المؤلفة أو المعدة على تكون ملتزمة بقواعد وأخلاقيات وأهداف العمل المسرحي ، وفي ختام التوصيات أوصت اللجنة وشجعت بأن تكون هناك مسرحية عرائسية بأسلوب مسرح (الجوانتي) ، أو مسرح (الماريونت) على أن تكون هادفة ومتطورة ، وبما يتفق مع الأسلوب التربوي والتعليمي والنفسي والاجتماعي للأطفال وربما يعود بالفائدة على أطفال اليوم ورجال الغد من الجيل الصاعد.

أعلى





بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
المعرض الشخصي للتشكيلي الإماراتي عبدالقادر الريس يسجل
تواصله مع الفنان والمتلقي

متابعة ـ سالم الرحبي: يتواصل بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية معرض الفنان الامارتي عبدالقادر الريس الذي يقدم مجموعة رائعة من اعماله التشكيلية المتنوعة ماداً بذلك جسور التواصل مع الفنانين والمتلقين العمانيين على حد سواء.. حيث يسطر بريشته مسيرة حافلة من الابداع بدأها منذ فترة مبكرة تعود لعقد الستينيات من القرن الماضي.. حيث يعتبر عبدالقادر الريس من اوائل الفنانين الاماراتيين الذين أرسوا القواعد التشكيلية هناك وأوجدوا له قاعدة صحيحة بات يستند عليها الجيل الحالي.
المعرض افتتحه مؤخراً معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشئون الثقافية بمقر الجمعية حيث يضم المعرض في جنباته عدة أعمال تتنوع بين الرسم الواقعي والحروفيات ومجالات أخرى في الفن التشكيلي، مستخدما عدة تقنيات تكشف عن موهبة غنية تتجسد في تجربة لونية رائعة تتجلى في لوحات أعطاها الفنان التشكيلي عبدالقادر الريس الوقت والاهتمام الكافي لتظهر للرائي إبداعا أصيلا يجسد عشق الفنان للمكان وللتراث العربي كما يستطيع زائر المعرض أن يشاهد فكر الفنان حاضراً بقوة في بعض اللوحات حيث الذهن يشتغل على مفردات إنسانية انتصرت للحس الفطري اضافة الى مشاهدة اشتغال عبدالقادر الريس على المفردات التراثية من حيث اختيار المواضيع وصولاً إلى التقنيات والتي تتناسب مع كل مفردة.
والفنان عبدالقادر الريس من مواليد دبي عام 1951 وله مشاركات واسعة في المعارض الجماعية منها معرض الربيع الاول بدولة الكويت عامي 1965 و1967 ومعرض متنقل للفنون التشكيلية بلندن ومدريد وجنيف وفيينا عام 68 ومعرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية اعوام 68 و73 ومعرض اثينا عام 70 ومعرض سيدني الدولي عام 71 ومعرض الشباب الاول للفنون التشكيلية بدبي عام 75 ومعرض مهرجان الشباب العربي بطرابلس عام 75 ومعرض فناني العرب بالكويت اعوام 83 و87 و89 ومعارض جمعية الامارات للفنون التشكيلية الشارقة اعوام 80 و83 و87 و88 و90 و92 و93 ومعارض مجلس التعاون بدبي عام 85 والرياض عام 89 والدوحة عام 92 والشارقة عام 94 وروما عام 96 والصين عام 97 والدوحة عام 99 وبيروت عام 99 وفنزويلا عام 2000 وارمينيا عام 2000 ومعرض الامارات الخامس والسادس بالمجمع الثقافي بأبوظبي اعوام 89 و90 ومعرض الامارات في عيون ابنائها بالمجمع الثقافي عام 99.
كما للفنان عبدالقادر الريس مجموعة من المعارض الشخصية فمعرضه الاول في دبي عام 74 والثاني بدبي عام 87 والثالث في الشارقة عام 87 والرابع في دبي عام 88 والخامس في ابوظبي عام 89 والسادس في دبي عام 90 والسابع في ابوظبي عام 89 والثامن في دبي عام 91 والتاسع في براغ عام 92 والعاشر في ليبرتس بتشيكوسلوفاكيا عام 92 والحادي عشر ببيروت عام 92 والثاني عشر بواشنطن عام 93 والثالث عشر بالعين عام 94 والرابع عشر بدبي عام 94 والخامس عشر بأبوظبي عام 96 والسادس عشر بألمانيا عام 96 السابع عشر بدبي عام 96 والثامن عشر بأبوظبي عام 97 والتاسع عشر بدبي عام 97 والعشرون بأبوظبي عام 2001 والحادي والعشرون بالكويت عام 2001 والثاني والعشرون بدبي عام 2001 والثالث والعشرون بالعين عام 2001 والثالث والعشرون بقطر عام 2002 والخامس والعشرون بدبي عام 2002 والسادس والعشرون بدبي عام 2004 الى جانب معرضه المقام حالياً بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.
وعبدالقادر الريس حاصل على مجموعة من الجوائز منها جوائز وشهادات تقديرية خلال الفترة الدراسية من 65 وحتى 73 والجائزة الاولى في معرض الشباب الاول بدبي عام 75 وشهادة تقدير من معرض الفنانين العرب بالكويت عام 83 والجائزة الاولى بمعرض الربيع الثالث بأبوظبي عام 89 والجائزة الثانية بمعرض الربيع الرابع بأبوظبي عام 89 والجائزة الاولى بمعرض الامارات الاول بمدينة العين عام 91 وجائزة الدانة الذهبية بمعرض 25 فبراير بالكويت اعوام 90 و92 و93 وجائزة لجنة التحكيم ببينالي الشارقة عام 93 الجائزة الاولى في مسابقات جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي عامي 92 و94 وجائزة لجنة التحكيم ببينالي اللاذقية بسوريا عام 95 والجائزة الاولى بمعرض الامارات في عيون ابنائها عام 99 وجائزة السعفة الذهبية بمعرض مجلس التعاون عام 99.
وينتمي الفنان عبدالقادر الريس إلى الجيل الذي زاوج بين الأصالة والمعاصرة في لوحاته، حيث الحاضر والماضي موجودان في اللوحة ويأتي هذا عبر تناغم فريد بمزيج من الألوان التي تأسر لب المشاهد والمواضيع التي يطرحها الريس تتآلف رغم اختلافها بين التاريخي والإنساني والواقعي حيث ان بصمة الفنان موجودة في كل لوحة، ولمسة السحر التشكيلي يستطيع الريس أن يقتنص بها المواضيع والمشاهد معا.
من جهة اخرى يقول أحد النقاد عن أعمال الريس التشكيلية بأنها تسهم في حفظ التراث الخليجي والاماراتي ونقله بالريشة واللون والروح والمشاعر الانسانية الدافئة على اللوحة من جيل الي جيل حتى لاننسى جمالية البناء العربي الاسلامي وسط زحمة العمارة الزجاجية والحداثة التي لم تترك لنا فسحة للتأمل في علاقة الانسان ببيئته الثقافية.
وفي كثير من أعمال الفنان عبدالقادر الريس نجد ذلك الشغف بتلك المرئيات التراثية المعمارية التي حققت في الماضي ما تحققه العمارة الإنسانية من جوانب وظيفية لإيواء الانسان وحمايته من الظروف المناخية القاسية وجوانب جمالية تريح ذوقه عندما يتأملها وتتآلف عيناه معها في كل ساعة من ساعات اليوم.
واحتل ذلك الشغف مساحة كبيرة من أعماله فهي أحيانا تصير لضراعة تلك المعالم وقد تصدعت جدرانها وانهارت سقوفها وتآكلت دهاليزها وتكسرت أعمدتها.


أعلى





افتتاح معرض مجموعة رؤى ضوئية في قاعات متحف الفن الحديث بالكويت

الكويت - الوطن: بدأ معرض (مجموعة رؤى ضوئية) اعماله والذي شارك فيه عدد من المصورين الفوتوغرافيين المحترفين وذلك بمتحف الفن الحديث بالكويت .
وضم المعرض مجموعة من الصور للمصورين ميثم مسقطي وغسان بورحمه ومحمد القلاف وناصر اسد وفهد الشحمان وهنادي السلمان وعبد الله القحطاني ويوسف خليفة وانور الذربان .
واشاد مدير ادارة الفنون التشكيلية بالمجلس هاشم الرفاعي بإقامة مثل هذا المعرض لمجموعة من المصورين المتميزين من الشباب من محبي فن التصوير الفوتوغرافي. واشار الى ان الاعمال المعروضة في المعرض الذي يقام في متحف الفن الحديث متنوعة ومختلفة في مضامينها بشكل يعكس مهارة المصورين والجهد الكبير الذي يبذلونه للوصول الى صور تعكس هذا الفن الراقي . وبين ان التصوير الفوتوغرافي يعتبر نوعا من انواع الفنون وله فلسفة خاصة به من خلال الرسالة التي يقدمها المصور في اطار خاص يترك للمشاهدين رؤيتها والاحساس بها . وصورت الاعمال مجموعة متنوعة من المشاهدات الفنية التي التقطتها عدسة هؤلاء المحترفين منها ما هو عبر عدسة زوايا معينة ومنها ما هو تصوير ارتجالي يعكس موقف او حركة معينة او حدث, وتباينت الصور ما بين دول متنوعة, فمن هؤلاء المصورين من التقط صورا خارج الكويت ومنها ما هو داخل الكويت بتنوع المجالات سواء صورا عن البيئة او التراث او صورا عامة لمشاهد انسان او صحراء او بحر.


قريبا.. ملتقى الكويت الأول للشعر العربي في العراق
الكويت ـ الوطن: تنظم مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري (ملتقى الكويت الأول للشعر العربي في العراق) خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو القادم تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي صباح الأحمد الجابر الصباح.
ووجهت الدعوة لعدد كبير من الشعراء العراقيين من داخل العراق وخارجه للمشاركة في أمسيات وندوات ذلك الملتقى، مع نخبة مختارة من الشعراء العرب المقيمين في الوطن العربي وخارجه. ويأتي هذا الملتقى الأول من نوعه ضمن أنشطة مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، التي تسعى إلى التواصل مع الحركة الشعرية العربية المعاصرة في جميع أقطارها، وتكريم رموزها. يذكر ان مجلس أمناء المؤسسة قد وافق مؤخرا على انعقاد الدورة الجديدة لجائزة البابطين في باريس خلال شهر أكتوبر من العام القادم 2006 ، والتي سوف تحمل اسم الشاعرين: العربي أحمد شوقي، والفرنسي لامارتين، وذلك بعد نجاح الدورة السابقة التي عقدت في أسبانيا، وحملت اسم الشاعر العربي ابن زيدون، وجرت وقائعها في جامعة قرطبة، في أكتوبر الماضي.


أعلى




معرض أثري وفني في احتفال مصر بيوم التراث العالمي

القاهرة ـ رويترز: احتفلت مصر أمس الاول الاثنين بيوم التراث العالمي حيث عرض المتحف المصري 28 تمثالا نادرا ومجموعة من الصور الفوتوغرافية واللوحات الفنية التي رسمها مؤرخون ورحالة ومستشرقون وتعطي كثيرا من الملامح عن طبيعة علاقة مصر باثارها الفرعونية قبل أكثر من مائة عام.
وقبل افتتاح المعرض الذي حمل عنوان (كنوز الجيزة عبر العصور) شهدت حديقة المتحف المصري بالقاهرة احتفالا بالاثار الفرعونية ورواد البحث الاثري في منطقة الاهرام من المصريين والاجانب وفي مقدمتهم الفرنسي أوجست مارييت مؤسس المتحف المصري.
وفي بداية الحفل الذي اقيم أمام قبر مارييت بالمتحف المصري قدم الموسيقي المصري عبده داغر عددا من القطع الموسيقية التراثية وقال المهندس محمد صفوت سالم أمين عام اللجنة المصرية لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ان مصر والتراث الاثري وجهان لعملة واحدة وأضاف سالم أن مصر كانت من أوائل الدول التي صدقت على الاتفاقية الدولية لصيانة التراث العالمي حين طرحت للتصديق عليها في اليونسكو عام 1972 وتم بناء على الاتفاقية وضعت قائمة بالمواقع الاثرية في العالم.
وذكر أن منطقة الجيزة الواقعة جنوب غربي القاهرة وتشمل عددا من الاثار أبرزها الاهرامات الثلاثة وتمثال أبو الهول تأتي في صدارة المواقع الاثرية في العالم اذ تضم أكبر وأهم اثار العالم على الاطلاق كالاهرام احدى عجائب الدنيا السبع وأشار الى أن مصر سارعت قبل حوالي نصف قرن الى مطالبة المجتمع الدولي بانقاذ اثار النوبة جنوبي البلاد وترتب على ذلك أن أصدرت اليونسكو نداء دوليا وتنافست دول العالم في ارسال البعثات وتقديم العون المادي لانقاذ تلك الاثار لهذا الاسباب فمصر أحق الدول بالاحتفال بيوم التراث العالمي.
وضم معرض (كنوز الجيزة عبر العصور) الذي أقيم بقاعة (المئوية) 28 قطعة أثرية نادرة اكتشفت منذ عام 1882 الى الان منها حلي الملكة حتب حرس أم الملك خوفو الذي بنى الهرم الاكبر اضافة الى بعض الاثاث الجنائزي للملكة مثل الهودج الخاص بها والمصنوع من خشب الابانوس برقائق الذهب كما ضم أيضا تماثيل صنعت بخامات وأحجام مختلفة يرجع تاريخها لاكثر من 4500 سنة للملكين خفرع ومنكاورع (منقرع) صاحبي الهرمين الثاني والثالث بمنطقة الجيزة وبين القطع المعروضة تمثال من الحجر الجيري يرجع الى الاسرة الخامسة وهو لكاتب الوثائق الملكية (بح ان بتاح) وهذا التمثال هو الوحيد بين تماثيل الدولة القديمة الذي تقدمت فيه الرجل اليمنى على الرجل اليسرى.
وشمل المعرض صورا فوتوغرافية لرواد البحث الاثري في مصر أثناء عملية التنقيب ومنهم مارييت الذي تولى ادارة مصلحة الاثار عام 1858 وهو مؤسس المتحف المصري ومكتشف هرم خفرع ومن الاثريين الذين تم الاحتفاء بهم البريطاني وليام بتري وذكر دليل للمعرض أنه مؤسس علم المصريات الحديث ومن المصريين سليم حسن صاحب الحفائر في جبانة الهرم الثاني ومكتشف مقابر أبناء خفرع وحاشية الملك كما اكتشف أيضا معبد الملك أمنحتب الثاني. وشمل المعرض لوحات فنية وصورا فوتوغرافية رسمها أو التقطها رحالة ومستشرقون بين عامي 1890 و1910 وتعطي بانوراما لمنطقة الجيزة في تلك الفترة ومنها صورة لتمثال أبو الهول والرمال تغطي ذراعه اليسرى وصورة للطريق الذي يربط بين نهر النيل والاهرامات الثلاثة وكان يقع بين مجرى مائي وصف من الاشجار قبل أن يتحول الى شارع الاهرام حاليا.
ويعطي المعرض أيضا ملمحا لمصر انذاك قبل بناء السد العالي بأكثر من نصف قرن حيث تبين بعض الصور التي التقطت عام 1890 بانوراما لمنطقة الاهرام ومياه الفيضان تحيط بها بينما نبتت بعض النباتات العشبية وكان فيضان النيل يأتي كل عام وفي بعض السنوات كان يغرق قرى بأكملها.
وقال زاهي حواس أمين عام المجلس الاعلى للاثار بمصر في الحفال ان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي تحتفل فيه مصر بيوم التراث العالمي مشيرا الى أن العام القادم ستكون منطقة الاقصر بصعيد مصر رمزا للاحتفال وبمناسبة يوم التراث العالمي يقام في أربع مدن مصرية هي القاهرة الاسكندرية والاقصر وأسوان ابتداء من امس الثلاثاء أسبوع للافلام التسجيلية الاثرية منها (انتقام الفراعنة.. اثار مصر المفقودة) و(أبو الهول بدون قناع) و(بعث نفرتيتي) و(البحث عن الفرعون المفقود).

 


أعلى





مسلسل تهريب الآثار اليمنية إلى أين؟
عقوبات مخففة تساعد عصابات منظمة لاستنزاف
تاريخ اليمن ولا روادع حقيقية للحد من فعلتها!!

صنعاء ـ الوطن: يعد تهريب الآثار من المشكلات التي تواجهها الحكومة اليمنية رغم ما تعلنه من إحباط للعديد من عمليات التهريب عبر مطار صنعاء الدولي من قبل عصابات منظمة اما يمنية أو أجنبية.
ويقول بعض المهتمين بتراث اليمن: ان تراث اليمن وتاريخه العريق مستهدف منذ فترة طويلة من الزمن من قبل عصابات تهريب الآثار التي وجدت في ارض اليمن مبتغاها نهب كنوزه بمساعدة بعض اليمنيين، حتى أصبح المجد التاريخي لعصر سبأ وحمير بضاعة تروجها مافيا الآثار في أسواق الشرق والغرب.
ويؤكد مسؤولون في الهيئة العامة للآثار اليمنية أن عشرات الآلاف من القطع الأثرية والمخطوطات النادرة والتي لا تقدر بثمن سرقت من مختلف مناطق اليمن وهربت عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية، ولم تتمكن السلطات إلا من استعادة جزء بسيط منها.
وحذر المسؤول من خطر استنزاف التراث اليمني إلى خارج اليمن وهو ما أكده باحث الآثار البلجيكي في حوار صحفي نشر مؤخرا حيث قال ان عمليات تهريب واسعة تتعرض لها الآثار اليمنية وتقف خلفها شبكات عالمية وبرغم الجهود المبذولة لإحباط محاولات التهريب في مختلف المنافذ شهدت الأشهر الأخيرة الماضية إحباط الكثير من العمليات.
آلاف القطع الأثرية تم ضبطها قبل أن يغادر بها المهربون وأخرى تم استعادتها من لندن ونيويورك وغيرها، ناهيك عن تلك التي تم ضبطها في المطارات والمنافذ الجمركية لبعض الدول العربية والتي أعادت مجموعة من الآثار اليمنية تم ضبطها لدى مهربين في أراضيها.
وتؤكد سلطات الأمن اليمنية أن عمليات تهريب عديدة، مشيرة إلى أن حصيلة أسبوع واحد فقط كانت ضبط 41 تمثالاً آدميا من المرمر تعود إلى عصري سبأ وحمير، إضافة إلى 521 قطعة أثرية نادرة تشمل النقوش والحلي والسبائك المتنوعة والتي تعود لعصور تاريخية مختلفة.
وتوضح سلطات الأمن اليمنية أن أشهر عملية لتهريب الآثار وتم إحباطها كانت في مطار صنعاء عندما حاول مجموعة من الأشخاص تهريب أكثر من 700 قطعة أثرية إلى للخارج.
مدير إدارة مكافحة تهريب الآثار في مطار صنعاء الدولي علي محمد المحسن قال ان إدارته تعمل في عدة منافذ داخل المطار وهي صالة المغادرة وهنجر الشحن ومنفذ المرسي وصالة التشريفات ومن خلال هذه الأربعة المنافذ يتم عرض كثير من القطع على مندوبي الآثار المناوبين في المطار الذين يتمثل عملهم في الإفتاء حول هذه القطع وما إذا كانت أثرية ويجب مصادرتها، أو أنها قطع تقليدية عادية ويسمح لها بالخروج، ومهمتنا مشتركة مع الجهات الأمنية في مطار صنعاء حيث ان أي قطعة يشتبه بها من قبل رجال الأمن في أي منفذ تعرض على مندوب الآثار.
وقال مدير إدارة مكافحة تهريب الآثار في المطار: اننا نستخدم كل الوسائل الممكنة للحيلولة دون تهريب الآثار عبر المطار بما في ذلك الكشف عن محتويات الصناديق التي تنقلها شركات الشحن وبالتعاون مع رجال الأمن والجمارك والكل يقوم بدوره في هذا الجانب.
أيضا للمخطوطات نصيب من عمليات التهريب حيث يؤكد الخبراء والمهتمون أن خروج المخطوطات من اليمن يعود إلى القرن السابع عشر حين أخذت بعثة نيبور الدنماركية والتي ورد ذكرها في كتاب (من كوبنهاجن إلى صنعاء)70 صندوقاً تضم بداخلها مخطوطات يمنية من مختلف العلوم ولم يعرف أو يكتب عنها شئ.
ويوضح مراقبون أن القرنين الـ(19) والـ(20) شهدا عمليات تهريب واسعة للمخطوطات اليمنية التي أصبحت اليوم في مكتبات أوربية وآسيوية وعربية وتشير إحصاءات يمنية رسمية إلى أن نحو 10 آلاف مخطوطة يمنية موجودة في مكتبة الميروزيانا الإيطالية، وأكثر من 3 آلاف مخطوطة في مكتبة الكونغرس بالولايات المتحدة الأميركية وألفي مخطوطة في مكتبة المتحف البريطاني، وآلاف أخرى في مكتبات وأرشيفات اسبانيا وفرنسا وروسيا وهولندا وتركيا وبعض الدول العربية.
الحكومة اليمنية نفذت مؤخراً مشروعاً استهدف حصر وتسجيل اكبر عدد من المخطوطات الموجودة لدى الأهالي بهدف حمايتها من التهريب وكذا حفظها من التلف الذي تتعرض له نتيجة سوء التخزين.
عملية التهريب التي تمارسها عصابات من جنسيات يمنية وعربية وأجنبية تشترك في بعضها عناصر نسائية من الداخل والخارج، وتتبع حيلا مختلفة وأساليب متنوعة للمرور من المنافذ اليمنية، كشف بعضها موظفو الجمارك والآثار في مطار صنعاء، حيث يستخدم المهربون التمور والعسل لإخفاء القطع الصغيرة كالعملات القديمة بعد حفظها في أكياس نايلون أو وضعها في ثنايا الثياب والخياطة عليها فيما يتم وضع المخطوطات داخل كتب عادية توضع عادة أسفل الحقيبة، أما القطع الكبيرة كالتماثيل فيتم لفها بالقطن أو القصدير وحشرها بين الأمتعة وجعل الوجه إلى الأسفل بحيث يتعثر معرفتها بسهولة، إذ تبدو لمفتشي الجمارك عبر الأجهزة كقطعة مدورة وليست تمثالا واضحا.
الآثار اليمنية غالبا ما تتوفر في مناطق نائية وبعيدة ما يجعلها فريسة سهلة للسماسرة وتجار الآثار من داخل اليمن وخارجه، حيث يقوم المواطنون بالحفر وأعمال التنقيب بأنفسهم في الكثير من المناطق الأثرية وبخاصة في محافظات مأرب والجوف وسط اليمن لعدم وجود حماية لهذه المواقع من قبل الدولة، ومن ثم يقومون بعرض ما يجدونه من الآثار للبيع، وكثيرا ما يشاهد أبناء تلك المناطق وهم يجوبون الشوارع بحثا عن تجار الآثار.
ويؤكد الدكتور عبدالرحمن جار الله وكيل الهيئة العامة للآثار أن أعمال الحفر والتنقيب أو المسح من قبل الجهة المختصة تسبب مشكلة للهيئة كون أداء الفرق العلمية تشعر الأشخاص المحترفين في النهب والسرقة والنبش أن في هذا الموقع الذي تم مسحه آثار فيتوجهون إليه مباشرة أثناء الليل أو خفية وينبشون الآثار وينهبونها.
وأبدى وكيل الهيئة استغرابه من كون معظم تجار ومهربي الآثار أجانب وقال: حقيقة فوجئنا كما فوجئتم أنتم كمواطنين بل ازددنا حسرة كون العنصر الأجنبي أصبح له يد في اليمن يتصرف بالآثار بيعا وشراء وله علاقات بمواطنين في الداخل وبالرغم من أن قانون الآثار المعدل سنة 1997م يعطي موظفي هيئة الآثار سلطة ضبط الأشخاص الذين يخالفون أحكامه سواءً كانت تلك المخالفة متاجرة بالآثار أو تنقيب غير مصرح به أو هدم أو تخريب للآثار، إلا أن المسئولين في الهيئة يؤكدون أنها ليست جهة ضبط وأنها مجرد جهة علمية تعنى بالحماية والحفاظ على الآثار ودراستها ويقوم مندوبوها المتواجدون في المنافذ بالإفتاء عن نوعية القطع التي تضبط من قبل الجهات الأمنية في محاولات التهريب، ومصادرة القطع الأثرية وترك ما هو غير ذلك.
يذكر أن السلطات القضائية اليمنية أصدرت أحكاماً خلال عامي 2003 و 2004م في سبع قضايا فقط متعلقة بالآثار وكانت التهمة في أربع منها (حيازة آثار) وفي اثنتين (ترويج وتجارة آثار) وفي قضية واحدة (تهريب آثار إلى خارج البلاد) أما القضايا التي مازالت منظورة أمام المحاكم فلم أستطع الحصول على إحصائية دقيقة عنها ولكن مسؤول في نيابة الآثار أكد أنها لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.
ويؤكد مراقبون أن العقوبات التي صدرت في حق المتهمين في القضايا السبع المذكورة يمكن القول أنها عقوبات مخففة فقد تراوحت بين السجن من 8 أشهر إلى شهرين وبين دفع غرامة من 40 ألف ريال يمني إلى 20 ألف وقضية التهريب الوحيدة اكتفى الحكم فيها بالمدة التي قضاها المتهم في السجن وهي ستة أشهر ويتساءل المراقبون (هل هذه العقوبات المخففة هي رأفة بهؤلاء الذين يستنزفون تاريخ اليمن؟
أم أنها جهل بخطورة جرائم الآثار؟).
ويرى المراقبون أن عمليات تهريب الآثار لا يمكن الحد منها إلا إذا عملت السلطات على قانون يحرم الاتجار بالآثار وردع كل من يقوم بتهريبها وإحالته إلى القضاء لينال جزاءه ويكون عبرة للآخرين, أما أن يتم ضبط مهربين للآثار ويتم التغاضي عنهم أو يعتقلون لمدة لا تتجاوز الأشهر فهذه هي المأساة والتي تشجع المهربين على العمل مرات عدة دون خوف.


أعلى





مهرجان (الفن لغتي) الخامس نهاية الشهر الجاري بحيفا

غزة ـ الوطن: دعت مجموعة (الليلة الأولى)، التي تعنى بالشؤون الفنية والثقافية، في أراضي الـ(48)، جمهور المهتمين إلى المشاركة في مهرجان (الفن لغتي) الخامس، الذي سيعقد في مدينة حيفا، في الثلاثين من الشهر الجاري.
وصرح هاشم دياب، مدير المهرجان، أن مجموعة (الليلة الأولى) قررت إقامة المهرجان، لاسيما بعد أن أعلن نحو (30) فناناً وفرقة استعدادهم للمشاركة في المهرجان بشكل تطوعي، كما هي العادة في مثل هذه المهرجانات.
وأوضح بأنه ستكون هناك عروضاً للأطفال في ساعات الصباح خلال أيام المهرجان، حيث سيتم استقطاب جميع أنواع الفرق الفنية، من الموسيقى الطربية وأغاني الراب والمشاهد الكوميدية، وعروض الدبكة والرقص الشعبي والحديث، حتى يتعرف الجمهور على وجوه جديدة لم يرها من قبل.
وأضاف دياب، أن مجموعة (الليلة الأولى)، تسعى لإبراز العطاء الفني والإبداعي، حتى يتحول الفن إلى طريق للحياة ولغة يتفاهم عن طريقها الجميع.
يذكر، أن مجموعة (الليلة الأولى)، دأبت منذ عام 2000، على تنظيم أمسيات فنية وأدبية شهرية دون توقف، رصد ريع معظمها لمؤسسات خيرية ومشاريع فنية محلية. وكانت المجموعة نظمت مهرجان (الفن لغتي) أربع مرّات حتى الآن، كان أولها بمدينة حيفا في العاشر من مايو عام 2003، والثاني بمدينة عكا في السابع والعشرين 27من يوليو من نفس العام، والذي عقد ضمن مهرجان (مسرح وان مان شو) كما نظمت المجموعة مهرجانين آخرين، بمدينة حيفا، أحدهما بالتعاون مع مسرح الكرمة وبلدية المدينة، شارك فيه عشرات الفنانين وفرق متطوعة، والآخر كان تنظيم أسبوع الفيلم العربي الأول والثاني بحيفا، ومهرجان الأطفال مع بيت الكرمة. ولفت دياب إلى أن نشاط المجموعة، ساعد كثيراً في إحياء الشارع الفني في أراضي الـ(48)، حيث ساهم في التواصل بين المبدعين المخضرمين والمبدعين الجدد، وإبراز الكثير من المواهب من على منصّة (الليلة الأولى)، مما ساعد في تشكيل بعض الفرق الموسيقية والمسرحية. وأضاف أن المجموعة ساهمت في إثراء الشارع الأدبي، بمجال الشعر والسينما والرسم، حيث تم عرض العديد من الإبداعات اليدوية، خاصةً وأن المجموعة تتعامل مع الفنان كمبدع، بعيداً عن اللون والعرق والمعتقدات الفكرية والدينية.


أعلى





الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي : خانني الشعر كثيراً
والشعراء الحقيقيون لا ينالون حظهم من التنويهاختفى النقاد الذين يتقنون صنعتهم والشاعر أحسن ناقد لتجربته

دمشق ـ الوطن: ينتمي لجيل الرواد الذين أسسوا لحركة التجديد الشعرية حركة الشعر الحر التي ظهرت في الأربعينيات والخمسينيات.. وهو مازال رغم كل الأصوات التي تردد بأن زمن الشعر قد ولى يجزم أن زمن الشعر لم ولن ينتهي لأنه لغة إنسانية يحتاجها الإنسان على الدوام، رغم اعترافه بأننا نعيش عصر انحطاط شعري وثقافي.. إنه الشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي الذي التقيناه في دمشق وكان الحوار الآتي :*أنت من الرواد الذين أسسوا لحركة التجديد الشعرية الحديثة.. من هنا أسألك عن الفرق بين مفهومكم للتجديد ومفهوم الأجيال اللاحقة، هل طرأ عليه تغييرات؟** طبعاً طرأت تغييرات، وحتى ضمن جيلنا كان كل واحد منا يرى التجديد في إطار مختلف عن الآخر، فالعراقيون مثلاً اهتموا قبل كل شيء ـ في البداية ـ بتجديد الأوزان، وبالتالي عندما نقرأ القصائد الأولى لبدر شاكر السياب ونازك الملائكة سنجد أن اللغة المستخدمة هي اللغة الرومانطيقية المستخدمة في الأربعينيات، ولكنهم ركزوا محاولاتهم التجديدية في جانب العروض بعرض قريبة جداً من عروض الموشح، في حين أن المصريين اجتهدوا في تجديد اللغة نفسها، أي تجديد المعجم، فحاولوا أن يكتبوا شعراً باللغة اليومية التي كانت تستخدم في القصة والمقالة، كعبد الرحمن الشرقاوي في قصيدته من أب مصري إلى الرئيس ترومان حيث سنجد فيها لغة قريبة من لغة القصة، وحتى في مجموعتي الأولى ستجدين الأمر نفسه .. إذاً العراقيون كان لهم اتجاه، والمصريون كان لهم اتجاه، والسوريون كان لهم اتجاه هو أقرب إلى المصريين، واللبنانيون كانت لهم ميزاتهم الخاصة نتيجة علاقتهم الوثيقة بالشعر الفرنسي . * اليوم، ما الذي يميز الشعر في مصر؟ ** هو شعر باحث عن هويته وعن أشكاله، لذلك نجد أن كل شاعر من شعراء الجيل الجديد في مصر يمثل نفسه، فلا شيء جامع بينهم.. وأشير هنا إلى أن حاضر الشعر العربي اليوم يختلف عن حاضر الشعر قبل 40 سنة لأن المغرب العربي اليوم دخل مجال الإبداع الشعري وظهر شعراء توانسة ومغاربة وجزائريون، وهؤلاء لم يكونوا موجودين بوضوح في السابق، ومشاركاتهم لم تكن قوية بعكس المرحلة الحالية . * من المعروف أن الشعر يجب أن يكون متصلاً بالحياة والمحيط.. من هنا أسألك متى يفقد الشاعر اندهاشه بما يحيط به؟ ** يفقد الشاعر اندهاشه وإحساسه بما يحيط به عندما يفقد مبرر حياته وعندما لا يكون له مشروع أو حلم.. وأشير هنا إلى الحب كوسيلة من وسائل توثيق الصلة بالحياة، إضافة إلى الأحلام العامة في تحقيق التقدم والسعادة والرفاهية للمجتمع.. إذاً عندما يفقد الشاعر حلمه ومشروعه يفقد صلته بالحياة، وإذا فقد صلته بالحياة، وإذا فقد صلته بالحياة فقد صلته بالشعر . * لماذا أصبح الوضوح في الشعر سبّة، والبعض يرى أن الفن والأدب يجب أن يكونا غامضين ممتلئين بالرموز؟ ** أسباب هذه القناعة لدى البعض ومحاولة ممارسة هذه القناعة من خلال تجاربهم متعددة منها ضعف أدوات الشاعر، فالشاعر الذي يمتلك أدواته امتلاكاً حقيقياً يعبّر عن كل شيء دون أن يقع في السطحية ودون أن يقع في الغموض الذي يمنع الاتصال، وبالمقابل فإن ضعف اتصال الشاعر والشعر بالحياة سبب من أسباب الغموض أيضاً، فحينما تضعف صلة الشعر بالحياة يعتمد على الذاكرة، حيث يجلس الشاعر في غرفته ويجتر ما في الذاكرة دون أن تكون لديه تجارب حميمة وحية، وهي إن وجدت تفرض على الشاعر المجيد نفسها، وهنا أشير إلى أن التجارب الحية يجب أن تكوّن القارئ أيضاً لأنه عندما يقرأ قصيدة ما أو شعراً ما يتلقاه ويتأثر به.. وفقاً لهذه التجارب وباختصار أقول أيضاً إن الشعر يتحول إلى فن شكلي ولعبة شكلية غامضة في عصور الانحطاط الشعري والثقافي .* إذاً نستطيع أن نقول إننا نعيش عصور الانحطاط الشعري اليوم؟** نعم بكل تأكيد نحن في عصر انحطاط شعري وأدبي وثقافي وسياسي وعلى جميع المستويات .* الشعر أخذ يتراجع كوسيلة للتعبير عن ذاته وحاجاته وأحلامه وعذاباته هذا ما يردده الكثيرون، فهل خانك الشعر؟** طبعاً خانني الشعر كثيراً، فهو ليس خادماً مطيعاً دائماً.. الشعر قوي، وهو كالسيدة لا بد من مغازلته وإغرائه، ولا بد من الامتثال له، وأحياناً انتظاره، وقد ننتظره كثيراً ولا يأتي .* أين هو الشعر الحقيقي؟ هل هو موجود؟ كيف وبأي شكل أو مضمون؟** الشعر الحقيقي موجود عند الشعراء الحقيقيين، وهم كثرة، ولكن من المؤسف أنهم لا ينالون حظهم من التنويه في أجهزة الإعلام والصحافة .* ما دور النقد في هذا التقصير برأيك؟** دوره كبير وساهم في هذا الخلل الحاصل، فغياب الحركة النقدية الجدية وغياب الخدمة الإعلامية التي تلقي الضوء على القيم الشعرية الحقيقية محتم على الإنجازات الحقيقية، في الوقت نفسه فصل الجمهور عن هذه الإنجازات، والنقد وسيلة يحتاج إليها الجمهور لترشده إلى القيم الصحيحة.. قبل سنوات كانت هذه الخدمة موجودة لذلك كنا نستطيع وقتئذ نحن الشعراء الشباب أن نجد من يلقي الضوء علينا ويمد يد العون لنا لتساعدنا على الوصول بسرعة، فمثلاً أنا وبمجرد أن نُشِرت ثلاث قصائد لي أصبحتُ معروفاً في حين أن الوضع اليوم مختلف .* إذاً النقد تراجع اليوم كثيراً؟** نعم تراجع، والنقد الحقيقي والموضوعي اختفى، وأسباب ذلك تتعلق بتراجع الشعر، فلم يعد هناك اتقان أو إخلاص للشعر، وبالمقابل اختفى النقاد الذين يتقنون صنعتهم .* هل يستطيع الشاعر أن يقف موقفاً نقدياً موضوعياً أمام تجربته؟** الشاعر هو أحسن ناقد لتجربته دون أن يكتب نقداً، والشاعر يمارس هذا النقد منذ كتابته للقصيدة حيث يبدل ويغيّر، يعدّل ويضيف ويحذف ويمارس النقد على ما يكتبه إلى أن تكتمل تجربته وتصبح نهائية، عندها ينقدها الناقد .* هل انتهى زمن الشعر؟ ما وظيفته حالياً؟** زمن الشعر لم ولن ينتهي لأن الشعر لغة إنسانية يحتاجها الإنسان على الدوام، ولكن كل ما في الأمر أن الشعر يزدهر في بعض المراحل ويتراجع في أخرى .* أعرف أنك قمتَ بزيارة محمد الماغوط، فماذا يمثل الماغوط بالنسبة لك كشاعر وبالنسبة للشعر العربي؟** الماغوط ظاهرة شعرية كبيرة، لأنه قدم شكلاً شعرياً غير مسبوق في اللغة العربية، ولأنه قدم في هذا الشكل رؤية للحياة وطريقة في الكتابة ولغة خاصة، وكل ما قدمه جديد وأصيل، ويبقى السؤال المطروح : ما مدى نسبة هذا الإنتاج إلى الشعر العربي؟ أي هل يمكن أن نقول إن ما يكتبه الماغوط هو شعر؟ وهل نستطيع أن ندخله في تراث الشعر العربي؟ أنا شخصياً لا أستطيع أن أدخل نتاج الماغوط في تراث الشعر العربي، ولأوضح لماذا عليّ أن أتحدث عما يميز تراث الشعر العربي الذي ينبغي أن يتحقق فيه شرطان أساسيان، الشرط الأول اللغة الشعرية أو اللغة المجازية أو الرمزية، أي لغة الصورة.. والشرط الثاني توفر اللغة الموسيقية، ولا بد من توفر هذين الشرطين في الشعر ليكون ضمن دائرة تراث الشعر العربي، وفي شعر الماغوط الشرط الأول متوفر ولكن الشرط الثاني غير متوفر، لهذا أجد نفسي أعبّر بأمانة عن موقفي مع احترامي الكامل لعمل الماغوط ومع تقديري له وعدم ترددي بأن أصفه بظاهرة جديدة فيها الجدة والأصالة .* ماذا عن قصيدة النثر؟ ما رأيك بها؟** ما أقوله عن محمد الماغوط أقوله عن قصيدة النثر .* حتى الآن مازال هناك نقاد وشعراء يناصبون العداء لهذه القصيدة .** نعم يناصبونها العداء نتيجة لافتقارها للشرط الثاني الذي تحدثتُ عنه وهو الموسيقا أو الإيقاع لأن قصيدة النثر بحكم اسمها تقر بأنها نثر وليست شعراً، لكنها شعر من ناحية أخرى أي من حيث لغتها الشعرية التصويرية العاطفية .* هل لديك فلسفة خاصة أو مفهوم خاص للحداثة في الشعر؟** نعم، فالحداثة بالنسبة لي هي الأصالة وهي قول ما لا يقال، ومادمتُ أتحرى هذا الشرط لا بد أن أكون وفياً لعصري فلا أقلد عصراً آخر، وهذا يعني بالنسبة لي الحداثة والتي لها أساليبها المرتبطة بكل عصر وخصوصيته، ولا بد للشاعر من أن يتصل بهذه الأساليب لا ليقلدها بل ليستفيد منها .* متى نقول عن قصيدة إنها قصيدة حديثة؟** الحداثة هنا يجب أن يكون لها معنيان : الحداثة الفنية، أي أن القصيدة الحديثة يجب أن تكون متطورة عن سابقتها التقليدية، المحافظة، التراثية.. والحداثة أيضاً يمكن أن يكون لها معنى متعلقاً بالزمن، أي أن القصيدة الحديثة هي التي ظهرت في العصر الحديث، والقصيدة القديمة هي التي ظهرت في العصر القديم .* ما هي المآزق التي وقعت بها القصيدة الحديثة؟** أهم مأزق وقع به شعراء القصيدة الحديثة هو إلحاحهم في الوصول إلى الحداثة وانقطاعهم عن التراث القديم وعن القارئ لأن القارئ تشكل على أساس معرفته بالتراث وارتباطه به، فإذا قطع الشاعر علاقته بالتراث سيجد نفسه حتماً مقطوع الصلة بالقارئ، وهذا سيؤدي إلى وجود فجوة بين الشاعر والمتلقي، ولهذا نرى أن جمهور الشعر في الوقت الحالي أصبح محدوداً، أما المأزق الثاني فيتعلق بالشاعر الذي يبالغ في تشبثه بالتقاليد الموروثة، فيقطع علاقته بالعصر، وعندها سيجد الشاعر نفسه معزولاً عن قرائه، وهكذا فإن الإفراط في التجريب أو في المحافظة على التراث من المآزق التي يقع فيها بعض شعرائنا.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept