مسلمو أميركا يقاضون الحكومة عن الممارسات العنصرية بحقهم
واشنطن ـ وكالات: أقام خمسة اميركيين
مسلمين دعوى قضائية على وزارة الامن الداخلي الاميركية قائلين إنهم
عوملوا بطريقة عنصرية عندما احتجزوا واخذت بصماتهم من قبل مسؤولي
الحدود اثناء عودتهم من مؤتمر ديني. وحددت الدعوى التي اقيمت امام
المحكمة الجزئية الاميركية وزير الامن الداخلي مايكل تشيرتوف بين
أربعة من المدعى عليهم فيما وصفه اتحاد الحريات المدنية في نيويورك
بانها قضية للمعاملة العنصرية ورفضت متحدثة باسم ادارة الجمارك وحماية
الحدود الاميركية الادلاء بتعقيب لان القضية التي تتعلق بعودة دخول
المواطنين الخمسة من كندا بالسيارة معروضة امام القضاء وقالت اوراق
المحكمة انهم اثناء عودتهم من مؤتمر احياء الروح الاسلامية في تورنتو
في ديسمبر 2004 جرى احتجازهم ست ساعات مع اميركيين مسلمين اخرين
وتفتيشهم وتصويرهم واخذ بصماتهم.
ودافعت كريستي كليمنز المتحدثة باسم ادارة الجمارك وحماية الحدود
عن اجراءات الحكومة وقالت: مهمتنا التي نوليها الاولوية هي منع الارهابيين
واسلحتهم من دخول اميركا وفي السابق نفت الوكالة استخدام المعاملة
العنصرية على الحدود لكنها قالت ان معلومات الاستخبارات أظهرت ان
مؤتمرات مشابهة لمؤتمر تورنتو استخدمت من قبل منظمات ارهابية وتقول
الدعوى: ان الاميركيين المسلمين نحوا جانبا بعد ان سئلوا ان كانوا
حضروا المؤتمر الديني ثم اخضعوا بعد ذلك لمعاملة غير قانونية في
نقطة لعبور الحدود بالقرب من بافالو في نيويورك في ظل سياسة جديدة
لوزارة الامن الداخلي.
وقالت دونا ليبرمان المدير التنفيذي لاتحاد الحريات المدنية في نيويورك
الحكومة احتجزت اشخاصا لانهم حضروا مؤتمرا كان قانونيا تماما وكانوا
يمارسون حقوقهم الاساسية وقالت المدعية سوسن طبة وهي طبيبة تقويم
اسنان من امهرست في نيويورك كانت مسافرة مع اولادها : تم ابلاغنا
انهم انتحوا بنا جانبا بسبب اختيار عشوائي ثم رأينا المجموعة الاسلامية
التي حضرت المؤتمر الاسلامي كلها هناك واضافت قائلة: كان أمرا لا
يصدق..انا فخورة بأنني اميركية لكنني لم استطع ان اصدق عيناي ان
شيئا مثل ذلك يمكن ان يحدث وقالت انها رفضت اخذ بصماتها لكنها قبلت
في النهاية بعد ان انهارت باكية بعد اربع ساعات من الاحتجاز ولا
تسعى القاضية الى الحصول على تعويضات نقدية لكنها تطالب باعلان أن
التصرف الذي اقدمت عليه الحكومة غير قانوني وانذار قضائي يمنع مواصلة
اتباع مثل هذه السياسات والممارسات ومحو كل المعلومات التي جرى الحصول
عليها من المدعين من كل قواعد البيانات الاتحادية.
وقالت ليبرمان التي أقامت منظمتها الدعوى القضائية بالاشتراك مع
اتحاد الحريات المدنية الاميركي ومجلس العلاقات الاميركية الاسلامية:
ان المؤتمر لم ينطو على اي شيء يمكن ان يثير الشكوك واضافت قائلة:اذا
كانت الحكومة لديها شكوك بشأن أنشطة اجرامية فلديهم كل الحق بل وعليهم
التزام بأن يتابعوا هذه الشكوك..هذه حال اعتقال لمشتبه بهم عاديين
في ازدراء لحقوقهم وفي ازدراء لكل حرياتنا.
إلى ذلك اعلنت السلطات الاميركية عن استعدادها تقديم مكافأة قدرها
خمسة ملايين دولار لاعتقال شخصين يعتقد انهما (ارهابيان خطيران)
يحملان الجنسية الكندية وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية
الاميركية آدم ايريلي ان الرجلين كانا على اتصال مع منظمات (متطرفة)
على ما يبدو وعلى علاقة مع (تنظيم) القاعدة) واوضح ان الرجلين هما
عبد الرؤوف بن حبيب جدي وفاكر بن عبد العزيز بوصرة وقال ايريلي:
ان بوصرة عبر عن عزمه الاستشهاد في عملية انتحارية وخصصت السلطات
الاميركية مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يساهم في اعتقال اي
منهما واوضح المتحدث باسم الخارجية ان السلطات الاميركية لا تعرف
ما اذا كان الرجلان موجودين في الولايات المتحدة حاليا. وقال لا
نعرف مكان وجودهما لذلك علينا استخدام برنامج ملاحقة الفارين. ويقضي
هذا البرنامج بمنح مكافآت مقابل معلومات تتعلق باشخاص متهمين بالارهاب.
وقالت الخارجية الاميركية ان اكثر من 57 مليون دولار من المكافآت
دفعت حتى الآن في هذا الاطار.
من جانب آخر قال مسؤولون : ان الرئيس الاميركي جورج بوش عين مدير
المخابرات في وزارة الطاقة ليقود جهدا للقضاء على الحواجز بين وكالات
المخابرات بما يسهل تقاسم المعلومات بشأن الارهاب وعين جون روساك
في المنصب الجديد بالمخابرات بدون ضجة بعد تحذيرات من لجنة رئاسية
بأنه ما تزال هناك عيوب كثيرة شائعة بين اجهزة المخابرات الاميركية
بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من هجمات 11 سبتمبر وحذرت اللجنة من التقاسم
(غير الكافي) للمعلومات بين الاجهزة رغم تعهد بوش بزيادة تدفق المعلومات
عن التهديدات بين وكالات المخابرات وانفاذ القانون الاميركية ويأتي
انشاء منصب (مدير برنامج) مسؤولا عن تقاسم المعلومات بين اجهزة الحكومة
الاتحادية من خلال تفويض بموجب تشريع وقعه بوش ليصبح قانونا في ديسمبر
ويدعو الى اكبر عملية اصلاح للمخابرات الاميركية في نحو نصف قرن
ورغم ان بوش قال ان تقاسم المعلومات سيكون اولوية قصوى الا ان البيت
الابيض لم يثر ضجة حول تعيين روساك الذي لا يحتاج لتصديق من مجلس
الشيوخ وابلغ بوش المشرعين الاسبوع الماضي بقرار اعطاء المنصب الجديد
الى روساك المخضرم في عمل وكالة المخابرات المركزية ودفن اسم روساك
بالمعنى الحرفي في بيان اصدره البيت الابيض تضمن اكثر من عشرة تعيينات
في وزارة التعليم ومجالات اخرى. ولم يقدم البيان تفاصيل عن مسؤوليات
روساك او سيرته المهنية وعين بوش في فبراير جون نجروبونتي السفير
الاميركي لدى العراق مديرا للمخابرات القومية يتولى الاشراف على
وكالات المخابرت التي انتقدت بحدة بسبب الفشل فيما يتعلق بهجمات
سبتمبر وحرب العراق.
أعلى
استطلاع : أصوات المسلمين في بريطانيا لم تعد مضمونة لتوني لبلير
لندن ـ رويترز: ساعد حارس الامن المسلم
في بريطانيا محمد مياح رئيس الوزراء توني بلير على تولي السلطة في
الانتخابات الماضية ولكنه بدأ يتذمر الان ويريد ان يطاح به من السلطة
قال مياح (21 عاما) في سوق مزدحم في منطقة ايست اند بلندن التي يسكنها
الكثير من المسلمين من أصل بنغالي (قتل هذا الرجل الكثير من الابرياء
في العراق حتى أنه لابد أن يوضع وراء القضبان) وبدلا من تأييد مرشح
حزب العمال الذي ينتمي اليه بلير في الانتخابات التي تجرى في الخامس
من مايو فإنه يعتزم الادلاء بصوته لصالح جورج جالواي الذي طرد من
حزب العمال لمهاجمته زعماء بريطانيا والولايات المتحدة ووصفهم بأنهم
(ذئاب) بسبب غزو العراق وكما تخلى مياح عن تأييد حزب العمال كذلك
فعل الكثيرون من المسلمين في بريطانيا البالغ عددهم 6ر1 مليون بعد
أن صوتوا لصالح بلير المنتمي الى يسار الوسط عام 2001 بدأ ينتابهم
احساس بالمرارة بسبب الحرب على العراق ووصم المسلمين بالارهاب منذ
هجمات 11 سبتمبر وقالت عنايات بونجلاوالا من المجلس الاسلامي البريطاني
يشعر المسلمون هنا أنهم مجتمع منبوذ ويأمل جالواي بحزبه الجديد (رسبكت)
أو (احترام) المناهض للحرب أن يحقق مكاسب في منطقة بشرق لندن يمثل
فيها المسلمون نصف السكان وتنافسه فيها أونا كينج من حزب العمال
الموالية لبلير. واذا تمكن المرشح الاسكتلندي المتحمس من هزيمة كينج
وهي مرشحة سوداء من أصل يهودي وتملك أغلبية هائلة من 10057 صوتا
فسيكون هذا انقلابا مذهلا في الاوضاع بالنسبة للحزب الحاكم والسباق
فيما بينهما اختبار لمدى غضب المسلمين من بلير وبسبب الشخصيات المرشحة
في الانتخابات أصبح من أكثر السباقات الانتخابية المصغرة اثارة في
الحملة الانتخابية البريطانية التي عادة ما تتسم بالملل كما أن الحملة
بدأت تأخذ بعدا غير نظيف فقد مزقت اطارات سيارة كينج وألقي عليها
بيض خلال الحملة الانتخابية.
أعلى
أميركا تعلن مقتل 12 متمردا على الأقل في افغانستان
كابول ـ رويترز: قال الجيش الاميركي
امس الخميس ان القوات الاميركية قصفت مواقع لمقاتلين بالقنابل والصواريخ
ونيران المدفعية مما أدى الى مقتل 12 متمردا على الاقل وذلك بعد
اطلاق صواريخ على قاعدة اميركية بجنوب شرق افغانستان.
وذكر الجيش في بيان أن طائرات الهليكوبتر والمقاتلات ونيران المدفعية
استخدمت ردا على الصواريخ الاربعة التي أطلقت دون احداث خسائر على
قاعدة ساليرنو باقليم خوست ليل الثلاثاء وقال الميجر جي.ار مندوزا
من الجيش الاميركي في بيان: أطلقوا علينا صواريخ فقمنا بالرد بنيران
المدفعية والطائرات. وذكر الجيش أن قنبلتين زنة 500 رطل وعشرة صواريخ
ومئات قذائف المدفعية
أطلقت على المقاتلين مما أسفر عن مقتل اكثر من 12 ويعد هذا الاشتباك
أحد اكثر الاشتباكات دموية خلال الاشهر الاخيرة في افغانستان حيث
تلاحق قوات تقودها الولايات المتحدة قوامها 18 الفا مقاتلي تنظيم
القاعدة وحركة طالبان.
وتشن حركة طالبان تمردا منذ أطاحت بها القوات التي قادتها الولايات
المتحدة أواخر عام 2001 لرفضها تسليم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة
المشتبه في أنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر على مدن اميركية.
أعلى
الأمم المتحدة تعين مقررا خاصا مكلفا بمكافحة الارهاب
جنيف ـ ا.ف.ب: قررت لجنة حقوق الانسان
التابعة للامم المتحدة امس الخميس تعيين مقرر خاص يكلف بالتحقق من
ان مكافحة الارهاب لا تعيق الحريات الاساسية، وذلك بعد ان حصلت على
موافقة واشنطن وموسكو.
وتم تبني النص، الذي قدمته المكسيك ودعمته الدول الاوروبية، دون
عملية تصويت من قبل الدول الـ53 اعضاء اللجنة.
وجاء في النص : انه من الضروري ان تحاول جميع الدول في اطار مكافحة
الارهاب تأكيد وحماية كرامة الافراد والحريات الاساسية والقيم الديموقراطية
والقانون وتضمن النص ايضا تعيين مقرر خاص لثلاث سنوات مهمته جمع
معلومات حول اي انتهاك لحقوق الانسان مرتبط بتدابير مكافحة الارهاب
وعلى المقرر ان يكون قادرا على التوجه الى الدول المعنية ومن المفترض
ان يكون المقرر المحامي الاميركي روبرت غولدمان الذي عينته العام
الماضي اللجنة لاعداد تقرير حول هذا الموضوع وعارضت الولايات المتحدة
وروسيا بشدة في مرحلة اولى تطبيق نظام مراقبة دائم لكنها ايدت اخيرا
النص بعد مفاوضات حول صياغته.
وتعارض واشنطن قدوم خبراء دوليين الى قاعدة غوانتانامو العسكرية
حيث يعتقل 520 سجينا يشتبه بانهم قاموا باعمال ارهابية وتخشى موسكو
من ان يخضع جنودها للمراقبة في اطار النزاع الشيشاني.
أعلى
الرئيس القبرصي اليوناني يستبعد أي لقاء مع الرئيس القبرصي التركي
المنتخب
نيقوسيا ـ ا.ف.ب: استبعد الرئيس القبرصي
تاسوس بابادوبولوس امكانية عقد اي لقاء غير رسمي مع محمد علي طلعت
الذي انتخب الاحد (رئيسا) للقسم التركي من الجزيرة المقسمة منذ 1974
ومنذ الانتخابات الرئاسية في (جمهورية شمال قبرص التركية) غير المعترف
بها دوليا، توالت الاصوات الداعية الى لقاء غير رسمي بين الزعيمين
لحلحلة العقد في موضوع استكمال مفاوضات اعادة توحيد الجزيرة برعاية
الامم المتحدة وقال بابادوبولوس للصحفيين عند عودته من زيارة الى
الخارج: لا اعتقد ان احدا يرى ان المشكلة القبرصية يمكن حلها بلقاءات
اجتماعية حول فنجان قهوة او اي شيء آخر واضاف الرئيس القبرصي: ان
اي لقاء مع طلعت يجب ان يتم حتما برعاية الامم المتحدة لكن بلاده
رحبت (بالخطوة الشجاعة) المتمثلة بوصول محمد علي طلعت الى رئاسة
جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى انقرة. وطلعت هو
من مؤيدي اعادة توحيد الجزيرة وقد انتخب خلفا لرؤوف دنكطاش. وفور
الاعلان عن فوزه في الانتخابات، دعا طلعت الى معاودة المفاوضات مع
القسم اليوناني من الجزيرة وقال طلعت حينها، اذا حصلت على رد ايجابي
من الادارة القبرصية اليونانية،ساكون مستعدا للقاء تاسوس بابادوبولوس
وكان القبارصة اليونانيون رفضوا بنسبة كبيرة مشروع الامين العام
للامم المتحدة كوفي انان حول توحيد الجزيرة، على عكس القبارصة الاتراك
الذين صوتوا باغلبية ساحقة لصالحه.
أعلى