بمشاركة السلطنة
اليوم .. بدء مفاوضات انشاء منطقة التجارة الحرة بين دول التعاون
والصين بالرياض
مسقط ـ العمانية: غادر البلاد امس سعادة
الشيخ الدكتور عبدالملك بن عبدالله الهنائى وكيل وزارة الاقتصاد
الوطني للشئون الاقتصادية متوجها الى مدينة الرياض بالمملكة العربية
السعودية ليرأس وفد السلطنة فى مفاوضات انشاء منطقة للتجارة الحرة
بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية
التى ستبدأ هناك اليوم السبت وتستمر لمدة يومين.
وصرح سعادة الشيخ الدكتور عبدالملك بن عبدالله الهنائى ان الجولة
الاولى تعد جولة استكشافية يتم خلالها وضع الاطر والتصورات المتعلقة
بالمفاوضات والتي تهدف الى اقامة منطقة للتبادل التجاري الحر تشمل
السلع والخدمات.
واضاف سعادته فى تصريح لوكالة الانباء العمانية ان اقامة منطقة
تجارة حرة بين دول المجلس وجمهورية الصين الشعبية سيساهم فى تعزيز
ودعم العلاقات بين الجانبين ويوفر الارضية المناخ المناسب لتدفق
الاستثمارات المتبادلة في مختلف المجالات الاقتصادية واشار الى
ان الصين تعتبر المستورد الاول للنفط العماني وهناك بعض الشركات
الصينية التي تعمل في السلطنة خاصة فى قطاعى الطرق والاتصالات
موضحا ان السوق الصيني يعد من الاسواق الواعدة التى يجب التركيز
عليها والاهتمام بها خلال الفترة المقبلة تجدر الاشارة الى ان
دول المجلس قامت خلال الزيارة التي قام بها اصحاب المعالي وزراء
المالية والاقتصاد الى الصين فى شهر يوليو الماضي بالتوقيع على
الاتفاقية الاطارية للتعاون الاقتصادي
والاستثماري والفني بين دول المجلس والصين تهدف الى توسيع التبادل
التجاري وتشجيع التدفقات الرأسمالية وتبادل الخبرات الفنية بين
الجانبين.
أعلى
بمشاركـة 100 شركــة وعلى مدار خمسة ايــام
الاثنين المقبل .. السنيدي يفتتح معرض ( كومكس 2005)
كتب ـ خلفان الرحبي: يرعى معالي المهندس
على بن مسعود السنيدى وزير الشؤون الرياضية بعد غد الاثنين بمركز
عمان الدولي للمعارض حفل افتتاح الدورة الخامسة عشرة لمعرض الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات (كومكس 2005) الذي تنظمه الشركة العمانية
للمعارض والتجارة الدولية بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات
والمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات وتستمر فعالياته
على مدار خمسة ايام.
ويغطى معرض كومكس في دورته الجديدة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات والحاسب الالي باعتباره قطاعا مهما وسريعا ومتطورا ومن
المتوقع ان يصل عدد الشركات المشاركة بالمعرض الى 100 شركة محلية
وعالمية تعمل فى قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وينقسم المعرض
الى قسمين الاول يهتم بالعرض واستقبال رجال الاعمال والمستثمرين
فى مجال التكنولوجيات والبرمجيات والحاسب الالي والاتصالات وخصص
القسم الثاني للتسويق ستشارك فيه عدد من الشركات المحلية والعالمية
التي ستقوم بالبيع مباشرة لزوار المعرض من برامج واجهزة الحاسب
الالي وملحقاتها ويلبي المعرض جميع تطبيقات التكنولوجيا من خلال
وجود العارضين العاملين في مجال تطوير المنتجات كمحطات الحاسب
الالي وبرامج التصاميم والاجزاء والاجهزة الالكترونية وبرامج التصميم
الفني وعمل النماذج والتسويق حيث سيتم الكشف عن الوسائط والعروض
البيانية وبرامج التسويق عبر شبكة الانترنت والبيع عن طريق الهاتف
بالاضافة الى التطبيقات التكنولوجية للمكاتب والبيوت.
ويهدف معرض كومكس الى تحقيق عدد من الاهداف التجارية والتكنولوجية
والتعليمية والاقتصادية وعرض اخر المنتجات في هذا المجال واعطاء
فرصة للمستثمر والتجار والمتسوقين للتعرف على المنتجات والاختيار
بين هذه المعروضات.
أعلى
بنسبة ارتفاع قدرها 3ر56 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضي
أكثر من 291 مليون ريال قيمة التداول بسوق مسقط و115 قيمة
عدد الأسهم التي تم تداولها خلال الربع الأول من العام الجاري
255ر4 مليار ريال القيمة السوقية الإجمالية للسوق
والمساهمة الأجنبية تواصل تحقيق مستويات قياسية
مسقط ـ العمانية: تميزت الحركة في سوق مسقط
للاوراق المالية خلال الربع الاول من العام الحالي بنشاط ملحوظ
وتحقيق ارقام قياسية من حيث حجم التداول ومؤشر سوق مسقط (30 )
مقارنة بنفس الفترة من عام 2004. واشار التقرير الصادر عن سوق
مسقط للاوراق المالية ان قيمة التداول بالسوق قد شهدت بنهاية شهر
مارس من العام الحالي ارتفاعا بنسبة 3ر56 بالمائة حيث بلغت 291
مليونا و 622 ألف ريال عماني مقارنة بـ 186 مليونا و 592 ألف ريال
عماني خلال نفس الفترة من العام الماضي كما ارتفع عدد الاسهم المتداولة
لتصل إلى 1ر115 مليون سهم مقارنة بـ 2ر88 مليون سهم أى بنسبة ارتفاع
بلغت 46ر30 بالمائة.
في حين انخفض عدد السندات المتداولة خلال الربع الاول من العام
الحالي بنسبة 4ر67 بالمائة حيث وصلت الى 5ر1 مليون سند مقارنة
بـ 6ر4 مليون سند.. من جانب اخر بلغ اجمالي عدد الصفقات المنفذة
خلال الفترة من العام الحالي 85617 صفقة مقارنة بـ 62062 صفقة
أي بنسبة ارتفاع بلغت 95ر37 بالمائة.
وفيما يتعلق بمؤشرات الاسعار اوضحت الاحصائيات ان مؤشر سوق مسقط
30 قد ارتفع خلال الربع الاول من العام الحالي بنسبة 7ر26 بالمائة
حيث سجل 43ر4275 نقطة مقارنة بـ 05ر3375 نقطة في نهاية ديسمبر
من عام 2004 في حين بلغت نسبة ارتفاع المؤشر خلال نفس الفترة من
العام الماضي 64ر8 بالمائة حيث سجل في نهاية مارس 2004 ما يقارب
من (39ر2962) نقطة.
واوضح التقرير ان الارتفاع في مؤشر سوق مسقط 30 جاء نتيجة لارتفاع
جميع المؤشرات القطاعية المكونة له حيث سجل مؤشر الصناعة ارتفاعا
بنسة 37ر33 بالمائة خلال الربع الاول من العام الحالي ليغلق عند
37ر3750 نقطة مقارنة بـ 91ر2811 نقطة في نهاية ديسمبر من العام
الماضي في حين ان نسبة الارتفاع التي حققها القطاع في نفس الفترة
من العام الماضي بلغت 97ر4 بالمائة.
وحقق مؤشر البنوك والاستثمار ارتفاعا بنسبة 1ر27 بالمائة ليغلق
عند 58ر5744 نقطة في نهاية مارس 2005 مقارنة بـ 64ر4520 نقطة في
نهاية ديسمبر من العام الماضي وفي الاطار نفسه ارتفع مؤشر الخدمات
والتأمين من 45ر1520 نقطة في نهاية 2004 الى 2ر1814 نقطة في نهاية
مارس 2005 ليسجل بذلك ارتفاعا نسبته 32ر19 بالمائة في حين ان نسبة
الارتفاع التي حققها القطاع خلال نفس الفترة من العام الماضي بلغت
16ر7 بالمائة.
فيما يتعلق بحركة التداول بسوق مسقط للاوراق المالية قطاعيا..
اوضح التقرير من حيث قيمة التداول ان قيمة التداول في قطاع البنوك
وشركات الاستثمار خلال الربع الاول من العام الحالى بلغت 155 مليونا
و470 ألف ريال عماني مقارنة بـ 104 ملايين و233 ألف ريال خلال
نفس الفترة من العام الماضي بنسبة ارتفاع قدرها 2ر49 بالمائة.
وبلغت قيمة التداول في قطاع الصناعة 42 مليونا و277 ألف ريال عماني
مقارنة بـ 22 مليونا و 856 ألف ريال عماني بنسبة ارتفاع قدرها
97ر84 بالمائة في حين بلغت قيمة التداول في قطاع الخدمات والتأمين
80 مليونا و 53 ألف ريال عماني.. ويعود هذا الارتفاع في القيمة
الاجمالية للتداول نتيجة لاتجاه المستثمرين البارزين في السوق
الى عملية المضاربة وبكميات كبيرة.
اما من حيث عدد الاسهم المتداولة فاشار التقرير الى ان عدد الاسهم
المتداولة في قطاع البنوك وشركات الاستثمار قد بلغ خلال الربع
الاول من العام الحالي 1ر48 مليون سهم مقارنة بـ 6ر47 مليون سهم
خلال نفس الفترة بنسبة ارتفاع قدرها 01ر1 بالمائة كذلك بلغ عدد
الاسهم المتداولة في قطاع الصناعة 9ر25 مليون سهم مقارنة بـ 7ر14
مليون سهم مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 7ر76 بالمائة في حين بلغ عدد
الاسهم المتداولة في قطاع الخدمات والتأمين 5ر36 مليون سهم مقارنة
بـ 9ر21 مليون سهم مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 6ر66 بالمائة. وفيما
يتعلق بقيمة التداول من الناحية السوقية فاوضح التقرير ان قيمة
التداول في السوق النظامية خلال الربع الاول من العام الحالي بلغت
7ر182 مليون ريال عماني مقارنة بـ 5ر85 مليون ريال عماني خلال
نفس الفترة من العام الماضي بنسبة ارتفاع قدرها 7ر113 بالمائة
كما بلغت قيمة التداول في السوق الموازية 1ر90 مليون ريال عماني
مقارنة بـ 9ر79 مليون ريال عماني مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 7ر12
بالمائة في حين بلغت قيمة التداول في السوق الثالثة داخل القاعة
4 ملايين و994 ألف ريال عماني مقارنة بـ 1ر3 مليون ريال عماني
بنسبة ارتفاع قدرها 5ر63 بالمائة. كما بلغت قيمة التداول في السوق
الثالثة خارج القاعة 8ر11 مليون ريال عماني مقارنة بـ 8ر8 مليون
ريال عماني مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 87ر33 بالمائة وبلغت قيمة
التداول في سوق السندات 99ر1 مليون ريال عماني مقارنة بـ 2ر9 مليون
ريال عماني مسجلا بذلك انخفاضا قدره 5ر87 بالمائة.
اما عن عدد الاسهم والسندت المتداولة سوقيا فاوضح التقرير ان عدد
الاسهم المتداولة في السوق النظامية خلال الربع الاول من العام
الحالي بلغت 996ر65 مليون سهم مقارنة بـ 21ر37 مليون سهم خلال
نفس الفترة من العام الماضي بنسبة ارتفاع قدرها 18ر53 بالمائة
فيما بلغ عدد الاسهم المتداولة في السوق الموازية 55ر40 مليون
سهم مقارنة بـ 48ر40 مليون سهم بنسبة ارتفاع طفيفة قدرها 16ر0
بالمائة.
في حين بلغ عدد الاسهم المتداولة في السوق الثالثة داخل القاعة
999ر12 مليون سهم مقارنة بـ 526ر6 مليون سهم بنسبة ارتفاع قدرها
2ر99 بالمائة وبلغ عدد الاسهم المتداولة في السوق الثالثة خارج
القاعة 547ر4 مليون سهم مقارنة بـ 001ر4 مليون سهم بنسبة ارتفاع
قدرها 6ر13 بالمائة.. وبلغ عدد السندات المتداولة في سوق السندات
511ر1 مليون سند مقارنة بـ 633ر4 مليون سند نسبة انخفاض قدرها
39ر67 بالمائة.
وشهدت القيمة السوقية الاجمالية لسوق مسقط للاوراق المالية ارتفاعا
ملحوظا في الربع الاول من العام الحالي مقارنة مع مستوياتها في
نفس الفترة من العام الماضي حيث ارتفعت من 003ر3 مليار ريال عماني
في نهاية مارس 2004 لتصل الى 255ر4 مليار ريال عماني أي بنسبة
ارتفاع قدرها 6ر41 بالمائة كما ارتفعت بنسبة 6ر18 بالمائة عن مستواها
في نهاية ديسمبر 2004.. يأتى هذا الارتفاع نتيجة الارتفاع الملحوظ
في اسعار معظم الاسهم اضافة الى الاصدارات الجديدة.
وعن المساهمة الاجنبية بسوق مسقط للاوراق المالية اشار التقرير
الى ان نسبة المساهمة الاجنبية واصلت تخطي مستوياتها القياسية
منذ انشاء السوق واستطاعت الوصول عند 128ر20 بالمائة كما في نهاية
مارس بزيادة قدرها 7ر22 بالمائة مقارنة بنهاية مارس 2004 كما ارتفعت
نسبة مساهمة الخليجيين من 315ر8 بالمائة في نهاية مارس 2004 الى
286ر10 بالمائة في نهاية مارس من العام الحالي بنسبة ارتفاع قدرها
7ر23 بالمائة وفي المقابل ارتفعت نسبة مساهمة الاجانب غير الخليجيين
بـ 7ر21 بالمائة لتصل الى 843ر9 بالمائة في نهاية مارس 2005.
هذا وقد شهدت سوق مسقط للاوراق المالية خلال الربع الاول من العام
الحالي ثلاثة اصدارات جديدة وهي ادراج اسهم شركة ايه أي اس بركاء
في السوق الموازية وادراج اسهم صندوق الامل للدخل والنمو في السوق
الموازية وادراج اسهم الشركة العمانية القطرية للتأمين في السوق
الثالثة كشركة مقفلة بينما تباينت الزيادات في رؤوس الاموال بين
ادراج اسهم حقوق الافضلية والاكتتاب الخاص.
أعلى
اسعار النفط تتراجع مع انحسار الثقة الاقتصادية
النعيمي : سعر 50 دولارا للبرميل مرتفع جدا
لندن ـ نيويورك ـ رويترز: قالت صحيفة وول
ستريت جورنال امس ان وزير النفط السعودي علي النعيمي يرى ان سعر
النفط عند مستوى 50 دولارا للبرميل مرتفع جدا. ونقلت الصحيفة عن
النعيمي في مقابلة بباريس قوله :في عالم اليوم سعر 50 دولارا (للخام
الاميركي) مرتفع للغاية والسعر أيضا في نطاق 15-20 دولارا منخفض
للغاية لكن الوزير السعودي امتنع عن تحديد السعر الذي يراه مناسبا
للنفط وأكد النعيمي من جديد ان السعودية مستعدة لانتاج النفط بطاقتها
القصوى البالغة 11 مليون برميل في اليوم بغض النظر عن حصتها الرسمية
في منظمة أوبك اذا كان الطلب يبرر ذلك ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال
عن النعيمي قوله ان سقف الانتاج الرسمي لاوبك لا صلة له بالمسألة
كما نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن النعيمي قوله ان السعودية تنتج
بالفعل أكثر من 5ر9 مليون برميل يوميا رغم ان حصتها في أوبك تبلغ
94ر8 مليون برميل ومضى يقول ان الرياض تعتزم رفع انتاجها لتلبية
الطلب المرتفع في الربع الاخير من العام وان هذه الزيادة قد تبدأ
في الربع الثالث.
ونقلت عنه الحياة القول: اهتمامات المملكة هي في ضمان وجود كمية
كافية من البترول لتلبية الطلب وفقا لافضل المعلومات المتاحة وضمان
توفير طاقة انتاجية كافية لتلبية أي زيادة مفاجئة في الطلب أو
نقص مفاجيء في الامدادات وقد استطعنا الوفاء بمسؤولياتنا.
على صعيد اخر تراجعت أسعار النفط نحو 53 دولارا للبرميل امس الاول
اذ تهدد علامات على تباطوء النمو الاقتصادي باضعاف الطلب مع ارتفاع
امدادات المعروض من جراء زيادة انتاج اوبك.
وانخفض سعر العقود الاجلة للنفط الخام الاميركي الخفيف 38 سنتا
الى 65ر53 دولار للبرميل بعد ان هوى في وقت سابق الى 53 دولارا
وهو ما يقل اكثر من خمسة دولارات عن المستوى القياسي الذي سجلته
اوائل هذا الشهر عند 28ر58 دولار للبرميل. وفي بورصة البترول الدولية
في لندن انخفض سعر العقود الاجلة لمزيج النفط الخام برنت 17 سنتا
الى 61ر53 دولار للبرميل.
وتراجعت أسعار النفط عن مستوياتها القياسية وسط علامات على أن
ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار الفائدة الاميركية بدأ يقيد النمو
الاقتصادي الذي كان سببا في نمو الاستهلاك العالمي بأسرع معدل
له منذ ما يقرب من 30 عاما.
وكان ارتفاع انتاج اوبك ساعد على زيادة مخزونات النفط الخام الاميركية
خلال الشهرين الماضيين مع ان بيانات للحكومة الاميركية يوم الاربعاء
اظهرت ان مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام سجلت هبوطا
غير متوقع قدره 8ر1 مليون برميل لتقطع موجة صعود استمرت تسعة اسابيع
متعاقبة وتزيد المخزونات الاميركية نحو 23 مليون برميل عن مستواها
في مثل هذا الوقت من العام الماضي وتقترب من الحد الاعلى لمتوسطها
في السنوات الخمس الاخيرة وقالت ادارة معلومات الطاقة وهي الذراع
الاحصائية لوزارة الطاقة الاميركية ان مخزونات البنزين نزلت الاسبوع
الماضي 5ر1 مليون برميل الى 6ر211 مليون برميل بينما كان المحللون
تنبأوا بزيادتها 200 الف برميل.
وقالت الادارة ان مخزونات البنزين الان في الجزء الاعلى من متوسط
نطاقها في هذا الوقت من العام.
ومازال مخزون البنزين يزيد نحو عشرة ملايين برميل عن مستواه قبل
عام وقال علي النعيمي وزير النفط السعودي امس ان قدرة السعودية
والدول الاخرى المنتجة على الحد من ارتفاع الاسعار ضعفت بسبب تزايد
نفوذ صناديق الاستثمار الضخمة على الاسعار واختناقات صناعة التكرير
في الدول المستهلكة.
وأضاف: رغم اننا نبذل قصارى جهدنا فان السعودية وأوبك ليس لديها
قدرة تذكر على الحد من الارتفاع السريع في الاسعار وقال ان بلاده
ملتزمة بالحفاظ على طاقة انتاجية احتياطية لا تقل عن 5ر1 مليون
برميل يوميا وكان النعيمي يتحدث بعد يومين من ابداء الرئيس الاميركي
جورج بوش قلقه بشأن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة
وقوله انه يحتاج لاجابات واضحة من الحكومة السعودية بشأن حجم طاقتها
الاحتياطية.
وسيجتمع بوش مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله يوم الاثنين
وكان نمو الطلب في الصين ساعد على ارتفاع اسعار النفط الخام واظهرت
بيانات جديدة نشرت في بكين امس الاول ان واردات الصين من النفط
الخام انتعشت في مارس بعد هبوطها الحاد في الشهرين الاولين للعام
واظهرت بيانات الجمارك ان الصين ثاني اكبر مستهلك للنفط في العالم
استوردت 7ر2 مليون برميل يوميا من الخام في مارس وهو ما يزيد 23
في المائة عن مستوردات الشهر نفسه من العام الماضي وعن متوسط واردات
شهري يناير وفبراير وهو 25ر2 مليون ب-ي. غير ان مجمل الواردات
خلال الربع الاول للعام كان 64ر29 مليون ب-ي منخفضا 6ر1 في المائة
عن واردات الفترة نفسها من العام الماضي وهو ما قد ينبيء بتراجع
النمو في الطلب على النفط.
أعلى
من واقع صناعة ومهارة عشقتها منذ الطفولة
صفية الحارثي المرأة المنتجة التي حولت منزلها إلى مشغل خياطة
منذ 4 سنوات بدأت في تدريب الراغبات تعلم الخياطة والتفصيل
والتطريز ومنذ 12 سنة كان لها زبائنها من داخل السلطنة وخارجها
مشروع سند استطاع أن يساهم في تأهيل العمانيات للعمل في مهنة الخياطة
تحقيق ـ جميلة الجهوري: تستحق الوالدة صفية
لقب المرأة المنتجة والعصامية والطموح , فبرغم كبر سنها ورغم التحديات
التي واجهتها في مقتبل حياتها الا أن حلمها لم يبق حلما اسير الامنيات
فكان اكبر من الحقيقة واكبر من الظروف, لم يقبل الا بالتحدي وعدم
الاستسلام .
فتقاسمت صفية الام والجدة صبرها بحلوه ومره واستطاعت تحقق أهدافها
وطموحها الذي طالما راودها فتمكنت من ان تترجم مهاراتها المهنية
من واقع صناعة وحرفة عشقتها منذ طفولتها التي اينعت وأزهرت , وخرجت
من حيز الخيال الى حيز الحقيقة , مع مهارة وفن الخياطة والتفصيل
والتطريز , هذه المهنة النسوية التي لم تكن مجرد هواية لدى صفية
بل كانت أشبه بقصة حب كانت بدايتها ماكينة خياطة يدوية نسجت عبرها
احلامها المطرزة , لتخرج بعد هذا العمر الكفاحي بمشغل متواضع احتضنته
في احدى مرافق منزلها الكبير المترف بالحب والولاء والانتماء الذي
لا يعرف الا ترجمة الاحساس الوطني نحو المجتمع , فكانت تستقطب
النساء وتعلمهن وتدربهن هذه الصنعة بما يتوافق ويتماشى مع متطلبات
الحياة العصرية وتجعل منهن اسرا منتجة تخدم نفسها وتشارك في خدمة
المجتمع , لتبتسم كل يوم وهي ترى أنها استطاعت ان تساهم في اعادة
الثقة لدى بعض النساء وان تمدهن بما يفتح لهن باب المستقبل , رغم
التحديات الكبيرة وغياب الدعم ورغم المنافسة الكبيرة التي تحيط
بها من مختلف المعاهد والمؤسسات الاهلية .
وبفخر شديد تقول صفية بنت خلفان بن سيف الحارثي لـ(الوطن ) في
منزلها الذي حولته الى مشغل للخياطة والتفصيل والتطريز وكان كخلية
نحل : لقد كنت احب الخياطة منذ ان كان عمري 12 سنة وبعد زواجي
وقبل 23 سنة اشترى لي زوجي اول ماكينة خياطة يدوية , كانت بمثابة
التشجيع لي والتي معها بدأت بالتعلم والمحاولة والخياطة حتى تمكنت
منها , لكن في بداية ذلك لم اكن اخيط لاحد بل كنت اخيط لنفسي ولابنائي
, وهكذا تواصلت في تعلم مهارات الخياطة والتفصيل وتعلم التطريز
اليدوي .
وحول فكرة مشروع المشغل اشارت صفية الحارثي الى انها وبعد انغلاق
الابواب في التعاون والدعم فكرت في المشروع منذ خطوات بنائها لمنزلها
, وبعد تفكير طموح وجدت ان استغلال احد مرافق منزلها سيساهم في
تحقيق احلامها في الخياطة ويساعدها على مشاركة ابنائها المسؤوليات
, لذا كان اول ما فكرت به هي الغرفة التي سوف تستغلها رغم ضعف
رأس المال وقلة الدخل المادي , وحتى تجهز المشغل او الغرفة الخاصة
بالخياطة فقد لجأت الى اخذ قرض بنكي بمبلغ تقريبي قدرة 2500 ريال
عماني , وبعد دراسة وتفكير تم تجهيز المشغل, وتقول , بمجرد انتشار
الخبر والاعلان عن المشغل الصغير كان لي زبائن من مختلف المناطق
وكان الاقبال كبيرا, لتتطور الفكرة وتخرج من حيز الخياطة واستقبال
الطلبيات الى تعليم وتدريب الراغبات في تعلم مهارة الخياطة ,
البداية
وتشير الى ان بداياتها في العمل والخياطة باستقبال طلبيات الناس
كانت تقريبا منذ 12 سنة اما العمل على تدريب الراغبات من النساء
على تعلم الخياطة فكانت منذ 4سنوات .
وعن التفصيلات والطرازات والازياء التي تقوم بها تضيف انها تجيد
عمل جميع الافكار التي يرغب بها الزبون او الزبونة وتدرب عليها
الملتحقات بمشغلها , حيث تعمل في خياطة ملابس الاطفال والكبار
وملابس الحفلات والسهرات وفساتين العرائس والعبايات بمختلف اشكالها
العادية منها والاسلامية والفرنسية كذلك الشيل والجلبيات والبنطلونات
والبيجامات والمفارش والستائر والمراتب واطقم الغرف وغيرها من
مختلف الازياء العربية والغربية الصيفية والشتوية . وتقول : كما
انها حاولت التركيز مع المتدربات على كيفية خياطة ملابس المدارس
كون انه لا توجد اسرة خالية من طالب مدرسة ايضا ملابس العيد والمناسبات
.
وتذكر صفية الحارثي انها تحاول تعليم المتدربات على جميع انواع
مكائن الخياطة والتفصيل بجانب ذلك تعليمهن طريقة تنظيفها واصلاح
جميع اشكال الاعطال المحتملة للمكائن , حيث ان تعليمهن لايقتصر
فقط عند تعليم اساسيات الخياطة والتفصيل وعمل القصات وانتقاء الطرازات
او الاقمشة وتنسيق الالوان والاكسسوارات . وتوضح ان تدريب الملتحقات
بالمشغل ياتي من خلال التعليم الاولى ثم ترك العنان للمتدربة لاختيار
الطراز الذي تختاره ومن ثم يتم تعليمهن طريقة عمل التصميم الخاص
بالطراز وعملية القص والخياطة مهما كان الطراز صعبا, فالتدريب
يشمل جانبا نظريا وتحريريا وعمليا . وتضيف ايضا من الامور التي
تساعد المتدربات وتعزز ثقتهن بانفسهن تعمد شراء لفات الاقمشة عند
بدء موسم المدارس توزيعها على المتدربات لتطبيق المهارات الفنية
التي تعلموها بخياطة ازياء وملابس المدارس ومن ثم توزيعها على
الايتام والمساكين , الامر الذي يساهم في تحقيق التكافل الاجتماعي
وتحقيق الفائدة للمتدربة والمجتمع ايضا .
6 أشهر
وتشير الى ان اكثر مدة تقضيها المتدربة في تلقي فنون الخياطة تصل
الى ستة اشهر وبرسوم 90 ريالا وتقول : المشغل يعمل على دورتين
وفترتين في الاسبوع , حيث ان الدورة الاولى تشمل ايام السبت والاثنين
والاربعاء ورسومها خلال الشهر الواحد يصل اعلى شيء 15 ريالا والدورة
الثانية تشمل ايام الاحد والثلاثاء ويصل رسومها الى 10 ريالات
.
وتقول وهناك الكثير من المتدربات يرغبن في التواصل حتى بعد قضاء
مدة الستة اشهر وذلك لرغبتهن في اكتساب المزيد من المهارات والمشغولات
الفنية للخياطة والتطريز والاعمال , وهناك قائمة كبيرة من الراغبات
في الالتحاق بالمشغل الاتي في الانتظار , وهي لايمكن ان تحاول
استغلال هذا الاقبال بطريقة لا تقدم شيء للمتدربات فالامانة المهنية
تقتضي العمل بضمير ؛ وتضيف انها تحرص ان تخرج كل واحدة من المشغل
وهي مستفيدة ومتعلمة صنعة تنفعها ويمكن ان تستفيد منها في المستقبل
.
أهداف
وتفيد ان اهدافها من قيام هذا المشروع لم يأت لاهداف ربحية والكسب
المادي بل كان يتعدى ذلك في تحقيق اهداف المتدربات وتحقيق امنياتهن
ورغباتهن وطموحاتهن من مهارات فن الخياطة والتفصيل التي هي أساس
جميع المشغولات المهنية والفنية واليدوية , حيث انها من خلال هذا
المشغل اكتشفت ان المرأة العمانية تمتلك من الابداع ما يفوق التصور
وهي متميزة في اعمالها وافكارها , غير ان ما ينقصها فقط هو التشجيع
سواء من قبل القريبين منها او من المجتمع , وتقول لكن مع تشجيعها
المتواصل للملتحقات تجد انهن يمتلكن الكثير من الابداع الذي قد
يصل في احيان كثيرة الى التفوق عليها في عمل التصاميم وغيره من
المشغولات المبتكرة الا انها ومع كل ذلك النجاح والابداع ترى انهن
يحتاجن الى صقل مهارتهن وتنميتها وتشجيعهن ودعمهن بكل السبل ,
وتؤكد ان المتدربات متجاوبات ومتعاونات للتعامل مع مهارات الخياطة
ودورات المشغل , لذلك تحرص صفية الحارثي على عدم خروج المتدربة
من المشغل وانتهاء فترة تدريبها من دون ان يكون لها زبائن , حيث
انها تقاسمهن زبائنها لتشجيعهن على التواصل في الخياطة والوصول
بهن الى الانتاجية .
مهارات
وقالت ايضا ان من بين المهارات التي يتم
تعليمها للمتدربات هي مهارة ( السموكنج ) وهي التطريز اليدوي وتقوم
بتدريب المتدربات عليه, وتشير ان هذا التطريز جدا باهظ الثمن ,
واكثر ما يكون على ملابس الاطفال , لوداعة هذا الطريز على الطفولة
و لجماليات تشكيلاتها ورقتها اليدوية ومهارتها الفنية , اذ ان
ما يتميز به يجعله غاليا جدا لما يتطلب من وقت ومهارة ودقة , لذلك
فان اسعاره متفاوتة حسب الطراز و النوع والقماش والاشكال , واقل
سعر له يصل الى خمسة ريالات لكن من دون خياطة . وعن مستواها التعليمي
, تفيد انها تعلمت وهي كبيرة وبعد ان التحقت بمركز لتعليم الكبار
لكنها لم تكمل دراستها وهي حاصلة على شهادة الاول الثانوي كآخر
شهادة تعليمية , وحتى تصقل مهاراتها في الخياطة التحقت بالمعهد
العماني للتدريب لعدة اشهر لتنمية بعض الجوانب المتعلقة بضبط القياسات
, حيث انها استفادت منها , بجانب ذلك تشير انه خلال مسيرة كفاحها
عرضت على احدى جمعيات المرأة في السلطنة تعليم وتدريب عضوات الجمعية
والملتحقات بالبرامج المختلفة بمبلغ متواضع الا ان هذا العرض قوبل
بالرفض وترك الخيار بين قبولها كمتطوعة وبين الانسحاب , ووجدت
في الانسحاب اقصر طريق , لانها ام لأيتام وعليها تربيتهم ومساعدتهم
في توفير متطلبات الحياة ومن الصعب العمل بدون مقابل او تقدير
للجهود او حتى التشجيع من قبل بعض المؤسسات .
منافذ تسويقية
وتقول : انها رغم تجربتها الطويلة مع الخياطة الا انها لم تفكر
في إيجاد منافذ تسويقية لمنتجاتها من الخياطة او الاعلان في الصحف
عن مقرها , حيث ان الاقبال كبير بفضل الجارات والاقارب والمتدربات
, وترى ان فكرة عمل وتصميم عدد من التصاميم والملابس ومحاولة عرضها
من خلال بعض الاسواق فكرة جيدة لكن تراودها الخسارة اكثر من الربح
بسبب تردد التجار والمستهلكين في الشراء مهما كانت الازياء جميلة
والاقمشة راقية , الا ان العديد يتعلل باللون او التصميم او القماش
، لكن تعتقد رغم ذلك ومن خلال سنوات العمل في هذا المشغل ومشاركتها
في عدد من المعارض , انها ساهمت في نجاحهم والتعريف بمنتجات المشغل
وبابداعات المتدربات والترويج لهن وللمشغل والتي من بينها كان
معرض الانامل المبدعة.
طلبات وعروض
وتشير الى ان هناك بعض الطلبيات والعروض التي ترد الى المشغل والتي
من بينها الطلبية التي عرضتها عليهم الهيئة العامة للصناعات الحرفية
والتي كانت عبارة عن تجهيز وعمل بعض المشغولات المستخدمة من نسيج
عمان والتي تم خياطتها بالمشغل والتي اشتملت على حقائب اليد النسائية
وحقائب المدرسة والمخدات واطقم طاولات .
مشروع سند
وتوضح ان فكرة مشروع سند من المشاريع التي
لها دور في تشجيع الشباب على العمل لكن تجد ان هناك الكثير من
المعوقات التي لم تساهم على تشجيعها والتي من بينها شرط اقامة
هذه المشاريع ضمن حاضنات سند , الامر الذي اثار تخوفها بسبب كبر
سنها بجانب ان مثل هذه المشاريع هي مخصصة لدعم مشاريع الشباب لا
كبار السن , وهي تأتي وفق شروط معينة لكنها تامل وتطمح في اقامة
مشروع كبير ومشغل مستقل يستوعب عددا اكبر من الطاقات الشابة ويكون
بمستوى افضل من الخدمات والامكانات .
مشكلات
وتؤكد ان من المشكلات التي تواجه المشغل مع كل الجهود والامكانيات
الشخصية هي عدم توافر شهادة الخبرة التي نتمنى ان نحظى بالدعم
والتعاون بالاعتراف بأعمالنا وبخبرات المتدربات او نلقى التشجيع
للمواصله في الانتاج .
المتدربات
في البداية تقول فاطمة بنت علي العيسري انها ملتحقة بالمشغل تقريبا
منذ ستة اشهر تعلمت من خلالها الكثير من المهارات التي لا تغطيها
الكثير من معاهد التدريب , وكان التحاقها نتيجة لتشجيع الاهل والاقارب
.
وتشير الى انها كانت ومنذ سنوات عضوة سابقة في احدى جمعيات المرأة
وشعرت بفراغ كبير ووجدت ان فكرة التحاقها بمشغل صفية افضل وسيلة
لكسر الفراغ بجانب ما تتمتع به صفية من سمعة طيبة وسعة بال وحسن
تقدير للمتدربات كان الدافع الاكبر للاقدام على خوض التجربة التي
تصفها بانها ناجحة بكل المقاييس , فهي الان تجد نفسها خياطة ماهرة
تجيد خياطة ملابس الاطفال وملابسها وجميع الطرازات بجانب ادوات
المواليد وهديا الاعراس .
وتقول انها تشعر بانها اصبحت امرأة منتجة مكتفية بذاتها وتؤكد
بانها سوف تتواصل في التعاون مع المشغل حتى تتمكن في تعلم مهارات
الخياطة والمشغولات اليدوية والنسوية , وتتمنى ان تصبح مصممة ازياء
بعد هذه التجربة والذي يعتمد تحقيقها على فرص التمويل والدعم .
ومن خلال ممارستها للخياطة اكدت ان اليد العاملة تستغل هذه المهنة
ولابد للمرأة ان تكتسبها او تقوم بتشجيع مثيلاتها من العمانيات
بالاقبال عليهن اذ ان الاسعار المبالغ فيها عند الخياطين هي نتيجة
الجهل بسعر السوق والجهل بهذه المهارة .
من جانب آخر تقول نعيمة بنت عبدالله العامري انها متعاونة مع الوالدة
صفية منذ سنتين , اذ انها تعلمت وتدربت معها على فنون الخياطة
لمدة ثلاثة اشهر وبعدها تواصلت معها في مساعدتها في متابعة طلبات
الزبائن والتي تكثر في المناسبات وعند قرب افتتاح المدارس .
وتذكر ان اقبال الطلبات يكثر على ملابس الاطفال والفساتين وملابس
السهرات والتي تشملها طلبات التطاريز الخاصة بفن (السموكنج) اليدوي
والذي يتفاوت اسعاره ما بين 3 ريالات وخمسة وثمانية وعشرة ريالات
كل حسب التصميم والتي مثل هذه المهارات تعد من اكثرها طلبا واكثرها
تداولا مع التصاميم العالمية وتكون من خلال مبيعاتها في المراكز
المتخصصة ودور الاطفال تصل الى اكثر من 20 ريالا .
إدارة وتعامل
وتشيد صفية وما تتمتع به من حسن ادارة ومشاركة وتعامل ومن دقة
مهنية الامر الذي يساهم في تحقيق التواصل مع المتدربات ومع الزبائن
وما تحظى به من تقدير واحترام .
وتقول ان ما يقدمه المشغل من خدمات ومهارات تعد افضل بكثير مما
تقدمه العديد من معاهد التدريب والمؤسسات الاهلية , حيث ان المشغل
يراعي ظروف المتدربة ويقدم خدماته باسعار مناسبة ترضي جميع الاطراف
وجميع الفئات , بجانب ما تتلقاه المتدربة من مهارات عديدة وفنون
مختلفة وحسب رغباتهن , فلا عقود ولا قيود الزامية بل هناك امتيازات
كثيرة رغم غياب شهادة الخبرة التي نتطلع الى توفيرها اذا ما وجدنا
الدعم والتعاون , لكن اهداف المشغل تظل بعيدة عن الربحية وعن المنافسة
, بل كل ما يسعى اليه هو وجود اسر منتجة قائمة بذاتها وذات خبرات
ومهارات حرفية يمكن الاتكاء عليها في المستقبل واذا ما دعت اليها
الحاجة .
وتشير الى ان عدد المتدربات خلال الفترة الواحدة يصل الى 15 متدربة
بما يعادل في الفترتين الى 30 متدربة او خياطة بمعنى اصح مع ما
يتمتع بعضهن به من خبرة في المجال , وترى في ذلك قمة الاحساس بالرضا
نتيجة للاستفادة التي يقدمها المشغل والاقبال الذي يعكس نجاحهم
.
صعوبات
وتذكر ان من ابرز الصعوبات التي تواجه المتدربات خلال فترة التدريب
هي طريقة قصة الكم والتفصيل , لكن مع مرور الوقت يصبح امرا عاديا
وسهلا , والمشغل يقوم بالتدرج مع المتدربة بدءا من خياطة ملابس
الاطفال وصولا الى ملابس الكبار ثم يأتي الاختيار حسب رغبة المتدربة
.
وتقول ايضا المشغل يقوم بتدريبهن على فنون الخياطة التي تشمل العديد
من مستلزمات الحياة الاجتماعية كالمخدات والستائر واطقم الجلوس
وغرف نوم العرائس والاطفال .
ايضا موزة بنت هلال بن حميد المعمري ملتحقة بالمشغل منذ سنه تقريبا
غير انها وفي اقل من ستة اشهر اكتسبت مهارة الخياطة واصبحت متمكنه
فيها , وتقول التحقت بالمشغل برسوم قدرها 15 ريالا وبواقع ثلاثة
ايام في الاسبوع , تحضرها , ولم تجد في ذلك نوعا من المبالغة اذ
ان صفية تراعي ظروفهم وحبهم للتعاون معها دفعهم للتواصل والاستزادة
من خبراتها , فهي الان تجيد خياطة ملابس ابنائها وبناتها وملابسها
بجانب اطقم الفساتين , وتسعى لتطوير مهاراتها في المشغولات اليدوية
والنسوية .
تشجيع
وتشير الى انها حاولت التسويق لمنتجاتها
وقد عرضت بعض هذه الاعمال من الخياطة على بعض الصديقات والقريبات
وتم بيعها , لكن ترى ان الاقبال على الصناعة العمانية ومنتجات
الاسر يساوره الشك والتخوف ولا يلقى التشجيع من بعضهم , وكانها
سلعة غير موثوق فيها , غير ان ما يشعرها بالرضا هو تشجيع زوجها
واستغنائها عن الخياطين فهي الان تستعد من جديد لتجهيز ملابس مولودها
المنتظر وتجهيز بعض المستلزمات التي ستقوم بصناعتها بنفسها .
وتجد ان هناك تفاوت كبير في اسعار الخياطين الذين بداو في استغلال
الاسرة العمانية واستنزافها , والتي ومن واقع التجربة نجد ان هذه
الاسعار مع الجهد وبساطة بعض التصاميم لا تستحق هذه المبالغ الباهظة
التي ترمى على الملابس .
خدمات برنامج سند
وتختتم حديثها انها حاولت الاستفادة من خدمات سند لكن لم تلق التشجيع
والدعم ووجدت ان الفكرة بها بعض المخاطرة لكن وبحكم دراستها والتحاقها
ببرنامج انطلاقه ستحاول توظيف جميع مؤهلاتها وخبراتها ومهاراتها
في دراسة مشروع انتاجي والذي يعتمد عى التمويل والدعم . كذلك تقول
فاطمة بنت عبدالله العيسري انها تتعلم الخياطة بالمشغل منذ سنة
تقريبا ولم ترغب في انهاء فترتها من التدريب رغبة في التواصل في
زيادة الخبرة , لانها تحب الخياطة وتتمنى ان تصبح معها اكثر مهارة
وترى ان لاسلوب وتعامل صفية دور في تحقيق الفائدة ونجاحهن في تلقي
فنون ومتطلبات هذه الحرفة , وهي ايضا تجد نفسها في ظل ذلك اصبحت
خياطة ماهرة لا يقف امامها الطراز ولا التفصيل ولا القص , وتشير
انها في السابق كانت قد التحقت ولمدة ثلاثة اشهر باحدى الدورات
المنظمة لاحدى المؤسسات الاهلية الا انها لم تجد تلك الفائدة المتوقعة
بسبب عدم انضباط المدربة وسوء التنظيم والدقة في التدريب على اساسيات
الخياطة والتفصيل . اما سالمة بنت علي المحروقي , فتقول : انها
التحقت بالمشغل منذ ثلاثة اشهر لكنها وبفضل تعاون الوالدة صفية
ومراعاتها لظروفهن الاسرية التي تجعلها لا تستطيع المواظبة على
الحضور فقد كانت تراعيها ماديا ومهنيا , وتساعدها على تبسيط المعلومات
الامر الذي اصبحت لا تقل فيه شطارة وخبرة عن مثيلاتها من المتدربات
, فهي الان تجيد خياطة ملابس الاطفال والفساتين وكذلك البيجامات
والجلابيات النسائية وملابس المدارس بجانب اجادتها لطريقة عمل
التطريز اليدوي (السموكنج) , وتقول ايضا من الاعمال التي انجزتها
ملابس رجالية لزوجها , كما انها استطاعت ان تفرض منتجاتها وان
تحظى بقبول الناس , حيث استطاعت ان تبيع بعضها وتسوقها بطريقتها
الخاصة , الامر الذي كان مصدر فخر للازواج ومصدر سعادة بالاعمال
.
اخيرا تقول ان اغلب المدربات والمؤسسات هدفها من التدريب ليس الاخذ
بايدي المتدربات ولكن هدفها المادة بعكس الوالدة صفية التي تشجعنا
وتراعي ظروفنا وتدعمنا وتوفر لنا بعض مستلزمات الخياطة وتقاسمنا
زبائنها و حيث ان هذه المرأة هدفها النهوض بالمرأة العمانية في
ان تكون خياطة ماهرة متعددة المهارات وذات صنعة ومنتجة في نفس
الوقت والدليل على حسن سيرة هذه المرأة اقبال النساء عليها من
مختلف المناطق والولايات كابراء وبدبد وفنجاء وسمائل والجفنين
ومطرح وبركاء.
أعلى
قضية ورأي
الاندماج المصرفي
شهدت الاسواق المالية والمصرفية العالمية
على امتداد السنوات الاخيرة، سلسلة من عمليات الدمج والحيازة التي
استحوذت على الاهتمام نظرا لحجمها، حيث بدأنا نشهد ولادة مصارف
عملاقة، ايضا لتأثيرها على الاسواق المالية العالمية والتي اعتمدت
سياساتها على استراتيجيات بعيدة المدى اكثر من اعتمادها على الاعتبارات
المالية القصيرة المدى.
ولم تقتصر حالات الاندماج المصرفي على الدول المتقدمة اقتصاديا،
بل شهدت كثير من الدول النامية حالات اندماج وذلك في اميركا اللاتينية
في الارجنتين والبرازيل وفنزويلا، وفي آسيا في الصين واليابان
واندونسيا وكوريا الجنوبية وغيرها.
وتشهد المنطقة العربية وعيا متزايدا لعمليات الدمج ضمن القطاع
المصرفي حيث حصلت عدة عمليات دمج وتملك بين بعض المصارف في لبنان
والسعودية والسلطنة والبحرين والمغرب وتونس والاردن والسودان.
لكن يبدو ان عمليات التملك والاندماج في القطاع المصرفي العربي
تنطوي على اتجاهات جديدة, بحيث ترتكز على عقد تحالفات استراتيجية
بين مؤسسات مصرفية كبرى ذات الثقل في القطاع المصرفي في بعض البلدان
العربية او بينة هذه البنوك في البلدان العربية والاوربية. فعلى
سبيل المثال هناك عملية الاندماج بين البنك السعودي المتحد والبنك
السعودي الاميركي وبين بنك الخليج الدولي والبنك السعودي العالمي
وبين البنك الاهلي التجاري في البحرين وبنك الكويت المتحد.
ولن تختلف مزايا الاندماج بين البنوك العربية عن المزايا التي
سبق ان تحدثنا عنها من حيث مواجهة المنافسة الدولية والاستفادة
من وفورات الحجم الكبير ومواكبة متطلبات عصر التحديث والعولمة
والارتقاء بمعايير العمل الى المستويات الدولية المتعارف عليها
وتنويع قاعدة الودائع وتسريع خطى النمو وتوفير الكوادر البشرية
والفنية الماهرة وتقوية القاعدة الرأسمالية وغيرها من المزايا
الكثيرة.
اما في الوقت الراهن، فالتركيز على مدى إمكانية استخدام الاندماج
لرفع القدرات التنافسية، وكاحدى الوسائل ـ وليس هدفا في حد ذاته
ـ لايجاد تكتلات مصرفية عربية عملاقة للوفاء بمتطلبات العمل المصرفي
الشامل والحديث، ولتوفير الاحتياجات التمويلية الضخمة على المستوى
العربي جنبا الى جنب كافة صناديق ومؤسسات التنمية العربية التي
لم تألو جهدا في النهوض بدورها الفعال في دعم اقتصاديات الدول
العربية.
واخيرا لا بد من التنويه ان أي خطوة للاندماج بين المصارف العربية
والخليجية سواء حاليا او مستقبلا لا بد ان تندرج ضمن استراتيجية
واضحة هدفها تكملة النواقص وتكامل الامكانات بين المصرفين المندمجين
سواء استهدف هذا التكامل المنتجات المصرفية المقدمة ونوعيتها،
او الاسواق المستهدفة او الموارد البشرية والفنية المتاحة حيث
ان هذا الاتجاه هو السائد عالميا في موضوع الدمج بحيث يحقق الهدف
المنشود وهو رفع كفاءة استخدام الموارد وخفض النفقات. كما يجب
أن تتفحص استراتيجية الدمج بعناية ايضا الاثار الاقتصادية للدمج
مقابل الاثار الاجتماعية، فاذا كانت الاثار الاقتصادية غالبا ما
تكون ايجابية كما ذكرنا فان الاثار الاجتماعية قد تكون سلبية خصوصا
فيما يتعلق بحجم العمال المشتغلين ومعايير الانتاج المتبعة. كما
ان للدمج مشاكله الاخرى مثل عضوية مجالس الادارة واعادة توزيع
المهام والتخلص من الاقسام الزائدة وغيره من الامور.
حسن العالي
أعلى