الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 








افتتاح المعرض الدولي الـ(23) للكتاب في تونس


تونس - اف ب : افتتح المعرض الدولي الثالث والعشرون للكتاب أمس السبت في تونس بمشاركة 274 جهة من 22 دولة بينها 12 دار نشر تونسية، وهذا المعرض الذي افتتحه وزير الثقافة التونسي محمد العزيز بن عاشور يتضمن اخر إصدارات دور النشر وغالبيتها من العالم العربي لكن ايضا من فرنسا وبلجيكا وايطاليا والمانيا والولايات المتحدة وكندا.
ومعهد العالم العربي في باريس هو ضيف الشرف بسبب دوره المهم في نشر الثقافة العربية في فرنسا وأوروبا كما ذكر المنظمون وسيكون هناك معرض حول ابرز نشاطاته ،وستنظم ندوتان حول (الترجمة في عصر العولمة) و(الرواية التاريخية في تونس) وطاولات مستديرة تخصص لـ (الشراكة في قطاع النشر) او (المنشورات الجامعية).
والشعر الذي يتخذ حيزا كبيرا في العالم العربي سيكرم عبر تقديم قصائد من تراث الشعر العالمي حول موضوع (قصائد مهاجرة) وكذلك الكتب الموجهة للأطفال .
ويخصص هذه السنة حيز واسع للأعمال التي تبحث في التكنولوجيا الرقمية استعدادا لعقد القمة العالمية حول مجتمع الإعلام في نوفمبر في تونس ،وأخيرا ستصدر نشرة يومية للمرة الأولى تتضمن نشاطات هذا المعرض الدولي للكتاب الذي يستمر حتى الثاني من مايو.


أعلى




الشهر القادم.. ملتقى الكويت الأول للشعر العربي في العراق

الكويت ـ الوطن: اعلن الامين العام لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري عبدالعزيز السريع ان المؤسسة ستقيم في السابع من الشهر المقبل ملتقى الكويت الأول للشعر العربي في العراق برعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.
وقال السريع ان الملتقى يشارك فيه عدد كبير من شعراء العراق وادبائه ونقاد الشعر والاعلاميين العاملين في الصحافة الثقافية الى جانب نخبة مختارة من المثقفين والادباء والشعراء من مختلف الدول العربية.
واضاف ان الملتقى يأتي في اطار التواصل مع شعراء العراق وادبائه واعلامييه الثقافيين بعد غياب قسري فرضه النظام السابق على مجمل شعراء العراق وادبائه لفترة طويلة.
وذكر ان الملتقى الذي يستمر ثلاثة ايام, وكان سينظم في ابريل من عام 2004 لكنه تأجل بسبب الاحداث الصعبة التي شهدها العراق في تلك الفترة وتم الاتفاق على عقده في العام الجاري.
واوضح ان عقد الملتقى في الكويت يأتي ايمانا من المؤسسة بضرورة التلاقي بين الادباء والمفكرين في البلدين الجارين العراق والكويت واعادة اواصر الود والترابط بين الجانبين اللذين تربطهما علاقات تاريخية بعد ان تسبب النظام البائد في تخريبها وقطعها.
وقال السريع ان الملتقى يتضمن ندوة ادبية خاصة بالشعر العربي في العراق من خلال ثلاثة ابحاث هي (رواد الاحياء في الشعر العربي الحديث في العراق) للدكتور وليد خالص و(رواد التجديد في الشعر العربي في العراق ـ السياب ورفاقه) للدكتور عبدالواحد لؤلؤة و(شاعرات العراق.. نازك واترابها) للدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي.
وذكر ان المؤسسة انجزت بعض الكتب بمناسبة هذا الملتقى ومنها (من الشعر العربي في العراق) بالعربية والانكليزية للدكتور عبدالواحد لؤلؤة و(قصائد من الشعر العربي في العراق) لماجد الحكواتي و(موسيقى الشعر) لنازك الملائكة.
واضاف انه تم طبع كل اصدارات المؤسسة في دوراتها وملتقياتها السابقة في500 نسخة من كل كتاب ستكون مخصصة للقارىء العراقي والجامعات والمكتبات العراقية حيث سيجري توزيعها على المشاركين من العراق.


أعلى





العولمة.. ما لها وما عليها في أحدث دراسة علمية تناقش الفوائد والأخطار

الكويت ـ الوطن: العولمة.. محاولة أولى للمفهوم احدث الاصدارات الفكرية الفائزة بجائزة مسابقات سعاد الصباح الأولى للابداع الفكري لعام 2004م تأليف شريف طلعت السعيد (مصري)
يقع الكتاب في أزيد من 900 صفحة من القطع المتوسط، حيث اشتملت الدراسة على تسعة مباحث، و(وقفة قبل الخاتمة)، ثم الخاتمة وهوامش (مراجع الدراسة).
قدم الباحث لموضوع كتابه بـ(توطئة) بلغت نحو 55 صفحة من مجموع صفحات الدراسة، وتحدث في المبحث الأول منها عن: العولمة: وحقيقتها ـ محاولة أولى للفهم ـ والعولمة.. الدلالات اللفظية والمضامين الفكرية، ثم عرض لثلاث رؤى للعولمة في المبحث الثالث، أما المبحث الرابع فتناول فيه العولمة.. البداية والمسار، وفي المبحث الخامس عرض للعولمة.. التحولات والتغيرات، وفي المبحث السادس تحدث عن العولمة الاقتصادية ومؤسساتها.. (محاولة أخرى للفهم).
وأما المبحث السابع فخصصه للحديث عن مخاطر تحولات العولمة. والمبحث الثامن فقد اجاب فيه عن سؤال طرحه عن (العولمة ودول الجنوب.. كيفية المواجهة؟). وهو ما دفعه للحديث عن (الآثار السلبية والإيجابية للعولمة على اقتصاديات الدول النامية وأخذ الاقتصاد المصري نموذجا.
ثم المبحث التاسع حيث تناول فيه تحليل (الموقف من العولمة ـ اسباب المعارضة ودوافع التأييد).
واختتم المؤلف بحثه بما سماه (وقفة قبل الخاتمة)، واعقبها بتقديم محاولة اخرى للفهم (عزف منفرد خارج السرب).
في البداية يشير المؤلف إلى ان العولمة الحديثة بمختلف أدواتها المرتكزة على التغيير التكنولوجي في مجالات الاتصالات والمعلومات.. أدت إلى تغييرات اقتصادية ومالية متسارعة في شكل الحياة وآلياتها ومالية وحركيتها وتفاعلاتها على كافة الأصعدة والمستويات الانسانية.
ومثلما وجدت عوامل ايجابية تدفع للتغيير التكنولوجي مثل الرغبة في تحسين وتطوير وتنمية حياة الانسان وحب المعرفة والتطلع الدائم للأفضل. ويعترف المؤلف بأنه لا نستطيع هنا أن نتجاهل الآثار السلبية للعولمة في التأثير على النسق القيمي والمحتوى الاخلاقي والمجتمعي للقيم، وتنميط نماذج أخلاقية وسلوكية لا يتفق معظمها مع ثقافات واخلاقيات الكثير من شعوب وحضارات، ومن خلال التكرار والحاح الصورة المنقولة عبر شاشات التلفاز العالمية ومن خلال الافلام الغربية ـ الاميركية ـ شديدة الابهار يكتسب الفعل الاخلاقي مساحة تجعله مقبولا ومستساغا اجتماعيا ويصبح وسيلة للتعامل الانساني والاجتماعي اليومي.
ومن ثم يرى المؤلف ان هذه المواجهة ـ للعولمة ـ قد تفتح الباب امام تيارات متباينة الانتماءات والاهداف وان اشتركت جميعها في التضرر من سلبيات (غبائيات) العولمة لمواجهة رأس المال المهيمن وحكومات بعض الدول الغربية بشكل عنيف ومتطرف، كما نتفق هنا مع المحاضر الاميركي المعروف في مجال الادارة (ويليام نوك) الذي كان من اوائل من توقعوا ان تفرز العولمة تداعيات سلبية مخيفة أهمها ارتباط تلاشي الحدود والحواجز تحت مسمى القرية الكونية الالكترونية، مع تزايد المخاطر لبروز نوع جديد من الارهاب العالمي الذي تتوافر له أذرع عديدة وطويلة لم تكن متوافرة من قبل، وفي هذا الاطار يمكن تفسير عدد من الحوادث الارهابية وتحليل أبعادها مثل 11 سبتمبر، تفجيرات الرياض والدار البيضاء.
وينتقل المؤلف شريف طلعت السعيد للحديث بعد ذلك عن (عولمة الثقافة) فيقول: حيث تعتبر عولمة الثقافة وتزايد الصلات غير الحكومية والتنسيق فيما بين المصالح المختلفة للافراد والجماعات فيما يسمى الشبكات الدولية احد اهم العوامل التي ساهمت في ذيوع وانتشار العولمة، إذ برز التعاون استنادا للمصالح المشتركة بين الجماعات عبر القومية والاجتماعية على المستوى الدولي، خاصة في المجالات النافعة كالحفاظ على البيئة، وكذلك في المجالات غير القانونية كغسيل الاموال والمافيا الدولية وتجارة السلاح والمخدرات العالمية.
ومنذ ظهور فكرة (ظاهرة) العولمة والناس حيارى ومنقسمون ومختلفون في محاولات فهم أبعاد ومحتوى هذه الظاهرة، وكما أثارت العولمة جدلا صاخبا بين اوساط المواطن العادي، فانها نجحت كذلك في اثارة حوار ساخن وجدل عميق بين المفكرين والباحثين في كافة انحاء الوسط الفكري والثقافي العربي، ولم يكن من العجيب ان يتخذ اغلب المفكرين موقفا سلبيا من قضية العولمة، إذ انهم شعروا بخطورتها على استقلال الدول العربية بصنع قرارها في المجالات الاقتصادية والسياسية بل والثقافية والاجتماعية، وان كان ذلك لا ينفي ارتفاع بعض الاصوات لتدافع عن العولمة وتعدد محاسنها وفوائدها وما يترتب عليها من خير للمجتمعات العربية في حالة نجاحها في التعامل مع مفردات وآليات العولمة بكفاءة واقتدار.
ويركز المؤلف ايضا على تحليل الموقف السلبي لأغلبية المفكرين والمثقفين العرب (المعارضين) للعولمة في انه يكمن في عدم استفادة العالم العربي من العولمة سواء اقتصاديا او سياسيا. فمن الناحية الاقتصادية لم تستطع الدول العربية تحقيق تلك النقلة المأمولة من مصاف الدول النامية إلى الدول الصناعية الجديدة، وذلك على الرغم من الموارد المالية التي توافرت لبعضها وليس فقط الدول العربية المصدرة للنفط من اعضاء منظمة الاوبك، وانما لدول اخرى غيرها استفادت من الطفرة في اسعار النفط في السبعينيات ومن علاقات دولية متميزة مع بعض مانحي العولمة، وفي مقدمة هذه الدول مصر، ومن جهة اخرى فان المركز الدولي للدول العربية قد تدهور كثيرا في ظل العولمة السياسية والعسكرية للعالم، وكذلك عدم وجود فوائد للعولمة طبقا للواقع الذي اثبتته التجارب، فحتى تلك الدول التي اندمجت في الاقتصاد العالمي بأكثر بكثير مما فعلت الدول العربية، قد واجهت ازمات مالية واقتصادية خطيرة، تمكن بعضها من الخروج منها بتضحيات كبيرة تمثلت في بيع عدد كبير من مؤسساته الاقتصادية الخاصة للشركات الدولية مثل كوريا الجنوبية بينما لم يتمكن البعض الاخر من الخروج من هذه الازمات كالارجنتين والبرازيل واندونيسيا.
وبالنسبة لمخاطر تحولات العولمة يوضح المؤلف انه صاحب عملية العولمة (التعولم) ـ على حد تعبيره ـ عدد من التغيرات أو التحولات يمكننا ان نطلق عليها (المخاطر) والتي تمثلت في: الانكشاف المعلوماتي، وزيادة معدل العنف والجريمة، اضافة إلى التخوف من حدوث ذوبان الهوية القومية والثقافية في اطار ثقافة العولمة، بوصفها ثقافة كونية او عالمية غربية اساسا، واميركية في المقام الأول. حيث تشير عولمة الثقافة إلى علميتي الاندماج الثقافي والتفكيك الثقافي واللتين تحدثان لا على مستوى ما بين الدول وحسب، وانما تحدث على مستوى عابر للقارات او للمجتمعات، وبطبيعة الحال فان العلاقات بين الدول يأتي في القلب منها الدور او الادوار التي تلعبها ـ او من المفترض ان تلعبها ـ الدولة القومية، إذ ان العلاقات بين الدول هي عبارة عن عمليات وتفاعلات تدعم تبادل السلع والناس والمعلومات والمعارف والصور وتدفقها مما يؤدي إلى عمليات تواصل تكتسب قدرا من الاستقلالية على مستوى عالمي ومن هنا تنشأ ثقافة عالمية.


أعلى




مسرحية بسنغافورة تستعرض مأساة ضحايا أمواج المد

سنغافورة ـ رويترز: تقدم فرقة مسرحية بسنغافورة مسرحية تستند الى روايات لناجين من أمواج المد العاتية فيما تعد واحدة من أولى المحاولات للتناول الفني للكارثة غير المسبوقة التي ضربت آسيا في السادس والعشرين من ديسمبر الماضي.
تستعرض المسرحية وعنوانها (اليوم التالي.. مشروع أمواج المد) الدمار الذي نجم عن أمواج المد العاتية بالاستعانة بمقتطفات من مقابلات أجريت مع الناجين منها.
وتقدم المسرحية التي تعرضها فرقة (المسرح الضروري) بسنغافورة 20 شخصية من أربع دول. وتتناول موضوع الصمود الانساني في وجه المأساة وسلوك الناس في أعقاب الكارثة.
واجريت مقابلات مع 35 شخصا في إطار الاعداد للمسرحية من خمس مناطق مختلفة ضربتها الامواج منها اقليم اسييه الاندونيسي ومدينة جالي القديمة بسريلانكا ومنتجعا بوكيت وبانغ نجا السياحيان بتايلاند وجزيرة بينانغ في ماليزيا.
وقال هاريش شارما كاتب المسرحية: في احدى المقابلات تقابلنا مع شخص تحدث عن كيفية عثوره على شقيقه الاصغر أمام مسجد. اراد ان يذهب ويبحث عن بقية أفراد العائلة لكن شقيقه الاصغر ناشده ألا يتركه، وأضاف هاريش قال له شقيقه تقبل الامر كما هو. لقد لاقت اسرتنا حتفها وليس لاحد منا سوى الاخر.
وادمجت حوالي 20 قصة في المسرحية المقرر ان تعرض من الخامس الى الثالث عشر من مايو القادم ، وقال الفين تان المخرج الفني للمسرحية: ستعرض لقطات للكارثة في خلفية العرض مع صور لجثث دفعتها الامواج العملاقة الى الشواطيء وأمهات يبحثن بجنون عن أطفالهن وناجين يقيمون في قرى متداعية من الخيام.
وأحدث زلزال في المحيط الهندي أمواجا عاتية ضربت شواطيء اندونيسيا وماليزيا وسريلانكا والهند ودولا أخرى تطل على المحيط الهندي. وتشير أحدث التقديرات الرسمية الى ان عدد القتلى والمفقودين جراء هذه الكارثة بلغ 227989 شخصا. وتسببت الكارثة في نزوح أكثر من نصف مليون شخص ودمرت عشرات الالاف من المنازل.

أعلى





شعراء العامية المغاربة يعقدون مؤتمرهم

الرباط ـ (الوطن): يجتمع عشرات شعراء العامية في المغرب أو ما يعرفون بـ(الزجالين) وينعقد الملتقى الأول للزجل يومي 6 و7 مايو المقبل بابن سليمان. وقال احمد المسيح عن وزارة الثقافة المغربية إن الجمع بين الطيب العلج ومحمد شهرمان في هذه الدورة جاء بحكم انهما يكتبان للمسرح والأغنية وساهما في إثراء الساحة الفنية والثقافية في بلادنا.
ويتضمن الملتقى كذلك قراءات زجلية لكل من احمد الطيب العلج ومحمد شهرمان ومراد القادري ورضوان أفندي وادريس المسناوي، وندوة تتناول موضوع (الزجل من المحكي إلى الكتابة) ويشارك فيها حسن بحراوي واحمد حافظ ومحمد الراشق.
وأطلق على الزجال المغربي احمد الطيب العلج على الدورة استحضارا لمساهماته في الحقل الفني والثقافي، إذ وظف الملحون ورباعيات المجدوب والعيطة والحساني و(العروبيات) في نظم قصائده الزجلية وأبدع فيها في مجال الإذاعة والتليفزيون والأغنية والمسرح.
ويعتبر محمد شهرمان من رواد الزجل المغربي، من مواليد مدينة مراكش سنة 1948، توج بداياته في الكتابة بمسرحية (خدوج) سنة 1969 كتب وشارك في الإبداعات التي انطلقت بها مجموعة (جيل جيلالة)، وغنت له أيضا مجموعتا (الارصاد) و(نواس الحمراء) وكتب للأغنية العصرية وللمسرح وأنتج للتليفزيون.
من بين مسرحياته المشهورة (التكعكيعة) و(نكسة أرقام) و(الرهوط) و(الأقزام) وملحمة (الجهاد الأكبر) و(خمسة وخميس) وللتليفزيون أنتج مسرحية (خدوج)، و(الأقزام في الشبكة) و(الصندوق) وللإذاعة الجهوية بمراكش أنتج (اذاعية أحمر وأخضر) و(إذاعية الشموع) و(إذاعية فرجة الشباب) و(الحق الواضح) وتعرض لمحمد شهرمان حاليا مسرحيته (سي مشوار).
كتب محمد شهرمان لجيل جيلالة (الكلام المرصع) و(الدورة) و(العيون عيني)، ولمجموعة (نواس الحمراء) ألبوم (المسار) وغنى من كلماته البشير عبده أغنيتي (خمس نجوم) و(يا صانع مجد الأجيال)، وغنى له محمد علي (عشقي فيك يا بلادي)، ولحن له شكيب العاصمي (بطل الأبطال) و(هكذا الصورة) ويشارك في حفل تكريم المحتفى به محمد شهرمان احمد الطيب العلج والمسرحي عبد السلام الشرايبي.

وقالت مصادر من وزارة الثقافة المغربية أن ملتقى الزجل هذا ، سيكون بمثابة مؤتمر لشعراء العامية أو ما يعرف في المغرب بـ (الزجل)


أعلى





حبر على ورق
معيار الموهبة والتفوق


الإيمان بالقيمة الذاتية للفرد والتميز والتفوق انطلاقا من موهبة حقه وتفرد للذات في مجال بعينه، هي أساس نهضة المجتمعات في الأمم والشعوب الحية ، ومنطلق طموحها إلى تجاوز حال أو واقع هي مازالت لابثة فيه إلى حال وواقع جديد ومغاير، أكثر رفعة وسؤدد تطمح إليه في مسيرتها الحضارية ، حيث الموهبة (موهبة الفرد) هنا تمثل حجر الزاوية في مسيرة العطاء والإنجاز الحضاري ، والمساهمة فيها بنصيب ،إذ تمتلك هذه المجتمعات القدرة على الفرز ما بين الموهوب والأقل موهبة مابين ذلك الذي يتميز باستعدادات خاصة ويتميز بميزات فارقة بين أقرانه، وبين العاديين من الأفراد.
فهذه الأمم والشعوب باتت تمتلك الآلية في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم والأخذ بأيديهم لتتفتح طاقات مواهبهم وتكتمل إمكانيات عطائها ،والإبداع والإضافة المتجددة في كافة المجالات ،وذلك سواء بواسطة استراتيجية ناجحة في خطط التعليم والتربية في المراحل العمرية المبكرة لهؤلاء الموهوبين، برصد وتوقع بوادر مواهبهم الوليدة وعلامات تفوقهم و تميزهم عن أقرانهم ، أو عن طريق التمسك بمبدأ إحلال الجيد مكان الأقل جودة في مراحل العطاء من عمر هؤلاء الموهوبين والمتميزين ، فالجودة المبنية على الموهبة والتميز الأصيلين ، هي تعتبر لدى هذه الأمم المتقدمة بمثابة المعيار الذهبي وحكم القيمة الذي لايمكن أن يعلوه حكم أو مقياس آخر مبني على اعتبارات أخرى.
والحقيقة فإن معيار كهذا يعتمد على الفرز و الانتخاب والاختيار على أساس الموهبة والتميز ، يمتاز بمفعولية عملية ناجحة في الاستفادة من الطاقات والإمكانيات حتى تلك الأقل حظا في الموهبة والتميز ، في المشاركة على قدم وساق ، في بناء الأمم والأوطان ... كيف؟ إجابة على ذلك ، يمكن القول ان تصدر الموهوبين والمتميزين في كافة القطاعات والمجالات يجعل منهم ( ويال الفائدة) منغم إيقاع هارمونيا منتظما للجوقة بأسرها، حيث الانتظام والتوافق والتناغم يغدو بذلك كتحصيل حاصل لإعطاء سمفونية حقيقية يشارك فيها أعضاء المجتمع كافة، فالموهوب والمتميز ذلك الذي بيده الحل والعقد ، والمتسنم قمة الأمر، سيعطي لكل درجة من الموهبة والتميز مكانتها المناسبة دون زيادة أو نقصان على ضوء تقييم سخر له كل موهبته وتميزه او اعتمدها لذلك.


أحمد الرحبي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept