السلطة : خطة شارون (شلت) العالم وغزة ليست للبيع
الأسرى الفلسطينيون يبدأون إضرابا عن الطعام
4 قادة جدد للأمن الفلسطيني
رام الله المحتلة
ـ من رشيد هلال: غزة ـ من عبد القادر حماد: قال نبيل شعث نائب الرئيس
الفلسطيني إن خطة ارييل شارون لإجلاء المستعمرين اليهود من قطاع
غزة ادت الى شل المجتمع الدولي ، واوضح في تصريحات في جاكرتا ان
خطة الحكومة الاسرائيلية للانسحاب من غزة تسببت بالفعل في شل الرأي
العام الدولي بشأن محاولات اسرائيل بناء جدران فصل وعزل مدينة القدس
فيما أكد محمد دحلان وزير الشؤون المدنية الفلسطيني ومسؤول ملف الانسحاب
الصهيوني من قطاع غزة أمس أن اراضي القطاع التي سيجلو عنها المستعمرون
اليهود ليست للبيع.
وحذر محمد دحلان الذي ينسق مع اسرائيل بشأن انسحابها المزمع المؤسسات
الدولية وغيرها من المشترين المحتملين قائلا: ان كل الاراضي تقريبا
ستبقى في ايدي السلطة الفلسطينية بعد الانسحاب من غزة المحتلة هذا
الصيف.
من جهة أخرى بدأ حوالى الف اسير فلسطيني معتقلين في السجون الاسرائيلية
اضرابا عن الطعام أمس بسبب وقف الزيارات العائلية عنهم، حسبما افاد
نادي الاسير الفلسطيني من مقره في بيت لحم أمس وقال متحدث باسم النادي
ان السجناء في سجن مجدو شمال اسرائيل بدأوا اضرابهم يوم الخميس ويرفضون
تناول الطعام، الا انه لم يوضح سبب وقف الزيارات العائلية عن الاسرى
كما لم يوضح المدة التي ينوون فيها مواصلة اضرابهم.
وذكرت وكالة (قدس برس) أن مصادر فلسطينية أفادت بأن سلطات الاحتلال
الإسرائيلي، أبلغت السلطة الفلسطينية بأنها قررت السماح لثلاثة آلاف
وخمسمائة عائلة فلسطينية بزيارة أبنائها الأسرى في السجون الإسرائيلية
وكانت هذه العائلات ممنوعة من الزيارات، لأسباب أمنية واهية.
وأضافت المصادر: أن وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا أبلغ وزير الأسرى
الفلسطيني سفيان أبو زايدة، بهذا القرار، خلال الاجتماع الذي عقد
بين الطرفين، مساء الجمعة الماضية.
وأشارت المصادر، إلى أن الجانبين بحثا موضوع الإفراج عن دفعة أخرى
من الأسرى الفلسطينيين، إلا أن المحادثات لم تتمخض عن أي نتائج،
بسبب إصرار الجانب الإسرائيلي على ربط هذا الملف بالتقدم السياسي
والهدوء الأمني.
على الصعيد الميداني ايضا افاد مصدر عسكري ان جنديا اسرائيليا اصيب
بجروح صباح امس السبت بطعنات سكين على ايدي فلسطيني فيما كان يتولى
حراسة مستعمرة غنيم بشمال الضفة الغربية والجندي الذي اصيب بجروح
في الرقبة نقل الى مستشفى اسرائيلي حيث تبين انه يعاني فقط من اصابة
بسيطة وافاد المصدر نفسه ان عمليات بحث قد بدأت للعثور على المهاجم
الذي استولى على سلاح الجندي واعلنت حالة الاستنفار في مستعمرات
المنطقة تخوفا من ان يستخدم المهاجم الفلسطيني السلاح وهو كناية
عن بندقية اتوماتيكية للقيام بهجوم.
الى ذلك اعلن متحدث عسكري إسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي القى القبض
ليلة امس الاول في الضفة الغربية على ناشطين فلسطينيين ملاحقين لضلوعهما
المفترض في هجمات مناهضة لاسرائيل وينتمي الرجلان اللذان لم تحدد
هويتهما، الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واعتقل الاول في قرية
الحوارة بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية، والثاني في محلة
ابو ديس شرق القدس ومنذ وقف العمليات الفلسطينية في نهاية يناير
الماضي، امتنع الجيش الاسرائيلي بشكل عام عن تنفيذ عمليات هجومية
الا في الحالات التي تهدف بحسب اسرائيل الى الحؤول دون وقوع اعتداء
يتم التحضير له لكنها منذ حوالي عشرة ايام عادت مجددا تعتقل ناشطين
مجازفة بذلك بنسف التهدئة الهشة وفي 14 ابريل، قتل ناشط فلسطيني
من كتائب شهداء الاقصى في تبادل نيران مع عسكريين اسرائيليين اتوا،
كما يقولون، لاعتقاله في مخيم بلاطة في نابلس ومن جهة اخرى، اشار
الجيش الاسرائيلي الى حصول اطلاق نار في الليل استهدف احد مواقعه
في رفح جنوب قطاع غزة دون ان يسفر ذلك عن اصابات.
أعلى