بجامعة السلطان قابوس .. افتتاح معرضي جماعة الثقافة الإسلامية
و (تحكي بصمت)
افتتح صباح أمس معرض جماعة الثقافة الإسلامية
السادس بمركز خدمات الطلاب بجامعة السلطان قابوس وذلك تحت رعاية
سعادة الشيخ محمد بن عبدالله البوسعيدي والي السيب ، وقد شارك
في المعرض العديد من المكتبات والتسجيلات الإسلامية حيث خصص
لكل مكتبة جناح خاص بها تقوم فيه بعرض إصداراتها ومبيعاتها الجديدة
من الكتب في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والعلمية كما
تقوم بعرض أشرطة سمعية بمختلف اشكالها في القصائد والاناشيد
والمحاضرات ، كما تعرض بعض البرامج في اقراص ممغنطة وكذلك المجلات
وبعض الهدايا الفكرية ، علما بأنه يوجد جناح كامل لجماعة الثقافة
الإسلامية تعرض فيها منتجاتها المختلفة.
هذا وقال ناصر الخروصي مشرف الجماعة ان الاهداف الرئيسية في
هذا المعرض تتمثل في إيجاد اتصال بين الطلاب والمنتجات الفكرية
والعلمية الجديدة إضافة إلى المساهمة في إيجاد التعاون بين المكتبات
والتسجيلات الإسلامية وطلاب جامعة السلطان قابوس ، ايضا إلى
توفير الجهد والوقت للطلاب من خلال تجوالهم في قاعة واحدة على
عدة مكتبات ، هذا ويستمر المعرض حتى السابع والعشرين من الشهر
الجاري .
ومن جانب آخر نظمت دائرة النشاط الثقافي والرياضي بعمادة شؤون
الطلاب معرض الفنون التشكيلية (تحكي بصمت) للطالبة منيرة بنت
عبدالله الهنائية من قسم التربية الفنية بكلية التربية والتي
قالت ان هذا المعرض يعتبر التجربة الثانية لها متمنية إعجاب
الجميع ، وقد تم افتتاح المعرض تحت رعاية الدكتور علي بن هويشل
الشعيلي عميد شؤون الطلاب،واشتمل المعرض على 41 لوحة سريالية
تجريدية .
أعلى
اليوم .. (لحظات رمادية) يحتفي بالسلطنة في الجمعية العمانية
للفنون التشكيلية
يفتتح مساء اليوم بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية المعرض
الجماعي لحظات رمادية لعدد من المصورين العمانيين هم إبراهيم
البوسعيدي وسالم البوسعيدي وزيانة الشيباني وأحمد البوسعيدي
ومبارك الرحبي.
يضم المعرض (42) صورة فوتوغرافية تحتفي بالسلطنة حيث تبرز الصور
الوجوه العمانية والطبيعة والحياة البرية، والثيمة الأساسية
في جميع الأعمال هي اللون الرمادي الذي يطغى على الصور ومحاولة
إبراز موضوع اللوحات عبر اللحظة الرمادية التي التقطت فيها الصورة.
يأتي هذا المعرض ضمن الأنشطة التي يقوم بها المصور العماني والتي
توجت مؤخرا بحصول السلطنة على الميدالية الفضية على مستوى العالم
في مسابقة الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي في هنجاريا العام الماضي
ضمن سلسلة من الإنجازات الأخرى.
أعلى
من إعداد وتقديم وإخراج ( عبد الله السباح)
(أحلى الذكريات) على شاشة التليفزيون .. مساء اليوم
يقدم التليفزيون في الحادية عشرة من مساء اليوم البرنامج المحلي
( احلى الذكريات ) والذي يعرض برؤية فنية مشوقة ذكريات من مكتبة
التليفزيون عالقة بذاكرة ضيوف وفقرات البرنامج والذي يضع فيه
عبدالله السباح بصمته كمعد ومقدم ومخرج في وقت واحد بعد ان ظلت
اطلالته مقتصرة على التقديم والاعداد مما يجعل من هذه التجربة
الجديدة اختبارا لقدراته كمخرج تليفزيوني رغم انه ليس بعيد الصلة
عن هذا المجال اذ انه خريج تمثيل واخراج مسرحي .
(احلى الذكريات ) الذي يعاد الجمعة والسبت يخصص في كل حلقة موضوعا
بعينه كالدراما المحلية او الاغنية العمانية ويحاول اضاءة ما
يتصل بها من ذكريات مستفيدا من مكتبة التليفزيون وما تزخر به
من تسجيلات نادرة ومختلفة .
أعلى
اليوم .. (الحائط ) في الجمعية العمانية للمعوقين
يعرض مساء اليوم تحت رعاية سعادة
الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام العرض الأول
للفيلم التليفزيوني (الحائط ) الذي أنتجته شركة الأحلام للإنتاج
والتوزيع الفني ويعرض لأول مره خصيصا للفنانين والإعلاميين وطاقم
العمل وعدد من المدعوين وذلك بمسرح الجمعية العمانية للمعوقين
بالقرم.
الجدير بالذكر أن الفيلم التليفزيوني (الحائط) من تأليف وإخراج
عبدالله البطاشي ويقوم ببطولته جاسم البطاشي وشهيرة الزدجالي
إضافة الى بعض الممثلين الشباب ، وتحكي قصة الفيلم موضوع الإعاقة
الجسدية وتأثيرها على الصعيد الحياتي للمعاق حسب الظروف السائدة
في بعض المجتمعات والعقول التي تصبح في وقت من الأوقات حائطا
منيعا لتوطيد علاقة عاطفية تجمع بين هذا الإنسان المعاق مثلا
مع حبيبته ، وتتداخل العديد من الخطوط في العمل وتناقش العديد
من القضايا التي تعود في نهاية الأحداث إلى الموضوع الرئيسي
للفيلم والذي تميل كفته في النهاية للقدر في تأكيد أن لا حياة
مع اليأس ولا يأس مع الحياة.
أعلى
الزمن الشفيف
العراق
هل تذكريني يا عراق العز والتاريخ التليد..
هل تذكريني يا عراق المجد عندما شربت جرعة ماء من فراتك حينها
شعرت بمائك يسري في عروقي ويحيى بقايا مآثري وهل تذكرين حين
أقتحمت أسوار دجله وهي تغسل قساوة ضميري.. حيث تذكرتك طفلة تلعبين
وتعبثين بتفاصيلي الصغيرة حينها قلت لك شاغبي كما تشائين وفي
أي وقت تشائين فأنت العود الغض والحلم السرمدي.. وعشق البراءة
وأماني المراهقة والحاضر السعيد.. هل تذكريني يا عراق حين أذرفت
دموع الالم ودموع الحزن وخوف الاطفال من المستقبل وبكاء الثكلي
على زوجها وأبنائها فكان جرحك يا عراق يغور للاقوى في انفاسي
وأناتي واهاتي جرحك يا عراق يغتال أنوثتي ويرميني في مرسى غير
آمن تتقاذفه وحوش الغاب من كل مكان.. هل تذكرين يا عراق عندما
علمت جدي وأبي وابن عمي مبادئ الحروف الأبجدية وعلم الحساب والجبر
وعلوم الدين وخرجت فطاحل في العلوم الحياتية مالي آراك حزينة
مكسورة الجناح كطائر فقد أحد جناحيه وأنت التي دائما وابدا قوية
تعيشين بفخر وكبرياء لا يثنيك أي عارض فأنت الفتاة التي يملأك
النشاط والحيوية والشباب المتجدد يا أرض النخيل كوني واقفة صامدة
بكبرياء وشموخ لا تهزك ريح ولا حتى تخيفك خفافيش الليل فأنت
النور والضياء وانت البلسم الشافي لكل الجروح الغائرة وانت الحضن
الدافئ والأمن الذي يرفرف حنانه وينثر حباته لكل القلوب العطشى
الباحثة عن الأمل لا يجد الانسان الراحة الا في مرتعك وتربتك
الطاهرة وأرضك التي غسلت قساوة الانسان كوني يا عراق كما عهدناك
عروسا تتمخطرين بثوبك النقي بين البلدان مرفوعة الرأس كحورية،
هل كان بئر نفطك سبب شقائك تتعارك عليه القوى العظمى ومن يفوز
به الاقوى بئرك يا عراق لن يجف وسيظل يعطي وينزف ويغذى أرضك
وزرعك وسيولد آلف حر يقول لا للاطماع ولا للطغيان فحبك في قلب
كل إنسان يا أرض الحضارات وأرض بابل وأشور وكربلاء بالأمس كنت
قوية وها أنت اليوم تزدادين قوة أكبر وتلبسين حلة قشيبة وغدا
ستزدادين بهاء ونورا يضاف الى ملاحمك البطولية التاريخية اعشقيني
يا عراق كي يزداد عشقي أكثر.
تركية البوسعيدي
كاتبة وشاعرة عمانية
أعلى
مقاربات
الفنان بين التحول و التطور
قد نقبل أحيانا على أي مثير ثقافي يجتذب
اهتمامنا ،أو ربما لاستحضار كتاب ما نثري من خلاله معرفتنا،
ولا شك أن تكون هناك حاجة ملحة لتكملة برنامجنا اليومي منها
على سبيل الذكر مشاهدة برنامج ، أو متابعة سلسلة من حلقات أحد
المسلسلات التي يكون لها نصيب الأسد من أوقاتنا تلك ، خصوصا
تلك التي تخرج بدراما اجتماعية مثيرة ، غالبا ما تكون غامضة
التصور و الأحداث كما هو الحال الآن في بعض المسلسلات الخليجية
التي لا تحكي عن شيء ! أو تلك العربية التي تجعلنا نعيش وسط
جدلية من الأحداث الساخنة بيد أنها لا تمتلك الجديد ولم تعد
تضيف عمقا دراميا كما كانت ، إنها أشبه ما تكون مقاربة لسيرة
حياتية متشابهة الأحداث و الوجوه و أخص بذلك ( طلة الممثل )
الذي يتقمص الشخصية ذاتها و التفاصيل و الدور و الشكل و طريقة
المحاورة وكأنه بذلك يتحول إلى (بورتريه) المتحف الفني على شاشات
التلفزة . إنها نفس الشخصية التي تلاحق عين المشاهد فلا يكاد
يرى سواها ، إذ أن الممثل لا يضيف شيئا لرصيده الفني أو يختلف
أو يتفرد في أدواره ومع ذلك تسجل عبارة (الممثل القدير ) دائما
بجانب صورته وكلمة ( قدير) حسب فهمنا تعني القادر على فعل منجز
- أي - أن لديه قدرة على التشكل و التعدد و التقمص كونه فنانا
متمكنا - أي- أن قدرته تكون هي اختصاصه وشهادته الثبوتية المبنية
على هذا الأساس ، لكن هذا البناء في حد ذاته لا يقدم منجزا عمليا
يميزه عن الآخرين كما يُثار .
السؤال المطروح هنا : هل الفن يرتبط عادة بالحالة الزمنية للممثل
لأن طول الخدمة بحاجة إلى ترقية ، وهذا ما لا ينطبق في عالم
الفن طبعا ؟ ، أم أن تقديم نموذج فني قادر على تقمص الأدوار
و الخروج بعدة شخصيات يجب أن يبدأ بروزه الفني في حلقات الأبيض
و الأسود لينال جواز عبور؟ . نستطيع أن نحكم بكل مصداقية كجمهور
مشاهد بأن الفنان الحقيقي يمكن أن يؤثر و يتأثر ويعطي و ينجز
بناء على قدراته ليعطي انطباعا واضحا عن مصداقية أعماله أمام
متتبعيه الذين ملوا من طلة الممثل الذي أسفا لم يقدم ، أو يحكم
أدواته الفنية ليقال عنه بأنه( قدير) لأنه لم يخرج بعد من بوتقته
المغلقة على نفسها . إذن ما الذي استطاع أن يقدمه هذا الفنان
لجمهوره كي يكافأ و يعطى هذه الشهادة التقديرية الكبيرة في كل
مرة ؟ . وبما أن لكل فنان حرية إبداعية فلا بد أن يكون الحكم
هنا عادلا ، يقرره المشاهد وليس الكاتب ، أو المؤلف ، أو حتى
المخرج . وقد أكون مخطئة في حكمي ، لكنني أبدي وجهة نظري الخاصة
كمشاهدة ، و لأنني أجد بأن إبداع الفنان هو شهادة مروره نحو
النجومية التي تستحق أن تجعل منه ( نجما ً) لأن (النجم) عادة
ما يكون في علو دائم . هذا الحكم يذكرني صدقا ( بالبابليون )
الذين يقال بأنهم أول من أعلن عن أثر النجوم القوي في تعيين
مستقبل الإنسان . أتساءل : من هم (البابليون) الذين حددوا هذه
النجوم يا ترى ؟! .
أخيرا : يمكنني أن أقول - مثلا - وليس تحيزا بأن الفنان ( ناصر
القصبي ) و الفنان ( عبدالله السدحان ) استطاعا و بغض النظر
عن الانتقادات الساخنة الموجهة إلى أعمالهما ، أن يثبتا للمشاهد
مدى قدرة الفنان على تقمص عدة شخصيات وكل شخصية تختلف عن الأخرى
في جميع تفاصيلها و طلتها ، لتجدك تقف أمام فرد استطاع أن يخرج
بعدة أفراد ، لم تعرف أين هو الفنان من بينهم . هذا هو الكيان
الناشئ من طبيعة تلك الرسالة الفنية التي تستحق أن نقف على قدراتها
وتفرد أدوات متقمصيها ، وهي إن كان نقدنا عادلا ليست مجرد بناءات
فوقية و أشكال مركبة لا تتقن سوى البكاء . إذن هل استطاع المخرج
أن يقوم بقياس المسافات بين النجوم و أمكنتها ، أم أنه لا بد
للفنان الناشئ الطلة أن ينتظر عقدا من الزمن كي يُعترف به على
أنه فنان( قدير ) ؟ لا بد إذن لهذا الأخير أن يزيد من سرعة الانتقال
تلك لكي يلحق بالركب و القافلة ! .
سميرة الخروصي
كاتبة و شاعرة عمانية
أعلى