سيئول تحذر بيونغ يانغ من إجراء تجربة نووية
واشنطن: مقاطعة كوريا الشمالية للمفاوضات السداسية (غير مقبولة)
سيئول ـ عواصم ـ وكالات : صرح المبعوث
الخاص للولايات المتحدة المكلف بالملف النووي الكوري الشمالي امس
ان مقاطعة بيونغ يانغ للمحادثات السداسية (غير مقبولة). ويزور مساعد
وزير الخارجية الاميركي كريستوفر هيل سيئول في اطار جولة يفترض ان
تقوده ايضا الى بكين وطوكيو وتهدف الى تحريك عملية المفاوضات المتوقفة
منذ يونيو من العام الماضي وقال هيل: انه يفضل الحوار مع ان بيونغ
يانغ وواشنطن صعدتا اللهجة في الايام الماضية واكد وزير الخارجية
الكوري الجنوبي بان كي ـ مون (سنركز على الطرق الدبلوماسية والحاجة
الى تحريك المحادثات ثم على تحقيق تقدم بعد اطلاقها من جديد). واضاف:
نؤكد ايضا اننا نرى ان كوريا الشمالية تعرقل التفاوض وتابع (علينا
ان نؤكد بوضوح ان بقاءها خارج المفاوضات غير مقبول) ورفض المبعوث
الاميركي ان يوضح ما يمكن ان تقرره الولايات المتحدة وحلفاؤها اذا
واصلت كوريا الشمالية مقاطعة المفاوضات التي بدأت في يونيو 2003
ولم تسفر ثلاث جولات منها عن اي نتيجة وتشارك في هذه المفاوضات الكوريتان
واليابان والولايات المتحدة وروسيا والصين وكانت وزيرة الخارجية
الاميركية كوندوليزا رايس هددت الاسبوع الماضي بنقل الملف الى مجلس
الامن الدولي من اجل فرض عقوبات محتملة على كوريا الشمالية في حال
رفضت العودة الى طاولة المفاوضات.
إلى ذلك حذرت كوريا الجنوبية امس كوريا الشمالية من محاولة اجراء
تجربة نووية معتبرة ان ذلك لن يؤدي سوى الى زيادة عزلة النظام الستاليني
وادلى وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي-مون بهذه التصريحات بعد
ان نشرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الاسبوع الماضي معلومات مفادها
ان واشنطن تعتقد بان كوريا الشمالية تستعد لاجراء تجربة نووية وقال
بان خلال ندوة في سيئول (اذا اتخذت كوريا الشمالية تدابير خطرة مثل
اجراء
تجربة نووية، فإن عزلتها عن بقية العالم ستتزايد ولن يكون مستقبلها
مضمونا اكثر) واضاف: ان السلاح النووي لن يضمن امن كوريا الشمالية
لكنه سيزيد من عزلتها السياسية والاقتصادية، داعيا بيونغ يانغ الى
العودة الى طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي. وقالت الصحيفة
الاميركية: ان اقمار المراقبة الاميركية رصدت اشارات لانشطة متزايدة
في محيط مواقع تحت الارض قادرة على استيعاب اسلحة نووية ونشرت هذه
المعلومات بعدما اوقفت كوريا الشمالية العمل في مفاعل نووي، وهو
اجراء يتيح لها معالجة الوقود النووي المشع لاستخراج البلوتونيوم
الخاص بالاستخدام العسكري وقد هدد رئيس اركان الجيش الكوري الشمالية
مجددا الليلة قبل الماضية بمواصلة تعزيز الترسانة النووية لبلاده
بسبب السياسة المعادية للولايات المتحدة وذكرت وكالة الانباء الكورية
الشمالية: ان رئيس الاركان كيم يونغ شون كرر في الذكرى الثالثة والسبعين
لتأسيس الجيش بان القوات المسلحة الكورية الشمالية تمتلك اسلحة نووية
وقال: ان جيش وشعب كوريا الشمالية لن يقفا مكتوفي الايدي في مواجهة
المبادرات الاميركية لعزل وخنق كوريا الشمالية لكنهما سيعززان باستمرار
قوة الردع النووية بهدف الدفاع عن النفس ضد التحركات الخطيرة الهادفة
الى عدوان عسكري وحذرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس
الخميس من انها قد تحيل القضية الى مجلس الامن الدولي في حال لم
تتوصل المفاوضات الى نتيجة وتشارك في هذه المفاوضات الكوريتان والصين
وروسيا والولايات المتحدة واليابان وهي متوقفة بعدما انتهت ثلاث
جولات من دون نتيجة في يونيو 2004 وقاطعت كوريا الشمالية الجولة
الرابعة في سبتمبر 2004 ويزور كبير المفاوضين الاميركيين مع كوريا
الشمالية سيئول في اطار جولة ستقوده ايضا الى بكين وطوكيو بهدف اعادة
اطلاق هذه المفاوضات.
أعلى
زعيم المعارضة في تايوان: زيارتي للصين هدفها تحقيق السلام
تايبيه ـ د.ب.أ: صرح زعيم المعارضة في
تايوان لين تشان امس الاثنين أن الهدف الأساسي لزيارته التاريخية
للصين هو السعي لتخفيف حدة التوتر وتحقيق السلام بين تايوان والصين
وقال لين لقد قررت أن أقود وفدا إلى البر الرئيسي على أساس مخاوفنا
بالنسبة للانسانية والسلام وقال زعيم الحزب القومي( كومينتاغ) المعارض
الرئيسي :إنه يأمل أن يتحدث خلال زيارته التي تستغرق ثمانية أيام
مع الزعماء الصينيين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك ومن بينها
السلام والعلاقات الاقتصادية والثقافية عبر المضائق.
وأدلى لين بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عشية زيارته للصين حيث
من المقرر أن يلتقي بالرئيس الصيني هو جينتاو الذي يترأس أيضا الحزب
الشيوعي الصيني وستكون هذه هي المرة الاولى خلال 56 عاما التي يلتقي
فيها زعماء كومينتاغ والحزب الشيوعي الصيني و قال المراقبون إن الزيارة
هامة بصورة رمزية حيث إنها تمثل مصالحة بين الحزبين بعد أكثر من
خمسة عقود من العداء وأدى الاجتماع المقرر عقده بين لين وجينتاو
يوم الجمعة القادم إلى تكهنات بأن الحزبين سوف يوقعان اتفاقية تنهي
الحرب الاهلية رسميا.
كما ذكرت وسائل الاعلام التايوانية أنه من المحتمل أن يوافق جينتاو
على خفض أو حتى إزالة الصواريخ التي تبلغ حوالي 700 صاروخ والموجهة
إلى تايوان كبادرة تجاه لين أثناء زيارته التي وصفت بـ(رحلة السلام)
من ناحية أخرى وصف لين هذه التقارير بأنها محض تكهنات وقال: إنه
سيتوجه إلى الصين فقط لتبادل الاراء مع الزعماء الصينيين.
وقال: إنني لا أمثل الحكومة في المباحثات مع البر الرئيسي إنني سأتوجه
إلى هناك كفرد يمثل فقط حزب كومينتاغ.
أعلى
بدء العمل ببروتوكول الامم المتحدة لمراقبة استخدام الاسلحة النارية
فيينا ـ د.ب.أ: أعلن مكتب الامم المتحدة
للمخدرات والجريمة في فيينا امس الاثنين: أن بروتوكول مراقبة استخدام
الاسلحة النارية بدأ العمل به بعد التصديق عليه من جانب 40 دولة
وكان وزير داخلية زامبيا كالومبو ثومسون موانسا هو آخر من صدق على
البروتوكول خلال اجتماع الامم المتحدة بشأن منع الجريمة والعدالة
الجنائية في بانكوك ونقلت خدمة الامم المتحدة الاعلامية عن مكتب
المخدرات والجريمة أن البروتوكول كان مكونا حساسا بالنسبة لاتفاقية
الامم المتحدة ضد الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية وذكر بيان
صحفي: أن مراقبة الاسلحة الخفيفة ... يمثل فرصة والتزاما على الدول
ونقل عن أنطونيو ماريا كوستا المدير التنفيذي لمكتب مكافحة الجريمة
قوله: إن تجار الاسلحة الخفيفة ملأوا العالم بضحايا تجارتهم ...
التي تدر عليهم مليارات الدولارات ويبلغ عدد ضحايا الاسلحة الخفيفة
500 ألف شخص كل عام أي شخص كل دقيقة ونقل عن كوفي عنان الامين العام
للامم المتحدة قوله: إنه بسبب المذابح التي تقع نتيجة لاستخدام الاسلحة
الخفيفة ... يمكن وصف تلك الاسلحة بأنها أسلحة دمار شامل.
أعلى
انتهاء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية
3 قتلى على الاقل و13 جريحا في أعمال عنف بتوغو
لومي ـ ا.ف.ب: قتل ثلاثة اشخاص على الاقل وجرح
13 اخرون، بينهم ثلاثة بالرصاص، الاحد في لومي اثناء اعمال عنف عند
انتهاء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية، بحسب مصادر دبلوماسية
وطبية واعلن مصدر دبلوماسي غربي للوكالة انه شاهد ثلاث جثث في حي
بين بولفار يوحنا بولس الثاني والمطار قرب مدرسة هدزرانوي الابتدائية
واوضح هذا المصدر (انها جثث شبان) وقال هذا المصدر الدبلوماسي ان
شهود عيان في المكان قالوا ان الشبان قاوموا عندما حاول مجهولون
اخذ صناديق الاقتراع في مكتب التصويت في المدرسة وفي مستشفى الاقليم
الثالث في بيه، معقل تقليدي للمعارضة، اكد مصدر طبي انه احصى 12
جريحا، بينهم اربعة في حال الخطر نقلوا الى مستشفى واضاف هذا الطبيب
الذي طلب عدم كشف هويته (كان هناك اثنان مصابان بالرصاص من بين المصابين
الاربعة بجروح خطرة، واثنان مصابان بكسور وفي الوقت نفسه، وصل جريح
اخر اصيب برصاصة في معصمه الى هذا المستشفى، واكد الجرحى ردا على
اسئلة الوكالة :انهم ضحايا نيران اطلقها الجيش الذي كان يسعى الى
استعادة صناديق اقتراع في بعض مكاتب التصويت ولم تتأكد هذه المعلومات
من مصادر مستقلة.
من جهة اخرى اعلن مصدر امني: ان قوات الامن اطلقت الرصاص الحي
في اربع مناطق مختلفة من العاصمة وبينها حي في بيه.
وكان متظاهرون يقدمون انفسهم على انهم من المعارضة، اقاموا حواجز
في عدد من محاور الطرق في لومي عصر امس واتهم تجمع الشعب التوغولي
(الحزب الحاكم الوحيد سابقا) مناصري المعارضة بجرح ثلاثين من انصاره
خلال عمليات التصويت في العاصمة وقال دومينيك غبغبيسو مندوب الشبيبة
في الحزب للصحفيين (لقد اصيب عدد من مناصرينا بجروح بواسطة السواطير
وتعرضوا للضرب) واضاف وهو يرفع لائحة اسمية بـ11 جريحا فقط ان المصابين
بجروح خطرة نقلوا الى مستشفيات عسكرية استقبلتهم بلطف وقال ايضا:
لا نريد ان نرد على الاستفزاز إلى ذلك اعلنت صحيفية (لو فيغارو)
الفرنسية امس الاثنين ان مراسلها الخاص ابعد الجمعة لدى وصوله الى
لومي بحجة انه لم يكن يملك اعتمادا صحفيا لتغطية الانتخابات الرئاسية
وقالت الصحيفة: ما ان وصل مراسل لو فيغارو باتريك دو سانت اكزوبيري
الى لومي مساء الجمعة، قبل يومين من اجراء الانتخابات الرئاسية،
حتى اجبر على الصعود الى نفس الطائرة عائدا الى باريس.
واكدت الصحيفة : ان قائد شرطة الحدود في المطار والذي كان تلقى اوامر
في هذا الصدد، رفض الادلاء باي تعليق متذرعا بظروف غير عادية.
واوضحت انه: تذرع شكليا بغياب الاعتماد الصحفي التي طلبته الصحيفة
قبل عشرة ايام ولم تحصل عليه وذكرت (لو فيغارو) انه اثر وفاة الجنرال
غناسينغبي اياديما في الخامس من فبراير منع مراسل اذاعة فرنسا الدولية
الخاص من الدخول الى الاراضي التوغولية وقد تلقت وسائل الاعلام التوغولية
تعليمات تمنعها من تغطية الانتخابات الرئاسية التي شهدت اعمال عنف
اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص وجرح عشرين اخرين.
أعلى
(رأفت) تسعى للترشح وتنتقد عبادي والمخالفات للزي الاسلامي
طهران : رفسنجاني يعلن ترشيحه للانتخابات الرئاسية
طهران ـ وكالات: اعلن الرئيس الايراني السابق
اكبر هاشمي رفسنجاني أمس ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها
في 17 يونيو، على ما اوردت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية وصرح
رفسنجاني ان ما يهمني حاليا هو نتيجة الانتخابات الرئاسية واعتقد
ان علي الاقدام على تجرع هذا العلقم المرير حتى لو انني اود ان يتولى
غيري هذه المسؤولية.
وابقى آية الله رفسنجاني، المحافظ البراغماتي الذي ما زال يعتبر
من ابرز شخصيات النظام، الغموض مخيما منذ اشهر على نواياه بشأن الانتخابات
متسببا في جمود الحملة الانتخابية.
وكان الذي تولى الرئاسة من 1989 الى 1997 خطا خطوة نحو الترشح مساء
الاحد عندما اعلن ان واجبي الوطني والاسلامي يملي علي ان اترشح اذا
استمر المحافظون في الاختلاف حول مرشح وحيد ويعتبر رفسنجاني (70
سنة) حاليا الرجل الثاني في النظام وراء المرشد الاعلى آية الله
خامنئي ويترأس رفسنجاني مجلس تشخيص مصلحة النظام وهو اعلى هيئة تحكيم
سياسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ويعتبر من المقربين السابقين للامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية
حتى ان اعلان ترشيحه يشبه ما قاله الامام الخميني من انه كان اشبه
بمن يتجرع السم عندما وافق على وقف اطلاق النار في الحرب ضد العراق
في 1988 وبعد ان كان في حينه تولى قبل بضعة اسابيع منصب القائد الاعلى
للقوات المسلحة اقنع رفسنجاني الخميني بوضع حد للنزاع الذي خلف مئات
الاف القتلى وتسلم رفسنجاني رئاسة مجلس الشورى منذ 1980.
وكانت الاصلاحات الاقتصادية والنهوض بالبلاد في فترة ما بعد الحرب
ابرز ما اتسمت به سنوات رئاسته (1989-1997) بدلا من الانفتاح السياسي.
وقد يؤدي ترشحه الى فتح الحوار الانتخابي لكنه يضاف الى الترشيحات
الاخرى التي اعلنها محافظون منقسمون على بعضهم مثل وزير الخارجية
السابق علي اكبر ولايتي المحافظ المتشدد علي لاريجاني المدير السابق
للتليفزيون الايراني والمستشار الحالي لدى المرشد الاعلى محسن رضائي
القائد السابق للحرس الثوري ومحمد باقر قاليباف قائد الشرطة المستقيل
وقبل ان يعلن ترشيحه قدم رفسنجاني نفسه على انه من الذين يقدرون
على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.
في نفس السياق قد تكون رأفت بيات عضوة البرلمان الايراني بصدد محاولة
أن تكون أول امرأة يسمح لها بترشيح نفسها في انتخابات الرئاسة منذ
قيام الثورة الاسلامية عام 1979 ولكنها ترفض الاتهامات الغربية بأن
طهران تضطهد النساء وتقول بيات وهي خبيرة في علم الاجتماع تبلغ (48
عاما) انتخبت في البرلمان في فبراير 2004 ان الغرب ومعارضي نظام
حكم الملالي في ايران بالغوا في وصف وضع حقوق المرأة الايرانية وقالت
في مقابلة أجريت الاحد: ليس صحيحا القول ان المرأة في ايران معرضة
لضغوط وان حقوقها منتهكة ويلفت نشطاء حقوق المرأة الانظار الى أن
المرأة في ايران تحتاج الى موافقة زوجها للسفر الى الخارج كما أن
شهادتها تعادل نصف شهادة الرجل في المحاكم كما يقول محامون في مجال
حقوق المرأة ان الطلاق وحضانة الاطفال وحقوق الميراث في ايران منحازة
ضد المرأة بشكل ظالم ولكن بيات وهي واحدة من بين 12 امرأة فقط في
البرلمان المؤلف من 290 عضوا قللت من أهمية مثل هذه المسائل وقالت
ان الكثير منها يمكن تسويته من خلال التفاهم بين المرأة وزوجها وأضافت:
أنه في حالة انتخابها فانها ستركز بدلا من ذلك على تشجيع المرأة
على شغل المزيد من مناصب السلطة والنفوذ ومضت تقول متحدثة من مكتبها
في كلية لتعليم الحاسوب والفنون التي ترأسها في حي راق بشمال طهران
: ارائي سياسية في الاغلب وأريد أن أشترك في دفع المرأة الى مستويات
أعلى من صنع القرارات ولابد أن يبت أولا مجلس صيانة الدستور في الراغبين
في ترشيح أنفسهم ليحلوا محل الرئيس الحالي محمد خاتمي في الانتخابات
التي تجرى في 17 يونيو وعمد المجلس الذي يتألف من ستة من علماء الدين
وستة مشرعين في الماضي دائما الى رفض المرشحات وقال المتحدث باسمه
في وقت سابق هذا العام ان تفسير المجلس للدستور هو أن الرجال وحدهم
هم المسموح لهم بالترشح ولكن الكثير من علماء الدين الاصلاحيين يعارضون
ذلك قائلين ان كلمة رجال الواردة في الدستور تشير الى (الانسان)
بصفة عامة وليس الى الرجل كجنس وبالتالي فإنه لا يستثني المرأة.
وقالت بيات: أنا متفائلة للغاية تفسيري باعتباري عضوا بالبرلمان
هو أن لدي كل المقومات المطلوبة وقال علي لاريجاني الذي اختارته
لجنة من الساسة باعتباره مرشحهم الرسمي في الاسبوع الماضي ان مشاركة
امرأة في السباق الانتخابي قد تشجع الناخبين على الاقبال على الانتخابات
ولكن القرار النهائي في يد مجلس صيانة الدستور ولكن المحللين السياسيين
لا يعتبرون أن بيات أمامها فرصة كبيرة سواء في الحصول على موافقة
المجلس أو في النجاح في الانتخابات وتشير استطلاعات الرأي الى أن
المرشح المتقدم هو الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني ثم رئيس الشرطة
السابق محمد باقر قاليباف وكلاهما يعتبران من المحافظين المعتدلين
ويأتي بعدهما مجموعة من المتشددين والاصلاحيين كما طالبت شيرين عبادي
المحامية في مجال حقوق الانسان والتي حصلت على جائزة نوبل للسلام
عام 2003 بالسماح للمرأة بترشيح نفسها.
ولكن بيات انتقدت عبادي لزيادة تأثير الاساليب الغربية في الدفاع
عن حقوق المرأة والقوانين الدولية عليها كما انتقدت بيات الشابات
الايرانيات اللاتي يخالفن الزي الاسلامي من خلال ارتداء أثواب ضيقة
والسماح لحجابهن بكشف جزء من شعورهن غير انها قالت ان التوعية لا
ردود الفعل المعتادة للشرطة وهي الاجراءات القمعية هي الوسيلة التي
يتعين اتباعها ومضت تقول : نحن في حاجة الى أن نعلم الناس أن يؤمنوا
بـ(الزي الاسلامي).
أعلى