كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا تشارك في الملتقى الثقافي
شاركت مؤخرا كلية عمان للادارة والتكنولوجيا
في الملتقى الثقافي السادس الذي تنظمه كلية الشريعة والقانون
بمشاركة فعالة من طلاب الكلية تتمثل في جماعة التصوير الضوئي
وجماعة التراث القومي للطلاب والطالبات وقسم التصميم الداخلي
بالكلية وكانت فرصة لجمع المهارات الابداعية الفردية في هذا
الملتقى.
وقد احتوى المعرض على العديد من اللوحات الفنية الجميلة التي
خطها الطلاب بأناملهم المبدعة في رسم لوحاتهم الفنية وقد اشاد
الجميع بما تم عرضه في جناح الكلية والى اهمية وجود مثل هذه
الملتقيات الثقافية وتفعيلها.
وقال مدير شؤون الطلاب عصام عبداللطيف ان دور الطالب الاساسي
هو تنمية مهاراته الثقافية وثقلها وتنمية حسه الفني واكتشاف
مواهبه الفنية.
وقال انيس اللواتي نائب العميد ان مشاركة الكلية جاءت لتنمية
مهارات الطلاب والاهتمام بالقدرات الدراسية والتوفيق بينهما
حتى لا يصاب بالملل والكلل.
وان الاسبوع الثقافي يهيئ جوا من الالفة والمحبة والانسجام بين
الطلاب ويوجد لديهم روح المثابرة والابداع والابتكار في نفس
الوقت. فاني اهنئ القائمين على هذا الاسبوع واهنئ وابارك لكل
الطلبة والطالبات الذين شاركوا في هذا الملتقى وان يكون حافزا
ايضا لزملائهم ويصب كله في معين العلم والمعرفة المتبادل بين
الطلبة والطالبات التي تنعكس ايجابيا على المجتمع العماني ان
شاء الله وقد شهد جناح الكلية زيارات عديدة من المترددين على
الملتقى وقد نال ركن الكلية استحسانا من المترددين وذلك بما
ضمه من اعمال فن رائعة.
أعلى
المخطوطات القديمة واللعبة الخطرة
عندما كتبتُ مقالتي السابقة ( أين أنت
من التحقيق يا جامعة؟ ) عرجتُ على الكيذاوي صاحب المخطوط الذي
بين يدي الآن .. وقلت :إنه الشاعر العماني الذي ظلم ظلما بينا
هو والعصر الذي ينتمي إليه ، فديوانه قد طبع نقلا عن المخطوط
الأول الموجود في وزارة التراث
والثقافة بدائرة المخطوطات ، تحت رقم عام( 1348) وخاص ( 18 ز)
والحقيقة أن الوزارة تشكر على جهد سد (خانة ) واسعة الفراغ آنذاك
.. لكن بعد أن استقرت الأمور وتوسعت الأقسام والدوائر ، كان
على الوزارة أن تراجع كل مطبوعاتها القديمة خاصة تلك التي طبعت
بدون تحقيق ، فديوان الكيذاوي المطبوع به من الغث والأخطاء ما
لا يحتمله القارئ العادي، فما بالك بالمختص وربما كان عذر الطباعة
أن خط المخطوط غير واضح على الإطلاق فهو مكتوب بطريقة الخط المهمل
التنقيط المعجم الحروف (الإعجام هو: التشكيل والضبط ) وبالإضافة
إلى عدم الوضوح فهو ردئ تتداخل حروفه ويتلاعب الناسخ بالنقط
كيفما شاء ، فالقاف والفاء أحيانا يكتبهما على طريقة الخط المغاربي
( القاف بنقطة واحدة من أعلاها والفاء بنقطة واحدة أسفلها) وأحيانا
يهمل الحروف المنقطة ويكتبها بدون تنقيط وينقط الأخرى ،( فالسين
تحتها ثلاث نقط من الأسفل والشين تعجم بنقطة واحدة فوقها ) وهو
نوع من الخطوط القديمة كتبت به بعض أمهات الكتب مثل (همع الهوامع)
على سبيل المثال ، وفي بعض الكلمات التي تقرأ بالإهمال والاعجام
، قد ينقط الحرف من أعلى ومن أسفل معا ، وأحيانا يوصل الحروف
وصلا مبالغا فيه كنوع من الزينة والمهارة والحرفنة واللعب ،
وكل هذا يؤدي إلى ربكة المحقق ووقوعه في أخطاء قاتلة . ونتيجة
لكل هذا كثر الخطأ في الديوان المطبوع والذي مازال متداولا بيننا
، لقد حاول الطابع أن يفك طلاسم هذا المخطوط فلم يفلح ، ولم
يتعب نفسه كثيرا فمن المعروف أن الطباعة غايتها ربحية أكثر من
كونها علمية ، ولكن ظهر -لحسن الحظ - بعد عدة سنوات مخطوط آخر
وهو يحمل الرقم العام (2474) والخاص (18ز) وميزة هذا المخطوط
وضوح الخط وجماله ، لكن مصيبته أنه متعرض للسقط وبعض الطمس والبتر
وهي آفات تتعرض لها المخطوطات القديمة بكثرة ، هذا بالإضافة
إلى الكتابة الطولية والعرضية لاستغلال الصفحة كاملة ، إضافة
إلى المعضلة الأساسية والتي تتمثل في اختلاف المخطوطين اختلافا
كبيرا حتى كأن هذا لايمت للآخر ولا يعني هذا الاختلاف أن الشعر
ليس للكيذاوي فماء الشعر واحد في المخطوطين تماما وأقصد ( بماء
الشعر) بصمة الشاعر أي الأسلوب بالمفهوم المعاصر، والأسلوب هو
الرجل كما قال ( بوفون) لكنني أقصد أن المخطوطين ينفرد كل منهما
بقصائد كثيرة لا توجد في الآخر، وقليلة هي القصائد المشتركة
بينهما ، ربما لا تمثل أكثر من ثلث المخطوطين ، لماذا ..؟! لست
أدري ولكن على سبيل الترجيح أن الناسخين امتاح كل منهما من نسخة
مختلفة ولا ندري أيهما قد أخذ من النسخة الأم ؟ ( النسخة الأم
هي تلك النسخة التي كتبها صاحبها أو أملاها صاحبها لأحد الكتُاب
وهذه النسخة للأسف غير موجودة في الوزارة وقد يكون أحد هذين
المخطوطين لكن الناسخين لم يذكرا شيئا من ذلك . وبالرغم من هذا
فإن المخطوط الثاني أوضح وأدق وأكبر حجما من الأول لكنه يبقي
المخطوط رقم 2 في الظهور والذي وقع ناسخه في غلطة أضاعت دقته
وحرصه وهو( التعمية) فلم يكتب الناسخ متى نسخ الديوان أوفي عهد
من أو حتى سنة اتمام العمل وهنا ندخل مرة أخرى في لعبة الإرباك،
ويسير المحقق على غير هدى ،ووضوح .. فالموضوع برمته مبهم بل
وكأنه مطلسم بطلسم من طلاسم السحر القديم ، وكأن الكيذاوي مصر
على عدم إراحتنا ويصرّ على مزيد من الحيرة والضياع، كما يصرّ
عصره الذي ينتمي إليه على مزيد من التخفي والغموض كنوع من الاحتجاج
على إهمالنا وتجاهلنا له ولشاعريته المتميزة ولعصره الذي طمس
عمدا بين كونه عصر الظلام والفساد والانحطاط وفي الوقت نفسه
العصر الذهبي للفنون والآداب والعلوم معا.. إنها مفارقة كبيرة
المتهم الأول فيها المؤرخ العماني الذي اشترك في اللعبة ضدنا
مع النساخ!
د. سعيدة بنت خاطر الفارسي
شاعرة و كاتبة عمانية
أعلى
مهرجان الكويت المسرحي الثامن
اختتمت فعاليات مهرجان الكويت المسرحي الثامن يوم الأربعاء الماضي
، والذي عقد من الفترة من 12-20 أبريل 2005م ، برعاية الدكتور
أنس محمد الرشيد وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون
والآداب بدولة الكويت .
ويشكل هذا المهرجان تظاهرة فنية وثقافية ثرية لها طابعها الخاص
والمميز ،والتي بدت محفوفة بباقة ورد منتقاة من كافة أرجاء الوطن
العربي -المتمثلة في الوفود العربية من المسرحيين والإعلاميين
والفنانين - مما أضفى على المهرجان جماليات فنية رائعة ،مستشفة
من واقع العروض المشاركة ، والتي تفاعلت مع الحدث المسرحي السنوي
، قلبا وقالبا . وتم في هذا المهرجان تكريم النخبة من الرواد
المسرحيين، الذين أثروا الحركة المسرحية الكويتية ، حيث تم تكريم
أحمد عبدالحليم ، و محمد محمود نجم ، والدكتور حسن يعقوب العلي
، والفنان سعد الفرج ، والفنان أحمد الصالح ، والفنان عبدالله
غلوم . ولقد حظي هذا المهرجان بتشجيع منقطع النظير من قبل بدر
الرفاعي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
بالكويت . لقد لقيت هذه المناسبة كل التشجيع والدعم من قبل الجهة
الراعية ،وكذلك من قبل محبي أبو الفنون الذين جاؤا ليشاهدوا
العروض المسابقة الرسمية للمهرجان ، بالإضافة إلى العروض الموازية
( الشجرة المقدسة و الرزمانة.)
دشنت أولى عروض المسابقة المهرجانية المسرحية بعرض ( حفرتين
في حفرة ) لفرقة مسرح الشباب ، وهى من تأليف فيصل العبيد ،ومن
إخراج سلطان خسروره . والتمست هذه المسرحية من واقعنا الحالي
موضوعا لها ، حيث النزاعات والتكتلات العالمية ،والحروب ،والدمار
،وألسنة الدخان الناجمة عن التفجيرات ، والتي ألقت بظلالها الداكنة
على العالم .بالإضافة إلى الحواجز التي فرضت على الناس لتوارث
النظم البيروقراطية الفجة. كما لعب الديكور المبتكر دورا مهماً
في الإفصاح عن دلائل العرض التي قد تبدو مبهمة أحيانا.ولقد بشرت
المسرحية بطاقات شبابية ،تمكنت من التعاطي مع النص المسرحي المكتوب
بنجاح . وتناوبت الكفاءات الفنية في بطولة هذا العمل المسرحي
، ومنهم الفنان عبدالعزيز الصايغ ومحمد الحملي .
أما العرض الثاني فكان بعنوان ( كوكب الأحذية ) لفرقة المسرح
الشعبي ، وهو من تأليف مشعل الموسى ،وإخراج هاني النصار . تميزت
هذه المسرحية ، بجدة وجرأة الطرح لتعبير عن فضاءات السلطة الملتفة
حول رقبة الإسكافي البسيط ،والذي اتهم بالشروع في اغتيال الملك
، وذلك من أجل إجهاض الحكم . ولعب الأدوار الرئيسية عددا من
الفنانين ؛منهم الفنان خالد البريكي وعلي عبدالرضا ،وكوكبة أخرى
من أبطال هذه الفرقة . وفي اليوم الثالث شاهدنا عرض ( حفرة إنبيش
) لفرقة المسرح الشعبي ، وهى من تأليف فطامي العطار ،وإخراج
أحمد الحليل ، زخرت هذه المسرحية بكم هائل من القضايا المدفونة
بين ثنايا النص .من خلال الأحداث المستمدة من واقعنا المعيشي
، والتي تتصادم مع الواقع الاجتماعي ، و الفساد الإداري الذي
كان يعيشه ( إنبيش ) ؛المواطن البسيط ،بين أردهة المؤسسة الحكومية
التي عفا عليها الزمن ، وقضى فيها معظم عمره ، لذابات الممل
رفيقه ، وخاصة بعد أن أتضح له بأنه عاش عمره دون أن يفهم من
حوله .وهذا العرض من بطولة الفنانة انتصار الشراح ، وإبراهيم
القطان . ثم عرض ( السلسلة ) لفرقة مسرح الخليج، وهو العرض الرابع
، من تأليف نور الدين الهاشمي ، و إخراج عبدالله البارومي .
ولقد تبلورت في هذه المسرحية عدة رؤى دلالية وفنية ، تكاتفت
جميعها لتوضيح العلاقة بين الأجيال المتعاقبة ، من خلال علاقة
الآباء بالأبناء . وقامت حلقات السلسلة الحدثية ، بالفصل بين
مراحل المشاهد الحياتية ، والتي أطرت العلاقة بين الابن والأب
بقوالب جامدة لا حياة فيها ،والتي افتقدت إلى الدفيء الأسري
، ومنعت الابن أن يعيش حياته بحرية ، ليكون في النهاية ملكا
للأب فقط .
وهذه المسرحية من بطولة الفنان زهير النوباني وأسامة المزيعل
.وفي الليلة الخامسة كان جمهور مهرجان الكويت المسرحي الثامن
، على موعد مع مسرحية ( الهشيم ) من تأليف عبدالأمير شمخي ،
وأخراج فيصل العميري . والتي تضمنت على عدة مقاطع ، شكلت فيما
بعد سيمفونية إنسانية ، صنعها شخوصها بجداره ، وكان البعد الاغترابي
فاصلا حاسما عن الحياة الاجتماعية التي بدت مهللة . كما أن تلك
الشخصيات تعيش في عالم غريب لا ينتمي إلى واقعنا. أما العرض
الأخير ،فكان من نصيب فرقة المسرح العربي بعنوان ( من هو؟ من
؟) ، وهو من تأليف الكاتب الإيطالي (داريوفو ) ، ومن أخراج أحمد
الشطي . ولقد عكس العرض القضايا الاجتماعية ،من خلال تجسيد مفهوم
الخيانة من خلال نماذج بشرية نسجت بطريقة تخدم كوميديا الموقف
المبنية على سوء الفهم والمفارقات ،دون التأثير على المسار العام
للعرض المسرحي .وهذا يجعلنا نتساءل ، من هو المذنب الحقيقي الذي
يستحق العقاب ؟ وهذه المسرحية من بطولة أوس الشطي وديانا الشريدي
وأسامة الشطي .
وتوجت تلك العروض بالجلسات النقدية المستفيضة ، والتي أبحرت
في عالم النص والعرض معاَ. ولقد خصصت تلك الجلسات المفتوحة لمداخلة
الجمهور .ذلك الجمهور المتعطش الذي جاء لمشاهدة عروض المهرجان
، ثم يقوم بعد ذلك بتقديم رؤيته الانطباعية السريعة ، عقب العرض
مباشرة ، مما ولد جدلا فكريا وفنيا ،حول فهم ماهية العروض المقدمة
، وهذا بدوره فعل روح التنافس بين فئات الجمهور المتباينة .ولم
تقتصر ليال المهرجان على تلك الجلسات النقدية فحسب ، بل كان
ضيوف المهرجان على موعد مع محاور الندوة الفكرية ، والتي تم
التعرض فيها لموضوع غاية في الأهمية ،ألا وهو ( الرقابة والإبداع
) . الأمر الذي جعل تلك الندوة تبدو مشحونة بكم من التساؤلات
، و فتح باب النقاش على مصرعيه بدون حدود أو رقابة .
وذلك من خلال البحث عن آلية، يمكن أن تجمع بين أقطاب الرحى المتنافرة
، وذلك لأهمية هذين العنصرين ( الرقابة والإبداع ) في دفع الحركة
الفنية في أبسط صورها .
عزة القصابي
كاتبة عمانية
أعلى
أشهر مؤلفات موتسارت في مهرجان موسيقي ببرلين
برلين ـ أ ش أ : تشهد قريبا العاصمة الالمانية
برلين مهرجانا موسيقيا تقوم فيه الفرقة السيمفونية الموسيقية
الصينية بعزف عدة مقطوعات موسيقية من أشهر مؤلفات الموسيقار
النمساوي موتسارت. وسوف يتولى قيادة هذا العزف قائد الاوركسترا
الصيني ونغ جين وهو واحد من اشهر عازفي ألة الكمان في الصين
منذ ثلاثين عاما .. ومن اشهر هذه المقطوعات التي ستعزفها السيمفونية
التاسعة من تأليف موتسارت . وموتسارت ولد في عام 1756 وتوفي
في عام 1791 وألف عدة مقطوعات سيمفونية وموسيقى الحجرة ومن أشهر
مؤلفاته (زواج فيجارو و دون جيوفاني و الناي السحري).
أعلى
عرض جديد لمسرحيته ( حب الطب ) بفرنسا
باريس ـ أ .ش. أ : اختار المخرج المسرحي
الفرنسي المعاصر جان ماري فيليغييه النسخة الخاصة التي أعدها
الكاتب المسرحي الفرنسي الساخر موليير من مسرحيته حب الطب لعرضها
امام الملك في قصر فرساي والتى ادخل فيها رقصات باليه وغناء
للترويج عن الملك لاعادة عرضها مرة أخرى حاليا على مسارح ريشوليو
ويستمر حتى 24 يوليو القادم0 تلعب فرقة الكوميدى فرانسيز الشهيرة
هذه المسرحية التى كتبها موليير في عام 1655 مع ادخال بعض التعديلات
كي تساير العصر الحديث ويجعل البطل يختفي في ملابس فنان يهوى
الرسم بدلا من فنان يهوى مهنة الطب حتى يصل الى محبوبته التي
يرفض اهلها مقابلته مع بعض مقتطفات راقصة وغنائية مثلما حدث
في العرض الذى قدم للملك. وموليير كاتب مسرحي فرنسي ولد في عام
1622 وتوفي في عام 1673 الف العديد من المسرحيات الكوميدية التى
انتقدت فيها المجتمع الفرنسى في ذلك الوقت ومن اشهرها (مريض
الوهم و دون جوان و المتحذلقات و طرطوف) وغيرها.
أعلى