الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 







البرلمان مدد لنفسه والانتخابات في موعدها
حكومة ميقاتي تنال أكبر ثقة برلمانية وجنبلاط يأمل (صفحة جديدة) مع دمشق

بيروت ـ من أحمد الأسعد والوكالات : في جلسة برلمانية تاريخية لم يشهد لها لبنان مثيلاً من قبل فازت الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي بثقة برلمانية كبيرة شبه اجماعية ونالت 109 اصوات مقابل ثلاث نواب امتنعوا عن التصويت ونائب واحد حجب الثقة عنها.
وتعتبر هذه الثقة التي منحت لحكومة ميقاتي الاكبر التي تمنح للحكومات اللبنانية المتعاقبة منذ الاستقلال عام 1943 حتى الآن حيث ايدها نواب الموالاة والمعارضة معاً. وقرر البرلمان بعد جلسة الثقة التمديد لنفسه لمدة عشرين يوماً وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري ما بين 29 مايو و20 يونيو المقبلين. بعد نقاش ومداخلات قصيرة انتهت بالتصويت على اقتراح نيابي بهذا الشأن حصل على اجماع الاصوات الـ 113 الذين شاركوا في الجلسة، بغية الحفاظ على الحياة البرلمانية ضمن الاسس الدستورية، وقطع الطريق على اي تدخل اجنبي.
واللافت ان (حزب الله) الذي اعطى الثقة للحكومة ولأول مرة في تاريخه السياسي، ربط هذه الثقة بالظروف الخطيرة التي تهدد لبنان .
وكان الرئيس ميقاتي قد رد على مداخلات النواب وقال: ان الحكومة تلتزم انجاز الاستحقاق النيابي الدستوري، وخيارها يتفق مع روح اتفاق الطائف، غير ان ضيق الوقت لا يتسع لوضع قانون جديد، فخرجنا بفكرة تشكيل لجنة نيابية ـ وزارية للاتفاق على صيغة لهذا القانون.
واضاف: ان هذه الفكرة لا تلتزم بكل ما يقرره المجلس النيابي، وطالب البرلمان بدرس اي قانون فوراً، والاَّ ستضطر الحكومة الى دعوة الهيئات الناخبة فوراً، لأنه لا يجوز التهاون في هذا الشأن، وعلينا الاتفاق على قانون يحقق انجاز هذا الاستحقاق الدستوري في موعده وكان له ما أرد.
وكان البرلمان قد استأنف مناقشة البيان الوزاري قبل ظهر امس وكان اول المتحدثين النائب عاصم قانصوه الذي طالب بعودة قائد الجيش السابق العماد ميشال عون من منفاه في باريس، واطلاق سراح قائد القوات اللبنانية السابق سمير جعجع من السجن، وقال: إن سلاح المقاومة غير قابل للمساومة، وإقترح على الدولة اللبنانية السعي لاستخراج النفط المتواجد بوفرة في المياه الاقليمية وفي سهل البقاع لحل الأزمة الأقتصادية.
واكد النائب صالح الخير تمسكه بإتفاق الطائف الذي ينص على المحافظة دائرة إنتخابية، واعتبر ان قانون العام 2000 الذي قسم القضاء الواحد الى شطرين غير صالح لانتخابات العام 2005.
اما النائب محمد رعد رئيس كتلة نواب الوفاء للمقاومة فقد اعتبر الحكومة ضرورة في هذه المرحلة الحرجة، ودان كل التدخلات الاجنبية في الشأن الانتخابي، وقال: ان كتلته قررت منح الحكومة الثقة، وتضع نفسها في تصرفها لإنجاز المهام المطلوبة منها.
وقال النائب محمد الصفدي ان على الحكومة مهمة دعوة الهيئات الناخبة الى الانتخابات في موعدها الدستوري، ودعا الى فصل السلطات وتحقيق إستقلال القضاء وبناء الادارة السليمة.
وركزت النائبة غنوة جلول على ضرورة كشف حقيقة من اغتال الرئيس الحريري ورفاقه، وطالبت بإقالة جميع قادة الاجهزة الامنية، واخضاعهم للمحاكمة، وشددت على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية تحت رقابة دولية.
وطالب النائب غازي زعيتر بإجراء الانتخابات النيابية على اساس اعتماد المحافظة دائرة إنتخابية وركز على العلاقة المميزة مع سوريا والحفاظ على المقاومة كخيار وطني استراتيجي لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية.
وأيد النائب خليل الهراوي الحكومة في توجهاتها السياسية، والتوافق السياسي على عودة عون واطلاق سراح جعجع، وصولاً الى المصالحة الوطنية، وركز على أهمية العلاقات الاخوية مع سوريا عبر المؤسسات الرسمية لا الافراد، وطالب بإجراء الانتخابات على اساس القضاء دائرة إنتخابية.
وتساءل النائب اسامة سعد عن كيفية ولادة هذه الحكومة التي فرضت من الخارج، وقال: ان الشعارات لن تبني وطناً وطالب بخفض سن الاقتراع الى 18 سنة، بقانون عصري للانتخابات يضمن النزاهة والشفافية.
ودعا النائب عباس هاشم الى قيام الجمهورية الثالثة بعد سقوط الجمهورية الثانية التي قامت على الفساد وكم الافواه، وطالب الحكومة بمواكبة اعمال لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري ورفاقه، ومراقبة أمنية ونزيهة للانتخابات النيابية وباعتماد الحوار الداخلي لحل مشاكل كل اللبنانيين بأنفسهم.
ولفت النائب محمد يحيى الى ان الشعب اللبناني قادر على الخروج من ازماته بارادته، وليس بحاجة الى وصاية خارجية، ودعا الحكومة الى اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، ومواكبة التحقيق في جريمة اغتيال الحريري.
وعلق النائب غسان مخيبر على ثغرات في البيان الوزاري، وأخذ عليه عدم الاشارة الى الاهتمام بمحاولة اغتيال النائب مروان حمادة. ووصف الانسحاب السوري الكامل من لبنان بالجلاء الثاني عن لبنان وطالب بتبادل السفراء بين بيروت ودمشق ودعا الحكومة الى العمل على كشف مصير المفقودين والمعتقلين سواء في السجونة الاسرائيلية او في السجون السورية.
واشار النائب علي حسن خليل الى خطورة المرحلة التي تمر بها لبنان بعد اغتيال الحريري والتداعيات التي انعكست على الحياة السياسية بشكل عام على اثرها، وطالب بالمحافظة دائرة إنتخابية مع احتساب النسبية.
واعلن النائب بطرس حرب ان عدم الالتزام باتفاق الطائف أدى الى علاقة غير جيدة بين لبنان وسوريا وقال: سبق وقلت بإنني لا أقبل أن يحكم لبنان من دمشق وحمل على القيادة السياسية والعسكرية في سوريا التي أساءت الى العلاقات الاخوية وفق تعبيره، وطالب باستعادة المعتقلين اللبنانيين من السجون السورية.
وأوضح النائب فارس بويز بأنه سيمنح الثقة المشروطة للحكومة، على اساس تحديث المؤسسات ومعالجة كل الازمات وأبرزها قانون إنتخابي عادل ومتوازن يعبر عن آمال وطموح الشعب اللبناني.
واختتم الرئيس حسين الحسيني المناقشة حول البيان الوزاري بكلمة اشار فيها الى التناقض حول قانون الانتخابات، والانقلاب على اتفاق الطائف والدستور وقال: انه يتمسك بالدستور والوفاق الوطني، ويدعو البرلمان لتوفير الوقت لوضع قانون إنتخابي عادل ومتوازن.
وكان الرئيس بري قد استبق انعاقد الجلسة الثالثة للبرلمان، واعلن صباح امس ان كتلة نواب التنمية والتحرير التي يترأسها، التي امتنعت عن تسمية ميقاتي لرئاسة الحكومة قررت منح الثقة للحكومة الجديدة.
ونفى بري في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان ما ذكرته بعض الصحف اللبنانية حول تأجيل الانتخابات لثلاثة اشهر بناء لطلبه وقال: انها غير صحيحة على الاطلاق، واشار الى انه كان اول من دعا الى انتخابات نيابية في موعدها.
واكد رئيس البرلمان ان الموعد الاول للانتخابات هو 29 مايو وهذا أمر محسوم، وقال: ان الكتلة البرلمانية ستمنح الحكومة الثقة على اساس التزامها بهذا الموعد لاجراء الانتخابات.
واضاف: ان 29 مايو هو موعد تلتزم به رئاسة البرلمان، وتحرص على إجراء هذا الإستحقاق في موعده، وهو غير قابل للنقاش على الاطلاق. وكرر تأكيده ان الانتخابات يجب ان تبدأ في 29 مايو المقبل.
الى ذلك اعرب الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، ابرز قادة المعارضة اللبنانية، عن أمله بفتح صفحة جديدة مع دمشق بعد انسحاب اخر جندي لها وحذر في الوقت نفسه من زعزعة استقرار سوريا.
وقال جنبلاط في حديث تليفزيوني نشرت مقتطفات منه امس الصحف اللبنانية: ان عهد الوصاية السورية انتهى في لبنان. لو طبق السوريون اتفاق الطائف لما كنا رأينا هذا المشهد المهين للجيش السوري.
ودعا جنبلاط الذي كان لسنوات طويلة حليف دمشق قبل ان يتصدر المطالبين بسحب قواتها ووقف تدخلها في شؤون لبنان الداخلية الى النظر نحو المستقبل والى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع سوريا رافضا الحديث عن الميزان في السلبيات والايجابيات للوجود السوري في لبنان ومؤكدا لقد تجاوزنا الجروح.
وكان اخر جندي سوري قد غادر الارض اللبنانية بعيد ظهر امس الأول اثر اصرار شعبي لبناني وضغوط دولية.
من ناحية اخرى شدد جنبلاط على دور فرنسا في المنطقة وانتقد بشدة الولايات المتحدة محذرا من مخططاتها لزعزعة الاستقرار في سوريا. وقال: انبه من الجرافة الاميركية وعلينا الاستفادة من التلاقي الفرنسي ـ الاميركي لان فرنسا تمنع اميركا من الجنوح.
ودعا سوريا الى الاستفادة من تجربة لبنان وقال لابد من نقد ذاتي تفاديا لمشاريع قد تأتي من بعض المعارضين السوريين على طريقة الغادري او غيره متمنيا لها الاستقرار ومحذرا من محاولة استخدام لبنان كقاعدة لتعكير الاستقرار في سوريا.
يذكر بأن وزارة الخارجية الاميركية اكدت في 28 مارس اخبارا صحفية عن لقاء عقده مسؤوليين اميركيين في واشنطن مع معارضين سوريين في المنفى ابرزهم حزب الاصلاح الذي يتزعمه السوري الاميركي فريد الغادري. وبشأن الوضع اللبناني ابدى جنبلاط خشيته من ان تتغلب رياح التدويل على اتفاق الطائف لـ(الوفاق الوطني) داعيا الاخصائيين في القانون الى ايجاد طريقة ما تؤكد ان القرار 1559 لا يلغي الطائف والا دخلنا في المجهول.
ولفت الى وجود ملامح لتدويل جديد قد يبدأ بالدعوة الى تجريد سلاح المقاومة ثم اصوات ربما لعقد سلام مع اسرائيل وبعدها التوطين مجددا رفضه لنزع سلاح حزب الله الذي نص عليه القرار الدولي 1559 الصادر في سبتمبر عام 2004 والذي انسحبت القوات السورية تطبيقا له. كما حذر من ارجاء الانتخابات العامة في لبنان التي من المفترض ان تجري في
مايو منبها من فخ دولي جديد.
يشار الى ان مجلس النواب يناقش لليوم الثاني على التوالي الحكومة الجديدة في بيانها الوزاري التي بات مؤكدا بانها ستنال ثقة البرلمان لتجري الانتخابات ابتداء من 29 مايو كما تعهد رئيسها نجيب ميقاتي.



أعلى





الخرطوم: قوات حفظ السلام تصل دارفور والاجهزة المختصة تدرس (1591)

بروكسل ـ الخرطوم ـ(الوطن): وصلت امس المجموعة الاولى في قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في السودان بوصول 12 جنديا نيباليا الى غرب السودان. وهذه المجموعة هي طليعة قوة لحفظ السلام يجري نشرها في وقت لاحق قوامها عشرة الاف من الجنود والمراقبين العسكريين ومئات من الشرطة المدنية للمساعدة في تعزيز اتفاق للسلام وقع في يناير الماضي أنهى حربا أهلية مستمرة منذ أكثر من عقدين في جنوب السودان. وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم الامم المتحدة: انهم الطليعة. بداية نشر القوة على الارض . وسيصل حجم القوة النيبالية لاحقا الى 225 جنديا وسيجري نقلهم الى كسلا في شرق السودان.
من جانب آخر قال وزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل أن المشاورات والإتصالات مازالت مستمرة داخل وخارج السودان وذلك للوصول إلى رؤية واضحة بشأن التعامل مع قرار مجلس الأمن رقم 1593. واضاف في تصريحات صحفية أن هناك مشاورات واسعة من خلال اللجان التي تم تشكيلها في وزارة العدل وخارجها كما ان هناك اتصالات واسعة تجريها الحكومة على المستويين العربي والأفريقي وأن هناك عدداً من الدبلوماسيين القانونيين في عدد من سفارات السودان بالخارج موجودون الآن في وزارتى الخارجية والعدل في إطار التشاور المستمر حول كيفية التعامل مع القرار .
وقال إن الأجهزة المختصة تدرس الآن القرار 1591 لتحديد كيفية التعامل معه معرباً عن امله في أن يتم اعطاء اجابة حول التعامل مع القرارين في القريب العاجل ،وبشأن القرار 1590 أشار دكتور مصطفى إلى ان الحكومة سبق أن واخطرت الأمم المتحدة بموافقة مجلس الوزراء على القرار وأن الآليات المختلفة بدأت العمل في تنفيذه.
وحول استئناف مفاوضات ابوجا ذكر مصطفى أن الجولة المقبلة ستبدأ في النصف الأول من مايو وأن التحديد القاطع للموعد سيتم في الأيام القليلة القادمة. وحول ما تردد عن طلب الاتحاد الافريقي بترفيع مستوى تمثيل الأطراف في المفاوضات قال الوزير: ان النداءات التي اطلقها الاتحاد الافريقي عدة مرات في السابق كانت هي المطالبة من الحركات المتمردة بترفيع مندوبيها ولم يطلب ذلك الحكومة.
وفي السياق ذاته اكد رئيس الجانب الحكومي في مفاوضات ابوجا دكتور مجذوب الخليفة ان التحسن الكبير الذي تشهده دارفور يعد رسالة من أهلها للمتمردين بأن قطار السلام الذي بدأ سيتجاوزهم ان لم يلحقوا به. معبرا عن تفاؤله بنجاح جولة المفاوضات القادمة وان تكون الاخيرة، واضاف الخليفة ان تحسن الاوضاع المختلفة والمصالحات القبلية التي تتم في دارفور تؤكد ان المناخ مهيأ لتحقيق السلام. واضاف الخليفة ان الاتحاد الافريقي لم يحدد تاريخا معينا لبدء التفاوض ولكنه اكد عزمه علي استئنافه خلال مايو القادم.
واكد الدكتور اسماعيل حرص والتزام الحكومة والحركة الشعبية بإشراك اكبر عدد من القوي السياسية في لجنة الدستور الانتقالي والتي تبدأ اعمالها يوم السبت القادم ،وقال: اننا اذا استطعنا ان نشكل اجماعا لكل القوي السياسية فهذا هو المطلوب وهذا مانعمل علي تحقيقه ولكن اذا لم نستطع ذلك فلابد من تأكيد مشاركة غالبية القوي السياسية في لجنة الدستور، واوضح اسماعيل أن التأجيلات التي حدثت لاجتماع لجنة الدستور كانت بغرض تأمين الاجماع المطلوب من القوي السياسية مضيفا أن اجازة الدستور الانتقالي تعتمد عليها كثير من الخطوات التي تعقب اجازته والمصادقة عليه مثل قيام حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة واسعة، وقال: ان المباحثات مع التجمع لم تصل الى طريق مسدود وانما الحوار مازال يجري وان لدي كل طرف وجهة نظره لكن التحدي هو كيفية الوصول الى وجهة نظر نتفق عليها جميعا لمصلحة السودان.
في غضون ذلك توقعت مصادر حكومية عليمة ان يباشر الوسيط المصري اتصالات منفصلة مع كل من وفد اللجنة السداسية والتجمع السوداني المعارض بهدف إيجاد تفاهمات حول جولة المفاوضات القادمة تتخطى عقبة المشاركة في الدستور، وتجرى في وقت متزامن باسمرا مشاورات بين قائد الحركة الشعبية د.جون قرنق ورئيس التجمع محمد عثمان الميرغني لمناقشة آخر التطورات المتصاعدة بين التجمع ولجنة الدستور بالقاهرة وإمكانية تجاوز المواقف المتباعدة .
على صعيد اخر حذر مجلس تنسيق الولايات الجنوبية من تجاوز الفصائل الجنوبية المسلحة في اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والحركة الشعبية،وقال وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم المجلس ماثيو مابيور: إن أي تهميش للفصائل الجنوبية المسلحة يعرقل عملية السلام، مطالبا الحركة الشعبية بالاعتراف بالفصائل المسلحة وإشراكها في عملية السلام،وأشار إلى أن اتفاق الترتيبات الأمنية يتضمن بند ينص على ان كل قوة مسلحة لا بد أن تشارك مع الطرف المسئول عنها وقال: ان الحكومة التزمت بذلك واستوعبت القوات الوطنية الشعبية(قوش) ضمن قواتها إلا أن الحركة الشعبية لم تلتزم بذلك،من جانبها طالبت قوات دفاع الجنوب بتكوين جيش موحد بالجنوب وقالت على لسان بول قاتكوث الناطق الرسمي باسم القوات ان جيش الحركة الشعبية يعتبر جيش حزب واحد.وشكك في مصداقية الحركة الشعبية وجديتها في مشاركة القوى الجنوبية والفصائل الجنوبية خلال هذه المرحلة.
و بعد ان اعلنت مليشيا قوة دفاع جنوب السودان بزعامة اللواء فاولينو ماتيب رفضها اخضاع قواتها للجيش الحكومي أو جيش الحركة الشعبية بموجب اتفاق السلام بين الحكومة والحركة الشعبية فى يناير الماضى , مما ينذر ببوادر ازمة في كيفية التعامل مع الفصائل المسلحة خارج طرفي الاتفاق كشفت مؤسسة اراب موي التي تحمل اسم الرئيس الكيني السابق الراعية للحوار الجنوبي الجنوبي عن فحوى وسائله من قوة دفاع السودان توضح الاسباب التي حالت دون مشاركة وفدها فى الحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي انعقد في نيروبي اخيراً وطالبت المليشيا في رسالتها بأن تكون طرفاً اصيلاً فى الجيش المشترك وان تعطى ثلث قوة ذلك الجيش بالتساوي مع الحكومة والحركة الشعبية ، وابدت استعدادها للجلوس مع الحركة الشعبية فى اسرع وقت ممكن لتسوية ذلك.
الى ذلك اعلنت الحكومة السودانية سياسات واجراءات جديدة لتسهيل العمل الانساني خلال مرحلة مابعد السلام. وقال وزير الشئون الانسانية المهندس ابراهيم محمود حامد في تصريحات صحفية : ان الفترة القادمة ستشهد تطورا كبيرا في عمل المنظمات وبرامج اعادة النازحين واعمار القرى بالجنوب والمناطق المتأثرة بالحرب وولايات دارفور الى جانب برامج ازالة الالغام وادماج المقاتلين في المجتمع. واوضح ان الاجراءات الجديدة تشمل اعادة تسجيل المنظمات العاملة في مجال العمل الانساني في فترة لا تتجاوز اسبوعين وتقديم تسهيلات جمركية واعفاءات للعاملين في الحقل الانساني من رسوم الخدمات الى جانب الغاء اذونات التحرك للعاملين في المنظمات الا للمناطق غير الآمنة. وإبان انه تم استحداث آليات لمتابعة العمل وتسهيل نقل المساعدات الانسانية الى دارفور والمناطق المتأثرة وذلك في كل من الخرطوم وميناء بورتسودان حيث يتوقع ان يكون هناك انسياب كبير للمساعدات الانسانية والمواد الاغاثية خلال الفترة المقبلة. وقال انه تم تكوين لجنة عليا لسياسات العمل الانساني تضم وزراء ووزراء دولة بعدد من الوزارات الاتحادية لمتابعة كافة الاجراءات المتصلة بالعمل الانساني موضحا انه سيتم اصدار دليل يوضح مسار العمل خلال الفترة القادمة.


أعلى





مقتل 7 بينهم جندي أميركي في هجمات بأفغانستان
واشنطن تدين التميمي بتهمة تجنيد مناصرين لطالبان

واشنطن ـ كابول ـ وكالات : أدين استاذ في مركز دراسات اسلامية في الولايات المتحدة الثلاثاء امام محكمة الكسندريا (فرجينيا، شرق) بتهمة محاولة تجنيد مناصرين لنظام طالبان الحاكم سابقا في افغانستان وادين علي التميمي (41 عاما) الاستاذ في هذا المركز الاسلامي بعشر تهم موجهة له في ختام سبعة ايام من المداولات كما افادت المحكمة ويواجه التميمي وهو من سكان فيرفاكس (فرجينيا) عقوبة السجن المؤبد وهو متهم بتشجيع خمسة رجال على الاقل على الانضمام الى صفوف طالبان بعد اعتداءات 11سبتمبر 2001 مباشرة وعلى اطلاق حرب ضد الولايات المتحدة وقررت القاضية ليوني برينكيما تحديد موعد الحكم في 13يوليو والقاضية نفسها تترأس ايضا المحاكمة المتعلقة بالفرنسي زكريا موسوي (36 عاما) الذي اعترف الجمعة الماضي بتهمة التآمر في اعتداءات 11سبتمبر 2001.
من جانب آخر اعلن الجيش الاميركي في افغانستان أمس :ان جنديا اميركيا قتل الثلاثاء حين تعرضت دورية اميركية لهجوم شنه مسلحون في شمال غرب ده راوود في ولاية اوروزغان (وسط افغانستان) وجاء في بيان صادر عن الجيش ان الجندي توفي اثناء نقله الى المستشفى وقد نقل الى القاعدة العسكرية الاميركية في قندهار، كبرى مدن جنوب افغانستان، تمهيدا لنقله الى الولايات المتحدة بدون اعطاء تفاصيل اخرى وبمقتله يرتفع الى 23 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في افغانستان منذ بداية هذا العام.
من جهتها ذكرت الشرطة الافغانية أن مقاتلين من حركة طالبان نصبوا كمينا لركب قائد بالشرطة في جنوب أفغانستان مما أسفر عن مقتل أربعة من الشرطة اضافة الى اثنين من المهاجمين ونجا شادي خان قائد شرطة منطقة ديشو بإقليم هلمند من الهجوم الذي وقع أمس الثلاثاء قرب الحدود مع باكستان الا أن أربعة من رجاله قتلوا وقال قائد الشرطة ان اثنين من مقاتلي طالبان قتلا أيضا في الاشتباك.
وقال خان : فقدت أربعة من حراسي وهناك اثنان اخران مفقودان وقتلنا اثنين من طالبان. وأكد عبد اللطيف حكيمي المتحدث باسم طالبان وقوع الهجوم الا أنه نفى مقتل أي من عناصر طالبان وقال ان الشرطيين المفقودين أسرا وأعدما.
وتصاعدت هجمات طالبان في الاسابيع الاخيرة خاصة في جنوب وشرق افغانستان في أعقاب هدوء في فصل الشتاء وأغار مهاجمون على مقر حكومي باقليم قندهار المجاور في مطلع الاسبوع وقتلوا اثنين من الشرطة وقتل أيضا أربعة من المسلحين ولقي روماني من القوة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة وتتعقب المسلحين مصرعه في انفجار في مطلع الاسبوع بمنطقة أخرى من قندهار كما جرح جنديان أميركيان وموظفان حكوميان في هجوم اخر في مطلع الاسبوع أيضا باقليم ارزكان وأطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان في أواخر عام 2001 بعد رفضها تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة.


أعلى




الحكومة العراقية ترصد مليون دولار لمن يرشد إلى أحد رموز النظام السابق
مقتل نائبة من قائمة علاوي وعميد بالداخلية في هجمات منفصلة ببغداد والقوات الأميركية تبحث عن الزرقاوي بمستشفي الرمادي

بغداد ـ وكالات: قتلت النائبة في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) لميعة عبد خدوري امس على يد مسلحين مجهولين في بغداد كما قتل عميد بالداخلية العراقية في هجوم آخر فيما داهمت القوات الاميركية مستشفي الرمادي بحثا عن الزرقاوي.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية فضل عدم الكشف عن اسمه ان النائبة التي تنتمي الى القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته اياد علاوي قتلت بايدي مسلحين مجهولين.
واوضح ان الحادث وقع عندما طرق مسلحون مجهولون باب منزلها الواقع في حي البنوك شرق بغداد. وعندما خرجت اليهم فتحوا عليها النار ولاذوا بالفرار. ولم يشأ المصدر اعطاء المزيد من التفاصيل عن الحادث. وتشغل القائمة العراقية التي يتزعمها علاوي اربعين مقعدا داخل الجمعية الوطنية.
من ناحية اخرى اكدت مصادر في الجيش والشرطة العراقية امس مقتل اربعة عراقيين واصابة عميد في وزارة الداخلية بجروح بالغة في حوادث متفرقة وقعت امس الاول وامس في بغداد وشمالها.
وقال مصدر في وزارة الداخلية فضل عدم الكشف عن اسمه ان العميد جهاد اللعيبي المفتش العام في وزارة الداخلية اصيب بجروح بالغة وقتل اثنان من حراسه الشخصيين على يد مسلحين مجهولين. واوضح ان الحادث وقع في حي الجهاد (غرب) اثناء توجهه الى عمله واصيب فيه مدني ايضا. واضاف ان العميد اللعيبي نقل الى مستشفي اليرموك وهو في حالة حرجة جدا وسينقل الى مستشفي ابن سينا في وقت لاحق امس.
واعلنت مجموعة ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف العميد جهاد اللعيبي كما اعلنت في بيان نسب اليها على شبكة الانترنت امس.
وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد) قتل عراقي وجرح ثلاثة اخرون مساء امس الاول في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش الاميركي، حسبما افاد مقدم الشرطة حسن صلاح.
وفي الشرقاط (300 كلم شمال بغداد)، عثرت الشرطة العراقية امس على جثة مقاول عراقي ملقاة على جانب الطريق، حسبما افاد مقدم الشرطة فارس مهدي. واضاف ان المقاول ويدعى علي هادي (38 عاما) اصيب بعدة طلقات نارية في الرأس والصدر.
وفي سامراء (120 كلم شمال بغداد)، اصيب سائق شاحنة عراقي كان ينقل مؤاد انشائية للجيش الاميركي بجروح عندما هاجمه مسلحون مجهولون مساء امس الاول.
وفي الضلوعية (70 كلم شمال بغداد)، قتل جندي عراقي وجرح اخر اثر سقوط قذائف صاروخية على مطار الضلوعية الذي تتخذه القوات العراقية والاميركية مقرا لها، حسبما افاد نقيب الجيش اسد سداد.
ومن جانب اخر، اكد مصدر في وزارة الدفاع العراقية اعتقال 14 من المشتبه بهم في عمليات مداهمة للجيش العراقي في بغداد خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان الجيش العراقي اعتقل في حملة مداهمات امس الاول ثلاثة من المشتبه بهم في منطقة الرشيدية واربعة في حي المصارف وثلاثة في سلمان باك (جنوب) في بغداد. واضاف انه تم اعتقال اربعة اخرين من المشتبه بهم مساء امس الاول في منطقة الدورة (جنوب) وبحوزتهم متفجرات وقنابل يدوية.
وفي الرمادي قال مدير مستشفي الرمادي ان اعدادا كبيرة من افراد القوات الاميركية اقتحمت ظهر امس مستشفي الرمادي بحثا عن ابو مصعب الزرقاوي.
وقال الدكتور منعم عفتان مدير مستشفي الرمادي الواقعة على بعد 110 كيلومترات الى الغرب من بغداد ان اعدادا كبيرة من جنود القوات الاميركية اقتحمت المستشفي بحثا عن ابو مصعب الزرقاوي.
واضاف ان القوات الاميركية ابلغته بأن لديها معلومات تفيد بوجود ابو مصعب الزرقاوي ودخول اربع سيارات من طراز اوبل حماية له الى المستشفي. ولم يعط الدكتور عفتان اية تفاصيل اخرى. وافاد شهود عيان من اهالي المدينة ان القوات الاميركية توجد حتى الان في المستشفي وان اعدادا كبيرة تحاصر المكان. وافاد مراسل رويترز في المدينة ان القوات الاميركية شنت في نفس الوقت العديد من عمليات المداهمة والتفتيش في المناطق المجاورة للمستشفي.
وقال المراسل ان القوات الاميركية داهمت العديد من المنازل في الجهة الشرقية لمدينة الرمادي في أحياء الملعب والضباط وعشرين المجاورة لمستشفي الرمادي وانها أغلقت فجر امس مداخل المدينة والجسور المؤدية اليها من جهة الشرق والغرب.
من جانب اخر اكد شهود عيان تحرك عدد كبير من آليات الجيش الاميركي في وقت متأخر الليلة قبل الماضية باتجاه مدينة الرمادي التي تشهد عمليات مسلحة على نحو يومي تقريبا.
وقامت القوات الاميركية امس باغلاق جسرين رئيسيين في مدينة الرمادي غرب بغداد وهي اكبر مدن محافظة الانبار وذلك للبدء بحملة تفتيش ومداهمات كبيرة للمدينة التي تنحصر بين الجسرين. وكانت القوات الاميركية قد اغلقت الجسور منذ يومين كما داهمت مستشفى المدينة بحثا عن مسلحين.
وذكر مصدر في المكتب الاعلامي للقوة المتعددة الجنسيات في العراق ان الحملة لم تنته بعد الا انه اشار الى ان القوات العراقية شاركت في اعمال التفتيش الى جانب قوات مشاة البحرية الاميركية .
وفي سياق متصل اعتقلت القوات الاميركية سبعة من عناصر الحرس الوطني العراقي في مدينة كركوك بشمال العراق. وذكرت مصادر اعلامية ان الاعتقال جاء عقب انفجار عبوة ناسفة قرب احد انابيب النفط في المنطقة التي يحرسونها.
ولقى جنديان اميركيان مصرعهما في حادثين منفصلين قرب بغداد. واوضح بيان للجيش الاميركي ان الجندي الاول قتل امس الاول قرب المقدادية شمال العاصمة فيما قتل الثاني يوم الاحد الماضي في انفجار عبوة ناسفة غرب المدينة.
على صعيد آخر اعلنت الحكومة العراقية في بيان لها امس انها خصصت مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تدلها على عبد الباقي عبد الكريم السعدون احد رموز النظام العراقي المخلوع. وقال البيان تم رصد مكافأة مالية مقدارها مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على عبد الباقي عبد الكريم السعدون.
يذكر ان السعدون هو احد أركان النظام العراقي المخلوع وقد تبوأ عدة مراكز مهمة في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين، منها عضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل ومسؤول عن تنظيمات البعث في محافظة ديالي (شمال شرق بغداد) إضافة إلى شغله نفس المنصب في الجنوب.
واوضح البيان ان المدعو عبد الباقي السعدون مطلوب للعدالة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية خلال الانتفاضة الشعبانية في الجنوب عام 1991 وارتكابه جرائم تعذيب وقتل ما يقرب من 500 شخص من قرية الزبير في البصرة عام 1991.
واوضح البيان ان السعدون اشرف شخصيا على الأجهزة الأمنية التي نفذت عمليات الإعدام ضد هؤلاء الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال والذين تم دفنهم في مقبرة جماعية. واكد البيان ان عبد الباقي السعدون يقوم حالياً بتجنيد تمويل المسلحين الأجانب في شرق ووسط العراق، كما انه ومرافقوه يقومون بتمويل تنفيذ الهجمات ضد قوات الشرطة العراقية والمدنيين في الناصرية والبصرة وديالي.

أعلى





أندونيسيا ترفض نشر قوات سلام أجنبية في إقليم آسييه

جاكرتا ـ رويترز: قالت اندونيسيا امس الاربعاء ان قوات السلام الاجنبية لن تكون جزءا من أي قوة مراقبة دولية تنشر في اقليم آسييه الذي دمرته أمواج المد العاتية بعد التوصل الى اتفاق سلام محتمل بين الحكومة والمتمردين الانفصاليين في الاقليم وأعلن الاتحاد الاوروبي الثلاثاء ان الرئيس الفنلندي الاسبق مارتي اهتيساري الوسيط في محادثات السلام الدائرة طرح امكانية نشر قوات لحفظ السلام في آسييه للاشراف على أي اتفاق لانهاء قتال استمر ثلاثة عقود وبعد ثلاث جولات من المحادثات في فنلندا بدأت في يناير الماضي بعد أمواج المد المدمرة التي اجتاحت اسيا قالت اندونيسيا وحركة آسييه الحرة الانفصالية في بيان في وقت سابق من هذا الشهر انهما سيرحبان بمشاركة منظمات اقليمية مثل الاتحاد الاوروبي في مراقبة اتفاق السلام لكن سفيان جليل وزير الاعلام الاندونيسي وهو عضو رئيسي في فريق المفاوضات الاندونيسي أعلن امس الاربعاء ان نشر قوة أجنبية لحفظ السلام في آسييه ليس خيارا مطروحا وقال : هناك تفاهم عام على أنه اذا تم التوصل الى اتفاق سلام من الممكن نشر فريق مراقبة أجنبي لكن ليس قوة أجنبية لحفظ السلام وتابع جليل وهو من آسييه قائلا: اذا تم التوصل لاتفاق ستكون هناك حاجة لمراقبته والمراقبون يمكن أن يكونوا مدنيين أو من العسكريين لكن نذكر بأنه لم يتم التوصل بعد لاتفاق وسيكون من الصعب على الجيش الاندونيسي وبعض الساسة القوميين قبول أي اقتراح بنشر قوات أجنبية لحفظ السلام في آسييه بعدما أدى نشر قوات كهذه الى استقلال اقليم تيمور الشرقية في عام 1999 ولعب جنود أجانب من بينهم جنود من دول الاتحاد الاوروبي دورا رئيسيا في عمليات الاغاثة في آسييه بعد زلزال 26 ديسمبر الماضي وأمواج المد المدمرة التي حركها لكن وجودها اثار اعتراضات في الداخل وغادرت معظم القوات الاجنبية آسييه الان لكن بعضها ومن بينها قوات أميركية واسترالية عادت الى جزيرة نياس بعد زلزال وقع في 28 مارس الماضي دمر جزرا قبالة ساحل سومطرة وشدد جنرال في الجيش الاندونيسي امس الاربعاء على أن الجيش يقبل فقط بوجود قوات أجنبية في آسييه لاسباب انسانية وقال البريجادير جنرال تونو سوراتمان المتحدث باسم القوات المسلحة الاندونيسية لا توجد قوات لحفظ السلام فقط قوات في مهام انسانية.

أعلى

 

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept