الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 






سفلتة طريق دربات والعيون المائية بالمحافظة
تزويد عدد من المواقع السياحية بظفار بالخدمات الضرورية

صلالة ـ العمانية: تقوم وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه بالتنسيق مع وزارة السياحة بالاشراف على تنمية عدة مواقع سياحية هامة بمحافظة ظفار لتأهيل وتطوير هذه المواقع وتعزيز وتفعيل دورها البيئى والسياحى حيث يتم حاليا تزويد هذه الاماكن المتميزة بالعديد من الخدمات والمرافق السياحية من بينها الطرق المسفلتة والمقاهى ومواقف السيارات ودورات المياه والممرات ووضع حواجز جانبية على الطرق المؤدية لهذه المواقع للحفاظ على المراعى والمناطق الطبيعية وعدم الاضرار بالبيئة.
وقال سالم بن فرج عبدون مدير عام البيئة وموارد المياه بمحافظة ظفار فى تصريح لوكالة الانباء العمانية انه يتم العمل حاليا على سفلتة الطريق العلوى المؤدى الى وادى دربات الذى يتمتع بمناظر طبيعية خلابة تشمل غابات كثيفة من الاشجار العملاقة والبحيرات المائية ومجموعة من الكهوف اهمها كهف دربات بالاضافة الى انواع متعددة من الطيورحيث يبلغ طول الطريق 6 كيلومترات اضافة الى سفلتة طريق اخر بطول 2 كم يصل الى منطقة الشلالات من الاسفل مشيرا الى انه سوف يتم عمل مواقف للسيارات ودورات للمياه ومقاه سياحية لخدمة الزوار لوادى دربات ومنطقة الشلالات.
واضاف مدير عام البيئة وموارد المياه بمحافظة ظفار ان العمل جار ايضا فى سفلتة الطرق الى بعض العيون المائية ذات الشهرة السياحية مثل عين طبرق بطول 5 و8 كم وعين اثوم بطول 5 و6 كم وكذلك الطريق المحاذى لساقية عين جرزيز بطول 2 كم بالاضافة الى عمل مواقف للسيارات ومقهى سياحى ودورة مياه بالقرب من كهف اتين مشيرا الى ان هذه المشاريع تساهم فى تنشيط السياحة البيئية لتلك المواقع المتميزة ببيئتها الطبيعية البكر والمتمثلة فى الغطاء النباتى الكثيف وتواجد الاحياء البرية والطيور والمياه الجارية واعتدال المناخ وستعمل على تدفق السياح طوال العام الى تلك المناطق الخلابة كما ستحد من ظاهرة قيادة المركبات بشكل عشوائى فى هذه المناطق حفاظا على الغطاء النباتى والغابوى.


أعلى




الاحتفال بتصدير الشحنة 500 من الغاز بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال

صور ـ من عبدالله باعلوي: احتفلت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال مؤخرا بمقر الشركة بقلهات بصور بمناسبة تدشين الشحنة 500 من الغاز الطبيعي المسال وذلك على السفينة اليابانية جمال وبحضور عامر بن ناصر المطاعني نائب مدير عام الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وبارت فويت مدير عام مصنع الغاز المسال وقائد السفينة جمال غاز الكابتن مكاتو تسوجي وكبار موظفي الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وممثلي الشركة المستوردة للغاز اوساكا غاز وطاقم السفينة.
بدأت فعاليات الاحتفال بكلمة ألقاها عامر المطاعني نائب مدير عام الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال رحب فيها بالحضور وقال ان هذا الاحتفال المبسط الذي يجسد نجاح العمل والتعامل بين الشركة وعملائها يأتي على تسجيل السفينة للرقم 500 من الشحنات المستوردة للغاز الطبيعي المسال من المصنع والتي حظيت به ثم وجه نائب مدير عام الشركة كلمة شكر كافة المسئولين بالشركة إلى قائد السفينة وطاقمها معززا قدرات التواصل موضحا أن الرقم 500 يمثل تتويجا لما وصلت إليه الشركة من الدقة في الأمن والسلامة خلال السنوات من تصدير الغاز متمنيا للسفينة جمال عودة موفقة.
بعدها ألقى بارت فويت مدير عام مصنع الغاز الطبيعي المسال كلمة تناول فيها العلاقة الكبيرة بين الشركة وزبائنها وهذا العلاقة عززت نجاح العمل وتحقيق الرقم 500 من الشحنات التي تم تصديرها والذي يترجم مدى التواصل والدقة في الأمن والسلامة ووصول الشحنات في موعدها وفق البرنامج المعد لها متمنيا للسفينة جمال رحلة موفقة ومواصلة تحقيق الأرقام المميزة
ثم ألقى قبطان السفينة الكابتن مكاتو تسوجي كلمة رحب فيها بالحضور على ظهر السفينة وشكر فيها كافة العاملين بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال على تنظيم هذا الاحتفال الذي تحظي به السفينة جمال بتسجيل الشحنة رقم 500 من الغاز الطبيعي المسال كما تناول العلاقات الكبيرة والمميزة في شتى المجالات ومنها استيراد الغاز
واكد في كلمته أن تسجيل السفينة جمال الرقم 500 كان مفاجأة لنا وبنفس الوقت فخر واعتزاز أن تحظى سفينتنا هذا الرقم وكافة طاقم السفينة سعداء بذلك متمنيا أن تسجل كذلك الرقم 1000
تجدر الإشارة إلى أن السفينة جمال إل أن جي يابانية وحققت الرقم 50 من رحلاتها لتصدير الغاز المسال من مصنع الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وسعة حمولتها من الغاز الطبيعي المسال 135 ألف متر مكعب وفترة الشحن تتراوح مابين 12 إلى 14 ساعة وتستغرق رحلتها شهرا ذهابا وإيابا ويتم تفريق شحنة السفينة في مواني سنبوك وهيوجي .


أعلى





أكبر مخطط اقتصادي في الصين يرأس قوة عمل لتأمين الطاقة

بكين ـ رويترز: قال مصدر مطلع امس ان أكبر مخطط اقتصادي في الصين سيرأس قوة عمل صينية جديدة تتولى مسؤولية لتأمين الطاقة مع تركيز ثاني اكبر مستهلك للنفط في العالم على سياسة الطاقة.
وذكر المصدر أن ما كاي رئيس لجنة التنمية الوطنية والاصلاح الذي يعادل منصب وزير في الحكومة بدأ بالفعل تولي مهام منصبه الجديد رغم ان قوة العمل لم تبدأ العمل رسميا بعد.
وتدفع هذه الخطوة الطاقة الى جوهر السياسة الاقتصادية في الوقت الذي تكافح فيه بكين لامداد أسرع اقتصاد في العام نموا بالطاقة في مواجهة النمو السريع للطلب وزيادة الاعتماد على واردات النفط وتكرر أزمات نقص الطاقة.
وقالت بكين في مارس انها ستشكل قوة العمل الجديدة التي ستتصدى لقضايا تتراوح بين أمن الطاقة وتعزيز الاحتياطيات الاستراتيجية ومشاكل انقطاع الكهرباء.
وقفز الطلب الصيني على النفط بنسبة 16 بالمائة العام الماضي وان كان كثير من المحللين يتوقعون تباطؤ هذا النمو الجامح الى عشرة بالمائة أو أقل هذا العام.


أعلى





الصين توقع اتفاقات لاستثمارات ضخمة بالفلبين

مانيلا ـ ق ن ا: وقعت الصين والفلبين مجموعة من اتفاقات الاستثمار أثناء الزيارة التى يقوم بها الرئيس الصينى هوو حينتاو لمانيلا.
وتقضى ثلاث من هذه الاتفاقيات بقيام الصين باستثمار أكثر من مليار دولار فى ميادين السكك الحديدية والمناجم والصناعات الصيدلية مما يجعل الصين رابع أكبر شريك استثمارى وتجارى للفلبين.
وجاء ذلك بعد يومين فقط من تقديم الصين لمساعدات ضخمة لاندونيسيا أثناء زيارة الرئيس الصينى لها قبل الفلبين شملت تسهيلات ائتمانية تفضيلية فى ميادين الانشاءات والبنية الاساسية قيمتها 300 مليون دولار و20 مليون دولار من المساعدات المالية والسلعية للمناطق المتضررة من الزلازل والسونامى بخلاف 400 مليون دولار من القروض الميسرة التى سبق لها تقديمها فى هذا الميدان.
من ناحية اخرى ارتفع عدد الفلبينيين العاملين بالخارج خلال الاشهر الثلاثة الاولى للعام الحالى وحدها بمقدار 000ر270 شخص.
وذكرت وزارة العمل الفلبينية أن حوالى 800ر2 فلبيني يغادرون الفلبين كل يوم للعمل بالخارج.
ويأتى ذلك على الرغم من الحظر الذى سبق أن فرضته الحكومة على سفر الفلبينيين للعمل بالعراق وبعد تطبيقها لقواعد أكثر تقييدا لسياسات الهجرة لليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا وكذا السياسات المقيدة لاستيراد العمال فى كل من السعودية والامارات والتى يفترض أنها تحد من تدفق العمال الفلبينيين.
وقد أغرت الاجور الاكبر بالدول الاخرى حوالى 8 ملايين فليبينى حتى الان على العمل بالخارج ويزيد هذا العدد بمعدل مليون كل عام.


أعلى





الاستثمار النفطي السعودي يضمن تدفقا وفيرا لسوق النفط العالمي

الكويت ـ من انور الجاسم: تناول تقرير الشال الاقتصادي الاسبوعي المتخصص مجموعة من القضايا الاقتصادية في الكويت والعالم وبدأ التقرير بالاشارة إلى الصادرات السلعية لعام 2004 وقال تشير آخر البيانات المتوفرة حول صادرات العالم السلعية استمرار تصدر ألمانيا لتلك الدول رغم الارتفاع الكبير لسعر صرف اليورو، ويظل غالبية تعاملاتها مع دول الوحدة النقدية الأوروبية، ومشروع الوحدة يمثل الكثير لألمانيا . ويبلغ نصيب ألمانيا نحو 10 % من جملة صادرات العالم السلعية في عام 2004 البالغة نحو ـ 8.7 ترليون دولار أميركي ـ ، تلتها في الترتيب الولايات المتحدة الأميركية بنحو 9 %، ثم ذلك النجم الصاعد أي الصين بنحو 6.5 % التي تخطت اليابان البالغ نصيبها نحو 6.2 % ذلك يعني أن أقل قليلا من ثلث صادرات العالم السلعية ـ نحو ـ 31.7 % مصدرها 4 دول موزعة على القارات الثلاث التي تمثل قوى العالم العظمى الاقتصادية، لذلك تتفق مصالحها في دعم حرية التجارة أو منظمة التجارة الدولية . ورغم الارتفاع الكبير في أسعار وإنتاج النفط، لا تأتي أي دولة نفطية خليجية ـ السعودية أكبرها مثلا ـ ضمن دول الجدول الـ 15 والبالغ نصيبها من التجارة السلعية ـ الصادرات ـ الدولية نحو ثلثي صادرات العالم . وتأتي المكسيك في الترتيب الثالث عشر وهي شريكة تجارية مع الولايات المتحدة 2.1% من حجم الصادرات السلعية الدولية ـ وروسيا بالترتيب الرابع عشر بنحو%2 ، وهما دولتان تصدران النفط .
وتناول التقرير زيارة سمو ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى الولايات المتحدة الاميركية تحت مسمى النفط واشار إلى ان زيارة ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الفائت، تذكر مصادر أميركية بأن الرئيس الأميركي حاول الضغط للحصول على وعد لزيادة الإنتاج النفطي السعودي إلى أقصى الممكن وهو أمر نفاه وزير الخارجية السعودي، وتضمن البيان المشترك شكر السعودية على جهودها الدائمة لضمان تدفق نفط وفير إلى سوق النفط، ولعل الأهم استثمار مليون برميل لرفع طاقتها الإنتاجية من 9.5 إلى 12.5 يوميا، وتنتج السعودية حاليا نحو 9.35 مليون برميل يوميا .
ونوه التقرير إلى ان هناك اعتقادا يسود بأن دول الخليج الأخرى تنتج بطاقتها الكاملة وأن السعودية وحدها تستطيع زيادة إنتاجها حتى حدود 11 مليون برميل يوميا وهو مستوى مبالغ به بعض الشيء، ولكن الأهم هو أن غالبية الفرق بين الإنتاج والطاقة الإنتاجية القصوى حاليا نفط ثقيل يحتاج إلى معالجة مكلفة حتى يصبح صالحا للتصدير، وتحديدا هو غير صالح للتصدير إلى الولايات المتحدة الأميركية بمواصفات محطات التكرير لديها .
ويستهلك العالم يوميا في الوقت الحاضر نحو 84.2 مليون برميل يوميا، ولا يتعدى نصيب السعودية في ذلك الإنتاج 11.1 %، بينما تنتج أوبك حاليا بحدود طاقتها القصوى أو نحو 29.7 مليون برميل يوميا أو نحو %35.27 من الاستهلاك العالمي.
وأهمية أوبك ومن ضمنها السعودية أن معظم نفطها متحرك أي هو ما يلبي احتياجات الآخرين، بينما غالبية نفط الآخرين يستهلك في مكانه، لذلك هناك قصور في جانب العرض في الزمن القصير أمام زيادة معدل نمو الطلب العالمي إلى الضعف في السنوات الأخيرة بسبب النمو الصيني والهندي غير المسبوق .
ولسبب له علاقة بأمنها القومي، تنوع الولايات المتحدة الأميركية مصادر وارداتها من النفط، فهي تستهلك كل إنتاجها، وتغطي عجزها من مصادر عديدة، فهي تستورد كميات متساوية تقريبا من أربعة مصادر رئيسية هي السعودية نحو 1.51 مليون برميل يوميا وكندا نحو 1.48 مليون برميل يوميا والمكسيك نحو 1.45 مليون برميل يوميا وفنزويلا نحو 1.36 مليون برميل يوميا .
وتتركز معظم صادرات دول المنطقة إلى الشرق، ومع معدلات النمو العالية هناك، يبدو أننا سنشهد تحولا في العلاقات الإستراتيجية باتجاه تلك الاقتصاديات الجديدة .
ويراهن العالم في المدى المتوسط على جملة من المتغيرات لموازنة العرض بالطلب، ففي جانب العرض يفترض أن تسمح الأموال المتاحة من زيادة دخل النفط بزيادة طاقة الإنتاج لدول الخليج، لذلك يفترض أن يجتهد قطاع النفط الكويتي بشكل أفضل مما قدمه حول مشروع الشمال . ويراهن على زيادة الاستثمار في البنى الأساسية ـ النقل ـ في بحر قزوين وروسيا وغرب أفريقيا بما يسمح بزيادة النفط المتحرك من خارج أوبك، وعند هذا المستوى من الأسعار قد يتحقق ذلك . وتبقى العراق ذات أهمية إستراتيجية خاصة ومتزايدة بارتفاع مستويات الطلب على النفط وزيادة أسعاره، واستقرار أوضاع العراق والاستثمار في قطاعها النفطي غير المطور يمثل مخرجا رئيسيا لسوق النفط العالمي . وفي جانب الطلب يراهن العالم على انخفاض سخونة النمو في الاقتصاد الصيني وهو أمر تشجعه الصين، ويراهن العالم على انخفاض الطلب على النفط لصالح بدائل أخرى إن استمر هذا المستوى المرتفع من الأسعار . ويبقى دائما سؤال تصعب إجابته، عند أي مستوى تعتبر أسعار النفط مرتفعة، فما تبقى من عمره عند هذا المستوى من الطلب يجعله نادرا، والندرة تبرر أي مستوى من الأسعار .

أعلى





مؤتمر دولي حول إدارة المشاريع التجارية

بروكسيل ـ ق ن ا: ينظم معهد ادارة المشاريع مؤتمره الدولى في ادنبرة باسكوتلندا خلال الفترة من 23 وحتى الخامس والعشرين من شهر مايو المقبل وذلك ضمن المفهوم الذى هدف اليه رؤساء وحكومات اوروبية بجعل الاتحاد الاوروبي اكبر الاقتصاديات التنافسية في العالم التي تعتمد على المعرفة.
وسيتحدث في المؤتمر وزير المالية واصلاح الخدمات العامة في اسكوتلندا توم ماك كابه عن اهمية ادارة المشاريع في الاعمال التجارية والدوائر الحكومية والمنظمات الاخرى عبر اوروبا الذى يعتبر من الموضوعات المهمة التى يناقشها المؤتمر.
ويعتبر المؤتمر فرصة لاكثر من 5ر4 مليون ممارس فردى في مجال ادارة المشاريع يتواجدون في منطقة اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا لرفع مستويات معرفتهم ومهاراتهم وخبراتهم وتمكينهم من الاتصال الشبكى مع زملائهم عبر المنطقة.
وسيركز المؤتمر كذلك على مجالات تدريس محددة تعالج مواضيع مهمة تتراوح بين ادارة المخاطر في مجال العناية الصحية وفوائد ادارة المشاريع الممولة من قبل الاتحاد الاوروبى في تطبيق تحسينات على عملية البرامج.
ويملك معهد ادارة المشاريع اكثر من 150 ألف عضو في اكثر من 150 دولة ويعتبر المرجع الاول لمهنة ادارة المشاريع0 يضع المعهد مقاييس الصناعة ويدير ابحاث ويزود فرص للتعلم ويصادق على الشهادات العلمية ويعزز فرص تبادل الزيارات صمم لتقوية وتثبيت مهنة ادارة المشاريع وتطوير مهن الممارسين وتعزيز الاداء التجاري والحكومي من خلال توثيق المردود على الاستثمارات.

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية |كاريكاتير




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept